أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة في الإسلام

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن عائذ بن عمرو المزني (1) - رضي الله عنه - أنه جاء يوم الفتح مع أبي سفيان بن حرب، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حوله أصحابه، فقالوا: هذا أبو سفيان، وعائذ بن عمرو، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " هذا عائذ بن عمرو وأبو سفيان، الإسلام أعز من ذلك، الإسلام يعلو ولا يعلى " (2)


[٢]عن عكرمة قال: قال ابن عباس - رضي الله عنهما - في اليهودية والنصرانية تكون تحت النصراني أو اليهودي فتسلم هي , قال: يفرق بينهما، الإسلام يعلو ولا يعلى عليه. (1)


[٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (كان رجل من أهل البادية اسمه زاهر يهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - الهدية من البادية، " فيجهزه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحبه، فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما وهو يبيع متاعه , فاحتضنه من خلفه ولا يبصره "، فقال الرجل: أرسلني، من هذا؟ , فالتفت فعرف النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي - صلى الله عليه وسلم - حين عرفه، " وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من يشتري العبد؟ - وكان رجلا دميما (1) - " , فقال: يا رسول الله، إذا والله تجدني كاسدا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لكن أنت عند الله لست بكاسد، [وفي رواية: لكن أنت عند الله غال]) (2) "

[٤]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا نعلم شيئا خيرا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن (1) " (2)

[٥]عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: " (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالكعبة ويقول:) (1) (مرحبا بك من بيت) (2) (ما أطيبك وأطيب ريحك , ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك) (3) (إن الله حرم منك واحدة , وحرم من المؤمن ثلاثا:) (4) (دمه، وماله) (5) (وأن يظن به ظن السوء) (6) [وفي رواية: وأن نظن به إلا خيرا] (7) " (8)


[٦]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (بني الإسلام على خمس (1): شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله , وإقام الصلاة، وصيام رمضان، وإيتاء الزكاة، وحج البيت (2)) (3) "


[٧]عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: " (بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاذ بن جبل - رضي الله عنه - إلى اليمن) (1) (فقال: إنك تقدم على قوم أهل كتاب , فليكن أول ما تدعوهم إليه (2)) (3) (شهادة أن لا إله إلا الله , وأني رسول الله (4) فإن هم أطاعوا لذلك (5) فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا لذلك , فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم (6) تؤخذ من أغنيائهم (7) وترد على فقرائهم) (8) (فإن هم أطاعوا لذلك فخذ منهم) (9) (وإياك وكرائم أموالهم (10)) (11) (واتق دعوة المظلوم (12) فإنها ليس بينها وبين الله حجاب (13)) (14) "


[٨]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: " (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجلس بين ظهراني أصحابه (1) " , فيجيء الغريب (2) فلا يدري أيهم هو حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكانا (3) من طين " فكان يجلس عليه) (4) (وكنا نجلس بجنبتيه) (5) (فبينما نحن ذات يوم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (6) " (إذ أقبل رجل (7) يمشي) (8) (شديد بياض الثياب) (9) (كأن ثيابه لم يمسها دنس) (10) (شديد سواد الشعر) (11) (أحسن الناس وجها، وأطيب الناس ريحا) (12) (لا يرى عليه أثر السفر , ولا يعرفه منا أحد) (13) (فسلم من طرف السماط (14)) (15) (فقال: السلام عليك يا محمد، " فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السلام ") (16) (قال: أدنو يا محمد؟ قال: " ادنه "، فما زال يقول: أدنو مرارا، ويقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ادن "، حتى وضع يده على ركبتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (17) [وفي رواية: فأسند ركبتيه إلى ركبتيه , ووضع كفيه على فخذيه] (18) (فقال: أخبرني ما الإسلام؟ , قال: " الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا) (19) [وفي رواية: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله] (20) (وأن تقيم الصلاة [المكتوبة] (21) وتؤدي الزكاة [المفروضة] (22) وتصوم رمضان) (23) (وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا) (24) (وتعتمر , وتغتسل من الجنابة , وأن تتم الوضوء) (25) " (قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟) (26) [وفي رواية: إذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ (27)] (قال: " نعم " قال: صدقت، فلما سمعنا قول الرجل: صدقت) (28) (عجبنا [منه] (29) يسأله ويصدقه) (30) (ثم قال: يا محمد، أخبرني ما الإيمان؟ , قال: " الإيمان أن تؤمن بالله (31) وملائكته (32) وكتبه , وبلقائه (33) ورسله [والجنة والنار] (34) وتؤمن بالبعث الآخر (35) [وفي رواية: بالبعث بعد الموت] (36)) (37) (وتؤمن بالقدر كله) (38) (خيره وشره) (39) " (قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم "، قال: صدقت) (40) (يا محمد، أخبرني ما الإحسان (41)؟ , قال: " الإحسان أن تعبد الله [وفي رواية: أن تعمل لله] (42) [وفي رواية: أن تخشى الله] (43) كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " قال: صدقت) (44) (يا محمد، أخبرني متى الساعة (45)؟ , قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل (46) في خمس (47) لا يعلمهن إلا الله , ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {إن الله عنده علم الساعة , وينزل الغيث , ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا , وما تدري نفس بأي أرض تموت , إن الله عليم خبير} (48) ولكن سأخبرك عن أشراطها (49)) (50) (إذا رأيت الأمة تلد ربها (51) [وفي رواية: ربتها] (52) فذاك من أشراطها، وإذا كان الحفاة [الجفاة] (53) العراة (54) الصم البكم (55) ملوك الأرض , فذاك من أشراطها، وإذا رأيت [رعاة الإبل] (56) [والغنم] (57) يتطاولون في البنيان، فذاك من أشراطها) (58) (قال: ومن أولئك يا رسول الله؟ , قال: " العريب) (59) " (قال: ثم قام الرجل) (60) (فلما لم نر طريقه بعد) (61) (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ردوه علي " , فأخذوا ليردوه) (62) (فلم يجدوه (63)) (64) (فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم (65)) (66) ([وفي رواية: أتاكم يعلمكم معالم دينكم] (67)) (68) "


[٩]عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الإسلام ثمانية أسهم: الإسلام سهم، والصلاة سهم، والزكاة سهم، وحج البيت سهم، والصيام سهم، والأمر بالمعروف سهم، والنهي عن المنكر سهم , والجهاد في سبيل الله سهم، وقد خاب من لا سهم له " (1)


[١٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الإسلام أن تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتسليمك على أهلك، فمن انتقص شيئا منهن فهو سهم من الإسلام يدعه، ومن تركهن كلهن فقد ولى الإسلام ظهره " (1)


[١١]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ثلاث أحلف عليهن: لا يجعل الله - عز وجل - من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له (1) وأسهم الإسلام ثلاثة: الصلاة، والصوم، والزكاة، ولا يتولى الله عبدا في الدنيا (2) فيوليه غيره يوم القيامة (3) ولا يحب رجل قوما (4) إلا جعله الله معهم (5) والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن لا آثم (6) لا يستر الله عبدا في الدنيا إلا ستره يوم القيامة " (7)


(1) هو الأنصاري الأوسي، وقوقل جده , وروى البغوي في الصحابة " أن النعمان بن قوقل قال يوم أحد: أقسمت عليك يا رب أن لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي في الجنة , فاستشهد ذلك اليوم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لقد رأيته في الجنة ". فتح الباري لابن حجر - (ج 8 / ص 435) (2) قوله: (وحرمت الحرام)، أراد به أمرين: أن يعتقده حراما، وأن لا يفعله , بخلاف تحليل الحلال , فإنه يكفي فيه مجرد اعتقاده حلالا. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 78) (3) (م) 15، (حم) 14434عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: أتى النعمان بن قوقل - رضي الله عنه - (1) إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله , أرأيت إذا صليت المكتوبة وصمت رمضان , وأحللت الحلال , وحرمت الحرام (2) ولم أزد على ذلك شيئا , أأدخل الجنة؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم " , فقال والله لا أزيد على ذلك شيئا. (3)


[١٢]عن عمرو بن مرة الجهني - رضي الله عنه - قال: " جاء رجل من قضاعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله , أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وصليت الصلوات الخمس، وصمت الشهر، وقمت رمضان , وآتيت الزكاة؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء " (1)


[١٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أتى نفر من أهل البادية إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله، إن أهل قرانا زعموا أنه لا ينفع عمل دون الهجرة والجهاد في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " حيثما كنتم فأحسنتم عبادة الله فأبشروا بالجنة " (1)


[١٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من لقي الله لا يشرك به شيئا، وأدى زكاة ماله طيبة بها نفسه محتسبا، وسمع وأطاع، دخل الجنة " (1)


[١٥]عن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: (أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله , ما أتيتك حتى حلفت عدد أصابعي هذه أن لا آتيك) (1) (ولا آتي دينك (2)) (3) (- وضرب إحدى يديه على الأخرى -) (4) (وإني كنت امرأ لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله عز وجل ورسوله (5)) (6) (وإني أسألك بوجه الله بم بعثك ربنا إلينا؟ , قال: " بالإسلام ") (7) (قلت: وما الإسلام؟ , قال: " أن تسلم قلبك لله تعالى , وأن توجه وجهك إلى الله تعالى , وتصلي الصلاة المكتوبة , وتؤدي الزكاة المفروضة) (8) (ويسلم المسلمون من لسانك ويدك، قلت: فأي الإسلام أفضل؟ , قال: " الإيمان "، قلت: فما الإيمان؟ , قال: " تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وبالبعث بعد الموت "، قلت: فأي الإيمان أفضل؟ , قال: " الهجرة "، قلت: وما الهجرة؟ , قال: " أن تهجر السوء "، قلت: فأي الهجرة أفضل؟ , قال: " الجهاد "، قلت: وما الجهاد؟ , قال: " أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم، ولا تغل ولا تجبن، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ثم عملان هما من أفضل الأعمال إلا من عمل عملا بمثلهما - وقال بإصبعيه السبابة والوسطى هكذا -: حجة مبرورة، أو عمرة مبرورة) (9) "


[١٦]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " (نهينا في القرآن أن نسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن شيء (1) فكان يعجبنا أن يجيء الرجل العاقل من أهل البادية (2) فيسأله ونحن نسمع) (3) (فبينما نحن جلوس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد , إذ دخل رجل) (4) (من أهل البادية) (5) (على جمل فأناخه في المسجد (6) ثم عقله (7) ثم قال لنا: أيكم محمد؟) (8) (فقلنا: هذا الرجل الأبيض (9) المتكئ (10) فقال له الرجل: ابن عبد المطلب؟، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " قد أجبتك "، فقال الرجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إني سائلك فمشدد عليك في المسألة، فلا تجد علي في نفسك (11) فقال: " سل عما بدا لك ") (12) (فقال: يا محمد , أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم (13) أن الله أرسلك قال: " صدق " , قال: فمن خلق السماء؟ , قال: " الله "، قال: فمن خلق الأرض؟ قال: " الله "، قال: فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل؟ , قال: " الله ") (14) (قال: فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال، آلله أرسلك) (15) (إلى الناس كلهم؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اللهم نعم (16) " , قال: أنشدك بالله (17) آلله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اللهم نعم "، قال: أنشدك بالله، آلله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اللهم نعم " , قال: أنشدك بالله، آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا (18)؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اللهم نعم ") (19) (قال: فأنشدك به، آلله أمرك أن يحج هذا البيت من استطاع إليه سبيلا؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اللهم نعم ") (20) (فقال الرجل: فإني آمنت وصدقت) (21) (بما جئت به , وأنا رسول من ورائي من قومي , وأنا ضمام بن ثعلبة، أخو بني سعد بن بكر) (22) (قال: فأتى إلى بعيره فأطلق عقاله، ثم خرج حتى قدم على قومه، فاجتمعوا إليه، فكان أول ما تكلم به أن قال: بئست اللات والعزى، قالوا: مه يا ضمام، اتق البرص والجذام، اتق الجنون، قال: ويلكم إنهما والله لا يضران ولا ينفعان، إن الله قد بعث رسولا، وأنزل عليه كتابا استنقذكم به مما كنتم فيه، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإني قد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه , قال: فوالله ما أمسى من ذلك اليوم وفي حاضره رجل ولا امرأة إلا مسلما، قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: فما سمعنا بوافد قوم كان أفضل من ضمام بن ثعلبة) (23).


[١٧]عن طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: (جاء رجل من أهل نجد (1) إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ثائر الرأس (2) يسمع دوي صوته (3) ولا يفقه ما يقول , حتى دنا) (4) (من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (5) (فإذا هو يسأل عن الإسلام (6) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خمس صلوات في اليوم والليلة (7) فقال: هل علي غيرها؟ , قال: " لا , إلا أن تطوع (8) ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " وصيام رمضان " , فقال: هل علي غيره؟ , قال: " لا , إلا أن تطوع , وذكر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الزكاة " , فقال: هل علي غيرها؟ قال: " لا , إلا أن تطوع ") (9) وفي رواية: (قال: فأخبرني بما افترض الله علي من الزكاة , " فأخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشرائع الإسلام (10) ") (11) (قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص (12)) (13) (فلما ولى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:) (14) (" أفلح إن صدق (15)) (16) [وفي رواية: لئن صدق ليدخلن الجنة] (17) [وفي رواية: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا] (18) "


[١٨]عن أبي إدريس الخولاني قال: (كنت في مجلس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -، فذكروا الوتر، فقال بعضهم: واجب، وقال بعضهم: سنة، فقال عبادة بن الصامت: أما أنا فأشهد أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " أتاني جبريل - عليه السلام - فقال: يا محمد، إن الله - عز وجل - يقول لك: إني قد فرضت على أمتك خمس صلوات) (1) (من أحسن وضوءهن (2) وصلاهن لوقتهن , وأتم ركوعهن) (3) (وسجودهن) (4) (وخشوعهن) (5) (ولم يضيع شيئا منهن استخفافا بحقهن (6)) (7) (كان له عندي عهد أن أغفر له) (8) (وأدخله بهن الجنة) (9) (ومن لقيني) (10) (قد انتقص منهن شيئا استخفافا بحقهن) (11) [وفي رواية: ومن لم يفعل] (12) (فليس له عندي عهد، إن شئت عذبته، وإن شئت رحمته (13)) (14) "


[١٩]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (من آمن بالله ورسوله , وأقام الصلاة) (1) (وآتى الزكاة) (2) (وصام رمضان) (3) (وحج البيت) (4) (ومات لا يشرك بالله شيئا) (5) (كان حقا على الله أن يدخله الجنة) (6) [وفي رواية: كان حقا على الله أن يغفر له] (7) (هاجر في سبيل الله) (8) [وفي رواية: جاهد في سبيل الله] (9) (أو جلس في أرضه التي ولد فيها (10)) (11) (فقال معاذ:) (12) (يا رسول الله، أفلا نخبر بها الناس فيستبشروا؟) (13) (قال: " ذر الناس يعملون (14)) (15) (فإن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله (16) ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس (17) فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة (18) ومنه (19) تنفجر أنهار الجنة) (20) (الأربعة (21)) (22) (وفوقه عرش الرحمن) (23) (وفي رواية (24): فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس (25) فإنه سر الجنة، يقول الرجل منكم لراعيه: عليك بسر الوادي، فإنه أمرعه (26) وأعشبه "


[٢٠]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة: من حافظ على الصلوات الخمس , على وضوئهن , وركوعهن , وسجودهن , ومواقيتهن , وصام رمضان , وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا , وأعطى الزكاة طيبة بها (1) نفسه , وأدى الأمانة " , فقالوا لأبي الدرداء: وما أداء الأمانة؟ , قال: الغسل من الجنابة (2)) (3) (فإن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها) (4)


[٢١]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجزه له، ومن وعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار " (1)


