أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة في الإيمان بالله

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (قال الله تعالى: يشتمني ابن آدم (1) وما ينبغي له أن يشتمني، ويكذبني (2) وما ينبغي له) (3) (ذلك) (4) (فأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد (5) ولم يكن لي كفؤا أحد (6)) (7) (فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدا) (8) (وأما تكذيبه إياي فقوله:) (9) (أني لا أقدر أن أعيده كما كان) (10) (وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته (11)) (12) "


[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إن لله تسعة وتسعين اسما , مائة إلا واحدا) (1) (إنه وتر يحب الوتر (2)) (3) (من حفظها) (4) ([وفي رواية: من أحصاها] (5) (كلها) (6) (دخل الجنة) (7) "


[٣]عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: " (قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس كلمات فقال: إن الله لا ينام , ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه (1) يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار , وعمل النهار قبل عمل الليل , [وفي رواية: ويرفع إليه عمل النهار بالليل وعمل الليل بالنهار] (2) حجابه النور , [وفي رواية: حجابه النار] (3) لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه (4) ما انتهى إليه بصره من خلقه (5) ") (6) (ثم قرأ أبو عبيدة: {فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين} (7)) (8).


[٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ هذه الآية: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل , إن الله نعما يعظكم به , إن الله كان سميعا بصيرا} (1) ويضع إبهامه على أذنه، والتي تليها على عينه (2) " (3) (محقق)


[٥]عن أبي رزين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ضحك ربنا من قنوط عباده (1) وقرب غيره "، فقلت يا رسول الله أو يضحك الرب؟ , قال: " نعم " , قلت: لن نعدم من رب يضحك خيرا. (2)


[٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إن يمين الله ملأى , لا تغيضها (1) نفقة , سحاء (2) الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ , فإنه لم ينقص ما في يمينه , وعرشه على الماء (3)) (4) (وبيده الأخرى الميزان [وفي رواية: الموازين] (5) يخفض ويرفع (6)) (7) ([وفي رواية: يرفع قوما ويضع آخرين إلى يوم القيامة] (8) "


[٧]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " قال الله تعالى: يا عبادي , إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا (1) يا عبادي , كلكم ضال إلا من هديته (2) فاستهدوني أهدكم (3) يا عبادي , كلكم جائع إلا من أطعمته , فاستطعموني أطعمكم , يا عبادي , كلكم عار إلا من كسوته , فاستكسوني أكسكم (4) يا عبادي , إنكم تخطئون بالليل والنهار , وأنا أغفر الذنوب جميعا , فاستغفروني أغفر لكم , يا عبادي , إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني , ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني , يا عبادي , لو أن أولكم وآخركم , وإنسكم وجنكم , كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا , يا عبادي , لو أن أولكم وآخركم , وإنسكم وجنكم , كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا , يا عبادي , لو أن أولكم وآخركم , وإنسكم وجنكم , قاموا في صعيد (5) واحد فسألوني , فأعطيت كل إنسان مسألته , ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر (6) يا عبادي , إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها , فمن وجد خيرا فليحمد الله (7) ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه " (8)


[٨]عن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، أي آية نزلت عليك أفضل؟ , قال: " آية الكرسي، ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة في أرض فلاة (1) وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة " (2)


[٩]عن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض " (1)


[١٠]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال في قوله تعالى: {وسع كرسيه السماوات والأرض} , قال: " الكرسي موضع القدمين , [وإن له أطيطا (1) كأطيط الرحل (2)] (3) والعرش لا يقدر أحد قدره " (4)


[١١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك (1) قد مرقت رجلاه الأرض (2) وعنقه منثن تحت العرش، وهو يقول: سبحانك ما أعظمك ربنا , فرد عليه: لا يعلم ذلك (3) من حلف بي كاذبا " (4)


[١٢]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تفكروا في آلاء الله - يعني عظمته - ولا تفكروا في الله " (1)


[١٣]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (مفاتح الغيب (1) خمس لا يعلمها إلا الله) (2) (لا يعلم أحد متى تقوم الساعة إلا الله) (3) (ولا يعلم أحد متى يجيء المطر) (4) (إلا الله) (5) (ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام) (6) (إلا الله) (7) (ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا , وما تدري نفس بأي أرض تموت (8)) (9) (ثم قرأ: {إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا , وما تدري نفس بأي أرض تموت , إن الله عليم خبير} (10)) (11).


[١٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (لما خلق الله الخلق) (1) (كتب كتابا) (2) (على نفسه) (3) (فهو موضوع عنده) (4) (فوق العرش) (5) (إن رحمتي تغلب غضبي (6)) (7) "


[١٥]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني (1) غفرت لك على ما كان فيك (2) ولا أبالي (3) يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء (4) ثم استغفرتني، غفرت لك ولا أبالي , يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب (5) الأرض خطايا (6) ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بقرابها مغفرة " (7)


[١٦]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من عمل حسنة فله عشر أمثالها أو أزيد , ومن عمل سيئة فجزاؤه مثلها أو أغفر " (1)


[١٧]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لو تعلمون قدر رحمة الله لاتكلتم وما عملتم من عمل , ولو تعلمون قدر غضبه ما نفعكم شيء " (1)


[١٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي (1)) (2) (إن ظن بي خيرا فله، وإن ظن شرا فله) (3) (وأنا معه إذا ذكرني (4) [وفي رواية: وأنا معه إذا دعاني] (5) فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي (6) وإن ذكرني في ملإ (7) ذكرته في ملإ خير منهم (8) وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة (9)) (10) "


[١٩]عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة (1) [وفي رواية: مائة جزء] (2) كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض (3)) (4) (أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام) (5) (فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق) (6) (وبها يتعاطفون) (7) (فبها تعطف الوالدة على ولدها) (8) (وبها تعطف الوحوش على أولادها) (9) (والطير بعضها على بعض) (10) (حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه) (11) (وادخر عنده لأوليائه تسعا وتسعين رحمة) (12) (فإذا كان يوم القيامة) (13) (ضمها إليها) (14) (فأكملها بهذه الرحمة) (15) (ورحم بها عباده) (16) (فلو يعلم الكافر) (17) (بما) (18) (عند الله من الرحمة، لم ييئس من الجنة) (19) (أحد (20)) (21) (ولو يعلم المؤمن) (22) (بما) (23) (عند الله من العذاب) (24) (ما طمع في الجنة أحد) (25) " (26)


[٢٠]عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قدم سبي (1) على النبي - صلى الله عليه وسلم - , فإذا امرأة من السبي تبتغي (2) [إذ] (3) وجدت صبيا في السبي فأخذته فألصقته ببطنها وأرضعته (4) فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أترون (5) هذه المرأة طارحة ولدها في النار (6)؟ " , فقلنا: لا والله وهي تقدر على أن لا تطرحه , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لله أرحم بعباده (7) من هذه بولدها " (8)


[٢١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان صبي على ظهر الطريق، " فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه ناس من أصحابه "، فلما رأت أم الصبي القوم خشيت أن يوطأ ابنها، فأقبلت تسعى وقالت: ابني ابني، فأخذته، فقال القوم: يا رسول الله، ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ولا الله - عز وجل - يلقي حبيبه في النار " (1)


[٢٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل ومعه صبي، فجعل يضمه إليه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أترحمه؟ " قال: نعم، قال: " فالله أرحم بك منك به، وهو أرحم الراحمين " (1)


[٢٣]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله تجاوز عن أمتي [وفي رواية: إن الله وضع عن أمتي] (1) الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " (2)


[٢٤]عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مر رجل ممن كان قبلكم بجمجمة فنظر إليها فحدث نفسه بشيء ثم قال: يا رب أنت أنت وأنا أنا , أنت العواد بالمغفرة، وأنا العواد بالذنوب، وخر لله ساجدا، فقيل له: ارفع رأسك , فأنت العواد بالذنوب، وأنا العواد بالمغفرة , قال: فغفر له " (1)


[٢٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء، ثم تبتم لتاب عليكم " (1)


[٢٦]عن سلمة بن نفيل قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها فلم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة (1) إلا أتاها، فهل له من توبة؟ , قال: " فهل أسلمت؟ " , قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك رسول الله , قال: " نعم، تفعل الخيرات، وتترك السيئات، فيجعلهن الله لك خيرات كلهن " , قال: وغدراتي وفجراتي (2)؟ , قال: " نعم " , قال: الله أكبر، فما زال يكبر حتى توارى (3). (4)


[٢٧]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا) (1) (ثم عرضت له التوبة , فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب (2) فأتاه فقال: إني قتلت تسعة وتسعين نفسا , فهل لي من توبة؟ , فقال: بعد تسعة وتسعين نفسا؟) (3) (لا) (4) (ليست لك توبة , فقتله فكمل به مائة , ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم , فقال: إني قتلت مائة نفس فهل لي من توبة؟ , قال: نعم (5) ومن يحول بينك وبين التوبة؟) (6) (اخرج من القرية الخبيثة التي أنت فيها إلى القرية الصالحة , قرية كذا وكذا) (7) (فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم , ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء , فانطلق) (8) (يريد القرية الصالحة) (9) (حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت , فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب , فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله , وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط , فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم (10) فقال: قيسوا ما بين الأرضين , فإلى أيتهما كان) (11) (أقرب فألحقوه بأهلها) (12) (فأوحى الله إلى هذه أن تقربي (13) وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي (14) فقاسوه فوجدوه أقرب بشبر إلى الأرض التي أراد , فقبضته ملائكة الرحمة (15)) (16) "


[٢٨]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن إبليس قال لربه: بعزتك وجلالك , لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم , فقال الله: فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني " (1)


[٢٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن لله عتقاء في كل يوم وليلة، لكل عبد منهم دعوة مستجابة " (1)


[٣٠]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله تبارك وتعالى يقول: من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب، غفرت له ولا أبالي، ما لم يشرك بي شيئا " (1)


[٣١]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله - عز وجل - يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار , ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل , حتى تطلع الشمس من مغربها (1) " (2)


[٣٢]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (والذي نفسي بيده , لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض، ثم استغفرتم الله لغفر لكم) (1) (والذي نفس محمد بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم (2)) (3) "


[٣٣]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة (1)) (2) (مهلكة , فنام) (3) (فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه) (4) (فاستيقظ وقد ذهبت , فطلبها حتى أدركه العطش) (5) (فأيس منها) (6) (فقال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت , فوضع رأسه على ساعده ليموت) (7) (قد أيس من راحلته , فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك - أخطأ من شدة الفرح -) (8) (فالله أشد فرحا بتوبة العبد من هذا براحلته وزاده (9)) (10) "


[٣٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (قالت الملائكة: رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة) (1) (فقال الله تعالى: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها (2)) (3) (فأنا أغفرها له ما لم يعملها) (4) (فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها , إلى سبع مائة ضعف) (5) "


[٣٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إن عبدا أذنب ذنبا فقال: رب إني أذنبت ذنبا فاغفره لي) (1) (فقال الله تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا، فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب (2)) (3) (قد غفرت لعبدي , ثم مكث ما شاء الله (4) ثم أذنب ذنبا , فقال: رب أذنبت ذنبا آخر فاغفره لي) (5) (فقال الله تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنبا، فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب) (6) (قد غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا , فقال: رب أذنبت ذنبا آخر فاغفره لي) (7) (فقال الله تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا، فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء (8)) (9) "


