أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل العلم والتعلم

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن عبيد بن أبي قرة قال: سمعت مالك بن أنس يقول: {نرفع درجات من نشاء} (1) قال: بالعلم , قلت: من حدثك؟ , قال: زعم ذاك زيد بن أسلم. (2)

[٢]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال في قوله تعالى: {ولكن كونوا ربانيين} (1) قال: حلماء، فقهاء. (2)

[٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " طلب العلم فريضة على كل مسلم " (1)

[٤]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من يرد الله به خيرا , يفقهه في الدين (1) " (2)


[٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" الناس معادن في الخير والشر (1)) (2) (كمعادن الفضة والذهب خيارهم في الجاهلية , خيارهم في الإسلام , إذا فقهوا ") (3) الشرح (4)

[٦]عن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنكم قد أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه، قليل خطباؤه، كثير معطوه، قليل سؤاله (1) العمل فيه خير من العلم، وسيأتي [من بعدكم] (2) زمان قليل فقهاؤه، كثير خطباؤه , كثير سؤاله، قليل معطوه، العلم فيه خير من العمل " (3)

[٧]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: ذكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلان أحدهما عابد , والآخر عالم , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " فضل العالم على العابد , كفضلي على أدناكم ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله , وملائكته , وأهل السموات , والأرضين , حتى النملة في جحرها , وحتى الحوت , ليصلون على معلم الناس الخير (1) " (2)


[٨]عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " فضل في علم , خير من فضل في عبادة " (1)


[٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ألا إن الدنيا ملعونة (1) ملعون ما فيها , إلا ذكر الله، وما والاه (2) وعالم أو متعلم " (3)


[١٠]عن قيس بن كثير قال: (كنت جالسا مع أبي الدرداء - رضي الله عنه - في مسجد دمشق , فجاءه رجل فقال: يا أبا الدرداء , إني جئتك من مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم -) (1) (فقال: ما أقدمك يا أخي؟ , قال: حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أما جئت لحاجة؟ , قال: لا , قال: أما قدمت لتجارة؟ , قال: لا , ما جئت إلا في طلب هذا الحديث قال: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من سلك طريقا) (2) (يطلب فيه علما) (3) (سهل الله له به طريقا) (4) (من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها) (5) (لطالب العلم رضا بما يصنع (6)) (7) (وإن العالم ليستغفر له من في السموات , ومن في الأرض , حتى الحيتان في البحر (8) وفضل العالم على العابد , كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب (9) إن العلماء ورثة الأنبياء , إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما, إنما ورثوا العلم, فمن أخذ به أخذ بحظ وافر (10) ") (11)


[١١]عن صفوان بن عسال - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - " وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر "، فقلت له: يا رسول الله، إني جئت أطلب العلم، فقال: " مرحبا بطالب العلم، إن طالب العلم لتحفه الملائكة , وتظله بأجنحتها، ثم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا , من حبهم لما يطلب " (1)

[١٢]عن عبد الله الرومي قال: مر أبو هريرة - رضي الله عنه - بسوق المدينة فوقف عليها , فقال: يا أهل السوق , ما أعجزكم! , قالوا: وما ذاك يا أبا هريرة؟ , قال: ذاك ميراث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم , وأنتم هاهنا لا تذهبون فتأخذون نصيبكم منه , قالوا: وأين هو؟ , قال: في المسجد , فخرجوا سراعا إلى المسجد , ووقف أبو هريرة لهم حتى رجعوا , فقال لهم: ما لكم؟ , قالوا: يا أبا هريرة , قد أتينا المسجد فدخلنا , فلم نر فيه شيئا يقسم , قال: أما رأيتم في المسجد أحدا؟ , قالوا: بلى , رأينا قوما يصلون , وقوما يقرءون القرآن , وقوما يتذاكرون الحلال والحرام , فقال لهم أبو هريرة: ويحكم , فذاك ميراث محمد - صلى الله عليه وسلم -. (1)

