أدوات شخصية
User menu

الاوائل

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث



--

  • وعن محمد بن علي قال: الغنا والعز يجولان في قلب المؤمن، فإذا وصلا إلى مكان في التوكل أوطناه.

(3/ 181)

  • قال أبو حازم: قد رضيت من أحدكم: أن يبقي على دينه كما يبقي على نعليه.

(3/ 239)

  • عن أبي جعفر محمد بن علي قال: الإيمان ثابت في القلوب، واليقين خطرات، فيمر اليقين بالقلب، فيصير كأنه زبر الحديد، ويخرج منه فيصير كأنه خرقة بالية.

(3/ 180)

  • عن الحسن البصري قال: المؤمن من يعلم أن ما قال الله عز وجل كما قال، والمؤمن أحسن الناس عملاً، وأشد الناس خوفاً، لو أنفق جبلاً من مال، ما أمن دون أن يعاين، لا يزداد صلاحاً وبراً وعبادةً، إلا ازداد فرقاً، يقول: لا أنجو؛ والمنافق يقول: سواد الناس كثير، وسيغفر لي، ولا بأس علي، فينسئ العمل، ويتمنى على الله تعالى.

(2/ 153)

  • عن ابن عمر قال: لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان، حتى يعد الناس حمقى في دينه.

(1/ 306)

  • عن قتادة قال: كان المؤمن لا يعرف إلا في ثلاث مواطن: ببيت يستره، أو مسجد يعمره، أو حاجة من الدنيا ليس بها بأس.

(2/ 341)

  • عن مسلم بن يسار قال: ما أ دري ما حسب إيمان عبد لا يترك شيئاً يكرهه الله عز وجل.

(2/ 292)

  • عن كعب الأحبار قال: من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وسمع وأطاع، فقد توسط الإيمان؛ ومن أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان.

(6/ 31)

  • عن الأوزاعي قال: إن المؤمن: يقول قليلاً، ويعمل كثيراً؛ وإن المنافق: يقول كثيراً، ويعمل قليل.

(6/ 142)

  • أنشد بشر:

وليس من يروق لي دينه…يغرني يا صاح دينه من حقق الإيمان في قلبه…يوشك أن يظهر تحقيقه (8/ 345)

  • عن الحارث بن سويد قال: قال عبد الله: والذي لا إله غيره، ما أصبح عند آل عبد الله ما يرجون أن يعطيهم الله به خيراً، أو يدفع عنهم به سوءاً، إلا أن الله قد علم أن عبد الله لا يشرك به شيئاً.

(1/ 132)

  • عن الحسن ـ البصري ـ قال: تفقدوا الحلاوة في ثلاث: في الصلاة، وفي القرآن، وفي الذكر؛ فإن وجدتموها، فامضوا و ابشروا، فإن لم تجدوها، فاعلم أن بابك مغلق.

(6/ 171)

  • عن قتادة قال: سئل ابن عمر: هل كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يضحكون؟ قال: نعم، والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبال.

(1/ 311)

  • عن خليد بن عبد الله العصري قال: تلقى المؤمن عفيفاً سؤلا، وتلقاه غنياً فقيراً، قال: تلقاه عفيفاً عن الناس، سؤلا لربه عز وجل، ذليلاً لربه عزيزاً في نفسه، غنياً عن الناس فقيراً إلى ربه. قال قتادة: تلك أخلاق المؤمن، هو أحسن معونة، وأيسر الناس مؤونة.

(2/ 233)

  • عن مالك بن دينار قال: مثل المؤمن مثل اللؤلؤة، أينما كانت حسنها معها.

(2/ 277)

  • عن شميط ـ بن عجلان ـ قال: رأس مال المؤمن دينه، حيث مازال زال معه دينه، لا يخلفه في الرمال، ولا يأمن عليه الرجال.

(3/ 128)

  • وعنه قال: إن الله عز وجل جعل قوة المؤمن في قلبه، ولم يجعلها في أعضاءه، ألا ترون أن الشيخ يكون ضعيفاً: يصوم الهواجر، ويقوم الليل؛ والشاب يعجز عن ذلك.

(3/ 130)

  • عن أبي إدريس الخولاني قال: ما على ظهرها من بشر لا يخاف على إيمانه أن يذهب، إلا ذهب.

(5/ 125)

  • عن سفيان الثوري قال: الإيمان كالسربال، إذا شئت لبسته، وإذا شئت خلعته.