[٣٦]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إن رجلا فيمن قبلكم أعطاه الله مالا وولدا) (1) (فأسرف على نفسه (2)) (3) (فلم يعمل من الخير شيئا قط إلا التوحيد) (4) (فلما حضرته الوفاة قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب) (5) (قال: فإني لم أعمل خيرا قط , فإذا أنا مت فأحرقوني) (6) (حتى إذا صرت فحما فاطحنوني) (7) (ثم اذروا (8) نصفي في البر) (9) (في يوم عاصف) (10) (ونصفي في البحر) (11) (فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه به أحدا) (12) (من العالمين (13)) (14) (فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم به) (15) (فقال الله لكل شيء أخذ منه شيئا: أد ما أخذت منه) (16) [وفي رواية: فأمر الله البحر فجمع ما فيه , وأمر البر فجمع ما فيه] (17) (فإذا هو قائم) (18) (في قبضة الله (19)) (20) (فقال له: ما حملك على ما صنعت؟، قال: خشيتك يا رب، قال: فغفر الله له بذلك) (21) "


[٣٧]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفسي بيده لتدخلن الجنة كلكم إلا من شرد على الله كشراد البعير على أهله " (1)


[٣٨]عن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: (كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - , " فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: إنكم سترون ربكم) (1) (عيانا) (2) (كما ترون هذا القمر , لا تضامون (3) في رؤيته , فإن استطعتم أن لا تغلبوا (4) على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا (5) ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} (6)) (7) "


[٣٩]عن أبي رزين لقيط بن صبرة العقيلي - رضي الله عنه - قال: (قلت: يا رسول الله , أكلنا يرى الله يوم القيامة مخليا به (1)؟ , وما آية ذلك (2) في خلقه؟ قال: " يا أبا رزين , أليس كلكم يرى القمر ليلة البدر مخليا به؟ " , قلت: بلى يا رسول الله , قال: " فالله أجل وأعظم (3)) (4) (وذلك آية في خلقه (5)) (6) " (7)


[٤٠]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (لا أحد [وفي رواية: لا شخص] (1) أغير من الله (2) ولذلك (3) حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن (4) ولا أحد أحب إليه المدح من الله , ولذلك (5) مدح نفسه) (6) [وفي رواية: ولذلك وعد الله الجنة] (7) (ولا أحد أحب إليه العذر من الله , من أجل ذلك أنزل الكتاب , وأرسل الرسل (8)) (9) (مبشرين ومنذرين) (10) "

[٤١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إن المؤمن يغار , والله أشد غيرا) (1) (وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه (2)) (3) "


[٤٢]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله - عز وجل - (1) إنهم يجعلون له ندا , ويجعلون له ولدا , وهو مع ذلك يرزقهم , ويعافيهم , ويعطيهم (2) " (3)


[٤٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله - عز وجل - يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه " (1)


[٤٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي (1)) (2) (إن ظن بي خيرا فله، وإن ظن شرا فله) (3) (وأنا معه إذا ذكرني (4) [وفي رواية: وأنا معه إذا دعاني] (5) "


[٤٥]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: (كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فكنا إذا أشرفنا على واد) (1) (ارتفعت أصواتنا بالتكبير: الله أكبر الله أكبر , لا إله إلا الله) (2) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أيها الناس اربعوا (3) على أنفسكم , فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا (4) إنه معكم , إنه سميع قريب (5)) (6) (هو بينكم وبين رءوس رحالكم (7)) (8) (تبارك اسمه وتعالى جده (9)) (10) "


[٤٦]عن يعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: " رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يغتسل بالبراز (1) بلا إزار , فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الله - عز وجل -) (2) (حليم) (3) (حيي (4) ستير (5) يحب الحياء والستر) (6) (فإذا أراد أحدكم أن يغتسل فليتوار بشيء (7)) (8) [وفي رواية: فإذا اغتسل أحدكم فليستتر] (9) " (10)


[٤٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة (1) " (2)


[٤٨]عن الأسود بن سريع التميمي - رضي الله عنه - قال: " (كنت شاعرا، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن ربك يحب المحامد , ولم يزدني) (1) (على ذلك) (2) " (3)


[٤٩]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " قال الله تعالى: من عادى لي وليا (1) فقد آذنته بالحرب (2) وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه (3) وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل (4) حتى أحبه، فإذا أحببته كنت (5) سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها (6) وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه (7) " (8)


[٥٠]عن سهيل بن أبي صالح قال: (كنا بعرفة، فمر عمر بن عبد العزيز وهو على الموسم (1) فقام الناس ينظرون إليه، فقلت لأبي: يا أبت إني أرى الله يحب عمر بن عبد العزيز، قال: وما ذاك؟، قلت: لما له من الحب في قلوب الناس، إن أبا هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل , ثم ينادي في أهل السماء فيقول: إن الله - عز وجل - يحب فلانا فأحبوه , فيحبه أهل السماء) (2) (ثم توضع له) (3) (المحبة في أهل الأرض) (4) (فذلك قول الله: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا (5)} (6)) (7) (وإذا أبغض الله عبدا دعا جبريل فقال: إني أبغض فلانا فأبغضه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله - عز وجل - يبغض فلانا فأبغضوه، قال: فيبغضونه , ثم توضع له البغضاء في الأرض) (8) (فيبغض) (9) "


[٥١]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل وفاته بثلاثة أيام يقول: " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله - عز وجل - (1) " (2)


[٥٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي (1)) (2) (إن ظن بي خيرا فله، وإن ظن شرا فله) (3) "


[٥٣]عن حيان أبي النضر قال: (دخلت مع واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - على يزيد بن الأسود الجرشي (1) في مرضه الذي مات فيه , فسلم عليه واثلة وجلس , فأخذ أبو الأسود يمين واثلة فمسح بها على عينيه ووجهه - لبيعته بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له واثلة: واحدة أسألك عنها , قال: وما هي؟ , قال: كيف ظنك بربك؟ , فقال أبو الأسود: حسن , فقال واثلة: أبشر , إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " قال الله - عز وجل -: أنا عند ظن عبدي بي , فليظن بي ما شاء) (2) [وفي رواية: أنا عند ظن عبدي بي، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر] (3) "


[٥٤]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله - عز وجل -) (1) (فيأمر بهم إلى النار) (2) (فيلتفت أحدهم فيقول: أي رب) (3) (قد كنت أرجو إن أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها، فيقول: فلا نعيدك فيها) (4) [وفي رواية: فينجيه الله منها] (5) "


[٥٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رهط من أصحابه يضحكون ويتحدثون، فقال: والذي نفسي بيده، لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، ثم انصرف وأبكى القوم، فأوحى الله - عز وجل - إليه: يا محمد، لم تقنط عبادي؟، فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أبشروا، وسددوا (1) وقاربوا (2) " (3)

[٥٦]عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: (دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعقلت ناقتي بالباب , فأتاه ناس من بني تميم , فقال: " اقبلوا البشرى يا بني تميم (1) ") (2) (فقالوا: أما إذ بشرتنا فأعطنا , " فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (3) ") (4) (ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال: " اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم " , فقالوا: قد قبلنا يا رسول الله) (5) (ثم قالوا: جئناك لنتفقه في الدين , ولنسألك عن أول هذا الأمر [كيف] (6) كان؟) (7) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كان الله ولم يكن شيء غيره (8) وكان عرشه على الماء (9) وكتب (10) في [اللوح (11)] (12) كل شيء (13)) (14) (ثم خلق السموات والأرض (15) " , ثم أتاني رجل فقال: يا عمران أدرك ناقتك فقد ذهبت , فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب (16) فوالله لوددت أنها قد ذهبت ولم أقم) (17).


[٥٧]عن سعيد بن جبير قال: سئل ابن عباس - رضي الله عنهما -: عن قوله تعالى: {وكان عرشه على الماء} (1) على أي شيء كان الماء؟ قال: " على متن الريح " (2)


[٥٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني، فأنبئني عن كل شيء , فقال: " كل شيء خلق من ماء (1) " (2)


[٥٩]عن أبي الطفيل قال: سأل ابن الكوى عليا - رضي الله عنه - عن المجرة , فقال: " هو شرج (1) السماء , ومنها فتحت السماء بماء منهمر " (2)


[٦٠]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: القوس (1) أمان لأهل الأرض من الغرق , والمجرة باب السماء الذي تنشق منه. (2)


[٦١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي فقال: خلق الله - عز وجل - التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء , وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم - عليه السلام - بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل " (1)


[٦٢]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج (1) من نار، وخلق آدم مما وصف لكم " (2)


[٦٣]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله تعالى خلق آدم من قبضة (1) قبضها من جميع الأرض (2) فجاء بنو آدم على قدر الأرض (3) فجاء منهم الأحمر , والأبيض , والأسود , وبين ذلك (4) والسهل (5) والحزن (6) والخبيث (7) والطيب) (8) (وبين ذلك (9)) (10) " (11)


[٦٤]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لما صور الله آدم في الجنة، تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به وينظر ما هو، فلما رآه أجوف، عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك (1) " (2)


[٦٥]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (لما نزلت آية الدين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:) (1) (" خلق الله - عز وجل - آدم على صورته (2) طوله ستون ذراعا) (3) (قال: فكل من يدخل الجنة على صورة آدم , وطوله ستون ذراعا , فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن) (4) (فلما نفخ فيه الروح عطس , فقال: الحمد لله , فحمد الله بإذنه (5) فقال له ربه: يرحمك الله يا آدم) (6) [وفي رواية: يرحمك ربك] (7) (ثم قال له: اذهب فسلم على أولئك النفر - وهم نفر من الملائكة جلوس - فاستمع ما يجيبونك) (8) (فذهب فقال: السلام عليكم، فقالوا: وعليك السلام ورحمة الله، قال: فزادوه ورحمة الله) (9) (ثم رجع إلى ربه , فقال له: إن هذه تحيتك وتحية) (10) (ذريتك) (11) (بينهم , ثم قال الله له ويداه مقبوضتان (12): اختر أيهما شئت , قال: اخترت يمين ربي , وكلتا يدي ربي يمين مباركة , فبسطها فإذا فيها آدم) (13) (وكل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة (14) فقال: أي رب ما هؤلاء؟ , فقال: هؤلاء ذريتك (15)) (16) (فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه) (17) (وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور) (18) (فرأى فيهم رجلا [من أضوئهم] (19) فأعجبه وبيص ما بين عينيه , فقال: يا رب , من هذا؟، فقال: هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك , يقال له: داود، فقال: رب كم جعلت عمره؟) (20) (قال: قد كتبت له عمر أربعين سنة , قال: يا رب زده في عمره , قال: ذاك الذي كتبت له (21) قال: أي رب , فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة (22) قال: أنت وذاك , قال: ثم أسكن الجنة ما شاء الله , ثم أهبط منها , فكان آدم يعد لنفسه) (23) (فلما قضي عمر آدم جاءه ملك الموت) (24) (فقال له آدم: قد عجلت (25) قد كتب لي ألف سنة) (26) (أولم يبق من عمري ستين سنة؟) (27) (قال: بلى , ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة) (28) (قال: ما فعلت) (29) (فجحد آدم (30) فجحدت ذريته (31) ونسي آدم فنسيت ذريته) (32) (وخطئ آدم فخطئت ذريته) (33) (قال: فمن يومئذ أمر (34) بالكتاب والشهود (35)) (36) " (37)


