أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل الغسل يوم الجمعة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن عبد الله بن أبي قتادة قال: (" دخل علي أبي وأنا أغتسل يوم الجمعة) (1) (فقال: غسلك من جنابة) (2) (أو للجمعة؟ , فقلت: من جنابة، فقال: أعد غسلا آخر، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من اغتسل يوم الجمعة , كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى (3) ") (4)

[٢]عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من اغتسل يوم الجمعة) (1) (فأحسن غسله، وتطهر فأحسن طهوره) (2) (واستاك) (3) (ولبس من أحسن ثيابه , ومس من طيب إن كان عنده، ثم أتى الجمعة, فلم يتخط أعناق الناس) (4) (ولم يفرق بين اثنين) (5) (ثم صلى ما كتب الله له) (6) (ولم يلغ عند الموعظة) (7) (فأنصت إذا خرج إمامه) (8) وفي رواية: (ثم ينصت إذا تكلم الإمام) (9) (فلم يتكلم) (10) (حتى يفرغ من خطبته , ثم يصلي معه , غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى) (11) (وزيادة ثلاثة أيام (12)) (13) (ما اجتنبت المقتلة) (14) (ومن لغا (15) وتخطى رقاب الناس , كانت له ظهرا ") (16) الشرح (17)

[٣]عن أوس بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من غسل رأسه يوم الجمعة واغتسل (1)) (2) (وبكر (3) وابتكر (4)) (5) وفي رواية: (وغدا وابتكر) (6) (ومشى ولم يركب , ودنا من الإمام) (7) (فاستمع وأنصت) (8) وفي رواية: (فاستمع ولم يلغ) (9) (كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها ") (10)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (ك) 1044 (2) (خز) 1760 , (حب) 1222 (3) قال ابن حبان: يريد أن من حضر الجمعة بشرائطها , غفر له ما بينها وبين الجمعة الأخرى. وقال الألباني في تمام المنة ص128: فلو كان أبو قتادة يرى إجزاء الغسل الواحد عن الغسلين , لما أمره بإعادة غسل للجمعة , بل لقال له: انو في غسلك من الجنابة الغسل للجمعة أيضا. أ. هـ (4) (ك) 1044 , (حب) 1222 , (طس) 8180 , (هق) 1323 , انظر صحيح الجامع: 6065، الصحيحة: 2321
  2. (1) (خ) 910 , (م) 26 - (857) (2) (جة) 1097 , (خ) 910 , (م) 26 - (857) (3) (حم) 11785 , صحيح الجامع: 6066 , وقال الأرنؤوط: إسناده حسن. (4) (د) 343 , (خ) 883 (5) (خ) 910 , (جة) 1097 (6) (د) 343 , (خ) 910 , (م) 26 - (857) (7) (د) 347 , (جة) 1097 , انظر صحيح الجامع: 6064 , 6067 (8) (د) 343 , (خ) 910 , (م) 26 - (857) (9) (خ) 883 (10) (حم) 11785 (11) (م) 26 - (857) , (خ) 910 , (س) 1403 , (حم) 23761 (12) وكان أبو هريرة يقول: إن الحسنة بعشر أمثالها. (د) 343 , (حم) 11785 (13) (د) 343 , (م) 26 - (857) , (حم) 11785 (14) (حم) 23769 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 689 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح. (15) (لغا) أي: تكلم. عون المعبود - (ج 1 / ص 394) (16) (د) 347 , صحيح الجامع: 6067 , وصحيح الترغيب والترهيب: 721 (17) أي: كانت له مثل صلاة الظهر في الثواب , فيحرم هذا المصلي بتخطي رقاب الناس واللغو عند الخطبة عن هذا الثواب الجزيل الذي يحصل لمصلي صلاة الجمعة , وهو الكفارة من هذه الجمعة الحاضرة , إلى الجمعة الماضية , أو الآتية , وأجر عبادة سنة قيامها وصيامها. عون المعبود (1/ 394)
  3. (1) أراد بقوله (اغتسل) أي: غسل سائر بدنه. تحفة الأحوذي (2/ 32) (2) (د) 346 , (حم) 16206 , (ت) 496 , (جة) 1087 (3) أي: راح في أول الوقت. (4) (بكر) أتى الصلاة في أول وقتها، وكل من أسرع إلى شيء فقد بكر إليه. وأما (ابتكر) فمعناه: أدرك أول الخطبة، وأول كل شيء باكورته، وابتكر الرجل: إذا أكل باكورة الفواكه. وقيل: كرره للتأكيد، وبه جزم ابن العربي. تحفة الأحوذي (2/ 32) (5) (ت) 496 , (د) 345 , (جة) 1087 (6) (س) 1384 (7) (س) 1384 , (ت) 496 , (د) 345 (8) (ت) 496 , (حم) 6954 (9) (د) 345 , (س) 1398 , (جة) 1087 (10) (ت) 496 , (س) 1381 , (د) 345 , (جة) 1087 , انظر صحيح الجامع: 6405 , صحيح الترغيب والترهيب: 690
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٩ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:٤٧.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٦١ مرة.