أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل صدقة السر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" سبعة يظلهم الله في ظله (2) يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل (3) وشاب نشأ في عبادة الله (4) ورجل قلبه معلق بالمسجد (5)) (6) (إذا خرج منه حتى يعود إليه) (7) (ورجلان تحابا في الله , اجتمعا عليه , وتفرقا عليه (8) ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال (9) فقال: إني أخاف الله , ورجل تصدق بصدقة فأخفاها , حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله (10) خاليا (11) ففاضت عيناه (12) ") (13)


[٢]عن أم سلمة - رضي الله عنهما - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " صدقة السر تطفئ غضب الرب " (1)

[٣]عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل" (1)

[٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" قال رجل: لأتصدقن الليلة بصدقة , فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق (1) فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على [فلان] (2) السارق , فقال: اللهم لك الحمد (3) لأتصدقن بصدقة الليلة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على [فلانة] (4) الزانية، فقال: اللهم لك الحمد على زانية , لأتصدقن الليلة بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على غني، فقال: اللهم لك الحمد على سارق، وعلى زانية، وعلى غني، فأتي) (5) (في المنام) (6) (فقيل له: أن صدقتك قد قبلت , وأما السارق , فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية , فلعلها أن تستعف عن زناها , وأما الغني , فلعله يعتبر , فينفق مما أعطاه الله (7) ") (8)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) [البقرة: 271] (2) إضافة الظل إلى الله إضافة تشريف، ليحصل امتياز هذا على غيره، كما قيل للكعبة: بيت الله , مع أن المساجد كلها ملكه. والمراد: ظل عرشه، ويدل عليه حديث سلمان عند سعيد بن منصور بإسناد حسن: " سبعة يظلهم الله في ظل عرشه" فذكر الحديث. فتح (2/ 485) (3) المراد به: صاحب الولاية العظمى، ويلتحق به كل من ولي شيئا من أمور المسلمين فعدل فيه، ويؤيده رواية مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رفعه: " أن المقسطين عند الله على منابر من نور , عن يمين الرحمن، الذين يعدلون في حكمهم , وأهليهم , وما ولوا ". وأحسن ما فسر به " العادل " أنه الذي يتبع أمر الله , بوضع كل شيء في موضعه , من غير إفراط ولا تفريط. وقدمه في الذكر لعموم النفع به. فتح الباري (ج 2 / ص 485) (4) خص الشاب لكونه مظنة غلبة الشهوة , لما فيه من قوة الباعث على متابعة الهوى؛ فإن ملازمة العبادة مع ذلك أشد , وأدل على غلبة التقوى. فتح الباري (2/ 485) (5) كأنه شبهه بالشيء المعلق في المسجد , كالقنديل مثلا , إشارة إلى طول الملازمة بقلبه , وإن كان جسده خارجا عنه. فتح الباري (2/ 485) (6) (خ) 6421 , (م) 1031 (7) (م) 1031 , (ت) 2388 (8) المراد أنهما داما على المحبة الدينية , ولم يقطعاها بعارض دنيوي , سواء اجتمعا حقيقة أم لا , حتى فرق بينهما الموت. فتح الباري (2/ 485) (9) المراد بالمنصب: الأصل , أو الشرف، وقد وصفها بأكمل الأوصاف التي جرت العادة بمزيد الرغبة لمن تحصل فيه , وهو المنصب الذي يستلزمه الجاه والمال , مع الجمال , وقل من يجتمع ذلك فيها من النساء والظاهر أنها دعته إلى الفاحشة. فتح الباري (ج 2 / ص 485) (10) أي: بقلبه , من التذكر , أو بلسانه , من الذكر. فتح الباري (2/ 485) (11) أي: في موضع خال , لأنه يكون حينئذ أبعد من الرياء. فتح (2/ 485) (12) أي: فاضت الدموع من عينيه. فتح الباري (ج 2 / ص 485) (13) (خ) 1357 , (م) 1031
  2. (1) (طس) 3450 , (طص) 1034 , انظر صحيح الجامع: 3795 , 3796 , الصحيحة: 1908 , صحيح الترغيب والترهيب: 888 , 890
  3. (1) أخرجه الخطيب في التاريخ (11/ 263) , والضياء في " الأحاديث المختارة " (1/ 296) , مسند الشهاب: ج1/ص267 ح434 , انظر صحيح الجامع: 6018 , الصحيحة: 2313
  4. (1) أي: وهو لا يعلم أنه سارق. فتح الباري (ج 5 / ص 18) (2) (حم) 8586 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح. (3) لما عزم على أن يتصدق على مستحق , فوضعها بيد سارق حمد الله على أنه لم يقدر أن يتصدق على من يستحقها، وسلم وفوض , ورضي بقضاء الله , فحمده على تلك الحال، لأنه المحمود على جميع الحال، لا يحمد على المكروه سواه , وقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى ما لا يعجبه قال: " اللهم لك الحمد على كل حال ".فتح الباري (5/ 18) (4) (حم) 8586 (5) (م) 1022 , (خ) 1355 (6) (حم) 8586 (7) في الحديث دليل على أن نية المتصدق إذا كانت صالحة , قبلت صدقته , ولو لم تقع الموقع. فتح الباري (ج 5 / ص 18) (8) (خ) 1355 , (م) 1022
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٩ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٩:٥٣.
  • تم عرض هذه الصفحة ٥٤٢ مرة.