أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل حلق الذكر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال: (بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر , فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) (1) (فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها , وأما الآخر فجلس خلفهم , وأما الثالث فأدبر ذاهبا , " فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟ , أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله (2) وأما الآخر فاستحيا , فاستحيا الله منه (3) وأما الآخر فأعرض , فأعرض الله عنه (4) ") (5)

[٢]عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله , يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده " (1)

[٣]عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله، لا يريدون بذلك إلا وجهه، إلا ناداهم مناد من السماء: أن قوموا مغفورا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات " (1)


[٤]عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (" إن لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة , فضلا) (1) (عن كتاب الناس) (2) (يطوفون في الطرق يلتمسون) (3) (مجالس الذكر، فإذا وجدوا) (4) (قوما يذكرون الله , تنادوا: هلموا إلى حاجتكم) (5) (فيجيئون) (6) (فيحفونهم بأجنحتهم) (7) (حتى يملئوا ما بينهم وبين السماء الدنيا، فإذا تفرقوا , عرجوا وصعدوا إلى السماء، قال: فيسألهم الله - عز وجل - وهو أعلم بهم: من أين جئتم؟ , فيقولون: جئنا من عند عباد لك في الأرض , يسبحونك , ويكبرونك , ويهللونك , ويحمدونك ويسألونك) (8) (فيقول: هل رأوني؟ , فيقولون: لا والله ما رأوك , قال: وكيف لو رأوني؟ , فيقولون: لو رأوك , كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وتحميدا , وأكثر لك تسبيحا , قال: وماذا يسألوني؟) (9) (قالوا: يسألونك جنتك، قال: وهل رأوا جنتي؟ , قالوا: لا يا رب، قال: فكيف لو رأوا جنتي؟) (10) (فيقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا , وأشد لها طلبا , وأعظم فيها رغبة) (11) (قال: فمم يستجيرون؟ , قالوا: يستجيرونك من نارك يا رب، قال: وهل رأوا ناري؟ , قالوا: لا) (12) (قال: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا , وأشد لها مخافة) (13) (قالوا: ويستغفرونك , فيقول: قد غفرت لهم , وأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا) (14) (قال: فيقول ملك من الملائكة:) (15) (رب فيهم فلان , عبد خطاء) (16) (ليس منهم) (17) وفي رواية: (لم يردهم) (18) (إنما جاء لحاجة) (19) (فجلس معهم، فيقول: وله غفرت) (20) (هم القوم لا يشقى لهم جليس ") (21)


[٥]عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه , كان له كأجر حاج , تاما حجته " (1)

[٦]عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من جاء مسجدي هذا , لم يأت إلا لخير (1) يتعلمه أو يعلمه، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله (2) ومن جاءه لغير ذلك، فهو بمنزلة رجل ينظر إلى متاع غيره (3) " (4)


[٧]عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: (" خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن في الصفة (1) فقال: أيكم يحب أن يغدو (2) إلى بطحان (3) أو إلى العقيق , فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين (4) زهراوين (5) فيأخذهما في غير إثم ولا قطع رحم؟ " , فقلنا: كلنا يا رسول الله يحب ذلك , قال: " فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد , فيتعلم آيتين من كتاب الله - عز وجل - خير له من ناقتين , وثلاث خير من ثلاث , وأربع خير من أربع , ومن أعدادهن من الإبل ") (6)


[٨]عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا (1) " , قالوا: وما رياض الجنة؟ , قال: حلق الذكر " (2)