[٢٢]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (قال رجل: يا رسول الله , أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ , قال: " من أحسن في الإسلام (1) لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية , ومن أساء في الإسلام (2)) (3) (أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام) (4) "


[٢٣]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أحسن فيما بقي , غفر له ما مضى، ومن أساء فيما بقي، أخذ بما مضى وما بقي " (1)


[٢٤]عن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال: (قلت: يا رسول الله , أرأيت أمورا كنت أتحنث (1) بها في الجاهلية من صدقة وعتاقة وصلة رحم , فهل لي فيها من أجر؟) (2) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أسلمت على ما سلف لك من خير (3)) (4) "

[٢٥]عن معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه - قال: (كانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية (1) فاطلعت ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها , وأنا رجل من بني آدم , آسف (2) كما يأسفون) (3) (فصككتها صكة (4)) (5) (فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فعظم ذلك علي " , فقلت: يا رسول الله أفلا أعتقها؟ , قال: " ائتني بها " , فأتيته بها , فقال لها: " أين الله؟ " , قالت: في السماء (6) قال: " من أنا؟ " , قالت: أنت رسول الله) (7) (قال: " أتؤمنين بالبعث بعد الموت؟ " , قالت: نعم) (8) (قال: " أعتقها فإنها مؤمنة (9) ") (10) وفي رواية (11): قال: " ائتني بها " , فأتيته بها , فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من ربك؟ " , قالت: الله , قال: " من أنا؟ " , قالت: أنت رسول الله , قال: " أعتقها فإنها مؤمنة


[٢٦]عن طارق بن أشيم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قال لا إله إلا الله , وكفر بما يعبد من دون الله , حرم ماله ودمه , وحسابه على الله " (1)


[٢٧]عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: " (بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الحرقة من جهينة (1)) (2) (قال: فصبحنا القوم (3)) (4) (فقاتلناهم , فكان منهم رجل إذا أقبل القوم كان من أشدهم علينا، وإذا أدبروا كان حاميتهم (5) قال: فغشيته أنا ورجل من الأنصار) (6) (فلما غشيناه (7) قال: لا إله إلا الله , فكف عنه الأنصاري، وطعنته برمحي حتى قتلته) (8) (فلما قدمنا بلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال لي: " يا أسامة، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟ ") (9) (فقلت: يا رسول الله أوجع في المسلمين , وقتل فلانا وفلانا , وسميت له نفرا , وإني حملت عليه , فلما رأى السيف قال لا إله إلا الله , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أقتلته؟ " , قلت: نعم , قال: " فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ ") (10) (فقلت: يا رسول الله، إنما قالها خوفا من) (11) (القتل) (12) (قال: " أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا (13)؟) (14) (كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ " , فقلت: استغفر لي يا رسول الله , فقال: " وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ , فجعل لا يزيده على أن يقول: كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟) (15) (قال: فما زال فكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم (16) ") (17) (قال عقبة بن مالك الليثي - رضي الله عنه - (18): " فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيبا , فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد , فما بال المسلم يقتل الرجل وهو يقول إني مسلم؟) (19) (فقال فيه قولا شديدا ") (20) (فبينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب إذ قال القاتل: يا رسول الله , والله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل) (21) (" فأعرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته " , ثم قال أيضا: يا رسول الله , ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل , " فأعرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته " , ثم لم يصبر فقال الثالثة: يا رسول الله والله ما قال إلا تعوذا من القتل , " فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعرف المساءة (22) في وجهه فقال له: إن الله عز وجل أبى علي من قتل مؤمنا , إن الله أبى علي من قتل مؤمنا , إن الله أبى علي من قتل مؤمنا - ثلاث مرات -) (23) وفي رواية (24): أبى الله علي من قتل مسلما , أبى الله علي من قتل مسلما , أبى الله علي من قتل مسلما - ثلاث مرات - " (فقال سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: وأنا والله لا أقتل مسلما حتى يقتله ذو البطين - يعني أسامة - فقال له رجل: ألم يقل الله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة (25) ويكون الدين كله لله؟} (26) فقال سعد: قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة، وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة (27)) (28).


[٢٨]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة " (1)


[٢٩]عن المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال: (قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله , أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فاقتتلنا فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها , ثم لاذ مني بشجرة (1) فقال: أسلمت لله (2) أأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقتله " , فقلت: يا رسول الله إنه قد قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها) (3) (أأقتله؟) (4) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقتله , فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله , وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال (5)) (6) "


[٣٠]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث:) (1) (رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم) (2) (أو رجل قتل مسلما متعمدا) (3) (فعليه القود (4)) (5) [وفي رواية: فيقتل به] (6) (أو التارك لدينه , المفارق للجماعة (7)) (8) وفي رواية (9): (ورجل يخرج من الإسلام فيحارب الله ورسوله، فيقتل، أو يصلب، أو ينفى من الأرض) "


[٣١]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا (1) أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة (2) ويؤتوا الزكاة) (3) (ويؤمنوا بما جئت به) (4) (فإذا فعلوا ذلك) (5) (عصموا (6) مني دماءهم وأموالهم) (7) (إلا بحق الإسلام) (8) (وحسابهم على الله (9)) (10) (ثم قرأ: {فذكر إنما أنت مذكر، لست عليهم بمسيطر (11)} (12)) (13) "



[٣٢]عن أوس بن حذيفة الثقفي - رضي الله عنه - قال: (أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد ثقيف فكنت معه في قبة , فنام من كان في القبة غيري وغيره , فجاء رجل فساره) (1) (يستأذنه في قتل رجل من المنافقين) (2) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اذهبوا فاقتلوه " , فلما ولى الرجل " دعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:) (3) (هل يشهد أن لا إله إلا الله , وأني رسول الله؟ ") (4) (قال: نعم يشهد , ولكنه يقولها تعوذا) (5) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أيصلي؟ " , قال: نعم يا رسول الله ولا صلاة له , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أولئك الذين نهاني الله عنهم) (6) (فاذهبوا فخلوا سبيله) (7) (فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله , فإذا قالوها) (8) (حرمت علي) (9) (دماؤهم وأموالهم إلا بحقها , وحسابهم على الله) (10) "


[٣٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله) (1) (فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله , وأن محمدا عبده ورسوله، واستقبلوا قبلتنا، وصلوا صلاتنا (2) وأكلوا ذبيحتنا، [وفي رواية: وذبحوا ذبيحتنا] (3) فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها (4)) (5) (وحسابهم على الله) (6) (لهم ما للمسلمين (7) وعليهم ما على المسلمين (8)) (9)


[٣٤]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله (1) وذمة رسوله، فلا تخفروا (2) الله في ذمته " (3)


[٣٥]عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: (لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر - رضي الله عنه - , وكفر من كفر من العرب) (1) (أراد أبو بكر قتالهم) (2) (فقال عمر: يا أبا بكر) (3) (كيف تقاتل هؤلاء القوم وهم يصلون) (4) (وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله , فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه , وحسابه على الله (5)؟ "، فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة (6) فإن الزكاة حق المال (7) والله لو منعوني عناقا (8) [وفي رواية: عقالا] (9) كانوا يؤدونها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقاتلتهم على منعها، قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال , فعرفت أنه الحق (10)) (11)


[٣٦]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا غزا بنا قوما) (1) (لم يغر حتى يصبح) (2) (وكان يتسمع الأذان) (3) (فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يسمع أذانا أغار بعدما يصبح (4) ") (5) (فسمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " على الفطرة (6) "، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خرجت من النار (7) "، فنظروا فإذا هو راعي معزى) (8).


[٣٧]عن يزيد بن الشخير قال: (بينما أنا مع مطرف بالمربد (1) إذ دخل رجل معه قطعة أدم (2) فقال: كتب لي هذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فهل أحد منكم يقرأ؟ , فقلت: أنا أقرأ , فإذا فيها: " من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني زهير بن أقيش , أنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , وفارقتم المشركين) (3) (وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأديتم الخمس من المغنم) (4) (وسهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وصفيه (5)) (6) (فأنتم آمنون بأمان الله ورسوله) (7) " (8)

نجاة الموحدين من الخلود في النار

[٣٨]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا غزا بنا قوما) (1) (لم يغر حتى يصبح) (2) (وكان يتسمع الأذان) (3) (فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يسمع أذانا أغار بعدما يصبح (4) ") (5) (فسمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " على الفطرة (6) "، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خرجت من النار (7) "، فنظروا فإذا هو راعي معزى) (8).


[٣٩]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: ما زلنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا من في نبينا - صلى الله عليه وسلم - يقول: " {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} (1) قال: فإني أخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة "، قال: فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا. (2)


[٤٠]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كنا نوجب لأهل الكبائر النار حتى نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم -: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}، " فنهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نوجب لأحد من أهل الدين النار " (1)


[٤١]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة، يقول الكفار: ألم تكونوا مسلمين؟، قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار؟، قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فيسمع الله ما قالوا، فيأمر بمن كان من أهل القبلة فأخرجوا، فلما رأى ذلك أهل النار قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا، وقرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين , ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} (1) " (2)


[٤٢]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله (1) وفي قلبه وزن شعيرة من خير (2) ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن برة (3) من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن ذرة (4) من خير " (5)


[٤٣]وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ليصيبن أقواما سفع (1) من النار عقوبة بذنوب أصابوها، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته , يقال لهم: الجهنميون " (2)

[٤٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يكون قوم في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم يرحمهم الله فيخرجون منها، فيمكثون في أدنى الجنة في نهر يقال له: الحيوان، لو أضاف أحدهم أهل الدنيا لأطعمهم وسقاهم ولحفهم ولزوجهم، لا ينقصه ذلك شيئا " (1)


[٤٥]عن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله، وأشهد أن لا يأتي بهما عبد محق , إلا وقاه الله حر النار " (1)


[٤٦]عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من نفس تموت وهي تشهد أن لا إله إلا الله , وأني رسول الله , يرجع ذلك إلى قلب موقن , إلا غفر الله لها " (1)


[٤٧]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول لطلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -: ما لي أراك قد شعثت واغبررت منذ توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ , لعلك ساءتك يا طلحة إمارة ابن عمك (1)؟ - يعني أبا بكر - رضي الله عنه - فقال: لا) (2) (معاذ الله , إني لأجدركم أن لا أفعل ذلك) (3) (وأثنى على أبي بكر - رضي الله عنه - , ولكني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته) (4) (إلا وجد روحه لها روحا (5) حين تخرج من جسده , وكانت له نورا يوم القيامة) (6) ([وفي رواية: إلا فرج الله عنه كربته , وأشرق لونه]) (7) ([وفي رواية: وكانت نورا لصحيفته] ") (8) (فلم أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنها , ولم يخبرني بها) (9) ([وفي رواية: فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليه حتى مات] (10) (فذلك الذي دخلني , قال عمر - رضي الله عنه -: فأنا أعلمها , قال طلحة: فلله الحمد , فما هي؟ , قال: هي الكلمة التي) (11) (أراد عمه عليها) (12) (عند الموت) (13) (ولو علم كلمة أنجى له منها لأمره) (14) (بها: لا إله إلا الله , فقال طلحة: صدقت، هي والله هي) (15) (لو علم كلمة هي أفضل منها لأمره بها) (16). (17)


[٤٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمه: قل: لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة " , قال: لولا أن تعيرني قريش، يقولون: إنما حمله على ذلك الجزع (1) لأقررت بها عينك (2) فأنزل الله عز وجل: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء، وهو أعلم بالمهتدين} (3) " (4)


[٤٩]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان غلام من اليهود يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فمرض، " فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده) (1) (وهو بالموت) (2) (فقعد عند رأسه) (3) (فدعاه إلى الإسلام ") (4) (فنظر الغلام إلى أبيه وهو عنده، فقال له أبوه: أطع أبا القاسم، فأسلم ثم مات، " فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار) (5) (وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: صلوا على أخيكم (6)) (7) "


[٥٠]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل من بني النجار يعوده، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا خال، قل: لا إله إلا الله " , فقال: أوخال أنا أو عم؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا، بل خال , فقال له: قل: لا إله إلا الله "، قال: هو خير لي؟ , قال: " نعم " (1)


[٥١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل: أسلم "، قال: أجدني كارها، قال: " أسلم وإن كنت كارها " (1)


[٥٢]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره " ومعاذ بن جبل - رضي الله عنه - رديفه (1) على الرحل) (2) (فقال: " يا معاذ "، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك , قال: " يا معاذ "، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: " يا معاذ "، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك , قال: " ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله , صدقا من قلبه (3) إلا حرمه الله على النار) (4) (فقال معاذ: يا رسول الله، أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا؟) (5) (قال: " لا , إني أخاف أن يتكلوا عليه ") (6) (فأخبر بها معاذ عند موته تأثما (7)) (8)


[٥٣]عن كثير بن مرة قال: (قال لنا معاذ بن جبل - رضي الله عنه - في مرضه: قد سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا كنت أكتمكموه) (1) (لم يمنعني أن أحدثكموه إلا أن تتكلوا , سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:) (2) (" من كان آخر كلامه لا إله إلا الله (3) وجبت له الجنة) (4) " (5)


[٥٤]عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: (بينما أنا رديف النبي - صلى الله عليه وسلم -) (1) (على حمار يقال له: عفير (2)) (3) (فقال: " يا معاذ بن جبل " , فقلت: لبيك يا رسول الله وسعديك , " ثم سار ساعة ثم قال: يا معاذ " , فقلت: لبيك يا رسول الله وسعديك , " ثم سار ساعة ثم قال: يا معاذ " , فقلت: لبيك يا رسول الله وسعديك (4)) (5) (قال: " هل تدري ما حق الله على عباده (6) وما حق العباد على الله (7)؟ " , فقلت: الله ورسوله أعلم , قال: " حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا (8) وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا (9)) (10) [وفي رواية: وإن حق العباد على الله أن لا يعذب من فعل ذلك منهم] (11) " , (فقلت: يا رسول الله , أفلا أبشر به الناس؟ , قال: " لا تبشرهم فيتكلوا (12)) (13) "


(1) (حم) 22081 , الصحيحة: 1315 , ثم قال الألباني: وقد ترجم البخاري رحمه الله لحديث معاذ بقوله: " باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا، وقال علي: حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله " , ثم ساق إسناده بذلك , وزاد آدم بن أبي إياس في " كتاب العلم " له: " ودعوا ما ينكرون " , أي ما يشتبه عليهم فهمه ومثله قول ابن مسعود: " ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة " رواه مسلم (1/ 9) قال الحافظ: " وممن كره التحديث ببعض دون بعض أحمد في الأحاديث التي ظاهرها الخروج على السلطان , ومالك في أحاديث الصفات، وأبو يوسف في الغرائب , ومن قبلهم أبو هريرة كما تقدم عنه في الجرابين , وأن المراد ما يقع من الفتن , وعن الحسن أنه أنكر تحديث أنس للحجاج بقصة العرنيين , لأنه اتخذها وسيلة إلى ما كان يعتمده من المبالغة في سفك الدماء بتأويله الواهي , وضابط ذلك أن يكون ظاهر الحديث يقوي البدعة، وظاهره في الأصل غير مراد، فالإمساك عنه عند من يخشى عليه الأخذ بظاهره مطلوب والله أعلم " , هذا وقد اختلفوا في تأويل حديث الباب وما في معناه من تحريم النار على من قال لا إله إلا الله على أقوال كثيرة ذكر بعضها المنذري في " الترغيب " (2/ 238) وترى سائرها في " الفتح " , والذي تطمئن إليه النفس وينشرح له الصدر وبه تجتمع الأدلة ولا تتعارض، أن تحمل على أحوال ثلاثة: الأولى: من قام بلوازم الشهادتين من التزام الفرائض والابتعاد عن الحرمات، فالحديث حينئذ على ظاهره، فهو يدخل الجنة وتحرم عليه النار مطلقا , الثانية: أن يموت عليها، وقد قام بالأركان الخمسة , ولكنه ربما تهاون ببعض الواجبات وارتكب بعض المحرمات فهذا ممن يدخل في مشيئة الله , ويغفر له كما في الحديث الآتي بعد هذا وغيره من الأحاديث المكفرات المعروفة , الثالثة: كالذي قبله , ولكنه لم يقم بحقها ولم تحجزه عن محارم الله , كما في حديث أبي ذر المتفق عليه: " وإن زنى وإن سرق. . . " الحديث، ثم هو إلى ذلك لم يعمل من الأعمال ما يستحق به مغفرة الله، فهذا إنما تحرم عليه النار التي وجبت على الكفار، فهو وإن دخلها، فلا يخلد معهم فيها بل يخرج منها بالشفاعة أو غيرها ثم يدخل الجنة ولابد، وهذا صريح في قوله - صلى الله عليه وسلم -: " من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره، يصيبه قبل ذلك ما أصابه " وهو حديث صحيح برقم (1932) في الصحيحة. والله سبحانه وتعالى أعلم. أ. هـعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من لقي الله لا يشرك به شيئا، يصلي الخمس، ويصوم رمضان، غفر له "، قلت: أفلا أبشرهم يا رسول الله؟ , قال: " دعهم يعملوا " (1)


