أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى يوم القيامة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال أعرابي: يا رسول الله ما الصور؟ , قال: " قرن ينفخ فيه " (1)


[٢]عن عبيد الله بن مقسم قال: (نظرت إلى عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كيف يحكي (1) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (2) (قال: " قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية ذات يوم على المنبر: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه , سبحانه وتعالى عما يشركون} (3)) (4) (ثم قال: يطوي الله - عز وجل - السماوات يوم القيامة (5) ثم يأخذهن بيده اليمنى , ثم يطوي الأرضين (6)) (7) (ثم يأخذهن بيده الأخرى) (8) وفي رواية: (بشماله (9) ثم يقول: أنا الله) (10) (أنا العزيز, أنا الجبار, أنا المتكبر) (11) (أنا المتعالي) (12) (أنا الكريم) (13) (أنا الملك, أين ملوك الأرض؟) (14) (أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟) (15) (ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول هكذا بيده) (16) (يقبض أصابعه ويبسطها) (17) (ويحركها , يقبل بها ويدبر) (18) (قال: ويتمايل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن يمينه وعن شماله) (19) (فرجف المنبر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ") (20) (حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه , حتى إني لأقول: أساقط هو برسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ (21)) (22).


[٣]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (جاء حبر من اليهود) (1) (إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا أبا القاسم) (2) (أبلغك أن الله - عز وجل -) (3) (إذا كان يوم القيامة جعل السموات على إصبع , والأرضين على إصبع) (4) (والشجر على إصبع , والماء والثرى على إصبع , وسائر الخلائق (5) على إصبع) (6) (ثم يهزهن فيقول: أنا الملك , أنا الملك؟) (7) (" فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه (8) تصديقا لقول الحبر , ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {وما قدروا الله حق قدره , والأرض جميعا قبضته يوم القيامة , والسموات مطويات بيمينه (9) سبحانه وتعالى عما يشركون} (10) ") (11)


[٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما بين النفختين (1) أربعون " , فقالوا: يا أبا هريرة: أربعون يوما؟ قال: أبيت (2) قالوا: أربعون شهرا؟، قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟، قال: أبيت) (3) (" ثم ينزل الله من السماء ماء الحياة) (4) (فتنبت منه أجساد الناس) (5) (كما ينبت البقل (6) وليس من الإنسان شيء إلا يبلى , إلا عظما واحدا , وهو عجب الذنب (7)) (8) (لا تأكله الأرض أبدا) (9) (فإنه منه خلق (10)) (11) (ومنه يركب الخلق يوم القيامة) (12) (حتى إذا أخرجت الأجساد , أرسل الله الأرواح، وكان كل روح أسرع إلى صاحبه من الطرف، ثم ينفخ في الصور أخرى , فإذا هم قيام ينظرون) (13) (ثم يقال: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم , {وقفوهم إنهم مسئولون} (14) ثم يقال: أخرجوا بعث النار , فيقال: من كم؟ , فيقال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين , فذاك يوم يجعل الولدان شيبا , وذلك يوم يكشف عن ساق ") (15)


[٥]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: (" بينما يهودي يعرض سلعة له , أعطي بها شيئا) (1) (لم يرضه، فقال: لا والذي اصطفى موسى على البشر، فسمعه رجل من الأنصار, فلطم وجهه وقال: تقول والذي اصطفى موسى على البشر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا؟، فذهب اليهودي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، وفلان لطم وجهي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لم لطمت وجهه "، قال: يا رسول الله , إنه قال: والذي اصطفى موسى على البشر، وأنت بين أظهرنا , " فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى عرف الغضب في وجهه , ثم قال: لا تفضلوا بين أنبياء الله فإنه ينفخ في الصور يوم القيامة) (2) (فيصعق من في السماوات ومن في الأرض) (3) (فأصعق معهم) (4) (ثم ينفخ فيه أخرى) (5) (فأكون أول من يرفع رأسه) (6) وفي رواية: (فأكون أول من يفيق) (7) (فإذا موسى - عليه السلام - آخذ بقائمة من قوائم العرش) (8) (فلا أدري، أكان فيمن صعق فأفاق قبلي , أو كان ممن استثناه الله - عز وجل - (9)) (10) (فحوسب بصعقته يوم الطور ") (11)

مقدار يوم القيامة

[٦]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: " تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الآية: {يوم يقوم الناس لرب العالمين} وقال: كيف بكم إذا جمعكم الله كما يجمع النبل في الكنانة خمسين ألف سنة، ثم لا ينظر الله إليكم " (2)


[٧]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " {يوم يقوم الناس لرب العالمين} , قال: حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه " (1)


[٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا، ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم " (1)

تخفيف يوم القيامة على المؤمنين

[٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة، فيهون ذلك اليوم على المؤمن , كتدلي الشمس للغروب , إلى أن تغرب " (1)


[١٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يوم القيامة كقدر ما بين الظهر والعصر " (1)


[١١]عن أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم " (1) وفي رواية (2): إن الله لن يعجزني في أمتي أن يؤخرها نصف يوم (3) "

[١٢]عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إني لأرجو أن لا تعجز أمتي (1) عند ربها أن يؤخرهم (2) نصف يوم " , فقيل لسعد: وكم نصف ذلك اليوم؟ , قال: خمس مائة سنة. (3)


[١٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطش (1) عليهم " (2)

هول المطلع يوم القيامة

[١٤]عن عتبة بن عبد السلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لو أن رجلا يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرما في مرضاة الله - عز وجل - لحقره يوم القيامة " (1) وفي رواية: " لو أن عبدا خر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرما في طاعة الله , لحقره ذلك اليوم , ولود أنه يرد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب " (2)


[١٥]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إنكم محشورون حفاة عراة غرلا (1) ثم قرأ: {كما بدأنا أول خلق نعيده، وعدا علينا إنا كنا فاعلين} (2)) (3) (فقلت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟) (4) (فقال: " يا عائشة {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} (5)) (6) (وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم ") (7) الشرح (8)

صفة أرض يوم القيامة

[١٦]عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء (5) كقرصة النقي (6)) (7) (ليس فيها معلم لأحد (8) ") (9)


