أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى وظائف الملائكة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


من وظائف الملائكة تبليغ رسالات الله

من وظائف الملائكة كتابة الأعمال

[١]عن أنس - رضي الله عنه - قال: جاء رجل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة، فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، " فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ " , فأرم القوم (1) " فأعادها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات "، فقال رجل: أنا قلتها وما أردت بها إلا الخير , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا، فما دروا كيف يكتبونها حتى سألوا ربهم - عز وجل -؟ , فقال: اكتبوها كما قال عبدي " (2)


[٢]عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسيء فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة " (1)


[٣]عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة) (1) (على كل باب من أبواب المسجد يكتبون) (2) (من جاء إلى الجمعة) (3) (الأول فالأول) (4) (فمن اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة (5) ثم راح (6)) (7) (في الساعة الأولى (8)) (9) (فكأنما قرب بدنة (10) ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة (11) ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن (12) ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام (13)) (14) (طوت الملائكة الصحف ودخلت تسمع الذكر (15)) (16) [وفي رواية: الخطبة] (17) " (قال أبو غالب (18): فقلت: يا أبا أمامة، ليس لمن جاء بعد خروج الإمام جمعة؟ , قال: بلى، ولكن ليس ممن يكتب في الصحف) (19).

دعاء الملائكة للمسلمين

[٤]عن صفوان بن عبد الله بن صفوان - وكانت تحته ابنة أبي الدرداء (1) - قال: قدمت الشام , فأتيت أبا الدرداء - رضي الله عنه - في منزله فلم أجده ووجدت أم الدرداء (2) فقالت: أتريد الحج العام؟ , فقلت: نعم , قالت: فادع الله لنا بخير , فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: " دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب (3) مستجابة , عند رأسه ملك) (4) (يؤمن على دعائه) (5) (كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين , ولك بمثل (6) [وفي رواية: ولك بمثله] (7) " , قال: فخرجت إلى السوق , فلقيت أبا الدرداء فقال لي مثل ذلك) (8) (يرويه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) (9).


[٥]عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرا (1) فإن الملائكة يؤمنون (2) على ما تقولون (3) " قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله , إن أبا سلمة قد مات) (4) (فما أقول؟) (5) (فقال: " قولي: اللهم اغفر لي وله , وأعقبني منه عقبى حسنة (6) " , قالت: فقلت , فأعقبني الله من هو خير لي منه (7) محمدا - صلى الله عليه وسلم -) (8).


[٦]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من يوم طلعت شمسه إلا وكان بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه ما خلق الله كلهم غير الثقلين (1): يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم، إن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى، ولا غربت الشمس إلا وكان بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه خلق الله كلهم إلا الثقلين: اللهم أعط منفقا خلفا (2) وأعط ممسكا تلفا (3) وأنزل الله في ذلك قرآنا في قول الملكين: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم في سورة يونس: {والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} (4) وأنزل في قولهما: اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا: {والليل إذا يغشى , والنهار إذا تجلى , وما خلق الذكر والأنثى , إن سعيكم لشتى فأما من أعطى واتقى , وصدق بالحسنى , فسنيسره لليسرى , وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى , فسنيسره للعسرى} (5) " (6)


مشاركة الملائكة المؤمنين في الصلوات

[٧]عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا كان الرجل بأرض قي (1) فحانت الصلاة فليتوضأ , فإن لم يجد ماء فليتيمم , فإن أقام صلى معه ملكاه , وإن أذن وأقام , صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه " (2)


مشاركة الملائكة المؤمنين في القتال

[٨]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر (1): " هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب (2) " (3)


[٩]عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لي ولأبي بكر يوم بدر: " مع أحدكما جبريل , ومع الآخر ميكائيل , وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال " (1)


[١٠]عن أبي داود المازني - رضي الله عنه - وكان شهد بدرا - قال: إني لأتبع رجلا من المشركين لأضربه , إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي , فعرفت أنه قد قتله غيري. (1)


[١١]عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: جاء رجل قصير من الأنصار يوم بدر بالعباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - أسيرا , فقال العباس: يا رسول الله , إن هذا والله ما أسرني , لقد أسرني رجل أجلح (1) من أحسن الناس وجها , على فرس أبلق (2) ما أراه في القوم , فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اسكت , فقد أيدك الله تعالى بملك كريم " (3)


[١٢]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (أصيب سعد بن معاذ - رضي الله عنه - يوم الخندق , رماه رجل من قريش في الأكحل (1) " , فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيمة في المسجد ليعوده من قريب) (2) (فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأحزاب) (3) (وضع السلاح) (4) (ودخل المغتسل ليغتسل) (5) (فأتاه جبريل - عليه السلام -) (6) (فقال: يا محمد أوضعتم أسلحتكم؟ , والله ما وضعنا أسلحتنا بعد) (7) (فاخرج إليهم , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إلى أين؟ , قال: ها هنا - وأشار إلى بني قريظة -) (8) (قالت عائشة: فرأيت جبريل - عليه السلام - من خلل الباب وقد عصب رأسه من الغبار) (9) "


[١٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " كأني أنظر إلى الغبار (1) ساطعا (2) في زقاق بني غنم، موكب جبريل حين سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني قريظة (3) " (4)

من وظائف الملائكة إرشاد المسلم إلى طريق الحق

[١٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن للشيطان لمة (1) بابن آدم وللملك لمة (2) فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر (3) وتكذيب بالحق (4) وأما لمة الملك فإيعاد بالخير (5) وتصديق بالحق (6) فمن وجد (7) ذلك (8) فليعلم أنه من الله (9) فليحمد الله (10) ومن وجد الأخرى (11) فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم قرأ (12): {الشيطان يعدكم الفقر (13) ويأمركم بالفحشاء (14)} (15) " (16)


