أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى نزول عيسى بن مريم - عليه السلام

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" الأنبياء إخوة لعلات (1) أمهاتهم شتى (2) ودينهم واحد , وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم - عليه السلام -) (3) (في الدنيا والآخرة) (4) (لأنه لم يكن بيني وبينه نبي) (5) (والذي نفسي بيده , ليوشكن أن ينزل فيكم) (6) (وإني لأرجو إن طالت بي حياة) (7) (أن ألقاه , فإن عجل بي موت فمن لقيه منكم فليقرئه مني السلام) (8) (فإذا رأيتموه فاعرفوه , رجل مربوع (9) إلى الحمرة والبياض) (10) (عليه ثوبان ممصران (11)) (12) (سبط (13) كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام) (14) (إماما مقسطا , وحكما عدلا) (15) (مهديا) (16) (يكسر الصليب , ويقتل الخنزير، ويضع الجزية (17)) (18) (والخراج (19) وتجمع له الصلاة) (20) (ويدعو الناس إلى الإسلام) (21) (ويهلك الله في زمانه الملل (22) كلها غير الإسلام) (23) (ويهلك الله في زمانه) (24) (مسيح الضلالة , الأعور الكذاب) (25) (وتكون الدعوة واحدة (26)) (27) (وينزل) (28) (بفج الروحاء (29) والذي نفس محمد بيده ليهلن (30) منها حاجا أو معتمرا، أو ليثنيهما (31)) (32) (جميعا) (33) (ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد , لأجيبنه) (34) (ولتتركن القلاص (35) فلا يسعى عليها (36)) (37) (ويفيض المال حتى لا يقبله أحد, حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها (38)) (39) (ولتذهبن الشحناء (40) والتباغض والتحاسد) (41) (وتضع الحرب أوزارها) (42) (وتتخذ السيوف مناجل) (43) (وتقع الأمنة على الأرض , حتى ترتع الأسود مع الإبل , والنمار (44) مع البقر والذئاب مع الغنم) (45) (وتذهب حمة (46) كل ذات حمة (47)) (48) (فيلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم) (49) (وتنزل السماء رزقها , وتخرج الأرض بركتها) (50) (ويمكث في الأرض أربعين سنة, ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون) (51) (ويدفنونه ") (52) (ثم تلا أبو هريرة: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته , ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا} (53)) (54) (قال أبو هريرة: {يؤمن به قبل موته}: عيسى) (55).


ترك الدجال حصار المدينة وتوجهه نحو الشام وهلاكه فيها

[٢]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يأتي الدجال المدينة، فيغلب على خارجها , ويمنع داخلها (1) ثم يأتي إيلياء (2)) (3) (فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام، فيأتيهم فيحاصرهم، فيشتد حصارهم، ويجهدهم جهدا شديدا) (4) (فيقول لهم الذين عليهم (5)) (6) (من السحر (7):) (8) (يا أيها الناس , ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟) (9) (ما تنتظرون بهذا الطاغية أن تقاتلوه حتى تلحقوا بالله (10) أو يفتح لكم) (11) (فيقولون: هذا رجل جني ") (12) (فقالت أم شريك بنت أبي العكر - رضي الله عنها -: يا رسول الله , فأين العرب يومئذ؟ , قال: " هم يومئذ قليل، وجلهم ببيت المقدس , وإمامهم رجل صالح) (13) (فيأتمرون أن يقاتلوه إذا أصبحوا) (14) (فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح , إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم - عليه السلام -) (15) (عند المنارة البيضاء (16) شرقي دمشق , بين مهرودتين (17) واضعا كفيه على أجنحة ملكين , إذا طأطأ رأسه قطر , وإذا رفعه تحدر منه جمان (18) كاللؤلؤ , فيمسح عن وجوههم, ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة) (19) (فيقول أميرهم (20)) (21) (تقدم يا روح الله) (22) (صل لنا , فيقول: لا، ليتقدم إمامكم فليصل بكم، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة) (23) (فيصلي بهم إمامهم، فإذا انصرف قال عيسى: افتحوا الباب , فيفتح ووراءه الدجال , معه سبعون ألف يهودي، كلهم ذو سيف محلى وساج، فإذا نظر إليه الدجال , ذاب كما يذوب الملح في الماء، وينطلق هاربا) (24) (فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه (25) إلا مات , ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه (26) فيطلبه حتى يدركه) (27) (بفلسطين) (28) (عند باب اللد الشرقي (29) فيقتله، ويهزم الله اليهود، فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي , إلا أنطق الله ذلك الشيء، لا حجر ولا شجر , ولا حائط , ولا دابة إلا قال) (30) (يا مسلم , يا عبد الله , هذا يهودي) (31) (يختبئ ورائي , فتعال فاقتله) (32) (إلا الغرقد (33)) (34) (لا تنطق) (35) (فإنها من شجر اليهود) (36) (فلا يترك ممن كان يتبعه أحدا إلا قتله") (37)

[٣]عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عصابتان (1) من أمتي أحرزهما (2) الله من النار , عصابة تغزو الهند , وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم - عليه السلام - " (3)


من علامات الساعة الكبرى خروج يأجوج ومأجوج

[٤]قال تعالى: {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج , وهم من كل حدب ينسلون , واقترب الوعد الحق} (1) قال البخاري ج4ص137: قال قتادة: {حدب}: أكمة (2).


[٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (" إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم , حتى إذا كادوا) (1) (يخرقونه) (2) (ويروا شعاع الشمس) (3) (قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا، فيعيده الله كأشد ما كان) (4) (حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس، حفروا , حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا) (5) (فستخرقونه غدا إن شاء الله - واستثنى - قال: فيرجعون إليه , فيجدونه كهيئته حين تركوه , فيخرقونه فيخرجون على الناس ") (6)