[٦٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لولا حواء , لم تخن أنثى زوجها الدهر (1) " (2)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) المراد به بعض بني آدم، وهم من أنكر البعث من العرب وغيرهم من عباد الأوثان والدهرية , ومن ادعى أن لله ولدا من العرب أيضا ومن اليهود والنصارى. فتح الباري لابن حجر - (ج 14 / ص 175) (2) (كذبني) من التكذيب , أي أنكر ما أخبرت به من البعث , وأنكر قدرتي عليه. شرح سنن النسائي - (ج 3 / ص 309) (3) (خ) 3021 , (س) 2078 (4) (خ) 4212 , (س) 2078 (5) لما كان الرب سبحانه واجب الوجود لذاته قديما موجودا قبل وجود الأشياء , وكان كل مولود محدثا انتفت عنه الوالدية، ولما كان لا يشبهه أحد من خلقه ولا يجانسه حتى يكون له من جنسه صاحبة فتتوالد انتفت عنه الوالدية، ومن هذا قوله تعالى: (أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). فتح الباري لابن حجر - (ج 14 / ص 175) (6) أي أنه لم يماثله أحد ولم يشاكله. فتح الباري لابن حجر - (ج 14 / ص 175) (7) (خ) 4690 , (س) 2078 (8) (خ) 4212 (9) (خ) 4690 , (س) 2078 (10) (خ) 4212 , (س) 2078 (11) أي: الكل على حد سواء , يمكن بكلمة (كن) هذا بالنظر إليه تعالى , وأما بالنظر إلى عقولهم وعادتهم , فآخر الخلق أسهل , كما قال تعالى: (وهو أهون عليه) [الروم/27] فلا وجه للتكذيب أصلا. شرح سنن النسائي - (ج 3 / ص 309) (12) (خ) 4690 , (س) 2078
  2. (1) (خ) 2585 , (م) 2677 (2) (الوتر) بفتح الواو وكسرها: الفرد , ومعنى (يحب) أي: من الأذكار والطاعات ما هو على عدد الوتر , ويثيب عليه لاشتماله على الفردية. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 243) (3) (جة) 3861 (4) (م) 2677 , (خ) 6047 (5) (خ) 6957 , قال الأصيلي: الإحصاء للأسماء العمل بها لا عدها وحفظها؛ لأن ذلك قد يقع للكافر المنافق , كما في حديث الخوارج يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، وقال ابن بطال: الإحصاء يقع بالقول ويقع بالعمل , فالذي بالعمل أن لله أسماء يختص بها , كالأحد والمتعال والقدير ونحوها، فيجب الإقرار بها والخضوع عندها، وله أسماء يستحب الاقتداء بها في معانيها: كالرحيم والكريم والعفو ونحوها، فيستحب للعبد أن يتحلى بمعانيها ليؤدي حق العمل بها , فبهذا يحصل الإحصاء العملي، وأما الإحصاء القولي فيحصل بجمعها وحفظها والسؤال بها , ولو شارك المؤمن غيره في العد والحفظ، فإن المؤمن يمتاز عنه بالإيمان والعمل بها , ونقل عن إسحاق بن راهويه أن جهما قال: لو قلت إن لله تسعة وتسعين اسما لعبدت تسعة وتسعين إلها، قال فقلنا لهم: إن الله أمر عباده أن يدعوه بأسمائه، فقال (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) والأسماء جمع أقله ثلاثة , ولا فرق في الزيادة على الواحد بين الثلاثة وبين التسعة والتسعين. فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 466) (6) (حم) 9509 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (7) (خ) 2585 , (م) 2677
  3. (1) قال ابن قتيبة: القسط الميزان، وسمي قسطا لأن القسط: العدل، وبالميزان يقع العدل , قال: والمراد أن الله تعالى يخفض الميزان ويرفعه بما يوزن من أعمال العباد المرتفعة، ويوزن من أرزاقهم النازلة، وهذا تمثيل لما يقدر تنزيله , فشبه بوزن الميزان، وقيل: المراد بالقسط الرزق الذي هو قسط كل مخلوق , يخفضه فيقتره , ويرفعه فيوسعه. شرح النووي (ج1ص319) (2) (م) 179 , أي: يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار الذي بعده، وعمل النهار قبل عمل الليل الذي بعده، ومعنى الرواية الثانية: يرفع إليه عمل النهار في أول الليل الذي بعده، ويرفع إليه عمل الليل في أول النهار الذي بعده؛ فإن الملائكة الحفظة يصعدون بأعمال الليل بعد انقضائه في أول النهار، ويصعدون بأعمال النهار بعد انقضائه في أول الليل. والله أعلم. (النووي - ج 1 / ص 319) (3) (م) 179 , (حم) 19602 , (الحجاب) المراد هنا المانع من رؤيته، وسمي ذلك المانع نورا أو نارا لأنهما يمنعان من الإدراك في العادة لشعاعهما. (النووي) (4) سبحات وجهه: نوره وجلاله وبهاؤه. (النووي - ج 1 / ص 319) (5) المراد بما انتهى إليه بصره من خلقه جميع المخلوقات , لأن بصره سبحانه وتعالى محيط بجميع الكائنات. (النووي) (6) (م) 179 , (جة) 195 (7) [النمل/8] (8) (جة) 196
  4. (1) [النساء/58] (2) قال الإمام الخطابي في معالم السنن: وضعه - صلى الله عليه وسلم - إصبعيه على أذنه وعينه عند قراءته (سميعا بصيرا) معناه إثبات صفة السمع والبصر لله سبحانه , لا إثبات العين والأذن , لأنهما جارحتان , والله سبحانه موصوف بصفاته منفيا عنه ما لا يليق به من صفات الآدميين ونعوتهم، ليس بذي جوارح ولا بذي أجزاء وأبعاض {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} , ورد عليه بعض العلماء فقال: قوله " لا إثبات العين والأذن إلخ " ليس من كلام أهل التحقيق , وأهل التحقيق يصفون الله تعالى بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله , ولا يبتدعون لله وصفا لم يرد به كتاب ولا سنة، وقد قال تعالى: {ولتصنع على عيني} وقال: {تجري بأعيننا} , وقوله " ليس بذي جوارح ولا بذي أجزاء وأبعاض " كلام مبتدع مخترع لم يقله أحد من السلف , لا نفيا ولا إثباتا , بل يصفون الله بما وصف به نفسه , ويسكتون عما سكت عنه , ولا يكيفون ولا يمثلون ولا يشبهون الله بخلقه , فمن شبه الله بخلقه فقد كفر، وليس ما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله تشبيها , وإثبات صفة السمع والبصر لله حق كما قرره الشيخ , وأسند اللالكائي من طريق الوليد بن مسلم سألت الأوزاعي ومالكا والثوري والليث بن سعد عن الأحاديث التي فيها الصفة , فقالوا: أمروها كما جاءت بلا كيف , وهذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة , وأما الجهمية فأنكروها وقالوا: هذا تشبيه , وقال إسحاق بن راهويه: إنما يكون التشبيه لو قيل: يد كيد , وسمع كسمع , وقال ابن عبد البر: أهل السنة مجمعون على الإقرار بهذه الصفات الواردة في الكتاب والسنة , ولم يكيفوا شيئا منها , وأما الجهمية والمعتزلة والخوارج فقالوا: من أقر بها فهو مشبه. عون المعبود - (ج 10 / ص 245) (3) (د) 4728 , (حب) 265 , انظر الصحيحة تحت حديث: 3081، وقال الألباني إسناد حديث أبي هريرة صحيح على شرط مسلم , وكذا قال الحاكم والذهبي والحافظ. أ. هـ وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح: 265
  5. (1) أي: من شدة يأسهم. فيض القدير - (ج 4 / ص 333) (2) (جة) (181) , و (حم) 16232 , انظر الصحيحة: 2810 , وهو ضعيف عند (جة حم)، ولكن الألباني تراجع عن تضعيفه.
  6. (1) أي: لا تنقصها. (2) أي: دائمة الصب. (3) مناسبة ذكر العرش هنا أن السامع يتطلع من قوله " خلق السماوات والأرض " ما كان قبل ذلك، فذكر ما يدل على أن عرشه قبل خلق السموات والأرض على الماء , كما وقع في حديث عمران بن حصين بلفظ: " كان الله ولم يكن شيء قبله , وكان عرشه على الماء , ثم خلق السماوات والأرض " فتح الباري (ج 20ص 488) وظاهره أنه كذلك حين التحديث بذلك؛ وظاهر حديث عمران بن حصين أن العرش كان على الماء قبل خلق السماوات والأرض , ويجمع بأنه لم يزل على الماء , وليس المراد بالماء ماء البحر , بل هو ماء تحت العرش كما شاء الله تعالى. فتح الباري (ج 20 / ص 496) (4) (خ) 6983 , (م) 993 (5) (صم) 550 , وصححها الألباني في ظلال الجنة. (6) هو عبارة عن تقدير الرزق , يقتره على من يشاء، ويوسعه على من يشاء، وقد يكونان عبارة عن تصرف المقادير بالخلق بالعز والذل. والله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 434) (7) (خ) 6976 , (ت) 3045 (8) (صم) 550 , وصححها الألباني في ظلال الجنة.
  7. (1) أي: لا تتظالموا، والمراد لا يظلم بعضكم بعضا. شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 384) (2) ظاهر هذا أنهم خلقوا على الضلال إلا من هداه الله تعالى , وفي الحديث المشهور " كل مولود يولد على الفطرة " فيكون المراد أنهم لو تركوا وما في طباعهم من إيثار الشهوات والراحة وإهمال النظر لضلوا , وهذا الثاني أظهر , وفي هذا دليل لمذهب أصحابنا وسائر أهل السنة أن المهتدي هو من هداه الله، وبهدى الله اهتدى، وبإرادة الله تعالى ذلك، وأنه سبحانه وتعالى إنما أراد هداية بعض عباده وهم المهتدون، ولم يرد هداية الآخرين، ولو أرادها لاهتدوا، خلافا للمعتزلة في قولهم الفاسد: " أنه سبحانه وتعالى أراد هداية الجميع " , جل الله أن يريد ما لا يقع، أو يقع ما لا يريد. شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 384) (3) أي: اطلبوا مني الهداية أهدكم. شرح الأربعين النووية (ج 1 / ص 23) (4) قوله: " كلكم ضال إلا من هديته وكلكم جائع إلا من أطعمته وكلكم عار إلا من كسوته " تنبيه على فقرنا وعجزنا عن جلب منافعنا ودفع مضارنا إلا أن يعيننا الله سبحانه على ذلك , وهو يرجع إلى معنى (لا حول ولا قوة إلا بالله)، وليعلم العبد أنه إذا رأى آثار هذه النعمة عليه أن ذلك من عند الله , ويتعين عليه شكر الله تعالى , وكلما ازداد من ذلك يزيد في الحمد والشكر لله تعالى. شرح الأربعين النووية (ج 1 / ص 22) (5) الصعيد: الأرض الواسعة المستوية. (6) (المخيط) هو الإبرة: قال العلماء: هذا تقريب إلى الأفهام، ومعناه لا ينقص شيئا أصلا , كما قال في الحديث الآخر: " لا يغيضها نفقة " , أي: لا ينقصها نفقة؛ لأن ما عند الله لا يدخله نقص، وإنما يدخل النقص المحدود الفاني، وعطاء الله تعالى من رحمته وكرمه، وهما صفتان قديمتان لا يتطرق إليهما نقص، فضرب المثل بالمخيط في البحر، لأنه غاية ما يضرب به المثل في القلة، والمقصود التقريب إلى الإفهام بما شاهدوه؛ فإن البحر من أعظم المرئيات عيانا وأكبرها، والإبرة من أصغر الموجودات، مع أنها صقيلة لا يتعلق بها ماء. والله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 384) (7) أي: لا يسند طاعته وعبادته من عمله لنفسه , بل يسندها إلى التوفيق , ويحمد الله على ذلك. شرح الأربعين النووية (ج 1 / ص 23) (8) (م) 2577 , (حم) 21458
