أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل صلاة الصبح وصلاة العصر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن جندب بن سفيان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من صلى الصبح , فهو في ذمة الله - عز وجل - (1) فلا تخفروا الله في عهده (2) فمن قتله , طلبه الله , حتى يكبه في النار على وجهه " (3)

[٢]عن جندب بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من صلى صلاة الصبح , فهو في ذمة الله , فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء , فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه , ثم يكبه على وجهه في نار جهنم (1) " (2)


[٣]عن الزهري قال: أمر الحجاج سالم بن عبد الله أن يقتل رجلا، فقال له سالم: أصليت الصبح؟ , فقال له الرجل: نعم، فقال: انطلق، فقال له الحجاج: ما منعك من قتله؟ , قال: حدثني أبي أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من صلى الصبح , فهو في جوار الله يومه " , فكرهت أن أقتل رجلا قد أجاره الله، فقال الحجاج لابن عمر - رضي الله عنهما -: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ , فقال ابن عمر: نعم. (1)

[٤]عن طارق بن أشيم الأشجعي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من صلى الفجر , فهو في ذمة الله , وحسابه على الله " (1)

[٥]عن عمارة بن رويبة الثقفي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس , وقبل غروبها - يعني الفجر والعصر - " (1)


[٦]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من صلى البردين (1) دخل الجنة " (2)

[٧]عن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: (كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - " فنظر إلى القمر ليلة البدر , فقال: إنكم سترون ربكم) (1) (عيانا) (2) (كما ترون هذا القمر, لا تضامون (3) في رؤيته , فإن استطعتم أن لا تغلبوا (4) على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا (5) ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} (6) ") (7)

[٨]عن أبي بصرة الغفاري - رضي الله عنه - قال: " صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر بالمخمص (1) فقال: إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها , فمن حافظ عليها , كان له أجره مرتين " (2)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أي: في عهده وأمانه في الدنيا والآخرة , وهذا غير الأمان الذي ثبت بكلمة التوحيد. تحفة الأحوذي (ج1ص255) (2) خفرت الرجل أي: أجرته وحفظته , وأخفرت الرجل: إذا نقضت عهده وذمامه , والهمزة فيه للإزالة , وهو المراد في الحديث. تحفة (1/ 255) (3) (جة) 3945 , 3946 , (ت) 222 , صحيح الترغيب والترهيب: 462
  2. (1) قال ابن العربي: هذا إشارة إلى أن الباري سيأخذ حقه من المؤذي في إخفار ذمته , فهو إخبار عن إيقاع الجزاء , لا عن وقوع الحفظ من الأذى. وقال الطيبي: المعنى أن من صلى الصبح فهو في ذمة الله , فلا تتعرضوا له بشيء , ولو يسيرا , فإنكم إن تعرضتم , يدرككم , ولن تفوتوه , فيحيط بكم من جوانبكم. والضمير في " ذمته " يعود لله , لا إلى من تعرضتم. فيض القدير (6/ 212) (2) (م) 262 - (657) , (ت) 2164 صحيح الجامع: 6339 , الصحيحة: 2890 , صحيح الترغيب والترهيب: 367
  3. (1) (طب) 13211 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 462 وتفكر في قيمة العلم في هذه القصة. ع
  4. (1) (طب) 8188 , صحيح الجامع: 6345 ,صحيح الترغيب والترهيب: 458
  5. (1) (م) 213 - (634) , (س) 471 , (د) 427 , (حم) 17259
  6. (1) (البردين): صلاة الفجر والعصر، ويدل على ذلك قوله في حديث جرير: " صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " , زاد في رواية مسلم: " يعني العصر والفجر " , سميتا بردين لأنهما تصليان في بردي النهار , وهما طرفاه , حين يطيب الهواء , وتذهب سورة الحر. فتح الباري (2/ 356) (2) (خ) 548 , (م) 215 - (635) , (حم) 16776
  7. خ
  8. (1) (المخمص): اسم موضع. (2) (م) 292 - (830) , (س) 521 , (حم) 27268
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٩ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٧:٣٤.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٬٢٥٢ مرة.