أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى ما يستحب للإمام في صلاة الجماعة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


أمر الإمام من خلفه بتسوية الصفوف

[١]عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ , فقلنا: يا رسول الله , وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ , قال: يتمون الصفوف الأول , ويتراصون في الصف " (1)


[٢]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل علينا بوجهه، قبل أن يكبر، فيقول: تراصوا واعتدلوا) (1) (سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة) (2) وفي رواية: (فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة) (3) وفي رواية: (أقيموا صفوفكم وتراصوا) (4) وفي رواية: (كان يقول: استووا , استووا , استووا , فوالذي نفسي بيده إني لأراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي) (5) وفي رواية: (أتموا الصف الأول , ثم الذي يليه , وإن كان نقص فليكن في الصف المؤخر) (6) وفي رواية: (راصوا الصفوف فإن الشياطين تقوم في الخلل) (7) (راصوا صفوفكم وقاربوا بينها , وحاذوا بالأعناق , فوالذي نفس محمد بيده إني لأرى الشياطين تدخل من خلل الصف كأنها الحذف) (8) وفي رواية: (كأولاد الحذف قيل: يا رسول الله , وما أولاد الحذف؟ , قال: " سود جرد تكون بأرض اليمن ") (9) (قال أنس: فلقد كنت أرى الرجل منا يلزق منكبه بمنكب أخيه) (10) (وقدمه بقدمه، ولو ذهبت تفعل ذلك اليوم، لترى أحدهم كأنه بغل شموس) (11).


[٣]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أقيموا الصفوف , فإنما تصفون بصفوف الملائكة , وحاذوا بين المناكب , وسدوا الخلل , ولينوا في أيدي إخوانكم , وفي رواية: (ولينوا بأيدي إخوانكم) (1) ولا تذروا فرجات للشيطان , ومن وصل صفا وصله الله , ومن قطع صفا قطعه الله " (2)


[٤]عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم , ليلني منكم أولو الأحلام والنهى (1) ثم الذين يلونهم , ثم الذين يلونهم) (2) (وإياكم وهيشات الأسواق ") (3) (قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشد اختلافا) (4).


[٥]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخلل الصفوف من ناحية إلى ناحية , يمسح مناكبنا وصدورنا , ويقول: لا تختلفوا فتختلف قلوبكم " (1)


[٦]عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسوي صفوفنا) (1) (إذا قمنا للصلاة) (2) (كما تقوم القداح (3)) (4) (فإذا استوينا كبر) (5) (حتى رأى أنا قد عقلنا عنه) (6) (ذلك عنه وفهمناه) (7) (ثم خرج يوما فقام حتى كاد يكبر , فرأى رجلا باديا صدره من الصف) (8) (فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الناس بوجهه فقال:) (9) (عباد الله) (10) (أقيموا صفوفكم , أقيموا صفوفكم , أقيموا صفوفكم , والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم ") (11) (قال: فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه , وركبته بركبة صاحبه , وكعبه بكعبه (12)) (13).


[٧]عن أبي سهيل بن مالك , عن أبيه أنه قال: كنت مع عثمان بن عفان - رضي الله عنه - , فقامت الصلاة وأنا أكلمه في أن يفرض لي , فلم أزل أكلمه وهو يسوي الحصباء بنعليه , حتى جاءه رجال قد كان وكلهم بتسوية الصفوف , فأخبروه أن الصفوف قد استوت , فقال: لي استو في الصف , ثم كبر. (1)


[٨]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خياركم ألينكم مناكب في الصلاة " (1)


[٩]عن بشير بن يسار الأنصاري قال: قدم أنس بن مالك - رضي الله عنه - المدينة، فقيل له: ما أنكرت منا منذ يوم عهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟، قال: ما أنكرت شيئا، إلا أنكم لا تقيمون الصفوف. (1)


سكوت الإمام قبل قراءة الفاتحة

[١٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنية (1) قبل أن يقرأ " , فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ , قال: " أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب , اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس , اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد ") (2)