  8. (1) الفلاة: الصحراء والأرض الواسعة التي لا ماء فيها. (2) (حب) 361 , انظر الصحيحة: 109 , وتخريج الطحاوية ص54 , ومختصر العلو ح36 , وقال الألباني في الصحيحة: والحديث خرج مخرج التفسير لقوله تعالى: (وسع كرسيه السماوات والأرض) , وهو صريح في كون الكرسي أعظم المخلوقات بعد العرش، وأنه جرم قائم بنفسه وليس شيئا معنويا , ففيه رد على من يتأوله بمعنى الملك وسعة السلطان، كما جاء في بعض التفاسير , وما روي عن ابن عباس أنه العلم فلا يصح إسناده إليه. أ. هـ
  9. (1) (العظمة لأبي الشيخ) ح141 , وصححه الألباني في تخريج الطحاوية ص: 312
  10. (1) الأطيط: نقيض صوت المحامل والرحال إذا ثقل عليها الركبان , وأط الرحل والنسع يئط أطا وأطيطا: صوت , وكذلك كل شيء أشبه صوت الرحل الجديد. لسان العرب - (ج 7 / ص 256) (2) الرحل: ما يوضع على ظهر البعير للركوب. (3) ما بين القوسين صححه الألباني في مختصر العلو ص: 75 (4) (ك) 3116 , وصححه الألباني في تخريج الطحاوية ص: 311
  11. (1) أي: أذن لي أن أحدث عن عظمة جثة ديك من خلق الله تعالى، يعني عن ملك في صورة ديك , وليس بديك حقيقة كما يصرح به قوله في رواية " إن لله تعالى ملكا في السماء يقال له الديك إلخ ". فيض القدير (ج2ص 263) (2) أي: وصلتا إليها وخرقتاها من جانبها الآخر , قال في الصحاح: مرق السهم خرج من الجانب الآخر. (فيض) (3) أي: لا يعلم عظمة سلطاني وسطوة انتقامي (من حلف بي كاذبا). فيض القدير. (4) (طس) 7324 , (ك) 7813 , انظر صحيح الجامع: 1714 , الصحيحة: 150 , صحيح الترغيب والترهيب: 1839
  12. (1) (طس) 6456 , انظر الصحيحة: 1788
  13. (1) المفاتح: جمع مفتح - بكسر الميم - وهو الآلة التي يفتح بها، مثل منجل ومناجل، وهي لغة قليلة في الآلة، والمشهور مفتاح بإثبات الألف , وجمعه مفاتيح بإثبات الياء، قال الطبري: (مفاتح الغيب) خزائن الغيب، ويطلق المفتاح على ما كان محسوسا مما يحل غلقا كالقفل، وعلى ما كان معنويا كما جاء في الحديث " إن من الناس مفاتيح للخير " الحديث. فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 36) (2) (خ) 4420 (3) (خ) 4420 (4) (خ) 992 (5) (خ) 4420 (6) (خ) 992 (7) (خ) 4420 (8) وأما ما ثبت بنص القرآن أن عيسى عليه السلام قال أنه يخبرهم بما يأكلون وما يدخرون , وأن يوسف قال أنه ينبئهم بتأويل الطعام قبل أن يأتي , إلى غير ذلك مما ظهر من المعجزات والكرامات , فكل ذلك يمكن أن يستفاد من الاستثناء في قوله: (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول) فإنه يقتضي اطلاع الرسول على بعض الغيب , والولي التابع للرسول يأخذ عن الرسول، والفرق بينهما أن الرسول يطلع على ذلك بأنواع الوحي كلها , والولي لا يطلع على ذلك إلا بمنام أو إلهام , والله أعلم. فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 307) (9) (خ) 992 (10) [لقمان/34] (11) (خ) 4500
  14. (1) (حم) 7520 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح , (خ) 3022 (2) (خ) 7114 , (م) 2751 (3) (خ) 6969 , (م) 2751 (4) (م) 2751 , (خ) 3022 (5) (خ) 3022 , (م) 2751 (6) قال العلماء: غضب الله تعالى ورضاه يرجعان إلى معنى الإرادة، فإرادته الإثابة للمطيع، ومنفعة العبد تسمى رضا ورحمة، وإرادته عقاب العاصي وخذلانه تسمى غضبا، وإرادته سبحانه وتعالى صفة له قديمة يريد بها جميع المرادات، قالوا: والمراد بالسبق والغلبة هنا كثرة الرحمة وشمولها، كما يقال: غلب على فلان الكرم والشجاعة , إذا كثرا منه. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 115) (7) (خ) 6969 , (م) 2751
  15. (1) أي: ما دمت تدعوني وترجوني. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 437) (2) أي: من المعاصي وإن تكررت وكثرت. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 437) (3) أي: أني لا أتعظم مغفرتك علي. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 437) (4) العنان: السحاب. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 437) (5) أي: بما يقارب ملأها. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 437) (6) أي: بتقدير تجسمها. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 437) (7) (ت) 3540 , و (حم) 21510 , انظر صحيح الجامع: 4338 , الصحيحة: 127
  16. (1) (حم) 21398 , (م) 2687
  17. (1) زوائد البزار للهيثمي (4/ 85 / 3256) , انظر صحيح الجامع: 5260، الصحيحة: 2167
  18. (1) معنى (ظن عبدي بي) أي: ظن الإجابة عند الدعاء , وظن القبول عند التوبة , وظن المغفرة عند الاستغفار , وظن المجازاة عند فعل العبادة بشروطها , تمسكا بصادق وعده، وقال: ويؤيده قوله في الحديث الآخر: " ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة " , قال: ولذلك ينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه موقنا بأن الله يقبله ويغفر له؛ لأنه وعد بذلك , وهو لا يخلف الميعاد , فإن اعتقد أو ظن أن الله لا يقبلها وأنها لا تنفعه , فهذا هو اليأس من رحمة الله , وهو من الكبائر، ومن مات على ذلك وكل إلى ما ظن كما في بعض طرق الحديث المذكور " فليظن بي عبدي ما شاء " قال: وأما ظن المغفرة مع الإصرار , فذلك محض الجهل والغرة , وهو يجر إلى مذهب المرجئة. فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 481) (2) (خ) 6970 , (م) 2675 (3) (حم) 9065 , انظر الصحيحة تحت حديث: 1663 (4) أي: معه بالرحمة والتوفيق والهداية والرعاية , وهو كقوله (إنني معكما أسمع وأرى) , والمعية المذكورة أخص من المعية التي في قوله تعالى: {وهو معكم أينما كنتم} فهذه معية بالعلم والإحاطة. فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 481) (5) (م) 2675 , (حم) 10974 (6) أي: إن ذكرني بالتنزيه والتقديس سرا ذكرته بالثواب والرحمة سرا , وقال ابن أبي جمرة: يحتمل أن يكون مثل قوله تعالى (فاذكروني أذكركم) ومعناه: اذكروني بالتعظيم أذكركم بالإنعام , وقال تعالى (ولذكر الله أكبر) أي: أكبر العبادات , فمن ذكره وهو خائف آمنه , أو مستوحش آنسه , قال تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب). فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 481) (7) أي: جماعة .. (8) قال ابن بطال: هذا نص في أن الملائكة أفضل من بني آدم , وهو مذهب جمهور أهل العلم , وعلى ذلك شواهد من القرآن , مثل (إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين) والخالد أفضل من الفاني , فالملائكة أفضل من بني آدم , وتعقب بأن المعروف عن جمهور أهل السنة أن صالحي بني آدم أفضل من سائر الأجناس , والذين ذهبوا إلى تفضيل الملائكة الفلاسفة ثم المعتزلة , وقليل من أهل السنة من أهل التصوف , وبعض أهل الظاهر , فمنهم من فاضل بين الجنسين , فقالوا: حقيقة الملك أفضل من حقيقة الإنسان؛ لأنها نورانية وخيرة ولطيفة مع سعة العلم والقوة وصفاء الجوهر , وهذا لا يستلزم تفضيل كل فرد على كل فرد , لجواز أن يكون في بعض الأناسي ما في ذلك وزيادة , ومنهم من خص الخلاف بصالحي البشر والملائكة , ومنهم من خصه بالأنبياء , ثم منهم من فضل الملائكة على غير الأنبياء , ومنهم من فضلهم على الأنبياء أيضا إلا على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، ومن أدلة تفضيل النبي على الملك أن الله أمر الملائكة بالسجود لآدم على سبيل التكريم له , حتى قال إبليس (أرأيتك هذا الذي كرمت علي) ومنها قوله تعالى (لما خلقت بيدي) لما فيه من الإشارة إلى العناية به , ولم يثبت ذلك للملائكة، ومنها قوله تعالى (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين) ومنها قوله تعالى: (وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض) فدخل في عمومه الملائكة، والمسخر له أفضل من المسخر؛ ولأن طاعة الملائكة بأصل الخلقة , وطاعة البشر غالبا مع المجاهدة للنفس , لما طبعت عليه من الشهوة والحرص والهوى والغضب، فكانت عبادتهم أشق، وأيضا فطاعة الملائكة بالأمر الوارد عليهم , وطاعة البشر بالنص تارة , وبالاجتهاد تارة , والاستنباط تارة , فكانت أشق؛ ولأن الملائكة سلمت من وسوسة الشياطين وإلقاء الشبه والإغواء الجائزة على البشر , ولأن الملائكة تشاهد حقائق الملكوت , والبشر لا يعرفون ذلك إلا بالإعلام , فلا يسلم منهم من إدخال الشبهة من جهة تدبير الكواكب وحركة الأفلاك إلا الثابت على دينه , وأجاب بعض أهل السنة بأن الخبر المذكور ليس نصا ولا صريحا في المراد , بل يطرقه احتمال أن يكون المراد بالملأ الذين هم خير من الملأ الذاكر الأنبياء والشهداء , فإنهم أحياء عند ربهم , فلم ينحصر ذلك في الملائكة. فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 481) (9) قوله تعالى: {وإن تقرب مني شبرا} هذا الحديث من أحاديث الصفات، ويستحيل إرادة ظاهره، ومعناه من تقرب إلي بطاعتي تقربت إليه برحمتي والتوفيق والإعانة، وإن زاد زدت، فإن أتاني يمشي وأسرع في طاعتي أتيته هرولة، أي صببت عليه الرحمة وسبقته بها، ولم أحوجه إلى المشي الكثير في الوصول إلى المقصود، والمراد أن جزاءه يكون تضعيفه على حسب تقربه. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 35) (10) (خ) 6970 , (م) 2675
