أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل صلاة الجمعة وفضل يومها

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة, وفيه أخرج منها (1)) (2) (وفيه تيب عليه (3) وفيه (4) مات (5)) (6) (ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة (7)) (8) (وما على الأرض من دابة إلا وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة (9) حتى تطلع الشمس (10) شفقا (11) من الساعة , إلا الجن والإنس) (12) (وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم , وهو قائم يصلي , يسأل الله تعالى فيها شيئا , إلا أعطاه إياه) (13) (ولا يستعيذ من شر , إلا أعاذه الله منه) (14) (- وأشار بيده يقللها-") (15)


[٢]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة , لا يوجد فيها عبد مسلم يسأل الله شيئا , إلا آتاه إياه , فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر " (1)


[٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أتاني جبريل - عليه السلام - وفي كفه مرآة بيضاء , فيها نكتة سوداء , فقلت: ما هذه يا جبريل؟ , قال: هذه الجمعة , يعرضها عليك ربك - عز وجل - لتكون لك عيدا , ولقومك من بعدك , تكون أنت الأول , ويكون اليهود والنصارى من بعدك، قلت: ما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خير، لكم فيها ساعة من دعا ربه - عز وجل - فيها بخير هو له قسم , أعطاه الله - عز وجل - أو ليس له بقسم , إلا ذخر له ما هو أعظم منه، أو تعوذ فيها من شر ما هو مكتوب عليه , إلا أعاذه الله من أعظم منه، ونحن ندعوه في الآخرة: يوم المزيد، وذلك أن ربك اتخذ في الجنة واديا أفيح (1) من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة , نزل تبارك وتعالى من عليين على كرسيه ثم حف الكرسي بمنابر من نور، ثم جاء النبيون حتى يجلسوا عليها، ثم حف المنابر بكراسي من ذهب، ثم جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسوا عليها، ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب (2) وهو كثيب أبيض من مسك أذفر (3) فيتجلى لهم ربهم - عز وجل - حتى ينظروا إلى وجهه - عز وجل - وهو يقول: أنا الذي صدقتكم وعدي , وأتممت عليكم نعمتي، وهذا محل كرامتي , فاسألوني , فيسألونه الرضا، فيقول: رضاي أحلكم داري , وأنالكم كرامتي، فسلوني، فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت , ولا أذن سمعت , ولا خطر على قلب بشر , إلى مقدار منصرفهم يوم الجمعة , ثم يرجع أهل الغرف إلى غرفهم، وهي زبرجدة (4) خضراء , أو ياقوتة (5) حمراء، مطردة , فيها أنهارها , متدلية فيها ثمارها , فيها أزواجها وخدمها، فليسوا هم في الجنة بأشوق إلى شيء منهم إلى يوم الجمعة , ليزدادوا منه كرامة , وليزدادوا نظرا إلى وجهه - عز وجل - ولذلك دعي يوم المزيد " (6)

[٤]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها، ويبعث يوم الجمعة زهراء منيرة , أهلها يحفون بها (1) كالعروس تهدى إلى كريمها، تضيء لهم , يمشون في ضوئها , ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم يسطع كالمسك يخوضون في جبال الكافور (2) ينظر إليهم الثقلان، لا يطرقون (3) تعجبا حتى يدخلوا الجنة، لا يخالطهم أحد , إلا المؤذنون المحتسبون " (4)

[٥]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من مسلم يموت يوم الجمعة , أو ليلة الجمعة , إلا وقاه الله فتنة القبر (1) " (2)

[٦]عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من اغتسل يوم الجمعة) (1) (فأحسن غسله، وتطهر فأحسن طهوره) (2) (واستاك) (3) (ولبس من أحسن ثيابه , ومس من طيب إن كان عنده، ثم أتى الجمعة, فلم يتخط أعناق الناس) (4) (ولم يفرق بين اثنين) (5) (ثم صلى ما كتب الله له) (6) (ولم يلغ عند الموعظة) (7) (فأنصت إذا خرج إمامه) (8) وفي رواية: (ثم ينصت إذا تكلم الإمام) (9) (فلم يتكلم) (10) (حتى يفرغ من خطبته , ثم يصلي معه , غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى) (11) (وزيادة ثلاثة أيام (12)) (13) (ما اجتنبت المقتلة) (14) (ومن لغا (15) وتخطى رقاب الناس , كانت له ظهرا ") (16) الشرح (17)

[٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة , فدنا , واستمع وأنصت , غفر له ما بينه وبين الجمعة , وزيادة ثلاثة أيام " (1)


[٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان) (1) (كفارات لما بينهن) (2) (إذا اجتنبت الكبائر ") (3)

[٩]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يحضر الجمعة ثلاثة: فرجل حضرها يلغو , فذاك حظه منها ورجل حضرها بدعاء) (1) (وصلاة (2) فذلك رجل دعا ربه - عز وجل - إن شاء أعطاه, وإن شاء منعه, ورجل حضرها بسكوت وإنصات) (3) (ولم يتخط رقبة مسلم , ولم يؤذ أحدا) (4) (فذلك هو حقها) (5) (فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها , وزيادة ثلاثة أيام , وذلك بأن الله - عز وجل - يقول: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} (6) ") (7)

[١٠]عن أوس بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من غسل رأسه يوم الجمعة واغتسل (1)) (2) (وبكر (3) وابتكر (4)) (5) وفي رواية: (وغدا وابتكر) (6) (ومشى ولم يركب , ودنا من الإمام) (7) (فاستمع وأنصت) (8) وفي رواية: (فاستمع ولم يلغ) (9) (كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها ") (10)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) الإخراج من الجنة , والإهباط منها إلى الأرض، يفيد أن كلا منهما كان يوم الجمعة , إما في يوم واحد , وإما في يومين , والله أعلم. عون (ج 3 / ص 14) (2) (م) 854 , (ت) 488 (3) أي: وفق للتوبة وقبلت منه , وهي أعظم المنة عليه , قال الله تعالى: {ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى} [طه/122]. عون المعبود (3/ 14) (4) أي: في نحوه من أيام الجمعة. عون المعبود - (ج 3 / ص 14) (5) لا شك أن خلق آدم فيه يوجب له شرفا، وكذا وفاته. عون (3/ 14) (6) (د) 1046 , (س) 1430 (7) وفيها نعمتان عظيمتان للمؤمنين: وصولهم إلى النعيم المقيم , وحصول أعدائهم في عذاب الجحيم. عون المعبود - (ج 3 / ص 14) وقال القاضي عياض: الظاهر أن هذه القضايا المعدودة ليست لذكر فضيلته؛ لأن إخراج آدم , وقيام الساعة , لا يعد فضيلة , وإنما هو بيان لما وقع فيه من الأمور العظام , وما سيقع , ليتأهب العبد فيه بالأعمال الصالحة , لنيل رحمة الله , ودفع نقمته. وقال أبو بكر بن العربي: الجميع من الفضائل , وخروج آدم من الجنة هو سبب وجود الذرية , وهذا النسل العظيم , ووجود الرسل والأنبياء , والصالحين , والأولياء، ولم يخرج منها طردا كما كان خروج إبليس , وإنما كان خروجه مسافرا لقضاء أوطار , ثم يعود إليها. تحفة (2/ 25) (8) (م) 854 , (ت) 488 (9) مصيخة: مصغية مستمعة , يقال: أصاخ , وأساخ , بمعنى واحد. عون (3/ 14) (10) لأن القيامة تظهر يوم الجمعة , بين الصبح وطلوع الشمس. عون (3/ 14) (11) أي: خوفا. (12) (د) 1046 , (س) 1430 (13) (خ) 893 , (م) 852 (14) (ت) 3339 (15) (خ) 893 , (م) 852
  2. (1) (س) 1389 , (د) 1048 , (حم) 7674 , صحيح الجامع: 8190 صحيح الترغيب والترهيب: 703
  3. (1) أي: واسع. (2) الكثيب: الرمل المستطيل المحدودب. (3) الأذفر: الجيد إلى الغاية , رائحته شديدة. (4) الزبرجد: الزمرد , وهو حجر كريم. (5) الياقوت: حجر كريم من أجود الأنواع , وأكثرها صلابة بعد الماس، خاصة ذو اللون الأحمر. (6) (طس) 6717 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 694 , 3761