[١٥]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن , وقرينه من الملائكة " , قالوا: وإياك يا رسول الله؟ , قال: " وإياي , ولكن الله أعانني عليه فأسلم (1) فلا يأمرني إلا بخير " (2)


[١٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من خارج يخرج من بيته إلا بيده رايتان، راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإن خرج لما يحب الله اتبعه الملك برايته، فلم يزل تحت راية الملك حتى يرجع إلى بيته , وإن خرج لما يسخط (1) الله اتبعه الشيطان برايته، فلم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع إلى بيته " (2)


من وظائف الملائكة التسبيح والتقديس والصلاة

[١٧]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إني أرى ما لا ترون , وأسمع ما لا تسمعون , أطت (1) السماء وحق لها أن تئط (2) ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله (3)) (4) (فذلك قول الملائكة: {وما منا إلا له مقام معلوم، وإنا لنحن الصافون، وإنا لنحن المسبحون}) (5) "


[١٨]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " البيت المعمور في السماء السابعة , يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه حتى تقوم الساعة " (1)


من وظائف الملائكة قبض أرواح البشر وسؤالهم في القبر وتعذيب العصاة منهم

[١٩]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: " (خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة رجل من الأنصار , فانتهينا إلى القبر (1) ولم يلحد بعد فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (2) (على شفير (3) القبر) (4) (مستقبل القبلة) (5) (وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير (6) وفي يده - صلى الله عليه وسلم - عود ينكت به في الأرض (7)) (8) (فبكى حتى بل الثرى (9) من دموعه) (10) (ثم رفع رأسه فقال:) (11) (" يا إخواني , لمثل هذا اليوم فأعدوا (12)) (13) (ثم قال: استعيذوا بالله من عذاب القبر , استعيذوا بالله من عذاب القبر) (14) (ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة , نزل إليه) (15) (ملائكة الرحمة) (16) (من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن) (17) [وفي رواية: حريرة بيضاء] (18) (من أكفان الجنة , وحنوط (19) من حنوط الجنة , حتى يجلسوا منه مد البصر , ثم يجيء ملك الموت - عليه السلام - حتى يجلس عند رأسه فيقول:) (20) (اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة) (21) (اخرجي راضية مرضيا عنك) (22) (اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان) (23) (وأبشري بروح (24) وريحان (25) ورب غير غضبان , فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج) (26) (قال: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء , فيأخذها ملك الموت - عليه السلام - , ويخرج منها كأطيب ريح مسك وجدت على وجه الأرض , فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها) (27) (حتى أنه ليناول بعضهم بعضا) (28) (ثم يجعلونها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط) (29) (فيتلقاها ملكان يصعدانها) (30) (حتى ينتهوا بها إلى [باب] (31) السماء الدنيا , فيستفتحون له فيفتح لهم) (32) (فيقول أهل السماء:) (33) (ما أطيب هذه الريح) (34) (روح طيبة) (35) (جاءتكم من الأرض) (36) (من هذا؟) (37) (فيقولون: فلان بن فلان - بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا) (38) (- فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب) (39) (صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه) (40) (ادخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان , ورب غير غضبان) (41) (ويشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها) (42) (قال: فلا يزال يقال لها ذلك) (43) (حتى ينتهى بها إلى السماء السابعة) (44) (التي فيها الله - عز وجل -) (45) (فينطلق به إلى ربه - عز وجل -) (46) (فيقول الله - عز وجل -: اكتبوا كتاب عبدي في عليين , وأعيدوه إلى الأرض , فإني منها خلقتهم , وفيها أعيدهم , ومنها أخرجهم تارة أخرى , قال: فتعاد روحه في جسده) (47) (إذا وضع في قبره) (48) (وإنه (49) ليسمع قرع نعالهم (50) إذا ولوا مدبرين , فيأتيه ملكان) (51) (أسودان أزرقان (52) يقال لأحدهما: المنكر، والآخر: النكير (53)) (54) (فيجلسانه) (55) (غير فزع ولا مشعوف (56)) (57) (فيقولان له: من ربك؟ , فيقول: ربي الله) (58) (فيقولان له: هل رأيت الله؟ , فيقول: ما ينبغي لأحد أن يرى الله) (59) (فيقولان له: ما دينك؟ , فيقول: ديني الإسلام؟) (60) (فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل) (61) (الذي بعث فيكم (62)؟) (63) (فيقول: هو عبد الله ورسوله , أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله) (64) (فيقولان له: وما يدريك (65)؟ , فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به (66)) (67) (وجاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه) (68) (قال: فذلك قول الله - عز وجل -: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} (69) فينادي مناد في السماء أن: صدق عبدي , فأفرشوه من الجنة , وألبسوه من الجنة , وافتحوا له بابا إلى الجنة) (70) (فيقولان له: قد كنا نعلم أنك تقول هذا) (71) (فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله، ثم يفرج له قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك) (72) (فيأتيه من روحها (73) وطيبها) (74) (ويفسح له في قبره مد بصره (75)) (76) (ثم ينور له فيه (77)) (78) (ويقال له: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله) (79) (ثم يقال له: نم) (80) (فيقول: دعوني) (81) (أرجع إلى أهلي) (82) (فأبشرهم (83)) (84) (فيقولان له: نم كنومة العروس (85) الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه (86) حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك) (87) (قال: ويأتيه رجل حسن الوجه , حسن الثياب , طيب الريح , فيقول: أبشر بالذي يسرك , هذا يومك الذي كنت توعد , فيقول له: من أنت؟ , فوجهك الوجه يجيء بالخير , فيقول: أنا عملك الصالح , فيقول: رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي) (88) وفي رواية: (فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه ماذا فعل فلان؟ , ماذا فعل فلان؟) (89) (فيقول بعضهم لبعض: أنظروا أخاكم حتى يستريح , فإنه كان في كرب , فيقبلون عليه يسألونه: ما فعل فلان؟ , ما فعلت فلانة؟ , هل تزوجت؟ , فإذا سألوا عن الرجل قد مات قبله قال لهم: إنه قد هلك) (90) (أما أتاكم؟) (91) (قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون , ذهب به إلى أمه الهاوية، فبئست الأم، وبئست المربية، قال: فيعرض عليهم أعمالهم، فإذا رأوا حسنا فرحوا واستبشروا وقالوا: اللهم هذه نعمتك على عبدك فأتمها، وإن رأوا سوءا قالوا: اللهم راجع بعبدك) (92) (قال: وإن الكافر [وفي رواية: الرجل السوء] (93) إذا احتضر أتته ملائكة العذاب) (94) (سود الوجوه , معهم المسوح (95) فيجلسون منه مد البصر , ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول:) (96) (اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة) (97) (اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله - عز وجل -) (98) (وأبشري بحميم وغساق، وآخر من شكله أزواج (99)) (100) (قال: فتفرق في جسده , فينتزعها كما ينتزع السفود (101) من الصوف المبلول) (102) (فتتقطع معها العروق والعصب) (103) (ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض , فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح) (104) (ثم يعرج بها) (105) (حتى يأتون باب الأرض) (106) (فيقول أهل السماء:) (107) (ما أنتن هذه الريح) (108) (روح خبيثة جاءت من قبل الأرض - قال أبو هريرة: فرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ريطة (109) كانت عليه على أنفه هكذا -) (110) (من هذا؟) (111) (فيقولون: فلان بن فلان - بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا -) (112) (فيقال: لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنها لا تفتح لك أبواب السماء) (113) (ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين} (114) فيقول الله - عز وجل -: اكتبوا كتابه في سجين (115) في الأرض السفلى , فتطرح روحه طرحا , ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء , فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} (116)) (117) (فيرسل بها من السماء , ثم تصير إلى القبر) (118) (فتعاد روحه في جسده , ويأتيه الملكان فيجلسانه) (119) (في قبره فزعا مشعوفا (120)) (121) (فيقولان له: من ربك؟ , فيقول: هاه , هاه (122) لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ , فيقول: هاه , هاه , لا أدري) (123) (فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل) (124) (الذي بعث فيكم؟ , فيقول: فيقول: هاه , هاه , لا أدري) (125) (سمعت الناس يقولون [قولا] (126) فقلت مثله (127)) (128) (فيقولان له: لا دريت ولا تليت (129)) (130) (قد كنا نعلم أنك تقول ذلك) (131) (ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه , فيصيح صيحة يسمعها) (132) (الخلق) (133) (إلا الثقلين (134)) (135) (فيفرج له قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقولان له: انظر إلى ما صرف الله عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقولان له: هذا مقعدك، على الشك كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله تعالى) (136) (فينادي مناد من السماء أن كذب) (137) (انطلقوا به إلى آخر الأجل (138)) (139) (حتى تأتوا به أرواح الكفار) (140) (فافرشوا له من النار , وألبسوه من النار , وافتحوا له بابا إلى النار , فيأتيه من حرها وسمومها (141) ويضيق عليه قبره) (142) (فيقال للأرض: التئمي عليه (143) فتلتئم عليه حتى تختلف فيها أضلاعه (144) فلا يزال فيها (145) معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك) (146) (ويأتيه رجل قبيح الوجه , قبيح الثياب , منتن الريح , فيقول: أبشر بالذي يسوءك , هذا يومك الذي كنت توعد , فيقول: من أنت؟ , فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر , فيقول: أنا عملك الخبيث , فيقول: رب لا تقم الساعة) (147) (وفي رواية: (ثم يقيض له (148) أعمى أبكم (149)) (150) (لا يسمع صوته فيرحمه) (151) (معه مرزبة (152) من حديد , لو ضرب بها جبل لصار ترابا , فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين , فيصير ترابا , ثم تعاد فيه الروح (153)) (154) "