(7/ 32)

  • عن إبراهيم النخعي قال: إذا سألوك: أمؤمن أنت؟ فقل: آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله.

(4/ 224)

  • عن الحسن، وسأله رجل: أن رجلاً قال للحسن: يا أبا سعيد، ما الإيمان؟ قال: الصبر، والسماحة، فقال الرجل: يا أبا سعيد، فما الصبر والسماحة؟ قال: الصبر عن معصية الله، والسماحة بأداء فرائض الله عز وجل.

(2/ 156)

  • عن سفيان الثوري قال: الإسلام والإيمان سواء، ثم قرأ: {فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الذريات:35ـ36].

(7/ 34)

  • عن الأوزاعي قال: حدثني حسان، قال: خمس من كن فيه، فقد جمع الله له الإيمان: النصيحة لله ولرسوله، وحب الله ورسوله، ومن بذل للناس من نفسه الرضا، وكف عنهم السخط، ومن وصل ذا رحمه، ومن كان ذكره في السر كذكره في العلانية سواء.

(6/ 74)

  • عن عبيد بن عمير قال: من صدق الإيمان وبره: إسباغ الوضوء في المكارة، ومن صدق الإيمان وبره: أن يخلو الرجل بالمرأة الحسناء فيدعها، لا يدعها إلا لله تعالى.

(3/ 268)

  • عن مجاهد قال: أتته امرأة، فقالت: إني أجد في نفسي شيئاً لا أستطيع أن أتكلم به، قال: ذاك محض الإيمان، فقلت: ما هو يا أبا الحجاج؟ قال: إن المؤمن إذا عصم من الشيطان في الذنوب، جاءه فقال: أرأيت الله من خلقه؟.

(3/ 293)

  • قال الحوشي: قلت للثوري: يا أبا عبد الله، أمؤمن أنت؟ قال: إن شاء الله، قلت له: يا أبا عبد الله، لا تفعل، فقال: أما سمعت الله تعالى يقول: {وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الشعراء: 112]،} وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء:114]، فقلت: إنما مثلي ومثلك، كمثل الطبيب والصيدلاني، فأنا الطبيب، وأنت الصيدلاني.

(7/ 29)

  • عن سفيان الثوري قال: من كره أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله، فهو عندنا مرجئ؛ يمد بها صوته.

(7/ 32 - 33)

  • عن الفضيل بن عياض قال: لو قال لي رجل: أمؤمن أنت؟ ما كلمته أبداً.

(8/ 101)

  • عن معقل بن عبيد الله الجزري قال: قلت لعطاء بن أبي رباح: إن ههنا قوماً يزعمون: أن الإيمان لا يزيد، ولا ينقص، فقال: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} [محمد:17]،فما هذا الهدى الذي زادهم الله؟ فقلت: و يزعمون: أن الصلاة والزكاة ليستا من دين الله، فقال وتلا: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة:5].

(3/ 314)

  • قال الشافعي: ما أعلم في الرد على المرجئة شيئاً أقوى من قول الله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة:5].

(9/ 115)

  • قال الربيع بن سليمان: سمعت الشافعي يقول: الإيمان: قول وعمل، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، ثم أصحهما هذه الآية: {وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً} [المدثر: 31] الآية.

(9/ 115)

  • عن عبد الله بن نافع قال: كان مالك يقول: الإيمان: قول وعمل، يزيد وينقص.

(6/ 327)

  • قال يحيى بن سعيد القطان: كان من أدركت من الأئمة يقولون: الإيمان: قول وعمل، يزيد وينقص.

(8/ 381)

  • عن سفيان بن عيينة قال: الإيمان: قول وعمل فقيل له: يزيد وينقص؟ فقال: نعم، حتى لا يبقى مثل هذا، ورفع شيئاً من الأرض، وقرأ: {فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً} [التوبة: 124].

(7/ 290)

  • قال مسعر: الإيمان: قول وعمل.
  • وعنه قال: الإيمان: يزيد وينقص.

(7/ 218)

  • عن سفيان الثوري قال: عليكم بما عليه الحمالون، والنساء في البيوت، والصبيان في الكتاب: من الإقرار والعمل.

(7/ 30)

  • وعنه قال: الصلاة والزكاة من الإيمان، والإيمان: يزيد، والناس عندنا مؤمنون مسلمون، ولكن الإيمان متفاضل، وجبريل أفضل إيماناً منك.