[٦]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" فيطلبه عيسى - عليه السلام - (1) حتى يدركه) (2) (بفلسطين) (3) (عند باب اللد الشرقي (4) فيقتله) (5) (فيلبث كذلك ما شاء الله , ثم يوحي الله إليه) (6) (أني قد أخرجت عبادا لي لا يدان (7) لأحد بقتالهم , فحرز (8) عبادي إلى الطور (9) ويبعث الله يأجوج ومأجوج) (10) (وهم كما قال الله: {من كل حدب (11) ينسلون (12)} (13)) (14) (فيعمون الأرض, وينحاز منهم المسلمون) (15) (ولا يبقى من الناس أحد إلا في حصن أو مدينة, ويضمون إليهم مواشيهم (16) ويشربون مياه الأرض) (17) (فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية (18) فيشربون ما فيها , ثم يمر بها آخرهم , فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء , ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل بيت المقدس , فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض , هلم فلنقتل من في السماء , فيرمون بنشابهم (19) إلى السماء , فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما) (20) (للبلاء والفتنة) (21) (فيقولون: قد قتلنا أهل السماء) (22) (ويحاصر نبي الله عيسى وأصحابه , حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم (23) فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله , فيرسل الله عليهم النغف (24) في رقابهم) (25) (فيقتلهم بها (26)) (27) (فيصبحون فرسى (28) كموت نفس واحدة) (29) (يركب بعضهم بعضا , فيصبح المسلمون لا يسمعون لهم حسا , فيقولون: من رجل يشري نفسه وينظر ما فعلوا؟ , فينزل) (30) (رجل منهم لذلك محتسبا لنفسه , قد وطنها على أنه مقتول, فيجدهم موتى بعضهم على بعض, فينادي يا معشر المسلمين , ألا أبشروا , فإن الله قد كفاكم عدوكم) (31) (ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض , فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم (32) فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله , فيرسل الله طيرا كأعناق البخت (33) فتحملهم فتطرحهم) (34) (بالمهبل (35) ويستوقد المسلمون من قسيهم (36) ونشابهم وأترستهم (37) سبع سنين) (38) (ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر (39) ولا وبر , فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة (40) وفي رواية: (كفاثور الفضة) (41) ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك وردي بركتك) (42) (بعهد آدم (43)) (44) (فلو بذرت حبك على الصفا (45) لنبت) (46) (فيومئذ تأكل العصابة (47) من الرمانة , ويستظلون بقحفها (48)) (49) (ويجتمع النفر على القطف من العنب فيشبعهم، ويكون الثور بكذا وكذا من المال، وتكون الفرس بالدريهمات) (50) (ويبارك في الرسل (51) حتى إن الفئام (52) من الناس ليكتفون باللقحة (53) من الإبل , وإن القبيلة ليكتفون باللقحة من البقر , وإن الفخذ (54) من الناس ليكتفون باللقحة من الغنم) (55) (فيمكث عيسى - عليه السلام -) (56) (في أمتي) (57) (أربعين سنة) (58) (حكما (59) عدلا، وإماما مقسطا (60) فيكسر الصليب، ويذبح الخنزير (61) ويضع الجزية (62) ويترك الصدقة , فلا يسعى على شاة ولا بعير، وترفع الشحناء والتباغض) (63) (ليس بين اثنين عداوة) (64) (وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء , وتضع الحرب أوزارها وتكون الكلمة واحدة , فلا يعبد إلا الله، وتسلب قريش ملكها , وتنزع حمة كل ذات حمة (65) حتى يدخل الوليد يده في في الحية فلا تضره، وتفر الوليدة الأسد [كما تفر ولد الكلب الصغير] (66) فلا يضرها , ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها) (67) (طوبى لعيش بعد المسيح، طوبى لعيش بعد المسيح ") (68)


[٧]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ليحجن البيت , وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج " (1)


من علامات الساعة الكبرى طلوع الشمس من مغربها

[٨]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: (كنت رديف (1) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " وهو على حمار , والشمس عند غروبها , فقال: هل تدري أين تغرب هذه؟ " , فقلت: الله ورسوله أعلم , قال: " فإنها تغرب في عين حامية (2)) (3) (تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش , فتخر ساجدة) (4) (بين يدي ربها - عز وجل -) (5) (فإذا حان خروجها) (6) (تستأذن في الرجوع فيؤذن لها) (7) (فتخرج) (8) (فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها , ذلك تقدير العزيز العليم} (9)) (10) (فإذا أراد الله - عز وجل - أن يطلعها من حيث تغرب , حبسها) (11) (فتستأذن فلا يؤذن لها) (12) (فتقول: يا رب , إن مسيري بعيد , فيقول لها: اطلعي من حيث غبت) (13) (فتصبح طالعة من مغربها) (14) (ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذلك حين {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} (15) ") (16)


[٩]عن أبي زرعة بن عمرو البجلي قال: (جلس ثلاثة نفر من المسلمين إلى مروان (1) بالمدينة , فسمعوه وهو يحدث عن الآيات (2) أن أولها خروجا الدجال , فانصرف النفر إلى عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - فحدثوه بالذي سمعوه من مروان في الآيات , فقال عبد الله بن عمرو: لم يقل مروان شيئا (3)) (4) (قد حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا لم أنسه بعد , سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها , وخروج الدابة على الناس ضحى (5)) (6) (فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها) (7) (قريبا ") (8) (قال عبد الله - وكان يقرأ الكتب (9) -: وأظن أولهما خروجا طلوع الشمس من مغربها) (10) (وذلك أنها كلما غربت , أتت تحت العرش فسجدت , واستأذنت في الرجوع , فأذن لها , حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها , فعلت كما كانت تفعل , أتت تحت العرش فسجدت , فاستأذنت في الرجوع , فلم يرد عليها شيء , ثم تستأذن في الرجوع فلا يرد عليها شيء , ثم تستأذن , فلا يرد عليها شيء, حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب , وعرفت أنه إن أذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق , قالت: رب ما أبعد المشرق , من لي بالناس؟ , فيقال لها: من مكانك فاطلعي , فطلعت على الناس من مغربها , ثم تلا عبد الله هذه الآية: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} ") (11)


[١٠]عن عبد الله بن قدامة السعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل " , فقال معاوية, وعبد الرحمن بن عوف , وعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهم -: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن الهجرة خصلتان: إحداهما أن تهجر السيئات , والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله , ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة , ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب , فإذا طلعت , طبع على كل قلب بما فيه , وكفي الناس العمل " (1)

[١١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها , تاب الله عليه " (1)


من علامات الساعة الكبرى خروج الدابة

[١٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ثلاث (2) إذا خرجن , لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل , أو كسبت في إيمانها خيرا: طلوع الشمس من مغربها , والدجال (3) ودابة الأرض " (4)


[١٣]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تخرج الدابة فتسم الناس (1) على خراطيمهم (2) ثم يعمرون فيكم (3) حتى يشتري الرجل البعير , فيقول: ممن اشتريته؟ , فيقول: اشتريته من أحد المخطمين " (4)


[١٤]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بادروا (1) بالأعمال ستا: الدجال، والدخان، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها , وأمر العامة (2) وخاصة أحدكم (3) " (4)

[١٥]عن مسروق قال: (بينما رجل يحدث) (1) (في المسجد) (2) (فقال: يجيء دخان يوم القيامة , فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم ويأخذ المؤمن كهيئة الزكام, ففزعنا, فأتيت ابن مسعود - رضي الله عنه - وكان متكئا, فغضب فجلس) (3) (فقال: يا أيها الناس, من علم شيئا فليقل به , ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم , فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم , قال الله - عز وجل - لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} (4) وسأحدثكم عن الدخان , " إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا قريشا إلى الإسلام) (5) (فكذبوه واستعصوا عليه) (6) (" فدعا عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: اللهم أعني عليهم) (7) (بسنين كسني يوسف) (8) (فأصابتهم سنة (9) حصت (10) كل شيء) (11) (حتى أكلوا الميتة والعظام) (12) (والجلود) (13) (حتى جعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى بينه وبينها مثل الدخان) (14) (من الجهد والجوع) (15) وفي رواية: (وجعل يخرج من الأرض كهيئة الدخان) (16) (فأنزل الله تعالى: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين , يغشى الناس هذا عذاب أليم} (17)) (18) (فأتاه أبو سفيان فقال: يا محمد , إنك جئت تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم , وإن قومك قد هلكوا , فادع الله) (19) (أن يكشف عنهم) (20) (" فاستسقى) (21) (لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ") (22) (فنزلت: {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون , أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين , ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون , إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون} (23)) (24) (فقيل له: إن كشفنا عنهم عادوا) (25) (قال عبد الله: أفيكشف عنهم عذاب الآخرة إذا جاء؟) (26) (فدعا ربه فكشف عنهم) (27) وفي رواية: (فسقوا الغيث) (28) (فلما أصابتهم الرفاهية) (29) (عادوا إلى كفرهم) (30) (فانتقم الله منهم يوم بدر , فذلك قوله تعالى {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} (31)) (32) (قال: يعني يوم بدر) (33) (و {لزاما} (34) يوم بدر) (35) (فقد مضت آية الدخان) (36) (ومضت البطشة) (37) (واللزام , وآية الروم) (38).

