أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى موقف الإمام والمأموم في الصلاة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


موقف الإمام والمأموم إذا كانت الجماعة من اثنين

[١]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " بت ذات ليلة عند خالتي ميمونة , " فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي متطوعا من الليل , فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى القربة فتوضأ فقام فصلى فقمت لما رأيته صنع ذلك فتوضأت من القربة ثم قمت إلى شقه الأيسر , "فأخذ بيدي من وراء ظهره , يعدلني كذلك من وراء ظهره إلى الشق الأيمن " (1) وفي رواية: (فأخذ بيميني فأدارني فأقامني عن يمينه) (2) وفي رواية: (فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه) (3) وفي رواية: (فأخذ بما يلي أذني حتى أدارني , فكنت عن يمينه وهو يصلي) (4) وفي رواية: (فأخذني بيمينه فأدارني من ورائه فأقامني عن يمينه) (5) وفي رواية: (فأخذني بيده اليسرى فأقامني عن يمينه) (6)


[٢]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من آخر الليل فصليت خلفه، " فأخذ بيدي فجرني فجعلني حذاءه "، فلما أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صلاته خنست (1) " , فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما انصرف قال لي: ما شأني أجعلك حذائي فتخنس؟ " فقلت: يا رسول الله، أوينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله؟، قال: " فأعجبته، فدعا الله لي أن يزيدني علما وفهما، قال: ثم رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نام حتى سمعته ينفخ "، ثم أتاه بلال، فقال: يا رسول الله الصلاة، " فقام فصلى ما أعاد وضوءا " (2)


[٣]عن الحارث بن معاوية الكندي قال: ركبت إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أسأله عن ثلاث خلال , قال: فقدمت المدينة فسألني عمر: ما أقدمك؟ , قلت: لأسألك عن ثلاث خلال , قال: وما هن؟ , قلت: ربما كنت أنا والمرأة في بناء ضيق فتحضر الصلاة , فإن صليت أنا وهي كانت بحذائي , وإن صلت خلفي خرجت من البناء , فقال عمر: تستر بينك وبينها بثوب , ثم تصلي بحذائك إن شئت , وسألته عن الركعتين بعد العصر فقال: " نهاني عنهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " , قال: وسألته عن القصص , فقلت: إنهم أرادوني على القصص , فقال: ما شئت -كأنه كره أن يمنعني - فقلت: إنما أردت أن أنتهي إلى قولك , قال: أخشى عليك أن تقص فترتفع عليهم في نفسك , ثم تقص فترتفع , حتى يخيل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثريا , فيضعك الله تحت أقدامهم يوم القيامة بقدر ذلك. (1)


موقف الإمام والمأموم إذا كانت الجماعة من ثلاثة فأكثر

[٤]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره) (1) (حتى إذا كانت عشيشة ودنونا ماء من مياه العرب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من رجل يتقدمنا فيمدر الحوض (2) فيشرب ويسقينا؟ " , قال جابر: فقمت فقلت: هذا رجل يا رسول الله , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أي رجل مع جابر؟ " , فقام جبار بن صخر - رضي الله عنه - , فانطلقنا إلى البئر فنزعنا في الحوض سجلا (3) أو سجلين ثم مدرناه , ثم نزعنا فيه حتى أفهقناه (4) فكان أول طالع علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال: " أتأذنان؟ " قلنا: نعم يا رسول الله , " فأشرع (5) ناقته فشربت , فشنق (6) لها فشجت (7) فبالت , ثم عدل بها فأناخها , ثم جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الحوض فتوضأ منه " , ثم قمت فتوضأت من متوضإ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فذهب جبار بن صخر يقضي حاجته , فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي , وكانت علي بردة (8) ذهبت أخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي , وكانت لها ذباذب (9) فنكستها ثم خالفت بين طرفيها) (10) (فاشتملت بها) (11) (ثم تواقصت عليها (12) لا تسقط) (13) (ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , " فأخذ بيدي وفي رواية: (فأخذ بأذني) (14) فأدارني حتى أقامني عن يمينه " , ثم جاء ابن صخر فتوضأ ثم جاء فقام عن يسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدينا جميعا حتى أقامنا خلفه ") (15)