تخفيف الإمام القراءة والأذكار في الصلاة

[١١]عن أبي مسعود - رضي الله عنه - قال: (جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني والله لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا (1) قال: " فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ، فقال: يا أيها الناس، إن منكم منفرين) (2) (فمن صلى بالناس فليخفف) (3) (فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة ") (4)


[١٢]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (كان معاذ بن جبل - رضي الله عنه - يصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم يأتي قومه فيصلي بهم تلك الصلاة) (1) (فأخر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة صلاة العشاء , فصلى معاذ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم جاء يؤم قومه) (2) (فقرأ بالبقرة) (3) (فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله , فدخل المسجد ليصلي مع القوم , فلما رأى معاذا طول تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه) (4) وفي رواية: (فسلم ثم صلى وحده) (5) (في ناحية المسجد , ثم انطلق) (6) (فلما قضى معاذ الصلاة قيل له: إن حراما دخل المسجد , فلما رآك طولت تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه، قال: إنه لمنافق , أيعجل عن الصلاة من أجل سقي نخله؟) (7) (فبلغ ذلك الرجل) (8) (أن معاذا نال منه) (9) (فقال: والله ما نافقت) (10) (ولآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلأخبرنه) (11) (فجاء حرام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعاذ عنده) (12) (فقال: يا رسول الله , إنا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بنواضحنا (13) وإن معاذا) (14) (يصلي معك ثم يأتينا فيؤمنا , وإنك أخرت الصلاة البارحة , فصلى معك ثم رجع فأمنا , فاستفتح بسورة البقرة , فلما سمعت ذلك) (15) (انصرفت فصليت في ناحية المسجد) (16) وفي رواية: (فلما طول تجوزت في صلاتي) (17) (فزعم أني منافق) (18) (" فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على معاذ فقال: يا معاذ , أفتان أنت؟) (19) (- ثلاث مرار -) (20) (لا تطول بهم) (21) (إذا أممت الناس فاقرأ بـ {الشمس وضحاها} , و {سبح اسم ربك} , و {اقرأ باسم ربك} , {والليل إذا يغشى}) (22) (و {إذا السماء انفطرت}) (23) (فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة (24) ") (25)


[١٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن كان ليسمع بكاء الصبي) (1) (وراءه، فيخفف وفي رواية: (فيقرأ بالسورة القصيرة) (2) مخافة أن يشق على أمه ") (3)


[١٤]عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها , فأسمع بكاء الصبي , فأتجوز في صلاتي) (1) (مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه ") (2)


[١٥]عن عثمان بن أبي العاص الثقفي - رضي الله عنه - قال: (استعملني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الطائف) (1) (وقال لي: " أم قومك " , فقلت: يا رسول الله , إني أجد في نفسي شيئا , فقال: " ادنه , فجلسني بين يديه , ثم وضع كفه في صدري بين ثديي , ثم قال: تحول , فوضعها في ظهري بين كتفي , ثم قال: أم قومك) (2) (وتجاوز في الصلاة , واقدر الناس بأضعفهم وفي رواية: (واقتد بأضعفهم) (3) فإن فيهم الكبير والصغير , والسقيم، والبعيد، وذا الحاجة) (4) (حتى وقت لي: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} وأشباهها من القرآن) (5) (فإذا صليت لنفسك فصل كيف شئت ") (6)


[١٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إذا أم أحدكم الناس فليخفف الصلاة (1)) (2) (فإنه يقوم وراءه) (3) (الصغير) (4) (والشيخ الكبير، والضعيف (5) والمريض) (6) (وذو الحاجة) (7) (فإذا صلى وحده) (8) (فليطل صلاته ما شاء) (9) "


[١٧]عن أبي واقد الليثي - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخف الناس صلاة على الناس , وأطول الناس صلاة لنفسه " (1)


