أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل صلة الرحم

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن الله خلق الخلق) (2) (فلما فرغ) (3) (منهم) (4) (قامت الرحم (5) فأخذت بحقو الرحمن (6)) (7) (فقال: مه؟) (8) (قالت: هذا مقام العائذ من القطيعة , قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك , وأقطع من قطعك (9)؟، قالت: بلى يا رب) (10) (قال: فذلك لك) (11) (ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اقرءوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم , أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} ") (12)


[٢]عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: اشتكى أبو الرداد الليثي , فعاده عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - فقال أبو الرداد: خيرهم وأوصلهم ما علمت أبا محمد (1) فقال عبد الرحمن: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " قال الله تبارك وتعالى: أنا الله , وأنا الرحمن , خلقت الرحم , وشققت لها [اسما] (2) من اسمي , فمن وصلها وصلته , ومن قطعها بتته (3) " (4)


[٣]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الرحم شجنة (1) آخذة بحجزة الرحمن , يصل من وصلها , ويقطع من قطعها" (2)


[٤]عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال: (" لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة " , انجفل الناس إليه (1) وقيل: " قدم رسول الله , قدم رسول الله " , فجئت في الناس لأنظر إليه فلما استثبت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرفت أن " وجهه ليس بوجه كذاب , وكان أول شيء تكلم به أن قال: أيها الناس , أفشوا السلام , وأطعموا الطعام) (2) (وصلوا الأرحام , وصلوا بالليل والناس نيام , تدخلوا الجنة بسلام ") (3)


[٥]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أحب أن يمد له في عمره , وأن يزاد له في رزقه، فليبر والديه , وليصل رحمه " (1)


[٦]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " صلة الرحم , وحسن الخلق , وحسن الجوار، يعمران الديار ويزيدان في الأعمار " (1)


[٧]عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أعجل الطاعة ثوابا , صلة الرحم، حتى إن أهل البيت ليكونون فجرة، فتنمو أموالهم , ويكثر عددهم إذا تواصلوا، وما من أهل بيت يتواصلون فيحتاجون " (1)


[٨]عن عمرو بن سهل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر (1) " (2)


[٩]عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص (1) قال: (كنت عند ابن عباس - رضي الله عنهما - فأتاه رجل , فمت إليه برحم بعيدة، فقال ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم) (2) وفي رواية: (احفظوا أنسابكم، تصلوا أرحامكم) (3) (فإنه لا قرب لرحم إذا قطعت , وإن كانت قريبة، ولا بعد لها إذا وصلت , وإن كانت بعيدة) (4) (وكل رحم آتية يوم القيامة أمام صاحبها، تشهد له بصلة إن كان وصلها، وعليه بقطيعة إن كان قطعها ") (5)


[١٠]عن محمد بن جبير بن مطعم، أن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أخبره، أنه سمع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول على المنبر: تعلموا أنسابكم، ثم صلوا أرحامكم، والله إنه ليكون بين الرجل وبين أخيه الشيء، ولو يعلم الذي بينه وبينه من داخلة الرحم، لأوزعه (1) ذلك عن انتهاكه. (2)