[٥]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " صليت إلى جنب النبي - صلى الله عليه وسلم - , وعائشة - رضي الله عنها - خلفنا تصلي معنا , وأنا إلى جنب النبي - صلى الله عليه وسلم - أصلي معه " (1)


[٦]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بامرأة من أهله وبي , فأقامني عن يمينه , وصلت المرأة خلفنا. (1)


[٧]عن عبد الله بن أبي طلحة قال: دعا أبو طلحة - رضي الله عنه - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عمير بن أبي طلحة حين توفي، " فأتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى عليه في منزلنا، فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وكان أبو طلحة وراءه , وأم سليم وراء أبي طلحة، ولم يكن معهم غيرهم " (1)


[٨]عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي، فقال: قوموا فلأصلي بكم -في غير وقت صلاة - فصلى بنا "، فقال رجل لثابت: أين جعل أنسا منه؟، قال: " على يمينه) (1) (وأمه وخالته خلفهما ") (2)


[٩]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " صليت أنا ويتيم في بيتنا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمي أم سليم خلفنا " (1)


[١٠]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (دعت جدتي مليكة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطعام صنعته له، " فأكل منه ثم قال: قوموا) (1) (فلأصل بكم ") (2) (قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول) (3) (ما لبث فنضحته بماء) (4) (" فقام عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين ثم انصرف ") (5)


ارتفاع موقف الإمام عن المأموم

[١١]عن عدي بن ثابت الأنصاري قال: حدثني رجل أنه كان مع عمار بن ياسر - رضي الله عنه - بالمدائن , فأقيمت الصلاة , فتقدم عمار وقام على دكان (1) يصلي والناس أسفل منه , فتقدم حذيفة - رضي الله عنه - فأخذ على يديه , فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة , فلما فرغ عمار من صلاته قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إذا أم الرجل القوم فلا يقم في مكان أرفع من مقامهم؟ " , فقال عمار: لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي. (2)


[١٢]عن همام بن الحارث قال: أم حذيفة - رضي الله عنه - الناس بالمدائن على دكان , فأخذ أبو مسعود - رضي الله عنه - بقميصه فجبذه , فلما فرغ من صلاته قال: " ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك؟ " , قال: بلى , قد ذكرت حين مددتني. (1)


[١٣]عن سهل بن سعد الساعدي قال: (" أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى فلانة - امرأة من الأنصار قد سماها سهل-: مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادا أجلس عليهن إذا كلمت الناس " , فأمرته) (1) (فعمل هذه الثلاث درجات) (2) (من أثل الغابة (3)) (4) وفي رواية: (من طرفاء الغابة ثم جاء بها , فأرسلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , " فأمر بها فوضعت هاهنا) (5) (حيث ترون) (6) (ولقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام عليه) (7) (فاستقبل القبلة) (8) (فكبر , وكبر الناس وراءه وهو على المنبر) (9) (فقرأ) (10) (ثم ركع وهو عليها) (11) (وركع الناس خلفه , ثم رفع رأسه) (12) (ثم نزل القهقرى) (13) (فسجد على الأرض , ثم عاد إلى المنبر , ثم ركع , ثم رفع رأسه ثم رجع القهقرى حتى سجد بالأرض) (14) (فلما فرغ أقبل على الناس فقال: يا أيها الناس , إني صنعت هذا لتأتموا بي , ولتعلموا صلاتي (15) ") (16)


ارتفاع موقف المأموم عن الإمام في الصلاة

[١٤]قال البخاري: وصلى أبو هريرة على سقف المسجد بصلاة الإمام. (1)


موقف إمامة النساء في الصلاة

[١٥]عن أم الحسن (1) قالت: رأيت أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تؤم النساء تقوم معهن في صفهن. (2)


[١٦]عن عطاء قال: كانت عائشة - رضي الله عنها - تؤذن وتقيم , وتؤم النساء , وتقوم وسطهن. (1)


اصطفاف المأمومين في الصلاة

فضل الصف الأول في الصلاة

[١٧]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول , أو الصفوف الأول) (1) وفي رواية: (الصفوف المتقدمة) (2) (وما من خطوة أحب إلى الله من خطوة يمشيها يصل بها صفا ") (3)


[١٨]عن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستغفر للصف الأول ثلاثا , وللصف الثاني مرة " (1)