[١٣]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم) (1) (كمثل غيث أصاب أرضا , فكان منها طائفة (2) طيبة , قبلت الماء , فأنبتت الكلأ والعشب (3) الكثير , وكان منها أجادب (4) أمسكت الماء , فنفع الله بها الناس , فشربوا منها , وسقوا) (5) (وزرعوا , وأصاب (6) منها طائفة أخرى , إنما هي قيعان (7) لا تمسك ماء , ولا تنبت كلأ , فذلك مثل من فقه (8) في دين الله , ونفعه ما بعثني الله به , فعلم وعلم , ومثل من لم يرفع بذلك رأسا , ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ") (9) الشرح (10)


[١٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا حسد إلا في اثنتين (1) رجل آتاه الله مالا , فسلطه (2) على هلكته (3) في الحق (4) ورجل آتاه الله الحكمة (5) فهو يقضي بها ويعلمها " (6)

[١٥]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان أخوان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان أحدهما يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - (1) والآخر يحترف (2) فشكا المحترف أخاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - (3) فقال: " لعلك ترزق به " (4)

[١٦]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من خرج في طلب العلم , كان في سبيل الله حتى يرجع " (1)


[١٧]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من يرد الله به خيرا , يفقهه في الدين (1) " (2)


[١٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" الناس معادن في الخير والشر (1)) (2) (كمعادن الفضة والذهب خيارهم في الجاهلية , خيارهم في الإسلام , إذا فقهوا ") (3) الشرح (4)


[١٩]عن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنكم قد أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه، قليل خطباؤه، كثير معطوه، قليل سؤاله (1) العمل فيه خير من العلم، وسيأتي [من بعدكم] (2) زمان قليل فقهاؤه، كثير خطباؤه , كثير سؤاله، قليل معطوه، العلم فيه خير من العمل " (3)

[٢٠]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: ذكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلان أحدهما عابد , والآخر عالم , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " فضل العالم على العابد , كفضلي على أدناكم ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله , وملائكته , وأهل السموات , والأرضين , حتى النملة في جحرها , وحتى الحوت , ليصلون على معلم الناس الخير (1) " (2)


[٢١]عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " فضل في علم , خير من فضل في عبادة " (1)

[٢٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ألا إن الدنيا ملعونة (1) ملعون ما فيها , إلا ذكر الله، وما والاه (2) وعالم أو متعلم " (3)

[٢٣]عن قيس بن كثير قال: (كنت جالسا مع أبي الدرداء - رضي الله عنه - في مسجد دمشق , فجاءه رجل فقال: يا أبا الدرداء , إني جئتك من مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم -) (1) (فقال: ما أقدمك يا أخي؟ , قال: حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أما جئت لحاجة؟ , قال: لا , قال: أما قدمت لتجارة؟ , قال: لا , ما جئت إلا في طلب هذا الحديث قال: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من سلك طريقا) (2) (يطلب فيه علما) (3) (سهل الله له به طريقا) (4) (من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها) (5) (لطالب العلم رضا بما يصنع (6)) (7) (وإن العالم ليستغفر له من في السموات , ومن في الأرض , حتى الحيتان في البحر (8) وفضل العالم على العابد , كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب (9) إن العلماء ورثة الأنبياء , إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما, إنما ورثوا العلم, فمن أخذ به أخذ بحظ وافر (10) ") (11)


[٢٤]عن صفوان بن عسال - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - " وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر "، فقلت له: يا رسول الله، إني جئت أطلب العلم، فقال: " مرحبا بطالب العلم، إن طالب العلم لتحفه الملائكة , وتظله بأجنحتها، ثم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا , من حبهم لما يطلب " (1)


[٢٥]عن عبد الله الرومي قال: مر أبو هريرة - رضي الله عنه - بسوق المدينة فوقف عليها , فقال: يا أهل السوق , ما أعجزكم! , قالوا: وما ذاك يا أبا هريرة؟ , قال: ذاك ميراث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم , وأنتم هاهنا لا تذهبون فتأخذون نصيبكم منه , قالوا: وأين هو؟ , قال: في المسجد , فخرجوا سراعا إلى المسجد , ووقف أبو هريرة لهم حتى رجعوا , فقال لهم: ما لكم؟ , قالوا: يا أبا هريرة , قد أتينا المسجد فدخلنا , فلم نر فيه شيئا يقسم , قال: أما رأيتم في المسجد أحدا؟ , قالوا: بلى , رأينا قوما يصلون , وقوما يقرءون القرآن , وقوما يتذاكرون الحلال والحرام , فقال لهم أبو هريرة: ويحكم , فذاك ميراث محمد - صلى الله عليه وسلم -. (1)