من علامات الساعة الكبرى أن يجهل الناس تعاليم الإسلام الأساسية

[١٦]عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يدرس الإسلام (1) كما يدرس وشي الثوب (2) حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة , ولا نسك , ولا صدقة, وليسرى (3) على كتاب الله في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية , وتبقى طوائف من الناس , الشيخ الكبير والعجوز , يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله , فنحن نقولها " , فقال صلة (4) لحذيفة: ما تغني عنهم لا إله إلا الله , وهم لا يدرون ما صلاة , ولا صيام , ولا نسك , ولا صدقة؟ , فقال حذيفة: يا صلة , " تنجيهم من النار , تنجيهم من النار , تنجيهم من النار " (5)


من علامات الساعة الكبرى الريح التي تقبض أرواح المؤمنين

[١٧]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق) (1) (يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين يوما , فيبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود , فيطلبه فيهلكه , ثم يمكث الناس سبع سنين , ليس بين اثنين عداوة , ثم يرسل الله) (2) (ريحا طيبة) (3) (كريح المسك) (4) (من قبل الشام) (5) وفي رواية: (من اليمن , ألين من الحرير) (6) (تأخذهم تحت آباطهم) (7) (فلا تترك) (8) (على وجه الأرض) (9) (أحدا في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته) (10) (حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل (11) لدخلته عليه حتى تقبضه) (12) (فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم , ويبقى شرار الناس) (13) (في خفة الطير , وأحلام السباع (14) لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا) (15) (يتهارجون فيها تهارج الحمر (16)) (17) وفي رواية: (يتسافدون في الطريق تسافد الحمير) (18) (هم شر من أهل الجاهلية) (19) (فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ , فيقولون: فما تأمرنا؟ , فيأمرهم بعبادة الأوثان , وهم في ذلك دار رزقهم , حسن عيشهم) (20) (لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم) (21) (فعليهم تقوم الساعة ") (22)


[١٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقوم الساعة حتى تبعث ريح حمراء من قبل اليمن، فيكفت (1) الله بها كل نفس تؤمن بالله واليوم الآخر، وما ينكرها الناس من قلة من يموت فيها , مات شيخ في بني فلان، وماتت عجوز في بني فلان، ويسرى على كتاب الله فيرفع إلى السماء، فلا يبقى في الأرض منه آية " (2)


[١٩]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى " , فقلت: يا رسول الله , إن كنت لأظن حين أنزل الله: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} (1) أن ذلك تاما، قال: " إنه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثم يبعث الله ريحا طيبة، فتوفى كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم " (2)


[٢٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات (1) نساء دوس حول ذي الخلصة " , وكانت ذو الخلصة صنما تعبدها دوس في الجاهلية بتبالة (2). (3)


[٢١]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من شرار الناس , من تدركهم الساعة وهم أحياء " (1)


من علامات الساعة الكبرى هدم الكعبة

[٢٢]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " استمتعوا من هذا البيت (1) فإنه قد هدم مرتين، ويرفع في الثالثة " (2)


[٢٣]عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت " (1)


[٢٤]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" اتركوا الحبشة (1) ما تركوكم , فإنه لا) (2) (يخرب الكعبة [إلا] (3) ذو السويقتين (4) من الحبشة) (5) (كأني أنظر إليه) (6) (أصيلع (7) أفيدع (8)) (9) وفي رواية: (أسود أفحج) (10) (يجردها من كسوتها , ويضرب عليها بمسحاته (11) ومعوله) (12) (فينقضها (13) حجرا حجرا) (14) (ويسلبها حليتها) (15) (ويستخرج كنزها ") (16)

[٢٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحل البيت إلا أهله، فإذا استحلوه , فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تجيء الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا، وهم الذين يستخرجون كنزه " (1)


من علامات الساعة الكبرى خروج أهل المدينة منها

[٢٦]عن عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: (" خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه العصا - وفي المسجد أقناء معلقة فيها قنو فيه حشف - فغمز القنو بالعصا التي في يده , قال: لو شاء رب هذه الصدقة , تصدق بأطيب منها، إن رب هذه الصدقة ليأكل الحشف (1) يوم القيامة) (2) (ثم أقبل علينا فقال: أما والله يا أهل المدينة لتدعنها مذللة أربعين عاما للعوافي) (3) (أتدرون ما العوافي؟ " , قالوا: الله ورسوله أعلم , قال: " الطير والسباع ") (4)


[٢٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ليدعن أهل المدينة المدينة) (1) (على خير ما كانت , مذللة) (2) (مرطبة، مونعة) (3) (لا يغشاها إلا العوافي - يعني السباع والطير - وآخر من يحشر: راعيان من مزينة (4) يريدان المدينة، ينعقان (5) بغنمهما، فيجدانها [وحوشا (6)] (7) حتى إذا بلغا ثنية الوداع (8) خرا على وجوههما ") (9)


[٢٨]عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: (" خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة ما ترك فيها شيئا) (1) (يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة) (2) (إلا ذكره ") (3) (حفظه من حفظه , ونسيه من نسيه , قد علمه (4) أصحابي هؤلاء (5) فما منه شيء إلا قد سألته عنه إلا أني لم أسأله: ما يخرج أهل المدينة من المدينة) (6).

من علامات الساعة الكبرى خروج النار التي تحشر الناس

[٢٩]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلنا ذا الحليفة فتعجلت رجال إلى المدينة , " وبات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " , وبتنا معه , " فلما أصبح سأل عنهم " , فقيل: تعجلوا إلى المدينة , فقال: " تعجلوا إلى المدينة والنساء؟ , أما إنهم سيدعونها أحسن ما كانت ثم قال: ليت شعري متى تخرج نار من اليمن من جبل الوراق , تضيء منها أعناق الإبل بروكا (1) ببصرى (2) كضوء النهار؟ " (3)

[٣٠]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ستخرج نار من حضرموت , أو من نحو بحر حضرموت قبل يوم القيامة , تحشر الناس " , قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ , قال: " عليكم بالشام " (1)


[٣١]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الشام أرض المحشر والمنشر " (1)


[٣٢]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ستكون هجرة بعد هجرة (1) فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم , ويبقى في الأرض شرار أهلها , تلفظهم (2) أرضوهم , تقذرهم (3) نفس الله , وتحشرهم النار مع القردة والخنازير " (4)


[٣٣]عن حذيفة بن أسيد الغفاري - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غرفة ونحن أسفل منه , فاطلع علينا " ونحن نتذاكر الساعة) (1) (وقد ارتفعت أصواتنا) (2) (فقال: " ما تذاكرون؟ " , فقلنا: نذكر الساعة , فقال: " إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات (3): فذكر الدخان , والدجال , والدابة (4) وطلوع الشمس من مغربها , ونزول عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - ويأجوج ومأجوج , وثلاثة خسوف (5): خسف بالمشرق , وخسف بالمغرب , وخسف بجزيرة العرب , وآخر ذلك نار تخرج من اليمن) (6) (من قعر عدن (7) تسوق الناس) (8) (إلى محشرهم (9)) (10) (فتبيت معهم حيث باتوا , وتقيل (11) معهم حيث قالوا ") (12)


[٣٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يحشر الناس) (1) (يوم القيامة) (2) (على ثلاث طرائق (3): راغبين , وراهبين , واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير (4)) (5) (وتحشر بقيتهم النار , تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا , وتصبح معهم حيث أصبحوا , وتمسي معهم حيث أمسوا ") (6) الشرح (7)