[١٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لو يعلم الناس ما في النداء (1) والصف الأول , ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا (2) ") (3)


[٢٠]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خير صفوف الرجال أولها , وشرها آخرها , وخير صفوف النساء آخرها , وشرها أولها (1) " (2)


[٢١]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: " رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه تأخرا , فقال لهم: تقدموا فأتموا بي , وليأتم بكم من بعدكم , لا يزال قوم يتأخرون [عن الصف الأول] (1) حتى يؤخرهم الله " (2)


[٢٢]عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ليلني منكم أولو الأحلام والنهى (1) ثم الذين يلونهم , ثم الذين يلونهم " (2)


[٢٣]عن الأزرق بن قيس قال: صلى بنا إمام لنا يكنى: أبا رمثة , فقال: صليت هذه الصلاة أو مثل هذه الصلاة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " وكان أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - يقومان في الصف المقدم وفي رواية: (في الصف المتقدم) (1) عن يمينه " (2)


[٢٤]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يليه في الصلاة المهاجرون والأنصار ليحفظوا عنه " (1)


[٢٥]عن عبد الله بن عامر الألهاني قال: دخل حابس بن سعد الطائي - رضي الله عنه - المسجد من السحر , فرأى الناس يصلون في مقدم المسجد , فقال: مراءون ورب الكعبة , أرعبوهم , فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله , فأتاهم الناس فأخرجوهم , فقال: إن الملائكة تصلي من السحر في مقدم المسجد. (1)


فضل الوقوف على يمين الإمام في الصلاة

[٢٦]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف " (1)


[٢٧]عن الأزرق بن قيس قال: صلى بنا إمام لنا يكنى: أبا رمثة , فقال: صليت هذه الصلاة أو مثل هذه الصلاة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " وكان أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - يقومان في الصف المقدم وفي رواية: (في الصف المتقدم) (1) عن يمينه " (2)


[٢٨]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحببنا أن نكون عن يمينه , فيقبل علينا بوجهه - صلى الله عليه وسلم - " (1)


[٢٩]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: بت ليلة عند خالتي ميمونة بنت الحارث - رضي الله عنها - فقلت لها: إذا قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأيقظيني، " فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فقمت إلى جنبه الأيسر , " فأخذ بيدي فجعلني من شقه الأيمن " (1)

سد الفرج في الصلاة

[٣٠]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف، ومن سد فرجة رفعه الله بها درجة) (1) (وبنى له بيتا في الجنة ") (2)


[٣١]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من خطوة أحب إلى الله من خطوة يمشيها يصل بها صفا " (1)


[٣٢]عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من خطوة أعظم أجرا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في صف فسدها " (1)


[٣٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل علينا بوجهه، قبل أن يكبر، فيقول: تراصوا واعتدلوا) (1) (سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة) (2) (أتموا الصف الأول , ثم الذي يليه , وإن كان نقص فليكن في الصف المؤخر) (3) وفي رواية: (راصوا الصفوف فإن الشياطين تقوم في الخلل) (4) (راصوا صفوفكم وقاربوا بينها , وحاذوا بالأعناق , فوالذي نفس محمد بيده إني لأرى الشياطين تدخل من خلل الصف كأنها الحذف) (5) وفي رواية: (كأولاد الحذف قيل: يا رسول الله , وما أولاد الحذف؟ , قال: " سود جرد تكون بأرض اليمن ") (6)


[٣٤]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أقيموا الصفوف , فإنما تصفون بصفوف الملائكة , وحاذوا بين المناكب , وسدوا الخلل , ولينوا في أيدي إخوانكم , وفي رواية: (ولينوا بأيدي إخوانكم) (1) ولا تذروا فرجات للشيطان , ومن وصل صفا وصله الله , ومن قطع صفا قطعه الله " (2)


النقص يكون في الصف الأخير في الصلاة

[٣٥]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل علينا بوجهه، أتموا الصف الأول , ثم الذي يليه , وإن كان نقص فليكن في الصف المؤخر) (1)


صلاة المنفرد خلف الصف

[٣٦]عن علي بن شيبان - رضي الله عنه - قال: (خرجنا حتى قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فبايعناه وصلينا خلفه , ثم صلينا وراءه صلاة أخرى , " فقضى الصلاة فرأى رجلا فردا يصلي خلف الصف) (1) (فوقف عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قضى الرجل صلاته، ثم قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: استقبل صلاتك , فإنه لا صلاة لفرد خلف الصف (2) ") (3)


