أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل الصوم

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" قال الله - عز وجل -: كل عمل ابن آدم له (1)) (2) وفي رواية: " كل العمل كفارة (3) " (4) وفي رواية: (كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها , إلى سبعمائة ضعف , إلى ما شاء الله) (5) (إلا الصوم، فإنه لي , وأنا أجزي به (6)) (7) (يدع طعامه , وشرابه , وشهوته من أجلي) (8) وفي رواية: " ترك شهوته, وطعامه , وشرابه , ابتغاء مرضاتي" (9)


[٢]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: (أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت:) (1) (يا رسول الله , مرني بعمل آخذه عنك) (2) (يدخلني الجنة) (3) (قال: " عليك بالصوم , فإنه لا مثل له) (4) وفي رواية: (فإنه لا عدل له ") (5) (قال رجاء بن حيوة: فما رئي أبو أمامة , ولا امرأته , ولا خادمه إلا صياما , فكان إذا رئي في دارهم دخان بالنهار , قيل: اعتراهم ضيف , نزل بهم نازل , قال أبو أمامة: فلبثت بذلك ما شاء الله , ثم أتيته فقلت: يا رسول الله , أمرتنا بالصيام , فأرجو أن يكون قد بارك الله لنا فيه , فمرني يا رسول الله بعمل آخر , قال: " اعلم أنك لن تسجد لله سجدة , إلا رفع الله لك بها درجة , وحط عنك بها خطيئة ") (6)

[٣]عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن في الجنة بابا يقال له: الريان , يدخل منه الصائمون يوم القيامة , لا يدخل معهم أحد غيرهم , يقال: أين الصائمون؟) (1) (فيقومون , لا يدخل منه أحد غيرهم) (2) (فإذا دخل آخرهم , أغلق فلم يدخل منه أحد) (3) (فمن كان من الصائمين دخله , ومن دخله لم يظمأ أبدا ") (4)


[٤]عن مطرف قال: (دخلت على عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - فدعا بلبن , فقلت: إني صائم، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " الصوم جنة (1) من النار , كجنة أحدكم من القتال) (2) (وحصن حصين من النار ") (3)

[٥]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح بفطره) (1) (وإذا لقي ربه فجزاه , فرح) (2) (بصومه ") (3)


[٦]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفس محمد بيده , لخلوف فم الصائم (1) أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك " (2)

[٧]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب , منعته الطعام والشهوات بالنهار , فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل , فشفعني فيه، قال: فيشفعان " (1)