من وظائف الملائكة تشييع جنائز الصالحين والصلاة عليهم

[٢٠]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا، تنزلت إليه الملائكة كأن على وجوههم الشمس، مع كل واحد كفن وحنوط، فجلسوا منه مد البصر حتى إذا خرجت روحه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض، وكل ملك في السماء , وفتحت له أبواب السماء، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يعرج بروحه من قبلهم " (1)


[٢١]عن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول - وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهى بعضهم إلى دون الأعراض على جبل بناحية المدينة، ثم رجعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وقد كان حنظلة بن أبي عامر - رضي الله عنه - التقى هو وأبو سفيان بن حرب، فلما استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود، فعلاه شداد بالسيف حتى قتله، وقد كاد يقتل أبا سفيان - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن صاحبكم حنظلة تغسله الملائكة، فسلوا صاحبته (1) "، فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهائعة (2)) (3) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لذلك غسلته الملائكة) (4) " (5)


[٢٢]عن محمود بن لبيد - رضي الله عنه - (1) قال: (لما أصيب أكحل (2) سعد - رضي الله عنه - يوم الخندق فثقل , حولوه عند امرأة يقال لها: رفيدة , وكانت تداوي الجرحى، " فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا مر به يقول: كيف أمسيت؟، وإذا أصبح قال: كيف أصبحت؟ "، فيخبره) (3) (حتى كانت الليلة التي ثقل فيها , فاحتمله قومه إلى بني عبد الأشهل إلى منازلهم , " وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأل عنه كما كان يسأل " , فقالوا: قد انطلقوا به، " فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرجنا معه، فأسرع المشي حتى تقطعت شسوع (4) نعالنا وسقطت أرديتنا (5) عن أعناقنا "، فشكا أصحابه ذلك إليه فقالوا: يا رسول الله أتعبتنا في المشي، فقال: " إني أخشى أن تسبقنا الملائكة إليه فتغسله كما غسلت حنظلة , فانتهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البيت وهو يغسل "، وأمه تبكيه وهي تقول: ويل أم سعد سعدا , براعة وجدا , بعد أياد له ومجدا، مقدم سد به مسدا , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كل نائحة تكذب إلا أم سعد) (6) (فلما أخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جنازة سعد " قال ناس من المنافقين: ما أخف سرير سعد أو جنازة سعد , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا جنازة سعد بن معاذ , ما وطئوا الأرض قبل يومئذ) (7) (فلما صلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووضع في قبره وسوي عليه , سبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فسبحنا طويلا , " ثم كبر " فكبرنا , فقيل: يا رسول الله لم سبحت ثم كبرت؟ , فقال: " هذا العبد الصالح) (8) (الذي تحرك له العرش , وفتحت له أبواب السماء , وشهده سبعون ألفا من الملائكة) (9) (لقد تضايق عليه قبره , ثم فرجه الله - عز وجل - عنه) (10) [وفي رواية: لقد ضم ضمة ثم فرج عنه] (11) (فلو كان أحد ينفلت من ضغطة القبر , لانفلت منها سعد بن معاذ) (12) "