[٣٧]عن وابصة بن معبد - رضي الله عنه - قال: " رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يصلي خلف الصف وحده , فأمره أن يعيد الصلاة " (1)


الصلاة بين السواري

[٣٨]عن قرة بن إياس - رضي الله عنه - قال: " كنا ننهى أن نصف بين السواري على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ونطرد عنها طردا " (1)


[٣٩]عن عبد الحميد بن محمود قال: (صليت مع أنس بن مالك - رضي الله عنه - يوم الجمعة) (1) (فاضطرنا الناس فصلينا بين الساريتين) (2) (فجعل أنس يتأخر , وقال: " قد كنا نتقي هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ") (3)


تباعد المسافة بين الصفوف في الصلاة

تباعد المسافة بين الصفوف بحائل في الصلاة

[٤٠]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجرتي (1) والناس يأتمون به من وراء الحجرة، يصلون بصلاته " (2)


تباعد المسافة بين الصفوف بغير حائل

[٤١]عن هشيم عن حميد قال: كان أنس - رضي الله عنه - يجمع مع الإمام وهو في دار نافع بن عبد الحارث - بيت مشرف على المسجد له باب إلى المسجد - فكان يجمع فيه ويأتم بالإمام. (1)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (م) 192 - (763) , (خ) 695 , (حم) 3479 (2) (حم) 3243 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (3) (خ) 5957 , (حم) 3194 (4) (حم) 2559 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (5) (د) 610 , (حم) 2245 (6) (س) 842
  2. (1) أي: تأخرت. (2) (حم) 3061 , (ك) 6279، انظر الصحيحة: 606 , 2590 , وقال الألباني: فائدة فقهية هامة قد لا توجد في كثير من الكتب الفقهية، بل في بعضها ما يخالفها، وهي: أن السنة أن يقتدي المصلي مع الإمام عن يمينه وحذاءه، غير متقدم عليه ولا متأخر عنه، خلافا لما في بعض المذاهب أنه ينبغي أن يتأخر عن الإمام قليلا بحيث يجعل أصابع رجله حذاء عقبي الإمام، أو نحوه وهذا كما ترى خلاف هذا الحديث الصحيح، وبه عمل بعض السلف، فقد روى الإمام مالك في " موطئه " عن نافع أنه قال: " قمت وراء عبد الله بن عمر في صلاة من الصلوات وليس معه أحد غيري، فخالف عبد الله بيده فجعلني حذاءه ". ثم روى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه قال: دخلت على عمر بن الخطاب بالهاجرة فوجدته يسبح، فقمت وراءه، فقربني حتى جعلني حذاءه عن يمينه، فلما جاء (يرفأ) تأخرت فصففنا وراءه. وإسناده صحيح أيضا. بل قد صح ذلك من فعله - صلى الله عليه وسلم - في قصة مرض وفاته حين خرج وأبو بكر الصديق يصلي الناس، فجلس - صلى الله عليه وسلم - حذاءه عن يساره، (مختصر البخاري / 366)، ومن تراجم البخاري (57 - باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كانا اثنين). انظر المختصر (10 - كتاب الأذان) والتعليق عليه. أ. هـ
  3. (1) (حم) 111 , (عب) 2391 , (الضياء) 106 , (مسند الشاميين) 935 , (هق) 3514 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
  4. (1) (خ) 354 , (م) 196 - (766) (2) (يمدر الحوض) أي: يطينه ويصلحه. (3) السجل: الدلو المملوءة. (4) (أفهقناه) أي: ملأناه. (5) (أشرعها) أرسل رأسها في الماء لتشرب. (6) شنقها: هو أن تجذب زمامها حتى تقارب رأسها قادمة الرحل. (7) (فشجت) الفاء هنا أصلية , يقال: فشج البعير إذا فرج بين رجليه للبول. (8) البرد والبردة: الشملة المخططة، وقيل كساء أسود مربع فيه صور. (9) (ذباذب) أي أهداب وأطراف، سميت بذلك لأنها تتذبذب على صاحبها إذا مشى، أي تتحرك وتضطرب. (10) (م) 3010 (11) (خ) 354 (12) (تواقصت عليها) أي: أمسكت عليها بعنقي وخبنته عليها لئلا تسقط. شرح النووي (ج 9 / ص 391) (13) (د) 634 , (م) 3010 (14) (م) 196 - (766) , (حم) 14831 (15) (م) 3010 , (د) 634 , (جة) 974