[٢٦]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم) (1) (كمثل غيث أصاب أرضا , فكان منها طائفة (2) طيبة , قبلت الماء , فأنبتت الكلأ والعشب (3) الكثير , وكان منها أجادب (4) أمسكت الماء , فنفع الله بها الناس , فشربوا منها , وسقوا) (5) (وزرعوا , وأصاب (6) منها طائفة أخرى , إنما هي قيعان (7) لا تمسك ماء , ولا تنبت كلأ , فذلك مثل من فقه (8) في دين الله , ونفعه ما بعثني الله به , فعلم وعلم , ومثل من لم يرفع بذلك رأسا , ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ") (9) الشرح (10)


[٢٧]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا حسد إلا في اثنتين (1) رجل آتاه الله مالا , فسلطه (2) على هلكته (3) في الحق (4) ورجل آتاه الله الحكمة (5) فهو يقضي بها ويعلمها " (6)

[٢٨]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان أخوان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان أحدهما يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - (1) والآخر يحترف (2) فشكا المحترف أخاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - (3) فقال: " لعلك ترزق به " (4)

[٢٩]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من خرج في طلب العلم , كان في سبيل الله حتى يرجع " (1)

[٣٠]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" منهومان (1) لا يشبعان) (2) (منهوم في طلب العلم , لا تنقضي نهمته , ومنهوم في طلب الدنيا , لا تنقضي نهمته ") (3)

[٣١]عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في قوله - عز وجل -: {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} (1) قال: علموا أنفسكم وأهليكم الخير. (2)

[٣٢]عن أبي بكرة نفيع بن الحارث - رضي الله عنه - قال: (لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيام الجمل , بعدما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم) (1) (لما هلك كسرى , قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من استخلفوا؟ " , قالوا: ابنته , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " , قال: فلما قدمت عائشة - رضي الله عنها - البصرة , ذكرت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعصمني الله به) (2).


[٣٣]عن الزهري قال: أمر الحجاج سالم بن عبد الله أن يقتل رجلا، فقال له سالم: أصليت الصبح؟ , فقال له الرجل: نعم، فقال: انطلق، فقال له الحجاج: ما منعك من قتله؟ , قال: حدثني أبي أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من صلى الصبح , فهو في جوار الله يومه " , فكرهت أن أقتل رجلا قد أجاره الله، فقال الحجاج لابن عمر - رضي الله عنهما -: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ , فقال ابن عمر: نعم. (1)

[٣٤]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ستكون فتن , يصبح الرجل فيها مؤمنا , ويمسي كافرا , إلا من أحياه الله بالعلم " (1) (ضعيف)

[٣٥]عن عمر - رضي الله عنه - قال: تفقهوا قبل أن تسودوا (1). (2)


[٣٦]عن هشام بن عروة قال: كان أبي يجمع بنيه فيقول: يا بني تعلموا , فإن تكونوا صغار قوم , فعسى أن تكونوا كبار آخرين , وما أقبح على شيخ يسأل ليس عنده علم. (1)


[٣٧]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت لرجل من الأنصار: يا فلان , هلم فلنسأل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنهم اليوم كثير , فقال: واعجبا لك يا ابن عباس , أترى الناس يحتاجون إليك , وفي الناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من ترى؟ , فترك ذلك , وأقبلت على المسألة فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل , فآتيه وهو قائل , فأتوسد ردائي على بابه , فتسفي الريح على وجهي التراب , فيخرج فيراني , فيقول: يا ابن عم رسول الله , ما جاء بك؟ , ألا أرسلت إلي فآتيك؟ , فأقول: لا , أنا أحق أن آتيك , فأسأله عن الحديث , قال: فبقي الرجل حتى رآني وقد اجتمع الناس علي , فقال: كان هذا الفتى أعقل مني. (1)


[٣٨]عن أبي جمرة (1) قال: كنت أقعد مع ابن عباس - رضي الله عنهما - فكان يقعدني على سريره، فقال لي: أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي، فأقمت عنده شهرين. (2)