[٢٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (لما حملت جنازة سعد بن معاذ - رضي الله عنه - قال المنافقون: ما أخف جنازته , وذلك لحكمه في بني قريظة , فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:) (1) (" إنما كانت تحمله الملائكة معهم) (2) "


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أي: سكتوا. (2) (حم) 13011 , وصححه الألباني في صفة الصلاة ص94، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
  2. (1) (طب) 7765 , مسند الشاميين 526 , انظر صحيح الجامع: 2097 , الصحيحة: 1209
  3. (1) (خ) 887 (2) (خ) 3039 , (م) 850 (3) (س) 1385 , (حم) 7510 (4) (خ) 3039 , (م) 850 (5) أي: غسلا كغسل الجنابة، وهو كقوله تعالى (وهي تمر مر السحاب) , وفي رواية عبد الرزاق " فاغتسل أحدكم كما يغتسل من الجنابة " وظاهره أن التشبيه للكيفية لا للحكم وهو قول الأكثر، وقيل: فيه إشارة إلى الجماع يوم الجمعة ليغتسل فيه من الجنابة، والحكمة فيه أن تسكن نفسه في الرواح إلى الصلاة ولا تمتد عينه إلى شيء يراه، وفيه حمل المرأة أيضا على الاغتسال ذلك اليوم، وعليه حمل قائل ذلك حديث: " من غسل واغتسل ". فتح الباري لابن حجر - (ج 3 / ص 285) (6) الرواح عند مالك وكثير من أصحابه , والقاضي حسين وإمام الحرمين من أصحابنا بعد الزوال , وادعوا أن هذا معناه في اللغة , ومذهب الشافعي وجماهير أصحابه وابن حبيب المالكي وجماهير العلماء استحباب التبكير إليها أول النهار، والساعات عندهم من أول النهار، والرواح يكون أول النهار وآخره، قال الأزهري: في لغة العرب: الرواح الذهاب , سواء كان أول النهار أو آخره أو في الليل , وهذا هو الصواب الذي يقتضيه الحديث والمعنى؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن الملائكة تكتب من جاء في الساعة الأولى وهو كالمهدي بدنة، ومن جاء في الساعة الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة، فإذا خرج الإمام طووا الصحف ولم يكتبوا بعد ذلك أحدا، ومعلوم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج إلى الجمعة متصلا بالزوال - وهو بعد انفصال السادسة - فدل على أنه لا شيء من الهدي والفضيلة لمن جاء بعد الزوال، ولأن ذكر الساعات إنما كان للحث في التبكير إليها والترغيب في فضيلة السبق , وتحصيل الصف الأول , وانتظارها , والاشتغال بالتنفل والذكر ونحوه، وهذا كله لا يحصل بالذهاب بعد الزوال، ولا فضيلة لمن أتى بعد الزوال؛ لأن النداء يكون حينئذ , ويحرم التخلف بعد النداء، والله أعلم , واختلف أصحابنا هل تعيين الساعات من طلوع الفجر أم من طلوع الشمس؟ , والأصح عندهم من طلوع الفجر. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 217) (7) (خ) 841 , (م) 850 (8) المراد بالساعات ما يتبادر الذهن إليه من العرف فيها، وقال القفال: فيه نظر , إذ لو كان ذلك المراد لاختلف الأمر في اليوم الشاتي والصائف، لأن النهار ينتهي في القصر إلى عشر ساعات , وفي الطول إلى أربع عشرة، وهذا الإشكال أجاب عنه القاضي حسين بأن المراد بالساعات ما لا يختلف عدده بالطول والقصر، فالنهار اثنتا عشرة ساعة , لكن يزيد كل منها وينقص , والليل كذلك، وهذه تسمى الساعات الآفاقية عند أهل الميقات وتلك التعديلية، وقد روى أبو داود والنسائي من حديث جابر مرفوعا " يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة " , وهذا وإن لم يرد في حديث التبكير فيستأنس به في المراد بالساعات، وقيل المراد بالساعات بيان مراتب المبكرين من أول النهار إلى الزوال وأنها تنقسم إلى خمس، وتجاسر الغزالي فقسمها برأيه فقال: الأولى من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، والثانية إلى ارتفاعها، والثالثة إلى انبساطها، والرابعة إلى أن ترمض الأقدام، والخامسة إلى الزوال .. واعترضه ابن دقيق العيد بأن الرد إلى الساعات المعروفة أولى , وإلا لم يكن لتخصيص هذا العدد بالذكر معنى , لأن المراتب متفاوتة جدا، وانفصل المالكية إلا قليلا منهم وبعض الشافعية عن الإشكال بأن المراد بالساعات الخمس لحظات لطيفة أولها زوال الشمس وآخرها قعود الخطيب على المنبر، واستدلوا على ذلك بأن الساعة تطلق على جزء من الزمان غير محدود، تقول: جئت ساعة كذا، وبأن قوله في الحديث " ثم راح " يدل على أن أول الذهاب إلى الجمعة من الزوال، لأن حقيقة الرواح من الزوال إلى آخر النهار، والغدو من أوله إلى الزوال , ثم إني لم أر التعبير بالرواح في شيء من طرق هذا الحديث إلا في رواية مالك هذه عن سمي، وقد رواه ابن جريج عن سمي بلفظ " غدا " ورواه أبو سلمة عن أبي هريرة بلفظ " المتعجل إلى الجمعة كالمهدي بدنة " الحديث , فدل مجموع هذه الأحاديث على أن المراد بالرواح الذهاب، وقد اشتد إنكار أحمد وابن حبيب من المالكية ما نقل عن مالك من كراهية التبكير إلى الجمعة , وقال أحمد: هذا خلاف حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , واحتج بعض المالكية أيضا بقوله في رواية الزهري " مثل المهجر " لأنه مشتق من التهجير , وهو السير في وقت الهاجرة، وأجيب بأن المراد بالتهجير هنا التبكير كما تقدم نقله عن الخليل في المواقيت، وقال القرطبي: الحق أن التهجير هنا من الهاجرة وهو السير وقت الحر، وهو صالح لما قبل الزوال وبعده، فلا حجة فيه لمالك. فتح الباري لابن