[١٨]عن أبي خالد قال: (رأيت أبا هريرة - رضي الله عنه - صلى صلاة ليست بالخفيفة ولا بالطويلة، فقلت له: أهكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي؟، قال: وما أنكرت من صلاتي؟، قلت: خيرا , أحببت أن أسألك) (1) (قال: " نعم، وأوجز , كان قيامه قدر ما ينزل المؤذن من المنارة ويصل إلى الصف ") (2)


[١٩]عن ثابت البناني قال: قال لنا أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " ألا أصلي لكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟، " فصلى بنا صلاة حسنة لم يطول فيها " (1)


[٢٠]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوجز في الصلاة ويتم " (1)


[٢١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أخف الناس صلاة في تمام " (1)


[٢٢]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بالتخفيف , ويؤمنا بالصافات) (1) (في صلاة الفجر ") (2)


[٢٣]عن إبراهيم التيمي قال: كان أبي قد ترك الصلاة معنا، فقلت له: ما لك لا تصلي معنا؟ , قال: إنكم تخففون الصلاة، قلت: فأين قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " إن فيكم الضعيف والكبير وذا الحاجة "؟ , قال: قد سمعت ابن مسعود - رضي الله عنه - يقول ذلك، ثم صلى بنا ثلاثة أضعاف ما تصلون. (1)


إقبال الإمام على الناس بوجهه بعد الصلاة

[٢٤]عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه " (1)


[٢٥]عن يزيد بن الأسود العامري - رضي الله عنه - قال: (حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع، قال: فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح) (1) (في مسجد الخيف (2)) (3) (بمنى) (4) (فلما قضى صلاته انحرف) (5) (جالسا واستقبل الناس بوجهه ") (6) وفي رواية: " صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فكان إذا انصرف انحرف " (7)


[٢٦]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحببنا أن نكون عن يمينه , فيقبل علينا بوجهه - صلى الله عليه وسلم - " (1)


أحكام الاستخلاف في صلاة الجماعة

[٢٧]عن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال: (خطب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الناس يوم الجمعة , وأصيب يوم الأربعاء) (1) (قال عمرو بن ميمون: إني لقائم ما بيني وبينه إلا عبد الله بن عباس غداة أصيب , وكان إذا مر بين الصفين قال: استووا , حتى إذا لم ير فيهم خللا تقدم فكبر , وربما قرأ سورة يوسف أو النحل , أو نحو ذلك في الركعة الأولى , حتى يجتمع الناس، فما هو إلا أن كبر) (2) (فوجأه (3) أبو لؤلؤة في كتفه، ووجأه في خاصرته، فسقط عمر) (4) (فسمعته يقول حين طعنه: قتلني الكلب , فطار العلج (5) بسكين ذات طرفين , لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه , حتى طعن ثلاثة عشر رجلا , مات منهم سبعة , فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا , فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه , وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فقدمه , فمن يلي عمر فقد رأى الذي أرى , وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون , غير أنهم قد فقدوا صوت عمر , وهم يقولون: سبحان الله , سبحان الله , فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة) (6).


