أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى وجوب الإيمان بالرسل

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (بينما نحن ذات يوم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (1) " (إذ أقبل رجل (2) يمشي) (3) (شديد بياض الثياب) (4) (كأن ثيابه لم يمسها دنس) (5) (شديد سواد الشعر) (6) (أحسن الناس وجها، وأطيب الناس ريحا) (7) (لا يرى عليه أثر السفر , ولا يعرفه منا أحد) (8) (فسلم من طرف السماط (9)) (10) (فقال: السلام عليك يا محمد، " فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السلام ") (11) (قال: أدنو يا محمد؟ قال: " ادنه "، فما زال يقول: أدنو مرارا، ويقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ادن "، حتى وضع يده على ركبتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (12) [وفي رواية: فأسند ركبتيه إلى ركبتيه , ووضع كفيه على فخذيه] (13) (فقال: يا محمد، أخبرني ما الإيمان؟ , قال: " الإيمان أن تؤمن بالله (14) وملائكته (15) وكتبه , وبلقائه (16) ورسله [والجنة والنار] (17) وتؤمن بالبعث الآخر (18) [وفي رواية: بالبعث بعد الموت] (19)) (20) (وتؤمن بالقدر كله) (21) (خيره وشره) (22) " (قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم "، قال: صدقت) (23)

[٢]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة (1) يهودي ولا نصراني (2) ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار (3) " (4)


الأنبياء دينهم واحد

[٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (الأنبياء إخوة لعلات (1) أمهاتهم شتى (2) ودينهم واحد , وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم - عليه السلام -) (3) (في الدنيا والآخرة) (4) (لأنه لم يكن بيني وبينه نبي) (5) (والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم) (6) (وإني لأرجو إن طالت بي حياة) (7) (أن ألقاه , فإن عجل بي موت فمن لقيه منكم فليقرئه مني السلام) (8) (فإذا رأيتموه فاعرفوه , رجل مربوع (9) إلى الحمرة والبياض) (10) (عليه ثوبان ممصران (11)) (12) (سبط (13) كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل , فيقاتل الناس على الإسلام) (14) (إماما مقسطا , وحكما عدلا) (15) (مهديا) (16) (يكسر الصليب , ويقتل الخنزير، ويضع الجزية (17)) (18) (والخراج (19) وتجمع له الصلاة) (20) (ويدعو الناس إلى الإسلام) (21) (ويهلك الله في زمانه الملل (22) كلها غير الإسلام) (23) (ويهلك الله في زمانه) (24) (مسيح الضلالة , الأعور الكذاب) (25) (وتكون الدعوة واحدة (26)) (27) (وينزل) (28) (بفج الروحاء (29) والذي نفس محمد بيده ليهلن (30) منها حاجا أو معتمرا، أو ليثنيهما (31)) (32) (جميعا) (33) (ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد , لأجيبنه) (34) "


[٤]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لقد مر بالصخرة من الروحاء سبعون نبيا حفاة عليهم العباءة، يؤمون بيت الله العتيق منهم موسى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - " (1)


[٥]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " (سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة فمررنا بوادي الأزرق فقال: أي واد هذا؟ " , فقالوا: هذا وادي الأزرق , قال: " كأني أنظر إلى موسى - عليه السلام - مارا بهذا الوادي) (1) (ماشيا) (2) (واضعا إصبعيه في أذنيه وله جؤار (3) إلى الله بالتلبية , ثم سرنا حتى أتينا على ثنية هرشى (4) فقال: أي ثنية هذه " , قالوا: ثنية هرشى , قال: " كأني أنظر إلى يونس بن متى - عليه السلام - على ناقة حمراء جعدة (5) عليه جبة من صوف , خطام (6) ناقته خلبة (7) مارا بهذا الوادي وهو يلبي (8)) (9) "


[٦]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كأني أنظر إلى موسى بن عمران في هذا الوادي محرما بين قطوانيتين (1) " (2)


[٧]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " صلى في مسجد الخيف (1) سبعون نبيا، منهم موسى - صلى الله عليه وسلم -، كأني أنظر إليه وعليه عباءتان قطوانيتان , وهو محرم على بعير مخطوم (2) بخطام ليف له ضفيرتان " (3)


وجوب اتباع الرسل

[٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أطاعني فقد أطاع الله (1) ومن عصاني فقد عصى الله " (2)


[٩]عن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال: (خاصم الزبير رجل من الأنصار عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في شراج (1) الحرة (2) التي يسقون بها النخل , فقال الأنصاري: سرح الماء يمر (3) فأبى عليه , فاختصما عند النبي - صلى الله عليه وسلم - , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للزبير: " اسق يا زبير , ثم أرسل الماء إلى جارك " , فغضب الأنصاري فقال: أن كان ابن عمتك يا رسول الله؟ , " فتلون وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (4) ثم قال: اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر (5) " , فقال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم , ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} (6). (7)


[١٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى "، قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟، قال: " من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى " (1)


عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم " (1)


[١١]عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم " (1)


[١٢]عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما (إن تمسكتم بهما) (1): كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض " (2)

[١٣]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اقرأ علي " , قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ , قال: " إني أحب أن أسمعه من غيري " , قال: فقرأت عليه سورة النساء , حتى بلغت: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} (1)) (2) (فقال: " حسبك الآن , فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان (3)) (4) "


[١٤]عن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - قال: " (صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح) (1) (ذات يوم) (2) (ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة (3)) (4) (وجلت (5) منها القلوب، وذرفت (6) منها العيون , فقلنا: يا رسول الله وعظتنا موعظة مودع (7)) (8) (فماذا تعهد (9) إلينا؟) (10) (قال: " أوصيكم بتقوى الله) (11) (وقد تركتكم على البيضاء (12) ليلها كنهارها , لا يزيغ (13) عنها بعدي إلا هالك) (14) (ومن يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا , فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا (15) عليها بالنواجذ (16) وإياكم ومحدثات الأمور (17) فإن كل محدثة بدعة (18) وكل بدعة ضلالة) (19) (وأوصيكم بالسمع والطاعة) (20) (وإن أمر عليكم عبد حبشي (21)) (22) (فإنما المؤمنون هينون لينون) (23) (كالجمل الأنف (24) حيثما قيد انقاد) (25) (وإذا أنيخ على صخرة استناخ) (26) " (27)


[١٥]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (أتى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنسخة من التوراة فقال: يا رسول الله , هذه نسخة من التوراة) (1) (أصبتها مع رجل من أهل الكتاب , أعرضها عليك؟) (2) (" فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " , فجعل عمر يقرأ , " ووجه رسول الله يتغير " , فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: ثكلتك الثواكل (3) أما ترى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ , فنظر عمر إلى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله رضينا بالله ربا , وبالإسلام دينا , وبمحمد نبيا) (4) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب (5)؟ , والذي نفس محمد بيده , لقد جئتكم بها (6) بيضاء نقية (7)) (8) (والذي نفسي بيده , لو أصبح موسى فيكم فاتبعتموه وتركتموني لضللتم) (9) (عن سواء السبيل ولو كان حيا وأدرك نبوتي) (10) (ما وسعه إلا أن يتبعني (11)) (12) (أنا حظكم من الأنبياء , وأنتم حظي من الأمم) (13) (لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به , أو بباطل فتصدقوا به) (14) " (15)


[١٦]عن العرباض بن سارية السلمي - رضي الله عنه - قال: نزلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر ومعه من معه من أصحابه، وكان صاحب خيبر رجلا ماردا (1) منكرا , فأقبل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد , ألكم أن تذبحوا حمرنا (2) وتأكلوا ثمرنا , وتضربوا نساءنا؟ , " فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: يا ابن عوف، اركب فرسك ثم ناد: ألا إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن، وأن اجتمعوا للصلاة "، قال: فاجتمعوا، " فصلى بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قام فقال: أيحسب أحدكم متكئا على أريكته (3) يظن إن الله لم يحرم شيئا إلا ما في هذا القرآن؟، ألا وإني والله قد وعظت وأمرت ونهيت عن أشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر، وإن الله - عز وجل - لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب (4) إلا بإذن (5) ولا ضرب نسائهم، ولا أكل ثمارهم إذا أعطوكم الذي عليهم (6) " (7)


[١٧]عن المقدام بن معديكرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه (1)) (2) (ألا يوشك) (3) (الرجل متكئا) (4) (شبعانا على أريكته) (5) (يحدث بحديث من حديثي) (6) ([وفي رواية: يأتيه أمر مما أمرت به أو نهيت عنه] , فيقول: ما ندري ما هذا، عندنا كتاب الله ليس هذا فيه) (7) (بيننا وبينكم كتاب الله , فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (8) مثل ما حرم الله (9)) (10) (ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي , ولا كل ذي ناب من السبع , ولا لقطة معاهد (11) إلا أن يستغني عنها صاحبها (12) ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه (13) فإن لم يقروه فله أن يعقبهم (14) [وفي رواية: يغصبهم] (15) بمثل قراه (16)) (17) " (18)


[١٨]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: (تركنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما طائر يقلب جناحيه في الهواء إلا ذكر لنا منه علما (1)) (2) (وقال - صلى الله عليه وسلم -: " ما تركت شيئا يقربكم من الجنة ويباعدكم عن النار إلا وقد أمرتكم به، وما تركت شيئا يقربكم من النار ويباعدكم عن الجنة إلا وقد نهيتكم عنه) (3) " (4)


[١٩]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " (خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " أيها الناس , قد فرض الله عليكم الحج فحجوا " , فقال رجل: أكل عام يا رسول الله (1)؟، " فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه " حتى قالها ثلاثا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لو قلت نعم، لوجبت (2)) (3) (ولو وجبت لم تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عذبتم) (4) (بل مرة واحدة، فمن زاد فهو تطوع) (5) (ثم قال: ذروني ما تركتكم (6) فإنما أهلك من كان قبلكم (7) كثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم (8)) (9) (فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم (10)) (11) "


[٢٠]عن أبي نضرة قال: قرأ أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قوله تعالى: {واعلموا أن فيكم رسول الله (1) لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم (2)} (3) قال: هذا نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يوحى إليه , وخيار أئمتكم (4) لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا , فكيف بكم اليوم (5)؟. (6)


[٢١]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: " جاءت ملائكة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو نائم , فقال بعضهم: إنه نائم , وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان , فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلا , فاضربوا له مثلا (1) فقال بعضهم: إنه نائم , وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان , فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارا وجعل فيها مأدبة , وبعث داعيا , فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة , ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة , فقالوا: أولوها له يفقهها , فقال بعضهم: إنه نائم , وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان , فقالوا: الدار الجنة , والداعي محمد - صلى الله عليه وسلم - , فمن أطاع محمدا - صلى الله عليه وسلم - فقد أطاع الله , ومن عصى محمدا - صلى الله عليه وسلم - فقد عصى الله , ومحمد - صلى الله عليه وسلم - فرق بين الناس " (2)


[٢٢]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (مثلي ومثلكم أيتها الأمة) (1) (كمثل رجل استوقد (2) نارا) (3) (بليل، فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش) (4) (والذباب) (5) (يقعن في النار، وجعل يحجزهن) (6) (عنها) (7) (فيغلبنه ويتقحمن فيها) (8) (وإن الله لم يحرم حرمة إلا وقد علم أنه سيطلعها منكم مطلع , ألا وإني آخذ بحجزكم (9) أن تهافتوا في النار كتهافت الفراش أو الذباب) (10) (هلم عن النار، هلم عن النار) (11) (أدعوكم إلى الجنة) (12) (وأنتم تفلتون من يدي) (13) (تقحمون فيها (14)) (15) "


[٢٣]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أنا آخذ بحجزكم عن النار , أقول: إياكم وجهنم , إياكم والحدود , فإذا مت فأنا فرطكم (1) وموعدكم على الحوض , فمن ورد أفلح " (2)


[٢٤]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مثلي ومثل ما بعثني الله كمثل رجل أتى قوما فقال: يا قوم , إني رأيت الجيش بعيني , وإني أنا النذير العريان (1) فالنجاء النجاء (2)) (3) (فأطاعته طائفة من قومه فأدلجوا (4) فانطلقوا على مهلهم فنجوا , وكذبته طائفة منهم فأصبحوا مكانهم , فصبحهم الجيش (5) فاجتاحهم وأهلكهم , فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به , ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق) (6)


[٢٥]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرى النائم ملكان , فقعد أحدهما عند رجليه , والآخر عند رأسه , فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: اضرب مثل هذا ومثل أمته , فقال: إن مثله ومثل أمته كمثل قوم سفر (1) انتهوا إلى رأس مفازة (2) فلم يكن معهم من الزاد ما يقطعون به المفازة ولا ما يرجعون به , فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجل في حلة (3) حبرة (4) فقال: أرأيتم إن وردت بكم رياضا (5) معشبة (6) وحياضا (7) رواء (8) أتتبعوني؟ , فقالوا: نعم , فانطلق بهم فأوردهم رياضا معشبة وحياضا رواء , فأكلوا وشربوا وسمنوا , فقال لهم: ألم ألقكم على تلك الحال فجعلتم لي إن وردت بكم رياضا معشبة وحياضا رواء أن تتبعوني؟ , فقالوا: بلى , قال: فإن بين أيديكم رياضا أعشب من هذه , وحياضا هي أروى من هذه فاتبعوني فقالت طائفة: صدق , والله لنتبعنه , وقالت طائفة: قد رضينا بهذا نقيم عليه " (9)


[٢٦]عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: (أكل رجل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشماله , فقال: " كل بيمينك " , قال: لا أستطيع - ما منعه إلا الكبر - قال: " لا استطعت ") (1) (قال: فما وصلت يمينه إلى فمه بعد (2)) (3).