لا تقوم الساعة إلا يوم جمعة

[٣٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة, وفيه أخرج منها (1)) (2) (وفيه تيب عليه (3) وفيه (4) مات (5)) (6) (ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة (7)) (8) (وما على الأرض من دابة إلا وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة (9) حتى تطلع الشمس (10) شفقا (11) من الساعة , إلا الجن والإنس ") (12)


[٣٦]عن أوس بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة , فيه خلق آدم - عليه السلام - وفيه قبض , وفيه الصعقة (1) وفيه النفخة (2) " (3)

قيام الساعة فجأة

[٣٧]قال تعالى: {يسألونك عن الساعة أيان مرساها , قل إنما علمها عند ربي , لا يجليها لوقتها إلا هو , ثقلت في السماوات والأرض , لا تأتيكم إلا بغتة , يسألونك كأنك حفي عنها , قل إنما علمها عند الله , ولكن أكثر الناس لا يعلمون} (1) وقال تعالى: {قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله , حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها , وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم , ألا ساء ما يزرون} (2) وقال تعالى: {ويستعجلونك بالعذاب , ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب , وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون} (3)


[٣٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه , ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته (1) فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه (2) فلا يسقي فيه، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته (3) إلى فيه , فلا يطعمها " (4)