[٥٥]عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأن محمدا عبده ورسوله , وأن عيسى عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم (1) وروح منه (2) وأن الجنة حق , وأن النار حق , أدخله الله الجنة على ما كان من العمل (3)) (4) [وفي رواية: أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء] (5) "


[٥٦]عن الصنابحي (1) قال: دخلت على عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - وهو في الموت فبكيت , فقال: مهلا , لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك , ولئن شفعت لأشفعن لك ولئن استطعت لأنفعنك , ثم قال: والله ما من حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكم فيه خير إلا حدثتكموه إلا حديثا واحدا , وسوف أحدثكموه اليوم وقد أحيط بنفسي (2) سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من شهد أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار (3) " (4)


[٥٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قال لا إله إلا الله , نفعته يوما من دهره، أصابه قبل ذلك ما أصابه " (1


[٥٨]عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله , دخل الجنة (1) " (2)


[٥٩]عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يدرس الإسلام (1) كما يدرس وشي الثوب (2) حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة , وليسرى (3) على كتاب الله في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية , وتبقى طوائف من الناس , الشيخ الكبير والعجوز , يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله , فنحن نقولها " , فقال صلة لحذيفة: ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة؟ , فقال حذيفة: يا صلة " تنجيهم من النار , تنجيهم من النار , تنجيهم من النار " (4)


[٦٠]عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من لقي الله وهو لا يشرك به شيئا دخل الجنة ولم تضر معه خطيئة , كما لو لقيه وهو مشرك به , دخل النار ولم تنفعه معه حسنة " (1)


[٦١]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: (خرجت ليلة من الليالي , " فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي وحده وليس معه إنسان " فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد , فجعلت أمشي في ظل القمر (1) " فالتفت فرآني فقال: من هذا؟ " , فقلت: أبو ذر جعلني الله فداءك , فقال: " تعال يا أبا ذر " , قال: فمشيت معه ساعة) (2) (فاستقبلنا أحد , فقال: " يا أبا ذر , ما أحب أن عندي مثل أحد هذا ذهبا , تمضي علي ثالثة (3) وعندي منه دينار , إلا شيئا أرصده لدين , إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا - وحثا عن يمينه , وعن شماله , وبين يديه , ومن خلفه - (4)) (5) (ثم مشينا فقال: يا أبا ذر " , قلت: لبيك يا رسول الله) (6) (قال: " إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة) (7) (إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا - مثلما صنع في المرة الأولى) (8) (وحثا) (9) (عن يمينه , وعن شماله , ومن خلفه) (10) (وبين يديه - وعمل فيه خيرا) (11) (وقليل ما هم) (12) (قال: ثم مشينا) (13) (ساعة فقال لي: اجلس ها هنا) (14) (ولا تبرح حتى آتيك) (15) (فأجلسني في قاع (16) حوله حجارة) (17) (ثم انطلق في الحرة (18)) (19) (في سواد الليل) (20) (حتى توارى عني) (21) (فلبث عني فأطال اللبث ") (22) (فتخوفت أن يكون قد عرض للنبي - صلى الله عليه وسلم - , فأردت أن آتيه , فذكرت قوله لي: " لا تبرح حتى آتيك " , فلم أبرح حتى أتاني) (23) (" فسمعته وهو مقبل يقول: وإن زنى وإن سرق؟ " , قال: فلما جاء لم أصبر , فقلت: يا نبي الله جعلني الله فداءك , من تكلم في جانب الحرة؟ ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا (24) فقال: " ذلك جبريل - عليه السلام - , عرض لي في جانب الحرة فقال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة , فقلت: يا جبريل , وإن سرق وإن زنى؟ , قال: نعم " , فقلت [يا رسول الله] (25): وإن زنى وإن سرق؟ , قال: " نعم " , قلت: وإن زنى وإن سرق؟ , قال: " نعم , وإن شرب الخمر (26)) (27) "


[٦٢]عن أنس - رضي الله عنه - قال: " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل: يا فلان , فعلت كذا وكذا؟ - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلم أنه قد فعله - " , فقال: لا والله الذي لا إله إلا هو , فقال له: إن الله قد غفر لك كذبك بتصديقك بلا إله إلا الله " (1)


[٦٣]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: يا رسول الله ما الموجبتان (1)؟ , فقال: " من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة , ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار " (2)


[٦٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كنا قعودا حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معنا أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - في نفر، " فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بين أظهرنا (1) فأبطأ علينا، وخشينا أن يقتطع دوننا (2) ففزعنا فقمنا، وكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى أتيت حائطا (3) للأنصار لبني النجار، فدرت به هل أجد له بابا؟ , فلم أجد، فإذا ربيع (4) يدخل في جوف حائط من بئر خارجه (5) فاحتفزت (6) كما يحتفز الثعلب، فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: " أبو هريرة؟ " , قلت: نعم يا رسول الله، قال: " ما شأنك؟ " , قلت: كنت بين أظهرنا، فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا ففزعنا، فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب، وهؤلاء الناس ورائي، " فأعطاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعليه وقال: يا أبا هريرة، اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة "، فكان أول من لقيت عمر - رضي الله عنه - , فقال: ما هاتان النعلان يا أبا هريرة؟ , فقلت: هاتان نعلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة، فضرب عمر بيده بين ثديي فخررت لاستي (7) فقال: ارجع يا أبا هريرة، فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأجهشت (8) بكاء، وركبني عمر (9) فإذا هو على أثري، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما لك يا أبا هريرة؟ " , فقلت: لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به، فضرب بين ثديي ضربة خررت لاستي، وقال: ارجع، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا عمر، ما حملك على ما فعلت؟ " , قال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة؟ , قال: " نعم "، قال: فلا تفعل، فإني أخشى أن يتكل الناس عليها، فخلهم يعملون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " فخلهم " (10)


[٦٥]عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: (كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك , فنفدت أزواد القوم (1) وأصاب الناس مجاعة , فقالوا: يا رسول الله، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا (2) فأكلنا وادهنا (3) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " افعلوا ") (4) (فلقيهم عمر فأخبروه فقال: ما بقاؤكم بعد إبلكم (5)؟ , فدخل عمر - رضي الله عنه - على النبي - صلى الله عليه وسلم -) (6) (فقال: يا رسول الله، إن فعلت قل الظهر (7)) (8) (وما بقاؤهم بعد إبلهم؟) (9) (ولكن لو جمعت ما بقي من أزواد القوم، فدعوت الله عليها بالبركة، لعل الله أن يجعل فيها ذلك) (10) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم , فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنطع (11) فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم "، فجعل الرجل يجيء بكف ذرة، ويجيء الآخر بكف تمر، ويجيء الآخر بكسرة) (12) (وذو النوى بنواه، - قلت (13): وما كانوا يصنعون بالنوى؟ , قال: كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء -) (14) (قال: حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير) (15) (قال فتطاولت لأحزره كم هو فحزرته كربضة العنز ونحن أربع عشرة مائة) (16) (" فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليه بالبركة، ثم قال: خذوا في أوعيتكم "، قال: فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملئوه، وأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضلة) (17) (" فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه (18)) (19) (ثم قال: " أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله (20)) (21) (لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة) (22) [وفي رواية: لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما فيحجب عن الجنة] (23) [وفي رواية: لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة] (24) "


[٦٦]عن محمود بن الربيع الأنصاري قال: (أتى عتبان بن مالك - رضي الله عنه - وهو ممن شهد بدرا من الأنصار - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله , قد أنكرت بصري (1) وأنا أصلي لقومي , فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم , فلم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم , فوددت يا رسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى , فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " سأفعل إن شاء الله " , قال عتبان: " فغدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر - رضي الله عنه - حين ارتفع النهار , فاستأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأذنت له) (2) (فلم يجلس حتى قال: أين تحب أن أصلي من بيتك؟ ") (3) (فأشرت له إلى ناحية من البيت , " فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكبر) (4) (وصففنا خلفه فصلى ركعتين) (5) (ثم سلم وسلمنا حين سلم ") (6) (فحبسته (7) على خزيرة (8) تصنع له) (9) (فتسامعت الأنصار برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي فأتوه) (10) (حتى كثر الرجال في البيت) (11) (وتخلف رجل منهم يقال له: مالك بن الدخشن , وكان يزن بالنفاق (12)) (13) (فقال قائل منهم: أين مالك بن الدخشن؟ , فقال بعضهم: ذاك منافق لا يحب الله ورسوله , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقل ذلك , ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله؟ " فقال: الله ورسوله أعلم) (14) (أما نحن فوالله لنرى) (15) (وجهه (16) ونصيحته إلى المنافقين , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ") (17) وفي رواية (18): " لن يوافي عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي به وجه الله إلا حرم الله عليه النار " وفي رواية (19): " لا يشهد أحد أنه لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه " وفي رواية (20): " من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فلن تطعمه النار , أو قال: لن يدخل النار (21) "