[٢٧]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " (خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مكة) (1) (عام الفتح) (2) (لعشر مضين من رمضان) (3) (ومعه عشرة آلاف , وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة , فسار هو ومن معه من المسلمين إلى مكة , يصوم ويصومون , حتى بلغ الكديد , وهو ماء بين عسفان وقديد) (4) (وذلك في نحر الظهيرة , فعطش الناس , وجعلوا يمدون أعناقهم وتتوق أنفسهم إليه) (5) (فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام (6)) (7) (فقال: " اشربوا أيها الناس) (8) (إنكم مصبحو عدوكم , والفطر أقوى لكم , فأفطروا ") (9) (فجعلوا ينظرون إليه , فقال: " إني لست مثلكم، إني راكب وأنتم مشاة، وإني أيسركم، اشربوا " , فجعلوا ينظرون إليه ما يصنع , فلما أبوا) (10) (" دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإناء من ماء) (11) (بعد العصر) (12) (فأمسكه على يده حتى رآه الناس , ثم شرب) (13) (والناس ينظرون , يعلمهم أنه قد أفطر " , فأفطر المسلمون) (14) (فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: " أولئك العصاة، أولئك العصاة) (15) (فلم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر (16)) (17) "


[٢٨]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه) (1) وفي رواية (2): إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته " (3)


[٢٩]عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: خرج جيش من المسلمين أنا أميرهم حتى نزلنا الإسكندرية، فقال عظيم من عظمائهم: أخرجوا إلي رجلا يكلمني وأكلمه، فقلت: لا يخرج إليه غيري، فخرجت ومعي ترجماني ومعه ترجمانه، حتى وضع لنا (منبران) (1) فقال: ما أنتم؟، فقلت: " إنا نحن العرب، أهل الشوك والقرظ (2) وأهل بيت الله، كنا أضيق الناس أرضا، وأشدهم عيشا، نأكل الميتة والدم , ويغير بعضنا على بعض، حتى خرج فينا رجل ليس بأعظمنا يومئذ شرفا، ولا أكثرنا مالا، وقال: " أنا رسول الله إليكم، يأمرنا بما لا نعرف، وينهانا عما كنا عليه وكانت عليه آباؤنا "، فكذبناه ورددنا عليه مقالته، حتى خرج إليه قوم من غيرنا، فقالوا: نحن نصدقك ونؤمن بك ونتبعك، ونقاتل من قاتلك، فخرج إليهم وخرجنا إليه، فقاتلناه فقتلنا، وظهر علينا وغلبنا , وتناول من يليه من العرب، فقاتلهم حتى ظهر عليهم , فلو يعلم من ورائي من العرب ما أنتم فيه من العيش، لم يبق أحد إلا جاءكم حتى يشرككم فيما أنتم فيه , فضحك ثم قال: إن رسولكم قد صدق، قد جاءتنا رسلنا بمثل الذي جاء به رسولكم، فكنا عليه حتى ظهرت فينا ملوك، فجعلوا يعملون بأهوائهم ويتركون أمر الأنبياء، فإن أنتم أخذتم بأمر نبيكم لم يقاتلكم أحد إلا غلبتموه , ولم يشارركم (3) أحد إلا ظهرتم عليه، فإذا فعلتم مثل الذي فعلنا وتركتم أمر نبيكم، وعملتم مثل الذين عملوا بأهوائهم فخلي بيننا وبينكم، لم تكونوا أكثر عددا منا، ولا أشد منا قوة، قال عمرو بن العاص: فما كلمت رجلا قط (أذكى) (4) منه. (5)


[٣٠]عن حسان بن عطية المحاربي (1) قال: " كان جبريل - عليه السلام - ينزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن , ويعلمه إياها كما يعلمه القرآن " (2)


[٣١]عن مكحول قال: السنة سنتان: سنة الأخذ بها فريضة , وتركها كفر , وسنة الأخذ بها فضيلة , وتركها إلى غير حرج. (1)


[٣٢]عن يحيى بن أبي كثير قال: السنة قاضية على القرآن , وليس القرآن بقاض على السنة. (1)


نماذج من تمسك الصحابة - رضي الله عنهم - بسنته - صلى الله عليه وسلم -

[٣٣]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: (نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول ما قدم المدينة على أخواله (1) من الأنصار، وصلى قبل بيت المقدس (2) ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا) (3) (وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يوجه إلى الكعبة (4) فأنزل الله: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} (5) فتوجه نحو الكعبة) (6) (وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر "، وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد) (7) (من الأنصار) (8) (وهم راكعون) (9) (في صلاة العصر نحو بيت المقدس) (10) (فقال: أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (11) (وأنه توجه نحو الكعبة) (12) (فانحرفوا وهم ركوع) (13) (حتى توجهوا نحو الكعبة) (14)


[٣٤]عن أبي الأشعث الصنعاني قال: (غزونا) (1) (أرض الروم) (2) (وعلى الناس معاوية - رضي الله عنه - , فغنمنا غنائم كثيرة , فكان فيما غنمنا آنية من فضة , فأمر معاوية رجلا أن يبيعها في أعطيات (3) الناس , فتسارع الناس في ذلك) (4) (فنظر عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - إلى الناس وهم يتبايعون كسر الذهب (5) بالدنانير , وكسر الفضة بالدراهم) (6) (فقام خطيبا) (7) (فقال: يا أيها الناس , إنكم تأكلون الربا) (8) (إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " ألا إن الذهب بالذهب وزنا بوزن , تبرها وعينها (9) وإن الفضة بالفضة وزنا بوزن , تبرها وعينها) (10) (لا زيادة بينهما ولا نظرة (11)) (12) (والبر (13) بالبر , والشعير بالشعير (14) والتمر بالتمر , والملح بالملح) (15) (مديا بمدي (16) سواء بسواء , مثلا بمثل , يدا بيد (17) لا زيادة بينهما ولا نظرة) (18) (فمن زاد (19) أو استزاد (20) فقد أربى (21) فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد , وأما نسيئة فلا (22) " , فرد الناس ما أخذوا (23) فبلغ ذلك معاوية , فقام خطيبا فقال: ألا ما بال رجال يتحدثون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحاديث قد كنا نشهده ونصحبه فلم نسمعها منه؟ , فقام عبادة بن الصامت فأعاد القصة ثم قال: لنحدثن بما سمعنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن كره معاوية , ما أبالي أن لا أصحبه في جنده ليلة سوداء) (24) (فقال له معاوية: يا أبا الوليد , لا أرى الربا في هذا إلا ما كان من نظرة (25) فقال عبادة: أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتحدثني عن رأيك؟ , لئن أخرجني الله لا أساكنك بأرض لك علي فيها إمرة (26) فلما قفل (27) لحق بالمدينة فقال له عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: ما أقدمك يا أبا الوليد؟ , فقص عليه القصة وما قال من مساكنته , فقال: ارجع يا أبا الوليد إلى أرضك , فقبح الله أرضا لست فيها وأمثالك , وكتب إلى معاوية: لا إمرة لك عليه , واحمل الناس على ما قال , فإنه هو الأمر (28)) (29). (30)


[٣٥]عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: قال عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا تمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد بالليل ") (1) (فقال ابن لعبد الله بن عمر: والله لنمنعهن , لا ندعهن يخرجن فيتخذنه دغلا (2)) (3) (قال: فغضب عبد الله غضبا شديدا) (4) (فأقبل عليه) (5) (فلطم صدره) (6) (وسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط، وقال: أخبرك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول: والله لنمنعهن؟) (7) (قال: فما كلمه عبد الله حتى مات (8)) (9).


[٣٦]عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (لا يأتي الحياء إلا بخير " , فقال بشير بن كعب (1):) (2) (إنا نجد في بعض الكتب أن من الحياء وقارا وسكينة لله (3) ومنه ضعف (4)) (5) (فأعاد عمران الحديث وأعاد بشير الكلام , فغضب عمران حتى احمرت عيناه) (6) (وقال: أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتحدثني عن صحفك؟) (7).


[٣٧]عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: (خطب عمر بن الخطاب الناس بعرفة وعلمهم أمر الحج , وقال لهم فيما قال: إذا جئتم منى فمن رمى الجمرة) (1) (ثم حلق أو قصر ونحر هديا إن كان معه) (2) (فقد حل له ما حرم على الحاج إلا النساء والطيب، لا يمس أحد نساء ولا طيبا حتى يطوف بالبيت) (3) (فقالت عائشة - رضي الله عنها -: " طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر بمنى لحله بعدما رمى جمرة العقبة قبل أن يطوف بالبيت ") (4) (قالت عائشة: فسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحق أن نأخذ بها من قول عمر) (5).


[٣٨]عن سالم بن عبد الله قال: (سمعت رجلا من أهل الشام وهو يسأل عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - عن التمتع بالعمرة إلى الحج، فقال عبد الله بن عمر: هي حلال) (1) (أحلها الله تعالى , وأمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (2) (فقال الشامي: إن أباك قد نهى عنها، فقال ابن عمر: أرأيت إن كان أبي نهى عنها " وصنعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "، أأمر أبي نتبع أم أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ , فقال الرجل: بل أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: " لقد صنعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (3)) (4) "


[٣٩]عن أبي غطفان (1) قال: كان ابن عباس - رضي الله عنهما - يقول: في الأصابع عشر عشر، فأرسل مروان إليه فقال: أتفتي في الأصابع عشر عشر وقد بلغك عن عمر - رضي الله عنه - في الأصابع؟، فقال ابن عباس: رحم الله عمر، وقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحق أن يتبع من قول عمر. (2)


[٤٠]عن وبرة بن عبد الرحمن (1) قال: كنت جالسا عند ابن عمر - رضي الله عنهما -، فجاءه رجل فقال: أيصلح لي أن أطوف بالبيت وقد أحرمت بالحج قبل أن آتي الموقف؟، فقال: نعم , وما يمنعك؟ , قال: إن ابن عباس - رضي الله عنهما - يقول: لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف (2) وأنت أحب إلينا منه , رأيناه قد فتنته الدنيا (3) فقال ابن عمر: وأينا لم تفتنه الدنيا؟ " , رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحرم بالحج (4) فطاف بالبيت , وسعى بين الصفا والمروة قبل أن يأتي الموقف "، فبقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحق أن تأخذ , أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا (5)؟. (6)


[٤١]عن عبد الله بن بريدة قال: (رأى عبد الله بن مغفل المزني - رضي الله عنه - رجلا يخذف (1) فقال له: لا تخذف , فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , " نهى عن الخذف وقال: إنه لا يقتل الصيد , ولا ينكأ العدو (2) وإنه يفقأ العين , ويكسر السن " , ثم رآه بعد ذلك يخذف , فقال له: أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن الخذف وأنت تخذف؟ , لا أكلمك كذا وكذا) (3) [وفي رواية: لا أكلمك أبدا] (4) "


[٤٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " توضئوا مما غيرت النار "، فقال له ابن عباس: أتوضأ من الحميم (1)؟ , فقال له أبو هريرة: يا ابن أخي , إذا سمعت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا فلا تضرب له الأمثال (2). (3)


رجوع الصحابة عن آرائهم لما علموا أنها مخالفة لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم

[٤٣]عن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي (1) قال: (جاء رجل إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال: إني أجنبت فلم أجد ماء , فقال: لا تصل , فقال عمار بن ياسر - رضي الله عنهما - لعمر بن الخطاب: أما تذكر يا أمير المؤمنين أنا كنا أنا وأنت في سرية فأجنبنا , فأما أنت فلم تصل , وأما أنا فتمعكت (2) في التراب وصليت) (3) (فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال) (4) (: " إنما كان يكفيك هكذا , فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكفيه الأرض ثم نفخ فيهما (5) ثم مسح بهما وجهه وكفيه (6)؟ ") (7) (فقال عمر: اتق الله يا عمار (8) فقال عمار: يا أمير المؤمنين , إن شئت أن لا أحدث به أحدا لم أحدث به , لما جعل الله علي من حقك (9)) (10) (فقال عمر: كلا والله (11)) (12) (بل نوليك (13) من ذلك (14) ما توليت (15)) (16).


[٤٤]عن أبي الجوزاء (1)قال: (سألت ابن عباس - رضي الله عنهما - [٤٥]عن الصرف يدا بيد فقال: لا بأس بذلك , اثنين بواحد , أكثر من ذلك وأقل (1)) (2) (قال أبو الجوزاء: فأفتيت به زمانا) (3) (ثم بلغني أنه رجع عن ذلك , فلقيته بمكة فقلت: إنه بلغني أنك رجعت , فقال: نعم) (4) (وزنا بوزن، فقلت: إنك قد أفتيتني اثنين بواحد، فلم أزل أفتي به منذ أفتيتني) (5) (فقال: إنما كان ذلك رأيا) (6) (رأيته) (7) (وهذا أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه " نهى عن الصرف ") (8) (فتركت رأيي إلى حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (9). (10)


[٤٦]عن عمر بن عبد العزيز قال: إنه لا رأي لأحد في كتاب الله , وإنما رأي الأئمة فيما لم ينزل فيه كتاب ولم تمض به سنة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ولا رأي لأحد في سنة سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (1)


عدد الأنبياء والرسل

[٤٧]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: (أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد , فجلست فقلت: يا رسول الله , كم وفاء عدة الأنبياء؟، قال: " مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا ") (1) (قلت: يا رسول الله، كم الرسل من ذلك؟) (2) (قال: " ثلاث مائة وخمسة عشر جما غفيرا ") (3) (قلت: يا رسول الله، من كان أولهم؟، قال: " آدم "، قلت: يا رسول الله أنبي مرسل؟، قال: " نعم، خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وكلمه قبلا ") (4) (فقلت: كم كان بينه وبين نوح؟ , قال: " كان بين آدم ونوح عليهما السلام عشرة قرون، (وبين نوح وإبراهيم عشرة قرون) (5) "


[٤٨]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أول نبي أرسل نوح " (1)


صفات خاصة بالأنبياء

[٤٩]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمر الظهران نجني الكباث (1) فقال: " عليكم بالأسود منه , فإنه أطيبه ") (2) (فقلنا: يا رسول الله كأنك رعيت الغنم (3)؟ , قال: " نعم , وهل من نبي إلا وقد رعاها (4)؟) (5) "


[٥٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم ") (1) (فقال أصحابه: وأنت يا رسول الله؟ , فقال: " نعم، وأنا كنت أرعاها على قراريط (2) لأهل مكة) (3) "


[٥١]عن عبدة بن حزن (1) قال: تفاخر أهل الإبل وأهل الشاء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بعث الله موسى وهو راعي غنم وبعث داود وهو راعي غنم، وبعثت أنا وأنا أرعى غنما لأهلي بأجياد " (2)


[٥٢]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم " (1)


[٥٣]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " رؤيا الأنبياء وحي " (1)


[٥٤]عن أوس بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة , فيه خلق آدم - عليه السلام - , وفيه قبض , وفيه الصعقة (1) وفيه النفخة (2) فأكثروا علي من الصلاة فيه , فإن صلاتكم معروضة علي , فقالوا: يا رسول الله , وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت (3)؟ , فقال: " إن الله - عز وجل - قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء " (4)


[٥٥]عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أكثروا الصلاة علي، فإن الله وكل بي ملكا عند قبري، فإذا صلى علي رجل من أمتي، قال لي ذلك الملك: يا محمد، إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة " (1)


[٥٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من أحد يسلم علي، إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام " (1)


[٥٧]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون " (1)


[٥٨]عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مررت ليلة أسري بي على موسى عند الكثيب (1) الأحمر وهو قائم يصلي في قبره " (2)


[٥٩]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " (تنفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيفه ذا الفقار يوم بدر (1) وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد) (2) (فقال: رأيت في سيفي ذي الفقار فلا (3) فأولته فلا يكون فيكم , ورأيت أني مردف كبشا فأولته كبش الكتيبة , ورأيت أني في درع (4) حصينة , فأولتها المدينة , ورأيت بقرا تذبح فبقر والله خير (5) فبقر والله خير) (6) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: لو أنا أقمنا بالمدينة فإن دخلوا علينا فيها قاتلناهم " , قالوا: يا رسول الله والله ما دخل علينا فيها في الجاهلية فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟ , فقال: " شأنكم إذا , فلبس لأمته (7) " , فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأيه , فجاءوا فقالوا: يا نبي الله شأنك إذا , فقال: " إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل) (8) (فكان الذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (9) "


الأنبياء لا تورث

[٦٠]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر - رضي الله عنه -) (1) (جاءت فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بكر) (2) (تسأله ميراثها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما أفاء الله عليه بالمدينة (3) وفدك (4) وما بقي من خمس خيبر) (5) (فقالت لأبي بكر: من يرثك؟ , قال: أهلي وولدي , قالت: فما لي لا أرث أبي؟ , فقال أبو بكر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:) (6) (" إنا معشر الأنبياء لا نورث) (7) (لا يقتسم ورثتي دينارا ولا درهما , ما تركت بعد نفقة نسائي ومئونة عاملي (8) فهو صدقة) (9) (إنما يأكل آل محمد - صلى الله عليه وسلم - في هذا المال - يعني: مال الله - ليس لهم أن يزيدوا على المأكل ") (10) (فقالت فاطمة لأبي بكر: فأين سهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ , فقال أبو بكر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن الله - عز وجل - إذا أطعم نبيا طعمة (11) ثم قبضه , فهي للذي يقوم من بعده (12) " , فرأيت أن أرده على المسلمين) (13) (وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (14) (فأعول من كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوله , وأنفق على من كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينفق عليه) (15) (فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ (16)) (17) (وأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا) (18) (فقالت فاطمة: فأنت وما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم) (19) (وغضبت) (20) (على أبي بكر في ذلك فهجرته , فلم تكلمه حتى توفيت (21) وعاشت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ستة أشهر , فلما توفيت) (22) (لم يؤذن علي - رضي الله عنه - بها أبا بكر , وصلى عليها زوجها ودفنها ليلا (23) وكان لعلي من الناس وجه في حياة فاطمة (24) فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس , فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته , ولم يكن بايع تلك الأشهر (25) فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا , ولا يأتنا أحد معك - كراهية لمحضر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - (26) - فقال عمر: لا والله لا تدخل عليهم وحدك (27) فقال أبو بكر: وما عسيتهم أن يفعلوا بي؟ , والله لآتينهم , فدخل عليهم أبو بكر , فتشهد علي فقال: يا أبا بكر , إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله , ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك (28) ولكنك استبددت علينا بالأمر (29) وكنا نرى) (30) (لنا حقا لقرابتنا (31) من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (32) فلم يزل يكلم أبا بكر حتى فاضت عينا أبي بكر , فلما تكلم أبو بكر قال: والذي نفسي بيده , لقرابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب إلي من أن أصل قرابتي , وأما الذي شجر بيني وبينكم (33) من هذه الأموال (34) فلم آل (35) فيها عن الحق ولم أترك أمرا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنعه فيها إلا صنعته , فقال علي لأبي بكر: موعدك العشية (36) للبيعة , فلما صلى أبو بكر صلاة الظهر , رقي على المنبر (37) فتشهد وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة , وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر , فتشهد علي فعظم حق أبي بكر , وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر , ولا إنكارا للذي فضله الله به , ولكنا كنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا به , فوجدنا في أنفسنا , فسر بذلك المسلمون وقالوا: أصبت وأحسنت , فكان الناس إلى علي قريبا (38) حين راجع الأمر المعروف (39)) (40) (قالت عائشة: وخاصم العباس عليا في أشياء تركها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: شيء تركه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يحركه فلا أحركه , فلما استخلف عمر - رضي الله عنه - اختصما إليه) (41) (فأما صدقة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس فغلبه عليها علي , وأما خيبر وفدك فأمسكها عمر , وقال: هما صدقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه (42) وأمرهما إلى من ولي الأمر , فهما على ذلك إلى اليوم (43)) (44) (فلما استخلف عثمان - رضي الله عنه - اختصما إليه , فأسكت عثمان ونكس رأسه , قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: فخشيت أن يأخذه , فضربت بيدي بين كتفي العباس فقلت: يا أبت أقسمت عليك إلا سلمته لعلي , قال: فسلمه له) (45).