[٣٩]عن الحسن بن صالح قال: إن الناس ليحتاجون إلى هذا العلم في دينهم , كما يحتاجون إلى الطعام والشراب في دنياهم. (1)

[٤٠]عن فضيل قال: كان الحارث بن يزيد العكلي , وابن شبرمة , والقعقاع بن يزيد ومغيرة , إذا صلوا العشاء الآخرة , جلسوا في الفقه , فلم يفرق بينهم إلا أذان الصبح. (1)

[٤١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أراد أن يعلم ما له عند الله , فلينظر ما لله عنده " (1)

[٤٢]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم , ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه " (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) [يوسف/76] (2) (حم) 449 , وقال شعيب الأرنؤوط: ليس هذا بحديث , إنما هو أثر عن زيد بن أسلم التابعي.
  2. (1) [آل عمران/79] (2) (خم) ج1ص24 , وصححه الألباني مختصر صحيح البخاري تحت حديث: 52
  3. (1) (جة) 224 , (يع) 2903 , (طس) 2462 , صحيح الجامع: 3913 , صحيح الترغيب والترهيب: 72
  4. (1) (يفقهه) أي: يفهمه، يقال: فقه , إذا صار الفقه له سجية. وفقه بالفتح: إذا سبق غيره إلى الفهم، وفقه بالكسر: إذا فهم. ومفهوم الحديث أن من لم يتفقه في الدين - أي: يتعلم قواعد الإسلام , وما يتصل بها من الفروع - فقد حرم الخير. فتح الباري (ح71) (2) (خ) 3971 , (م) 98 - (1037) , (ت) 2645 , (جة) 221 , (حم) 16885
  5. (1) أي: أصول مختلفة، والمعادن: جمع معدن , وهو الشيء المستقر في الأرض، فتارة يكون نفيسا , وتارة يكون خسيسا، وكذلك الناس. فتح الباري (10/ 295) (2) (حم) 10301 , (خ) 3394 , (م) 160 - (2638) , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (3) (م) 160 - (2638) , (حم) 10969 , (خ) 3175 (4) وجه التشبيه: أن المعدن لما كان إذا استخرج ظهر ما اختفى منه , ولا تتغير صفته , فكذلك صفة الشرف , لا تتغير في ذاتها , بل من كان شريفا في الجاهلية , فهو بالنسبة إلى أهل الجاهلية رأس , فإن أسلم استمر شرفه وكان أشرف ممن أسلم من المشروفين في الجاهلية. وأما قوله " إذا فقهوا " ففيه إشارة إلى أن الشرف الإسلامي لا يتم إلا بالتفقه في الدين. والمراد بالخيار والشرف وغير ذلك: من كان متصفا بمحاسن الأخلاق كالكرم , والعفة , والحلم , وغيرها، متوقيا لمساوئها, كالبخل , والفجور والظلم , وغيرها. وقوله: " إذا فقهوا " بضم القاف , ويجوز كسرها. فتح الباري (10/ 295)
  6. (1) أي: قليل من أهل زمانكم من يسأل الناس المال. (2) هذه من رواية موقوفة على ابن مسعود في صحيح الأدب المفرد: 609 , وقال الحافظ في " الفتح " (10/ 510): وسنده صحيح , ومثله لا يقال من قبل الرأي. (3) (طب) 3111 , انظر الصحيحة: 3189
  7. (1) قال أبو عيسى: سمعت أبا عمار الحسين بن حريث الخزاعي يقول: سمعت الفضيل بن عياض يقول: عالم , عامل , معلم , يدعى كبيرا في ملكوت السموات. (2) (ت) 2685 , (مي) 289 , (طب) 7911 , صحيح الجامع: 1838 , صحيح الترغيب والترهيب:81
  8. (1) (هب) 5751 , ابن حبان فى الضعفاء (2/ 269، ترجمة 955 محمد بن عبد الملك أبو عبد الله الأنصاري)، وابن عدي (6/ 160 ترجمة 1649) , صحيح الجامع: 1727 , وصحيح الترغيب والترهيب: 68، والمشكاة: 255