  5. (1) (س) 804 , (حم) 2751 , (عب) 3875 , (خز) 1537 , (حب) 2204
  6. (1) (جة) 975 , (م) 269 - (660) , (د) 609 , (حم) 13770
  7. (1) (ك) 1350 , (طب) ج5/ص103 ح4727 , (طح) 2898 , (هق) 6699 , وصححه الألباني في أحكام الجنائز ص98.
  8. (1) (م) 268 - (660) , (س) 802 , (د) 608 , (حم) 13036 (2) (س) 803 , (د) 608 , (حم) 13042
  9. (1) (خ) 694 , (س) 869 , (حم) 12102 , (خز) 1539
  10. (1) (خ) 373 , (م) 266 - (658) (2) (خ) 822 , (م) 266 - (658) (3) (خ) 373 , (م) 266 - (658) (4) (خ) 822 , (م) 266 - (658) (5) (م) 266 - (658) , (خ) 373 , (ت) 234 , (س) 801 , (د) 612 , (حم) 12362
  11. (1) الدكان: الدكة المبنية للجلوس عليها. (2) (د) 598 , (هق) 5017
  12. (1) (د) 597 , (حب) 2143، (ك) 760 , (ش) 6524 , انظر صحيح موارد الظمآن: 324
  13. (1) (خ) 875 , (م) 44 - (544) , (س) 739 (2) (م) 44 - (544) (3) الأثل: شجر شبيه بالطرفاء إلا أنه أعظم منه , والغابة غيضة ذات شجر كثير وهي على تسعة أميال من المدينة. النهاية في غريب الأثر - (ج 1 / ص 32) (4) (خ) 370 (5) (خ) 875 , (م) 44 - (544) , (س) 739 , (د) 1080 (6) (خ) 2430 (7) (م) 44 - (544) , (خ) 875 , (س) 739 (8) (خ) 370 (9) (م) 44 - (544) , (خ) 875 , (س) 739 (10) (خ) 370 (11) (س) 739 , (خ) 875 (12) (خ) 370 , (م) 44 - (544) (13) (خ) 875 , (م) 44 - (544) (14) (خ) 370 , (م) 44 - (544) (15) قال أبو عبد الله البخاري: قال علي بن المديني: سألني أحمد بن حنبل رحمه الله عن هذا الحديث، قال (المديني): فإنما أردت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أعلى من الناس , فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث. (خ) 370 (16) (م) 44 - (544) , (خ) 875 , (س) 739 , (د) 1080 , (حم) 22922
  14. (1) (خم) ج1ص85
  15. (1) قال الألباني في تمام المنة ص154: هي أم الحسن البصري , واسمها خيرة مولاة أم سلمة , وقد روى عنها جمع من الثقات ورمز لها في " التهذيب " بأنها ممن روى لها مسلم , وذكرها ابن حبان في " الثقات ". أ. هـ (2) (ش) 4953 , وصححه الألباني في تمام المنة ص154
  16. (1) (ك) 731 , (هق) 1781 , وقال الألباني في تمام المنة ص154 بعد أن تكلم على من أخرج الحديث: وبالجملة فهذه الآثار صالحة للعمل بها ولا سيما وهي مؤيدة بعموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: " إنما النساء شقائق الرجال " كما تقدم فيما نقلناه لك من كلام الشوكاني في " السيل الجرار " فتذكره فإنه مهم. أ. هـ
  17. (1) (حم) 18726 , (د) 543 , (جة) 997 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (2) (س) 811 , (حم) 18663 (3) (د) 543 , (هق) 2118 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 507
  18. (1) (مي) 1265 , (س) 817 , (جة) 996 , (حم) 17188 , (عب) 2452
  19. (1) أي: الأذان. (2) أي: لاقترعوا , وفي الحديث جواز القرعة. (3) (خ) 590 , (م) 437