[٦٧]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: " (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجلس بين ظهراني أصحابه (1) " , فيجيء الغريب (2) فلا يدري أيهم هو حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكانا (3) من طين " فكان يجلس عليه) (4) (وكنا نجلس بجنبتيه) (5) (فبينما نحن ذات يوم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (6) " (إذ أقبل رجل (7) يمشي) (8) (شديد بياض الثياب) (9) (كأن ثيابه لم يمسها دنس) (10) (شديد سواد الشعر) (11) (أحسن الناس وجها، وأطيب الناس ريحا) (12) (لا يرى عليه أثر السفر , ولا يعرفه منا أحد) (13) (فسلم من طرف السماط (14)) (15) (فقال: السلام عليك يا محمد، " فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السلام ") (16) (قال: أدنو يا محمد؟ قال: " ادنه "، فما زال يقول: أدنو مرارا، ويقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ادن "، حتى وضع يده على ركبتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (17) [وفي رواية: فأسند ركبتيه إلى ركبتيه , ووضع كفيه على فخذيه] (18) (فقال: أخبرني ما الإسلام؟ , قال: " الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا) (19) [وفي رواية: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله] (20) (وأن تقيم الصلاة [المكتوبة] (21) وتؤدي الزكاة [المفروضة] (22) وتصوم رمضان) (23) (وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا) (24) (وتعتمر , وتغتسل من الجنابة , وأن تتم الوضوء) (25) " (قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟) (26) [وفي رواية: إذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ (27)] (قال: " نعم " قال: صدقت، فلما سمعنا قول الرجل: صدقت) (28) (عجبنا [منه] (29) يسأله ويصدقه) (30) (ثم قال: يا محمد، أخبرني ما الإيمان؟ , قال: " الإيمان أن تؤمن بالله (31) وملائكته (32) وكتبه , وبلقائه (33) ورسله [والجنة والنار] (34) وتؤمن بالبعث الآخر (35) [وفي رواية: بالبعث بعد الموت] (36)) (37) (وتؤمن بالقدر كله) (38) (خيره وشره) (39) " (قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم "، قال: صدقت) (40)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) كان ممن بايع تحت الشجرة ثبت ذلك في البخاري , وسكن البصرة ومات في إمارة ابن زياد , وله عند مسلم في الصحيح حديثان , فروى مسلم أن عائذ بن عمرو وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على عبيد الله بن زياد فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن شر الرعاء الحطمة " , أنظر الإصابة في معرفة الصحابة - (ج 2 / ص 92) (2) أخرجه البيهقي في سننه الكبرى ج6/ص206/ح11935 , والدارقطني في سننه ج3/ص252/ح30 , وحسنه الألباني في الإرواء: 1268، وصحيح الجامع: 2778
  2. (1) شرح معاني الآثار 3\ 257 , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 1268
  3. (1) رجل دميم: قبيح , وقوم دمام , والأنثى دميمة. لسان العرب - (ج 12 / ص 206) (2) (حم) 12669 , (حب) 5790 , وصححه الألباني في مختصر الشمائل: 204، وصحيح الجامع: 2087، وصحيح موارد الظمآن: 1933
  4. (1) قال السندي: أي لا يكون الواحد خيرا من مئة من جنسه إلا المؤمن , فإن الواحد من نوع المؤمن قد يفوق على مئة منه في الخير , فيوجد في الواحد ما لا يوجد في مئة من خصال الخير. مسند أحمد بتحقيق الأرناءوط - (ج 11 / ص 135) (2) (حم) ح5882 , (طس) ح3500 , الصحيحة: 546
  5. (1) (جة) 3932 (2) (هب) 6706 (3) (جة) 3932 , (هب) 6706 (4) (هب) 6706 (5) (جة) 3932 , (هب) 6706 (6) (هب) 6706 (7) (جة) 3932 (8) الصحيحة: 3420 , صحيح الترغيب والترهيب: 2441
  6. (1) أي: على خمس دعائم , فإن قيل الأربعة المذكورة مبنية على الشهادة , إذ لا يصح شيء منها إلا بعد وجودها , فكيف يضم مبني إلى مبني عليه في مسمى واحد؟ , أجيب بجواز ابتناء أمر على أمر ينبني على الأمرين أمر آخر , فإن قيل: المبني لا بد أن يكون غير المبني عليه، أجيب: بأن المجموع غير من حيث الانفراد، عين من حيث الجمع , ومثاله البيت من الشعر يجعل على خمسة أعمدة , أحدها أوسط والبقية أركان، فما دام الأوسط قائما فمسمى البيت موجود ولو سقط مهما سقط من الأركان، فإذا سقط الأوسط سقط مسمى البيت، فالبيت بالنظر إلى مجموعه شيء واحد، وبالنظر إلى أفراده أشياء , وأيضا فبالنظر إلى أسه وأركانه، الأس أصل، والأركان تبع وتكملة. (فتح الباري - ح8) (2) (تنبيهات): أحدها: لم يذكر الجهاد لأنه فرض كفاية ولا يتعين إلا في بعض الأحوال، ولهذا جعله ابن عمر جواب السائل، وزاد في رواية عبد الرزاق في آخره: وإن الجهاد من العمل الحسن , ثانيها: فإن قيل: لم يذكر الإيمان بالأنبياء والملائكة وغير ذلك مما تضمنه سؤال جبريل عليه السلام؟ , أجيب بأن المراد بالشهادة تصديق الرسول فيما جاء به، فيستلزم جميع ما ذكر من المعتقدات. (فتح الباري - ح8) (3) (خ) 8 , (م) 16
  7. (1) (خ) 1331 , (م) 19 (2) في الحديث قبول خبر الواحد ووجوب العمل به. فتح الباري لابن حجر - (ج 5 / ص 123) (3) (خ) 1389 , (م) 19 (4) وقعت البداءة بهما لأنهما أصل الدين الذي لا يصح شيء غيرهما إلا بهما , فمن كان منهم غير موحد فالمطالبة متوجهة إليه بكل واحدة من الشهادتين على التعيين، ومن كان موحدا فالمطالبة له بالجمع بين الإقرار بالوحدانية والإقرار بالرسالة، وإن كانوا يعتقدون ما يقتضي الإشراك أو يستلزمه كمن يقول ببنوة عزير , أو يعتقد التشبيه , فتكون مطالبتهم بالتوحيد لنفي ما يلزم من عقائدهم. فتح الباري لابن حجر - (ج 5 / ص 123) (5) أي: شهدوا وانقادوا. فتح الباري لابن حجر - (ج 5 / ص 123) (6) ذكر الصدقة أخر عن ذكر الصلاة لأنها إنما تجب على قوم دون قوم , ولأنها لا تكرر تكرار الصلاة، وتمامه أن يقال: بدأ بالأهم فالأهم، وذلك من التلطف في الخطاب , لأنه لو طالبهم بالجميع في أول مرة لم يأمن النفرة. فتح الباري لابن حجر - (ج 5 / ص 123) (7) استدل به على أن الإمام هو الذي يتولى قبض الزكاة وصرفها , إما بنفسه وإما بنائبه، فمن امتنع منها أخذت منه قهرا. فتح الباري لابن حجر - (ج 5 / ص 123) (8) (خ) 1331 , (م) 19 (9) (خ) 1389 , (م) 19 (10) الكرائم: جمع كريمة , أي: نفيسة، ففيه ترك أخذ خيار المال، والنكتة فيه أن الزكاة لمواساة الفقراء , فلا يناسب ذلك الإجحاف بمال الأغنياء , إلا إن رضوا بذلك. (فتح) - (ج 5 / ص 123) (11) (خ) 1425 , (م) 19 (12) أي: تجنب الظلم لئلا يدعو عليك المظلوم , والنكتة في ذكره عقب المنع من أخذ الكرائم الإشارة إلى أن أخذها ظلم، ولكنه عمم إشارة إلى التحرز عن الظلم مطلقا. فتح الباري لابن حجر - (ج 5 / ص 123) (13) أي: ليس لها صارف يصرفها ولا مانع، والمراد أنها مقبولة وإن كان صاحبها عاصيا , كما جاء في حديث أبي هريرة عند أحمد مرفوعا " دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه " وإسناده حسن. فتح الباري لابن حجر - (ج 5 / ص 123) (14) (خ) 1425 , (ت) 625
  8. _________ (1) أي: في وسطهم ومعظمهم. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (2) أي: المسافر. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (3) قال في القاموس: الدكان: بناء يسطح أعلاه للمقعد. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (4) (س) 4991 , (د) 4698 (5) (د) 4698 (6) (حم) 367 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. (7) أي: ملك في صورة رجل. (فتح - ح48) (8) (خ) 4499 (9) (م) 8 , (ت) 2610 (10) (س) 4991 (11) (م) 8 , (ت) 2610 (12) (س) 4991 (13) (م) 8 , (ت) 2610 (14) أي: الجماعة , يعني الجماعة الذين كانوا جلوسا عن جانبيه. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (15) (د) 4698 (16) (س) 4991 , (د) 4698 (17) (س) 4991 (18) (م) 8 , (س) 4990 (19) (خ) 50 , (م) (20) (م) 8 , (س) 4990 (21) (م) 9 , (جة) 64 (22) (م) 9 , (جة) 64 (23) (خ) 50 , (م) (24) (م) 8 , (س) 4990 (25) (حب) 173 , (خز) 1 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 175 , 1101 , وصححها الألباني في الإرواء تحت حديث: 3، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في (حب) 173: إسناده صحيح. وذكر (د) 4695 من هذه الثلاثة (الاغتسال من الجنابة). (26) (حب) 173 , (خز) (27) (س) 4991 (28) (س) 4991 (29) (جة) 63 (30) (م) 8 , (س) 4990 (31) قوله: (قال: الإيمان أن تؤمن بالله إلخ) دل الجواب أنه علم أنه سأله عن متعلقاته لا عن معنى لفظه، وإلا لكان الجواب: الإيمان التصديق. (فتح الباري - ح48) (32) قوله: (وملائكته) الإيمان بالملائكة هو التصديق بوجودهم وأنهم كما وصفهم الله تعالى (عباد مكرمون) , وقدم الملائكة على الكتب والرسل نظرا للترتيب الواقع؛ لأنه سبحانه وتعالى أرسل الملك بالكتاب إلى الرسول وليس فيه متمسك لمن فضل الملك على الرسول .. (فتح - ح48) (33) قوله: (وبلقائه) كذا وقعت هنا بين الكتب والرسل، وكذا لمسلم من الطريقين، ولم تقع في بقية الروايات، وقد قيل إنها مكررة لأنها داخلة في الإيمان بالبعث، والحق أنها غير مكررة، فقيل المراد بالبعث القيام من القبور، والمراد باللقاء ما بعد ذلك، وقيل اللقاء يحصل بالانتقال من دار الدنيا، والبعث بعد ذلك , ويدل على هذا رواية مطر الوراق , فإن فيها " وبالموت وبالبعث بعد الموت "، وكذا في حديث أنس وابن عباس، وقيل: المراد باللقاء رؤية الله، ذكره الخطابي , وتعقبه النووي بأن أحدا لا يقطع لنفسه برؤية الله، فإنها مختصة بمن مات مؤمنا، والمرء لا يدري بم يختم له، فكيف يكون ذلك من شروط الإيمان؟ وأجيب بأن المراد الإيمان بأن ذلك حق في نفس الأمر، وهذا من الأدلة القوية لأهل السنة في إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة , إذ جعلت من قواعد الإيمان. (فتح - ح48) (34) (حم) 184 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. (35) أما البعث الآخر , فقيل ذكر الآخر تأكيدا كقولهم أمس الذاهب، وقيل: لأن البعث وقع مرتين: الأولى: الإخراج من العدم إلى الوجود , أو من بطون الأمهات بعد النطفة والعلقة إلى الحياة الدنيا، والثانية: البعث من بطون القبور إلى محل الاستقرار , وأما اليوم الآخر فقيل له ذلك لأنه آخر أيام الدنيا أو آخر الأزمنة المحدودة، والمراد بالإيمان به التصديق بما يقع فيه من الحساب والميزان والجنة والنار. (فتح - ح48) (36) (حم) 184 (37) (خ) 50 , (م) (38) (م) 10 , (س) 4990 (39) (م) 8 , (ت) 2610 (40) (س) 4991 , (حم) 2926 (41) إحسان العبادة الإخلاص فيها , والخشوع وفراغ البال حال التلبس بها , ومراقبة المعبود، وأشار في الجواب إلى حالتين: أرفعهما أن يغلب عليه مشاهدة الحق بقلبه حتى كأنه يراه بعينه , وهو قوله " كأنك تراه " أي: وهو يراك، والثانية أن يستحضر أن الحق مطلع عليه يرى كل ما يعمل، وهو قوله " فإنه يراك " , وقال النووي: معناه أنك إنما تراعي الآداب المذكورة إذا كنت تراه ويراك، لكونه يراك لا لكونك تراه , فهو دائما يراك، فأحسن عبادته وإن لم تره، فتقدير الحديث: فإن لم تكن تراه فاستمر على إحسان العبادة فإنه يراك. (فتح - ح48) (42) (حم) 184 (43) (م) 10 (44) (خ) 50 , (م) 10 (45) أي: متى تقوم الساعة؟ , والمراد يوم القيامة. (فتح - ح48) (46) قال النووي: يستنبط منه أن العالم إذا سئل عما لا يعلم يصرح بأنه لا يعلمه، ولا يكون في ذلك نقص من مرتبته، بل يكون ذلك دليلا على مزيد ورعه. (فتح - ح48) (47) أي: علم وقت الساعة داخل في جملة خمس , كما في قوله تعالى (في تسع آيات) , أي: اذهب إلى فرعون بهذه الآية في جملة تسع آيات. (فتح - ح48) (48) [لقمان/34] (49) أشراط الساعة: علاماتها , ومنها ما يكون من قبيل المعتاد، ومنها ما يكون خارقا للعادة. (فتح) (50) (خ) 50 , (م) 10 (51) المراد بالرب المالك أو السيد , وقد اختلف العلماء قديما وحديثا في معنى ذلك، وقد لخصتها بلا تداخل: الأول: قال الخطابي: معناه اتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاد الشرك وسبي ذراريهم، فإذا ملك الرجل الجارية واستولدها كان الولد منها بمنزلة ربها لأنه ولد سيدها , قال النووي وغيره: إنه قول الأكثرين , قلت: لكن في كونه المراد نظر؛ لأن استيلاد الإماء كان موجودا حين المقالة، والاستيلاء على بلاد الشرك وسبي ذراريهم واتخاذهم سراري وقع أكثره في صدر الإسلام، وسياق الكلام يقتضي الإشارة إلى وقوع ما لم يقع مما سيقع قرب قيام الساعة، الثاني: أن تبيع السادة أمهات أولادهم , ويكثر ذلك , فيتداول الملاك المستولدة حتى يشتريها ولدها ولا يشعر بذلك، وعلى هذا فالذي يكون من الأشراط غلبة الجهل بتحريم بيع أمهات الأولاد , أو الاستهانة بالأحكام الشرعية , فإن قيل: هذه المسألة مختلف فيها فلا يصلح الحمل عليها؛ لأنه لا جهل ولا استهانة عند القائل بالجواز، قلنا: يصلح أن يحمل على صورة اتفاقية كبيعها في حال حملها، فإنه حرام بالإجماع. الثالث: أن يكثر العقوق في الأولاد فيعامل الولد أمه معاملة السيد أمته من الإهانة بالسب والضرب والاستخدام. فأطلق عليه ربها مجازا لذلك , أو المراد بالرب المربي فيكون حقيقة، وهذا أوجه الأوجه عندي لعمومه؛ ولأن المقام يدل على أن المراد حالة تكون مع كونها تدل على فساد الأحوال مستغربة. ومحصله الإشارة إلى أن الساعة يقرب قيامها عند انعكاس الأمور , بحيث يصير المربى مربيا والسافل عاليا، وهو مناسب لقوله في العلامة الأخرى: " أن تصير الحفاة ملوك الأرض ". (فتح - ح48) (52) (خ) 4499 (53) (حم) 9497 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. (54) الحفاة العراة: المراد بهم أهل البادية , قال القرطبي: المقصود الإخبار عن تبدل الحال بأن يستولي أهل البادية على الأمر , ويتملكوا البلاد بالقهر , فتكثر أموالهم , وتنصرف هممهم إلى تشييد البنيان والتفاخر به، وقد شاهدنا ذلك في هذه الأزمان , ومنه الحديث الآخر " لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع " , ومنه " إذا وسد الأمر - أي: أسند - إلى غير أهله فانتظروا الساعة " , وكلاهما في الصحيح. (فتح - ح48) (55) قيل لهم الصم البكم مبالغة في وصفهم بالجهل، أي: لم يستعملوا أسماعهم ولا أبصارهم في شيء من أمر دينهم وإن كانت حواسهم سليمة. (فتح - ح48) (56) (خ) 50 (57) (جة) 64 (58) (م) 10 (59) (حم) 17207 , 17537 , انظر الصحيحة: 1345 (60) (م) 10 (61) (حم) 17207 (62) (م) (63) في الحديث أن الملك يجوز أن يتمثل لغير النبي - صلى الله عليه وسلم - فيراه ويتكلم بحضرته وهو يسمع، وقد ثبت عن عمران بن حصين أنه كان يسمع كلام الملائكة. (فتح - ح48) (64) (حم) 374 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم. (65) قال القاضي عياض: اشتمل هذا الحديث على جميع وظائف العبادات الظاهرة والباطنة من عقود الإيمان , ابتداء وحالا ومآلا , ومن أعمال الجوارح، ومن إخلاص السرائر , والتحفظ من آفات الأعمال، حتى إن علوم الشريعة كلها راجعة إليه ومتشعبة منه. (فتح - ح48) (66) (خ) 50 , (م) 8 , (د) 4695 (67) أي: أي: مسائله. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 1 / ص 55) (68) (ت) 2610 , (جة) 63