[٣٩]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ثم ينفخ في الصور , فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا (1) ورفع ليتا , وأول من يسمعه رجل يلوط (2) حوض إبله, فيصعق ويصعق الناس" (3)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أولاد العلات: الإخوة من الأب , وأمهاتهم شتى. (2) شتى: مختلفين , متفرقين. (3) (حم) 9259 , (خ) 3258 , انظر الصحيحة: 2182 (4) (حم) 10994 , صحيح الجامع 1452 , وقال الأرناءوط: إسناده حسن (5) (حم) 9259 , (خ) 3258 (6) (خ) 2109 , (م) 155 (7) (حم) 7958 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (8) (حم) 7957 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (9) المربوع: المتوسط القامة بين الطول والقصر. (10) (د) 4324 , (حم) 9259 (11) الممصرة: التي فيها صفرة خفيفة. (12) (حم) 9259 , وقال الأرناءوط: صحيح , وانظر روضة المحدثين: 1198 (13) الشعر السبط: المنبسط المسترسل. (14) (د) 4324 , (حم) 9259 (15) (م) 155 , (حم) 7665 (16) (حم) 9312 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (17) الجزية: عبارة عن المال الذي يعقد للكتابي عليه الذمة، وهي فعلة، من الجزاء، كأنها جزت عن قتله، والجزية مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية , وحمايتها لهم. (18) (خ) 2109 , (م) 155 (19) الخراج: معناه الغلة , لأن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أمر بمساحة أرض السواد وأرض الفيء , ودفعها إلى الفلاحين الذين كانوا فيه , على غلة يؤدونها كل سنة ولذلك سمي خراجا , ثم قيل بعد ذلك للبلاد التي افتتحت صلحا ووظف ما صولحوا عليه على أراضيهم: خراجية , لأن تلك الوظيفة أشبهت الخراج الذي ألزم به الفلاحون , وهو الغلة. لسان العرب - (ج 2 / ص 249) (20) (حم) 7890 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (21) (حم) 9259 (22) أي: الأديان. (23) (د) 4324 , (حم) 9259 (24) (حم) 9259 (25) (حم) 9630 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح , (د) 4324 (26) قال الخطابي: أي يكره أهل الكتاب على الإسلام، فلا يقبل منهم الجزية , بل الإسلام أو القتل. عون المعبود - (ج 9 / ص 361) (27) (حم) 9110 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (28) (حم) 7890 (29) (فج الروحاء): بين مكة والمدينة , وكان طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر وإلى مكة عام الفتح , وعام حجة الوداع. (النووي - ج 4 / ص 353) (30) الإهلال: رفع الصوت بالتلبية. (31) أي: يقرن بينهما. (32) (م) 1252 , (حم) 7270 (33) (حم) 10671 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (34) (يع) (6584) , انظر الصحيحة: 2733. (35) القلاص: جمع قلوص , وهي من الإبل كالفتاة من النساء , والحدث من الرجال , ومعناه أن يزهد فيها ولا يرغب في اقتنائها لكثرة الأموال، وقلة الآمال وعدم الحاجة، والعلم بقرب القيامة , وإنما ذكرت القلاص لكونها أشرف الإبل التي هي أنفس الأموال عند العرب , وهو شبيه بمعنى قول الله عز وجل {وإذا العشار عطلت}. (النووي - ج 1 / ص 282) (36) أي: لا يعتنى بها. (النووي - ج 1 / ص 282) (37) (م) 155 , (حم) 10409 (38) أي: أنهم حينئذ لا يتقربون إلى الله إلا بالعبادة، لا بالتصدق بالمال، وقيل: معناه أن الناس يرغبون عن الدنيا حتى تكون السجدة الواحدة أحب إليهم من الدنيا وما فيها. فتح الباري (ج 10 / ص 250) (39) (خ) 3264 (40) أي: العداوة. (41) (م) 155 , (حم) 10409 (42) (حم) 9312 (43) (حم) 10266 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح , وهذا إسناد محتمل للتحسين. (44) أي: النمور. (45) (حم) 9259 (46) الحمة: السم. (47) أي: الحشرات السامة كالأفعى والعقرب وغيرها. (48) (حم) 10266 (49) (حم) 9259 (50) (حم) 10266 (51) (حم) 9259 , (د) 4324 (52) (حم) 9630 (53) [النساء/159] (54) (خ) 3264 , (م) 155 (55) (حم) 7890
  2. (1) أي: يمنع من دخولها والسيطرة عليها. (2) أي: بيت المقدس. (3) (ك) 8612 , انظر قصة الدجال ص104 (4) (حم) 14997 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (5) أي: أميرهم. (6) (ك) 8612 (7) السحر: الثلث الأخير من الليل. (8) (حم) 14997 (9) (حم) 14997 (10) أي: تستشهدوا. (11) (ك) 8612 (12) (حم) 14997 (13) (جة) 4077 , انظر صحيح الجامع: 7875 , قصة الدجال ص43 (14) (ك) 8612 (15) (جة) 4077 (16) هذه المنارة موجودة اليوم شرقي دمشق. (النووي - ج 9 / ص 327) (17) (المهرودتان): ثوبان مصبوغان بورس , ثم بزعفران. (18) الجمان: حبات من الفضة , تصنع على هيئة اللؤلؤ الكبار، والمراد: يتحدر منه الماء على هيئة اللؤلؤ في صفائه، فسمي الماء جمانا لشبهه به في الصفاء. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 327) (19) (م) 2937 (20) قال الألباني في الصحيحة: 2236: فالأمير في هذه الرواية هو المهدي كما في حديث الترجمة , وهو مفسر لها , واعلم أيها الأخ المؤمن أن كثيرا من الناس تطيش قلوبهم عن حدوث بعض الفتن، ولا بصيرة عندهم تجاهها، بحيث إنها توضح لهم السبيل الوسط الذي يجب عليهم أن يسلكوه إبانها، فيضلون عنه ضلالا بعيدا، فمنهم مثلا من يتبع من ادعى أنه المهدي أو عيسى، كالقاديانيين الذين اتبعوا ميرزا غلام أحمد القادياني , الذي ادعى المهدوية أولا، ثم العيسوية ثم النبوة، ومثل جماعة (جهيمان) السعودي الذي قام بفتنة الحرم المكي على رأس سنة (1400) هجرية، وزعم أن معه المهدي المنتظر، وطلب من الحاضرين في الحرم أن يبايعوه، وكان قد اتبعه بعض البسطاء والمغفلين والأشرار من أتباعه، ثم قضى الله على فتنتهم بعد أن سفكوا كثيرا من دماء المسلمين، وأراح الله تعالى العباد من شرهم , ومنهم من يشاركنا في النقمة على هؤلاء المدعين للمهدوية، ولكنه يبادر إلى إنكار الأحاديث الصحيحة الواردة في خروج المهدي في آخر الزمان، ويدعي بكل جرأة أنها موضوعة وخرافة!! ويسفه أحلام العلماء الذين قالوا بصحتها، يزعم أنه بذلك يقطع دابر أولئك المدعين الأشرار! , وما علم هذا وأمثاله أن هذا الأسلوب قد يؤدي بهم إلى إنكار أحاديث نزول عيسى - عليه السلام - أيضا مع كونها متواترة! , وهذا ما وقع لبعضهم، فهل يؤدي ذلك بهم إلى إنكار ألوهية الرب سبحانه وتعالى , لأن بعض البشر ادعوها كما هو معلوم؟! , نسأل الله السلامة من فتن أولئك المدعين، وهؤلاء المنكرين للأحاديث الصحيحة الثابتة عن سيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم -. أ. هـ (21) (م) 156 (22) (حم) 14997 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (23) (م) 156 , انظر الصحيحة: 1960 , 2236 (24) (جة) 4077 (25) أي: ريح نفس عيسى - عليه السلام -. (26) أي: بصره. (27) (م) 2937 (28) (حم) 24511 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (29) اللد: بلدة قريبة من بيت المقدس. شرح النووي (ج 9 / ص 327) (30) (جة) 4077 , (م) 2937 (31) (م) 2922 , (خ) 2767 (32) (حم) 10869 , (م) 2921 (33) (العوسج) من شجر الشوك , له ثمر مدور , فإذا عظم فهو الغرقد. المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (34) (م) 2922 (35) (جة) 4077 (36) (م) 2922 (37) (حم) 14997