[٦١]عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري (1) قال: (بينما أنا جالس في أهلي حين تعالى النهار , إذا رسول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يأتيني , فقال: أجب أمير المؤمنين , فانطلقت معه حتى أدخل على عمر , فإذا هو جالس على رمال سرير (2) ليس بينه وبينه فراش , متكئ على وسادة من أدم (3) فسلمت عليه ثم جلست , فقال: يا مالك , إنه قدم علينا من قومك أهل أبيات , وقد أمرت فيهم برضخ (4) فاقبضه فاقسمه بينهم , فقلت: يا أمير المؤمنين , لو أمرت به غيري (5) قال: اقبضه أيها المرء , قال: فبينما أنا جالس عنده أتاه حاجبه يرفأ فقال: هل لك في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنهم - يستأذنون؟ , قال: نعم , فأذن لهم فدخلوا , فسلموا وجلسوا , ثم جلس يرفأ يسيرا , ثم قال: هل لك في علي وعباس؟ , قال: نعم , فأذن لهما فدخلا , فسلما وجلسا , فقال عباس - رضي الله عنه -: يا أمير المؤمنين , اقض بيني وبين هذا - وهما يختصمان فيما أفاء الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - من مال بني النضير - فقال الرهط (6) - عثمان وأصحابه -: يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر , فقال عمر: اتئدوا (7) أنشدكم (8) بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض , هل تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا نورث ما تركنا صدقة؟ " , فقال الرهط: " قد قال ذلك " , فأقبل عمر على علي وعباس , فقال: أنشدكما الله , أتعلمان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد قال ذلك؟ , فقالا: " قد قال ذلك " , فقال عمر: فإني أحدثكم عن هذا الأمر , إن الله قد خص رسوله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الفيء (9) بشيء لم يعطه أحدا غيره) (10) (مما لم يوجف (11) المسلمون عليه بخيل ولا ركاب) (12) (ثم قرأ: {وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير (13)} (14) قال: فكانت هذه خالصة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - (15) فوالله ما احتازها (16) دونكم , ولا استأثر (17) بها عليكم , قد أعطاكموها وبثها فيكم , حتى بقي منها هذا المال , مال بني النضير , فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال (18) ثم يأخذ ما بقي فيجعله) (19) (في السلاح والكراع (20) عدة في سبيل الله) (21) (فعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك حياته , أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك؟ , فقالوا: نعم , ثم قال لعلي وعباس: أنشدكما بالله هل تعلمان ذلك؟ , فقالا: نعم , قال عمر: ثم توفى الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - , فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: أنا ولي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (22) فقبضها أبو بكر فعمل فيها بما عمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , والله يعلم أنه فيها لصادق بار راشد تابع للحق , ثم توفى الله أبا بكر , فكنت أنا ولي أبي بكر , فقبضتها سنتين من إمارتي أعمل فيها بما عمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما عمل فيها أبو بكر , والله يعلم أني فيها لصادق بار راشد تابع للحق , ثم جئتماني تكلماني وكلمتكما واحدة وأمركما واحد , جئتني يا عباس تسألني نصيبك من ابن أخيك , وجاءني هذا - يريد عليا - يريد نصيب امرأته من أبيها , فقلت لكما: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا نورث , ما تركنا صدقة " , فلما بدا لي (23) أن أدفعه إليكما قلت: إن شئتما دفعتها إليكما , على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما عمل فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وبما عمل فيها أبو بكر , وبما عملت فيها منذ وليتها) (24) (وإلا فلا تكلماني) (25) (فقلتما: ادفعها إلينا , فبذلك دفعتها إليكما , فأنشدكم بالله هل دفعتها إليهما بذلك؟ , فقال الرهط: نعم , ثم أقبل على علي وعباس فقال: أنشدكما بالله , هل دفعتها إليكما بذلك؟ , فقالا: نعم , قال: أفتلتمسان (26) مني قضاء غير ذلك؟ , فوالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض , لا أقضي فيها قضاء غير ذلك , فإن عجزتما عنها فادفعاها إلي , فإني أكفيكماها) (27) (قال مالك بن أوس: فحدثت هذا الحديث عروة بن الزبير فقال: صدقت , أنا سمعت عائشة - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تقول: أرسل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عثمان - رضي الله عنه - إلى أبي بكر يسألنه ميراثهن مما أفاء الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - , فكنت أنا أردهن , فقلت لهن: ألا تتقين الله؟ , ألم تعلمن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: " لا نورث , ما تركنا صدقة , إنما يأكل آل محمد - صلى الله عليه وسلم - في هذا المال) (28) [وفي رواية: إنما هذا المال لآل محمد لنائبتهم ولضيفهم]، فإذا مت فهو إلى ولي الأمر من بعدي ") (29) (فانتهى أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ما أخبرتهن , قال: فكانت هذه الصدقة بيد علي , منعها علي عباسا فغلبه عليها , ثم كانت بيد حسن بن علي , ثم بيد حسين بن علي ثم بيد علي بن حسين , وحسن بن حسن , كلاهما كانا يتداولانها , ثم بيد زيد بن حسن , وهي صدقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حقا) (30).


[٦٢]عن يزيد بن هرمز (1) قال: (كتب نجدة بن عامر (2) الحروري (3) حين خرج في فتنة ابن الزبير) (4) (إلى ابن عباس - رضي الله عنهما - يسأله عن الخمس (5) لمن هو؟ , فكتب إليه ابن عباس: كتبت تسألني عن الخمس لمن هو , وإنا كنا نقول هو لنا (6) فأبى علينا قومنا ذاك (7) وكتبت تسألني عن ذوي القربى من هم (8) وإنا زعمنا أنا هم أهل البيت , لقربى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (9) (قسمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنا) (10) (فأبى ذلك علينا قومنا) (11) (وقد كان عمر - رضي الله عنه - عرض علينا شيئا رأيناه دون حقنا فأبينا أن نقبله - وكان الذي عرض عليهم أن يعين ناكحهم , ويقضي عن غارمهم (12) ويعطي فقيرهم , وأبى أن يزيدهم على ذلك (13) -) (14) (فأبينا إلا أن يسلمه لنا , وأبى ذلك) (15) (فرددناه عليه وأبينا أن نقبله) (16). (17)


[٦٣]عن زياد بن سعد السلمي - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يراجع بعد ثلاث " (1)


[٦٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يخيل على من رآه " (1)


[٦٥]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مشى , مشى أصحابه أمامه , وتركوا ظهره للملائكة (1) " (2)


[٦٦]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إنا أمة أمية , لا نكتب ولا نحسب (1)) (2) (الشهر هكذا وهكذا وهكذا - يعني: ثلاثين -ثم قال: وهكذا وهكذا وهكذا , وقبض إبهامه في الثالثة - يعني: تسعا وعشرين - " يقول: مرة يكون ثلاثين , ومرة تسعا وعشرين (3)) (4).


أسماؤه - صلى الله عليه وسلم -

[٦٧]عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (لي خمسة أسماء: أنا محمد وأحمد (1) وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر , وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي (2) وأنا العاقب (3)) (4) (الذي ليس بعده نبي) (5) "


[٦٨]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: " (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمي لنا نفسه أسماء فقال: أنا محمد , وأحمد , والمقفي (1) والحاشر , ونبي التوبة , ونبي الرحمة) (2) (ونبي الملاحم) (3) "


صفته - صلى الله عليه وسلم - في الكتب السابقة

[٦٩]عن عطاء بن يسار (1) قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - فقلت له: أخبرني عن صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في التوراة فقال: أجل , والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: يا أيها النبي , إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا (2) وحرزا للأميين (3) أنت عبدي ورسولي , سميتك المتوكل (4) ليس بفظ ولا غليظ (5) ولا صخاب في الأسواق (6) ولا يدفع بالسيئة السيئة , ولكن يعفو ويغفر , ولن يقبضه الله (7) حتى يقيم به الملة العوجاء (8) بأن يقولوا: لا إله إلا الله , ويفتح بها (9) أعينا عميا (10) وآذانا صما , وقلوبا غلفا. (11)


[٧٠]عن علي - رضي الله عنه - قال: " إذا حدثتم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا، فظنوا به الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه (1) " (2)


تفضيله - صلى الله عليه وسلم - على سائر الأنبياء

[٧١]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " ما خلق الله - عز وجل - ولا ذرأ من نفس أكرم عليه من محمد - صلى الله عليه وسلم -، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد إلا بحياته، فقال تبارك وتعالى: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} (1) " (2)


[٧٢]عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: (أقبل أعرابي حتى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قاعد فقال: أي شيء كان أول أمر نبوتك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أخذ الله مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم، ثم تلا: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم , وأخذنا منهم ميثاقا غليظا} (1)) (2) (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أولهم نوح، ثم الأول فالأول) (3) (وبشر بي المسيح بن مريم , ورأت أمي في منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام) (4) "


[٧٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا (1)) (2) (حتى بعثت من القرن الذي كنت فيه) (3) "


[٧٤]عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم) (1) (إلى أن ولدني أبي وأمي) (2) (فلم يصبني من سفاح الجاهلية شيء) (3) " (4)


[٧٥]عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " (فضلت على الأنبياء بست (1):) (2) (أعطيت جوامع الكلم (3) [وفي رواية: أعطيت مفاتيح الكلم] (4)) (5) (ونصرت على العدو بالرعب) (6) (مسيرة شهر) (7) (يقذفه الله في قلوب أعدائي (8)) (9) (وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي) (10) (وجعلت لي الأرض مسجدا (11) وطهورا (12)) (13) (فأينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت , وكان من قبلي يعظمون ذلك , إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم) (14) (وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة , وبعثت إلى الناس عامة) (15) (وختم بي النبيون) (16) (والخامسة هي ما هي , قيل لي: سل , فإن كل نبي قد سأل , فأخرت مسألتي إلى يوم القيامة) (17) (شفاعة لأمتي , وهي نائلة منكم إن شاء الله من لقي الله - عز وجل - لا يشرك به شيئا) (18) (وبينما أنا نائم البارحة) (19) (أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي " , قال أبو هريرة: فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنتم تنتثلونها (20)) (21). (22)

[٧٦]عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أعطيت أربعا لم يعطهن أحد من أنبياء الله , أعطيت مفاتيح الأرض , وسميت أحمد , وجعل التراب لي طهورا , وجعلت أمتي خير الأمم " (1)

[٧٧]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أعطيت فواتح الكلام (1) وجوامعه (2) وخواتمه (3) " (4)


[٧٨]عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا كان يوم القيامة , كنت إمام النبيين , وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم غير فخر (1) " (2)


[٧٩]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إني لأكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة) (1) (لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت، وإن من الأنبياء نبيا لم يصدقه من أمته إلا رجل واحد (2) وأنا أول الناس يشفع في الجنة , وأنا أول من يقرع باب الجنة) (3) (آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ , فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت، لا أفتح لأحد قبلك) (4) "


[٨٠]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: لما تزوج عمر - رضي الله عنه - أم كلثوم بنت علي - رضي الله عنه - قال: ألا تهنوني؟، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة غير سببي ونسبي (1) " (2)