  9. (1) (يع) 523 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 741 , 2324
  10. (1) (ك) 53 , (هق) 7029 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 2324
  11. (1) أي: لا يساويه به في الآخرة. فيض القدير - (ج 3 / ص 392) (2) أي: فيحفظه ويرعاه ويوفقه. فيض القدير - (ج 3 / ص 392) (3) بل كما يتولاه في الدنيا التي هي مزرعة الآخرة يتولاه في العقبى ولا يكله إلى غيره. فيض القدير - (ج 3 / ص 392) (4) أي: في الدنيا. فيض القدير - (ج 3 / ص 392) (5) فمن أحب أهل الخير كان معهم , ومن أحب أهل الشر كان معهم , والمرء مع من أحب. فيض القدير - (ج 3 / ص 392) (6) أي: رجوت لا يلحقني إثم بسبب حلفي عليها. فيض القدير - (ج 3 / ص 392) (7) (حم) ح25164، (ك) 49 , انظر صحيح الجامع: 3021 , والصحيحة: 1387
  12. (1) (خز) 2212 , (حب) 3438 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 749 , وصححه الألباني في صحيح ابن خزيمة: 2212 , وفي كتاب: قيام رمضان ص12 وقال: صحيح الإسناد.
  13. (1) (هق) 17553 , انظر الصحيحة: 3146
  14. (1) (حم) 8722 , انظر صحيح الجامع: 3247 , صحيح الترغيب والترهيب: 1339
  15. (1) (حم) 20036 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (2) يريد أنه كان كارها له ولدينه - صلى الله عليه وسلم - إلا أن الله تعالى من عليه. شرح سنن النسائي - (ج 3 / ص 460) (3) (س) 2436 (4) (حم) 20049 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (5) مقصوده أنه ضعيف الرأي عقيم النظر , فينبغي للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يجتهد في تعليمه وإفهامه. شرح سنن النسائي - (ج 3 / ص 460) (6) (س) 2436 (7) (س) 2436 , (حم) 20049 (8) (حم) 20036 , (س) 2436 , وحسن الألباني الحديث في الصحيحة: 369 (9) (حم) 17068 , وصحح الألباني الحديث في كتاب الإيمان لابن تيمية ص5 , وانظر الصحيحة تحت حديث: 551
  16. (1) أي: مما لا ضرورة إليه. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 74) (2) لأنه لم يكن بلغه النهي عن السؤال. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 74) (3) (م) 12 , (س) 2091 (4) (خ) 63 , (م) 12 (5) (م) 12 , (ت) 619 (6) قوله: (في المسجد) استنبط منه ابن بطال وغيره طهارة أبوال الإبل وأرواثها، إذ لا يؤمن ذلك منه مدة كونه في المسجد، ولم ينكره النبي - صلى الله عليه وسلم -، ودلالته غير واضحة، وإنما فيه مجرد احتمال، ويدفعه رواية أبي نعيم: " أقبل على بعير له حتى أتى المسجد فأناخه ثم عقله فدخل المسجد " , فهذا السياق يدل على أنه ما دخل به المسجد، وأصرح منه رواية ابن عباس عند أحمد والحاكم ولفظها: " فأناخ بعيره على باب المسجد فعقله ثم دخل "، فعلى هذا في رواية أنس مجاز الحذف، والتقدير: فأناخه في ساحة المسجد، أو نحو ذلك. (فتح الباري - ح63) (7) أي: شد على ساق الجمل - بعد أن ثنى ركبته - حبلا. (8) (خ) 63 , (د) 486 (9) الأبيض: أي المشرب بحمرة , كما في رواية الحارث بن عمير " الأمغر " بالغين المعجمة , قال حمزة بن الحارث: هو الأبيض المشرب بحمرة , ويؤيده ما يأتي في صفته - صلى الله عليه وسلم - أنه لم يكن أبيض ولا آدم، أي: لم يكن أبيض صرفا. (فتح - ح63) (10) فيه جواز اتكاء الإمام بين أتباعه، وفيه ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليه من ترك التكبر , لقوله (بين ظهرانيهم). فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 100) (11) أي: لا تغضب. (12) (خ) 63 , (س) 2092 (13) قوله: (زعم وتزعم) مع تصديق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياه دليل على أن زعم ليس مخصوصا بالكذب والقول المشكوك فيه، بل يكون أيضا في القول المحقق، والصدق الذي لا شك فيه. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 74) (14) (م) 12 , (س) 2091 (15) (م) 12 , (خ) 63 (16) الجواب حصل بنعم، وإنما ذكر (اللهم) تبركا بها، وكأنه استشهد بالله في ذلك تأكيدا لصدقه. فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 100) (17) نشدتك بالله: أي سألتك بالله. (فتح - ح63) (18) قوله: " على فقرائنا " خرج مخرج الأغلب , لأنهم معظم أهل الصدقة. (فتح - ح63) (19) (خ) 63 , (م) 12 (20) (س) 2094 , (ت) 619 (21) (س) 2094 , (خ) 63 (22) (خ) 63 , (س) 2092 (23) (حم) 2380 , وحسنه الألباني في فقه السيرة ص424 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
  17. (1) النجد في الأصل: ما ارتفع من الأرض , ضد التهامة، سميت به الأرض الواقعة بين مكة والعراق. عون المعبود - (ج 1 / ص 437) (2) المراد أن شعره متفرق من ترك الرفاهية. (فتح - ح46) (3) الدوي: صوت مرتفع متكرر ولا يفهم , وإنما كان كذلك لأنه نادى من بعد. (فتح - ح46) (4) (خ) 46 , (م) 11 (5) (م) 11 (6) أي: عن شرائع الإسلام، ويحتمل أنه سأل عن حقيقة الإسلام، وإنما لم يذكر له الشهادة لأنه علم أنه يعلمها , أو علم أنه إنما يسأل عن الشرائع الفعلية، أو ذكرها ولم ينقلها الراوي لشهرتها، وإنما لم يذكر الحج لأن الراوي اختصره، ويؤيد هذا القول ما أخرجه المصنف في الصيام عن أبي سهيل في هذا الحديث قال: فأخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشرائع الإسلام، فدخل فيه باقي المفروضات , بل والمندوبات. فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 73) قال النووي: واعلم أنه لم يأت في هذا الحديث ذكر الحج، ولا جاء ذكره في حديث جبريل من رواية أبي هريرة، وكذا غير هذا من هذه الأحاديث لم يذكر في بعضها الصوم، ولم يذكر في بعضها الزكاة، وذكر في بعضها صلة الرحم، وفي بعضها أداء الخمس، ولم يقع في بعضها ذكر الإيمان، فتفاوتت هذه الأحاديث في عدد خصال الإيمان زيادة ونقصا وإثباتا وحذفا , وقد أجاب القاضي عياض عنها فقال: ليس هذا باختلاف صادر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل هو من تفاوت الرواة في الحفظ والضبط؛ فمنهم من قصر فاقتصر على ما حفظه فأداه , ولم يتعرض لما زاده غيره بنفي ولا إثبات , وإن كان اقتصاره على ذلك يشعر بأنه الكل , فقد بان بما أتى به غيره من الثقات أن ذلك ليس بالكل، وأن اقتصاره عليه كان لقصور حفظه عن تمامه. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 73) (7) قوله: (خمس صلوات) يستفاد منه أنه لا يجب شيء من الصلوات في كل يوم وليلة غير الخمس، خلافا لمن أوجب الوتر , أو ركعتي الفجر , أو صلاة الضحى , أو صلاة العيد , أو الركعتين بعد المغرب. (فتح - ح46) (8) كأنه قال: لا يجب عليك شيء، إلا إن أردت أن تطوع فذلك لك. فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 73) (9) (خ) 1333 , (م) 14 (10) تضمنت هذه الرواية أن في القصة أشياء أجملت، منها بيان نصب الزكاة , فإنها لم تفسر في الروايتين، وكذا أسماء الصلوات، وكأن السبب فيه شهرة ذلك عندهم , أو القصد من القصة بيان أن المتمسك بالفرائض ناج وإن لم يفعل النوافل. فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 73) (11) (خ) 6556 , (س) 2090 (12) يحتمل أنه أراد أنه لا يصلي النافلة مع أنه لا يخل بشيء من الفرائض , وهذا مفلح بلا شك , وإن كانت مواظبته على ترك السنن مذمومة , وترد بها الشهادة , إلا أنه ليس بعاص , بل هو مفلح ناج. والله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 73) (13) (خ) 46 , (م) 11 (14) (خ) 1333 , (م) 14 (15) وقع عند (م) 11 , (د) 392: " أفلح وأبيه إن صدق " أو " دخل الجنة وأبيه إن صدق " , فإن قيل: ما الجامع بين هذا وبين النهي عن الحلف بالآباء؟ , أجيب بأن ذلك كان قبل النهي , أو بأنها كلمة جارية على اللسان لا يقصد بها الحلف، كما جرى على لسانهم (عقرى، حلقى) وما أشبه ذلك، أو فيه إضمار اسم الرب كأنه قال: ورب أبيه، وقيل: هو خاص , ويحتاج إلى دليل، وأقوى الأجوبة الأولان , ودل قوله " أفلح إن صدق " على أنه إن لم يصدق فيما التزم لا يفلح، وهذا بخلاف قول المرجئة، فإن قيل: كيف أثبت له الفلاح بمجرد ما ذكر مع أنه لم يذكر المنهيات؟ , أجاب ابن بطال باحتمال أن يكون ذلك وقع قبل ورود فرائض النهي , وهو عجيب منه لأنه جزم بأن السائل ضمام، وأقدم ما قيل فيه إنه وفد سنة خمس، وقيل بعد ذلك، وقد كان أكثر المنهيات واقعا قبل ذلك , والصواب أن ذلك داخل في عموم قوله " فأخبره بشرائع الإسلام " كما أشرنا إليه. فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 73) (16) (خ) 46 , (م) 11 (17) (س) 459 , (خ) 1891 , تضمنت هذه الرواية بيان أن المتمسك بالفرائض ناج وإن لم يفعل النوافل. (فتح - ح46) (18) (خ) 1333 , (م) 14
  18. (1) (طل) 573 , انظر صحيح الجامع: 77 , الصحيحة: 842 (2) أي: بمراعاة فرائض الوضوء وسننه. عون المعبود - (ج 1 / ص 467) (3) (د) 425 , (حم) 22756 (4) (طل) 573 , (حم) 22756 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (5) (د) 1420 , (حم) 22756 (6) أي: احترازا عما إذا ضاع شيء سهوا ونسيانا. شرح سنن النسائي - (ج 1 / ص 322) (7) (س) 461 , (د) 1420 (8) (حم) 22756 , (د) 425 (9) (طل) 573 , (س) 461 (10) (طل) 573 (11) (جة) 1401 (12) (د) 425 (13) هذا يقتضي أن المحافظ على الصلوات يوفق للصالحات بحيث يدخل الجنة ابتداء , والحديث يدل على أن تارك الصلوات مؤمن كما لا يخفى , ومعنى (عذبه) أي: على قدر ذنوبه , ومعنى (أدخله الجنة) أي: ابتداء بمغفرته , والله تعالى أعلم. شرح سنن النسائي - (ج 1 / ص 322) (14) (طل) 573 , (س) 461 , (د) 1420
  19. (1) (خ) 6987 , (حم) 8400 (2) (س) 3132 (3) (خ) 2637 , (ت) 2529 (4) (ت) 2529 (5) (س) 3132 (6) (خ) 2637 , (حم) 8400 (7) (ت) 2529 , (س) 3132 (8) (خ) 6987 , (ت) 2529 (9) (خ) 2637 (10) قوله: (أو جلس في أرضه) فيه تأنيس لمن حرم الجهاد , وأنه ليس محروما من الأجر، بل له من الإيمان والتزام الفرائض ما يوصله إلى الجنة , وإن قصر عن درجة المجاهدين. فتح الباري لابن حجر - (ج 8 / ص 377) (11) (خ) 2637 , (ت) 2529 (12) (ت) 2529 (13) (س) 3132 , (خ) 6987 (14) أي: يجتهدون في زيادة العبادة , ولا يتكلون على هذا الإجمال. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 321) (15) (ت) 2529 (16) المراد: لا تبشر الناس بما ذكرته من دخول الجنة لمن آمن وعمل الأعمال المفروضة عليه فيقفوا عند ذلك ولا يتجاوزوه إلى ما هو أفضل منه من الدرجات التي تحصل بالجهاد، وهذه هي النكتة في قوله " أعدها الله للمجاهدين " وفي هذا تعقب على قول بعض شراح المصابيح: سوى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين الجهاد في سبيل الله وبين عدمه , وهو الجلوس في الأرض التي ولد المرء فيها، ووجه التعقب أن التسوية ليست كل عمومها , وإنما هي في أصل دخول الجنة , لا في تفاوت الدرجات كما قررته، والله أعلم , وليس في هذا السياق ما ينفي أن يكون في الجنة درجات أخرى أعدت لغير المجاهدين دون درجة المجاهدين. فتح الباري لابن حجر - (ج 8 / ص 377) (17) في الحديث إشارة إلى أن درجة المجاهد قد ينالها غير المجاهد , إما بالنية الخالصة أو بما يوازيه من الأعمال الصالحة , لأنه - صلى الله عليه وسلم - أمر الجميع بالدعاء بالفردوس بعد أن أعلمهم أنه أعد للمجاهدين. فتح الباري لابن حجر - (ج 8 / ص 377) (18) المراد بالأوسط هنا الأعدل والأفضل , كقوله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) , فعطف الأعلى عليه للتأكيد، وقال الطيبي: المراد بأحدها العلو الحسي , وبالآخر العلو المعنوي , وقال ابن حبان: المراد بالأوسط السعة، وبالأعلى الفوقية. فتح الباري لابن حجر - (ج 8 / ص 377) (19) أي: من الفردوس. فتح الباري لابن حجر - (ج 8 / ص 377) (20) (خ) 2637 , (ت) 2529 (21) أي: أصول الأنهار الأربعة من الماء واللبن والخمر والعسل. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 321) (22) (ت) 2531 , (حم) 22790 (23) (خ) 2637 , (ت) 2529 (24) (طب) ج18ص254ح635 , وصححها الألباني في الصحيحة: 3972 (25) الفردوس: هو البستان الذي يجمع كل شيء، وقيل: هو الذي فيه العنب، وقيل: هو بالرومية , وقيل: بالقبطية , وقيل: بالسريانية. فتح الباري لابن حجر - (ج 8 / ص 377) (26) أي: أخصبه.
  20. (1) أي: بالزكاة. عون المعبود - (ج 1 / ص 471) (2) الأمانة تقع على الطاعة والعبادة والوديعة والثقة والأمان، وقد جاء في كل منها حديث , وقد فسر أبو الدرداء حاصل الحديث بأنه الغسل من الجنابة. عون المعبود - (ج 1 / ص 471) (3) (د) 429 (4) (طص) ج2/ص56/ح772 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 369
  21. (1) (يع) 3316 , (طس) 8516 , , صححه الألباني في ظلال الجنة: 960 , والصحيحة: 2463 وقال الألباني في الصحيحة: هذا الحديث يشهد لشطره الأول آيات كثيرة في القرآن الكريم كقوله تعالى: (لا يخلف الله وعده) وقوله: (ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون) وأما الشطر الآخر، فيشهد له حديث عبادة بن الصامت مرفوعا بلفظ: " ... ومن عبد الله ... وسمع وعصى، فإن الله تعالى من أمره بالخيار، إن شاء رحمه، وإن شاء عذبه ". أخرجه أحمد وغيره بسند حسن. أ. هـ
  22. (1) المراد بالإحسان هنا الدخول في الإسلام بالظاهر والباطن جميعا، وأن يكون مسلما حقيقيا , فهذا يغفر له ما سلف في الكفر بنص القرآن العزيز والحديث الصحيح: " الإسلام يهدم ما قبله " , وبإجماع المسلمين، وهذا معروف في استعمال الشرع؛ يقولون: حسن إسلام فلان , إذا دخل فيه حقيقة بإخلاص. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 234) (2) المراد بالإساءة عدم الدخول في الإسلام بقلبه , بل يكون منقادا في الظاهر للشهادتين , غير معتقد للإسلام بقلبه؛ فهذا منافق باق على كفره بإجماع المسلمين، فيؤاخذ بما عمل في الجاهلية قبل إظهار صورة الإسلام , وبما عمل بعد إظهارها لأنه مستمر على كفره. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 234) (3) (خ) 6523 , (م) 120 (4) (م) 120 , (خ) 6523
  23. (1) (طس) 6806 , انظر الصحيحة: 3389
