أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى لبس الذكور الحرير

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: (" أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حريرا فجعله في يمينه , وأخذ ذهبا فجعله في شماله) (1) (ثم رفع بهما يديه فقال:) (2) (إن الله - عز وجل - أحل لإناث أمتي الحرير والذهب , وحرمه على ذكورها ") (3)


[٢]عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: " أهدي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فروج (1) حرير , فلبسه , فصلى فيه بالناس المغرب , فلما سلم من صلاته , نزعه نزعا عنيفا [كالكاره له] (2) ثم ألقاه " , فقلنا: يا رسول الله , قد لبسته وصليت فيه , فقال: " إن هذا لا ينبغي للمتقين " (3)


[٣]عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز (1) وفي رواية: (يستحلون الحر (2) والحرير) (3) (وليشربن ناس من أمتي الخمر , يسمونها بغير اسمها , يعزف على رءوسهم بالمعازف (4) والمغنيات) (5) (يأتيهم آت (6) لحاجة , فيقولون: ارجع إلينا غدا) (7) (فيخسف الله بهم الأرض) (8) (ويمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة ") (9)

[٤]عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: " من لبس ثوب حرير , ألبسه الله يوما من نار , ليس من أيامكم ولكن من أيام الله الطوال " (1)

[٥]عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: " رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبة مجيبة (1) بحرير , فقال: طوق من نار يوم القيامة (2) " (3)

[٦]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من لبس الحرير في الدنيا , فلن يلبسه في الآخرة (1) " (2)


[٧]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من لبس الذهب من أمتي , فمات وهو يلبسه , حرم الله عليه ذهب الجنة , ومن لبس الحرير من أمتي , فمات وهو يلبسه , حرم الله عليه حرير الجنة " (1)

[٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من لبس الحرير في الدنيا , لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب الخمر في الدنيا , لم يشربها في الآخرة، ومن شرب في آنية الذهب والفضة في الدنيا , لم يشرب بها في الآخرة، ثم قال: لباس أهل الجنة، وشراب أهل الجنة، وآنية أهل الجنة " (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (س) 5144 , (د) 4057 , صحيح الترغيب والترهيب: 2049 , المشكاة: 4394 (2) (جة) 3595 , (حم) 750 (3) (س) 5265 , (جة) 3595 , (ت) 1720 , (د) 4057 , (حم) 19520 وقال الألباني في الصحيحة: 1865: وهو من حيث دلالته ليس على عمومه , بل قد دخله التخصيص في بعض أجزائه , فالذهب بالنسبة للنساء حلال , إلا أواني الذهب والفضة , فهن يشتركن مع الرجال في التحريم اتفاقا , وكذلك الذهب المحلق على الراجح عندنا , عملا بالأدلة الخاصة المحرمة , ودعوى أنها منسوخة مما لا ينهض عليه دليل كما هو مبين في كتابي " آداب الزفاف في السنة المطهرة " , ومن نقل عني خلاف هذا فقد افترى. وكذلك الذهب والحرير , محرم على الرجال إلا لحاجة , لحديث عرفجة بن سعد الذي اتخذ أنفا من ذهب بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم -. وحديث عبد الرحمن بن عوف الذي اتخذ قميصا من حرير بترخيص النبي - صلى الله عليه وسلم - له بذلك. أ. هـ
  2. (1) الفروج: هو قباء مشقوق من خلفه , واعتبر فيه أبو العباس القرطبي كونه ضيق الكمين , ضيق الوسط. (طرح التثريب) (والفروج) ولد الدجاجة خاصة , وجمعه فراريج , وكأنه استعير للقباء الذي فيه شق من خلفه. (المغرب) (2) (خ) 1129 (3) (حم) 17390 , (خ) 368 , (م) 23 - (2075) , (س) 770
  3. (1) قال ابن الأثير: المشهور في روايات هذا الحديث بالإعجام، وهو (الخز) ضرب من الإبريسم. نيل الأوطار (ج12ص423) والإبريسم: هو الحرير. المصباح المنير (ج 2 / ص 340) قال أبو داود (ح4039): وعشرون نفسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أكثر لبسوا الخز , منهم أنس , والبراء بن عازب. وقال في منتقى الأخبار: وقد صح لبسه عن غير واحد من الصحابة - رضي الله عنهم -. عون المعبود - (ج 9 / ص 64) قال الشوكاني في النيل (ج3ص41): لا يخفاك أنه لا حجة في فعل بعض الصحابة , وإن كانوا عددا كثيرا، والحجة إنما هي في إجماعهم عند القائلين بحجية الإجماع، وقد أخبر الصادق المصدوق أنه سيكون من أمته أقوام يستحلون الخز والحرير , وذكر الوعيد الشديد في آخر هذا الحديث من المسخ إلى القردة والخنازير. أ. هـ قال الحافظ في الفتح (16/ 398): وقد ثبت لبس الخز عن جماعة من الصحابة وغيرهم , قال أبو داود لبسه عشرون نفسا من الصحابة وأكثر , وأورده ابن أبي شيبة عن جمع منهم , وأعلى ما ورد في ذلك: ما أخرجه أبو داود والنسائي من طريق عبد الله بن سعد الدشتكي عن أبيه قال: رأيت رجلا على بغلة , وعليه عمامة خز سوداء , وهو يقول: " كسانيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ". وأخرج ابن أبي شيبة من طريق عمار بن أبي عمار قال: أتت مروان بن الحكم مطارف خز , فكساها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. والأصح في تفسير الخز , أنها ثياب سداها من حرير , ولحمتها من غيره. وقيل: تنسج مخلوطة من حرير وصوف أو نحوه. وقيل: أصله اسم دابة يقال لها: الخز , سمي الثوب المتخذ من وبره خزا لنعومته , ثم أطلق على ما يخلط بالحرير , لنعومة الحرير. وعلى هذا , فلا يصح الاستدلال بلبسه على جواز لبس ما يخالطه الحرير ما لم يتحقق أن الخز الذي لبسه السلف كان من المخلوط بالحرير. وأجاز الحنفية والحنابلة لبس الخز , ما لم يكن فيه شهرة. وعن مالك: الكراهة. (2) (الحر): المراد به الزنى. سبل السلام - (ج 3 / ص 33). قال الشوكاني: ويؤيد الرواية بالمهملتين ما أخرجه ابن المبارك في الزهد عن علي مرفوعا بلفظ: " يوشك أن تستحل أمتي فروج النساء والحرير " ووقع عند الداودي بالمعجمتين أي: (الخز) ثم تعقبه بأنه ليس بمحفوظ لأن كثيرا من الصحابة لبسوه. نيل الأوطار - (ج 12 / ص 423) (3) (خ) 5268 , (د) 4039 , صحيح الجامع: 5466 , الصحيحة: 91 (4) المعازف: آلات الطرب. (5) (جة) 4020 , (حم) 22951 (6) يعني: الفقير. (7) (خ) 5268 (8) (جة) 4020 (9) (د) 4039 , (خ) 5268
  4. (1) (بز) 2846 , (كنز) 41220 , صحيح الترغيب والترهيب: 2057
  5. (1) أي: لها جيب من حرير , وهو الطوق. (2) قال الألباني في الصحيحة: 2684: ولعل الحرير الذي رآه - صلى الله عليه وسلم - على الجيب كان أكثر من أربع أصابع، لأن ما دونها مستثنى من التحريم , لحديث عمر - رضي الله عنه - قال: " نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين , أو ثلاث , أو أربع [وأشار بكفه] ". أخرجه مسلم (3) (طس) 8000 , (بز) 2659 , انظر الصحيحة: 2684 , صحيح الترغيب والترهيب:2056
  6. (1) قال الألباني في الصحيحة ح384: اعلم أن الحرير المحرم , إنما هو الحرير الحيواني , المعروف في بلاد الشام بالحرير البلدي , وأما الحرير النباتي المصنوع من ألياف بعض النباتات فليس من التحريم في شيء. أ. هـ (2) (خ) 5494 , (م) 21 - (2073) , (جة) 3588 , (حم) 14024
  7. (1) (حم) 6556 , 6947 , صححه الألباني في آداب الزفاف: 146 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  8. (1) (ن) 6869 , (ك) 7216 , صحيح الترغيب والترهيب: 2050 , الصحيحة: 384
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٢:١٢.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٣٠٤ مرات.