[٨١]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كرجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله (1)) (2) (وترك منه موضع لبنة (3)) (4) (من زاوية من زواياه) (5) (فجعل الناس يطوفون بالبناء) (6) (ويعجبهم ويقولون: ما رأينا بنيانا أحسن من هذا إلا هذه اللبنة , هلا وضعت هذه اللبنة فيتم بنيانك (7)؟) (8) (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فكنت أنا تلك اللبنة) (9) (وأنا خاتم النبيين) (10) [وفي رواية: وأنا في النبيين موضع تلك اللبنة] (11) " (12)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (حم) 367 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. (2) أي: ملك في صورة رجل. (فتح - ح48) (3) (خ) 4499 (4) (م) 8 , (ت) 2610 (5) (س) 4991 (6) (م) 8 , (ت) 2610 (7) (س) 4991 (8) (م) 8 , (ت) 2610 (9) أي: الجماعة , يعني الجماعة الذين كانوا جلوسا عن جانبيه. عون المعبود - (ج 10 / ص 216) (10) (د) 4698 (11) (س) 4991 , (د) 4698 (12) (س) 4991 (13) (م) 8 , (س) 4990 (14) قوله: (قال: الإيمان أن تؤمن بالله إلخ) دل الجواب أنه علم أنه سأله عن متعلقاته لا عن معنى لفظه، وإلا لكان الجواب: الإيمان التصديق. (فتح الباري - ح48) (15) قوله: (وملائكته) الإيمان بالملائكة هو التصديق بوجودهم وأنهم كما وصفهم الله تعالى (عباد مكرمون) وقدم الملائكة على الكتب والرسل نظرا للترتيب الواقع؛ لأنه سبحانه وتعالى أرسل الملك بالكتاب إلى الرسول وليس فيه متمسك لمن فضل الملك على الرسول. (فتح - ح48) (16) قوله: (وبلقائه) كذا وقعت هنا بين الكتب والرسل، وكذا لمسلم من الطريقين، ولم تقع في بقية الروايات، وقد قيل إنها مكررة لأنها داخلة في الإيمان بالبعث، والحق أنها غير مكررة، فقيل المراد بالبعث القيام من القبور، والمراد باللقاء ما بعد ذلك، وقيل اللقاء يحصل بالانتقال من دار الدنيا، والبعث بعد ذلك , ويدل على هذا رواية مطر الوراق , فإن فيها " وبالموت وبالبعث بعد الموت "، وكذا في حديث أنس وابن عباس، وقيل: المراد باللقاء رؤية الله، ذكره الخطابي , وتعقبه النووي بأن أحدا لا يقطع لنفسه برؤية الله، فإنها مختصة بمن مات مؤمنا، والمرء لا يدري بم يختم له، فكيف يكون ذلك من شروط الإيمان؟ وأجيب بأن المراد الإيمان بأن ذلك حق في نفس الأمر، وهذا من الأدلة القوية لأهل السنة في إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة , إذ جعلت من قواعد الإيمان. (فتح - ح48) (17) (حم) 184 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين. (18) أما البعث الآخر , فقيل ذكر الآخر تأكيدا كقولهم أمس الذاهب، وقيل: لأن البعث وقع مرتين: الأولى: الإخراج من العدم إلى الوجود , أو من بطون الأمهات بعد النطفة والعلقة إلى الحياة الدنيا، والثانية: البعث من بطون القبور إلى محل الاستقرار , وأما اليوم الآخر فقيل له ذلك لأنه آخر أيام الدنيا أو آخر الأزمنة المحدودة، والمراد بالإيمان به التصديق بما يقع فيه من الحساب والميزان والجنة والنار. (فتح - ح48) (19) (حم) 184 (20) (خ) 50 , (م) (21) (م) 10 , (س) 4990 (22) (م) 8 , (ت) 2610 (23) (س) 4991 , (حم) 2926
  2. (1) أي: ممن هو موجود في زمني وبعدي إلى يوم القيامة , فكلهم يجب عليه الدخول في طاعته. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 279) (2) ذكر اليهودي والنصراني تنبيها على من سواهما , وذلك لأن اليهود والنصارى لهم كتاب , فإذا كان هذا شأنهم مع أن لهم كتابا , فغيرهم ممن لا كتاب له أولى. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 279) (3) وقال الألباني في الصحيحة ح157: والحديث صريح في أن من سمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وما أرسل به، بلغه ذلك على الوجه الذي أنزله الله عليه، ثم لم يؤمن به - صلى الله عليه وسلم - أن مصيره إلى النار، لا فرق في ذلك بين يهودي أو نصراني أو مجوسي أو لا ديني , واعتقادي أن كثيرا من الكفار لو أتيح لهم الاطلاع على الأصول والعقائد والعبادات التي جاء بها الإسلام لسارعوا إلى الدخول فيه أفواجا، كما وقع ذلك في أول الأمر، فليت أن بعض الدول الإسلامية ترسل إلى بلاد الغرب من يدعو إلى الإسلام، ممن هو على علم به على حقيقته , وعلى معرفة بما ألصق به من الخرافات والبدع والافتراءات ليحسن عرضه على المدعوين إليه، وذلك يستدعي أن يكون على علم بالكتاب والسنة الصحيحة، ومعرفة ببعض اللغات الأجنبية الرائجة، وهذا شيء عزيز يكاد يكون مفقودا، فالقضية تتطلب استعدادات هامة، فلعلهم يفعلون. أ. هـ (4) (م) 153
  3. (1) أولاد العلات: الإخوة من الأب وأمهاتهم شتى. (2) شتى: مختلفين متفرقين. (3) (حم) 9259 , (خ) 3258 , انظر الصحيحة: 2182 (4) (حم) 10994 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن , وانظر صحيح الجامع 1452 (5) (حم) 9259 , (خ) 3258 (6) (خ) 2109 , (م) 155 (7) (حم) 7958 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (8) (حم) 7957 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (9) المربوع: المتوسط القامة بين الطول والقصر. (10) (د) 4324 , (حم) 9259 (11) الممصرة: التي فيها صفرة خفيفة. (12) (حم) 9259 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح , وانظر روضة المحدثين: 1198 (13) الشعر السبط: المنبسط المسترسل. (14) (د) 4324 , (حم) 9259 (15) (م) 155 , (حم) 7665 (16) (حم) 9312 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (17) الجزية: عبارة عن المال الذي يعقد للكتابي عليه الذمة، وهي فعلة، من الجزاء، كأنها جزت عن قتله، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية وحمايتها لهم. (18) (خ) 2109 , (م) 155 (19) الخراج: معناه الغلة , لأن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أمر بمساحة أرض السواد وأرض الفيء ودفعها إلى الفلاحين الذين كانوا فيه على غلة يؤدونها كل سنة , ولذلك سمي خراجا , ثم قيل بعد ذلك للبلاد التي افتتحت صلحا ووظف ما صولحوا عليه على أراضيهم: خراجية , لأن تلك الوظيفة أشبهت الخراج الذي ألزم به الفلاحون , وهو الغلة. لسان العرب - (ج 2 / ص 249) (20) (حم) 7890 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (21) (حم) 9259 (22) أي: الأديان. (23) (د) 4324 , (حم) 9259 (24) (حم) 9259 (25) (حم) 9630 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح , (د) 4324 (26) قال الخطابي: أي يكره أهل الكتاب على الإسلام، فلا يقبل منهم الجزية , بل الإسلام أو القتل. عون المعبود - (ج 9 / ص 361) (27) (حم) 9110 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (28) (حم) 7890 (29) (فج الروحاء): بين مكة والمدينة , وكان طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر وإلى مكة عام الفتح وعام حجة الوداع. (النووي - ج 4 / ص 353) (30) الإهلال: رفع الصوت بالتلبية. (31) أي: يقرن بينهما. (32) (م) 1252 , (حم) 7270 (33) (حم) 10671 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (34) الصحيحة: 2733 من رواية أبي يعلى في مسنده (4/ 1552ح6584).
  4. (1) (يع) 4275 , 7231 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1128
  5. (1) (م) 166 , (جة) 2891 (2) (حب) 3755 , انظر الصحيحة: 2958 (3) الجؤار: رفع الصوت. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 298) (4) هو جبل على طريق الشام والمدينة قريب من الجحفة. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 298) (5) الجعدة: مكتنزة اللحم. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 298) (6) الخطام: كل ما وضع على أنف البعير ليقتاد به. (7) الخلب والخلب: هو الليف. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 298) (8) إن قيل: كيف يحجون ويلبون وهم أموات , وهم في الدار الآخرة , وليست دار عمل , فالجواب: أنه صلى الله عليه وسلم أري أحوالهم التي كانت في حياتهم , ومثلوا له في حال حياتهم كيف كانوا وكيف حجهم وتلبيتهم. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 298) (9) (م) 166 , (جة) 2891
  6. (1) القطوانية: عباءة بيضاء قصيرة الوبر. لسان العرب - (ج 15 / ص 189) (2) (يع) 5093 , انظر صحيح الجامع: 4468 , الصحيحة: 2023
  7. (1) (مسجد الخيف): مسجد مشهور بمنى , والخيف: ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل , ومسجد منى يسمى مسجد الخيف لأنه في سفح جبلها. النهاية في غريب الأثر - (ج 2 / ص 194) (2) الخطام: كل حبل يعلق في حلق البعير ثم يعقد على أنفه. لسان العرب - (ج 12 / ص 186) (3) (مسند الشاميين) 1600 , انظر الصحيحة: 2023 , ومناسك الحج والعمرة ص26
  8. (1) هذه الجملة منتزعة من قوله تعالى (من يطع الرسول فقد أطاع الله) أي: لأني لا آمر إلا بما أمر الله به، فمن فعل ما آمره به فإنما أطاع من أمرني أن آمره، ويحتمل أن يكون المعنى: لأن الله أمر بطاعتي , فمن أطاعني فقد أطاع أمر الله له بطاعتي، وفي المعصية كذلك , والطاعة: هي الإتيان بالمأمور به والانتهاء عن المنهي عنه، والعصيان بخلافه. فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 152) (2) (خ) 2797 , (م) 1835
  9. (1) الشراج: مسايل المياه , أحدها شرجة. عون المعبود - (ج 8 / ص 132) (2) (الحرة): أرض ذات حجارة سود. عون المعبود - (ج 8 / ص 132) (3) أي: أطلقه , وإنما قال له ذلك لأن الماء كان يمر بأرض الزبير قبل أرض الأنصاري , فيحبسه لإكمال سقي أرضه ثم يرسله إلى أرض جاره، فالتمس منه الأنصاري تعجيل ذلك فامتنع. فتح الباري لابن حجر - (ج 7 / ص 220) (4) أي: تغير من الغضب لانتهاك حرمة النبوة. عون المعبود - (ج 8 / ص 132) (5) (الجدر): هو الجدار، والمراد به أصل الحائط، وفي الفتح: أن المراد به هنا المسناة , وهي ما وضع بين شريات النخل كالجدار، وما أمر صلى الله عليه وسلم الزبير أولا إلا بالمسامحة وحسن الجوار بترك بعض حقه، فلما رأى الأنصاري يجهل موضع حقه أمره باستيفاء تمام حقه , وقد بوب الإمام البخاري على هذا الحديث باب: إذا أشار الإمام بالصلح فأبى حكم عليه بالحكم البين. عون المعبود - (ج 8 / ص 132) (6) [النساء/65] (7) (م) 2357 , (خ) 2231
  10. (1) (خ) 6851 , (حم) 8713
  11. (1) (خم) 2757 , (حم) 5115 , حسنه الألباني في الإرواء حديث: 1269 , وصحيح الجامع: 2831 , وصححه في كتاب جلباب المرأة المسلمة: 24 , وقال الحافظ في الفتح (ج 9 / ص 74): وفي الحديث إشارة إلى فضل الرمح , وإلى أن رزق النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل فيها لا في غيرها من المكاسب , ولهذا قال بعض العلماء إنها أفضل المكاسب , والمراد بالصغار: بذل الجزية.
  12. (1) مختصر العلو: ص61 (2) (ك) 319 , (قط) ج4ص245ح149 , , (هق) 20124 , وحسنه الألباني في المشكاة: 186، وصحيح الجامع: 2937 , 3232 , وكتاب منزلة السنة في الإسلام: ص18
  13. (1) [النساء/41] (2) (خ) 4306 , (م) 800 (3) أي: تفيضان بالدمع وتسيلان , قال الحافظ: والذي يظهر أنه بكى رحمة لأمته , لأنه علم أنه لا بد أن يشهد عليهم بعملهم، وعملهم قد لا يكون مستقيما , فقد يفضي إلى تعذيبهم. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 345) وفي الحديث استحباب استماع القراءة والإصغاء لها والبكاء عندها وتدبرها، واستحباب طلب القراءة من غيره ليستمع له، وهو أبلغ في التفهم والتدبر من قراءته بنفسه. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 154) (4) (خ) 4763 , (م) 800
  14. (1) (جة) 44 , (ت) 2676 (2) (جة) 42 , (د) 4607 (3) البليغة: المؤثرة التي يبالغ فيها بالإنذار والتخويف. (4) (جة) 44 , (ت) 2676 (5) الوجل: الخوف والخشية والفزع. (6) ذرفت العيون: سال منها الدمع. (7) أي: كأنك تودعنا بها لما رأى من مبالغته صلى الله عليه وسلم في الموعظة. عون المعبود - (ج 10 / ص 127) (8) (جة) 42 , (ت) 2676 (9) أي: توصي. عون المعبود - (ج 10 / ص 127) (10) (ت) 2676 , (جة) 42 (11) (ت) 2676 , (د) 4607 (12) البيضاء: الطريقة الواضحة النقية. (13) الزيغ: البعد عن الحق، والميل عن الاستقامة. (14) (جة) 43 , (حم) 17182 (15) العض: المراد به الالتزام وشدة التمسك. (16) النواجذ: هي أواخر الأسنان , وقيل: التي بعد الأنياب. (17) محدثة: أمر جديد لم يكن موجودا. (18) المراد بالبدعة ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه، وأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعا وإن كان بدعة لغة، فقوله صلى الله عليه وسلم " كل بدعة ضلالة " من جوامع الكلم لا يخرج عنه شيء، وهو أصل عظيم من أصول الدين , وأما ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع , فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية، فمن ذلك قول عمر رضي الله عنه في التراويح " نعمت البدعة هذه " , وروي عنه أنه قال " إن كانت هذه بدعة فنعمت البدعة " , ومن ذلك أذان الجمعة الأول , زاده عثمان لحاجة الناس إليه وأقره علي , واستمر عمل المسلمين عليه. عون المعبود - (ج 10 / ص 127) (19) (د) 4607 , (ت) 2676 (20) (ت) 2676 , (د) 4607 (21) يريد به طاعة من ولاه الإمام عليكم وإن كان عبدا حبشيا، ولم يرد بذلك أن يكون الإمام عبدا حبشيا , وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الأئمة من قريش " , وقد يضرب المثل في الشيء بما لا يكاد يصح في الوجود , كقوله صلى الله عليه وسلم: " من بنى لله مسجدا ولو مثل مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة " وقدر مفحص القطاة لا يكون مسجدا لشخص آدمي، ونظائر هذا الكلام كثير. عون المعبود - (ج 10 / ص 127) (22) (ك) 329 , (د) 4607 , (جة) 42 , انظر صحيح الجامع: 2549 (23) رواه العقيلي في " الضعفاء " (214) , انظر الصحيحة: 936 (24) الأنف: أي المأنوف , وهو الذي عقر الخشاش أنفه , فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به , وقيل: الأنف الذلول. (25) (جة) 43 , (حم) 17182 (26) العقيلي في " الضعفاء " (214)