[١٧]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها (1) الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر (2) نزلا لأهل الجنة (3) " , فأتى رجل من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم , ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ , قال: " بلى " , قال: تكون الأرض خبزة واحدة - كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلينا ثم ضحك (4) حتى بدت نواجذه (5) ", ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم (6)؟ , قال: إدامهم بالام ونون , قالوا: وما هذا؟ , قال: ثور ونون (7) يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا (8) " (9)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (ت) 3244 , (ن) 11312 , (حم) 6507، انظر الصحيحة: 1080 , صحيح الترغيب والترهيب: 3568
  2. (1) أي: يقلد ويمثل. (2) (م) 2788 (3) [الزمر/67] (4) (حم) 5414 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (5) هذا الحديث جاء في الصحيح على ثلاثة ألفاظ. القبض , والطي , والأخذ , وكلها بمعنى الجمع , فإن السماوات مبسوطة , والأرض مدحوة ممدودة , ثم رجع ذلك إلى معنى الرفع والإزالة والتبديل , فعاد ذلك إلى ضم بعضها إلى بعض وإبادتها , فهو تمثيل لصفة قبض هذه المخلوقات , وجمعها بعد بسطها. فتح الباري (ج 18 / ص 363) (6) (الأرضين) جمع أرض. عون المعبود - (ج 10 / ص 251) (7) (م) 2788 , (خ) 6977 (8) (د) 4732 (9) (م) 2788 , حكم الألباني في الصحيحة: 3136 بنكارة لفظة (بشماله) (10) (م) 2788 (11) (حم) 5414 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (12) (حم) 5608 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (13) (حم) 5414 (14) (خ) 4534 , (م) 2787 (15) (م) 2788 , (د) 4732 (16) (حم) 5414 (17) (م) 2788 , انظر الصحيحة: 3196 (18) (حم) 5414 (19) (جة) 4275 (20) (حم) 5414 (21) الله أعلم بمراد نبيه - صلى الله عليه وسلم - فيما ورد في هذه الأحاديث من مشكل، ونحن نؤمن بالله تعالى وصفاته، ولا نشبه شيئا به، ولا نشبهه بشيء، {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} وما قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثبت عنه فهو حق وصدق، فما أدركنا علمه , فبفضل الله تعالى، وما خفي علينا , آمنا به , ووكلنا علمه إليه سبحانه وتعالى، وحملنا لفظه على ما احتمل في لسان العرب الذي خوطبنا به، ولم نقطع على أحد معنييه بعد تنزيهه سبحانه عن ظاهره الذي لا يليق به سبحانه وتعالى. وبالله التوفيق. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 168) (22) (م) 2788 , (جة) 198
  3. (1) (خ) 7075 (2) (خ) 6979 (3) (حم) 3590 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (4) (خ) 7075 , (م) 2786 (5) أي: من لم يتقدم له ذكر، قال محمد: عدها علينا يحيى بإصبعه , وكذا أخرجه أحمد بن حنبل في " كتاب السنة " عن يحيى بن سعيد , وقال: وجعل يحيى يشير بإصبعه , يضع إصبعا على إصبع , حتى أتى على آخرها، ورواه أبو بكر الخلال في " كتاب السنة " عن أبي بكر المروزي عن أحمد، وقال: رأيت أبا عبد الله يشير بإصبع إصبع. ووقع في حديث ابن عباس عند الترمذي " مر يهودي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا يهودي حدثنا , فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السماوات على ذه , والأرضين على ذه , والماء على ذه , والجبال على ذه , وسائر الخلق على ذه " , وأشار أبو جعفر - يعني أحد رواته - بخنصر أولا , ثم تابع حتى بلغ الإبهام. فتح الباري (ج 20 / ص 490) (6) (خ) 4533 , (م) 2786 (7) (خ) 7075 (8) النواجذ: أواخر الأسنان , وقيل: التي بعد الأنياب. (9) قال ابن بطال: وحاصل الخبر أنه ذكر المخلوقات , وأخبر عن قدرة الله على جميعها , فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - تصديقا له وتعجبا من كونه يستعظم ذلك في قدرة الله تعالى، وأن ذلك ليس في جنب ما يقدر عليه بعظيم، ولذلك قرأ قوله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره} الآية أي: ليس قدره في القدرة على ما يخلق على الحد الذي ينتهي إليه الوهم، ويحيط به الحصر؛ لأنه تعالى يقدر على إمساك مخلوقاته على غير شيء , كما هي اليوم، قال تعالى: {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا} وقال: {رفع السماوات بغير عمد ترونها}. وقد اشتد إنكار ابن خزيمة على من ادعى أن الضحك المذكور كان على سبيل الإنكار، فقال بعد أن أورد هذا الحديث في " كتاب التوحيد " من صحيحه بطريقه: قد أجل الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم - عن أن يوصف ربه بحضرته بما ليس هو من صفاته , فيجعل بدل الإنكار والغضب على الواصف ضحكا، بل لا يوصف النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا الوصف من يؤمن بنبوته. وقد وقع في الحديث في الرقاق عن أبي سعيد رفعه: " تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يتكفؤ أحدكم خبزته " الحديث، وفيه أن يهوديا دخل فأخبر بمثل ذلك ," فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه ثم ضحك ". فتح الباري (ج20ص490) (10) [الزمر/67] (11) (خ) 4533 , (م) 2786