  19. (1) قال المهلب: الرحمة التي خلقها الله لعباده وجعلها في نفوسهم في الدنيا هي التي يتغافرون بها يوم القيامة التبعات بينهم , قال: ويجوز أن يستعمل الله تلك الرحمة فيهم فيرحمهم بها سوى رحمته التي وسعت كل شيء وهي التي من صفة ذاته ولم يزل موصوفا بها، فهي التي يرحمهم بها زائدا على الرحمة التي خلقها لهم، قال: ويجوز أن تكون الرحمة التي أمسكها عند نفسه هي التي عند ملائكته المستغفرين لمن في الأرض؛ لأن استغفارهم لهم دال على أن في نفوسهم الرحمة لأهل الأرض , قلت: وحاصل كلامه أن الرحمة رحمتان، رحمة من صفة الذات وهي لا تتعدد، ورحمة من صفة الفعل , وهي المشار إليها هنا , ولكن ليس في شيء من طرق الحديث أن التي عند الله رحمة واحدة , بل اتفقت جميع الطرق على أن عنده تسعة وتسعين رحمة، وزاد في حديث سلمان أنه يكملها يوم القيامة مائة بالرحمة التي في الدنيا، فتعدد الرحمة بالنسبة للخلق. فتح الباري لابن حجر - (ج 17 / ص 133) (2) (م) 2572 (3) طباق الشيء: ملؤه. (4) (م) 2753 (5) (م) 2752 (6) (م) 2752 , (خ) 5654 (7) (جة) 4293 , (م) 2752 (8) (م) 2753 (9) (م) 2752 , (جة) 4293 (10) (م) 2753 (11) (م) 2752 , (خ) 5654 (12) (حم) 10680 , (م) 2752 , انظر صحيح الجامع: 1766 (13) (م) 2753 , (حم) 11548 (14) (حم) 11548 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (15) (م) 2753 , (حم) 10680 (16) (م) 2752 , (جة) 4293 (17) (خ) 6104 , (م) 2755 (18) (حم) 8396 (19) (خ) 6104 , (م) 2755 (20) المراد أن الكافر لو علم سعة الرحمة لغطى على ما يعلمه من عظم العذاب فيحصل به الرجاء، فالحديث اشتمل على الوعد والوعيد المقتضيين للرجاء والخوف، فمن علم أن من صفات الله تعالى الرحمة لمن أراد أن يرحمه والانتقام ممن أراد أن ينتقم منه لا يأمن انتقامه من يرجو رحمته , ولا ييأس من رحمته من يخاف انتقامه، وذلك باعث على مجانبة السيئة ولو كانت صغيرة , وملازمة الطاعة ولو كانت قليلة، وهذه الكلمة سيقت لترغيب المؤمن في سعة رحمة الله , التي لو علمها الكافر الذي كتب عليه أنه يختم عليه أنه لا حظ له في الرحمة لتطاول إليها ولم ييأس منها، لقطع نظره عن الشرط مع تيقنه بأنه على الباطل واستمراره عليه عنادا، وإذا كان ذلك حال الكافر فكيف لا يطمع فيها المؤمن الذي هداه الله للإيمان؟ , والمقصود من الحديث أن المكلف ينبغي له أن يكون بين الخوف والرجاء , حتى لا يكون مفرطا في الرجاء بحيث يصير من المرجئة القائلين: لا يضر مع الإيمان شيء، ولا في الخوف بحيث لا يكون من الخوارج والمعتزلة القائلين بتخليد صاحب الكبيرة إذا مات عن غير توبة في النار، بل يكون وسطا بينهما , كما قال الله تعالى: (يرجون رحمته ويخافون عذابه) ومن تتبع دين الإسلام وجد قواعده أصولا وفروعا كلها في جانب الوسط. فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 291) (21) (م) 2755 (22) (خ) 6104 , (م) 2755 (23) (حم) 8396 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (24) (خ) 6104 , (م) 2755 (25) (حم) 8396 , (م) 2755 (26) صحيح الجامع: 1766 , والصحيحة: 1634
  20. (1) السبي: الأسرى من النساء والأطفال. (2) من الابتغاء، وهو: الطلب والبحث عن الشيء. (3) (طس) 3011 (4) عرف من سياقه أنها كانت فقدت صبيها وتضررت باجتماع اللبن في ثديها، فكانت إذا وجدت صبيا أرضعته ليخف عنها، فلما وجدت صبيها بعينه أخذته فالتزمته. فتح الباري لابن حجر - (ج 17 / ص 131) (5) أي: أتظنون؟. فتح الباري لابن حجر - (ج 17 / ص 131) (6) في الحديث جواز نظر النساء المسبيات، لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم ينه عن النظر إلى المرأة المذكورة، بل في سياق الحديث ما يقتضي إذنه في النظر إليها. فتح الباري لابن حجر - (ج 17 / ص 131) (7) كأن المراد بالعباد هنا من مات على الإسلام، ويؤيده ما أخرجه أحمد والحاكم من حديث أنس قال: " مر النبي - صلى الله عليه وسلم - في نفر من أصحابه وصبي على الطريق، فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ فأقبلت تسعى وتقول: ابني ابني، وسعت فأخذته، فقال القوم: يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار، فقال: ولا الله بطارح حبيبه في النار " فالتعبير بحبيبه يخرج الكافر , وكذا من شاء إدخاله ممن لم يتب من مرتكبي الكبائر، وهو كقوله تعالى: (ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون) فهي عامة من جهة الصلاحية , وخاصة بمن كتبت له. فتح الباري لابن حجر - (ج 17 / ص 131) (8) (م) 2754 , (خ) 5653
  21. (1) (ك) 194 , (حم) 12037 , انظر صحيح الجامع: 7095 , الصحيحة: 2407 , وقال شعيب الأرناءوط في: إسناده صحيح.
  22. (1) (خد) 377 , (ن) 7664 , انظر صحيح الأدب المفرد: 298
  23. (1) (جة) 2045 (2) (جة) 2043 , (حب) 7219 , وصححه الألباني في الإرواء: 82، وهداية الرواة: 6248 , وقال في الإرواء: ومما يشهد له أيضا ما رواه مسلم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما نزلت {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} قال الله تعالى: قد فعلت .. الحديث , ورواه أيضا من حديث أبي هريرة , وقول ابن رجب: " وليس واحد منهما مصرحا برفعه " لا يضره , فإنه لا يقال من قبل الرأي , فله حكم المرفوع كما هو ظاهر. أ. هـ
  24. (1) (خط) 2995 , (كر) 2272 , الصحيحة: 3231
  25. (1) (جة) 4248 , صحيح الجامع: 5235 , الصحيحة: 903
  26. (1) [لم يترك حاجة ولا داجة] الحاج والحاجة: أحد الحجاج , والداج والداجة: الأتباع والأعوان , يريد الجماعة الحاجة ومن معهم من أتباعهم. النهاية في غريب الأثر - (ج 1 / ص 895) (2) الفجرات: جمع فجرة , وهي المرة من الفجور , وهو اسم جامع لكل شر. (3) توارى: استتر واختفى وغاب. (4) (طب) 7235 , و (خط) 1156 , انظر الصحيحة: 3391 , صحيح الترغيب والترهيب: 3164
  27. - (ج 9 / ص 143) (6) (م) 2766 , (جة) 2626 (7) (جة) 2626 (8) (م) 2766 (9) (جة) 2626 (10) أي: جعلوه بينهم حكما. (11) (م) 2766 (12) (جة) 2626 (13) أي: القرية التي قصدها. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 273) (14) أي: إلى القرية التي خرج منها. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 273) (15) في الحديث فضل التحول من الأرض التي يصيب الإنسان فيها المعصية , لما يغلب بحكم العادة على مثل ذلك، وفيه فضل العالم على العابد , لأن الذي أفتاه أولا بأن لا توبة له غلبت عليه العبادة , فاستعظم وقوع ما وقع من ذلك القاتل من استجرائه على قتل هذا العدد الكثير، وأما الثاني فغلب عليه العلم فأفتاه بالصواب ودله على طريق النجاة، وفيه أن للحاكم إذا تعارضت عنده الأحوال وتعددت البينات أن يستدل بالقرائن على الترجيح. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 273) (16) (م) 2766 , (خ) 3283
  28. (1) (حم) 11262 , (ك) 7761 , انظر صحيح الجامع: 1650 , والصحيحة: 104
  29. (1) (حم) 7443 , انظر صحيح الجامع: 2169 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
  30. (1) (طب) 11615 , (ك) 7676 , انظر صحيح الجامع: 4330 , المشكاة: 2338
  31. (1) بسط اليد كناية عن قبول التوبة، وإنما ورد لفظ (بسط اليد) لأن العرب إذا رضي أحدهم الشيء بسط يده لقبوله , وإذا كرهه قبضها عنه، فخوطبوا بأمر حسي يفهمونه. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 130) (2) (م) 2759 , (حم) 19547
  32. (1) (حم) 13518 , انظر صحيح الجامع: 5235 , الصحيحة: 1951 (2) قال الطيبي: ليس الحديث تسلية للمنهمكين في الذنوب كما يتوهمه أهل الغرة بالله، فإن الأنبياء - صلى الله عليه وسلم - إنما بعثوا ليردعوا الناس عن غشيان الذنوب، بل بيان لعفو الله تعالى وتجاوزه عن المذنبين ليرغبوا في التوبة , والمعنى المراد من الحديث هو أن الله كما أحب أن يعطي المحسنين أحب أن يتجاوز عن المسيئين , وقد دل على ذلك غير واحد من أسمائه: الغفار , الحليم , التواب , العفو، ولم يكن ليجعل العباد شأنا واحدا كالملائكة مجبولين على التنزه من الذنوب , بل يخلق فيهم من يكون بطبعه ميالا إلى الهوى متلبسا بما يقتضيه , ثم يكلفه التوقي عنه ويحذره من مداناته ويعرفه التوبة بعد الابتلاء، فإن وفى فأجره على الله، وإن أخطأ الطريق فالتوبة بين يديه، فأراد النبي - صلى الله عليه وسلم - به أنكم لو كنتم مجبولين على ما جبلت عليه الملائكة لجاء الله بقوم يتأتى منهم الذنب , فيتجلى عليهم بتلك الصفات على مقتضى الحكمة، فإن الغفار يستدعي مغفورا كما أن الرزاق يستدعي مرزوقا. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 317) (3) (م) 2749 , (حم) 13518
  33. (1) الفلاة: القفر , أو المفازة لا ماء فيها , والصحراء الواسعة. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 290) (2) (م) 2747 , (خ) 5950 (3) (م) 2744 , (خ) 5949 (4) (م) 2747 , (ت) 2498 (5) (م) 2744 , (خ) 5949 (6) (م) 2747 , (ت) 2498 (7) (م) 2744 , (خ) 5949 (8) (م) 2747 (9) إطلاق الفرح في حق الله مجاز عن رضاه، قال الخطابي: معنى الحديث أن الله أرضى بالتوبة وأقبل لها، والفرح الذي يتعارفه الناس بينهم غير جائز على الله، وهو كقوله تعالى (كل حزب بما لديهم فرحون) أي: راضون , وقال ابن فورك: الفرح في اللغة السرور , ويطلق على البطر، ومنه (إن الله لا يحب الفرحين) وعلى الرضا، فإن كل من يسر بشيء ويرضى به يقال في حقه فرح به. فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 64) (10) (م) 2744
  34. (1) (م) 129 , (حم) 8203 (2) مذهب القاضي أبي بكر بن الطيب أن من عزم على المعصية بقلبه ووطن نفسه عليها، أثم في اعتقاده وعزمه , ويحمل ما وقع في هذه الأحاديث وأمثاله على أن ذلك فيمن لم يوطن نفسه على المعصية، وإنما مر ذلك بفكره من غير استقرار، ويسمى هذا هما , ويفرق بين الهم والعزم , قال القاضي عياض رحمه الله: عامة السلف وأهل العلم من الفقهاء والمحدثين على ما ذهب إليه القاضي أبو بكر للأحاديث الدالة على المؤاخذة بأعمال القلوب، لكنهم قالوا: إن هذا العزم يكتب سيئة , وليست السيئة التي هم بها لكونه لم يعملها وقطعه عنها قاطع غير خوف الله تعالى والإنابة , لكن نفس الإصرار والعزم معصية , فتكتب معصية , فإذا عملها كتبت معصية ثانية، فإن تركها خشية لله تعالى كتبت حسنة كما في الحديث: " وإن تركها من أجلي " فصار تركه لها لخوف الله تعالى ومجاهدته نفسه الأمارة بالسوء في ذلك وعصيانه هواه حسنة , فأما الهم الذي لا يكتب فهي الخواطر التي لا توطن النفس عليها، ولا يصحبها عقد ولا نية وعزم , وقد تظاهرت نصوص الشرع بالمؤاخذة بعزم القلب المستقر ومن ذلك قوله تعالى: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم) الآية , وقوله تعالى: (اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم) والآيات في هذا كثيرة , وقد تظاهرت نصوص الشرع وإجماع العلماء على تحريم الحسد واحتقار المسلمين وإرادة المكروه بهم , وغير ذلك من أعمال القلوب وعزمها , والله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 247) (3) (خ) 7062 , (م) 128 (4) (م) 129 (5) (خ) 7062 , (م) 128