  9. (1) أي: مبغوضة من الله لكونها مبعدة عن الله. تحفة الأحوذي (6/ 107) (2) أي: ما أحبه الله من أعمال البر وأفعال القرب. أو معناه: ما والى ذكر الله , أي: قاربه , من ذكر خير , أو تابعه من اتباع أمره ونهيه , لأن ذكره يوجب ذلك. تحفة الأحوذي (ج 6 / ص 107) (3) (ت) 2322 , (جة) 4112 , صحيح الجامع: 1609 , الصحيحة: 2797
  10. (1) (د) 3641 , (جة) 223 (2) (ت) 2682 , (جة) 223 (3) (د) 3641 , (حب) 84 (4) (م) 38 - (2699) (5) (د) 3641 , (ت) 2682 , (م) 38 - (2699) (6) معناه أنها تتواضع لطالبه توقيرا لعلمه , كقوله تعالى {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} أي: تواضع لهما. أو المراد: الكف عن الطيران , والنزول للذكر.
  11. (1) (طب) (8/ 54، رقم 7347) , الضياء (8/ 45، رقم35) , انظر الصحيحة: 3397 , صحيح الترغيب والترهيب:71
  12. (1) (طس) 1429 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 83
  13. (1) (خ) 79 , (م) 15 - (2282) (2) المراد بالطائفة: القطعة. فتح الباري (ح79) (3) قوله: " والعشب " هو من ذكر الخاص بعد العام؛ لأن الكلأ يطلق على النبت الرطب واليابس معا، والعشب للرطب فقط. فتح الباري (ح79) (4) (أجادب): جمع جدب , وهي الأرض الصلبة التي لا ينضب منها الماء. فتح الباري (ح79) (5) (م) 15 - (2282) , (خ) 79 (6) أي: الماء. (7) (قيعان): جمع قاع , وهو الأرض المستوية الملساء , التي لا تنبت. فتح الباري (ح79) (8) (فقه) أي: صار فقيها. فتح الباري (ح79) (9) (خ) 79 , (م) 15 - (2282) , (حم) 19588 (10) قال القرطبي وغيره: ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - لما جاء به من الدين مثلا بالغيث العام الذي يأتي في حال حاجتهم إليه، ثم شبه السامعين له بالأرض المختلفة التي ينزل بها الغيث، فمنهم العالم العامل المعلم , فهو بمنزلة الأرض الطيبة , شربت فانتفعت في نفسها , وأنبتت فنفعت غيرها. ومنهم الجامع للعلم , المستغرق لزمانه فيه , غير أنه لم يعمل بنوافله , أو لم يتفقه فيما جمع , لكنه أداه لغيره، فهو بمنزلة الأرض التي يستقر فيها الماء , فينتفع الناس به، وهو المشار إليه بقوله: " نضر الله امرأ سمع مقالتي فأداها كما سمعها ". ومنهم من يسمع العلم , فلا يحفظه , ولا يعمل به , ولا ينقله لغيره، فهو بمنزلة الأرض السبخة , أو الملساء , التي لا تقبل الماء , أو تفسده على غيرها. فتح الباري (ح79)
  14. (1) أطلق الحسد على الغبطة مجازا،، فكأنه قال في الحديث: لا غبطة أعظم أو أفضل من الغبطة في هذين الأمرين. فتح الباري (1/ 119) (2) عبر بالتسليط لدلالته على قهر النفس المجبولة على الشح. فتح (ح73) (3) أي: إهلاكه، وعبر بذلك ليدل على أنه لا يبقي منه شيئا. فتح (ح73) (4) أي: في الطاعات , ليزيل عنه إيهام الإسراف المذموم. فتح (ح73) (5) المراد بها القرآن. وقيل: المراد بالحكمة: كل ما منع من الجهل , وزجر عن القبيح. (فائدة): زاد أبو هريرة في هذا الحديث ما يدل على أن المراد بالحسد المذكور هنا الغبطة كما ذكرناه، ولفظه: " فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان , فعملت مثل ما يعمل " أورده المصنف في فضائل القرآن. (فتح الباري ح73) (6) (خ) 73 , (م) 268 - (816)