  3. (1) أي: جماعتان. (2) أي: نجاهما وحفظهما. (3) (س) 3175 , (حم) 22449 , انظر الصحيحة: 1934
  4. (1) [الأنبياء: 96 - 97] (2) الأكمة: ما ارتفع من الأرض دون الجبل.
  5. (1) (حم) 10640 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (2) (ت) 3153 (3) (جة) 4080 (4) (ت) 3153 (5) (جة) 4080 (6) (ت) 3153 , انظر صحيح الجامع: 2276 , الصحيحة: 1735
  6. (1) أي: يطلب الدجال. (2) (م) 2937 (3) (حم) 24511 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (4) اللد: بلدة قريبة من بيت المقدس. شرح النووي (ج 9 / ص 327) (5) (جة) 4077 , (م) 2937 (6) (ت) 2240 (7) أي: لا قدرة ولا طاقة. (8) يقال: أحرزت الشيء , أحرزه إحرازا: إذا حفظته وضممته إليك، وصنته عن الأخذ. شرح النووي (ج9 ص 327) (9) هو جبل في بيت المقدس. (10) (م) 2937 (11) (الحدب): مرتفع من الأرض. (12) (ينسلون): يمشون مسرعين. (13) [الأنبياء/96] (14) (ت) 2240 (15) (جة) 4079 (16) أي: يأخذون مواشي الناس. (17) (حم) 11749 , (جة) 4079 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده حسن (18) هي بحيرة كبيرة في شمال فلسطين, كثيرة الماء , نقية عذبة, تستغل للشرب. ع (19) أي: سهامهم. (20) (م) 2937 , (ت) 2240 (21) (حم) 11749 (22) (جة) 4079 (23) أي: تبلغ بهم الفاقة إلى هذا الحد , وإنما ذكر رأس الثور ليقاس البقية عليه في القيمة. تحفة الأحوذي (ج6ص25) (24) (النغف): دود يكون في أنوف الإبل والغنم، الواحدة: نغفة. (25) (ت) 2240 , (م) 2937 (26) انظر رغم كل جبروتهم , بم أهلكهم الله .. ! (27) (جة) 4080 , انظر الصحيحة: 1735 (28) أي: قتلى، واحدهم فريس. (29) (م) 2937 (30) (جة) 4079 (31) (حم) 11749 , (جة) 4079 (32) أي: دسمهم ورائحتهم الكريهة. (33) نوع من الجمال طوال الأعناق. (34) (م) 2937 (35) قال في النهاية: هو الهوة الذاهبة في الأرض. تحفة الأحوذي (6/ 25) قال ابن جابر: فقلت: يا أبا يزيد , وأين المهبل؟ , قال: مطلع الشمس. (حم) 17666 (36) القسي: جمع قوس. (37) الأترسة: جمع ترس. (38) (ت) 2240 , (جة) 4076 (39) أي: لا يمنع من نزول الماء بيت , والمدر هو الطين الصلب. (40) (الزلقة): المرآة، وشبهها بالمرآة في صفائها ونظافتها. (النووي 9/ 327) (41) (جة) 4077 , الفاثورة: المائدة , أو الطست , والإناء الواسع. (42) (م) 2937 (43) قلت: فيه دليل على انتزاع البركة من الأرزاق على مر الزمان بسبب كثرة المعاصي، وهذا قد يفسر بعض ما ورد عن الصحابة ومن بعدهم من الصالحين أنهم كانوا يكتفون بالشيء اليسير من الطعام , الذي لا يمكننا الاكتفاء بمثله في هذا الزمان. ع (44) (جة) 4077 (45) الصفا: هو الحجر الأملس الذي لا يعلق به شيء. (46) أبو بكر الأنباري في " حديثه " (ج1ص6/ 1 - 2) , صحيح الجامع: 3919 , الصحيحة: 1926 (47) (العصابة): الجماعة من الناس , من العشرة إلى الأربعين. (48) (قحفها) بكسر القاف: هو مقعر قشرها. (49) (م) 2937 (50) (جة) 4077 , انظر صحيح الجامع: 7875 , وقصة الدجال ص45 (51) (الرسل): اللبن. (52) (الفئام): الجماعة الكثيرة. (النووي - ج 9 / ص 327) (53) اللقحة: الناقة الحلوب، فإذا جعلتها نعتا قلت: ناقة لقوح , واللقاح: جماعة اللقحة , وإذا ولدت الإبل كلها فهي: لقاح. (54) الفخذ (بإسكان الخاء): الجماعة من الأقارب، وهم دون البطن، والبطن دون القبيلة. (النووي - ج9ص327) (55) (ت) 2240 , (م) 2937 (56) (حم) 24511 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (57) (جة) 4077 (58) (حم) 24511 (59) أي: حاكما، والمعنى أنه ينزل حاكما بهذه الشريعة , فإن هذه الشريعة باقية لا تنسخ، بل يكون عيسى حاكما من حكام هذه الأمة. فتح الباري (10/ 250) (60) (المقسط): العادل , بخلاف القاسط , فهو الجائر. فتح (10/ 250) (61) أي: يبطل دين النصرانية , بأن يكسر الصليب حقيقة , ويبطل ما تزعمه النصارى من تعظيمه. ويستفاد منه تحريم اقتناء الخنزير , وتحريم أكله , وأنه نجس، لأن الشيء المنتفع به لا يشرع إتلافه. فتح الباري (ج 10 / ص 250) (62) المعنى أن الدين يصير واحدا , فلا يبقى أحد من أهل الذمة يؤدي الجزية. قال النووي: ومعنى وضع عيسى الجزية مع أنها مشروعة في هذه الشريعة , أن مشروعيتها مقيدة بنزول عيسى , لما دل عليه هذا الخبر، وليس عيسى بناسخ لحكم الجزية , بل نبينا - صلى الله عليه وسلم - هو المبين للنسخ بقوله هذا. قال ابن بطال: وإنما قبلناها قبل نزول عيسى للحاجة إلى المال , بخلاف زمن عيسى , فإنه لا يحتاج فيه إلى المال , فإن المال في زمنه يكثر حتى لا يقبله أحد ويحتمل أن يقال: إن مشروعية قبولها من اليهود والنصارى لما في أيديهم من شبهة الكتاب , وتعلقهم بشرع قديم بزعمهم , فإذا نزل عيسى - عليه السلام - زالت الشبهة بحصول معاينته , فيصيرون كعبدة الأوثان في انقطاع حجتهم , وانكشاف أمرهم فناسب أن يعاملوا معاملتهم في عدم قبول الجزية منهم. فتح الباري (10/ 250) (63) (جة) 4077 (64) (م) 2940 (65) قال أبو داود: الحمة: الحيات وما يلسع. (66) قال الألباني في قصة الدجال ص113: أخرجه عبد الرزاق (20843)، وإسناده مرسل صحيح , رجاله ثقات رجال الشيخين. أ. هـ (67) (جة) 4077 (68) أبو بكر الأنباري في " حديثه " (ج1 ص6/ 1 - 2)
  7. (1) (خ) 1516 , (حم) 11233
  8. (1) الرديف: الراكب خلف قائد الدابة. (2) قال البغوي: قرأ حمزة والكسائي (حامية) بالألف غير مهموزة , أي: حارة وقرأ الآخرون (حمئة) أي: ذات حمأة , وهي الطينة السوداء. وقال بعضهم: يجوز أن يكون معنى قوله: {في عين حمئة} أي: عند عين حمئة. تحفة الأحوذي (8/ 204) وسأل معاوية كعبا: كيف تجد في التوراة تغرب الشمس؟ , وأين تغرب؟ , قال: نجد في التوراة أنها تغرب في ماء وطين , وذلك أنه (ذو القرنين) بلغ موضعا من المغرب لم يبق بعده شيء من العمران , فوجد الشمس كأنها تغرب في وهدة مظلمة , كما أن راكب البحر يرى أن الشمس كأنها تغيب في البحر , قاله الخازن. وفي البيضاوي: {في عين حمئة} أي: ذات حمأة , من حمئت البئر , إذا صارت ذات حمأة. ولا تنافي بينهما , لجواز أن تكون العين جامعة للوصفين. عون المعبود (11/ 12) (3) (د) 4002 (4) (م) 159 , (خ) 3027 (5) (حم) 21390 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (6) (حم) 21497 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (7) (حم) 21390 , (خ) 3027 (8) (حم) 21497 (9) [يس/38] (10) (خ) 4524 (11) (حم) 21497 (12) (خ) 3027 (13) (حم) 21497 , (خ) 3027 (14) (م) 159 , (خ) 3027 (15) [الأنعام/158] (16) (حم) 21497 , (م) 159