[٩]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: أكرم الناس علي جليسي. (1)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (خ) 462 (2) معنى أوى إلى الله: لجأ إلى الله، أي: انضم إلى مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم , ومعنى (فآواه الله) أي: جازاه بنظير فعله بأن ضمه إلى رحمته ورضوانه , فتح الباري (ح66) (3) أي: رحمه ولم يعاقبه. فتح الباري لابن حجر - (ح66) (4) أي: سخط عليه، وهو محمول على من ذهب معرضا , لا لعذر، هذا إن كان مسلما. ويحتمل أن يكون منافقا واطلع النبي صلى الله عليه وسلم على أمره. كما يحتمل أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم: " فأعرض الله عنه " إخبارا أو دعاء. ووقع في حديث أنس: " فاستغنى , فاستغنى الله عنه " وهذا يرشح كونه خبرا. فتح الباري (ح66) (5) (خ) 66 , (م) 26 - (2176) , (ت) 2724 , (حم) 21400
  2. (1) (a) ... () (م) 38 - (2699) , (ت) 2945 , (د) 1455 , (جة) 225 , (حم) 7421
  3. (1) (حم) 12476 , (يع) 4141 , انظر الصحيحة: 2210 , صحيح الترغيب والترهيب:1504 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
  4. (1) (م) 25 - (2689) (2) (ت) 3600 (3) (خ) 6045 (4) (م) 25 - (2689) (5) (خ) 6045 (6) (ت) 3600 (7) (خ) 6045 (8) (م) 25 - (2689) (9) (خ) 6045 (10) (م) 25 - (2689) (11) (خ) 6045 (12) (م) 25 - (2689) (13) (خ) 6045 (14) (م) 25 - (2689) (15) (خ) 6045 (16) (م) 25 - (2689) (17) (خ) 6045 (18) (ت) 3600 , (حم) 7420 (19) (خ) 6045 (20) (م) 25 - (2689) (21) (ت) 3600 , (خ) 6045 , (م) 25 - (2689) , (حم) 7420
  5. (1) (طب) 7473 , (ك) 311 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 86
  6. (1) الكلام فيمن لم يأت لصلاة , وإلا فالإتيان لها هو الأصل المطلوب في المساجد. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 1 / ص 211) (2) وجه مشابهة طلب العلم بالمجاهد في سبيل الله أنه إحياء للدين , وإذلال للشيطان , وإتعاب للنفس , وكسر ذرى اللذة , كيف وقد أبيح له التخلف عن الجهاد , فقال تعالى: {وما كان المؤمنون لينفروا} الآية. حاشية السندي على ابن ماجة (ج1ص 211) (3) أي: بمنزلة من دخل السوق لا يبيع ولا يشتري , بل لينظر إلى أمتعة الناس , فهل يحصل له بذلك فائدة؟ , فكذلك هذا , وفي الحديث أن مسجده صلى الله عليه وسلم سوق العلم , فينبغي للناس شراء العلم بالتعلم والتعليم. حاشية السندي على ابن ماجة (ج1ص 211) (4) (حم) 9409 , (جة) 227 , (يع) 6472 , انظر صحيح الجامع: 6184 , صحيح الترغيب والترهيب: 87
  7. (1) أصحاب الصفة: هم الفقراء الغرباء الذين كانوا يأوون إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت لهم في آخره صفة، وهو مكان منقطع من المسجد , مظلل عليه , يبيتون فيه , وأصله من صفة البيت، وهي شيء كالظلة قدامه. النووي (6/ 380) (2) الغدو: السير والذهاب أول النهار. (3) (بطحان): موضع بقرب المدينة. النووي (ج 3 / ص 158) (4) الكوماء من الإبل: الناقة الضخمة , العظيمة السنام. النووي (6/ 380) (5) زهراوين: بيضاوين. (6) (حم) 17444 , (م) 251 - (803) , (د) 1456
  8. (1) رتع: أكل وشرب ما شاء في خصب وسعة , أو هو الأكل والشرب رغدا في الريف. تحفة الأحوذي (ج 8 / ص 407) (2) (ت) 3510 , (حم) 12545 , (يع) 1865 , الصحيحة: 2562، صحيح الترغيب والترهيب: 1511
  9. (1) (خد) 1145 , انظر صحيح الأدب المفرد: 877
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٠ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٢:٢١.
  • تم عرض هذه الصفحة ٧٩٨ مرة.