  15. (1) أي: لطلب العلم والمعرفة. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 130) (2) أي: يكتسب أسباب المعيشة , فكأنهما كانا يأكلان معا. تحفة (6/ 130) (3) أي: في عدم مساعدة أخيه إياه في حرفته , وفي كسب آخر لمعيشته. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 130) (4) (ت) 2345 , (ك) 320 , صحيح الجامع: 5084، الصحيحة: 2769، هداية الرواة: 5238
  16. (1) (ت) 2647 , (طص) 380 , وقد كان الألباني ضعف الحديث في (ت) , والمشكاة (220)، والضعيفة (2037)، وضعيف الجامع (5570) , ثم تراجع عن تضعيفه في صحيح الترغيب والترهيب: 88
  17. (1) (يفقهه) أي: يفهمه، يقال: فقه , إذا صار الفقه له سجية. وفقه بالفتح: إذا سبق غيره إلى الفهم، وفقه بالكسر: إذا فهم. ومفهوم الحديث أن من لم يتفقه في الدين - أي: يتعلم قواعد الإسلام , وما يتصل بها من الفروع - فقد حرم الخير. فتح الباري (ح71) (2) (خ) 3971 , (م) 98 - (1037) , (ت) 2645 , (جة) 221 , (حم) 16885
  18. (1) أي: أصول مختلفة، والمعادن: جمع معدن , وهو الشيء المستقر في الأرض، فتارة يكون نفيسا , وتارة يكون خسيسا، وكذلك الناس. فتح الباري (10/ 295) (2) (حم) 10301 , (خ) 3394 , (م) 160 - (2638) , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (3) (م) 160 - (2638) , (حم) 10969 , (خ) 3175 (4) وجه التشبيه: أن المعدن لما كان إذا استخرج ظهر ما اختفى منه , ولا تتغير صفته , فكذلك صفة الشرف , لا تتغير في ذاتها , بل من كان شريفا في الجاهلية , فهو بالنسبة إلى أهل الجاهلية رأس , فإن أسلم استمر شرفه وكان أشرف ممن أسلم من المشروفين في الجاهلية. وأما قوله " إذا فقهوا " ففيه إشارة إلى أن الشرف الإسلامي لا يتم إلا بالتفقه في الدين. والمراد بالخيار والشرف وغير ذلك: من كان متصفا بمحاسن الأخلاق كالكرم , والعفة , والحلم , وغيرها، متوقيا لمساوئها, كالبخل , والفجور والظلم , وغيرها. وقوله: " إذا فقهوا " بضم القاف , ويجوز كسرها. فتح الباري (10/ 295)
  19. (1) أي: قليل من أهل زمانكم من يسأل الناس المال. (2) هذه من رواية موقوفة على ابن مسعود في صحيح الأدب المفرد: 609 , وقال الحافظ في " الفتح " (10/ 510): وسنده صحيح , ومثله لا يقال من قبل الرأي. (3) (طب) 3111 , انظر الصحيحة: 3189
  20. (1) قال أبو عيسى: سمعت أبا عمار الحسين بن حريث الخزاعي يقول: سمعت الفضيل بن عياض يقول: عالم , عامل , معلم , يدعى كبيرا في ملكوت السموات. (2) (ت) 2685 , (مي) 289 , (طب) 7911 , صحيح الجامع: 1838 , صحيح الترغيب والترهيب:81
  21. (1) (هب) 5751 , ابن حبان فى الضعفاء (2/ 269، ترجمة 955 محمد بن عبد الملك أبو عبد الله الأنصاري)، وابن عدي (6/ 160 ترجمة 1649) , صحيح الجامع: 1727 , وصحيح الترغيب والترهيب: 68، والمشكاة: 255
  22. (1) أي: مبغوضة من الله لكونها مبعدة عن الله. تحفة الأحوذي (6/ 107) (2) أي: ما أحبه الله من أعمال البر وأفعال القرب. أو معناه: ما والى ذكر الله , أي: قاربه , من ذكر خير , أو تابعه من اتباع أمره ونهيه , لأن ذكره يوجب ذلك. تحفة الأحوذي (ج 6 / ص 107) (3) (ت) 2322 , (جة) 4112 , صحيح الجامع: 1609 , الصحيحة: 2797