مفارقة المأموم الإمام في صلاة الجماعة

مفارقة المأموم لعذر في صلاة الجماعة

[٢٨]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (كان معاذ بن جبل - رضي الله عنه - يصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم يأتي قومه فيصلي بهم تلك الصلاة) (1) (فأخر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة صلاة العشاء , فصلى معاذ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم جاء يؤم قومه) (2) (فقرأ بالبقرة) (3) (فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله , فدخل المسجد ليصلي مع القوم , فلما رأى معاذا طول تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه) (4) وفي رواية: (فسلم ثم صلى وحده) (5) (في ناحية المسجد , ثم انطلق) (6) (فلما قضى معاذ الصلاة قيل له: إن حراما دخل المسجد , فلما رآك طولت تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه، قال: إنه لمنافق , أيعجل عن الصلاة من أجل سقي نخله؟) (7) (فبلغ ذلك الرجل) (8) (أن معاذا نال منه) (9) (فقال: والله ما نافقت) (10) (ولآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلأخبرنه) (11) (فجاء حرام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعاذ عنده) (12) (فقال: يا رسول الله , إنا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بنواضحنا (13) وإن معاذا) (14) (يصلي معك ثم يأتينا فيؤمنا , وإنك أخرت الصلاة البارحة , فصلى معك ثم رجع فأمنا , فاستفتح بسورة البقرة , فلما سمعت ذلك) (15) (انصرفت فصليت في ناحية المسجد) (16) وفي رواية: (فلما طول تجوزت في صلاتي) (17) (فزعم أني منافق) (18) (" فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على معاذ فقال: يا معاذ , أفتان أنت؟) (19) (- ثلاث مرار -) (20) (لا تطول بهم) (21) (إذا أممت الناس فاقرأ بـ {الشمس وضحاها} , و {سبح اسم ربك} , و {اقرأ باسم ربك} , {والليل إذا يغشى}) (22) (و {إذا السماء انفطرت}) (23) (فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة (24) ") (25)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (م) 119 - (430) , (س) 816 , (د) 661 , (حم) 21062
  2. (1) (حم) 12277 , 13420 , (س) 845 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي. (2) (جة) 993 , (حم) 12836 , (م) 124 - (433) , (د) 668 (3) (خ) 690 (4) (خ) 687 , (س) 814 , (حم) 12030 (5) (س) 813 , (خ) 687 , (حم) 13865 (6) (س) 818 , (د) 671 , (حم) 13270 (7) (حم) 12594 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (8) (س) 815 , (د) 667 , (حم) 13761 (9) (حم) 18641 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (10) (عبد بن حميد) 1406 , (خ) 692 , (يع) 3720 , (ش) 3524 (11) (يع) 3720 , (ش) 3524 , (عبد بن حميد) 1406 , وصححه الألباني في الصحيحة تحت حديث: 31
  3. (1) (د) 666 , وقال أبو داود: ومعنى (ولينوا بأيدي إخوانكم): إذا جاء رجل إلى الصف , فذهب يدخل فيه , فينبغي أن يلين له كل رجل منكبيه حتى يدخل في الصف. (2) (حم) 5724 , (د) 666 , (س) 819 , (هق) 4967 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  4. (1) الأحلام: جمع حلم، والحلم الأناة وضبط النفس والعقل , والنهى: العقول والألباب، واحدتها نهية، سميت بذلك لأنها تنهى صاحبها عن القبيح. (2) (م) 122 - (432) , (س) 807 , (د) 674 , (جة) 976 (3) (م) 123 - (432) , (د) 675 , (ت) 228 , (حم) 4373 (4) (م) 122 - (432) , (س) 807 , (حم) 17143
  5. (1) (س) 811 , (د) 664 , (حم) 18539