  35. (1) (خ) 7068 , (م) 2758 (2) أي: يعاقب فاعله. فتح الباري لابن حجر - (ج 21 / ص 89) (3) (م) 2758 , (خ) 7068 (4) أي: من الزمان. فتح الباري لابن حجر - (ج 21 / ص 89) (5) (خ) 7068 , (م) 2758 (6) (م) 2758 , (خ) 7068 (7) (خ) 7068 , (م) 2758 (8) أي: ما دمت تذنب ثم تتوب غفرت لك. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 129) وقال القرطبي في المفهم: يدل هذا الحديث على عظيم فائدة الاستغفار , وعلى عظيم فضل الله وسعة رحمته وحلمه وكرمه؛ لكن هذا الاستغفار هو الذي ثبت معناه في القلب مقارنا للسان , لينحل به عقد الإصرار ويحصل معه الندم , فهو ترجمة للتوبة، ويشهد له حديث: " خياركم كل مفتن تواب "، ومعناه الذي يتكرر منه الذنب والتوبة , فكلما وقع في الذنب عاد إلى التوبة , لا من قال: أستغفر الله بلسانه وقلبه مصر على تلك المعصية، فهذا الذي استغفاره يحتاج إلى الاستغفار , قال القرطبي: وفائدة هذا الحديث أن العود إلى الذنب وإن كان أقبح من ابتدائه؛ لأن ملابسة الذنب نقض للتوبة؛ لكن العود إلى التوبة أحسن من ابتدائها؛ لأن ملازمة الطلب من الكريم والإلحاح في سؤاله والاعتراف بأنه لا غافر للذنب سواه، وذكر النووي في " كتاب الأذكار " عن الربيع بن خيثم أنه قال: لا تقل: أستغفر الله وأتوب إليه , فيكون ذنبا وكذبا إن لم تفعل , بل قل: اللهم اغفر لي وتب علي، قال النووي: هذا حسن، وأما كراهية أستغفر الله وتسميته كذبا فلا يوافق عليه؛ لأن معنى أستغفر الله أطلب مغفرته , وليس هذا كذبا، قال: ويكفي في رده حديث ابن مسعود بلفظ: من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف، أخرجه أبو داود والترمذي قلت: هذا في لفظ أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأما أتوب إليه فهو الذي عنى الربيع رحمه الله أنه كذب , وهو كذلك إذا قاله ولم يفعل التوبة كما قال، وفي الاستدلال للرد عليه بحديث ابن مسعود نظر , لجواز أن يكون المراد منه ما إذا قالها وفعل شروط التوبة. فتح الباري لابن حجر - (ج 21 / ص 89) (9) (م) 2758 , (خ) 7068
  36. (1) (خ) 7069 , (م) 2757 (2) أي: أسرف على نفسه بكثرة المعاصي. (3) (م) 2756 , (س) 2079 (4) (حم) 3785 , 8027 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (5) (خ) 7069 (6) (خ) 3291 , (م) 2757 (7) (خ) 6116 , (حم) 3785 (8) من قوله أذرت الريح الشيء إذا فرقته بهبوبها. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 284) (9) (خ) 7067 , (م) 2756 (10) (خ) 3291 (11) (خ) 7067 , (م) 2756 (12) (خ) 3294 , (م) 2756 (13) قال الخطابي: قد يستشكل هذا فيقال: كيف يغفر له وهو منكر للبعث والقدرة على إحياء الموتى؟ , والجواب أنه لم ينكر البعث , وإنما جهل , فظن أنه إذا فعل به ذلك لا يعاد فلا يعذب، وقد ظهر إيمانه باعترافه بأنه إنما فعل ذلك من خشية الله. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 284) (14) (خ) 7067 , (م) 2756 (15) (م) 2756 , (خ) 3294 (16) (س) 2079 , (م) 2756 (17) (خ) 3294 , (م) 2756 (18) (خ) 3294 , (م) 2756 (19) فيه دليل على أن الميت يحاسب جسدا وروحا، وإلا لو كان يحاسب روحا دون جسد، أو في جسد آخر، لما قال الله للأرض: أد ما أخذت منه , والله أعلم. ع وليس كما قال بعضهم إنه خاطب روحه، فإن ذلك لا يناسب قوله " فجمعه الله " , لأن التحريق والتفريق إنما وقع على الجسد , وهو الذي يجمع ويعاد عند البعث. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 284) (20) (حم) 3785 , 8027
  37. (1) (حم) 22280 , و (ك) 184 , و (طس) 808 , انظر صحيح الجامع: 4570 , الصحيحة: 2043
  38. (1) (خ) 529 , (م) 633 (2) (خ) 6998 , (م) 633 (3) أي: لا يحصل لكم ضيم حينئذ، والمراد نفي الازدحام. فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 329) (4) فيه إشارة إلى قطع أسباب الغلبة المنافية للاستطاعة , كالنوم والشغل , ومقاومة ذلك بالاستعداد له. فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 329) (5) قال العلماء: ووجه مناسبة ذكر هاتين الصلاتين عند ذكر الرؤية أن الصلاة أفضل الطاعات، وقد ثبت لهاتين الصلاتين من الفضل على غيرهما ما ذكر من اجتماع الملائكة فيهما ورفع الأعمال وغير ذلك، فهما أفضل الصلوات، فناسب أن يجازي المحافظ عليهما بأفضل العطايا وهو النظر إلى الله تعالى. فتح الباري (ج 2 / ص 329) (6) [ق/39] (7) (خ) 529 , (م) 633
  39. (1) أي: كلكم يراه منفردا بربه بحيث لا يزاحمه شيء في الرؤية. عون المعبود - (ج 10 / ص 249) (2) أي: ما علامة ذلك. عون المعبود - (ج 10 / ص 249) (3) أي: فهو أولى بالرؤية. عون المعبود - (ج 10 / ص 249) (4) (د) 4731 , (جة) 180 (5) أي: وكلنا يراه. عون المعبود - (ج 10 / ص 249) (6) (جة) 180 (7) حسنه الألباني في ظلال الجنة: 459 , 460
  40. (1) (م) 1499 , وقال عبيد الله القواريري: ليس حديث أشد على الجهمية من هذا الحديث , قوله: (لا شخص أحب إليه مدحة من الله عز وجل). (حم) 18194 (2) الغيرة: أصلها المنع , والرجل غيور على أهله , أي: يمنعهم من التعلق بأجنبي بنظر أو حديث أو غيره، والغيرة صفة كمال , فأخبر - صلى الله عليه وسلم - بأن الله أغير منه، وأنه من أجل ذلك حرم الفواحش، فمعنى غيرة الله تعالى , أي: أنها منعه سبحانه وتعالى الناس من الفواحش. شرح النووي على مسلم - (ج 5 / ص 268) (3) أي: لأجل الغيرة. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 428) (4) المراد سر الفواحش وعلانيتها. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 428) (5) أي: ولأجل حبه المدح. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 428) (6) (خ) 4358 , (م) 2760 (7) (خ) 6980 , (م) 1499 , ومعنى قوله " وعد الجنة " أنه لما وعد بها ورغب فيها كثر السؤال له والطلب إليه والثناء عليه، ولا يحتج بهذا على جواز استجلاب الإنسان الثناء على نفسه , فإنه مذموم ومنهي عنه بخلاف حبه له في قلبه إذا لم يجد من ذلك بدا , فإنه لا يذم بذلك، فالله سبحانه وتعالى مستحق للمدح بكماله؛ والنقص للعبد لازم ولو استحق المدح من جهة ما , لكن المدح يفسد قلبه ويعظمه في نفسه حتى يحتقر غيره، ولهذا جاء: " احثوا في وجوه المداحين التراب " وهو حديث صحيح أخرجه مسلم. فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 492) (8) أي: بعث المرسلين للإعذار والإنذار لخلقه قبل أخذهم بالعقوبة، وهو كقوله تعالى (لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) , وكقوله تعالى: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا}. فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 492) فينبغي أن يتأدب الإنسان بمعاملته سبحانه وتعالى لعباده، فإنه لا يعاجلهم بالعقوبة , بل حذرهم وأنذرهم , وكرر ذلك عليهم وأمهلهم، فكذا ينبغي للعبد ألا يبادر بالقتل وغيره في غير موضعه، فإن الله تعالى لم يعاجلهم بالعقوبة , مع أنه لو عاجلهم كان عدلا منه سبحانه وتعالى. شرح النووي على مسلم - (ج 5 / ص 268) (9) (م) 2760 , (خ) 6980 (10) (م) 1499 , (حم) 18193
  41. (1) (م) 2761 , (حم) 7209 (2) أي: من الفواحش وسائر المنهيات والمحرمات. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 248) (3) (م) 2761 , (خ) 4925
  42. (1) الصبر معناه الحبس , والمراد به حبس العقوبة على مستحقها عاجلا , وهذا هو الحلم. فتح الباري لابن حجر - (ج 17 / ص 275) (2) معناه: أن الله تعالى واسع الحلم حتى على الكافر الذي ينسب إليه الولد والند، والصبور من أسماء الله تعالى , وهو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام، وهو بمعنى الحليم في أسمائه سبحانه وتعالى، والحليم: هو الصفوح مع القدرة على الانتقام. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 180) (3) (م) 2804 , (خ) 5748 , 6943
  43. (1) (جة) 3792 , (حم) 10981 , انظر صحيح الجامع: 1906 , صحيح الترغيب والترهيب: 1490
  44. (1) معنى (ظن عبدي بي) أي: ظن الإجابة عند الدعاء , وظن القبول عند التوبة , وظن المغفرة عند الاستغفار , وظن المجازاة عند فعل العبادة بشروطها , تمسكا بصادق وعده، وقال: ويؤيده قوله في الحديث الآخر: " ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة " , قال: ولذلك ينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه موقنا بأن الله يقبله ويغفر له؛ لأنه وعد بذلك , وهو لا يخلف الميعاد , فإن اعتقد أو ظن أن الله لا يقبلها وأنها لا تنفعه , فهذا هو اليأس من رحمة الله , وهو من الكبائر، ومن مات على ذلك وكل إلى ما ظن كما في بعض طرق الحديث المذكور " فليظن بي عبدي ما شاء " قال: وأما ظن المغفرة مع الإصرار , فذلك محض الجهل والغرة , وهو يجر إلى مذهب المرجئة. فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 481) (2) (خ) 6970 , (م) 2675 (3) (حم) 9065 , انظر الصحيحة تحت حديث: 1663 (4) أي: معه بالرحمة والتوفيق والهداية والرعاية , وهو كقوله (إنني معكما أسمع وأرى) , والمعية المذكورة أخص من المعية التي في قوله تعالى: {وهو معكم أينما كنتم} فهذه معية بالعلم والإحاطة. فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 481) (5) (م) 2675 , (حم) 10974
  45. (1) (خ) 2830 , (م) 2704 (2) (خ) 3968 , (م) 2704 (3) (اربعوا) أي: ارفقوا ولا تجهدوا أنفسكم. فتح الباري لابن حجر - (ج 9 / ص 189) (4) لما كان الغائب كالأعمى في عدم الرؤية نفى لازمه ليكون أبلغ وأشمل (5) زاد " قريبا "؛ لأن البعيد وإن كان ممن يسمع ويبصر لكنه لبعده قد لا يسمع ولا يبصر، وليس المراد قرب المسافة؛ لأنه سبحانه منزه عن الحلول. فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 458) (6) (خ) 2830 , (م) 2704 (7) هذه عند (ت) 3374 , قال أبو عيسى: ومعنى قوله (هو بينكم وبين رءوس رحالكم) إنما يعني علمه وقدرته. (8) (ت) 3374 , (م) 2704 (9) قال الطبري: فيه كراهية رفع الصوت بالدعاء والذكر، وبه قال عامة السلف من الصحابة والتابعين. فتح الباري لابن حجر - (ج 9 / ص 189) (10) (خ) 2830 , (م) 2704
  46. (1) (البراز): هو الفضاء الواسع. (2) (د) 4012 , (س) 406 (3) (س) 406 (4) أي: كثير الحياء. عون المعبود - (ج 9 / ص 35) (5) أي: ساتر للعيوب والفضائح. عون المعبود - (ج 9 / ص 35) (6) (د) 4012 , (س) 406 (7) وجوبا إن كان ثم من يحرم نظره لعورته , وندبا في غير ذلك. عون المعبود - (ج 9 / ص 35) (8) (س) 407 , (حم) 17999 (9) (س) 406 , (د) 4012 (10) صححه الألباني في الإرواء: 2335