  23. (1) (د) 3641 , (جة) 223 (2) (ت) 2682 , (جة) 223 (3) (د) 3641 , (حب) 84 (4) (م) 38 - (2699) (5) (د) 3641 , (ت) 2682 , (م) 38 - (2699) (6) معناه أنها تتواضع لطالبه توقيرا لعلمه , كقوله تعالى {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} أي: تواضع لهما. أو المراد: الكف عن الطيران , والنزول للذكر. أو معناه: المعونة , وتيسير المؤنة بالسعي في طلبه. أو المراد: تليين الجانب , والانقياد , والفيء عليه بالرحمة والانعطاف. أو المراد حقيقته , وإن لم تشاهد , وهي فرش الجناح وبسطها لطالب العلم لتحمله عليها , وتبلغه مقعده من البلاد. عون المعبود (8/ 137) (7) (هب) 1696 , (ت) 3536 , (س) 158 , (د) 3641 , (حب) 1319 انظر صحيح الجامع: 6297 , وصحيح الترغيب والترهيب: 70 (8) خص لدفع إيهام أن من في الأرض لا يشمل من في البحر. تحفة (6/ 481) (9) قال القاضي: شبه العالم بالقمر , والعابد بالكواكب , لأن كمال العبادة ونورها لا يتعدى من العابد , ونور العالم يتعدى إلى غيره. تحفة (6/ 481) (10) أي: أخذ بحظ وافر من ميراث النبوة. تحفة الأحوذي (6/ 481) (11) (ت) 2682 , (د) 3641 , (جة) 223
  24. (1) (طب) (8/ 54، رقم 7347) , الضياء (8/ 45، رقم35) , انظر الصحيحة: 3397 , صحيح الترغيب والترهيب:71
  25. (1) (طس) 1429 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 83
  26. (1) (خ) 79 , (م) 15 - (2282) (2) المراد بالطائفة: القطعة. فتح الباري (ح79) (3) قوله: " والعشب " هو من ذكر الخاص بعد العام؛ لأن الكلأ يطلق على النبت الرطب واليابس معا، والعشب للرطب فقط. فتح الباري (ح79) (4) (أجادب): جمع جدب , وهي الأرض الصلبة التي لا ينضب منها الماء. فتح الباري (ح79) (5) (م) 15 - (2282) , (خ) 79 (6) أي: الماء. (7) (قيعان): جمع قاع , وهو الأرض المستوية الملساء , التي لا تنبت. فتح الباري (ح79) (8) (فقه) أي: صار فقيها. فتح الباري (ح79) (9) (خ) 79 , (م) 15 - (2282) , (حم) 19588 (10) قال القرطبي وغيره: ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - لما جاء به من الدين مثلا بالغيث العام الذي يأتي في حال حاجتهم إليه، ثم شبه السامعين له بالأرض المختلفة التي ينزل بها الغيث، فمنهم العالم العامل المعلم , فهو بمنزلة الأرض الطيبة , شربت فانتفعت في نفسها , وأنبتت فنفعت غيرها. ومنهم الجامع للعلم , المستغرق لزمانه فيه , غير أنه لم يعمل بنوافله , أو لم يتفقه فيما جمع , لكنه أداه لغيره، فهو بمنزلة الأرض التي يستقر فيها الماء , فينتفع الناس به، وهو المشار إليه بقوله: " نضر الله امرأ سمع مقالتي فأداها كما سمعها ". ومنهم من يسمع العلم , فلا يحفظه , ولا يعمل به , ولا ينقله لغيره، فهو بمنزلة الأرض السبخة , أو الملساء , التي لا تقبل الماء , أو تفسده على غيرها. فتح الباري (ح79)
  27. (1) أطلق الحسد على الغبطة مجازا،، فكأنه قال في الحديث: لا غبطة أعظم أو أفضل من الغبطة في هذين الأمرين. فتح الباري (1/ 119) (2) عبر بالتسليط لدلالته على قهر النفس المجبولة على الشح. فتح (ح73) (3) أي: إهلاكه، وعبر بذلك ليدل على أنه لا يبقي منه شيئا. فتح (ح73) (4) أي: في الطاعات , ليزيل عنه إيهام الإسراف المذموم. فتح (ح73) (5) المراد بها القرآن. وقيل: المراد بالحكمة: كل ما منع من الجهل , وزجر عن القبيح. (فائدة): زاد أبو هريرة في هذا الحديث ما يدل على أن المراد بالحسد المذكور هنا الغبطة كما ذكرناه، ولفظه: " فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان , فعملت مثل ما يعمل " أورده المصنف في فضائل القرآن. (فتح الباري ح73) (6) (خ) 73 , (م) 268 - (816)