[٨]عن علقمة قال: (كنت أمشي مع عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - بمنى , فلقيه عثمان - رضي الله عنه - فقال: يا أبا عبد الرحمن , إن لي إليك حاجة , فخلوا) (1) (فجلست قريبا منه) (2) (فقال عثمان: هل لك يا أبا عبد الرحمن في أن نزوجك بكرا , تذكرك) (3) (من نفسك بعض ما قد مضى؟ , فلما رأى عبد الله أنه ليس له حاجة سوى هذه , أشار إلي بيده , فجئت) (4) (فانتهيت إليه وهو يقول:) (5) (كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - شبابا لا نجد شيئا , فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا معشر الشباب , من استطاع منكم الباءة (6) فليتزوج , فإنه أغض للبصر , وأحصن للفرج , ومن لم يستطع , فعليه بالصوم , فإنه له وجاء (7) ") (8)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) اختلف العلماء في معناه , مع كون جميع الطاعات لله تعالى. فقيل: سبب إضافته إلى الله تعالى أنه لم يعبد أحد غير الله تعالى به، فلم يعظم الكفار في عصر من الأعصار معبودا لهم بالصيام، وإن كانوا يعظمونه بصورة الصلاة , والسجود , والصدقة , والذكر , وغير ذلك. وقيل: لأن الصوم بعيد من الرياء , لخفائه، بخلاف الصلاة , والحج والغزو , والصدقة , وغيرها من العبادات الظاهرة. وقيل: معناه: أنا المنفرد بعلم مقدار ثوابه , أو تضعيف حسناته , وغيره من العبادات أظهر سبحانه بعض مخلوقاته على مقدار ثوابها. وقيل: هي إضافة تشريف، كقوله تعالى: {ناقة الله} مع أن العالم كله لله تعالى. وفي هذا الحديث بيان عظم فضل الصوم , والحث عليه. النووي (4/ 152) (2) (خ) 1805 , (م) 161 - (1151) (3) أي: كل عمل ابن آدم كفارة لخطاياه. ع (4) (حم) 10026 , (خ) 7100 (5) (جة) 1638 , (م) 164 - (1151) , (ت) 764 , (حم) 9712 (6) قوله تعالى: " وأنا أجزي به " بيان لعظم فضله، وكثرة ثوابه؛ لأن الكريم إذا أخبر بأنه يتولى بنفسه الجزاء , اقتضى عظم قدر الجزاء , وسعة العطاء. (النووي - ج 4 / ص 152) (7) (خ) 1805 , (م) 161 - (1151) , (س) 2216 , (ت) 764 (8) (حم) 9101 , (خ) 7054 , (م) 164 - (1151) (9) (حم) 9127 , وقال شعيب الأرناؤوط: صحيح , وهذا إسناد قوي.
  2. (1) (س) 2220 (2) (حم) 22195 , (س) 2223 (3) (حم) 22203 , 22330 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (4) (س) 2220 , (حم) 22194 (5) (س) 2222 , أي: لا مثل له. شرح سنن النسائي (3/ 384) (6) (حم) 22194 , انظر صحيح الجامع: 4045 , الصحيحة: 1937، صحيح الترغيب والترهيب: 986 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  3. (1) (م) 166 - (1152) , (خ) 1797 (2) (خ) 1797 (3) (م) 166 - (1152) , (خ) 1797 , (س) 2237 , (حم) 22869 (4) (ت) 765 , (س) 2236 , (حم) 22893 , صحيح الجامع: 5184 , صحيح الترغيب والترهيب: 979
  4. (1) (الجنة): الوقاية. (2) (س) 2231 , (حم) 15839 , (خ) 1795 , (م) 162 - (1151) , (ت) 764 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 982 (3) (حم) 9217 , (هب) 3571 , انظر صحيح الجامع: 3880 , صحيح الترغيب والترهيب: 980
  5. (1) (م) 163 - (1151) , (خ) 1805 (2) (م) 1151 , (حم) 11022 , (خ) 1805 (3) (خ) 1805 , (م) 163 - (1151) , (ت) 766 , (س) 2214 , (حم) 4256 , 9419
  6. (1) (الخلوف): تغير رائحة فم الصائم بسبب الصيام. فتح (6/ 129) (2) (م) 163 - (1151) , (خ) 1805 , (ت) 764 , (س) 2217 , (حم) 4256 , 8043
  7. (1) (حم) 6626 , (ك) 2036 , انظر صحيح الجامع: 3882 , صحيح الترغيب والترهيب: 984
  8. (1) (خ) 4778 (2) (جة) 1845 (3) (خ) 4778 (4) (جة) 1845 , (خ) 4778 (5) (خ) 4778 (6) الباءة: النكاح , لأن من تزوج امرأة بوأها منزلا , والوطء سمي باءة أيضا , والمني أيضا سمي باءة كذلك. قلت: فقوله: (الباءة) شامل للمعاني الثلاثة. ع (7) الوجاء: رض الخصيتين , وقيل: رض عروقهما , ومن يفعل به ذلك تنقطع شهوته. ومقتضاه أن الصوم قامع لشهوة النكاح. واستشكل بأن الصوم يزيد في تهييج الحرارة , وذلك مما يثير الشهوة , لكن ذلك إنما يقع في مبدأ الأمر , فإذا تمادى عليه واعتاده , سكن ذلك , والله أعلم. فتح الباري (4/ 119) (8) (خ) 4779 , 1806 , (م) 1 - (1400) , (ت) 1081 , (س) 2240 (د) 2046 , (حم) 4271
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٩ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٠:١٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٤٠٨ مرات.