  9. (1) هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الملك، أبو عبد الملك القرشي، الأموي , مولده: بمكة، وهو أصغر من ابن الزبير بأربعة أشهر , وقيل: له رؤية، وذلك محتمل , وكان كاتب ابن عمه عثمان - رضي الله عنه - ولي المدينة غير مرة لمعاوية , ولما هلك ولد يزيد؛ أقبل مروان وانضم إليه بنو أمية وغيرهم، وحارب الضحاك الفهري فقتله، وأخذ دمشق، ثم مصر، ودعا بالخلافة. سير أعلام النبلاء - (ج 5 / ص 475) (2) أي: علامات القيامة. عون المعبود - (ج 9 / ص 349) (3) أي: لم يقل شيئا يعتبر به ويعتد , لكن نقل البيهقي عن الحليمي أن أول الآيات ظهور الدجال , ثم نزول عيسى - عليه السلام - ثم خروج يأجوج ومأجوج , ثم خروج الدابة , وطلوع الشمس من مغربها , وذلك لأن الكفار يسلمون في زمان عيسى - عليه السلام - حتى تكون الدعوة واحدة , فلو كانت الشمس طلعت من مغربها قبل خروج الدجال , ونزل عيسى , لم ينفع الكفار إيمانهم أيام عيسى، ولو لم ينفعهم لما صار الدين واحدا، ولذلك أول بعضهم هذا الحديث بأن الآيات إما أمارات دالة على قرب القيامة , أو على وجودها , ومن الأول: الدجال ونحوه، ومن الثاني: طلوع الشمس ونحوه , فأولية طلوع الشمس إنما هي بالنسبة إلى القسم الثاني. عون المعبود - (ج 9 / ص 349) (4) (حم) 6881 , (م) 2941 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح (5) أي: وقت ارتفاع النهار , قال ابن كثير: أي أول الآيات التي ليست مألوفة - وإن كان الدجال ونزول عيسى ابن مريم - عليه السلام - قبل ذلك - وكذلك خروج يأجوج ومأجوج , كل ذلك أمور مألوفة , لأنهم بشر , مشاهدتهم وأمثالهم مألوفة فإن خروج الدابة على شكل غريب غير مألوف , ومخاطبتها الناس , ووسمها إياهم بالإيمان أو الكفر أمر خارج عن مجاري العادات , وذلك أول الآيات الأرضية , كما أن طلوع الشمس من مغربها على خلاف عادتها المألوفة أول الآيات السماوية. عون المعبود - (ج 9 / ص 349) (6) (م) 2941 (7) (د) 4310 (8) (م) 2941 (9) أي: كان يقرأ التوراة ونحوها من الكتب السماوية , فالظاهر أن ما قاله عبد الله يكون مكتوبا فيها , أو مستنبطا منها. عون المعبود - (ج 9 / ص 349) (10) (د) 4310 , (جة) 4069 (11) (حم) 6881 , انظر الصحيحة: 3305
  10. (1) (حم) 1671 , (د) 2479 , وحسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: 1208 , وصحيح الجامع: 7469
  11. (1) (م) 2703 , (حم) 9505
  12. (1) [النمل/82] (2) أي: ثلاث آيات. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 394) (3) قال الألباني في الصحيحة تحت حديث 3620: (تنبيه): وقع في طبعة مسند أحمد: " الدخان " , بدلا من: " الدجال "! , ولا أراه إلا تصحيفا. أ. هـ (4) (م) 249 - (158) , (ت) 3072
  13. (1) أي تؤثر في وجهه أثرا كالكي, والوسم: الأثر في الوجه. فيض القدير (3/ 310) (2) (الخراطيم): جمع خرطوم , وهو الأنف, قال تعالى {سنسمه على الخرطوم} (3) أي: تطول أعمارهم. (4) (حم) 22362 , انظر صحيح الجامع: 2927 , الصحيحة: 322 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  14. (1) بادر الشيء: عجل إليه , واستبق وسارع. (2) كان قتادة إذا قال (وأمر العامة) قال: أي: أمر الساعة. (3) (خاصة أحدكم): الموت. (النووي - ج 9 / ص 337) (4) (م) 129 - (2947) , (حم) (حم) 8286
  15. (1) (خ) 4496 (2) (م) 40 - (2798) (3) (خ) 4496 (4) [ص/86] (5) (خ) 4531 , (م) 40 - (2798) (6) (خ) 4546 (7) (خ) 4496 (8) (م) 40 - (2798) , (خ) 4496 (9) السنة: القحط والجدب. (10) حصت: استأصلت. (11) (خ) 4416 , (م) 39 - (2798) (12) (خ) 4496 , (م) 40 - (2798) (13) (خ) 4547 , (م) 39 - (2798) (14) (خ) 4416 , (م) 40 - (2798) (15) (خ) 4546 , (م) 40 - (2798) (16) (خ) 4547 (17) [الدخان/10] (18) (خ) 4544 (19) (م) 39 - (2798) , (خ) 4496 (20) (خ) 4547 (21) (خ) 4544 (22) (م) 40 - (2798) (23) [الدخان/15] (24) (خ) 4544 , 4531 (25) (خ) 4545 (26) (خ) 4496 , (م) 39 - (2798) (27) (خ) 4545 (28) (خ) 974 (29) (م) 40 - (2798) , (خ) 4544 (30) (خ) 974 , (م) 40 - (2798) (31) [الدخان/16] (32) (خ) 4545 (33) (خ) 4544 , (م) 40 - (2798) (34) أي: قوله تعالى: {فقد كذبتم فسوف يكون لزاما} [الفرقان/77] (35) (خ) 4496 (36) (م) 39 - (2798) , (خ) 4416 (37) (خ) 4416 , (م) 39 - (2798) (38) (خ) 962 , (م) 39 - (2798) , (ت) 3254 , (حم) 4104
  16. (1) من درس الثوب درسا , إذا صار عتيقا. السندي (ج7ص416) (2) وشي الثوب: نقشه. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 416) (3) أي: يذهب بالليل. شرح سنن ابن ماجه للسيوطي وغيره (ص: 294) (4) هو صلة بن زفر , تابعي كبير من أهل الكوفة. (5) (جة) 4049 , انظر الصحيحة: 87
  17. (1) (م) 1924 (2) (م) 2940 (3) (م) 2937 (4) (م) 176 - (1924) (5) (م) 2940 (6) (م) 185 - (117) (7) (م) 2937 (8) (م) 1924 (9) (م) 2940 (10) (م) 117 (11) أي: وسطه وداخله، وكبد كل شيء وسطه. (12) (م) 2940 (13) (م) 2937 (14) أي: يكونون في سرعتهم إلى الشرور وقضاء الشهوات والفساد كطيران الطير وفي العدوان وظلم بعضهم بعضا , في أخلاق السباع العادية. النووي (9/ 331) (15) (م) 2940 (16) أي: يجامع الرجال النساء بحضرة الناس كما يفعل الحمير، ولا يكترثون لذلك , (والهرج): الجماع، يقال: هرج زوجته أي جامعها. النووي (9/ 331) (17) (م) 2937 (18) (حب) 6767 , انظر الصحيحة: 481 (19) (م) 1924 (20) (م) 2940 (21) (م) 1924 (22) (م) 2937
  18. (1) الكفت: تقلب الشيء ظهرا لبطن , وبطنا لظهر , وانكفتوا إلى منازلهم: انقلبوا , والكفت: الموت , يقال: وقع في الناس كفت شديد , أي: موت. لسان العرب - (ج 2 / ص 78) (2) (حب) 6853 , صحيح موارد الظمآن: 1603، والتعليقات الحسان: 6814
  19. (1) [التوبة/33] (2) (م) 2907
  20. (1) (أليات): جمع ألية، والألية: العجيزة , وجمعها أعجاز. (2) (تبالة): قرية بين الطائف واليمن , بينهما ستة أيام. (3) (م) 2906 , (خ) 6699
  21. (1) (خ) 6656 , (حم) 3844 , (خز) 789 , (حب) 6847 , انظر صحيح الجامع: 5916
  22. (1) الاستمتاع به هنا يشمل: النظر إليه، والطواف حوله، والصلاة فيه. (2) (حب) 6753، (ك) 1610، صحيح الجامع: 955 , الصحيحة: 1451
  23. (1) (حب) 6750 , (ك) 8397 ,صحيح الجامع: 7419 , الصحيحة: 2430
  24. (1) الحبشة: هم أهل أثيوبيا. (2) (د) 4309 (3) (د) 4309 (4) (السويقتين) تثنية سويقة , وهي تصغير ساق , أي: له ساقان دقيقان , وهي صفة سوق السودان غالبا. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 291) (5) (خ) 1514 , (م) 2909 (6) (خ) 1518 (7) الأصيلع: تصغير الأصلع , وهو الذي انحسر الشعر عن رأسه. (8) الفدع بالتحريك: زيغ بين القدم وبين عظم الساق , وكذلك في اليد , وهو أن تزول المفاصل عن أماكنها. لسان العرب - (ج 8 / ص 246) (9) (حم) 7053 , وقال الألباني في الصحيحة تحت حديث 2743: قال ابن كثير: " وهذا إسناد جيد قوي "، وسكت عنه الحافظ , قلت: فيه عنعنة ابن إسحاق، فلعل تقويته إياه بالنظر لشواهده المتقدمة. أ. هـ (10) (خ) 1518 , والفحج: تباعد ما بين الساقين. (فتح الباري - ح 1518) (11) المسحاة: الفأس , أو الجاروف , وهي مجرفة من حديد. (12) (حم) 7053 (13) أي: يهدمها. (14) (خ) 1518 , (حم) 2010 (15) (حم) 7053 (16) (د) 4309 , (حم) 23203
  25. (1) (حم) 7897 , 8099 , (حب) 6827 , انظر الصحيحة:579، 2743
  26. عن عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: (" خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه العصا - وفي المسجد أقناء معلقة فيها قنو فيه حشف - فغمز القنو بالعصا التي في يده , قال: لو شاء رب هذه الصدقة , تصدق بأطيب منها، إن رب هذه الصدقة ليأكل الحشف (1) يوم القيامة) (2) (ثم أقبل علينا فقال: أما والله يا أهل المدينة لتدعنها مذللة أربعين عاما للعوافي) (3) (أتدرون ما العوافي؟ " , قالوا: الله ورسوله أعلم , قال: " الطير والسباع ") (4)