  15. (1) (مي) 435 (2) (هب) 5201 , (حم) 18361 (3) (ثكلتك) أي فقدتك، وأصله الدعاء بالموت , ثم استعمل في التعجب. (4) (مي) 435 , (حم) 15903 (5) أي: أمتحيرون في دينكم حتى تأخذوا العلم من غير كتابكم ونبيكم , كما تهوكت اليهود والنصارى , أي كتحيرهم , حيث نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم واتبعوا أهواء أحبارهم ورهبانهم. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (ج 2 / ص 64) (6) أي: بالملة الحنيفية. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (ج 2 / ص 64) (7) أي: واضحة , صافية , خالصة , خالية عن الشرك والشبهة , وقيل: المراد أنها مصونة عن التبديل والتحريف , والإصر والإغلال , خالية عن التكاليف الشاقة. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (ج 2 / ص 64) (8) (حم) 15195 (9) (حم) 15903 , (هب) 5201 (10) (مي) 435 (11) أي: فكيف يجوز لكم أن تطلبوا فائدة من قومه مع وجودي؟. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (ج 2 / ص 64) (12) (حم) 15195 (13) (هب) 5201 , (حم) 15903 , 18361 (14) هذه الجملة ضعيفة السند عند (حم): 15195 , (ش) 26421 , لكن يشهد لها حديث (خ) 4215 عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية , ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم , وقولوا: آمنا بالله , وما أنزل إلينا , وما أنزل إليكم الآية " (15) حسنه الألباني في الإرواء: 1589، وصحيح الجامع: 5308 , الصحيحة: 3207 , والمشكاة: 177
  16. (1) أي: عاتيا. (2) (حمرنا): جمع حمار. عون المعبود - (ج 7 / ص 35) (3) أي: على سريره , أشار إلى منشأ جهله وعدم اطلاعه على السنن , فرده كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - بقلة نظره ودوام غفلته بتعهد الاتكاء والرقاد , وقال القاري: يعني الذي لزم البيت وقعد عن طلب العلم , فهذه الصفة للترفه والدعة , كما هو عادة المتكبر المتجبر القليل الاهتمام بأمر الدين. عون المعبود - (ج 7 / ص 35) (4) يعني أهل الذمة الذين قبلوا الجزية. عون المعبود - (ج 7 / ص 35) (5) أي: إلا أن يأذنوا لكم بالطوع والرغبة. عون المعبود - (ج 7 / ص 35) (6) أي: من الجزية. عون المعبود - (ج 7 / ص 35) (7) (د) 3050 , (طس) 7226 , انظر الصحيحة: 882
  17. (1) قال البيهقي: هذا الحديث يحتمل وجهين , أحدهما: أنه أوتي من الوحي الباطن غير المتلو مثل ما أوتي من الظاهر المتلو , والثاني: أن معناه أنه أوتي الكتاب وحيا يتلى، وأوتي مثله من البيان , أي: أذن له أن يبين ما في الكتاب فيعم ويخص , وأن يزيد عليه فيشرع ما ليس في الكتاب له ذكر , فيكون ذلك في وجوب الحكم ولزوم العمل به كالظاهر المتلو من القرآن. عون المعبود - (ج 10 / ص 124) (2) (حم) 17213 , (د) 4604 (3) (د) 4604 (4) (جة) 12 (5) (د) 4604 (6) (جة) 12 (7) (حب) 13 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (8) أي: الذي حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير القرآن. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 463) (9) أي: في القرآن , وقال الطيبي: في تكرير كلمة (ألا) توبيخ وتقريع , نشأ من غضب عظيم على من ترك السنة والعمل بالحديث استغناء بالكتاب , فكيف بمن رجح الرأي على الحديث؟. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 463) (10) (جة) 12 , (ت) 2664 (11) اللقطة بضم اللام وفتح القاف: ما يلتقط مما ضاع من شخص بسقوط أو غفلة , (معاهد) أي: كافر بينه وبين المسلمين عهد بأمان، وهذا تخصيص بالإضافة، ويثبت الحكم في لقطة المسلم بطريق الأولى. عون المعبود - (ج 10 / ص 124) (12) أي: يتركها لمن أخذها استغناء عنها. عون المعبود - (ج 10 / ص 124) (13) أي: يضيفوه. (14) أعقبهم: إذا أخذ منهم عقبى , وهو أن يأخذ منهم بدلا عما فاته. عون المعبود - (ج 10 / ص 124) (15) (قط) (ج 4ص287 ح59) , انظر صحيح الجامع: 2643 (16) أي: فله أن يأخذ منهم عوضا عما حرموه من القرى. عون المعبود - (ج 10 / ص 124) (17) (د) 4604 , (حم) 17213 (18) صحيح الجامع: 2643، والصحيحة: 2870
  18. (1) قال أبو حاتم: معنى (عندنا منه) يعني بأوامره ونواهيه وأخباره وأفعاله وإباحاته - صلى الله عليه وسلم -. (2) (طب) ح1647 , (حم) 21399 (3) (ش) 35473 , (هب) 10376 (4) صححه الألباني في الصحيحة: 1803، صحيح موارد الظمآن: 62، وأثبت الألباني صحته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في كتاب التوسل ص118، فقال: وقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (ما تركت شيئا يقربكم .. ، وكذلك ذكره بلفظ مقارب في كتاب تحريم آلات الطرب ص176 , فقال: ولو كان استعمال الملاهي المطربات أو استماعها من الدين ومما يقرب إلى حضرة رب العالمين لبينه - صلى الله عليه وسلم - وأوضحه كمال الإيضاح لأمته , وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: والذي نفسي بيده ما تركت شيئا يقربكم من الجنة ويباعدكم عن النار إلا أمرتكم به وما تركت شيئا يقربكم من النار ويباعدكم عن الجنة إلا نهيتكم عنه " , وقال في كتاب حجة النبي ص103 قال: وصلى الله على نبينا القائل: (ما تركت شيئا يقربكم إلى الله .. وقال في كتاب مناسك الحج والعمرة ص47 قال: وصلى الله على نبينا القائل: (ما تركت شيئا يقربكم .. أ. هـ
  19. (1) قياسا على الصوم والزكاة , فإن الأول عبادة بدنية , والثاني طاعة مالية , والحج مركب منهما. عون المعبود - (ج 4 / ص 124) (2) أي: لوجب الحج كل عام , وهذا بظاهره يقتضي أن أمر افتراض الحج كل عام كان مفوضا إليه , حتى لو قال نعم لحصل , وليس بمستبعد , إذ يجوز أن يأمر الله تعالى بالإطلاق , ويفوض أمر التقييد إلى الذي فوض إليه البيان , فهو إن أراد أن يبقيه على الإطلاق يبقيه عليه , وإن أراد أن يقيده بكل عام يقيده به , ثم فيه إشارة إلى كراهة السؤال في النصوص المطلقة والتفتيش عن قيودها , بل ينبغي العمل بإطلاقها حتى يظهر فيها قيد , وقد جاء القرآن موافقا لهذه الكراهة. شرح سنن النسائي - (ج 4 / ص 95) (3) (م) 1337 , (س) 2619 (4) (جة) 2885 , (س) 2620 , انظر صحيح الجامع: 5277 (5) (د) 1721 , (جة) 2886 (6) أي: اتركوني من السؤال عن القيود في المطلقات. شرح سنن النسائي - (ج 4 / ص 95) والمراد بهذا الأمر ترك السؤال عن شيء لم يقع خشية أن ينزل به وجوبه أو تحريمه، وعن كثرة السؤال لما فيه غالبا من التعنت، وخشية أن تقع الإجابة بأمر يستثقل، فقد يؤدي لترك الامتثال فتقع المخالفة , لأنه قد يفضي إلى مثل ما وقع لبني إسرائيل، إذ أمروا أن يذبحوا البقرة , فلو ذبحوا أي بقرة كانت لامتثلوا , ولكنهم شددوا فشدد عليهم، وبهذا تظهر مناسبة قوله " فإنما أهلك من كان قبلكم " إلى آخره. فتح الباري لابن حجر - (ج 20 / ص 339) (7) أي: من اليهود والنصارى. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 478) (8) يعني إذا أمرهم الأنبياء بعد السؤال أو قبله اختلفوا عليهم , فهلكوا واستحقوا الإهلاك. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 478) (9) (م) 1337 , (خ) 6858 (10) قوله صلى الله عليه وسلم: (فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم) هذا من قواعد الإسلام المهمة، ومن جوامع الكلم التي أعطيها صلى الله عليه وسلم، ويدخل فيه ما لا يحصى من الأحكام كالصلاة بأنواعها، فإذا عجز عن بعض أركانها أو بعض شروطها أتى بالباقي، وإذا عجز عن بعض أعضاء الوضوء أو الغسل غسل الممكن، وإذا وجد بعض ما يكفيه من الماء لطهارته أو لغسل النجاسة فعل الممكن، وأشباه هذا غير منحصرة، وهي مشهورة في كتب الفقه، والمقصود التنبيه على أصل ذلك، وهذا الحديث موافق لقول الله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} وأما قوله تعالى: {اتقوا الله حق تقاته} ففيها مذهبان أحدهما: أنها منسوخة بقوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} والثاني - وهو الصحيح أو الصواب وبه جزم المحققون - أنها ليست منسوخة، بل قوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} مفسرة لها ومبينة للمراد بها، قالوا: {وحق تقاته} هو امتثال أمره واجتناب نهيه، ولم يأمر سبحانه وتعالى إلا بالمستطاع، قال الله تعالى: {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} , وقال تعالى: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} والله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 4 / ص 499) فالأمر المطلق لا يقتضي دوام الفعل , وإنما يقتضي جنس المأمور به , وأنه طاعة مطلوبة ينبغي أن يأتي كل إنسان منه على قدر طاقته , وأما النهي فيقتضي دوام الترك , والله تعالى أعلم. شرح سنن النسائي - (ج 4 / ص 95) (11) (خ) 6858 , (م) 1337
  20. (1) أي: اعلموا أن بين أظهركم رسول الله , فعظموه ووقروه وتأدبوا معه وانقادوا لأمره , فإنه أعلم بمصالحكم وأشفق عليكم منكم , ورأيه فيكم أتم من رأيكم لأنفسكم. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 125) (2) أي: لو أطاعكم في جميع ما تختارونه لأدى ذلك إلى عنتكم وحرجكم، والعنت: هو التعب والجهد والإثم والهلاك. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 125) (3) [الحجرات/7] (4) أي: الصحابة - رضي الله عنهم -. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 125) (5) أي: كيف يكون حالكم لو يقتدي بكم ويأخذ بآرائكم ويترك كتاب الله وسنة رسوله. تحفة الأحوذي (ج8ص125) (6) (ت) 3269
  21. (1) أي: تمثيلا وتصويرا للمعنى المعقول في صورة الأمر المحسوس , ليكون أوقع تأثيرا في النفوس. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 180) (2) (خ) 6852 , (ت) 2860
  22. (1) (حم) 10976 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح , (م) 2284 (2) أي: أوقد. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 192) (3) (خ) 3244 (4) (م) 2284 , (خ) 6118 (5) (ت) 2874 (6) (حم) 8102 , (خ) 6118 (7) (م) 2285 , (حم) 14930 (8) (م) 2284 , (خ) 6118 (9) جمع حجزة , وهي معقد الإزار، ومن السراويل موضع التكة. فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 311) (10) (حم) 3704 , 4027 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (11) (م) 2284 , (حم) 8102 (12) (حم) 10976 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (13) (م) 2285 (14) أي: تدخلون فيها بشدة ومزاحمة , قيل: التقحم هو الدخول في الشيء من غير روية , ويعبر به عن الهلاك وإلقاء النفس في الهلاك , وقال النووي: مقصود الحديث أنه صلى الله عليه وسلم شبه تساقط الجاهلين والمخالفين بمعاصيهم وشهواتهم في نار الآخرة وحرصهم على الوقوع في ذلك مع منعه إياهم , وقبضه على مواضع المنع منهم بتساقط الفراش في نار الدنيا , لهواه وضعف تمييزه , فكلاهما حريص على هلاك نفسه , ساع في ذلك لجهله. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 192) (15) (م) 2284 , (ت) 2874
  23. (1) (الفرط) بفتح الفاء والراء والفارط: هو الذي يتقدم الوارد ليصلح لهم الحياض والدلاء ونحوها من أمور الاستقاء فمعنى (فرطكم على الحوض) سابقكم إليه كالمهيئ له. (النووي - ج 7 / ص 495) (2) (طب) 12805 , انظر الصحيحة: 3087 , صحيح الترغيب والترهيب: 2344
  24. (1) الأصل فيه أن رجلا لقي جيشا فسلبوه وأسروه , فانفلت إلى قومه فقال: إني رأيت الجيش فسلبوني، فرأوه عريانا فتحققوا صدقه، لأنهم كانوا يعرفونه ولا يتهمونه في النصيحة ولا جرت عادته بالتعري، فقطعوا بصدقه لهذه القرائن، فضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - لنفسه ولما جاء به مثلا بذلك لما أبداه من الخوارق والمعجزات الدالة على القطع بصدقه تقريبا لأفهام المخاطبين بما يألفونه ويعرفونه. فتح الباري (ج 18 / ص 310) (2) أي: اطلبوا النجاء بأن تسرعوا الهرب. فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 310) (3) (خ) 6117 , (م) 2283 (4) أي: ساروا أول الليل , أو ساروا الليل كله , على الاختلاف في مدلول هذه اللفظة. فتح الباري (5) أي: أتاهم صباحا، هذا أصله , ثم كثر استعماله حتى استعمل فيمن طرق بغتة في أي وقت كان. فتح الباري (6) (خ) 6854 , (م) 2283
  25. (1) أي: مسافرين. (2) المفازة: البرية القفر، سميت مفازة تفاؤلا. (3) الحلة: ثوبان من جنس واحد. (4) الحبرة: ثوب يماني من قطن أو كتان مخطط. (5) الرياض: جمع الروضة وهي البستان. (6) أي: كثيرة العشب. (7) الحياض: جمع حوض، وهو مجتمع الماء كالبئر. (8) الرواء: من الري والارتواء. (9) صححه أحمد شاكر في (حم) 2402 , وقال الحاكم: 8200: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه , ووافقه الذهبي في التلخيص فقال: على شرط البخاري ومسلم.
  26. (1) (م) 1974 (2) في الحديث دليل على وجوب الأكل باليمين، فلا يدعو صلى الله عليه وسلم إلا على من ترك الواجب، وأما كون الدعاء لتكبره فهو محتمل أيضا، ولا ينافي أن الدعاء عليه للأمرين معا. سبل السلام - (ج 5 / ص 102) (3) (حم) 16546
  27. (1) (خ) 1847 (2) (خ) 4028 , (م) 1114 (3) (حم) 2392 , (خ) 1842 (4) (خ) 4027 , (م) 1113 (5) (حم) 3460 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (6) أي: صعب عليه أمره. (7) (م) 1114 , (ت) 710 (8) (حم) 11441 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (9) (م) 1120 (10) (خز) 1966 , وقال الأعظمي: إسناده صحيح , (م) 1114 , (حم) 11441 (11) (خ) 4029 , (م) 1114 (12) (م) 1114 (13) (حم) 3460 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح , (م) 1114 , (خ) 4028 (14) (حم) 2363 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (15) (م) 1114 , (ت) 710 (16) استدل به على أن للمرء أن يفطر ولو نوى الصيام من الليل وأصبح صائما , فله أن يفطر في أثناء النهار , وهو قول الجمهور، وهذا كله فيما لو نوى الصوم في السفر، فأما لو نوى الصوم وهو مقيم ثم سافر في أثناء النهار , فهل له أن يفطر في ذلك النهار؟ , منعه الجمهور، وقال أحمد وإسحاق بالجواز، واختاره المزني محتجا بهذا الحديث، ظنا منه أنه صلى الله عليه وسلم أفطر في اليوم الذي خرج فيه من المدينة، وليس كذلك , فإن بين المدينة والكديد عدة أيام، وأبلغ من ذلك ما رواه ابن أبي شيبة والبيهقي عن أنس أنه كان إذا أراد السفر يفطر في الحضر قبل أن يركب , ثم لا فرق عند المجيزين في الفطر بكل مفطر، وفرق أحمد في المشهور عنه بين الفطر بالجماع وغيره فمنعه في الجماع، قال فلو جامع فعليه الكفارة , إلا إن أفطر بغير الجماع قبل الجماع. فتح الباري لابن حجر - (ج 6 / ص 199) (17) (خ) 4026
  28. (1) (حب) 354 , (هق) 5199 (2) (حم) 5873 , (حب) 2742 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (3) صحيح الجامع: 1885 , وصححه الألباني في الإرواء: 564
  29. (1) (يع) 7353 (2) القرظ: ورق شجر السلم , يدبغ به. (3) أي: يفعل بكم شرا يحوجكم أن تفعلوا به مثله. (4) (يع) 7353 (5) (حب) 6564 , انظر صحيح موارد الظمآن: 1429
  30. (1) تابعي جليل. (2) (مي) 588 , (الإبانة الكبرى لابن بطة) 92 , وصححه الألباني في كتاب الإيمان لابن تيمية ص37 , فقال: رواه الدارمي بسند صحيح عن حسان بن عطية فهو مرسل.
  31. (1) (مي) 589
  32. (1) (مي) 587