  4. (1) حف به: استدار حوله. (2) الكافور: نبات طيب الرائحة. (3) أي: لا يصرفون أبصارهم. (4) (ك) 1027 , (خز) 1730 , صحيح الجامع: 1872 , الصحيحة: 706 , صحيح الترغيب والترهيب:698 وقال ابن خزيمة: إن صح هذا الخبر , فإن في النفس من هذا الإسناد شيئا. وقال الحافظ المنذري: إسناده حسن , وفي متنه غرابة.
  5. (1) (فتنة القبر) أي: عذابه وسؤاله. تحفة الأحوذي (ج 3 / ص 138) (2) (ت) 1074 , (حم) 6582 , صحيح الترغيب والترهيب:3562 , المشكاة: 1367 , أحكام الجنائز ص35
  6. (1) (خ) 910 , (م) 26 - (857) (2) (جة) 1097 , (خ) 910 , (م) 26 - (857) (3) (حم) 11785 , صحيح الجامع: 6066 , وقال الأرنؤوط: إسناده حسن. (4) (د) 343 , (خ) 883 (5) (خ) 910 , (جة) 1097 (6) (د) 343 , (خ) 910 , (م) 26 - (857) (7) (د) 347 , (جة) 1097 , انظر صحيح الجامع: 6064 , 6067 (8) (د) 343 , (خ) 910 , (م) 26 - (857) (9) (خ) 883 (10) (حم) 11785 (11) (م) 26 - (857) , (خ) 910 , (س) 1403 , (حم) 23761 (12) وكان أبو هريرة يقول: إن الحسنة بعشر أمثالها. (د) 343 , (حم) 11785 (13) (د) 343 , (م) 26 - (857) , (حم) 11785 (14) (حم) 23769 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 689 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح. (15) (لغا) أي: تكلم. عون المعبود - (ج 1 / ص 394) (16) (د) 347 , صحيح الجامع: 6067 , وصحيح الترغيب والترهيب: 721 (17) أي: كانت له مثل صلاة الظهر في الثواب , فيحرم هذا المصلي بتخطي رقاب الناس واللغو عند الخطبة عن هذا الثواب الجزيل الذي يحصل لمصلي صلاة الجمعة , وهو الكفارة من هذه الجمعة الحاضرة , إلى الجمعة الماضية , أو الآتية , وأجر عبادة سنة قيامها وصيامها. عون المعبود (1/ 394)
  7. (1) (ت) 498 , (م) 27 - (857) , (د) 1050
  8. (1) (م) 16 - (233) (2) (م) 15 - (233) (3) (م) 16 - (233) , (ت) 214 , (حم) 9186
  9. (1) (حم) 7002 , (د) 1113 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن (2) أي: حضرها مشتغلا بالدعاء حال الخطبة , حتى منعه ذلك من أصل سماعه , أو كماله , أخذا من قوله في الثالث: " بإنصات وسكوت ".عون (ج 3 / ص 67) (3) (حم) 6701 , (د) 1113 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن. (4) (حم) 7002 , (د) 1113 (5) (حم) 6701 (6) [الأنعام/160] (7) (د) 1113, (حم) 7002 , صحيح الجامع: 8045 , صحيح الترغيب والترهيب: 723
  10. (1) أراد بقوله (اغتسل) أي: غسل سائر بدنه. تحفة الأحوذي (2/ 32) (2) (د) 346 , (حم) 16206 , (ت) 496 , (جة) 1087 (3) أي: راح في أول الوقت. (4) (بكر) أتى الصلاة في أول وقتها، وكل من أسرع إلى شيء فقد بكر إليه. وأما (ابتكر) فمعناه: أدرك أول الخطبة، وأول كل شيء باكورته، وابتكر الرجل: إذا أكل باكورة الفواكه. وقيل: كرره للتأكيد، وبه جزم ابن العربي. تحفة الأحوذي (2/ 32) (5) (ت) 496 , (د) 345 , (جة) 1087 (6) (س) 1384 (7) (س) 1384 , (ت) 496 , (د) 345 (8) (ت) 496 , (حم) 6954 (9) (د) 345 , (س) 1398 , (جة) 1087 (10) (ت) 496 , (س) 1381 , (د) 345 , (جة) 1087 , انظر صحيح الجامع: 6405 , صحيح الترغيب والترهيب: 690
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٩ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٨:٠٧.
  • تم عرض هذه الصفحة ٤٢١ مرة.