  47. (1) يحتمل وجهين: أحدهما أن يستر معاصيه وعيوبه عن إذاعتها في أهل الموقف , والثاني: ترك محاسبته عليها وترك ذكرها , والأول أظهر , لما جاء في الحديث الآخر " يقرره بذنوبه يقول: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم ". شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 401) (2) (م) 2590
  48. (1) (خد) 861 , (طب) 820 (2) (ن) 7745 , (طب) 820 (3) الصحيحة: 3179
  49. (1) المراد بولي الله: العالم بالله , المواظب على طاعته , المخلص في عبادته. فتح الباري - (ج 18 / ص 342) (2) أي: أعلمته بأني سأحاربه , حيث كان محاربا لي بمعاداة أوليائي , قال تعالى: (فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله) [البقرة: 279] وهذا في الغاية القصوى من التهديد , والمراد عادى وليا لأجل ولايته لا مطلقا، وإذا علم ما في معاداته من الوعيد علم ما في موالاته من الثواب. فيض القدير - (ج 2 / ص 305) (3) فيه إشارة إلى إنه لا تقدم نافلة على فريضة , وإنما سميت النافلة نافلة إذا قضيت الفريضة , وإلا فلا يتناولها إسم النافلة. شرح الأربعين النووية (ج 1 / ص 34) (4) لما ذكر أن معاداة أوليائه محاربة له، ذكر بعد ذلك وصف أوليائه الذين تحرم معاداتهم، وتجب موالاتهم، فذكر ما يتقرب به إليه، وأصل الولاية: القرب، وأصل العداوة: البعد، فأولياء الله هم الذين يتقربون إليه بما يقربهم منه، وأعداؤه الذين أبعدهم عنه بأعمالهم المقتضية لطردهم وإبعادهم منه، فقسم أولياءه المقربين إلى قسمين: أحدهما: من تقرب إليه بأداء الفرائض، ويشمل ذلك فعل الواجبات، وترك المحرمات؛ لأن ذلك كله من فرائض الله التي افترضها على عباده , والثاني: من تقرب إليه بعد الفرائض بالنوافل، فظهر بذلك أنه لا طريق يوصل إلى التقرب إلى الله تعالى وولايته ومحبته سوى طاعته التي شرعها على لسان رسوله، فمن ادعى ولاية الله والتقرب إليه ومحبته بغير هذه الطريق، تبين أنه كاذب في دعواه، كما كان المشركون يتقربون إلى الله تعالى بعبادة من يعبدونه من دونه، كما حكى الله عنهم أنهم قالوا: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى}، وكما حكى عن اليهود والنصارى أنهم قالوا: {نحن أبناء الله وأحباؤه} مع إصرارهم على تكذيب رسله، وارتكاب نواهيه، وترك فرائضه , فلذلك ذكر في هذا الحديث أن أولياء الله على درجتين: أحدهما: المتقربون إليه بأداء الفرائض، وهذه درجة المقتصدين أصحاب اليمين، وأداء الفرائض أفضل الأعمال كما قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أفضل الأعمال أداء ما افترض الله، والورع عما حرم الله، وصدق النية فيما عند الله عز وجل , وقال عمر بن عبد العزيز في خطبته: أفضل العبادة أداء الفرائض، واجتناب المحارم، وذلك لأن الله عز وجل إنما افترض على عباده هذه الفرائض ليقربهم منه، ويوجب لهم رضوانه ورحمته , وأعظم فرائض البدن التي تقرب إليه: الصلاة، كما قال تعالى: {واسجد واقترب}، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد))، ومن الفرائض المقربة إلى الله تعالى: عدل الراعي في رعيته، سواء كانت رعيته عامة كالحاكم، أو خاصة كعدل آحاد الناس في أهله وولده، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)) , وفي " صحيح مسلم: ((إن المقسطين عند الله على منابر من نور على يمين الرحمن - وكلتا يديه يمين - الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا)) , والدرجة الثانية: درجة السابقين المقربين، وهم الذين تقربوا إلى الله بعد الفرائض بالاجتهاد في نوافل الطاعات، والانكفاف عن دقائق المكروهات بالورع، وذلك يوجب للعبد محبة الله، كما قال: ((ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه))، فمن أحبه الله، رزقه محبته وطاعته والاشتغال بذكره وخدمته، فأوجب له ذلك القرب منه، والزلفى لديه، والحظوة عنده، كما قال الله تعالى: {من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم} ففي هذه الآية إشارة إلى أن من أعرض عن حبنا وتولى عن قربنا لم نبال، واستبدلنا به من هو أولى بهذه المنحة منه وأحق، فمن أعرض عن الله، فما له من الله بدل، ولله منه أبدال , ومن أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من النوافل: كثرة تلاوة القرآن، وسماعه بتفكر وتدبر وتفهم، قال خباب بن الأرت لرجل: " تقرب إلى الله ما استطعت، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه " أخرجه: الحاكم 2/ 441، فلا شيء عند المحبين أحلى من كلام محبوبهم، فهو لذة قلوبهم، وغاية مطلوبهم , قال عثمان: لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم أخرجه أبو نعيم في " الحلية " 7/ 300 بإسناد منقطع , ومن ذلك: كثرة ذكر الله الذي يتواطأ عليه القلب واللسان , وعن معاذ قال: قلت: يا رسول الله أخبرني بأفضل الأعمال وأقربها إلى الله تعالى؟ , قال: " أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى ". جامع العلوم والحكم - (ج 38 / ص 17) (5) أي: صرت .. فيض القدير - (ج 2 / ص 305) (6) استشكل كيف يكون الباري جل وعلا سمع العبد وبصره إلخ؟ , والجواب من أوجه: أحدها: أنه ورد على سبيل التمثيل، والمعنى كنت سمعه وبصره في إيثاره أمري , فهو يحب طاعتي ويؤثر خدمتي كما يحب هذه الجوارح , ثانيها: أن كليته مشغولة بي , فلا يصغي بسمعه إلا إلى ما يرضيني، ولا يرى ببصره إلا ما أمرته به , ولا يتحرك له جارحة إلا في الله ولله، فهي كلها تعمل بالحق للحق , ثالثها: كنت له في النصرة كسمعه وبصره ويده ورجله في المعاونة على عدوه. فتح الباري - (ج 18 / ص 342) (7) أي: أعذته مما يخاف، وفي حديث أبي أمامة " وإذا استنصر بي نصرته ". فتح الباري (8) (خ) 6137
  50. (1) أي: أمير الحجيج. شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 480) (2) (م) 2637 , (خ) 3037 (3) (خ) 3037 , (م) 2637 (4) (ت) 3161 , وصححه الألباني في (الضعيفة) تحت حديث: 2208 (5) قال ابن كثير في تفسيره: يخبر تعالى أنه يغرس لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات - وهي الأعمال التي ترضي الله لمتابعتها الشريعة المحمدية - يغرس لهم في قلوب عباده الصالحين محبة ومودة , وهذا أمر لا بد منه ولا محيد عنه. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 492) (6) [مريم/96] (7) (ت) 3161 (8) (م) 2637 , (ت) 3161 (9) (حم) 10623 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
  51. (1) قال العلماء: هذا تحذير من القنوط، وحث على الرجاء عند الخاتمة، وقد سبق في الحديث الآخر قوله سبحانه وتعالى: (أنا عند ظن عبدي بي)، قال العلماء: معنى (حسن الظن بالله تعالى) أن يظن أنه يرحمه ويعفو عنه، قالوا: وفي حالة الصحة يكون خائفا راجيا، ويكون الخوف أرجح، فإذا دنت أمارات الموت غلب الرجاء أو محضه؛ لأن مقصود الخوف: الانكفاف عن المعاصي والقبائح، والحرص على الإكثار من الطاعات والأعمال، وقد تعذر ذلك أو معظمه في هذا الحال، فاستحب إحسان الظن المتضمن للافتقار إلى الله تعالى، والإذعان له، ويؤيده حديث (يبعث كل عبد على ما مات عليه) قال العلماء: معناه: يبعث على الحالة التي مات عليها، ومثله الحديث (ثم بعثوا على نياتهم). شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 256) (2) (م) 2877 , (د) 3113
  52. (1) معنى (ظن عبدي بي) أي: ظن الإجابة عند الدعاء , وظن القبول عند التوبة , وظن المغفرة عند الاستغفار , وظن المجازاة عند فعل العبادة بشروطها , تمسكا بصادق وعده، وقال: ويؤيده قوله في الحديث الآخر: " ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة " , قال: ولذلك ينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه موقنا بأن الله يقبله ويغفر له؛ لأنه وعد بذلك , وهو لا يخلف الميعاد , فإن اعتقد أو ظن أن الله لا يقبلها وأنها لا تنفعه , فهذا هو اليأس من رحمة الله , وهو من الكبائر، ومن مات على ذلك وكل إلى ما ظن كما في بعض طرق الحديث المذكور " فليظن بي عبدي ما شاء " قال: وأما ظن المغفرة مع الإصرار , فذلك محض الجهل والغرة , وهو يجر إلى مذهب المرجئة. فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 481) (2) (خ) 6970 , (م) 2675 (3) (حم) 9065 , انظر الصحيحة تحت حديث: 1663
  53. (1) يزيد بن الأسود الجرشي: من سادة التابعين بالشام، يسكن بالغوطة بقرية زبدين , أسلم في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وله دار بداخل باب شرقي , قال يونس بن ميسرة، قلت له: يا أبا الأسود كم أتى عليك؟ , قال: أدركت العزى تعبد في قرية قومي. سير أعلام النبلاء (2) (حم) 16059, (حب) 634 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح , وانظر صحيح الجامع: 4316 (3) (طس) 7951 , انظر صحيح الجامع: 1905 , الصحيحة: 1663
  54. (1) (م) 192 (2) (حم) 13337 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (3) (م) 192 , (حم) 13337 (4) (حم) 13337 , (م) 192 (5) (م) 192 , (حم) 14073
  55. (1) أي: اقصدوا السداد وهو الصواب. شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 381) (2) أي: اقتصدوا فلا تغلوا ولا تقصروا، بل توسطوا. شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 381) قال البخاري: كان العلاء بن زياد يذكر النار , فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس والله عز وجل يقول: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} ويقول: {وأن المسرفين هم أصحاب النار} , ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم , وإنما بعث الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - مبشرا بالجنة لمن أطاعه , ومنذرا بالنار من عصاه. , (خ) 4537 (3) (خد) 254 , (حب) 113 , انظر صحيح الأدب المفرد: 191، والصحيحة: 3194
