أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل تلاوة القرآن

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب , منعته الطعام والشهوات بالنهار , فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل , فشفعني فيه، قال: فيشفعان " (1)

[٢]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أوصني , قال: " أوصيك بتقوى الله , فإنه رأس كل شيء , وعليك بالجهاد , فإنه رهبانية الإسلام (1) وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن , فإنه روحك (2) في السماء , وذكرك في الأرض (3) " (4)

[٣]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قرأ حرفا من كتاب الله , فله به حسنة , والحسنة بعشر أمثالها , لا أقول: {الم} حرف , ولكن ألف حرف , ولام حرف , وميم حرف " (1)

[٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من سره أن يحب الله ورسوله , فليقرأ في المصحف " (1)

[٥]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم , ولا تجعلوها عليكم قبورا , كما اتخذت اليهود والنصارى بيوتهم قبورا، وإن البيت الذي يقرأ فيه القرآن , يتراءى لأهل السماء , كما تتراءى النجوم لأهل الأرض " (1)


[٦]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به , كالأترجة (1) طعمها طيب , وريحها طيب , والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن , ويعمل به , كالتمرة , طعمها طيب , ولا ريح لها , ومثل المنافق (وفي رواية: الفاجر) (2) الذي يقرأ القرآن , كالريحانة , ريحها طيب , وطعمها مر , ومثل المنافق (وفي رواية: الفاجر) (3) الذي لا يقرأ القرآن , كالحنظلة) (4) (ليس لها ريح , وطعمها مر ") (5) الشرح (6)


[٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله , يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده " (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (حم) 6626 , (ك) 2036 , انظر صحيح الجامع: 3882 , صحيح الترغيب والترهيب: 984
  2. (1) قال في فيض القدير (ج 3 / ص 97): إن الرهبان وإن تخلوا عن الدنيا وزهدوا فيها , فلا تخلي ولا زهد أفضل من بذل النفس في سبيل الله , فكما أن الرهبانية أفضل عمل أولئك , فالجهاد أفضل عملنا. (2) أي: راحتك. فيض القدير - (ج 3 / ص 97) (3) أي: بإجراء الله ألسنة الخلائق بالثناء الحسن عليك. فيض القدير (3/ 97) (4) (حم) 11791 , انظر صحيح الجامع: 2543 , الصحيحة: 555
  3. (1) (ت) 2910 , (ش) 29933 , انظر صحيح الجامع: 6469 , الصحيحة: 3327
  4. (1) أخرجه ابن شاهين في " الترغيب " (ق 288/ 1) , وابن عدي (111/ 2) وأبو نعيم في " الحلية " (7/ 209) , انظر صحيح الجامع: 6289 , الصحيحة: 2342
  5. (1) (سير أعلام النبلاء) ج8ص26 - 27 , انظر الصحيحة: 3112
  6. (1) الأترج: قيل: هو التفاح، وقيل: هو ثمر طيب الطعم والرائحة يشبه الليمون , حامض , يسكن شهوة النساء , ويجلو اللون والكلف , وقشره يمنع السوس. (2) (خ) 4732 (3) (خ) 4732 (4) (خ) 4772 (5) (خ) 5111 , (م) 243 - (797) , (ت) 2865 , (س) 5038 , (حم) 19567 (6) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: من الناس من يؤتى الإيمان , ولا يؤتى القرآن , ومنهم من يؤتى القرآن , ولا يؤتى الإيمان , ومنهم من يؤتى القرآن والإيمان , ومنهم من لا يؤتى القرآن ولا الإيمان , ثم ضرب لهم مثلا , فقال: فأما من أوتي الإيمان , ولم يؤت القرآن , فمثله مثل التمرة , حلوة الطعم لا ريح لها , وأما مثل الذي أوتي القرآن , ولم يؤت الإيمان , فمثل الآسة , طيبة الريح , مرة الطعم , وأما الذي أوتي القرآن والإيمان , فمثل الأترجة , طيبة الريح , حلوة الطعم , وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان , فمثله مثل الحنظلة , مرة الطعم لا ريح لها. رواه (مي) 3362 بإسناد ضعيف , وذكرته لأنه فيه شرحا لحديث الباب. ع
  7. (1) (م) 38 - (2699) , (ت) 2945 , (د) 1455 , (جة) 225 , (حم) 7421
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٢:١٥.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣٦٣ مرة.