  24. (1) أي: أتبرر بها. أي: أتقرب، والحنث في الأصل الإثم، وكأنه أراد ألقي عني الإثم. فتح الباري لابن حجر - (ج 5 / ص 40) (2) (خ) 1369 , (خ) 2107 , (م) 123 (3) ظاهره أن الخير الذي أسلفه كتب له، والتقدير: أسلمت على قبول ما سلف لك من خير , وأما من قال: إن الكافر لا يثاب , فحمل معنى الحديث على وجوه أخرى , منها أنك ببركة فعل الخير هديت إلى الإسلام , لأن المبادئ عنوان الغايات، أو أنك بتلك الأفعال رزقت الرزق الواسع , قال ابن الجوزي: قيل إن النبي - صلى الله عليه وسلم - ورى عن جوابه، فإنه سأل: هل لي فيها من أجر؟ , فقال: أسلمت على ما سلف من خير , والعتق فعل خير، كأنه أراد أنك فعلت الخير , والخير يمدح فاعله ويجازى عليه في الدنيا، فقد روى مسلم من حديث أنس مرفوعا " أن الكافر يثاب في الدنيا بالرزق على ما يفعله من حسنة ". فتح الباري لابن حجر - (ج 5 / ص 40) (4) (خ) 2401 , (م) 123
  25. (1) الجوانية - بقرب أحد - موضع في شمالي المدينة، وفيه: دليل على جواز استخدام السيد جاريته في الرعي وإن كانت تنفرد في المرعى، وإنما حرم الشرع مسافرة المرأة وحدها، لأن السفر مظنة الطمع فيها وانقطاع ناصرها والذاب عنها وبعدها منه، بخلاف الراعية، ومع هذا فإن خيف مفسدة من رعيها - لريبة فيها أو لفساد من يكون في الناحية التي ترعى فيها أو نحو ذلك - لم يسترعها، ولم تمكن الحرة ولا الأمة من الرعي حينئذ؛ لأنه حينئذ يصير في معنى السفر الذي حرم الشرع على المرأة. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 298) (2) أي: أغضب. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 298) (3) (م) 537 , (س) 1218 (4) أي: لطمتها. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 298) (5) (س) 1218 , (م) 537 (6) هذا الحديث من أحاديث الصفات، وفيها مذهبان: أحدهما: الإيمان به من غير خوض في معناه، مع اعتقاد أن الله تعالى ليس كمثله شيء وتنزيهه عن سمات المخلوقات , والثاني: تأويله بما يليق به، فمن قال بهذا قال: كان المراد امتحانها، هل هي موحدة تقر بأن الخالق المدبر الفعال هو الله وحده، وهو الذي إذا دعاه الداعي استقبل السماء كما إذا صلى المصلي استقبل الكعبة , ومن قال بإثبات جهة فوق من غير تحديد ولا تكييف من المحدثين والفقهاء والمتكلمين تأول: في السماء، أي: على السماء، لكن إطلاق ما أطلقه الشرع من أنه القاهر فوق عباده، وأنه استوى على العرش، مع التمسك بالآية الجامعة للتنزيه الكلي الذي لا يصح في المعقول غيره، وهو قوله تعالى: {ليس كمثله شيء} عصمة لمن وفقه الله تعالى. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 298) (7) (م) 537 , (س) 1218 (8) (حم) 15781 , انظر الصحيحة: 3161 (9) في هذا الحديث أن إعتاق المؤمن أفضل من إعتاق الكافر، وأجمع العلماء على جواز عتق الكافر في غير الكفارات، وأجمعوا على أنه لا يجزئ الكافر في كفارة القتل، كما ورد به القرآن , واختلفوا في كفارة الظهار واليمين والجماع في نهار رمضان، فقال الشافعي ومالك والجمهور: لا يجزئه إلا مؤمنة حملا للمطلق على المقيد في كفارة القتل، وقال أبو حنيفة - رضي الله عنه - والكوفيون: يجزئه الكافر للإطلاق فإنها تسمى رقبة , وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (أين الله؟ قالت: في السماء قال: من أنا؟ , قالت: أنت رسول الله , قال: أعتقها فإنها مؤمنة) فيه: دليل على أن الكافر لا يصير مؤمنا إلا بالإقرار بالله تعالى وبرسالة النبي - صلى الله عليه وسلم - , وفيه: دليل على أن من أقر بالشهادتين، واعتقد ذلك جزما كفاه ذلك في صحة إيمانه وكونه من أهل القبلة والجنة، ولا يكلف مع هذا إقامة الدليل والبرهان على ذلك , ولا يلزمه معرفة الدليل، وهذا هو الصحيح الذي عليه الجمهور، وبالله التوفيق. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 298) (10) (م) 537 , (س) 1218 (11) (س): 3653 , وقال الشيخ الألباني: حسن الإسناد.
  26. (1) (م) 23 , (حم) 27255
  27. (1) (الحرقة): بطن من جهينة، وهذه السرية يقال لها: سرية غالب بن عبيد الله الليثي , وكانت في رمضان سنة سبع. فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 308) (2) (خ) 6478 , (م) 96 (3) أي: هجموا عليهم صباحا قبل أن يشعروا بهم، يقال: صبحته , أتيته صباحا بغتة، ومنه قوله تعالى: (ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر). فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 308) (4) (خ) 6478 , (م) 96 (5) الحامية: الرجل يحمي أصحابه في الحرب. لسان العرب - (ج 14 / ص 197) (6) (حم) 21793 (7) أي: لحقنا به حتى تغطى بنا. فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 308) (8) (خ) 4021 , (م) 96 , (9) (م) 96 , (خ) 4021 (10) (م) 97 (11) (م) 96 (12) (حم) 21850 (13) معناه أنك إنما كلفت بالعمل بالظاهر وما ينطق به اللسان , وأما القلب فليس لك طريق إلى ما فيه، فأنكر عليه ترك العمل بما ظهر من اللسان فقال " أفلا شققت عن قلبه " لتنظر هل كانت فيه حين قالها واعتقدها أو لا، والمعنى أنك إذا كنت لست قادرا على ذلك فاكتف منه باللسان , وقال القرطبي: وفيه دليل على ترتب الأحكام على الأسباب الظاهرة دون الباطنة. فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 308) (14) (د) 2643 , (م) 96 (15) (م) 97 (16) لأن الإسلام يجب ما قبله، فتمنى أن يكون ذلك الوقت أول دخوله في الإسلام ليأمن من جريرة تلك الفعلة , وأما كونه لم يلزمه دية ولا كفارة فقال القرطبي: لا يلزم من السكوت عنه عدم الوقوع. فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 308) (17) (خ) 4021 , (م) 96 (18) حديث عقبة عند (حم): 22543، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح , وصححه الألباني في صحيح الجامع: 1698 (19) (حم) 17050 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (20) (حم) 22543 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (21) (حم) 17050 (22) المساءة: الحزن والغضب .. (23) (حم) 22543 (24) (حم) 17050، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (25) قال ابن الأعرابي: الفتنة: الاختبار , والفتنة المحنة , والفتنة المال , والفتنة الأولاد , والفتنة الكفر , والفتنة اختلاف الناس بالآراء , والفتنة الإحراق بالنار. لسان العرب - (ج 13 / ص 317) (26) [الأنفال/39] (27) روى (خ) 6693 عن حرملة مولى بن زيدرضي الله عنهما قال: أرسلني أسامة إلى علي وقال: إنه سيسألك الآن فيقول: ما خلف صاحبك؟، فقل له: يقول لك: لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك فيه، ولكن هذا أمر لم أره، فلم يعطني شيئا، فذهبت إلى حسن وحسين وابن جعفر - رضي الله عنهم - فأوقروا (أي: ملأوا) لي راحلتي. (28) (م) 96
  28. (1) صحيح الجامع: 23 , الصحيحة: 689، وقال الألباني: أخرجه محمد بن حمزة الفقيه في " أحاديثه " (ق 215/ 2) , والواحدي في " الوسيط " (1/ 180 / 2) , والضياء في " المختارة " (127/ 1).
  29. (1) أي: التجأ إليها. فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 301) (2) أي: دخلت في الإسلام. فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 301) (3) (خ) 3794 , (م) 95 (4) (خ) 6472 , (م) 95 (5) معناه أن الكافر مباح الدم بحكم الدين قبل أن يسلم، فإذا أسلم صار مصان الدم كالمسلم، فإن قتله المسلم بعد ذلك صار دمه مباحا بحق القصاص كالكافر بحق الدين، وليس المراد إلحاقه في الكفر كما تقوله الخوارج من تكفير المسلم بالكبيرة، وحاصله اتحاد المنزلتين مع اختلاف المأخذ، فالأول أنه مثلك في صون الدم، والثاني أنك مثله في الهدر. فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 301) (6) (خ) 3794 , (م) 95
  30. (1) (خ) 6484 , (م) 1676 (2) (س) 4057 , (خ) 6484 (3) (س) 4743 , (خ) 6484 (4) أي: القصاص. (5) (س) 4057 (6) (حم) 509 (7) قوله " التارك لدينه " عام في كل من ارتد بأي ردة كانت , فيجب قتله إن لم يرجع إلى الإسلام، وقوله " المفارق للجماعة " يتناول كل خارج عن الجماعة , ببدعة أو نفي إجماع كالروافض والخوارج وغيرهم، وقال القرطبي في " المفهم " ظاهر قوله " المفارق للجماعة " أنه نعت للتارك لدينه، لأنه إذا ارتد فارق جماعة المسلمين، غير أنه يلتحق به كل من خرج عن جماعة المسلمين وإن لم يرتد , كمن يمتنع من إقامة الحد عليه إذا وجب , ويقاتل على ذلك , كأهل البغي وقطاع الطريق والمحاربين من الخوارج وغيرهم، قال: فيتناولهم لفظ المفارق للجماعة بطريق العموم، ولو لم يكن كذلك لم يصح الحصر , لأنه يلزم أن ينفي من ذكر ودمه حلال فلا يصح الحصر، وكلام الشارع منزه عن ذلك، فدل على أن وصف المفارقة للجماعة يعم جميع هؤلاء , قال: وتحقيقه أن كل من فارق الجماعة ترك دينه، غير أن المرتد ترك كله والمفارق بغير ردة ترك بعضه , وفيه مناقشة لأن أصل الخصلة الثالثة الارتداد فلا بد من وجوده، والمفارق بغير ردة لا يسمى مرتدا فيلزم الخلف في الحصر، والتحقيق في جواب ذلك أن الحصر فيمن يجب قتله عينا، وأما من ذكرهم فإن قتل الواحد منهم إنما يباح إذا وقع حال المحاربة والمقاتلة، بدليل أنه لو أسر لم يجز قتله صبرا اتفاقا في غير المحاربين، وعلى الراجح في المحاربين أيضا. فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 317) (8) (م) 1676 , (خ) 6484 (9) عند (س) 4743 , و (د) 4353 , وصححها الألباني في الإرواء تحت حديث: 2196
  31. (1) قوله: (حتى يشهدوا) جعلت غاية المقاتلة وجود ما ذكر، فمقتضاه أن من شهد وأقام وآتى , عصم دمه ولو جحد باقي الأحكام، والجواب أن الشهادة بالرسالة تتضمن التصديق بما جاء به، مع أن نص الحديث وهو قوله " إلا بحق الإسلام " يدخل فيه جميع ذلك , فإن قيل: فلم لم يكتف به ونص على الصلاة والزكاة؟ , فالجواب أن ذلك لعظمهما والاهتمام بأمرهما؛ لأنهما إما العبادات البدنية والمالية. (فتح - ح25) (2) المراد بالصلاة المفروض منها، لا جنسها، وإن صدق اسم الصلاة عليها , وقال النووي في هذا الحديث: إن من ترك الصلاة عمدا يقتل , ثم ذكر اختلاف المذاهب في ذلك , وسئل الكرماني هنا عن حكم تارك الزكاة، فأجاب بأن حكمهما واحد لاشتراكهما في الغاية، وكأنه أراد في المقاتلة، أما في القتل فلا , والفرق أن الممتنع من إيتاء الزكاة يمكن أن تؤخذ منه قهرا، بخلاف الصلاة، فإن انتهى إلى نصب القتال ليمنع الزكاة قوتل، وبهذه الصورة قاتل الصديق - رضي الله عنه - مانعي الزكاة، ولم ينقل أنه قتل أحدا منهم صبرا , وعلى هذا ففي الاستدلال بهذا الحديث على قتل تارك الصلاة نظر؛ للفرق بين صيغة أقاتل وأقتل , والله أعلم , وقد أطنب ابن دقيق العيد في الإنكار على من استدل بهذا الحديث على ذلك وقال: لا يلزم من إباحة المقاتلة إباحة القتل , لأن المقاتلة مفاعلة تستلزم وقوع القتال من الجانبين، ولا كذلك القتل , وحكى البيهقي عن الشافعي أنه قال: ليس القتال من القتل بسبيل، قد يحل قتال الرجل ولا يحل قتله. (فتح - ح25) (3) (خ) 25 , (م) 22 (4) (م) 21 (5) (خ) 25 , (م) 22 (6) أي: منعوا. فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 41) (7) (خ) 25 , (م) 21 (8) (خ) 25 (9) أي: في أمر سرائرهم، وفيه دليل على قبول الأعمال الظاهرة والحكم بما يقتضيه الظاهر والاكتفاء في قبول الإيمان بالاعتقاد الجازم خلافا لمن أوجب تعلم الأدلة، ويؤخذ منه ترك تكفير أهل البدع المقرين بالتوحيد الملتزمين للشرائع، وقبول توبة الكافر من كفره، من غير تفصيل بين كفر ظاهر أو باطن. (فتح - ح25) (10) (خ) 25 , (م) 21 (11) المسيطر: المسلط وقيل: الجبار. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 94) (12) [الغاشية/22] (13) (م) 21 , (ت) 3341
  32. (1) (س) 3982 (2) (حم) 23720 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (3) (حم) 23720 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (4) (س) 3982 , (جة) 3929 (5) (س) 3979 , (حم) 15727 (6) (حم) 23720 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (7) (حم) 15730 (8) (س) 3979 (9) (جة) 3929 , (س) 3982 (10) (س) 3979
  33. (1) (ت) 2608 , (خ) 385 (2) أي: كما نصلي، ولا توجد إلا من موحد معترف بنبوته، ومن اعترف به - صلى الله عليه وسلم - اعترف بجميع ما جاء به. عون المعبود - (ج 6 / ص 70) (3) (خ) 385 (4) أي: إلا بحق الدماء والأموال , وفي الحديث أن أمور الناس محمولة على الظاهر، فمن أظهر شعار الدين أجريت عليه أحكام أهله ما لم يظهر منه خلاف ذلك. عون المعبود - (ج 6 / ص 70) (5) (س) 3966 , (خ) 385 (6) (خ) 385 (7) أي: من النفع. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 405) (8) أي: من المضرة. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 405) (9) (ت) 2608 , (س) 3967
  34. (1) (ذمة الله) أي: أمانته وعهده. (2) أي: لا تغدروا، يقال: أخفرت إذا غدرت، وخفرت إذا حميت، فالهمزة في (أخفرت) للإزالة، أي: تركت حمايته. فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 107) (3) (خ) 384 , (س) 4997