  6. (1) (م) 128 - (436) , (ت) 227 , (س) 810 (2) (د) 665 (3) القداح: جمع قدح , وهو السهم. النهاية في غريب الأثر - (ج 4 / ص 39) (4) (حم) 18450 , (م) 128 - (436) , (ت) 227 , (س) 810 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (5) (د) 665 (6) (م) 128 - (436) , (ت) 227 , (س) 810 (7) (حم) 18450 , (د) 663 (8) (م) 128 - (436) , (ت) 227 , (حم) 18450 (9) (د) 662 (10) (م) 128 - (436) , (حم) 18464 (11) (د) 662 , (خ) 685 , (م) 128 - (436) , (ت) 227 , (س) 810 (12) قال الألباني في الصحيحة: 32: في الحديث دليل واضح على أمر لا يعلمه كثير من الناس - وإن كان صار معروفا في علم النفس - وهو أن فساد الظاهر يؤثر في فساد الباطن، والعكس بالعكس، وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة، لعلنا نتعرض لجمعها وتخريجها في مناسبة أخرى إن شاء الله تعالى. أ. هـ (13) (د) 662
  7. (1) (ط) 374 , (هق) 2126
  8. (1) (د) 672 , (خز) 1566 , (حب) 1756 , (هق) 4969
  9. (1) (خ) 691 , (حم) 12145 , (طس) 3226
  10. (1) أي: زمانا قليلا. (2) (م) 598 , (خ) 711
  11. (1) أي: لا أقرب من الصلاة في الجماعة , بل أتأخر عنها أحيانا من أجل التطويل. فتح الباري (ح90) (2) (م) 182 - (466) , (خ) 670 (3) (خ) 4690 , (م) 182 - (466) (4) (خ) 5759 , (م) 182 - (466) , (جة) 984 , (حم) 17106
  12. (1) (د) 599 , (حم) 14279 , (خ) 711 , (م) 180 - (465) , (س) 835 (2) (د) 790 , (م) 178 - (465) (3) (خ) 669 , (م) 178 - (465) (4) (حم) 12001 , (خ) 673 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (5) (م) 178 - (465) (6) (س) 831 (7) (حم) 12269 , (خ) 5755 , (م) 179 - (465) , (س) 831 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (8) (خ) 5755 , (س) 998 , (جة) 986 (9) (خ) 673 , (حم) 14226 (10) (س) 835 , (د) 790 , (م) 178 - (465) (11) (م) 178 - (465) (12) (حم) 12269 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (13) الناضح: الجمل أو الثور أو الحمار الذي يستقى عليه الماء. (14) (خ) 5755 , (م) 178 - (465) , (س) 835 , (د) 790 (15) (س) 835 , (م) 178 - (465) , (د) 790 (16) (س) 831 (17) (حم) 12269 , (خ) 5755 (18) (خ) 5755 , (م) 179 - (465) , (حم) 12269 (19) (م) 178 - (465) , (س) 831 , (حم) 12269 (20) (خ) 673 , (س) 831 (21) (حم) 12269 (22) (م) 179 - (465) , (خ) 673 , (س) 998 , (د) 790 (23) (س) 997 , (ن) 1069 (24) قال الألباني في ضعيف أبي داود - الأم (1/ 310) ح142: عن طالب بن حبيب: سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث عن حزم بن أبي كعب: أنه أتى معاذ بن جبل وهو يصلي بقوم صلاة المغرب ... في هذا الخبر؛ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا معاذ! لا تكن فتانا؛ فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف، وذو الحاجة والمسافر ". (قلت: إسناده ضعيف، وقوله: (صلاة المغرب) و " والمسافر " منكر). إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا طالب بن حبيب ... قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير طالب هذا، مختلف فيه: فقال البخاري: " فيه نظر ".وهذا معناه أنه شديد الضعف عنده. وقال ابن عدي: " أرجو أنه لا بأس به ". وأما ابن حبان؛ فذكره في " الثقات "! , وقال الذهبي في " الميزان ": " ضعيف ". وقال الحافظ: " صدوق يهم ". قلت: وأورده ابن أبي حاتم (2/ 1/496) من رواية اثنين عنه، وزاد في " التهذيب " ثالثا. فيظهر من ذلك أنه ليس بالمشهور، وكأنه لذلك لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ولا توثيقا. ومع ذلك؛ فقد أخطأ في موضعين من هذا الحديث: الأول: قوله: صلاة المغرب! وهذا منكر؛ فإن الثابت في قصة معاذ أنها كانت في صلاة العشاء، كما صرحت بذلك رواية مسلم من طريق عمرو بن دينار عن جابر. وعلى ذلك ظاهر الروايات الأخرى، وقد