  33. (1) في إطلاق أخواله مجاز؛ لأن الأنصار أقاربه من جهة الأمومة، لأن أم جده عبد المطلب بن هاشم منهم، وهي سلمى بنت عمرو أحد بني عدي بن النجار. فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 64) (2) أي: إلى جهة بيت المقدس. فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 64) (3) (خ) 2340 , (م) 525 (4) اختلف في صلاته إلى بيت المقدس وهو بمكة، فظاهره أنه كان يصلي بمكة إلى بيت المقدس محضا، فكان يجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس , فكان يصلي بين الركنين اليمانيين. فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 64) (5) [البقرة/144] (6) (خ) 390 , (ت) 340 (7) (خ) 2340 , (م) 525 (8) (خ) 390 , (ت) 340 (9) (خ) 2340 , (ت) 340 (10) (خ) 390 , (ت) 340 (11) (خ) 2340 , (ت) 340 (12) (خ) 390 , (ت) 340 (13) (خ) 6825 , (ت) 340 (14) (خ) 390
  34. (1) (م) 1587 (2) (جة) 18 (3) أعطيات: جمع أعطية، وهي جمع عطاء، وهو اسم لما يعطى. (4) (م) 1587 (5) الكسر: القطع , والمراد أنهم يتبايعونها عددا. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 1 / ص 18) (6) (جة) 18 (7) (س) 4563 (8) (جة) 18 (9) التبر: الذهب الخالص والفضة قبل أن يضربا دنانير ودراهم، فإذا ضربا كانا عينا. عون المعبود (ج 7 / ص 330) (10) (س) 4563 , (ت) 1240 (11) أي: لا انتظار ولا تأخير من أحد الطرفين في هذا , أي: فيما ذكر من الذهب والفضة. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 1 / ص 18) (12) (جة) 18 (13) البر: القمح. (14) هذا دليل ظاهر في أن البر والشعير صنفان، وهو مذهب الشافعي وأبي حنيفة والثوري وفقهاء المحدثين وآخرين، وقال مالك والليث والأوزاعي ومعظم علماء المدينة والشام من المتقدمين: إنها صنف واحد، واتفقوا على أن الدخن صنف، والذرة صنف والأرز صنف , إلا الليث بن سعد وابن وهب فقالا: هذه الثلاثة صنف واحد. شرح النووي على مسلم - (ج 5 / ص 448) (15) (م) 1587 , (ت) 1240 (16) المدي مكيال معروف ببلاد الشام وبلاد مصر , به يتعاملون , وأحسبه خمسة عشر مكوكا , والمكوك صاع ونصف، والمعنى مكيال بمكيال. عون المعبود - (ج 7 / ص 330) (17) أي: حالا مقبوضا في المجلس قبل افتراق أحدهما عن الآخر. عون المعبود - (ج 7 / ص 330) (18) (جة) 18 , (م) 1587 , (ت) 1240 (19) أي: أعطى الزيادة. عون المعبود - (ج 7 / ص 330) (20) أي: طلب الزيادة. عون المعبود - (ج 7 / ص 330) (21) أي: أوقع نفسه في الربا المحرم. عون المعبود - (ج 7 / ص 330) (22) قال الخطابي: في الحديث بيان أن التقابض شرط في صحة البيع في كل ما يجري فيه الربا من ذهب وفضة وغيرهما من المطعوم وإن اختلف الجنسان، ألا تراه يقول " فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد , وأما نسيئة فلا "، فنص عليه كما ترى , وجوز أهل العراق بيع البر بالشعير من غير تقابض , وصاروا إلى أن القبض إنما يجب في الصرف دون ما سواه , وقد اجتمعت بينهما النسيئة , فلا معنى للتفريق بينهما، وجملته أن الجنس الواحد مما فيه الربا لا يجوز فيه التفاضل نسئا ولا نقدا , وأن الجنسين لا يجوز فيهما التفاضل نسئا , ويجوز نقدا. عون المعبود - (ج 7 / ص 330) (23) هذا دليل على أن البيع المذكور باطل. شرح النووي على مسلم - (ج 5 / ص 447) (24) (م) 1587 , (س) 4562 (25) أي: النسيئة , يريد لا أرى الربا فيها إلا النسيئة. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 1 / ص 18) (26) أي: حكومة ولاية. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 1 / ص 18) (27) أي: رجع .. (28) أي: اعتقدوا فيه. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 1 / ص 18) (29) (جة) 18 , (ط) 1147 (30) صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 1346
  35. (1) (م) 442 , (خ) 827 (2) الدغل: هو الفساد والخداع والريبة , قال الحافظ: وأصله الشجر الملتف , ثم استعمل في المخادعة , لكون المخادع يلف في نفسه أمرا ويظهر غيره، وكأنه قال ذلك لما رأى من فساد بعض النساء في ذلك الوقت , وحملته على ذلك الغيرة. عون المعبود - (ج 2 / ص 91) (3) (م) 442 (4) (جة) 16 (5) (حم) 6252 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (6) (حم) 5021 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (7) (م) 442 , (د) 568 (8) إنما أنكر عليه ابن عمر لتصريحه بمخالفة الحديث , وأخذ من إنكار عبد الله على ولده تأديب المعترض على السنن برأيه , وعلى العالم بهواه، وتأديب الرجل ولده وإن كان كبيرا إذا تكلم بما لا ينبغي له، وجواز التأديب بالهجران، لرواية أحمد: " فما كلمه عبد الله حتى مات " , وهذا إن كان محفوظا يحتمل أن يكون أحدهما مات عقب هذه القصة بيسير , قاله الحافظ في الفتح. عون المعبود (ج 2 / ص 91) (9) (حم) 4933 , وصححه الألباني غاية المرام: 411، والثمر المستطاب ج1 ص729، وإصلاح الساجد ص225 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  36. (1) هو بشير بن كعب بن أبي، الحميري العدوي، الطبقة: 2: من كبار التابعين , روى له: خ د ت س جة , رتبته عند ابن حجر: ثقة , رتبته عند الذهبي: ثقة. (2) (خ) 5766 , (م) 37 (3) معنى كلام بشير أن من الحياء ما يحمل صاحبه على الوقار , بأن يوقر غيره ويتوقر هو في نفسه، ومنه ما يحمله على أن يسكن عن كثير مما يتحرك الناس فيه من الأمور التي لا تليق بذي المروءة. عون المعبود - (ج 10 / ص 318) (4) هذه الزيادة التي من أجلها غضب عمران، وإلا فليس في ذكر السكينة والوقار ما ينافي كونه خيرا، لكنه غضب من قوله " ومنه ضعف "؛ لأن التبعيض يفهم أن منه ما يضاد ذلك، وهو قد روى " أنه كله خير ". فتح الباري لابن حجر - (ج 17 / ص 299) فأشكل حمله على العموم لأنه قد يصد صاحبه عن مواجهة من يرتكب المنكرات , ويحمله على الإخلال ببعض الحقوق , والجواب: أن المراد بالحياء في هذه الأحاديث ما يكون شرعيا، والحياء الذي ينشأ عنه الإخلال بالحقوق ليس حياء شرعيا , بل هو عجز ومهانة , وإنما يطلق عليه حياء لمشابهته للحياء الشرعي , وهو خلق يبعث على ترك القبيح. عون المعبود - (ج 10 / ص 318) (5) (م) 37 , (خ) 5766 (6) (د) 4796 , (م) 37 (7) (م) 37 , (خ) 5766
  37. (1) (ط) 922 , (هق) 9778 (2) (ط) 923 , (هق) 9778 (3) (ط) 922 , (هق) 9778 (4) حجة الوداع لابن حزم: 169 , (خ) 1167 , (م) 1189 (5) شرح معاني الآثار: 3744 , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 1047
  38. (1) (ت) 824 (2) (حم) 6392 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (3) قوله (قد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي: المتعة اللغوية , وهي الجمع بين الحج والعمرة، وحكم القران والمتعة واحد، والحاصل أن القران وقع منه صلى الله عليه وسلم , والتمتع من بعض أصحابه. تحفة الأحوذي - (ج 2 / ص 370) (4) (ت) 824 , (حم) 6392
  39. (1) هو: أبو غطفان بن طريف المري , حجازي , قيل: اسمه سعد , وثقه ابن حجر والذهبي والنسائي. (2) (هق) 16066 , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 2271
  40. (1) هو: وبرة بن عبد الرحمن المسلي، أبو خزيمة، الكوفي , الطبقة: 4 طبقة تلى الوسطى من التابعين , الوفاة: 116 , روى له: (البخاري - مسلم - أبو داود - النسائي) رتبته عند ابن حجر: ثقة , وعند الذهبي: ثقة. (2) أي: يقول الطواف يوجب التحليل , فمن أراد البقاء على إحرامه فعليه أن لا يطوف , والحاصل أنه كان يرى الفسخ الذي أمر به - صلى الله عليه وسلم - الصحابة. شرح سنن النسائي - (ج 4 / ص 282) (3) معنى قولهم: (فتنته الدنيا) لأنه تولى البصرة، والولايات محل الخطر والفتنة، وأما ابن عمر فلم يتول شيئا. شرح النووي على مسلم - (ج 4 / ص 336) (4) قد جاء منه أنه تمتع بالعمرة , وهذا الجواب يقتضي أنه أراد بالتمتع القران , فليتأمل , والله تعالى أعلم. شرح سنن النسائي - (ج 4 / ص 282) (5) هذا الذي قاله ابن عمر هو إثبات طواف القدوم للحاج، وهو مشروع قبل الوقوف بعرفات، وبهذا الذي قاله ابن عمر قال العلماء كافة سوى ابن عباس، وكلهم يقولون: إنه سنة ليس بواجب , إلا بعض أصحابنا ومن وافقه فيقولون: واجب يجبر تركه بالدم , والمشهور أنه سنة ليس بواجب , ولا دم في تركه، فإن وقف بعرفات قبل طواف القدوم فات، فإن طاف بعد ذلك بنية طواف القدوم لم يقع عن طواف القدوم، بل يقع عن طواف الإفاضة إن لم يكن طاف للإفاضة، فإن كان طاف للإفاضة وقع الثاني تطوعا لا عن القدوم , ولطواف القدوم أسماء: طواف القدوم , والقادم , والورود , والوارد , والتحية، وليس في العمرة طواف قدوم، بل الطواف الذي يفعله فيها ركنا لها، حتى لو نوى به طواف القدوم وقع ركنا، ولغت نيته، كما لو كان عليه حجة واجبة فنوى حجة تطوع فإنها تقع واجبة , والله أعلم , وأما قوله: (إن كنت صادقا) فمعناه إن كنت صادقا في إسلامك واتباعك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعدل عن فعله وطريقته إلى قول ابن عباس وغيره , والله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 4 / ص 335) (6) (م) 1233 , (س) 2930 , 2960 , و (حم) 5194
  41. (1) الخذف: الرمي والقذف بصغار الحصى. (2) أي: لا يسبب الأذى للعدو. (3) (خ) 5479 , (م) 1954 (4) (م) 1954 , وفي الحديث هجران أهل البدع والفسوق , ومنابذي السنة مع العلم , وأنه يجوز هجرانه دائما، والنهي عن الهجران فوق ثلاثة أيام إنما هو فيمن هجر لحظ نفسه ومعايش الدنيا، وأما أهل البدع ونحوهم فهجرانهم دائما، وهذا الحديث مما يؤيده مع نظائر له , كحديث كعب بن مالك وغيره. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 444)
  42. (1) (الحميم): الماء الحار , أي: ينبغي على مقتضى هذا الحديث أن الإنسان إذا توضأ بالماء الحار أن يتوضأ ثانية بالماء البارد. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 1 / ص 430) (2) أي: اعمل به واسكت عن ضرب المثل له. تحفة الأحوذي - (ج 1 / ص 90) (3) (جة) 485 , (ت) 79
  43. (1) هو عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي ; مولى نافع بن عبد الحارث (سكن الكوفة واستعمل عليها) , الطبقة: 1: صحابى , روى له: خ م د ت س جة (2) أي: تقلبت، وكأن عمارا استعمل القياس في هذه المسألة؛ لأنه لما رأى أن التيمم إذا وقع بدل الوضوء وقع على هيئة الوضوء , رأى أن التيمم عن الغسل يقع على هيئة الغسل , ويستفاد من هذا الحديث وقوع اجتهاد الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن المجتهد لا لوم عليه إذا بذل وسعه وإن لم يصب الحق، وأنه إذا عمل بالاجتهاد لا تجب عليه الإعادة. فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 30) (3) (م) 368 , (خ) 331 (4) (س) 312 (5) استدل بالنفخ على استحباب تخفيف التراب كما تقدم، وعلى سقوط استحباب التكرار في التيمم؛ لأن التكرار يستلزم عدم التخفيف. فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 30) (6) فيه دليل على أن الواجب في التيمم هي الصفة المشروحة في هذا الحديث، والزيادة على ذلك لو ثبتت بالأمر دلت على النسخ ولزم قبولها، لكن إنما وردت بالفعل فتحمل على الأكمل، وهذا هو الأظهر من حيث الدليل. فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 30) (7) (خ) 331 , (م) 368 (8) أي: قال عمر لعمار: اتق الله تعالى فيما ترويه وتثبت , فلعلك نسيت أو اشتبه عليك الأمر. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 85) (9) أي: إن رأيت المصلحة في إمساكي عن التحديث به راجحة على مصلحة تحديثي به أمسكت، فإن طاعتك واجبة علي في غير المعصية، وأصل تبليغ هذه السنة وأداء العلم قد حصل. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 85) (10) (م) 368 (11) أي: لا تمسك تحديثك به , ولا يلزم من عدم تذكري أن لا يكون حقا في نفس الأمر، فليس لي أن أمنعك من التحديث به. عون المعبود - (ج 1 / ص 370) (12) (د) 322 , (م) 368 (13) أي: نكل إليك ونرد إليك ما قلت. عون المعبود - (ج 1 / ص 370) (14) أي: من أمر التيمم. عون المعبود - (ج 1 / ص 370) (15) أي: ما وليته نفسك ورضيت لها به , كأنه ما قطع بخطئه , وإنما لم يذكره , فجوز عليه الوهم , وعلى نفسه النسيان , وهذا الحديث يفيد أن الاستيعاب إلى الذراع غير مشروط في التيمم. شرح سنن النسائي - (ج 1 / ص 236) (16) (س) 318 , (م) 368
  44. (1) هو: أوس بن عبد الله الربعي، أبو الجوزاء البصري , الطبقة: 3: من الوسطى من التابعين , الوفاة: 83 هـ , روى له: خ م د ت س جة , رتبته عند ابن حجر: ثقة يرسل كثيرا , رتبته عند الذهبي: ثقة.
  45. (1) الصرف: دفع ذهب وأخذ فضة , وعكسه , قاله الحافظ: والأولى في تعريف الصرف أن يقال: هو بيع النقود والأثمان بجنسها , واعلم أن ابن عباس كان يعتقد أولا أنه لا ربا فيما كان يدا بيد , وأنه يجوز بيع درهم بدرهمين , ودينار بدينارين , وصاع تمر بصاعي تمر , وكذا الحنطة وسائر الربويات , وكان معتمده حديث أسامة بن زيد: " إنما الربا في النسيئة " ثم رجع عن ذلك وقال بتحريم بيع الجنس بعضه ببعض حين بلغه حديث أبي سعيد. عون المعبود - (ج 5 / ص 81) (2) (حم) 11497, وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (3) (حم) 11465, وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (4) (جة) 2258 (5) (حم) 11497 (6) (جة) 2258 (7) (حم) 11465 (8) (جة) 2258 (9) (حم) 11497 (10) صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 1337
  46. (1) (مي) 432 , وقال حسين سليم أسد: إسناده صحيح.
  47. (1) (طب) 7871 , (ك) 4166 , انظر المشكاة: 5737، وهداية الرواة: 5669 (2) (حب) 361 , انظر صحيح موارد الظمآن: 81، 1745 (3) (حم) 21586 , (طب) 7871 , انظر الصحيحة: 2668 (4) (حب) 361 , (حم) 21586 (5) (طب) 7545 , (حب) 6190 , انظر الصحيحة: 3289
  48. (1) تفسير ابن أبي حاتم: 8647 , انظر صحيح الجامع: 2585 , وله شاهد من حديث الشفاعة: (خ م ت) " قال: فيأتون نوحا، فيقولون: يا نوح , أنت أول الرسل إلى أهل الأرض , وسماك الله {عبدا شكورا} " , وانظر حديث رقم: 1466 في صحيح الجامع
  49. (1) الكباث: هو ثمر الأراك , ويقال ذلك للنضيج منه. (فتح) - (ج 10 / ص 201) (2) (خ) 3225 (3) إنما قال له الصحابة " أكنت ترعى الغنم " لأن في قوله لهم عليكم بالأسود منه دلالة على تمييزه بين أنواعه، والذي يميز بين أنواع ثمر الأراك غالبا من يلازم رعي الغنم على ما ألفوه. (فتح) - (ج 10 / ص 201) (4) الحكمة في رعاية الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم لها ليأخذوا أنفسهم بالتواضع، وتصفى قلوبهم بالخلوة، ويترقوا من سياستها بالنصيحة إلى سياسة أممهم بالهداية والشفقة. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 113) (5) (م) 2050 , (خ) 3225
