أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى هجر المسلم ومقاطعته

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا تجسسوا، ولا تحسسوا (1) ولا تباغضوا) (2) (ولا تحاسدوا (3)) (4) (ولا تنافسوا (5)) (6) (ولا تقاطعوا (7)) (8) (ولا تدابروا (9)) (10) (ولا تناجشوا (11)) (12) (وكونوا إخوانا كما أمركم الله (13) ") (14)


[٢]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان , فيغفر لجميع خلقه , إلا لمشرك أو مشاحن (1) " (2) وفي رواية (3): فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين (4) ويدع أهل الحقد بحقدهم , حتى يدعوه "

[٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين: يوم الاثنين , ويوم الخميس) (1) (فيغفر الله - عز وجل - في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا , إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء) (2)

[٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لو أن رجلين دخلا في الإسلام , فاهتجرا , لكان أحدهما خارجا عن الإسلام حتى يرجع - يعني: الظالم منهما - " (1)

وفي رواية: (إلا المتهاجرين) (3) (يقول الله للملائكة: ذروهما حتى يصطلحا ") (4)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أي: لا تبحثوا عن عيوب الناس , ولا تتبعوها، قال الله تعالى حاكيا عن يعقوب - عليه السلام -: {يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه}.فتح الباري (ج17ص231) (2) (خ) 4849 (3) الحسد: تمني الشخص زوال النعمة عن مستحق لها، فإن سعى في ذلك , كان باغيا. (فتح) - (ج17/ ص231) (4) (خ) 5717 (5) المنافسة والتنافس: الرغبة في الشيء , وفي الانفراد به، ونافسته منافسة , إذا رغبت فيما رغب. وقيل: معنى الحديث: التباري في الرغبة في الدنيا وأسبابها وحظوظها. (النووي - ج 8 / ص 357) (6) (م) 28 - (2563) , (خد) 1287 (7) القطيعة: الهجران , والصد , وترك الإحسان. (8) (م) 24 - (2559) (9) قال مالك: لا أحسب التدابر إلا الإعراض عن أخيك المسلم , فتدبر عنه بوجهك. (الموطأ): 1411 (10) (خ) 6345 , (م) 28 - (2563) (11) (النجش) بفتح النون وسكون الجيم: أن يزيد في السلعة وهو لا يريد شراءها , ليقع غيره فيها. فتح الباري (ج 6 / ص 469) (12) (خ) 5719 , (م) 30 - (2563) (13) هذه الجملة تشبه التعليل لما تقدم، كأنه قال: إذا تركتم هذه المنهيات كنتم إخوانا , ومفهومه إذا لم تتركوها تصيروا أعداء، ومعنى " كونوا إخوانا ": اكتسبوا ما تصيرون به إخوانا مما سبق ذكره , وغير ذلك من الأمور المقتضية لذلك , إثباتا ونفيا. (فتح) - (ج 17 / ص 231) (14) (م) 24 - (2559) , (خ) 6345 , (ت) 1935 , (د) 4910
  2. (1) (المشاحن): المعادي , والشحناء: العداوة. (2) (جة) 1390، (حب) 5665 , صحيح الجامع: 1819، الصحيحة: 1144 (3) (طب) ج 22ص 224ح 593 , انظر صحيح الجامع: 771 , 1898 (4) تأويل قوله تعالى: {وأملي لهم إن كيدي متين} قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وأؤخر هؤلاء الذين كذبوا بآياتنا. وأصل الإملاء من قولهم: مضى عليه ملي، وملاوة , وملاوة، وملاوة من الدهر، وهي الحين، ومنه قيل: انتظرتك مليا. معناه: (وأؤخر هؤلاء) ليبلغوا بمعصيتهم ربهم المقدار الذي قد كتبه لهم من العقاب والعذاب , ثم يقبضهم إليه. تفسير الطبري (13/ 287)
  3. (1) (م) 36 - م - (2565) (2) (م) 36 - (2565) (3) (م) 35 - م - (2565) , (ت) 2023 (4) (حم) 7627 , (خد) 411 , (م) 36 - (2565) , (ت) 2023 , (د) 4916
  4. (1) (ك) 55 , (بز) ص245 , انظر الصحيحة: 3294 , صحيح الترغيب والترهيب: 2765
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٨:٥٣.
  • تم عرض هذه الصفحة ٧٠٤ مرات.