تقدمت في الكتاب الآخر برقم (612 و 613 و 756). وأما رواية حماد بن زيد عن عمرو بلفظ: كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب- عند الترمذي-: فشاذ أيضا. والله أعلم. والأخر: قوله: " والمسافر "؛ فإنها زيادة منكرة، لم تثبت في شيء من طرق هذه القصة ولا في غيرها. وأما ما قبله: " فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة ". فهو عند البخاري في هذه القصة، أخرجها (1/ 118) من طريق محارب بن دثار عن جابر. والحديث أخرجه البيهقي (3/ 117) من طريق أبي داود، وقال: " كذا قال!، والروايات المتقدمة في العشاء أصح. والله أعلم ". أ. هـ (25) (خ) 673 , (د) 791 , (حم) 14226 , صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 295، وصحيح الجامع: 7966، وصفة الصلاة ص114
  13. (1) (خ) 676 , (م) 190 - (469) , (ن) 610 , (حم) 13470 , (حب) 2138 (2) (م) 191 - (470) , (حم) 12609 (3) (حم) 13547 , (خ) 676 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي.
  14. (1) (خ) 830 , (م) 192 - (470) (2) (خ) 678 , (م) 192 - (470) , (س) 825 , (حم) 12086
  15. (1) (حم) 17946 , (جة) 987 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح. (2) (م) 186 - (468) , (هق) 5061 (3) (س) 672 , (د) 531 , (حم) 16314 , (ك) 715، انظر صحيح الجامع: 3773 (4) (جة) 987 , (م) 186 - (468) , (حم) 17939 , (خز) 1608 (5) (حم) 17945 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي. (6) (حم) 16320 , (م) 186 - (468) , (عب) 3716 , (ش) 4659 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  16. (1) قال ابن دقيق العيد: التطويل والتخفيف من الأمور الإضافية , فقد يكون الشيء خفيفا بالنسبة إلى عادة قوم، طويلا بالنسبة لعادة آخرين , وقول الفقهاء: لا يزيد الإمام في الركوع والسجود على ثلاث تسبيحات لا يخالف ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يزيد على ذلك , لأن رغبة الصحابة في الخير تقتضي أن لا يكون ذلك تطويلا. عون المعبود - (ج 2 / ص 297) (2) (م) 467 , (خ) 671 (3) (حم) 10529 , , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (4) (م) 467 (5) المراد بالضعيف هنا ضعيف الخلقة , كالحامل والمرضع وغيرهما. عون المعبود - (ج 2 / ص 296) (6) (خ) 671 , (م) 467 (7) (خ) 90 , (م) 467 (8) (م) 467 , (ت) 236 (9) (م) 467 , (خ) 671
  17. (1) (حم) 21949 , (عب) 3719 , (ش) 4662 , (يع) 1442 , انظر صحيح الجامع: 4636 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
  18. (1) (حم) 8875 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (2) (حم) 8410 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
  19. (1) (حم) 13060 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  20. (1) (م) 188 - (469) , (خ) 674 , (جة) 985 , (حم) 11985
  21. (1) (م) 189 - (469) , (ت) 237 , (س) 824 , (د) 853 , (حم) 12757
  22. (1) (س) 826 , (حم) 6471 , (خز) 1606 , (هق) 5065 (2) (يع) 5445 , (حم) 4989 , (حب) 1817 , (طل) 1816، انظر صحيح موارد الظمآن: 393، صفة الصلاة ص110
  23. (1) (خز) 1607 , (طس) 7915 , وقال الألباني: إسناده صحيح.
  24. (1) (خ) 809 , (حب) 4659
  25. (1) (حم) 17511 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (2) هو مسجد مشهور بمنى , قال الطيبي: الخيف ما انهدر من غليظ الجبل وارتفع عن المسيل. تحفة الأحوذي (3) (ت) 219 , (س) 858 , (حم) 17509 (4) (حم) 17510 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (5) (ت) 219 , (س) 1334 (6) (حم) 17511 , (ت) 219 (7) (د) 614 , (هق) 2823
  26. (1) (د) 615 , (م) 62 - (709) , (س) 822 , (جة) 1006