  27. (1) (حم) 9055 , (م) 1389 (2) (م) 1389 (3) (حم) 9055 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح. (4) (مزينة): قبيلة من قبائل العرب بالحجاز. (5) النعيق: زجر الغنم، يقال: نعق , إذا صاح بالغنم. (6) أي: يجدانها كثرت بها الوحش لما خلت من سكانها. (فتح) (ج6 ص104) (7) (حم) 7193 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (8) (ثنية الوداع): موضع بالمدينة , سميت بها لأن من سافر كان يودع ثمة , ويشيع إليها , والثنية: ما ارتفع من الأرض , وقيل: الطريق في الجبل. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 407) (9) (خ) 1775 , (م) 1389
  28. (1) (خ) 6230 (2) (م) 2891 (3) (خ) 6230 (4) أي: هذا القيام أو هذا الكلام. عون المعبود - (ج 9 / ص 284) (5) أي: الموجودون من جملة الصحابة، لكن بعضهم لا يعلمونه مفصلا , لما وقع لهم بعض النسيان الذي هو من خواص الإنسان، وأنا الآخر ممن نسي بعضه عون المعبود - (ج 9 / ص 284) (6) (م) 2891
  29. (1) برك البعير يبرك بروكا , أي: استناخ. (2) أي: يبلغ ضوؤها إلى الإبل التي تكون ببصرى , وبصرى: بلد بالشام وهي حوران. (3) (حم) 21327 , (حب) 6841 , انظر الصحيحة: 3083
  30. (1) (ت) 2217 , (حم) 4536 , انظر صحيح الجامع: 3609 , صحيح الترغيب والترهيب: 3096
  31. (1) (بز) 3965 , انظر صحيح الجامع: 3726 , وكتاب فضائل الشام: 4
  32. (1) معنى الهجرة الثانية: الهجرة إلى الشام , يرغب في المقام بها , وهي مهاجر إبراهيم - عليه السلام -. الأسماء والصفات للبيهقي - (ج 3 / ص 2) (2) لفظ الشيء: رماه وطرحه. (3) قذر الشيء: كرهه وأنف منه. (4) (د) 2482 , (حم) 6952 , انظر الصحيحة: 3203 , وقد كان الألباني ضعفه في (د) , وفي ضعيف الجامع الصغير (3259) , لكنه تراجع عن تضعيفه في الصحيحة , وصحيح الترغيب والترهيب: 3091
  33. (1) (م) 2901 (2) (د) 4311 (3) الآيات: العلامات والأشراط التي تسبق يوم القيامة. (4) (الدابة): هي المذكورة في قوله تعالى {وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم} , قال المفسرون: هي دابة عظيمة تخرج من صدع في الصفا. وعن ابن عمرو بن العاص: أنها الجساسة المذكورة في حديث الدجال، قاله النووي. وقيل: تخرج من أرض الطائف , ومعها عصا موسى , وخاتم سليمان عليهما السلام , لا يدركها طالب , ولا يعجزها هارب، تضرب المؤمن بالعصا , وتكتب في وجهه مؤمن، وتطبع الكافر بالخاتم وتكتب في وجهه كافر. انتهى اعلم أن المفسرين قد ذكروا لدابة الأرض أوصافا كثيرة " من غير ذكر ما يدل على ثبوتها "، فكل ما ثبت بالكتاب أو السنة الصحيحة , فهو المعتمد، وما لا , فلا اعتماد عليه. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 477) (5) قد وجد الخسف في مواضع , لكن يحتمل أن يكون المراد بالخسوف الثلاثة قدرا زائدا على ما وجد , كأن يكون أعظم مكانا وقدرا. تحفة الأحوذي (5/ 477) (6) (م) 2901 (7) معناه: من أقصى قعر أرض عدن، وعدن مدينة معروفة مشهورة باليمن. (النووي - ج 9 / ص 281) (8) (ت) 2183 (9) المراد من المحشر: أرض الشام , إذ صح في الخبر أن الحشر يكون في أرض الشام، ولكن الظاهر أن المراد أن يكون مبتدؤه منها , أو تجعل واسعة تسع خلق العالم فيها. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 477) (10) (م) 2901 (11) هو من القيلول: وهو النوم في نصف النهار. تحفة الأحوذي (5/ 477) (12) (ت) 2183
  34. (1) (خ) 6157 (2) (س) 2085 (3) الطرائق: جمع طريق. فتح الباري (ج 18 / ص 367) (4) يريد أنهم يعتقبون (يتناوبون) البعير الواحد , يركب بعض , ويمشي بعض. فتح الباري (ج 18 / ص 367) (5) (خ) 6157 (6) (م) 2861 , (خ) 6157 , الصحيحة: 3395 , صحيح الترغيب والترهيب: 3584 (7) فيه إشارة إلى ملازمة النار لهم إلى أن يصلوا إلى مكان الحشر. قال الخطابي: هذا الحشر يكون قبل قيام الساعة , يحشر الناس أحياء إلى الشام وأما الحشر من القبور إلى الموقف , فهو على خلاف هذه الصورة من الركوب على الإبل والتعاقب عليها, وإنما هو على ما ورد في حديث ابن عباس في الباب " حفاة عراة مشاة ". وصوب عياض ما ذهب إليه الخطابي , وقواه بقوله في آخر حديث الباب " تقيل معهم , وتبيت , وتصبح , وتمسي " , فإن هذه الأوصاف مختصة بالدنيا. فتح الباري (ج 18 / ص 367)
  35. (1) الإخراج من الجنة والإهباط منها إلى الأرض، يفيد أن كلا منهما كان يوم الجمعة , إما في يوم واحد , وإما في يومين , والله أعلم. عون (ج 3 / ص 14) (2) (م) 854 , (ت) 488 (3) أي: وفق للتوبة وقبلت منه , وهي أعظم المنة عليه , قال الله تعالى: {ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى} [طه/122]. عون المعبود - (ج 3 / ص 14) (4) أي: في نحوه من أيام الجمعة. عون المعبود - (ج 3 / ص 14) (5) لا شك أن خلق آدم فيه يوجب له شرفا، وكذا وفاته. عون (ج 3 / ص 14) (6) (د) 1046 , (س) 1430 (7) وفيها نعمتان عظيمتان للمؤمنين: وصولهم إلى النعيم المقيم , وحصول أعدائهم في عذاب الجحيم. عون المعبود - (ج 3 / ص 14) وقال القاضي عياض: الظاهر أن هذه القضايا المعدودة ليست لذكر فضيلته؛ لأن إخراج آدم وقيام الساعة لا يعد فضيلة , وإنما هو بيان لما وقع فيه من الأمور العظام , وما سيقع , ليتأهب العبد فيه بالأعمال الصالحة , لنيل رحمة الله ودفع نقمته. وقال أبو بكر بن العربي: الجميع من الفضائل , وخروج آدم من الجنة هو سبب وجود الذرية , وهذا النسل العظيم , ووجود الرسل والأنبياء والصالحين والأولياء، ولم يخرج منها طردا كما كان خروج إبليس , وإنما كان خروجه مسافرا لقضاء أوطار , ثم يعود إليها. تحفة الأحوذي - (ج 2 / ص 25) (8) (م) 854 , (ت) 488 (9) مصيخة: مصغية مستمعة , يقال: أصاخ , وأساخ , بمعنى واحد. عون (3/ 14) (10) لأن القيامة تظهر يوم الجمعة , بين الصبح وطلوع الشمس. عون (ج3ص 14) (11) أي: خوفا. (12) (د) 1046 , (س) 1430
  36. (1) أي: الصيحة , والمراد بها الصوت الهائل الذي يموت الإنسان من هوله , وهي النفخة الأولى. (2) أي: النفخة الثانية. (3) (د) 1047 , (س) 1374
  37. (1) [الأعراف/187] (2) [الأنعام: 31] (3) [العنكبوت: 53]
  38. (1) اللقحة: الناقة ذات الدر، وهي إذا نتجت لقوح شهرين أو ثلاثة , ثم لبون. فتح الباري (ج 20 / ص 131) (2) أي: يصلحه بالطين والمدر , فيسد شقوقه ليملأه ويسقي منه دوابه , يقال: لاط الحوض , يليطه: إذا أصلحه بالمدر ونحوه، ومنه قيل: اللائط لمن يفعل الفاحشة، وجاء في مضارعه: يلوط , تفرقة بينه وبين الحوض. فتح (20/ 131) (3) أي: رفع لقمته إلى فيه. (4) (خ) 6704 , 6141 , (حم) 8810
  39. عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ثم ينفخ في الصور , فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا (1) ورفع ليتا , وأول من يسمعه رجل يلوط (2) حوض إبله, فيصعق ويصعق الناس" (3)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٦ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:١٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٥٥١ مرة.