  56. (1) قال الكرماني: بشرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يقتضي دخول الجنة , حيث عرفهم أصول العقائد , التي هي المبدأ والمعاد وما بينهما. فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 495) (2) (خ) 3020 , (ت) 3951 (3) إما للأسف عليهم كيف آثروا الدنيا، وإما لكونه لم يحضره ما يعطيهم فيتألفهم به، أو لكل منهما. فتح الباري لابن حجر - (ج 9 / ص 472) قال الكرماني: دل قولهم " بشرتنا " على أنهم قبلوا في الجملة , لكن طلبوا مع ذلك شيئا من الدنيا، وإنما نفى عنهم القبول المطلوب لا مطلق القبول، وغضب حيث لم يهتموا بالسؤال عن حقائق كلمة التوحيد , والمبدأ والمعاد , ولم يعتنوا بضبطها , ولم يسألوا عن موجباتها والموصلات إليها، قال الطيبي: لما لم يكن جل اهتمامهم إلا بشأن الدنيا، قالوا: " بشرتنا فأعطنا " فمن ثم قال " إذ لم يقبلها بنو تميم ". فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 495) (4) (خ) 4125 , (ت) 3951 (5) (خ) 3020 , (ت) 3951 (6) (حم) 19889 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (7) (خ) 6982 (8) فيه دلالة على أنه لم يكن شيء غير الله , لا الماء ولا العرش ولا غيرهما، لأن كل ذلك غير الله تعالى. فتح الباري لابن حجر - (ج 9 / ص 473) (9) معناه أنه خلق الماء سابقا , ثم خلق العرش على الماء، وقد وقع في قصة نافع بن زيد الحميري بلفظ: " كان عرشه على الماء ثم خلق القلم فقال: اكتب ما هو كائن، ثم خلق السموات والأرض وما فيهن " , فصرح بترتيب المخلوقات بعد الماء والعرش , وأما ما رواه أحمد والترمذي من حديث عبادة بن الصامت مرفوعا " أول ما خلق الله القلم، ثم قال اكتب، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة " فيجمع بينه وبين ما قبله بأن أولية القلم بالنسبة إلى ما عدا الماء والعرش , أو بالنسبة إلى ما منه صدر من الكتابة، أي أنه قيل له اكتب أول ما خلق. فتح الباري - (ج 9 / ص 473) (10) أي: قدر. فتح الباري لابن حجر - (ج 9 / ص 473) (11) أي: في اللوح المحفوظ. فتح الباري لابن حجر - (ج 9 / ص 473) (12) (حم) 19889 (13) أي: من الكائنات. فتح الباري لابن حجر - (ج 9 / ص 473) (14) (خ) 3020 (15) لم يقع بلفظ " ثم " إلا في ذكر خلق السماوات والأرض، وقد روى مسلم من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا " أن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة , وكان عرشه على الماء " , وهذا الحديث يؤيد رواية من روى " ثم خلق السماوات والأرض " باللفظ الدال على الترتيب. فتح الباري (16) أي: يحول بيني وبين رؤيتها السراب، وهو ما يرى نهارا في الفلاة كأنه ماء. فتح الباري (ج 9 / ص 473) (17) (خ) 6982
  57. (1) [هود/7] (2) (ك) 3293 , (عب) 9089 , و (صم) 584 , وصححه الألباني في ظلال الجنة: 584 وقال: إسناده جيد موقوف , وليس له حكم المرفوع , لاحتمال أن يكون ابن عباس تلقاه عن أهل الكتاب. أ. هـ
  58. (1) قيل أي: من النطفة، والظاهر أن يكون اقتباسا من قوله تعالى: {وجعلنا من الماء كل شيء حي} , أي: وخلقنا من الماء كل حيوان , لقوله سبحانه {والله خلق كل دابة من ماء} , وذلك لأن الماء أعظم موارده , أو لفرط احتياجه إليه وانتفاعه بعينه. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 317) (2) (حم) 7919 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  59. (1) الشرج بالتحريك: منفسح الوادي , ومجرة السماء , والجمع أشراج. (2) (خد) 766 , صحيح الأدب المفرد: 593
  60. (1) أي: قوس قزح. (2) (خد) 767 , انظر صحيح الأدب المفرد: 597
  61. (1) (م) 2789 , (حم) 8323
  62. (1) المارج: اللهب المختلط بسواد النار. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 379) (2) (م) 2996 , (حم) 25235
  63. (1) قال في النهاية: القبض: الأخذ بجميع الكف , والقبضة: المرة منه , وبالضم: الاسم منه. عون المعبود - (ج 10 / ص 213) (2) أي: من جميع أجزائها. عون المعبود - (ج 10 / ص 213) (3) أي: مبلغها من الألوان والطباع. عون المعبود - (ج 10 / ص 213) (4) أي: بين الأحمر والأبيض والأسود. عون المعبود - (ج 10 / ص 213) (5) أي: ومنهم السهل أي: اللين المنقاد. عون المعبود - (ج 10 / ص 213) (6) أي: الغليظ الطبع. عون المعبود - (ج 10 / ص 213) (7) أي: خبيث الخصال. عون المعبود - (ج 10 / ص 213) (8) (ت) (2955) , (د) 4693 (9) أي: بين السهل والحزن والخبيث والطيب. عون المعبود - (ج 10 / ص 213) (10) (د) 4693 , (حم) 19597 (11) صحيح الجامع: 1516, الصحيحة: 1580، 1630
  64. (1) أي: لا يتقوى بعضه ببعض , ولا قوة له ولا ثبات , بل يكون متزلزل الأمر , متغير الحال , متعرضا للآفات , والتمالك التماسك. مرقاة المفاتيح (ج 16 / ص 328) وقيل: لا يملك نفسه ويحبسها عن الشهوات، وقيل: لا يملك دفع الوسواس عنه، وقيل: لا يملك نفسه عند الغضب، والمراد جنس بني آدم. شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 436) (2) (م) 2611 , (حم) 12561
  65. (1) (حم) 2270 , وصححه الألباني في ظلال الجنة: 204، وهداية الرواة: 114 (2) قال الحافظ في الفتح (ج 8 / ص 31): اختلف في الضمير على من يعود؟ , فالأكثر على أنه يعود على المضروب لما تقدم من الأمر بإكرام وجهه، ولولا أن المراد التعليل بذلك لم يكن لهذه الجملة ارتباط بما قبلها , وقال القرطبي: أعاد بعضهم الضمير على الله متمسكا بما ورد في بعض طرقه " إن الله خلق آدم على صورة الرحمن " , قال: وكأن من رواه أورده بالمعنى متمسكا بما توهمه فغلط في ذلك , وقد أنكر المازري ومن تبعه صحة هذه الزيادة , ثم قال: وعلى تقدير صحتها فيحمل على ما يليق بالباري سبحانه وتعالى , قلت: الزيادة أخرجها ابن أبي عاصم في " السنة " والطبراني من حديث ابن عمر بإسناد رجاله ثقات , وأخرجها ابن أبي عاصم أيضا عن أبي هريرة بلفظ يرد التأويل الأول , قال: " من قاتل فليجتنب الوجه , فإن صورة وجه الإنسان على صورة وجه الرحمن " , فتعين إجراء ما في ذلك على ما تقرر بين أهل السنة من إمراره كما جاء من غير اعتقاد تشبيه، أو من تأويله على ما يليق بالرحمن جل جلاله، وزعم بعضهم أن الضمير يعود على آدم , أي على صفته , أي خلقه موصوفا بالعلم الذي فضل به الحيوان , وهذا محتمل، وقد قال المازري: غلط ابن قتيبة فأجرى هذا الحديث على ظاهره وقال: صورة لا كالصور , وقال الكرماني في " كتاب السنة " سمعت إسحاق بن راهويه يقول: صح أن الله خلق آدم على صورة الرحمن , وقال إسحاق الكوسج: سمعت أحمد يقول: هو حديث صحيح , وقال الطبراني في كتاب السنة: " حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال رجل لأبي: إن رجلا قال: خلق الله آدم على صورته - أي صورة الرجل - فقال: كذب , هو قول الجهمية " , وقد أخرج البخاري في " الأدب المفرد " وأحمد عن أبي هريرة مرفوعا " لا تقولن قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورته " , وهو ظاهر في عود الضمير على المقول له ذلك , وكذلك أخرجه ابن أبي عاصم أيضا عن أبي هريرة بلفظ " إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه , فإن الله خلق آدم على صورة وجهه " (3) (خ) 5873 , (م) 2841 , (حم) 8274 (4) (م) 2841 , (خ) 3148 (5) أي: بأمره وحكمه , أو بقضائه وقدره , أو بتيسيره وتوفيقه. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 264) (6) (ت) 3368 (7) (حب) 6167 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده قوي على شرط مسلم. (8) (م) 2841 , (خ) 3148 (9) (م) 2841 , (خ) 3148 (10) (ت) 3368 , (م) 2841 , (خ) 3148 (11) (م) 2841 (12) مذهب السلف نفي التشبيه وإثبات التنزيه مع التفويض. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 264) (13) (ت) 3368 , (حب) 6167 (14) وفي رواية للترمذي 3076: مسح الله ظهره , فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة , وكذلك عند (حم) 2270 (15) يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: رأى آدم مثاله ومثال بنيه في عالم الغيب , والظاهر من كونهم في اليمين اختصاصهم بالصالحين من أصحاب اليمين والمقربين , ويدل عليه أيضا قوله: " فإذا كل إنسان إلخ " .. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 264) (16) (ت) 3076 (17) (ت) 3368 (18) (ت) 3076 (19) (ت) 3368 (20) (ت) 3076 , (حب) 6167 (21) أي: لا مزيد على ذلك ولا نقصان. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 264) (22) أي: تكملة للمائة، والظاهر أن المراد بهذا الخبر الدعاء والاستدعاء من ربه أن يجعله سبحانه كذلك , فإن أحدا لا يقدر على هذا الجعل. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 264) (23) (ت) 3368 , (حب) 6167 (24) (ت) 3076 (25) أي: استعجلت وجئت قبل أوانك. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 264) (26) (ت) 3368 , (حب) 6167 (27) (ت) 3076 (28) (ت) 3368 (29) (حم) 2270 (30) أي: أنكر آدم. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 264) (31) أي: بناء على أن الولد من سر أبيه. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 264) (32) (ت) 3368 , (حب) 6167 (33) (ت) 3076 (34) أي: أمر الناس. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 264) (35) أي: بكتابة القضايا والشهود فيها. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 264) (36) (ت) 3368 , (حب) 6167 (37) صحيح الجامع: 5208 , 5209 , المشكاة: 118
  66. (1) قوله: (لولا حواء) أي: امرأة آدم , قيل: سميت بذلك لأنها أم كل حي، وقوله " لم تخن أنثى زوجها " فيه إشارة إلى ما وقع من حواء في تزيينها لآدم الأكل من الشجرة حتى وقع في ذلك , فمعنى خيانتها أنها قبلت ما زين لها إبليس حتى زينته لآدم، ولما كانت هي أم بنات آدم أشبهنها بالولادة ونزع العرق , فلا تكاد امرأة تسلم من خيانة زوجها بالفعل أو بالقول، وليس المراد بالخيانة هنا ارتكاب الفواحش حاشا وكلا، ولكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة وحسنت ذلك لآدم عد ذلك خيانة له، وأما من جاء بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها , وقريب من هذا حديث " جحد آدم فجحدت ذريته " , وفي الحديث إشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم بما وقع من أمهن الكبرى، وأن ذلك من طبعهن , فلا يفرط في لوم من وقع منها شيء من غير قصد إليه , أو على سبيل الندور، وينبغي لهن أن لا يتمكن بهذا في الاسترسال في هذا النوع , بل يضبطن أنفسهن ويجاهدن هواهن، والله المستعان. (فتح) - (ج 10 / ص 110) (2) (خ) 3218 , (م) 1470
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٥ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٠:١٥.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣٬٥٨٣ مرة.