  20. (1) المراد بالحديث: صفوف النساء اللواتي يصلين مع الرجال، وأما إذا صلين متميزات لا مع الرجال , فهن كالرجال خير صفوفهن أولها وشرها آخرها، والمراد بشر الصفوف في الرجال النساء أقلها ثوابا وفضلا , وأبعدها من مطلوب الشرع، وخيرها بعكسه، وإنما فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم , وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك، وذم أول صفوفهن لعكس ذلك. شرح النووي على مسلم - (ج 2 / ص 183) (2) (م) 132 - (440) , (ت) 224 , (جة) 1001 , (حم) 14591
  21. (1) (د) 679 , (هق) 4979 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 510 (طبعة دار المعارف) (2) (م) 130 - (438) , (س) 795 , (د) 680 , (جة) 978 , (حم) 11310
  22. (1) الأحلام: جمع حلم، والحلم الأناة وضبط النفس والعقل , والنهى: العقول والألباب، واحدتها نهية، سميت بذلك لأنها تنهى صاحبها عن القبيح. (2) (م) 122 - (432) , (س) 807 , (د) 674 , (جة) 976
  23. (1) (ك) 996 (2) (د) 1007 , (طب) ج22/ص284 ح728 , (هق) 2867 , انظر الصحيحة: 3173
  24. (1) (حم) 13157 , (جة) 977 , (عب) 2457 , (حب) 7258 , انظر صحيح الجامع: 4924 , الصحيحة: 1409
  25. (1) (حم) 17013 , (طب) ج4ص32ح3564 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: أثر إسناده صحيح إلى حابس بن سعد.
  26. (1) (د) 676 , (جة) 1005 , (حب) 2160 , (هق) 4980
  27. (1) (ك) 996 (2) (د) 1007 , (طب) ج22/ص284 ح728 , (هق) 2867 , انظر الصحيحة: 3173
  28. (1) (د) 615 , (م) 62 - (709) , (س) 822 , (جة) 1006
  29. (1) (م) 185 - (763) , (خ) 695 , (ت) 232 , (حم) 3479
  30. (1) (حم) 24631 , (جة) 995 , (خز) 1550، (حب) 2163 , انظر صحيح الجامع: 1843 , الصحيحة: 2532 (2) (طس) 5797 , انظر الصحيحة تحت حديث: 2532
  31. (1) (د) 543 , (هق) 2118 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 507
  32. (1) (طس) 5217 , انظر الصحيحة: 2533 , صحيح الترغيب والترهيب: 504
  33. (1) (حم) 12277 , 13420 , (س) 845 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي. (2) (جة) 993 , (حم) 12836 , (م) 124 - (433) , (د) 668 (3) (س) 818 , (د) 671 , (حم) 13270 (4) (حم) 12594 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (5) (س) 815 , (د) 667 , (حم) 13761 (6) (حم) 18641 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  34. (1) (د) 666 , وقال أبو داود: ومعنى (ولينوا بأيدي إخوانكم): إذا جاء رجل إلى الصف , فذهب يدخل فيه , فينبغي أن يلين له كل رجل منكبيه حتى يدخل في الصف. (2) (حم) 5724 , (د) 666 , (س) 819 , (هق) 4967 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  35. (1) (س) 818 , (د) 671 , (حم) 13270
  36. (1) (جة) 1003 , (حم) 16340 (2) قال الألباني في الإرواء تحت حديث 541: إذا لم يستطع الرجل أن ينضم إلى الصف فصلى وحده فهل تصح صلاته؟، الأرجح: الصحة، والأمر بالأعادة محمول على من لم يستطع القيام بواجب الانضمام , وبهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما بينته في (الضعيفة) حديث رقم: 1000. أ. هـ (3) (حب) 2202 , (جة) 1003 , (حم) 16340 , (خز) 1569 , انظر صحيح الجامع: 949 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  37. (1) (د) 682 , (ت) 230 , (جة) 1004 , (حم) 18036 , (ش) 36080 , (حب) 2201
  38. (1) (جة) 1002 , (خز) 1567 , (حب) 2219، (ك) 794 , انظر الصحيحة: 335
  39. (1) (د) 673 , (ت) 229 (2) (ت) 229 , (س) 821 (3) (س) 821 , (ت) 229 , (د) 673 , (حم) 12361 , انظر الصحيحة تحت حديث: 335