(7/ 33)

  • يقول الحسن: للمؤمن أربع علامات: كلامه ذكر، وصمته تفكر، ونظرته عبرة، وعلمه بر، وقال: العبد لا يستحق اليقين، حتى يقطع كل سبب بينه وبين العرش إلى الثرى، حتى يكون الله عز وجل مراده، ويؤثر الله على كل ما سواه.

(10/ 217)

  • قال ـ محمد بن خفيف ـ الإيمان: تصديق القلوب بما أعلمه الحق من الغيوب، ومواهب الإيمان بوادي أنواره والملبس لأسراره، وظاهر الإيمان: النطق بألوهيته على تعظيم أحديته، وأفعال الإيمان: التزام عبوديته، والانقياد لقوله.

(10/ 386)

  • أحمد بن جعفر يقول: سألت أبا القاسم الجنيد بن محمد عن الإيمان، ما هو؟ فقال: الإيمان هو والتصديق: الإيقان، وحقيقة العلم بما غاب عن الأعيان، لأن المخبر لي بما غاب عني: إن كان عندي صادقاً لا يعارضني في صدقه ريب ولا شك، أوجب علي تصديقي إياه، إن ثبت لي العلم بما أخبر به؛ ومن تأكيد حقيقة ذلك: أن يكون تصديق الصادق عندي، يوجب علي أن يكون ما أخبرني به كأني له معاين، وذلك صفة قوة الصدق في التصديق، وقوة الإيقان الموجب لاسم الإيمان؛ وقد روي عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لرجل: «اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» فأمره بحالتين، إحداهما أقوى من الأخرى، لأني كأني أرى الشيء بقوة العلم به وحقيقة التصديق له: أقوى من أن أكون أعلم أن ذلك يراني، وإن كان علمي بأنه يراني حقيقة علم موجبة للتصديق؛ والمعنى الأول أولى وأقوى، والفضل بجمعهما على تقديم إحداهما على الأخرى، قال أحمد، وسألته عن علامة الإيمان، قال: الإيمان علامته: طاعة من آمنت به، والعمل بما يحبه ويرضاه، وترك التشاغل عنه بشيء ينقضي عنده، حتى أكون عليه مقبلاً، ولموافقته مؤثراً، ولمرضاته متحرياً؛ لأن من صفة حقيقة علامة الإيمان: ألا أوثر عليه شيئاً دونه، ولا أتشاغل عنه بسبب سواه، حتى يكون المالك لسري، والحاث لجوارحي بما أمرني، من آمنت به وله عرفت، فعند ذلك تقع الطاعة لله على الاستواء، ومخالفة كل الأهواء، والمجانبة لما دعت إليه الأعداء، والمتاركة لما انتسب إلى الدنيا، والإقبال على من هو أولى؛ وهذه بعض الشواهد والعلامات فيما سألت عنه، وصفة الكل المطلوب شرحه، قال: وسألته ما الإيمان؟ فقال: هذا سؤال لا حقيقة له، ولا معنى ينبئ عن مزيد من علم، وإنما هو: الإيمان بالله جل ثناؤه مجرداً، وحقيقته في القلوب مفرداً، وإنما هو: ما وقر في القلب من العلم بالله والتصديق، وبما أخبر من أموره في سائر سماواته وأرضه مما ثبت في الإيقان، وإن لم أره بالعيان، فكيف يجوز أن يكون للصدق صدق، وللإيقان إيقان؟ وإنما الصدق: فعل قلبي، والإيقان: ما استقر من العلم عندي، فكيف يجوز أن يفعل فعلي، وإنما أنا الفاعل، أو يعلم علمي، وإنما أنا العالم، والسؤال في مستقيم، ولو جاز أن يكون للإيمان إيمان وللتصديق تصديق، جاز أن يوالي ذلك ويكرر، إلى غاية تكثر في العدد، وجاز أن يكون كما عاد على ثواب إيماني وثواب تصديقي: أن يعود علي إيمان إيماني ثواب، وعلى تصديق تصديقي جزاء، ولو أردت استقصاء القول في واجب ذلك، لا تسع به الكتاب، وطال به الخطاب، وهذا مختصر من الجواب.

(10/ 265 - 266)

  • عن سفيان الثوري قال: لا يستقيم قول إلا بعمل، ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة.
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٠ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٨:٤٤.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٤٥٢ مرة.