  27. (1) (حم) 89 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (2) (خ) 3497 (3) أي: ضربه. لسان العرب - (ج 1 / ص 190) (4) (حب) 6905 (5) يريد بالعلج الرجل من كفار العجم وغيرهم. النهاية في غريب الأثر - (ج 3 / ص 552) (6) (خ) 3497
  28. (1) (د) 599 , (حم) 14279 , (خ) 711 , (م) 180 - (465) , (س) 835 (2) (د) 790 , (م) 178 - (465) (3) (خ) 669 , (م) 178 - (465) (4) (حم) 12001 , (خ) 673 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (5) (م) 178 - (465) (6) (س) 831 (7) (حم) 12269 , (خ) 5755 , (م) 179 - (465) , (س) 831 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (8) (خ) 5755 , (س) 998 , (جة) 986 (9) (خ) 673 , (حم) 14226 (10) (س) 835 , (د) 790 , (م) 178 - (465) (11) (م) 178 - (465) (12) (حم) 12269 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (13) الناضح: الجمل أو الثور أو الحمار الذي يستقى عليه الماء. (14) (خ) 5755 , (م) 178 - (465) , (س) 835 , (د) 790 (15) (س) 835 , (م) 178 - (465) , (د) 790 (16) (س) 831 (17) (حم) 12269 , (خ) 5755 (18) (خ) 5755 , (م) 179 - (465) , (حم) 12269 (19) (م) 178 - (465) , (س) 831 , (حم) 12269 (20) (خ) 673 , (س) 831 (21) (حم) 12269 (22) (م) 179 - (465) , (خ) 673 , (س) 998 , (د) 790 (23) (س) 997 , (ن) 1069 (24) قال الألباني في ضعيف أبي داود - الأم (1/ 310) ح142: عن طالب بن حبيب: سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث عن حزم بن أبي كعب: أنه أتى معاذ بن جبل وهو يصلي بقوم صلاة المغرب ... في هذا الخبر؛ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا معاذ! لا تكن فتانا؛ فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف، وذو الحاجة والمسافر ". (قلت: إسناده ضعيف، وقوله: (صلاة المغرب) و " والمسافر " منكر). إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا طالب بن حبيب ... قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير طالب هذا، مختلف فيه: فقال البخاري: " فيه نظر ".وهذا معناه أنه شديد الضعف عنده. وقال ابن عدي: " أرجو أنه لا بأس به ". وأما ابن حبان؛ فذكره في " الثقات "! , وقال الذهبي في " الميزان ": " ضعيف ". وقال الحافظ: " صدوق يهم ". قلت: وأورده ابن أبي حاتم (2/ 1/496) من رواية اثنين عنه، وزاد في " التهذيب " ثالثا. فيظهر من ذلك أنه ليس بالمشهور، وكأنه لذلك لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ولا توثيقا. ومع ذلك؛ فقد أخطأ في موضعين من هذا الحديث: الأول: قوله: صلاة المغرب! وهذا منكر؛ فإن الثابت في قصة معاذ أنها كانت في صلاة العشاء، كما صرحت بذلك رواية مسلم من طريق عمرو بن دينار عن جابر. وعلى ذلك ظاهر الروايات الأخرى، وقد تقدمت في الكتاب الآخر برقم (612 و 613 و 756). وأما رواية حماد بن زيد عن عمرو بلفظ: كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب- عند الترمذي-: فشاذ أيضا. والله أعلم. والأخر: قوله: " والمسافر "؛ فإنها زيادة منكرة، لم تثبت في شيء من طرق هذه القصة ولا في غيرها. وأما ما قبله: " فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة ". فهو عند البخاري في هذه القصة، أخرجها (1/ 118) من طريق محارب بن دثار عن جابر. والحديث أخرجه البيهقي (3/ 117) من طريق أبي داود، وقال: " كذا قال!، والروايات المتقدمة في العشاء أصح. والله أعلم ". أ. هـ (25) (خ) 673 , (د) 791 , (حم) 14226 , صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 295، وصحيح الجامع: 7966، وصفة الصلاة ص114
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٣ مارس ٢٠١٥ الساعة ١٢:١٩.
  • تم عرض هذه الصفحة ٧٤٧ مرة.