  40. (1) قال الألباني في تمام المنة ص283: وإن مما ينبغي التنبيه عليه أنه ليس المقصود من لفظ " الحجرة " ما يتبادر إلى الذهن لأول وهلة وهو بيته - صلى الله عليه وسلم - وإنما هو الحصير الذي كان - صلى الله عليه وسلم - يحتجره بالليل في المسجد , كما أفاده الحافظ استنادا إلى بعض الروايات في هذا الحديث , فانظر كتابي " مختصر صحيح البخاري " (رقم 398) والتعليق عليه. أ. هـ وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط في مسند أحمد ط الرسالة (40/ 17): جاء في رواية البخاري (729) وصف لجدار الحجرة بأنه قصير، مما يدل على أنها حجرة بيته، وقد ترجم له: إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة. أ. هـ (2) (حم) 24062 , (د) 1126، (ك) 1071 , (هق) 5022 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  41. (1) قال الألباني في الإرواء تحت حديث 543: وهذا سند صحيح (إن كان هشيم سمعه من حميد) فإنه موصوف بالتدليس , وقد روى ابن أبي شيبة في المصنف آثارا في المنع من ذلك , وأخرى في الرخصة فيه، وهذه أكثر وأصح، ولعل ذلك لعذر كضيق المسجد أو نحوه، وإلا فالواجب الصلاة في المسجد ووصل الصفوف , فما يفعله الناس اليوم في موسم الحج من الصلاة في الغرف التي حول المسجد الحرام مع عدم اتصال الصفوف فيه , فلا أراه جائزا بوجه من الوجوه. وقد روى ابن أبي شيبة عن مغيرة بن زياد الموصلي قال: رأيت عطاء يصلي في السقيفة في المسجد الحرام في النفر وهم متفرقون عن الصفوف , فقلت له أو قيل له؟ , فقال: إني شيخ كبير , ومكة دويه , قد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأصابه مطر فصلى بالناس وهم في رحالهم وبلال يسمع الناس التكبير. فهذا مع إرساله فيه ابن زياد هذا وفيه ضعف، والله أعلم. أ. هـ وقال في تمام المنة ص281: قوله بعد أن ذكر بعض الآثار في الصلاة على ظهر المسجد وخارجه مقتديا بالإمام: " الأصل الجواز حتى يقوم دليل المنع " نقله عن الشوكاني. وأقول: يقابل هذه الآثار آثار أخرى عن عمر والشعبي وإبراهيم عند ابن أبي شيبة وعبد الرزاق: أنه ليس له ذلك إذا كان بينه وبين الإمام طريق ونحوه , ولعل ما في الآثار الأولى محمول على العذر , كامتلاء المسجد , كما قال هشام بن عروة: " جئت أنا وأبي مرة فوجدنا المسجد قد امتلأ , فصلينا بصلاة الإمام في دار عند المسجد بينهما طريق " رواه عبد الرزاق بسند صحيح عنه. وليس بخاف على الفقيه أن إطلاق القول بالجواز ينافي الأحاديث الآمرة بوصل الصفوف وسد الفرج , فلا بد من التزامها والعمل بها إلا لعذر. ولهذا قال شيخ الإسلام في " مجموع الفتاوى " (23/ 410): " ولا يصف في الطرقات والحوانيت مع خلو المسجد , ومن فعل ذلك استحق التأديب , ولمن جاء بعده تخطيه ويدخل لتكميل الصفوف المتقدمة , فإن هذا لا حرمة له , قال: فإن امتلأ المسجد بالصفوف صفوا خارج المسجد , فإذا اتصلت الصفوف حينئذ في الطرقات والأسواق صحت صلاتهم , وأما إذا صفوا وبينهم وبين الصف الآخر طريق يمشي الناس فيه , لم تصح صلاتهم في أظهر قولي العلماء , وكذلك إذا كان بينهم وبين الصفوف حائط , بحيث لا يرون الصفوف , ولكن يسمعون التكبير من غير حاجة , فإنه لا تصح صلاتهم في الأظهر , وكذلك من صلى في حانوته والطريق خال , لم تصح صلاته , وليس له أن يقعد في الحانوت وينتظر اتصال الصفوف به , بل عليه أن يذهب إلى المسجد , فيسد الأول فالأول فالأول ". أ. هـ
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٣ مارس ٢٠١٥ الساعة ١٢:٤٥.
  • تم عرض هذه الصفحة ٩١٢ مرة.