  50. (1) (خ) 2143 (2) القيراط: جزء من الدينار أو الدرهم. (3) (جة) 2149
  51. (1) مختلف في صحبته. (2) (خد) 577 , انظر الصحيحة: 3167
  52. (1) (خ) 3377 , و (خز) 48 , انظر الصحيحة: 696
  53. (1) (ك) 3613 , (طب) 12302 , وصححه الألباني في ظلال الجنة: 463، ويشهد له قوله تعالى: {فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى، قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} [الصافات/102]
  54. (1) أي: الصيحة , والمراد بها الصوت الهائل الذي يموت الإنسان من هوله وهي النفخة الأولى. (2) أي: النفخة الثانية. (3) أي: قد بليت , وقال الشيخ الألباني في الصحيحة 1527: (فائدة): قوله: (أرمت) , قال الحربي: كذا يقول المحدثون ولا أعرف وجهه , والصواب: أرممت , أي: صرت رميما , كما قال تعالى: {وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم}. [يس/78] (4) (د) 1047 , (س) 1374
  55. (1) (فر) (1/ 1 / 31) , (تخ) (3/ 2 / 416) , وفي " زوائد البزار " (306) , انظر صحيح الجامع: 1207 والصحيحة: 1530
  56. (1) (د) 2041 , (حم) 10827
  57. (1) أخرجه البزار في " مسنده " (256) , و (يع) 3425 , و (كر) (4/ 285 / 2) , وابن عدي في " الكامل " (ق 90/ 2) , انظر صحيح الجامع: 2790 , الصحيحة: 621 , وقال الألباني عقب الحديث في الصحيحة: واعلم أن الحياة التي أثبتها هذا الحديث للأنبياء عليهم الصلاة والسلام إنما هي حياة برزخية ليست من حياة الدنيا في شيء , ولذلك وجب الإيمان بها دون ضرب الأمثال لها؛ ومحاولة تكييفها وتشبيهها بما هو المعروف عندنا في حياة الدنيا , وقد ادعى بعضهم أن حياته - صلى الله عليه وسلم - في قبره حياة حقيقية! , قال: يأكل ويشرب ويجامع نساءه. (انظر مراقي الفلاح). وإنما هي حياة برزخية لا يعلم حقيقتها إلا الله سبحانه وتعالى. أ. هـ
  58. (1) الكثيب: ما ارتفع من الرمل , كالتل الصغير. شرح سنن النسائي - (ج 3 / ص 81) (2) (م) 2375 , (س) 1631 , انظر صحيح الجامع: 5865، الصحيحة: 2627
  59. (1) أي: أخذه زيادة عن السهم. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 225) (2) (ت) 1561 , (جة) 2808 (3) الفل: الثلم في السيف. لسان العرب - (ج 11 / ص 530) (4) الدرع: الزردية , وهي قميص من حلقات من الحديد متشابكة يلبس وقاية من السلاح. (5) فيه حذف تقديره وصنع الله خير، قال السهيلي: معناه رأيت بقرا تنحر، والله عنده خير , وقال السهيلي: البقر في التعبير بمعنى رجال متسلحين يتناطحون , قلت: وفيه نظر، فقد رأى الملك بمصر البقر , وأولها يوسف عليه السلام بالسنين , وقد وقع في حديث ابن عباس ومرسل عروة " تأولت البقر التي رأيت بقرا يكون فينا، قال: فكان ذلك من أصيب من المسلمين " , والبقر وهو شق البطن، وهذا أحد وجوه التعبير , أن يشتق من الاسم معنى مناسب، ويمكن أن يكون ذلك لوجه آخر من وجوه التأويل وهو التصحيف , فإن لفظ بقر مثل لفظ نفر بالنون والفاء خطا , وعند أحمد والنسائي وابن سعد من حديث جابر بسند صحيح في هذا الحديث " ورأيت بقرا منحرة - وقال فيه - فأولت أن الدرع المدينة , والبقر نفر " هكذا فيه بنون وفاء، وهو يؤيد الاحتمال المذكور فالله أعلم. فتح الباري لابن حجر - (ج 11 / ص 415) (6) (حم) 2445 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (7) هي الآلة من السلاح , من درع وبيضة وغيرهما. (8) (حم) 14829 , انظر الصحيحة: 1100 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد على شرط مسلم. (9) (حم) 2445
  60. (1) (حم) 77 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (2) (ت) 1608 , (م) 1759 (3) أي: من أموال بني النضير كالنخل , وكانت قريبة من المدينة. عون المعبود - (ج 6 / ص 449) (4) فدك: بلد بينها وبين المدينة ثلاث مراحل، وكان من شأنها ما ذكر أصحاب المغازي قاطبة أن أهل فدك كانوا من يهود، فلما فتحت خيبر أرسل أهل فدك يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم الأمان , على أن يتركوا البلد ويرحلوا، وروى أبو داود من طريق ابن إسحاق عن الزهري وغيره قالوا: " بقيت بقية من خيبر تحصنوا، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم ويسيرهم ففعل، فسمع بذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك، وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ". فتح الباري لابن حجر - (ج 9 / ص 345) (5) (خ) 3998 , (م) 1759 (6) (ت) 1608 (7) (حم) 9973 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح , (خ) 3508 (8) قيل: هو القائم على هذه الصدقات، والناظر فيها، وقيل: كل عامل للمسلمين من خليفة وغيره؛ لأنه عامل النبي صلى الله عليه وسلم ونائب عنه في أمته , قال القاضي عياض - رضي الله عنه - في تفسير صدقات النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة في هذه الأحاديث قال: صارت إليه بثلاثة حقوق: أحدها: ما وهب له صلى الله عليه وسلم وذلك وصية مخيريق اليهودي له عند إسلامه يوم أحد، وكانت سبع حوائط في بني النضير، وما أعطاه الأنصار من أرضهم وهو ما لا يبلغه الماء، وكان هذا ملكا له صلى الله عليه وسلم , الثاني: حقه من الفيء من أرض بني النضير حين أجلاهم كانت له خاصة، لأنها لم يوجف عليها المسلمون بخيل ولا ركاب، وأما منقولات بني النضير فحملوا منها ما حملته الإبل غير السلاح كما صالحهم، ثم قسم صلى الله عليه وسلم الباقي بين المسلمين، وكانت الأرض لنفسه، ويخرجها في نوائب المسلمين، وكذلك نصف أرض فدك، صالح أهلها بعد فتح خيبر على نصف أرضها، وكان خالصا له، وكذلك ثلث أرض وادي القرى، أخذه في الصلح حين صالح أهلها اليهود. وكذلك حصنان من حصون خيبر، وهما الوطيخ والسلالم، أخذهما صلحا , الثالث: سهمه من خمس خيبر، وما افتتح فيها عنوة فكانت هذه كلها ملكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة لا حق فيها لأحد غيره، لكن صلى الله عليه وسلم كان لا يستأثر بها بل ينفقها على أهله والمسلمين، وللمصالح العامة، وكل هذه صدقات محرمات التملك بعده. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 211) (9) (خ) 2624 , (حم) 9982 (10) (خ) 3508 , (م) 1759 (11) أي: مأكلة، والمراد الفيء ونحوه. عون المعبود - (ج 6 / ص 452) (12) أي: بالخلافة , أي يعمل فيها ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعمل , لا أنها تكون له ملكا .. عون المعبود - (ج 6 / ص 452) (13) (حم) 14 , (د) 2973 (14) (خ) 3998 , (م) 1759 (15) (ت) 1608 (16) الزيغ: البعد عن الحق، والميل عن الاستقامة. (17) (خ) 2926 , (م) 1759 (18) (خ) 3998 , (م) 1759 (19) (حم) 14 (20) (خ) 2926 (21) قال الألباني في الإرواء: ج5 ص77 ح1241: قال الحافظ ابن كثير في " تاريخه " (5/ 289): ففي لفظ هذا الحديث غرابة ونكارة , ولعله روي بمعنى ما فهم بعض الرواة , وفيهم من فيه تشيع , فليعلم ذلك , وأحسن ما فيه قولها: أنت وما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وهذا هو الصواب والمظنون بها واللائق بأمرها وسيادتها وعلمها ودينها رضي الله عنها , وكأنها سألته بعد هذا أن يجعل زوجها ناظرا على هذه الصدقة فلم يجبها إلى ذلك لما قدمناه , فعتبت عليه بسبب ذلك , وهي إمرأة من بنات آدم تأسف كما يأسفون , وليست بواجبة العصمة مع وجود نص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومخالفة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - , وقد روينا عن أبي بكر - رضي الله عنه - أنه ترضى فاطمة وتلاينها قبل موتها فرضيت رضي الله عنها " أ. هـ (22) (خ) 3998 , (م) 1759 (23) كان ذلك بوصية منها لإرادة الزيادة في التستر، ولعله لم يعلم أبا بكر بموتها لأنه ظن أن ذلك لا يخفى عنه. فتح الباري (ج 12 / ص 55) (24) أي: كان الناس يحترمونه إكراما لفاطمة، فلما ماتت واستمر على عدم الحضور عند أبي بكر قصر الناس عن ذلك الاحترام لإرادة دخوله فيما دخل فيه الناس، ولذلك قالت عائشة في آخر الحديث " لما جاء وبايع كان الناس قريبا إليه حين راجع الأمر بالمعروف " وكأنهم كانوا يعذرونه في التخلف عن أبي بكر في مدة حياة فاطمة لشغله بها وتمريضها وتسليتها عما هي فيه من الحزن على أبيها - صلى الله عليه وسلم - لأنها لما غضبت من رد أبي بكر عليها فيما سألته من الميراث رأى علي أن يوافقها في الانقطاع عنه. (فتح) - (ج 12 / ص 55) (25) قال المازري: العذر لعلي في تخلفه مع ما اعتذر هو به أنه يكفي في بيعة الإمام أن يقع من أهل الحل والعقد ولا يجب الاستيعاب، ولا يلزم كل أحد أن يحضر عنده ويضع يده في يده، بل يكفي التزام طاعته والانقياد له بأن لا يخالفه ولا يشق العصا عليه، وهذا كان حال علي , لم يقع منه إلا التأخر عن الحضور عند أبي بكر، وقد ذكرت سبب ذلك. (فتح) - (ج 12 / ص 55) (26) والسبب في ذلك ما ألفوه من قوة عمر وصلابته في القول والفعل، وكان أبو بكر رقيقا لينا، فكأنهم خشوا من حضور عمر كثرة المعاتبة التي قد تفضي إلى خلاف ما قصدوه من المصافاة. (فتح) - (ج 12 / ص 55) (27) أي: لئلا يتركوا من تعظيمك ما يجب لك. فتح الباري لابن حجر - (ج 12 / ص 55) (28) أي: لم نحسدك على الخلافة. (فتح) - (ج 12 / ص 55) (29) أي: لم تشاورنا، والمراد بالأمر الخلافة. فتح الباري لابن حجر - (ج 12 / ص 55) (30) (خ) 3998 , 3508 , (م) 1759 (31) أي: لأجل قرابتنا. فتح الباري لابن حجر - (ج 12 / ص 55) (32) قال المازري: ولعل عليا أشار إلى أن أبا بكر استبد عليه بأمور عظام كان مثله عليه أن يحضره فيها ويشاوره، أو أنه أشار إلى أنه لم يستشره في عقد الخلافة له أولا، والعذر لأبي بكر أنه خشي من التأخر عن البيعة الاختلاف لما كان وقع من الأنصار كما تقدم في حديث السقيفة فلم ينتظروه. (فتح) - (ج 12 / ص 55) (33) أي: وقع من الاختلاف والتنازع. (فتح) - (ج 12 / ص 55) (34) أي: التي تركها النبي - صلى الله عليه وسلم - من أرض خيبر وغيرها. (35) أي: لم أقصر. (36) أي: بعد الزوال. (فتح) - (ج 12 / ص 55) (37) أي: علاه .. فتح الباري لابن حجر - (ج 12 / ص 55) (38) أي: كان ودهم له قريبا. (فتح) - (ج 12 / ص 55) (39) أي: من الدخول فيما دخل فيه الناس , قال القرطبي: من تأمل ما دار بين أبي بكر وعلي من المعاتبة ومن الاعتذار وما تضمن ذلك من الإنصاف , عرف أن بعضهم كان يعترف بفضل الآخر، وأن قلوبهم كانت متفقة على الاحترام والمحبة، وإن كان الطبع البشري قد يغلب أحيانا , لكن الديانة ترد ذلك , والله الموفق , وقد تمسك الرافضة بتأخر علي عن بيعة أبي بكر إلى أن ماتت فاطمة، وهذيانهم في ذلك مشهور , وفي هذا الحديث ما يدفع في حجتهم، وقد صحح ابن حبان وغيره من حديث أبي سعيد الخدري وغيره أن عليا بايع أبا بكر في أول الأمر، وأما ما وقع في مسلم " عن الزهري أن رجلا قال له لم يبايع علي أبا بكر حتى ماتت فاطمة، قال: لا ولا أحد من بني هاشم " فقد ضعفه البيهقي بأن الزهري لم يسنده، وأن الرواية الموصولة عن أبي سعيد أصح، وجمع غيره بأنه بايعه بيعة ثانية مؤكدة للأولى لإزالة ما كان وقع بسبب الميراث كما تقدم، وعلى هذا فيحمل قول الزهري لم يبايعه علي في تلك الأيام على إرادة الملازمة له والحضور عنده وما أشبه ذلك، فإن في انقطاع مثله عن مثله ما يوهم من لا يعرف باطن الأمر أنه بسبب عدم الرضا بخلافته فأطلق من أطلق ذلك، وبسبب ذلك أظهر علي المبايعة التي بعد موت فاطمة عليها السلام لإزالة هذه الشبهة. (فتح) - (ج 12 / ص 55) (40) (م) 1759 , (خ) 3998 (41) (حم) 77 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم. (42) أي: ما يطرأ عليه من الحقوق الواجبة والمندوبة، ويقال: عروته واعتريته وعررته واعتررته إذا أتيته تطلب منه حاجة. (النووي - ج 6 / ص 210) (43) هو كلام الزهري , أي: حين حدث بذلك. فتح الباري لابن حجر - (ج 9 / ص 345) (44) (م) 1759 , (خ) 2926 (45) (حم) 77
  61. (1) أبوه صحابي، وأما هو فقد ذكر في الصحابة، وقال ابن أبي حاتم وغيره لا تصح له صحبة. فتح الباري (ج9ص346) (2) هو ما ينسج من سعف النخل , وفي رواية " فوجدته في بيته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله، أي ليس تحته فراش والإفضاء إلى الشيء لا يكون بحائل، وفيه إشارة إلى أن العادة أن يكون على السرير فراش. (فتح) (ج9ص346) (3) الأدم: الجلد المدبوغ. (4) أي: عطية غير كثيرة ولا مقدرة. (فتح) - (ج 9 / ص 346) (5) قاله تحرجا من قبول الأمانة. (فتح) - (ج 9 / ص 346) (6) الرهط: الجماعة من الرجال دون العشرة. (7) التؤدة: الرفق , أي: اصبروا وأمهلوا , وعلى رسلكم. (فتح) - (ج 9 / ص 346) (8) أي: أسألكم بالله. (النووي - ج 6 / ص 207) (9) الفيء: ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب. (10) (خ) 2927 , (م) 1757 (11) قال في النهاية: الإيجاف سرعة السير , وقد أوجف دابته يوجفها إيجافا إذا حثها. تحفة الأحوذي (ج4ص 408) (12) (خ) 2748 , (م) 1757 (13) [الحشر/6] (14) ذكر القاضي في معنى هذا احتمالين: أحدهما: تحليل الغنيمة له ولأمته , والثاني: تخصيصه بالفيء، إما كله أو بعضه كما سبق من اختلاف العلماء، قال: وهذا الثاني أظهر , لاستشهاد عمر على هذا بالآية. (النووي - ج 6 / ص 207) (15) هذا يؤيد مذهب الجمهور أنه لا خمس في الفيء كما سبق، وقد ذكرنا أن الشافعي أوجبه، ومذهب الشافعي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان له من الفيء أربعة أخماسه , وخمس خمس الباقي، فكان له أحد وعشرون سهما من خمسة وعشرين والأربعة الباقية لذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، ويتأول هذا الحديث على هذا فنقول: قوله: (كانت أموال بني النضير) أي: معظمها. (النووي - ج 6 / ص 207) (16) حاز الشيء: إذا قبضه وملكه واستبد به. (17) الاستئثار: الانفراد بالشيء. (18) أي: يعزل لهم نفقة سنة، ولكنه كان ينفقه قبل انقضاء السنة في وجوه الخير فلا تتم عليه السنة، ولهذا توفي - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة على شعير استدانه لأهله، ولم يشبع ثلاثة أيام تباعا .. (النووي - ج 6 / ص 207) (19) (خ) 2927 , (م) 1757 (20) (الكراع): الخيل. (21) (خ) 2748 , (م) 1757 (22) الولي والمولى: من المشترك اللفظي الذي يطلق على عدة معان منها الرب، والمالك، والسيد والمنعم، والمعتق، والناصر، والمحب، والتابع، والجار، وابن العم، والحليف، والعقيد، والصهر، والعبد، والمعتق، والمنعم عليه , وكل من ولي أمرا أو قام به فهو وليه ومولاه. (23) بدا: وضح وظهر. (24) (خ) 2927 , (م) 1757 (25) (خ) 3809 (26) التمس الشيء: طلبه. (27) (خ) 2927 , (د) 2963 (28) (خ) 3809 , (م) 1758 (29) (د) 2976 (30) (خ) 3809
