أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل سنة الوضوء

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبلال - رضي الله عنه - عند صلاة الفجر (1): " يا بلال , حدثني بأرجى عمل عملته عندك منفعة في الإسلام، فإني قد سمعت الليلة) (2) (دف نعليك (3) بين يدي في الجنة (4) ") (5) (قال بلال: يا رسول الله , ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورا (6) في ساعة من ليل ولا نهار , إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي) (7) وفي رواية: (ما أذنت قط إلا صليت ركعتين , وما أصابني حدث قط , إلا توضأت عندها , ورأيت أن لله علي ركعتين , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بهما (8) ") (9)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) فيه إشارة إلى أن ذلك وقع في المنام , لأن عادته - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقص ما رآه , ويعبر ما رآه أصحابه بعد صلاة الفجر. فتح الباري (4/ 139) (2) (م) 2458 , (خ) 1098 (3) الدف: الحركة الخفيفة , والسير اللين. فتح الباري (ج 4 / ص 139) (4) السياق مشعر بإثبات فضيلة بلال , لكونه جعل السبب الذي بلغه إلى ذلك ما ذكره من ملازمة التطهر والصلاة، وثبتت الفضيلة بذلك لبلال لأن رؤيا الأنبياء وحي، ولذلك جزم النبي - صلى الله عليه وسلم - له بذلك , ومشيه بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - كان من عادته في اليقظة , فاتفق مثله في المنام. ولا يلزم من ذلك دخول بلال الجنة قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه في مقام التابع. وكأنه أشار - صلى الله عليه وسلم - إلى بقاء بلال على ما كان عليه في حال حياته , واستمراره على قرب منزلته، وفيه منقبة عظيمة لبلال. فتح الباري (ج4ص139) (5) (خ) 1098 , (م) 2458 (6) أي: وضوءا. (7) (م) 2458 , (خ) 1098 (8) ولا معارضة بينه وبين قوله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يدخل أحدكم الجنة عمله " , لأن أحد الأجوبة المشهورة بالجمع بينه وبين قوله تعالى {ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون} أن أصل الدخول إنما يقع برحمة الله، واقتسام الدرجات بحسب الأعمال , فيأتي مثله في هذا. فتح الباري (4/ 139) (9) (ت) 3689 , (حم) 23090.
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٩ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٩:٠٢.
  • تم عرض هذه الصفحة ٤١٤ مرة.