حجر - (ج 3 / ص 285) (9) (ط) 227 (10) أي: تصدق بها متقربا إلى الله، والمراد بالبدنة البعير , ذكرا كان أو أنثى. فتح الباري (ج 3 / ص 285) (11) في الحديث دليل أن التضحية بالإبل أفضل من البقرة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم الإبل , وجعل البقرة في الدرجة الثانية، وقد أجمع العلماء على أن الإبل أفضل من البقر في الهدايا، واختلفوا في الأضحية , فمذهب الشافعي وأبي حنيفة والجمهور أن الإبل أفضل , ثم البقر , ثم الغنم - كما في الهدايا - ومذهب مالك أن أفضل الأضحية الغنم , ثم البقر , ثم الإبل , قالوا: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحى بكبشين، وحجة الجمهور ظاهر هذا الحديث , والقياس على الهدايا، وأما تضحيته صلى الله عليه وسلم فلا يلزم منها ترجيح الغنم؛ لأنه محمول على أنه صلى الله عليه وسلم لم يتمكن ذلك الوقت إلا من الغنم أو فعله لبيان الجواز، وقد ثبت في الصحيح أنه - صلى الله عليه وسلم - ضحى عن نسائه بالبقر. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 217) (12) وصفه بالأقرن لأنه أكمل وأحسن صورة ولأن قرنه ينتفع به. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 217) (13) استنبط منه الماوردي أن التبكير لا يستحب للإمام، قال: ويدخل للمسجد من أقرب أبوابه إلى المنبر، وما قاله غير ظاهر , لإمكان أن يجمع الأمرين , بأن يبكر ولا يخرج من المكان المعد له في الجامع إلا إذا حضر الوقت. فتح الباري لابن حجر - (ج 3 / ص 285) (14) (خ) 841 , (م) 850 (15) المراد بالذكر ما في الخطبة من المواعظ وغيرها. عون المعبود - (ج 1 / ص 396) (16) (حم) 7510 , (خ) 3039 , (م) 850 (17) (س) 1386 , (جة) 1092 (18) هو أبو غالب الباهلي , مولاهم، الخياط البصري , اسمه نافع، الطبقة: 5 من صغار التابعين , روى له: (د ت جة) , رتبته عند ابن حجر: ثقة رتبته عند الذهبي: صويلح. (19) (حم): 22322 , وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: 710
  4. (1) واسمها: الدرداء. (2) أم الدرداء هذه هي الصغرى التابعية، واسمها (هجيمة) وقيل: (جهيمة). شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 98) (3) أي: في غيبة المدعو له عنه , وإن كان حاضرا معه , بأن دعا له بقلبه حينئذ أو بلسانه ولم يسمعه. عون المعبود - (ج 3 / ص 457) (4) (م) 2733 , (جة) 2895 (5) (جة) 2895 (6) أي: أعطى الله لك بمثل ما سألت لأخيك , وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة , ليدعو له الملك بمثلها فيكون أعون للاستجابة. عون المعبود - (ج 3 / ص 457) (7) (جة) 2895 (8) (م) 2733 , (جة) 2895 (9) (حم) 21755 , (جة) 2895
  5. (1) أي: قولوا للمريض اللهم اشفه , وقولوا للميت اللهم اغفر له. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 35) (2) أي: يقولون آمين. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 35) (3) أي: على ما تقولون من الدعاء خيرا أو شرا. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 35) (4) (م) 919 , (ت) 977 (5) (د) 3115 , (س) 1825 (6) أي: عوضني منه عوضا حسنا. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 35) (7) أي: أعطاني الله بدله من هو خير منه. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 35) (8) (م) 919 , (ت) 977
  6. (1) الثقلان: الإنس والجن. (2) خلفا: عوضا عما أنفق. (3) تلفا: هلاكا وعطبا وفناء. (4) [يونس/25] (5) [الليل/1 - 10] (6) (هب) 3259 , (حم) 21769 , (حب) 3329 , انظر الصحيحة: 443 , 947 , صحيح الترغيب والترهيب: 917 , 3167 , والمشكاة: 5218
  7. (1) " القي " هو الفلاة. (2) (طب) 6120 , (هق) 1766 , (عب) 1955 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 249 , 414 , الثمر المستطاب ج 1 ص203
  8. (1) (تنبيه): وقع في رواية أبي الوقت والأصيلي (ح3185): " قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: هذا جبريل آخذ برأس فرسه " الحديث، وهو وهم من وجهين: أحدهما: أن هذا الحديث تقدم بسنده ومتنه في " باب شهود الملائكة بدرا " , ولهذا لم يذكره هنا أبو ذر ولا غيره من متقني رواة البخاري، ولا استخرجه الإسماعيلي ولا أبو نعيم , ثانيهما: أن المعروف في هذا المتن يوم بدر لا يوم أحد، والله المستعان. فتح الباري لابن حجر - (ج 11 / ص 373) (2) قال الشيخ تقي الدين السبكي: سئلت عن الحكمة في قتال الملائكة مع النبي صلى الله عليه وسلم , مع أن جبريل قادر على أن يدفع الكفار بريشة من جناحه، فقلت: وقع ذلك لإرادة أن يكون الفعل للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وتكون الملائكة مددا على عادة مدد الجيوش , رعاية لصورة الأسباب وسنتها التي أجراها الله تعالى في عبادة، والله تعالى هو فاعل الجميع , والله أعلم. فتح الباري لابن حجر - (ج 11 / ص 327) (3) (خ) 3773
  9. (1) (حم) 1256 , انظر الصحيحة: 3241