  62. (1) هو: يزيد بن هرمز المدني، أبو عبد الله , مولى بنى ليث , الطبقة: 3 من الوسطى من التابعين , الوفاة: 100 هـ على رأسها , روى له: م د ت س , رتبته عند ابن حجر: ثقة. (2) هو رئيس الخوارج. (3) الحرورية: طائفة من الخوارج نسبوا إلى حروراء , وهي قرية بالكوفة. عون المعبود - (ج 6 / ص 460) (4) (س) 4133 (5) أي: خمس خمس الغنيمة الذي جعله الله لذوي القربى. أي: خمس خمس الغنيمة الذي جعله الله لذوي القربى (6) اختلف العلماء فيه , فقال الشافعي مثل قول ابن عباس، وهو أن خمس الخمس من الفيء والغنيمة يكون لذوي القربى، وهم عند الشافعي والأكثرين: بنو هاشم وبنو المطلب. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 272) (7) أي: رأوا لا يتعين صرفه إلينا، بل يصرفونه في المصالح، وأرادوا بقومه ولاة الأمر من بني أمية، قد صرح بأن سؤال نجدة لابن عباس عن هذه المسائل كان في فتنة ابن الزبير، وكانت فتنة ابن الزبير بعد بضع وستين سنة من الهجرة، وقد قال الشافعي - رحمه الله -: يجوز أن ابن عباس أراد بقوله: (أبى ذاك علينا قومنا) من بعد الصحابة وهم يزيد بن معاوية , والله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 272) (8) أي: في الغنيمة المذكورة في قوله تعالى {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه} الآية , وكأنه تردد أنه لقربى الإمام أو لقربى الرسول - صلى الله عليه وسلم - , فبين له ابن عباس أن المراد الثاني , لكن الدليل الذي استدل به على ذلك لا يتم , لجواز أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قسم لهم ذلك لكونه هو الإمام , فقرابته قرابة الإمام , لا لكون المراد قرابة الرسول - صلى الله عليه وسلم - , إلا أن يقال: المراد قسم لهم مع قطع النظر عن كونه إماما , والمتبادر من نظم القرآن هو قرابة الرسول مع قطع النظر عن هذا الدليل , فليتأمل. شرح سنن النسائي - (ج 5 / ص 444) (9) (م) 1812 (10) (س) 4133 (11) (م) 1812 (12) الغارم: الضامن. (13) لعله مبني على أن عمر رآهم مصارف , فيجوز الصرف إلى بعض كما في الزكاة عند الجمهور , وهو مذهب مالك هاهنا والمختار من مذهب الحنفية الخيار للإمام , إن شاء قسم بينهم بما يرى , وإن شاء أعطى بعضا دون بعض , حسب ما تقتضيه المصلحة , وابن عباس رآهم مستحقين لخمس الخمس كما قال الشافعي رحمه الله , فقال: بناء على ذلك أنه عرض دون حقهم والله أعلم , والفرق بين المصرف والمستحق أن المصرف من يجوز الصرف إليه , والمستحق من كان حقه ثابتا , فيستحق المطالبة والتقاضي بخلاف المصرف , فإنه لا يستحق المطالبة إذا لم يعط. شرح سنن النسائي - (ج 5 / ص 444) (14) (س) 4133 , (حم) 2943 (15) (س) 4134 (16) (د) 2982 (17) صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 1244
  63. (1) معجم الصحابة لابن قانع , حديث: 422 , انظر صحيح الجامع: 4851 , والصحيحة: 2108
  64. (1) (طب) 10510 , الصحيحة: 2729
  65. (1) أي: تعظيما للملائكة الماشين خلفه , لا لدفع التضييق عنهم. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 1 / ص 228) (2) (جة) 246 , و (حم) 14596 , انظر الصحيحة: 436
  66. (1) قيل للعرب أميون لأن الكتابة كانت فيهم عزيزة , قال الله تعالى (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم) , ولا يرد على ذلك أنه كان فيهم من يكتب ويحسب , لأن الكتابة كانت فيهم قليلة نادرة، والمراد بالحساب هنا حساب النجوم وتسييرها، ولم يكونوا يعرفون من ذلك أيضا إلا النزر اليسير، فعلق الحكم بالصوم وغيره بالرؤية لرفع الحرج عنهم في معاناة حساب التسيير , واستمر الحكم في الصوم ولو حدث بعدهم من يعرف ذلك، بل ظاهر السياق يشعر بنفي تعليق الحكم بالحساب أصلا , ويوضحه قوله - صلى الله عليه وسلم -: " فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين " ولم يقل فسلوا أهل الحساب، والحكمة فيه كون العدد عند الإغماء يستوي فيه المكلفون , فيرتفع الاختلاف والنزاع عنهم، وقد ذهب قوم إلى الرجوع إلى أهل التسيير في ذلك , وهم الروافض، ونقل عن بعض الفقهاء موافقتهم , قال الباجي: وإجماع السلف الصالح حجة عليهم , وقال ابن بزيزة: وهو مذهب باطل , فقد نهت الشريعة عن الخوض في علم النجوم , لأنها حدس وتخمين , ليس فيها قطع ولا ظن غالب، مع أنه لو ارتبط الأمر بها لضاق , إذ لا يعرفها إلا القليل. فتح الباري لابن حجر - (ج 6 / ص 156) (2) (خ) 1814 , (س) 2140 (3) أي: أشار أولا بأصابع يديه العشر جميعا مرتين وقبض الإبهام في المرة الثالثة , وهذا المعبر عنه بقوله (تسع وعشرون) , وأشار مرة أخرى بهما ثلاث مرات , وهو المعبر عنه بقوله (ثلاثون)، وروى أحمد وابن أبي شيبة عن ابن عمر رفعه " الشهر تسع وعشرون , ثم طبق بين كفيه مرتين وطبق الثالثة فقبض الإبهام , فقالت عائشة: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، إنما هجر النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهرا فنزل لتسع وعشرين، فقيل له فقال: إن الشهر يكون تسعا وعشرين , وشهر ثلاثون. فتح الباري لابن حجر - (ج 6 / ص 156) (4) (خ) 4996 , (م) 1080
  67. (1) قال أهل اللغة: رجل محمد ومحمود: إذا كثرت خصاله المحمودة , وبه سمي نبينا صلى الله عليه وسلم محمدا وأحمد، أي: ألهم الله تعالى أهله أن سموه به لما علم من جميل صفاته، والمحمد الذي حمد مرة بعد مرة , أو الذي تكاملت فيه الخصال المحمودة. (2) قال الحافظ في الفتح: على قدمي أي: على أثري، أي: أنه يحشر قبل الناس. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 156) (3) العاقب: الذي يخلف في الخير من كان قبله، ومنه عقب الرجل لولده. شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 73) (4) (خ) 3339 , (م) 2354 (5) (ت) 2840 , (م) 2354
  68. (1) هو بمعنى العاقب، وقال ابن الأعرابي: هو المتبع للأنبياء , يقال: قفوته أقفوه، وقفيته أقفيه إذا اتبعته. شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 74) (2) (م) 2355 (3) (حم) 23492 , 19543, وصححه الألباني في مختصر الشمائل: 316
  69. (1) هو عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد , المدني القاص، مولى ميمونة , الطبقة: 2: من كبار التابعين , الوفاة: 94 هـ، روى له: خ م د ت س جة , رتبته عند ابن حجر: ثقة , رتبته عند الذهبي: من كبار التابعين وعلمائهم. (2) أي: شاهدا على الأمة , ومبشرا للمطيعين بالجنة , وللعصاة بالنار. فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 406) (3) (حرزا) أي: حصنا، والأميين هم العرب. فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 406) (4) أي: على الله لقناعته باليسير، والصبر على ما كان يكره. فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 406) (5) هو موافق لقوله تعالى (فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) ولا يعارض قوله تعالى (واغلظ عليهم) لأن النفي بالنسبة للمؤمنين , والأمر بالنسبة للكفار والمنافقين , كما هو مصرح به في نفس الآية. فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 406) (6) الصخب: الضجة واضطراب الأصوات للخصام. النهاية في غريب الأثر - (ج 3 / ص 24) (7) أي: يميته. فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 406) (8) الملة العوجاء ملة الكفر. فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 406) (9) أي: بكلمة التوحيد. فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 406) (10) أي: أعينا عميا عن الحق , وليس هو على حقيقته. فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 406) (11) (خ) (2018) , (حم) 6622
  70. (1) أي: الذي هو أوفق به من غيره , وأهدى وأليق بكمال هداه , وأتقاه: أي أنسب بكمال تقواه , وهو أن قوله صواب , ونصح واجب العمل به لكونه جاء به من عند الله تعالى , وبلغه الناس بلا زيادة ونقصان. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 1 / ص 19) (2) (جة) 20 , (حم) 986
  71. (1) [الحجر/72] (2) (بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث بن أبي أسامة) 938 , وصححه الألباني في شرح الطحاوية ص338 , موقوفا على عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - أنه قال: ما خلق الله خلقا أكرم عليه من محمد - صلى الله عليه وسلم -.
  72. (1) [الأحزاب/7] (2) (طب) ج22ص333 ح835 , وصححه الألباني في ظلال الجنة: 407، وصحيح الجامع: 224 (3) ظلال الجنة: 407 (4) (طب) ج22ص333 ح835
  73. (1) القرن: الطبقة من الناس المجتمعين في عصر واحد، ومنهم من حده بمائة سنة , وقيل: بسبعين، وقيل بغير ذلك , فحكى الحربي الاختلاف فيه من عشرة إلى مائة وعشرين، ثم تعقب الجميع وقال: الذي أراه أن القرن كل أمة هلكت حتى لم يبق منها أحد. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 365) (2) (خ) 3364 , (حم) 8844 (3) (حم) 8844 , (خ) 3364
  74. (1) (ش) 32298 (2) (طس) 4728 (3) (ش) 32298 (4) حسنه الألباني في الإرواء: 1914، وصحيح الجامع: 3225
  75. (1) أي: بست خصال. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 211) (2) (م) 523 , (ت) 1553 (3) قال الهروي: يعني به القرآن؛ جمع الله تعالى في الألفاظ اليسيرة منه المعاني الكثيرة، وكلامه - صلى الله عليه وسلم -: كان بالجوامع قليل اللفظ كثير المعاني. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 280) (4) (خ) 6597 (5) (م) 523 , (خ) 2815 (6) (م) 523 , (خ) 6597 (7) (خ) 328 (8) قال الحافظ: مفهومه أنه لم يوجد لغيره النصر بالرعب، فالظاهر اختصاصه به مطلقا، وإنما جعل الغاية شهرا لأنه لم يكن بين بلده وبين أحد من أعدائه أكثر منه، وهذه الخصوصية حاصلة له على الإطلاق حتى لو كان وحده بغير عسكر، وهل هي حاصلة لأمته من بعده؟ , فيه احتمال. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 211) (9) (حم) 22190 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (10) (خ) 328 , (م) 521 (11) هو مجاز عن المكان المبني للصلاة، لأنه لما جازت الصلاة في جميعها كانت كالمسجد في ذلك. تحفة الأحوذي (12) استدل به على أن الطهور هو المطهر لغيره؛ لأن الطهور لو كان المراد به الطاهر لم تثبت الخصوصية. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 211) (13) (م) 523 , (خ) 328 (14) (حم) 7068 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن , (س) 432 (15) (خ) 328 (16) (م) 523 , (ت) 1553 (17) (حم) 7068 , (خ) 328 (18) (حم) 21337 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (19) (خ) 6597 , (م) 523 (20) أي: تستخرجونها. (فتح) - (ج 9 / ص 165) (21) (خ) 2815 , (م) 523 (22) صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 285، وصحيح الترغيب والترهيب: 3634، وصفة الصلاة ص 150
  76. (1) (حم) 763 , انظر الصحيحة: 3939
  77. (1) (فواتح الكلام) أي: البلاغة والفصاحة , والتوصل إلى غوامض المعاني , وبدائع الحكم , ومحاسن العبارات التي أغلقت على غيره، وفي رواية مفاتح الكلم , قال الكرماني: أي لفظ قليل يفيد معنى كثيرا , وهذا معنى البلاغة وشبه ذلك بمفاتيح الخزائن التي هي آلة الوصول إلى مخزونات متكاثرة. فيض القدير - (ج 1 / ص 721) (2) أي: التي جمعها الله فيه , فكان كلامه جامعا كالقرآن في كونه جامعا. فيض القدير (3) أي: خواتم الكلام , يعني حسن الوقف ورعاية الفواصل، فكان يبدأ كلامه بأعذب لفظ وأجزله وأفصحه وأوضحه , ويختمه بما يشوق السامع إلى الإقبال على الاستماع مثله والحرص عليه. فيض القدير. (4) (ش) 2998 , (يع) 7238 , انظر صحيح الجامع: 1058 , الصحيحة: 1483
  78. (1) أي: قولي هذا ليس بفخر. تحفة الأحوذي - (ج 9 / ص 20) (2) (ت) (3613) , (جة) (4314) , انظر صحيح الجامع: 781، المشكاة: 5768
  79. (1) (جة) 4301 , (م) 196 (2) قال الألباني في الصحيحة: 397: في الحديث دليل واضح على أن كثرة الأتباع وقلتهم ليست معيارا لمعرفة كون الداعية على حق أو باطل، فهؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مع كون دعوتهم واحدة، ودينهم واحدا، فقد اختلفوا من حيث عدد أتباعهم قلة وكثرة، حتى كان فيهم من لم يصدقه إلا رجل واحد، بل ومن ليس معه أحد! ففي ذلك عبرة بالغة للداعية والمدعوين في هذا العصر، فالداعية عليه أن يتذكر هذه الحقيقة، ويمضي قدما في سبيل الدعوة إلى الله تعالى، ولا يبالي بقلة المستجيبين له، لأنه ليس عليه إلا البلاغ المبين، وله أسوة حسنة بالأنبياء السابقين الذين لم يكن مع أحدهم إلا الرجل والرجلان! والمدعو عليه أن لا يستوحش من قلة المستجيبين للداعية، ويتخذ ذلك سببا للشك في الدعوة الحق وترك الإيمان بها، فضلا عن أن يتخذ ذلك دليلا على بطلان دعوته بحجة أنه لم يتبعه أحد، أو إنما اتبعه الأقلون! ولو كانت دعوته صادقة لاتبعه جماهير الناس! والله - عز وجل - يقول (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) [يوسف/103]. أ. هـ (3) (م) 196 (4) (م) 197 , (حم) 12420
  80. (1) قال الديلمي: السبب هنا هو الصلة والمودة , وكل ما يتوصل به إلى الشيء فهو سبب , وقيل: السبب يكون بالتزويج , والنسب بالولادة , وهذا الحديث لا يعارض حسنه في إخبار آخر لأهل بيته على خوف الله واتقائه وتحذيرهم الدنيا وغرورها , وإعلامهم بأنه لا يغني عنهم من الله شيئا , لأن معناه أنه لا يملك لهم نفعا , لكن الله يملكه نفعهم بالشفاعة العامة والخاصة , فهو لا يملك إلا ما ملكه ربه , فقوله: (لا أغني عنكم) أي: بمجرد نفسي من غير ما يكرمني الله تعالى به , أو كان قبل علمه بأنه يشفع , ولما خفي طريق الجمع على بعضهم , تأوله بأن معناه أن أمته تنسب له يوم القيامة بخلاف أمم الأنبياء. فيض القدير - (ج 5 / ص 27) (2) (طس) 5606 , (ك) 4684 , انظر صحيح الجامع: 4527 , الصحيحة: 2036
  81. (1) أي: حسنه وزينه. تحفة الأحوذي - (ج 9 / ص 20) (2) (خ) 3342 , (م) 2286 (3) اللبنة: هي ما يصنع من الطين وغيره للبناء قبل أن يحرق. (4) (ت) 3613 , (خ) 3342 (5) (م) 2286 , (خ) 3342 (6) (ت) 3613 , (خ) 3342 (7) كأنه شبه الأنبياء وما بعثوا به من إرشاد الناس ببيت أسست قواعده ورفع بنيانه , وبقي منه موضع به يتم صلاح ذلك البيت. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 341) (8) (م) 2286 , (خ) 3342 (9) (م) 2286 , (خ) 3342 (10) (خ) 3342 , (حم) 9156 (11) (ت) 3613 , (حم) 9326 (12) صححه الألباني في فقه السيرة ص133
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٥ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٣:٣٠.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٨٥٠ مرة.