  35. (1) (خ) 6526 , (م) 20 (2) (حم) 10852 , (س) 3975 (3) (خ) 6526 , (م) 20 (4) (حم) 10852 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (5) قال الخطابي: زعم الروافض أن حديث الباب متناقض , لأن في أوله أنهم كفروا وفي آخره أنهم ثبتوا على الإسلام إلا أنهم منعوا الزكاة، فإن كانوا مسلمين فكيف استحل قتالهم وسبي ذراريهم؟، وإن كانوا كفارا فكيف احتج على عمر بالتفرقة بين الصلاة والزكاة؟، فإن في جوابه إشارة إلى أنهم كانوا مقرين بالصلاة , قال: والجواب عن ذلك أن الذين نسبوا إلى الردة كانوا صنفين، صنف رجعوا إلى عبادة الأوثان، وصنف منعوا الزكاة , وتأولوا قوله تعالى (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم) فزعموا أن دفع الزكاة خاص به - صلى الله عليه وسلم - , لأن غيره لا يطهرهم ولا يصلي عليهم , فكيف تكون صلاته سكنا لهم؟، وإنما أراد عمر بقوله الصنف الثاني , لأنه لا يتردد في جواز قتل الصنف الأول، كما أنه لا يتردد في قتال غيرهم من عباد الأوثان والنيران واليهود والنصارى، قال: وكأنه لم يستحضر من الحديث إلا القدر الذي ذكره وقد حفظ غيره في الصلاة والزكاة معا، وقد رواه عبد الرحمن بن يعقوب بلفظ يعم جميع الشريعة حيث قال فيها: " ويؤمنوا بي وبما جئت به " فإن مقتضى ذلك أن من جحد شيئا مما جاء به - صلى الله عليه وسلم - ودعي إليه فامتنع ونصب القتال أنه يجب قتاله , وقتله إذا أصر، قال: وإنما عرضت الشبهة لما دخله من الاختصار، وكأن راويه لم يقصد سياق الحديث على وجهه , وإنما أراد سياق مناظرة أبي بكر وعمر , واعتمد على معرفة السامعين بأصل الحديث، انتهى , قلت: وفي هذا الجواب نظر، لأنه لو كان عند عمر في الحديث " حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة " ما استشكل قتالهم للتسوية في كون غاية القتال ترك كل من التلفظ بالشهادتين وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة , قال عياض: حديث ابن عمر نص في قتال من لم يصل ولم يزك كمن لم يقر بالشهادتين، واحتجاج عمر على أبي بكر وجواب أبي بكر دل على أنهما لم يسمعا في الحديث الصلاة والزكاة , إذ لو سمعه عمر لم يحتج على أبي بكر , ولو سمعه أبو بكر لرد به على عمر , ولم يحتج إلى الاحتجاج بعموم قوله " إلا بحقه " , قلت: إن كان الضمير في قوله " بحقه " للإسلام , فمهما ثبت أنه من حق الإسلام تناوله، ولذلك اتفق الصحابة على قتال من جحد الزكاة. فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 382) (6) المراد بالفرق من أقر بالصلاة وأنكر الزكاة جاحدا , أو مانعا مع الاعتراف، وإنما أطلق في أول القصة الكفر ليشمل الصنفين، فهو في حق من جحد حقيقة , وفي حق الآخرين مجاز تغليبا، وإنما قاتلهم الصديق ولم يعذرهم بالجهل لأنهم نصبوا القتال , فجهز إليهم من دعاهم إلى الرجوع، فلما أصروا قاتلهم , قال المازري: ظاهر السياق أن عمر كان موافقا على قتال من جحد الصلاة , فألزمه الصديق بمثله في الزكاة , لورودهما في الكتاب والسنة موردا واحدا .. فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 382) (7) قوله (فإن الزكاة حق المال) يشير إلى دليل منع التفرقة التي ذكرها أن حق النفس الصلاة , وحق المال الزكاة، فمن صلى عصم نفسه، ومن زكى عصم ماله، فإن لم يصل قوتل على ترك الصلاة، ومن لم يزك أخذت الزكاة من ماله قهرا، وإن نصب الحرب لذلك قوتل , وهذا يوضح أنه لو كان سمع في الحديث " ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة " لما احتاج إلى هذا الاستنباط، لكنه يحتمل أن يكون سمعه واستظهر بهذا الدليل النظري. فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 382) (8) العناق: الأنثى من المعز إذا قويت ما لم تستكمل سنة. (9) (خ) 6855 , (م) 20 , والعقال: الحبل الذي تربط به الإبل ونحوها. (10) في هذا الحديث أدل دليل على شجاعة أبي بكر - رضي الله عنه - وتقدمه في الشجاعة والعلم على غيره , وهو أكبر نعمة أنعم الله تعالى بها على المسلمين بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنه ثبت للقتال في هذا الموطن العظيم , واستنبط - رضي الله عنه - من العلم بدقيق نظره ورصانة فكره ما لم يشاركه في الابتداء به غيره , فلهذا وغيره مما أكرمه الله تعالى به أجمع أهل الحق على أنه أفضل أمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في معرفة رجحانه أشياء كثيرة مشهورة. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 94) (11) (خ) 6526 , (م) 20
  36. (1) (خ) 585 (2) (خ) 2784 , (م) 382 (3) (م) 382 (4) أي: كان يتثبت فيه ويحتاط في الإغارة حذرا عن أن يكون فيهم مؤمن , فيغير عليه غافلا عنه جاهلا بحاله , وفيه بيان أن الأذان شعار لدين الإسلام لا يجوز تركه، فلو أن أهل بلد أجمعوا على تركه كان للسلطان قتالهم عليه، وفيه دليل على جواز قتال من بلغته الدعوة بغير دعوة. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 291) (5) (خ) 2784 , (م) 382 (6) أي: على الإسلام. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 107) (7) أي: بالتوحيد. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 107) (8) (م) 382 , (ت) 1618
  37. (1) (المربد): اسم موضع. (2) الأدم: الجلد. (3) (س) 4146 , (د) 2999 (4) (د) 2999 (5) أما سهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه كان سهم له كسهم رجل ممن يشهد الوقعة حضرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو غاب عنها , وأما الصفي فهو ما يصطفيه من عرض الغنيمة من شيء قبل أن يخمس , عبد أو جارية أو فرس أو سيف أو غيرها، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - مخصوصا بذلك مع الخمس الذي له خاصة. عون المعبود - (ج 6 / ص 477) (6) (س) 4146 , (د) 2999 (7) (د) 2999 , (س) 4146 (8) صححه الألباني في (س): 4146 , و (د): 2999 , والصحيحة ح2857
  38. (1) (خ) 585 (2) (خ) 2784 , (م) 382 (3) (م) 382 (4) أي: كان يتثبت فيه ويحتاط في الإغارة حذرا عن أن يكون فيهم مؤمن , فيغير عليه غافلا عنه جاهلا بحاله , وفيه بيان أن الأذان شعار لدين الإسلام لا يجوز تركه، فلو أن أهل بلد أجمعوا على تركه كان للسلطان قتالهم عليه، وفيه دليل على جواز قتال من بلغته الدعوة بغير دعوة. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 291) (5) (خ) 2784 , (م) 382 (6) أي: على الإسلام. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 107) (7) أي: بالتوحيد. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 107) (8) (م) 382 , (ت) 1618
  39. (1) [النساء/48] (2) (صم) 830 , (طس) 5942 , (يع) 5813 , وحسنه الألباني في ظلال الجنة: 830
  40. (1) حسنه الألباني في ظلال الجنة: 973
  41. (1) [الحجر/1، 2] (2) (صم) 843 , (حب) 7432 , وصححه الألباني في ظلال الجنة، وصحيح موارد الظمآن: 2202
  42. (1) قوله: (من قال لا إله إلا الله) فيه دليل على اشتراط النطق بالتوحيد، أو المراد بالقول هنا القول النفسي، فالمعنى من أقر بالتوحيد وصدق، فالإقرار لا بد منه، فلهذا أعاده في كل مرة , فإن قيل: فكيف لم يذكر الرسالة؟ , فالجواب أن المراد المجموع، وصار الجزء الأول علما عليه كما تقول: قرأت (قل هو الله أحد)، أي: السورة كلها. (فتح) - (ج 1 / ص 70) (2) قوله (من خير) قد جاء في بعض الروايات (من إيمان) أي: لا يقول بمجرد النفاق , بل رجل في قلبه شيء من إيمان والتصديق أيضا. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 8 / ص 164) (3) البرة: هي القمحة، ومقتضاه أن وزن البرة دون وزن الشعيرة , لأنه قدم الشعيرة وتلاها بالبرة ثم الذرة، وكذلك هو في بعض البلاد. (فتح - ح44) (4) (الذرة): هي أقل الأشياء الموزونة، وقيل هي الهباء الذي يظهر في شعاع الشمس مثل رءوس الإبر، وقيل هي النملة الصغيرة. (فتح - ح44) (5) (خ) 44 , (م) 193
  43. (1) السفعة: لفحة تغير لون الوجه إلى السواد. (2) (خ) 7012 , (حم) 12511
  44. (1) (صم) 834 , (حب) 7428 , وصححه الألباني في ظلال الجنة , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في (حب): إسناده قوي.
  45. (1) (يع) 230 , انظر الصحيحة: 3221
  46. (1) (جة) 3796 , (حم) 22051 , انظر صحيح الجامع: 5793، الصحيحة: 2278
  47. (1) أي: أما رضيت بخلافة أبي بكر - رضي الله عنه -. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 185) (2) (حم) 252 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح بطرقه , (جة) 3795 (3) (حم) 187 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح بطرقه. (4) (حم) 1387 , (جة) 3795 (5) (روحا) أي: رحمة ورضوانا. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 185) (6) (حم) 187 , (جة) 3795 (7) (حم) 1386 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (8) (جة) 3795 , (حم) 252 (9) (حم) 187 (10) (حم) 1386 (11) (حم) 187 (12) (جة) 3795 (13) (حم) 1387 (14) (جة) 3795 (15) (حم) 1387 (16) (حم) 252 (17) صحيح الجامع: 2492، الصحيحة: 2492
  48. (1) (الجزع): نقيض الصبر، وذهب جماعات من أهل اللغة إلى أنه (الخرع): وهو الضعف والخور. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 27) (2) (أقر الله عينه): أي: بلغه الله أمنيته حتى ترضى نفسه وتقر عينه فلا تستشرف لشيء. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 98) (3) [القصص/56] (4) (م) 25 , (ت) 3188
  49. (1) (خ) 1290 (2) (حم) 13399 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (3) (خ) 1290 , (د) 3095 (4) (حم) 13399 , (خ) 1290 (5) (حم) 13399 , (خ) 1290 (6) في الحديث جواز استخدام المشرك، وعيادته إذا مرض، وفيه حسن العهد، واستخدام الصغير، وعرض الإسلام على الصبي , ولولا صحته منه ما عرضه عليه , وفي قوله " أنقذه بي من النار " دلالة على أنه صح إسلامه، وعلى أن الصبي إذا عقل الكفر ومات عليه أنه يعذب. فتح الباري لابن حجر - (ج 4 / ص 427) (7) (حم) 13762 , وصححها الألباني في الإرواء:
  50. (1) (حم) 12565, وصححه الألباني في أحكام الجنائز: 15 , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
  51. (1) (حم) 12080 , (يع) 3879 , انظر صحيح الجامع: 974 , والصحيحة: 1454
  52. (1) أي: راكب خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (2) (حم) 13768 , (خ) 128 (3) قوله: (صدقا) فيه احتراز عن شهادة المنافق. (فتح - ح128) (4) (خ) 128 , (م) 32 (5) (م) 32 , (خ) 128 (6) (خ) 129 , (م) 32 (7) أي: خشية الوقوع في الإثم , والمراد بالإثم الحاصل من كتمان العلم، وفي الحديث جواز الإرداف، وبيان تواضع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومنزلة معاذ بن جبل من العلم لأنه خصه بما ذكر , وفيه جواز استفسار الطالب عما يتردد فيه، واستئذانه في إشاعة ما يعلم به وحده. (فتح - ح128) (8) (م) 32 , (خ) 128
  53. (1) (حم) 22087 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (2) (حم) 22113 , قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح. (3) قال الحافظ في الفتح: المراد بقول لا إله إلا الله في هذا الحديث وغيره كلمتا الشهادة، فلا يرد إشكال ترك ذكر الرسالة , قال الزين بن المنير: قول لا إله إلا الله لقب جرى على النطق بالشهادتين شرعا. عون المعبود - (ج 7 / ص 100) (4) (حم) 22087 , (د) 3116 (5) حسنه الألباني في الإرواء: 687
  54. (1) (خ) 5622 , (م) 30 (2) في الحديث جواز ركوب اثنين على حمار. فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 339) (3) (خ) 2701 , (م) 30 (4) تكرار النداء لتأكيد الاهتمام بما يخبره به , ويبالغ في تفهمه وضبطه. فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 339) (5) (خ) 5622 , (م) 30 (6) المراد هنا ما يستحقه الله على عباده مما جعله محتما عليهم. فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 339) (7) حق العباد على الله ما وعدهم به من الثواب والجزاء، فحق ذلك ووجب بحكم وعده الصدق. فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 339) (8) المراد بالعبادة عمل الطاعات واجتناب المعاصي , وعطف عليها عدم الشرك لأنه تمام التوحيد، والحكمة في عطفه على العبادة أن بعض الكفرة كانوا يدعون أنهم يعبدون الله , ولكنهم كانوا يعبدون آلهة أخرى فاشترط نفي ذلك، قال ابن حبان: عبادة الله إقرار باللسان , وتصديق بالقلب , وعمل بالجوارح، ولهذا قال في الجواب: " فما حق العباد إذا فعلوا ذلك " فعبر بالفعل ولم يعبر بالقول. فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 339) (9) اقتصر على نفي الإشراك لأنه يستدعي التوحيد بالاقتضاء، ويستدعي إثبات الرسالة باللزوم , إذ من كذب رسول الله فقد كذب الله , ومن كذب الله فهو مشرك , فالمراد من مات حال كونه مؤمنا بجميع ما يجب الإيمان به , وليس في قوله: " دخل الجنة " إشكال , لأنه أعم من أن يكون قبل التعذيب أو بعده. (فتح - ح129) (10) (خ) 2701 , (م) 30 (11) (حم) 10808 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (12) قال العلماء يؤخذ من منع معاذ من تبشير الناس لئلا يتكلوا أن أحاديث الرخص لا تشاع في عموم الناس لئلا يقصر فهمهم عن المراد بها، وقد سمعها معاذ فلم يزدد إلا اجتهادا في العمل وخشية لله عز وجل، فأما من لم يبلغ منزلته فلا يؤمن أن يقصر اتكالا على ظاهر هذا الخبر، وقد عارضه ما تواتر من نصوص الكتاب والسنة أن بعض عصاة الموحدين يدخلون النار، فعلى هذا فيجب الجمع بين الأمرين، وقد سلكوا في ذلك مسالك: فقيل: المراد ترك دخول نار الشرك، وقيل: ترك تعذيب جميع بدن الموحدين , لأن النار لا تحرق مواضع السجود، وقيل: ليس ذلك لكل من وحد وعبد , بل يختص بمن أخلص، والإخلاص يقتضي تحقيق القلب بمعناها، ولا يتصور حصول التحقيق مع الإصرار على المعصية لامتلاء القلب بمحبة الله تعالى وخشيته , فتنبعث الجوارح إلى الطاعة وتنكف عن المعصية , (تنبيه): تقدم حديث معاذ عن أنس بن مالك , لكن فيما يتعلق بشهادة أن لا إله إلا الله , وهذا فيما يتعلق بحق الله على العباد , فهما حديثان , ووهم الحميدي ومن تبعه حيث جعلوهما حديثا واحدا , نعم وقع في كل منهما منعه - صلى الله عليه وسلم - أن يخبر بذلك الناس لئلا يتكلوا , ولا يلزم من ذلك أن يكونا حديثا واحدا , وزاد في حديث أنس " فأخبر بها معاذ عند موته تأثما " ولم يقع ذلك هنا والله أعلم. فتح الباري لابن حجر - (ج 8 / ص 481) (13) (خ) 2701 , (م) 30 , وللحسن بن سفيان في مسنده " قال: لا، دعهم فليتنافسوا في الأعمال، فإني أخاف أن يتكلوا " (فتح - ح129)
  55. (1) قوله: (وكلمته) إشارة إلى أنه حجة الله على عباده , أبدعه من غير أب , وأنطقه في غير أوانه , وأحيا الموتى على يده، وقيل: سمي كلمة الله لأنه أوجده بقوله كن، فلما كان بكلامه سمي به , كما يقال: سيف الله , وأسد الله وقيل: لما قال في صغره إني عبد الله. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 237) (2) سمي بالروح لما كان أقدره عليه من إحياء الموتى، وقيل: لكونه ذا روح وجد من غير جزء من ذي روح. فتح الباري (3) أي: يدخل أهل الجنة الجنة على حسب أعمال كل منهم في الدرجات. فتح الباري (ج 10 / ص 237) وقال النووي: هذا محمول على إدخاله الجنة في الجملة , فإن كانت له معاص من الكبائر فهو في المشيئة فإن عذب ختم له بالجنة. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 103) (4) (خ) 3252 , (حم) 22727 (5) (م) 28 , (حم) 22728 , وتخييره في الدخول من أبوابها هو بخلاف ظاهر حديث أبي هريرة في بدء الخلق , فإنه يقتضي أن لكل داخل الجنة بابا معينا يدخل منه، ويجمع بينهما بأنه في الأصل مخير، لكنه يرى أن الذي يختص به أفضل في حقه , فيختاره فيدخله مختارا لا مجبورا ولا ممنوعا من الدخول من غيره. فتح الباري (ج 10 / ص 237)
  56. (1) هو أبو عبد الله , عبد الرحمن بن عسيلة المرادي , والصنابح بطن من مراد من اليمن , وهو تابعي جليل , رحل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الطريق وهو بالجحفة , قبل أن يصل بخمس ليال أو ست , فسمع أبا بكر الصديق وخلائق من الصحابة - رضي الله عنهم - وقد يشتبه على غير المشتغل بالحديث الصنابحي هذا بالصنابح ابن الأعسر الصحابي - رضي الله عنه - والله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 104) (2) قربت من الموت وأيست من النجاة والحياة. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 104) (3) أي: الخلود فيها كالكفار. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 437) (4) (م) 29 , (ت) 2638
  57. (1) (طس) 6396 , انظر صحيح الجامع: 6434 , الصحيحة: 1932