  10. (1) (حم) 23829 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  11. (1) الجلح: ذهاب الشعر من مقدم الرأس. لسان العرب - (ج 2 / ص 424) (2) بلق الدابة: سواد وبياض. لسان العرب - (ج 10 / ص 25) (3) (حم) 948 , ةقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  12. (1) (الأكحل): عرق في وسط الذراع، قال الخليل: هو عرق الحياة , ويقال: إن في كل عضو منه شعبة , فهو في اليد الأكحل , وفي الظهر الأبهر , وفي الفخذ النسا , إذا قطع لم يرقأ الدم. فتح الباري (ج 11 / ص 455) (2) (خ) 3896 (3) (حم) 25038 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح , (خ) 2658 (4) (خ) 3896 , (م) 1769 (5) (حم) 25038 , (خ) 2658 (6) (خ) 3896 , (م) 1769 (7) (حم) 26442 , (خ) 3896 , (م) 1769 (8) (خ) 3891 , (م) 1769 (9) (حم) 26442 , 25038 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
  13. (1) يشير إلى أنه يستحضر القصة , حتى كأنه ينظر إليها مشخصة له بعد تلك المدة الطويلة. فتح الباري لابن حجر - (ج 11 / ص 451) (2) أي: مرتفعا. (3) وقع هذا الحديث عند ابن سعد، وأوله " كان بين بني قريظة وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد، فلما جاءت الأحزاب نقضوه وظاهروهم , فلما هزم الله عز وجل الأحزاب تحصنوا، فجاء جبريل ومن معه من الملائكة , فقال: يا رسول الله انهض إلى بني قريظة، فقال: إن في أصحابي جهدا , قال: انهض إليهم فلأضعضعنهم , قال: فأدبر جبريل ومن معه من الملائكة حتى سطع الغبار في زقاق بني غنم من الأنصار ". فتح الباري لابن حجر - (ج 11 / ص 451) (4) (خ) 3892 , (حم) 13252
  14. (1) المراد باللمة ما يقع في القلب بواسطة الشيطان أو الملك. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (2) فلمة الشيطان تسمى وسوسة , ولمة الملك إلهاما. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (3) كالكفر والفسق والظلم. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (4) أي: تكذيب بالأمر الثابت كالتوحيد والنبوة والبعث والقيامة والنار والجنة. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (5) كالصلاة والصوم. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (6) ككتب الله ورسوله , والإيعاد في اللمتين من باب الإفعال. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (7) أي: فمن وجد في نفسه أو أدرك وعرف. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (8) أي: لمة الملك. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (9) أي: منة جسيمة , ونعمة عظيمة واصلة إليه ونازلة عليه , إذ أمر الملك بأن يلهمه. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (10) أي: على هذه النعمة الجليلة , حيث أهله لهداية الملك , ودلالته على ذلك الخير. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (11) أي: لمة الشيطان. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (12) أي: النبي صلى الله عليه وسلم استشهادا. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (13) أي: يخوفكم به. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (14) معناه: الشيطان يعدكم الفقر ليمنعكم عن الإنفاق في وجوه الخيرات , ويخوفكم الحاجة لكم أو لأولادكم في ثاني الحال , سيما في كبر السن وكثرة العيال، ويأمركم بالفحشاء أي: المعاصي، وهذا الوعد والأمر هما المرادان بالشر في الحديث. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 308) (15) [البقرة/268] (16) (ت) 2988 , (حب) 997 , وصححه الألباني لغيره في صحيح موارد الظمآن: 38، وفي هداية الرواة (70)، وقد كان ضعفه في (ت) 2988، وصحيح الجامع 1963 والمشكاة 74 , ثم تراجع عن تضعيفه.
  15. (1) معناه: أن القرين أسلم وصار مؤمنا لا يأمرني إلا بخير، واعلم أن الأمة مجتمعة على عصمة النبي صلى الله عليه وسلم من الشيطان في جسمه وخاطره ولسانه , وفي هذا الحديث: إشارة إلى التحذير من فتنة القرين ووسوسته وإغوائه، فأعلمنا بأنه معنا لنحترز منه بحسب الإمكان. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 195) (2) (م) 2814 , (حم) 3648
  16. (1) سخط أي: غضب , وأسخطه: أغضبه. (2) (حم) 8269 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
  17. (1) الأطيط: نقيض صوت المحامل والرحال إذا ثقل عليها الركبان , وأط الرحل والنسع يئط أطا وأطيطا: صوت , وكذلك كل شيء أشبه صوت الرحل الجديد. لسان العرب - (ج 7 / ص 256) (2) أي: ويستحق وينبغي (لها أن تئط) أي: تصوت. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 97) (3) الصحيحة: 1722 (4) (ت) 2312 , (جة) 4190 (5) (طب) 9042 , انظر الصحيحة: 1059
  18. (1) (حم) 12580 , انظر الصحيحة: 477 , وقال الألباني: قال قتادة: ذكر لنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأصحابه: هل تدرون ما البيت المعمور؟ , قالوا الله ورسوله أعلم , قال: فإنه مسجد في السماء تحته الكعبة لو خر لخر عليها. (وإسناده مرسل صحيح) أ. هـ