[١١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بلوا أرحامكم (1) ولو بالسلام " (2)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) قال القرطبي: الرحم التي توصل , عامة وخاصة، فالعامة: رحم الدين وتجب مواصلتها بالتوادد والتناصح , والعدل والإنصاف, والقيام بالحقوق الواجبة والمستحبة , وأما الرحم الخاصة: فتزيد بالنفقة على القريب , وتفقد أحوالهم , والتغافل عن زلاتهم , وتتفاوت مراتب استحقاقهم في ذلك , كما في الحديث " الأقرب فالأقرب ". وقال ابن أبي جمرة: تكون صلة الرحم بالمال، وبالعون على الحاجة، وبدفع الضرر، وبطلاقة الوجه، وبالدعاء. والمعنى الجامع: إيصال ما أمكن من الخير، ودفع ما أمكن من الشر بحسب الطاقة، وهذا إنما يستمر إذا كان أهل الرحم أهل استقامة، فإن كانوا كفارا أو فجارا , فمقاطعتهم في الله هي صلتهم، بشرط بذل الجهد في وعظهم , ثم إعلامهم إذا أصروا أن ذلك بسبب تخلفهم عن الحق، ولا يسقط مع ذلك صلتهم بالدعاء لهم بظهر الغيب أن يعودوا إلى الطريق المثلى. فتح الباري (17/ 115) (2) (خ) 5641 (3) (خ) 4552 (4) (م) 16 - (2554) (5) يحتمل أن يكون على الحقيقة، والأعراض يجوز أن تتجسد وتتكلم بإذن الله، ويجوز أن يكون على حذف , أي: قام ملك فتكلم على لسانها. ويحتمل أن يكون ذلك على طريق ضرب المثل والاستعارة. والمراد: تعظيم شأنها , وفضل واصلها , وإثم قاطعها. فتح (13/ 398) (6) قال عياض: الحقو معقد الإزار، وهو الموضع الذي يستجار به , ويحتزم به على عادة العرب، لأنه من أحق ما يحامى عنه ويدفع، كما قالوا: " نمنعه مما نمنع منه أزرنا "، فاستعير ذلك مجازا للرحم في استعاذتها بالله من القطيعة. فتح الباري - (ج 13 / ص 398) (7) (خ) 4552 (8) (خ) 7063 (9) الوصل من الله: كناية عن عظيم إحسانه، وإنما خاطب الناس بما يفهمون، ولما كان أعظم ما يعطيه المحبوب لمحبه الوصال - وهو القرب منه , وإسعافه بما يريد , ومساعدته على ما يرضيه - وكانت حقيقة ذلك مستحيلة في حق الله تعالى، عرف أن ذلك كناية عن عظيم إحسانه لعبده. وكذا القول في القطع، هو كناية عن حرمان الإحسان. فتح (17/ 114) (10) (خ) 5641 (11) (خ) 7063 (12) (م) 16 - (2554) , (خ) 5641 , (حم) 8349
  2. (1) يعني: عبد الرحمن بن عوف. (2) (د) 1694 (3) أي: قطعته من رحمتي الخاصة , والبت: القطع , والمراد به: القطع الكلي , ومنه طلاق البت , وكذا قولهم: البتة. عون المعبود (4/ 103) (4) (ت) 1907 , (حم) 1690 , (خ) 5643 , انظر الصحيحة: 520
  3. (1) أي: أخذ اسمها من هذا الاسم , كما في حديث عبد الرحمن بن عوف في السنن مرفوعا: " أنا الرحمن، خلقت الرحم , وشققت لها اسما من اسمي " , والمعنى أنها أثر من آثار الرحمة , مشتبكة بها؛ فالقاطع لها منقطع من رحمة الله. وقال الإسماعيلي: معنى الحديث أن الرحم اشتق اسمها من اسم الرحمن فلها به علاقة، وليس معناه أنها من ذات الله. تعالى الله عن ذلك. فتح (ج17ص115) (2) (حم) 2956 , انظر صحيح الجامع: 1629 , الصحيحة: 1602
  4. (1) أي: ذهبوا مسرعين إليه. (2) (ت) 2485 , (جة) 1334 (3) (جة) 3251 , (حم) 23835 , (ت) 2485 , 1855 , صحيح الجامع: 7865 , الصحيحة: 569
  5. (1) (حم) 13425 , 13838 , (خ) 5639 , 5640 , (م) 21 - (2557) , (د) 1693
  6. (1) (حم) 25298 , الصحيحة: 519 , صحيح الترغيب والترهيب: 2524 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  7. (1) (حب) 440 , (طس) 1092 , انظر صحيح الجامع: 5705 , صحيح الترغيب والترهيب:2537
  8. (1) قال أبو عيسى: معنى قوله: " منسأة في الأثر " يعني: زيادة في العمر. (2) (ت) 1979 , (حم) 8855 , صحيح الجامع: 2965 , الصحيحة: 276
  9. (1) الطبقة: 3 من الوسطى من التابعين , الوفاة: بعد 120 هـ , روى له: خ م د س جة , رتبته عند ابن حجر: ثقة (2) (ك) 7283 , (هق) 20369 , صحيح الجامع: 1051 , الصحيحة: 277 (3) (خد) 73، (ك) 301 , (طل) 2757 , (هب) 7943 , انظر صحيح الأدب المفرد: 54 (4) (ك) 7283 , (خد) 73 , (هق) 20369 ,صحيح الجامع: 1051 , الصحيحة: 277 (5) (خد) 73، (ك) 301 , (طل) 2757 , (هب) 7943 , انظر صحيح الأدب المفرد: 54
  10. (1) أي: لمنعه. (2) (خد) 72 , (مسند الشاميين) 3202 , صحيح الأدب المفرد: 53
  11. (1) بلوا: أي ندوها بصلتها , وهم يطلقون النداوة على الصلة , كما يطلقون اليبس على القطيعة. (2) (هب) 7973 , (كر) (57/ 51) , هناد فى الزهد (1011)، والقضاعي (654)، والديلمي (2087) , انظر صحيح الجامع: 2838 , والصحيحة: 1777
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٠ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٦:٤٢.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣٬٢٧٤ مرة.