  58. (1) قال القاضي عياض رحمه الله: اختلف الناس فيمن عصى الله تعالى من أهل الشهادتين , فقالت المرجئة: لا تضره المعصية مع الإيمان، وقالت الخوارج: تضره ويكفر بها، وقالت المعتزلة: يخلد في النار إذا كانت معصيته كبيرة، ولا يوصف بأنه مؤمن ولا كافر، ولكن يوصف بأنه فاسق. وقالت الأشعرية: بل هو مؤمن وإن لم يغفر له وعذب , فلا بد من إخراجه من النار وإدخاله الجنة , قال: وهذا الحديث حجة على الخوارج والمعتزلة. وأما المرجئة فإن احتجت بظاهره قلنا: محمله على أنه غفر له، أو أخرج من النار بالشفاعة، ثم أدخل الجنة , فيكون معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: " دخل الجنة " أي: دخلها بعد مجازاته بالعذاب , وهذا لا بد من تأويله لما جاء في ظواهر كثيرة من عذاب بعض العصاة , فلا بد من تأويل هذا لئلا تتناقض نصوص الشريعة , قوله - صلى الله عليه وسلم -: (وهو يعلم) إشارة إلى الرد على من قال من غلاة المرجئة: إن مظهر الشهادتين يدخل الجنة وإن لم يعتقد ذلك بقلبه , وقد قيد ذلك في حديث آخر بقوله - صلى الله عليه وسلم - " غير شاك فيهما " , وهذا يؤكد ما قلناه , قال القاضي: وقد يحتج به أيضا من يرى أن مجرد معرفة القلب نافعة دون النطق بالشهادتين لاقتصاره على العلم , ومذهب أهل السنة أن المعرفة مرتبطة بالشهادتين لا تنفع إحداهما ولا تنجي من النار دون الأخرى , إلا لمن لم يقدر على الشهادتين لآفة بلسانه أو لم تمهله المدة ليقولها، بل اخترمته المنية , ولا حجة لمخالف الجماعة بهذا اللفظ؛ إذ قد ورد مفسرا في الحديث الآخر: " من قال لا إله إلا الله , ومن شهد أن لا إله الله وأني رسول الله " , وقد جاء هذا الحديث وأمثاله كثيرة في ألفاظها اختلاف، ولمعانيها عند أهل التحقيق ائتلاف، فجاء هذا اللفظ في هذا الحديث , وفي رواية معاذ عنه - صلى الله عليه وسلم -: " من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة " , وفي رواية عنه - صلى الله عليه وسلم -: " من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة " وعنه - صلى الله عليه وسلم -: " ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إلا حرمه الله على النار " ونحوه في حديث عبادة بن الصامت وعتبان بن مالك وزاد في حديث عبادة " على ما كان من عمل " , وفي حديث أبي هريرة " لا يلقى الله تعالى بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة , وإن زنى وإن سرق " , وفي حديث أنس: " حرم الله على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله تعالى " , هذه الأحاديث كلها سردها مسلم رحمه الله في كتابه، فحكى عن جماعة من السلف رحمهم الله منهم ابن المسيب أن هذا كان قبل نزول الفرائض والأمر والنهي، وقال بعضهم: هي مجملة تحتاج إلى شرح، ومعناه: من قال الكلمة وأدى حقها وفريضتها , وهذا قول الحسن البصري , وقيل: إن ذلك لمن قالها عند الندم والتوبة ومات على ذلك , وهذا قول البخاري , وهذه التأويلات إنما هي إذا حملت الأحاديث على ظاهرها , وأما إذا نزلت منازلها فلا يشكل تأويلها على ما بينه المحققون فنقرر أولا أن مذهب أهل السنة بأجمعهم من السلف الصالح وأهل الحديث والفقهاء والمتكلمين على مذهبهم من الأشعريين أن أهل الذنوب في مشيئة الله تعالى , وأن كل من مات على الإيمان وتشهد مخلصا من قلبه بالشهادتين فإنه يدخل الجنة , فإن كان تائبا أو سليما من المعاصي دخل الجنة برحمة ربه وحرم على النار بالجملة , فإن حملنا اللفظين الواردين على هذا فيمن هذه صفته كان بينا , وهذا معنى تأويلي الحسن والبخاري، وإن كان هذا من المخلطين بتضييع ما أوجب الله تعالى عليه، أو بفعل ما حرم عليه , فهو في المشيئة لا يقطع في أمره بتحريمه على النار ولا باستحقاقه الجنة لأول وهلة , بل يقطع بأنه لا بد من دخوله الجنة آخرا , وحاله قبل ذلك في خطر المشيئة , إن شاء الله تعالى عذبه بذنبه، وإن شاء عفا عنه بفضله , ويمكن أن تستقل الأحاديث بنفسها ويجمع بينها , فيكون المراد باستحقاق الجنة ما قدمناه من إجماع أهل السنة , أنه لا بد من دخولها لكل موحد إما معجلا معافى، وإما مؤخرا , والمراد بتحريم النار تحريم الخلود , خلافا للخوارج والمعتزلة في المسألتين , ويجوز في حديث: " من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة " أن يكون خصوصا لمن كان هذا آخر نطقه وخاتمة لفظه، وإن كان قبل مخلطا , فيكون سببا لرحمة الله تعالى إياه ونجاته رأسا من النار وتحريمه عليها ب, خلاف من لم يكن ذلك آخر كلامه من الموحدين المخلطين , وكذلك ما ورد في حديث عبادة من مثل هذا ودخوله من أي أبواب الجنة شاء , يكون خصوصا لمن قال ما ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - وقرن بالشهادتين حقيقة الإيمان والتوحيد الذي ورد في حديثه فيكون له من الأجر ما يرجح على سيئاته، ويوجب له المغفرة والرحمة ودخول الجنة لأول وهلة إن شاء الله تعالى , والله أعلم , هذا آخر كلام القاضي عياض رحمه الله وهو في نهاية الحسن , وأما ما حكاه عن ابن المسيب وغيره فضعيف باطل , وذلك لأن راوي أحد هذه الأحاديث أبو هريرة - رضي الله عنه - وهو متأخر الإسلام أسلم عام خيبر سنة سبع بالاتفاق، وكانت أحكام الشريعة مستقرة , وأكثر هذه الواجبات كانت فروضها مستقرة، وكانت الصلاة والصيام والزكاة وغيرها من الأحكام قد تقرر فرضها، وكذا الحج على قول من قال فرض سنة خمس أو ست، وهما أرجح من قول من قال سنة تسع والله أعلم. وذكر الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله تعالى تأويلا آخر في الظواهر الواردة بدخول الجنة بمجرد الشهادة فقال: يجوز أن يكون ذلك اقتصارا من بعض الرواة نشأ من تقصيره في الحفظ والضبط لا من رسول الله - رضي الله عنه - بدلالة مجيئه تاما في رواية غيره , وقد تقدم نحو هذا التأويل , قال: ويجوز أن يكون اختصارا من رسول الله - رضي الله عنه - فيما خاطب به الكفار عبدة الأوثان الذين كان توحيدهم لله تعالى مصحوبا بسائر ما يتوقف عليه الإسلام ومستلزما له , والكافر إذا كان لا يقر بالوحدانية كالوثني والثنوي فقال: لا إله إلا الله، وحاله الحال التي حكيناها، حكم بإسلامه , ولا نقول والحالة هذه ما قاله بعض أصحابنا من أن من قال لا إله إلا الله يحكم بإسلامه ثم يجبر على قبول سائر الأحكام , فإن حاصله راجع إلى أنه يجبر حينئذ على إتمام الإسلام، ويجعل حكمه حكم المرتد إن لم يفعل من غير أن يحكم بإسلامه بذلك في نفس الأمر وفي أحكام الآخرة , ومن وصفناه مسلم في نفس الأمر وفي أحكام الآخرة. والله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 100) (2) (م) 26 , و (حم) 464
  59. (1) من درس الثوب درسا , إذا صار عتيقا. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 416) (2) وشي الثوب: نقشه. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 416) (3) من السراية أي: الدرس أو الدروس. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 416) (4) صححه الألباني في (جة) 4049 , والصحيحة: 87
  60. (1) (حم) 6586 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين , وصحح إسناده أحمد شاكر.
  61. (1) أي: في المكان الذي ليس للقمر فيه ضوء ليخفي شخصه، وإنما استمر يمشي لاحتمال أن يطرأ للنبي - صلى الله عليه وسلم - حاجة فيكون قريبا منه. فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 259) (2) (خ) 6078 , (م) 94 (3) أي: تمر علي ثلاثة أيام. (4) المراد بيمينه وشماله: جميع وجوه المكارم والخير. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 430) (5) (خ) 6079 , (م) 94 (6) (م) 94 , (خ) 6079 (7) (خ) 6078 , (م) 94 (8) (م) 94 , (خ) 6079 (9) (حم) 21385 (10) (خ) 6079 (11) (خ) 6078 , (م) 94 (12) (خ) 6079 (13) (م) 94 , (خ) 6078 (14) (خ) 6078 , (م) 94 (15) (خ) 6079 , (م) 94 (16) أي: أرض سهلة مطمئنة. فتح الباري (ج 18 / ص 261) (17) (خ) 6078 , (م) 94 (18) الحرة: مكان معروف بالمدينة من الجانب الشمالي منها , وكانت بها الوقعة المشهورة في زمن يزيد بن معاوية , وقيل: الحرة الأرض التي حجارتها سود، وهو يشمل جميع جهات المدينة التي لا عمارة فيها. فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 259) (19) (خ) 6078 , (م) 94 (20) (خ) 6079 (21) (م) 94 , (خ) 6079 (22) (خ) 6078 , (م) 94 (23) (خ) 6079 , (م) 94
  62. (1) (عبد بن حميد) في " المنتخب من المسند " (3/ 175/1374) , (يع) 3368 , انظر الصحيحة: 3064
  63. (1) أي: ما الخصلة الموجبة للجنة، والخصلة الموجبة للنار. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 198) (2) (م) 93 , (حم) 15237
  64. (1) أي: من بيننا. (2) أي: يصاب بمكروه من عدو إما بأسر وإما بغيره. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 108) (3) قال صاحب النهاية: الحائط البستان من النخل إذا كان عليه حائط وهو الجدار. (4) الربيع: الجدول. (5) أي: البئر في موضع خارج عن الحائط. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 108) (6) أي: تضاممت ليسعني المدخل. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 108) (7) الاست: اسم من أسماء الدبر , والمستحب في مثل هذا الكناية عن قبيح الأسماء , وبهذا الأدب جاء القرآن العزيز والسنن , كقوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} , {وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض} , {وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن} , {أو جاء أحد منكم من الغائط} , {فاعتزلوا النساء في المحيض} , وقد يستعملون صريح الاسم لمصلحة راجحة , وهي إزالة اللبس أو الاشتراك , أو نفي المجاز كقوله تعالى {الزانية والزاني} وكقوله - صلى الله عليه وسلم -: " أنكتها " وكقوله - صلى الله عليه وسلم -: " أدبر الشيطان وله ضراط " وكقول أبي هريرة - رضي الله عنه -: " الحدث فساء أو ضراط " ونظائر ذلك كثيرة، واستعمال أبي هريرة هنا لفظ الاست من هذا القبيل , وأما دفع عمر - رضي الله عنه - له فلم يقصد به سقوطه وإيذاؤه , بل قصد رده عما هو عليه، وضرب بيده في صدره ليكون أبلغ في زجره , قال القاضي عياض وغيره من العلماء رحمهم الله: وليس فعل عمر - رضي الله عنه - ومراجعته النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتراضا عليه وردا لأمره إذ ليس فيما بعث به أبا هريرة غير تطييب قلوب الأمة وبشراهم، فرأى عمر - رضي الله عنه - أن كتم هذا أصلح لهم وأحرى أن لا يتكلوا، وأنه أعود عليهم بالخير من معجل هذه البشرى , فلما عرضه على النبي - صلى الله عليه وسلم - صوبه فيه. والله تعالى أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 108) (8) الجهش: أن يفزع الإنسان إلى الإنسان ويلجأ إليه وهو مع ذلك يريد البكاء كما يفزع الصبي إلى أمه وأبيه. النهاية في غريب الأثر - (ج 1 / ص 851) (9) أي: تبعني ومشى خلفي في الحال بلا مهلة. (النووي - ج 1 / ص 108)
  65. (1) أي: فني زادهم (طعامهم). فتح الباري لابن حجر - (ج 9 / ص 171) (2) النواضح من الإبل: التي يستقى عليها. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 102) (3) ليس مقصوده ما هو المعروف من الادهان , وإنما معناه: اتخذنا دهنا من شحومها. شرح النووي (ج1ص 102) (4) (م) 27 , (خ) 2484 (5) لأن توالي المشي ربما أفضى إلى الهلاك. فتح الباري لابن حجر - (ج 9 / ص 171) (6) (خ) 2484 (7) المراد بالظهر هنا الدواب، سميت ظهرا لكونها يركب على ظهرها. (8) (م) 27 , (خ) 2484 (9) (خ) 2484 (10) (م) 27 , (حم) 11095 (11) النطع: بساط من جلد. (12) (م) 27 (13) السائل هو أبو صالح صاحب أبي هريرة. (14) (م) 27 (15) (م) 27 , (خ) 2484 (16) (م) 1729 (17) (م) 27 , (خ) 2484 (18) النواجذ: هي أواخر الأسنان , وقيل: التي بعد الأنياب. (19) (حم) 15487 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده قوي , وانظر الصحيحة تحت حديث: 3221 (20) أشار إلى أن ظهور المعجزة مما يؤيد الرسالة. فتح الباري لابن حجر - (ج 9 / ص 171) (21) (خ) 2484 , (م) 27 (22) (م) 27 (23) (م) 27 (24) (حم) 15487
  66. (1) أي: أصابني في بصري شيء. (2) (خ) 415 , (م) 33 (3) (خ) 840 , (م) 33 (4) (خ) 415 , (م) 33 (5) (خ) 414 , (م) 33 (6) (خ) 840 , (م) 33 (7) أي: منعته من الرجوع. فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 145) (8) (الخزيرة) قال ابن قتيبة: تصنع من لحم يقطع صغارا ثم يصب عليه ماء كثير فإذا نضج ذر عليه الدقيق، وإن لم يكن فيه لحم فهو عصيدة. (فتح -ج 2 / ص 145) (9) (خ) 1130 , (م) 33 (10) (حم) 16528 , (خ) 1186 (11) (خ) 1186 , (م) 33 (12) فلان يزن بكذا وكذا أي: يتهم به. لسان العرب - (ج 13 / ص 200) (13) (حم) 16528 (14) (خ) 415 , (م) 33 (15) (خ) 1186 , (م) 33 (16) أي: توجهه. فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 145) (17) (خ) 415 , (م) 33 (18) (خ) 6422 (19) (م) 33 (20) (حم) 12407 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح .. (21) قال معمر فكان الزهري إذا حدث بهذا الحديث قال: ثم نزلت بعد ذلك فرائض وأمور نرى أن الأمر انتهى إليها , فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر (م) 33 , (حم) 23821 , قال الحافظ في الفتح: وفي كلامه نظر؛ لأن الصلوات الخمس نزل فرضها قبل هذه الواقعة قطعا، وظاهره يقتضي أن تاركها لا
  67. (1) أي: في وسطهم ومعظمهم. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (2) أي: المسافر. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (3) قال في القاموس: الدكان: بناء يسطح أعلاه للمقعد. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (4) (س) 4991 , (د) 4698 (5) (د) 4698 (6) (حم) 367 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. (7) أي: ملك في صورة رجل. (فتح - ح48) (8) (خ) 4499 (9) (م) 8 , (ت) 2610 (10) (س) 4991 (11) (م) 8 , (ت) 2610 (12) (س) 4991 (13) (م) 8 , (ت) 2610 (14) أي: الجماعة , يعني الجماعة الذين كانوا جلوسا عن جانبيه. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (15) (د) 4698 (16) (س) 4991 , (د) 4698 (17) (س) 4991 (18) (م) 8 , (س) 4990 (19) (خ) 50 , (م) (20) (م) 8 , (س) 4990 (21) (م) 9 , (جة) 64 (22) (م) 9 , (جة) 64 (23) (خ) 50 , (م) (24) (م) 8 , (س) 4990 (25) (حب) 173 , (خز) 1 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 175 , 1101 , وصححها الألباني في الإرواء تحت حديث: 3، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في (حب) 173: إسناده صحيح. وذكر (د) 4695 من هذه الثلاثة (الاغتسال من الجنابة). (26) (حب) 173 , (خز)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٥ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:٤٩.
  • تم عرض هذه الصفحة ٤٬٩٣٧ مرة.