أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل عيادة المريض وزيارة المسلمين

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله - عز وجل - يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني (1)؟ قال يا رب: كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ , قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده (2)؟ " (3)

[٢]عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أتى أخاه المسلم عائدا , مشى في خرافة الجنة (1) حتى يجلس , فإذا جلس غمرته الرحمة , فإن كان [عاده] (2) غدوة , صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي , وإن كان [عاده] (3) مساء , صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح " (4)

[٣]عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من عاد مريضا , لم يزل في خرفة الجنة (1) حتى يرجع ") (2) (قيل: يا رسول الله , وما خرفة الجنة؟ , قال: " جناها ") (3)

[٤]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس , غمر فيها " (1)

[٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من عاد مريضا , أو زار أخا له في الله، ناداه مناد , أن: طبت , وطاب ممشاك , وتبوأت من الجنة منزلا) (1) (وإلا قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار في , وعلي قراه (2) فلم أرض له بقرى دون الجنة ") (3)

[٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" خرج رجل يزور أخا له في الله في قرية أخرى) (1) (فأرصد الله له ملكا (2) فجلس على طريقه) (3) (فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ , قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: هل له عليك من نعمة تربها (4)؟ , قال: لا) (5) (قال: فلم تأتيه؟) (6) (قال: أني أحببته في الله - عز وجل - قال: فإني رسول الله إليك , بأن الله قد أحبك , كما أحببته فيه ") (7)

[٧]عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" قال الله - عز وجل -: وجبت محبتي للمتحابين في, والمتجالسين في والمتزاورين في (1) والمتباذلين في (2)) (3) (والمتناصحين في ") (4)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) إنما أضاف المرض إليه سبحانه وتعالى , والمراد العبد , تشريفا للعبد وتقريبا له. شرح النووي (ج 8 / ص 371) (2) أي: وجدت ثوابي وكرامتي، ويدل عليه قوله تعالى في تمام الحديث: " لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، لو أسقيته لوجدت ذلك عندي " , أي ثوابه. والله أعلم. (النووي - ج 8 / ص 371) (3) (م) 43 - (2569) , (خد) 517
  2. (1) أي: مشى في اجتناء ثمارها , قال أبو بكر بن الأنباري: يشبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يحرزه عائد المريض من الثواب بما يحرزه المخترف من الثمر , وحكي أن المراد بذلك: الطريق , فيكون معناه أنه في طريق تؤديه إلى الجنة. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 3 / ص 228) (2) (ت) 969 (3) (ت) 969 (4) (جة) 1442 , (حم) 612 , (ت) 969 , (د) 3098 ,الصحيحة: 1367
  3. (1) الخرفة: الثمرة إذا نضجت، شبه ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يحوزه الذي يجتني الثمر. وقيل: المراد بها هنا الطريق، والمعنى: أن العائد يمشي في طريق تؤديه إلى الجنة , والتفسير الأول أولى. فتح الباري (ج 16 / ص 139) (2) (م) 40 - (2568) , (ت) 967 , (حم) 22429 (3) (م) 42 - (2568) , (حم) 22443
  4. (1) (حب) 2956 , (خد) 522 , (حم) 14299 , 12805 , (ك) 1295 , (طس) 8851 , الصحيحة: 2504، صحيح الترغيب والترهيب: 3477
  5. (1) (ت) 2008 , (خد) 345 , (جة) 1443, (حم) 8636 , انظر صحيح الجامع: 6387 , وصحيح الترغيب والترهيب: 2578 (2) القرى: ما يقدم للضيف. (3) (يع) 4140 , انظر الصحيحة: 2632
  6. (1) (حم) 7906 , (م) 38 - (2567) (2) أي: أقعده يرقبه. (3) (حم) 10252 , (م) 38 - (2567) (4) أي: تقوم بإصلاحها، وتنهض إليه بسبب ذلك. النووي (8/ 366) (5) (م) 2567 , (حم) 7906 (6) (حم) 7906 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (7) (م) 38 - (2567) , (حم) 7906 , (حب) 572
  7. (1) المتزاورون: الذين يزور بعضهم بعضا حبا في الله. (2) المتباذلون: المتسابقون للإنفاق في سبيل الله. (3) (حم) 22083 , 22117 (4) (حب) 557 , انظر صحيح موارد الظمآن: 2129 , صحيح الجامع: 4321 صحيح الترغيب والترهيب: 3018
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٩ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٩:٠٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣٬٣٤٣ مرة.