  28. (1) أي: لطلب العلم والمعرفة. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 130) (2) أي: يكتسب أسباب المعيشة , فكأنهما كانا يأكلان معا. تحفة (6/ 130) (3) أي: في عدم مساعدة أخيه إياه في حرفته , وفي كسب آخر لمعيشته. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 130) (4) (ت) 2345 , (ك) 320 , صحيح الجامع: 5084، الصحيحة: 2769، هداية الرواة: 5238
  29. (1) (ت) 2647 , (طص) 380 , وقد كان الألباني ضعف الحديث في (ت) , والمشكاة (220)، والضعيفة (2037)، وضعيف الجامع (5570) , ثم تراجع عن تضعيفه في صحيح الترغيب والترهيب: 88
  30. (1) النهمة: بلوغ الهمة في الشيء، والشره والرغبة الشديدة. (2) (ك) 312 , (مي) 334 , صحيح الجامع: 6624، المشكاة: 260 (3) (طس) 5670 , (أبو خيثمة في العلم) ج1ص33 ح141 , انظر كتاب العلم بتخريج الألباني ص56
  31. (1) [التحريم: 6] (2) (ك) 3826 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 119
  32. (1) (خ) 4163 (2) (ت) 2262 , (خ) 6686 , (س) 5388 , (حم) 20536 , انظر الإرواء: 2456
  33. (1) (طب) 13211 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 462 وتفكر في قيمة العلم في هذه القصة. ع
  34. (1) (جة) 3954 , (مي) 338 , انظر الضعيفة: 3696
  35. (1) قال البخاري: «وبعد أن تسودوا , وقد تعلم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في كبر سنهم» قال الحافظ في الفتح (ح73): وإنما أراد عمر أنها قد تكون سببا للمنع؛ لأن الرئيس قد يمنعه الكبر والاحتشام أن يجلس مجلس المتعلمين، ولهذا قال مالك عن عيب القضاء: إن القاضي إذا عزل , لا يرجع إلى مجلسه الذي كان يتعلم فيه. وقال الشافعي: إذا تصدر الحدث , فاته علم كثير. وقد فسره أبو عبيد في كتابه " غريب الحديث " فقال: معناه: تفقهوا وأنتم صغار , قبل أن تصيروا سادة , فتمنعكم الأنفة عن الأخذ عمن هو دونكم , فتبقوا جهالا. وقيل: أراد عمر الكف عن طلب الرئاسة , لأن الذي يتفقه , يعرف ما فيها من الغوائل , فيجتنبها. (2) (خم) ج1ص39 , (ش) 26640 , وصححه الألباني في مختصر صحيح البخاري تحت حديث: 55
  36. (1) (مي) 552 , إسناده صحيح.
  37. (1) (مي) 570 , إسناده صحيح.
  38. (1) هو: أبو جمرة , نصر بن عمران الضبعي , البصري , أحد الأئمة الثقات , حدث عن: ابن عباس، وابن عمر، وطائفة. حدث عنه: أيوب السختياني، ومعمر، وشعبة، والحمادان، وآخرون. استصحبه معه الأمير يزيد بن المهلب إلى خراسان، فأقام بها مدة، ثم رجع إلى البصرة. سير أعلام النبلاء ط الرسالة (5/ 243) (2) (خد) 1161 , (خ) 53 , (بغ) 20 , (هق) 8648 , انظر صحيح الأدب المفرد: 888
  39. (1) (مي) 326 , إسناده صحيح.
  40. (1) (مي) 611 , إسناده صحيح.
  41. (1) (حل) (6/ 176) , (8/ 216) , صحيح الجامع:6006 , الصحيحة: 2310
  42. (1) (طس) 2663 , أبو خيثمة في (العلم) ج1ص28 ح114 , انظر صحيح الجامع: 2328 , الصحيحة: 342
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٠:٤٦.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٠٢٨ مرة.