  4. (1) النفخة: نفخ الملك في الصور يوم القيامة. (2) أي: أبيت أن أجزم أن المراد أربعون يوما, أو سنة , أو شهرا، بل الذي أجزم به أنها أربعون مجملة، وقد جاءت مفسرة من رواية غير مسلم (أربعون سنة). (النووي - ج 9 / ص 343) (3) (خ) 4651 (4) رواه ابن ابي عاصم في السنة , وصححه الألباني في الظلال: 891 , (خ) 4651 (5) (م) 2940 (6) البقل: نبات عشبي , يتغذى به الإنسان دون أن يصنع. (7) (عجب الذنب): العظم اللطيف الذي في أسفل الصلب، وهو رأس العصعص، ويقال له (عجم) بالميم، وهو أول ما يخلق من الآدمي، وهو الذي يبقى منه ليعاد تركيب الخلق عليه. (النووي - ج 9 / ص 343) (8) (خ) 4651 (9) (م) 2955 (10) أي: ابتدئ منه خلق الإنسان أولا. عون المعبود - (ج 10 / ص 264) (11) (حم) 8266 , (م) 2955 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (12) (خ) 4651 , (م) 2955 (13) رواه ابن ابي عاصم في السنة , وصححه الألباني في الظلال: 891 , (م) 2940 (14) [الصافات/24] (15) (م) 2940
  5. (1) (خ) 3233 (2) (م) 2373 , (خ) 3233 (3) (خ) 3233 (4) (خ) 2280 (5) (خ) 3233 (6) (حم) 9820 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (7) (خ) 2280 (8) (خ) 6991 (9) المراد بقوله: " ممن استثنى الله " قوله تعالى: {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله}. [الزمر/68] (10) (خ) 2280 , (م) 2373 , (حم) 7576 (11) (خ) 3233 , (م) 2373
  6. (1) [المعارج/4 - 10] (2) (ك) 8707 , انظر الصحيحة: 2817
  7. (1) (خ) 4654 , (م) 2862
  8. (1) (خ) 6167 , (م) 2863
  9. (1) (يع) 6025 , (حب) 7333 , وصححه الألباني في الصحيحة تحت حديث: 2817 , وصحيح الترغيب والترهيب:3589 , وقال شعيب الأرنؤوط في (حب) 7327: إسناده صحيح على شرط البخاري.
  10. (1) (ك) 283 , انظر الصحيحة: 2456 , وقال الألباني: وهذا يدل على خفة يوم القيامة على المؤمنين. أ. هـ
  11. (1) (د) 4349 , انظر صحيح الجامع: 5224 , الصحيحة: 1643 (2) (ك) 8307 , انظر صحيح الجامع: 1811 (3) أي: نصف يوم من أيام الآخرة.
  12. (1) أي: أغنياؤها عن الصبر على الوقوف للحساب. عون المعبود (9/ 384) (2) أي: يؤخرهم عن لحاق فقراء أمتي السابقين إلى الجنة. عون (9/ 384) (3) (د) 4350
  13. (1) أي: تمطر مطرا خفيفا. (2) (حم) 13841 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
  14. (1) (حم) 17686 , انظر صحيح الجامع: 5249 , الصحيحة: 446 (2) (حم) 17687 , صحيح الترغيب والترهيب: 3597،هداية الرواة: 5224 , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  15. (1) (غرلا): جمع أغرل , وهو الأقلف , وهو من بقيت غرلته , وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر. فتح الباري (ج 18 / ص 370) (2) [الأنبياء/104] (3) (خ) 3171 , (م) 2860 (4) (خ) 6162 (5) [عبس/37] (6) (ت) 3332 , (م) 2859 (7) (خ) 3171 , (م) 2860 (8) يقال: إن الحكمة في خصوصية إبراهيم بذلك , لكونه ألقي في النار عريانا، وقيل: لأنه أول من لبس السراويل. ولا يلزم من خصوصيته - عليه السلام - بذلك تفضيله على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - لأن المفضول قد يمتاز بشيء يخص به , ولا يلزم منه الفضيلة المطلقة. فتح الباري (10/ 134)
  16. (1) [إبراهيم/48] (2) القاع: المستوي من الأرض , والصفصف: المستوي الأملس الذي لا نبات فيه ولا بناء، فإنه على صف واحد في استوائه. أضواء البيان (ج 4 / ص 169) (3) الأمت: النتوء اليسير , أي: ليس فيها اعوجاج ولا ارتفاع بعضها على بعض بل هي مستوية. أضواء البيان (4) [طه/105 - 107] (5) العفراء: من العفر , وهو بياض ليس بالناصع. فتح الباري - (ج 8 / ص 82) (6) (النقي): خبز الدقيق الحواري , وهو النظيف الأبيض. فتح (15/ 298) (7) (م) 2790 (8) يريد أنها مستوية , ليس فيها علامة سكنى , ولا بناء , ولا أثر , ولا شيء من العلامات التي يهتدى بها في الطرقات , كالجبل , والصخرة البارزة. فتح الباري (ج 18 / ص 365) (9) (خ) 6156
  17. (1) أي: يميلها , من كفأت الإناء: إذا قلبته. (فتح) - (ج 18 / ص 364) (2) يعني خبز الملة الذي يصنعه المسافر , فإنها لا تدحى كما تدحى الرقاقة , وإنما تقلب على الأيدي حتى تستوي. (فتح) - (ج 18 / ص 364) (3) النزل: ما يقدم للضيف , يقال: أصلح للقوم نزلهم , أي: ما يصلح أن ينزلوا عليه من الغذاء , ويطلق على ما يعجل للضيف قبل الطعام , وهو اللائق هنا , ويستفاد منه أن المؤمنين لا يعاقبون بالجوع في طول زمان الموقف , بل يقلب الله لهم بقدرته طبع الأرض , حتى يأكلوا منها من تحت أقدامهم ما شاء الله بغير علاج ولا كلفة , ويكون معنى قوله " نزلا لأهل الجنة " أي: الذين يصيرون إلى الجنة , أعم من كون ذلك يقع بعد الدخول إليها أو قبله , والله أعلم. (فتح) - (ج 18 / ص 364) (4) يريد أنه أعجبه إخبار اليهودي عن كتابهم بنظير ما أخبر به من جهة الوحي , وكان يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم ينزل عليه , فكيف بموافقتهم فيما أنزل عليه. فتح الباري (ج 18 / ص 364) (5) النواجذ: أواخر الأسنان , وقيل: التي بعد الأنياب. (6) (الإدام): ما يؤكل به الخبز. (7) قال الخطابي: النون هو الحوت على ما فسر في الحديث. فتح (18/ 364) (8) زيادة الكبد وزائدتها هي القطعة المنفردة المتعلقة بها , وهي أطيبه , ولهذا خص بأكلها السبعون ألفا , ولعلهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب , فضلوا بأطيب النزل. (فتح) - (ج 18 / ص 364) (9) (خ) 6155 , (م) 2792
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٦ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:٣٤.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٬١٠٧ مرات.