  19. (1) أي: وصلنا إليه. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (2) (د) 3212 , (حم) 18557 (3) الشفير: الحرف والجانب والناحية. (4) (جة) 4195 (5) (د) 3212 , (جة) 1548 (6) كناية عن غاية السكون أي: لا يتحرك منا أحد توقيرا لمجلسه صلى الله عليه وسلم. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (7) أي: يضرب بطرفه الأرض، وذلك فعل المفكر المهموم. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (8) (د) 4753 , (حم) 18557 , (س) 2001 (9) أي: التراب. (10) (جة) 4195 (11) (د) 4753 , (حم) 18557 (12) أي: فأعدوا صالح الأعمال التي تدخل القبر مع المؤمن. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 8 / ص 50) (13) (جة) 4195 (14) (د) 4753 , (حم) 18557 (15) (حم) 18557 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (16) (س) 1833 (17) (حم) 18557 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (18) (س) 1833 (19) الحنوط: ما يخلط من الطيب لأكفان الموتى وأجسامهم خاصة. (20) (حم) 18557 (21) (جة) 4262 (22) (س) 1833 (23) (حم) 18557 (24) (الروح) بالفتح: الراحة والنسيم. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (25) أي: طيب. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 8 / ص 114) (26) (جة) 4262 , (س) 1833 (27) (حم) 18557 (28) (س) 1833 (29) (حم) 18557 (30) (م) 2872 (31) (س) 1833 (32) (حم) 18557 (33) (م) 2872 (34) (س) 1833 (35) (م) 2872 (36) (س) 1833 , (م) 2872 (37) (جة) 4262 (38) (حم) 18557 (39) (جة) 4262 (40) (م) 2872 (41) (جة) 4262 (42) (حم) 18557 (43) (جة) 4262 (44) (حم) 18557 , (جة) 4262 (45) (جة) 4262 (46) (م) 2872 (47) (حم) 18557 (48) (م) 2870 , (س) 2049 (49) أي: الميت. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (50) أي: صوت نعالهم .. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (51) (د) 4753 , (خ) 1273 (52) أي: أزرقان أعينهما , زاد الطبراني في الأوسط من طريق أخرى: أعينهما مثل قدور النحاس، وأنيابهما مثل صياصي البقر، وأصواتهما مثل الرعد , ونحوه لعبد الرزاق: يحفران بأنيابهما , ويطآن في أشعارهما، معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يقلوها. كذا في فتح الباري. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (53) كلاهما ضد المعروف , سميا بهما لأن الميت لم يعرفهما , ولم ير صورة مثل صورتهما. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (54) (ت) 1071 (55) (د) 4753 , (حم) 18557 (56) قال السيوطي: الشعف: شدة الفزع حتى يذهب بالقلب. حاشية السندي على ابن ماجه. (57) (جة) 4268 (58) (د) 4753 (59) (جة) 4268 (60) (د) 4753 (61) (خ) 1273 , (ت) 1071 (62) أي: ما هو اعتقادك فيه. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (63) (د) 4753 , (حم) 18557 (64) (ت) 1071 , (خ) 1273 (65) أي: أي شيء أخبرك وأعلمك بما تقول من الربوبية والإسلام والرسالة. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (66) أي: بالقرآن أو بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه حق. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (67) (د) 4753 , (حم) 18557 (68) (جة) 4268 (69) [إبراهيم/27] (70) (د) 4753 , (حم) 18557 , (خ) 1303 , (م) 2871 (71) (ت) 1071 (72) (جة) 4268 , (خ) 1273 (73) (الروح) بالفتح: الراحة والنسيم. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (74) (د) 4753 , (حم) 18557 (75) أي: منتهى بصره. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (76) (حم) 18557 (77) أي: يجعل النور له في قبره الذي وسع عليه، وفي رواية ابن حبان: وينور له كالقمر ليلة البدر. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (78) (ت) 1071 (79) (جة) 4268 (80) (ت) 1071 (81) (د) 4751 (82) (ت) 1071 (83) أي: بأن حالي طيب ولا حزن لي ليفرحوا بذلك. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (84) (د) 4751 (85) (العروس): يطلق على الذكر والأنثى في أول اجتماعهما , وقد يقال للذكر العريس , وإنما شبه نومه بنومة العروس لأنه يكون في طيب العيش. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (86) هذا عبارة عن عزته وتعظيمه عند أهله , يأتيه غداة ليلة زفافه من هو أحب وأعطف فيوقظه على الرفق واللطف .. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (87) (ت) 1071 (88) (حم) 18557 (89) (س) 1833 (90) ابن المبارك في " الزهد " (149/ 443) , انظر الصحيحة: 2758 (91) (س) 1833 (92) ابن المبارك في " الزهد " (149/ 443) , انظر الصحيحة: 2758 (93) (جة) 4262 , (حم) 8754 (94) (س) 1833 (95) المسوح: جمع المسح بالكسر وهو اللباس الخشن. (96) (حم) 18557 (97) (جة) 4262 (98) (س) 1833 (99) أي: وبأصناف كائنة من جنس المذكور من الحميم والغساق. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 8 / ص 114) (100) (جة) 4262 , (حم) 8754 (101) السفود: عود من حديد ينظم فيه اللحم ليشوى. (102) (حم) 18557 (103) (حم) 18558 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (104) (حم) 18557 (105) (جة) 4262 (106) (س) 1833 (107) (م) 2872 (108) (س) 1833 (109) الريطة: ثوب رقيق، وقيل: هي الملاءة، وكان سبب ردها على الأنف بسبب ما ذكر من نتن ريح روح الكافر. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 252) (110) (م) 2872 (111) (جة) 4262 (112) (حم) 18557 (113) (جة) 4262 , (حم) 25133 (114) [الأعراف/40] (115) السجين: السجن , وسجين: واد في جهنم نعوذ بالله منها , مشتق من ذلك , وقوله تعالى: {كلا إن كتاب الفجار لفي سجين} , قيل: المعنى أن كتابهم في حبس لخساسة منزلتهم عند الله - عز وجل - , وقيل: {في سجين} في حجر تحت الأرض السابعة , وقال مجاهد {في سجين} في الأرض السابعة , وفي حديث أبي سعيد ويؤتى بكتابه مختوما فيوضع في السجين , قال ابن الأثير: هكذا جاء بالألف واللام , وهو بغيرهما اسم علم للنار. لسان العرب - (ج 13 / ص 203) (116) [الحج/31] (117) (حم) 18557 (118) (جة) 4262 , (حم) 25133 (119) (د) 4753 (120) وفي رواية: وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك فينتهره , فيقول له: ما كنت تعبد؟ , فيقول: لا أدري. (د) 4751 (121) (جة) 4268 (122) (هاه) كلمة يقولها المتحير الذي لا يقدر من حيرته للخوف أو لعدم الفصاحة أن يستعمل لسانه في فيه. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (123) (د) 4753 (124) (خ) 1308 (125) (د) 4753 (126) (جة) 4268 (127) قال ابن عبد البر: كان شهد بهذه الشهادة على غير يقين يرجع إلى قلبه , فكان يسمع الناس يقولون شيئا فيقوله. (128) (ت) 1071 , (خ) 1308 (129) أي: لا فهمت ولا قرأت القرآن، والمعنى لا دريت ولا اتبعت من يدري. فتح الباري (ج 4 / ص 449) (130) (خ) 1273 , (س) 2051 (131) (ت) 1071 (132) (خ) 1273 , (س) 2051 (133) (د) 4751 (134) أي: الإنس والجن. عون المعبود - (ج 10 / ص 273) (135) (خ) 1273 , (س) 2051 (136) (جة) 4268 (137) (د) 4753 , (حم) 18557 (138) قال القاضي: المراد بالأول: انطلقوا بروح المؤمن إلى سدرة المنتهى، والمراد بالثاني انطلقوا بروح الكافر إلى سجين، فهي منتهى الأجل، ويحتمل أن المراد إلى انقضاء أجل الدنيا. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 252) (139) (م) 2872 (140) (س) 1833 (141) (السموم): الريح الحارة. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (142) (د) 4753 , (حم) 18557 (143) أي: انضمي واجتمعي. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (144) (الأضلاع) جمع ضلع , وهو عظم الجنب , أي: حتى يدخل بعضها في بعض من شدة التضييق والضغط. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (145) أي: في الأرض أو في تلك الحالة. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 134) (146) (ت) 1071 , (د) 4753 (147) (حم) 18557 (148) أي: يسلط ويوكل. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (149) الأبكم: الذي خلق أخرس لا يتكلم. (150) (د) 4753 (151) (حم) 27021 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات رجال الصحيح. (152) المرزبة: المطرقة الكبيرة التي يكسر بها الحجارة .. عون المعبود - (ج 10 / ص 274) (153) في الحديث ذم التقليد في الاعتقادات , لمعاقبة من قال: كنت أسمع الناس يقولون شيئا فقلته، وفيه أن الميت يحيا في قبره للمسألة , خلافا لمن رده واحتج بقوله تعالى (قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين) قال: فلو كان يحيا في قبره للزم أن يحيا ثلاث مرات ويموت ثلاثا , وهو خلاف النص، والجواب بأن المراد بالحياة في القبر للمسألة ليست الحياة المستقرة المعهودة في الدنيا التي تقوم فيها الروح بالبدن وتدبيره وتصرفه , وتحتاج إلى ما يحتاج إليه الأحياء، بل هي مجرد إعادة لفائدة الامتحان الذي وردت به الأحاديث الصحيحة، فهي إعادة عارضة، كما حيي خلق لكثير من الأنبياء لمسألتهم لهم عن أشياء , ثم عادوا موتى. فتح الباري لابن حجر - (ج 4 / ص 449) (154) (د) 4753
  20. (1) (حم) 18637 , وصححه الألباني في المشكاة: 1630
  21. (1) أي: زوجته. (2) (الهائعة): هي الصوت الشديد. نيل الأوطار - (ج 6 / ص 130) (3) (حب) 7025 (4) (ك) 4917 (5) صححه الألباني في الصحيحة: 326، والإرواء: 713
  22. (1) هو: محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأنصارى الأوسي الأشهلي الطبقة: 1 صحابي , الوفاة: , 96 هـ وقيل 97 هـ , بالمدينة روى له: (البخاري في الأدب المفرد - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه) (2) (الأكحل): عرق في وسط الذراع، قال الخليل: هو عرق الحياة , ويقال إن في كل عضو منه شعبة , فهو في اليد الأكحل , وفي الظهر الأبهر , وفي الفخذ النسا , إذا قطع لم يرقأ الدم. (3) (خد) 1129 , انظر صحيح الأدب المفرد: 863 (4) (الشسع): أحد سيور النعال، وهو الذي يدخل بين الأصبعين، ويدخل طرفه في النقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام , وجمعه شسوع , والزمام: هو السير الذي يعقد فيه الشسع. (النووي - ج 7 / ص 195) (5) الأردية: جمع رداء , وهو ما يلبس فوق الثياب كالجبة والعباءة، أو ما يستر الجزء الأعلى من الجسم. (6) ابن سعد (3/ 427 - 428) , انظر الصحيحة: 1158 (7) فضائل الصحابة: 1491 , (ش) 36797 , انظر الصحيحة: 3345 (8) (حم) 14916 , انظر الصحيحة: 3348 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (9) (س) 2055 , (حب) 7033 , انظر صحيح الجامع: 6987 (10) (حم) 14916 , انظر الصحيحة: 3348 (11) (س) 2055 , انظر الصحيحة: 3345 (12) البزار (3/ 256/2698 - كشف الأستار) , انظر الصحيحة: 3345
  23. (1) (ت) 3849 (2) (حب) 7032 , (ت) 3849 , انظر الصحيحة: 3347
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٥ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠١:٢٢.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٬٥٩٧ مرة.