أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل الصلوات الخمس

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن طارق بن أشيم - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أسلم الرجل , أول ما يعلمه الصلاة " (1)

[٢]عن تميم الداري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت , فقد أفلح وأنجح , وإن فسدت , فقد خاب وخسر ") (1) وفي رواية: (فإن صلحت , صلح له سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله) (2) (فإن أكملها (3) كتبت له نافلة (4)) (5) (وإن كان انتقص) (6) (من فريضته شيء , قال الرب - عز وجل -: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع (7) يكمل له ما انتقص من فريضته؟) (8) (فإن كان له تطوع , قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه) (9) (ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك ") (10) الشرح (11)


[٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" كان آخر كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (1) (حين حضرته الوفاة:) (2) (الصلاة , الصلاة , اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم) (3) (فما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولها) (4) (حتى جعل يغرغر بها في صدره , وما يفيض بها لسانه ") (5)

[٤]عن أم فروة بنت أبي قحافة القرشية - رضي الله عنها - قالت: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الأعمال أفضل؟ , فقال: " الصلاة في أول وقتها " (1)

[٥]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله) (1) (أي الأعمال أحب إلى الله؟ , قال: " الصلاة على وقتها (2) " , قلت: ثم أي؟ قال: " ثم بر الوالدين " , قلت: ثم أي؟ , قال: " الجهاد في سبيل الله ") (3) (فسكت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو استزدته لزادني) (4).

[٦]عن طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: (كان رجلان من قضاعة أسلما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (1) (وكان أحدهما أفضل من الآخر) (2) (فاستشهد) (3) (الذي هو أفضلهما ثم عمر الآخر بعده) (4) (سنة , ثم توفي) (5) (قال طلحة: فأريت الجنة) (6) (في المنام , فرأيت فيها المؤخر منهما أدخل قبل الشهيد , فعجبت لذلك، فأصبحت فذكرت ذلك للناس , فعجبوا , فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحدثوه الحديث , فقال: " من أي ذلك تعجبون؟ " , فقالوا: يا رسول الله , هذا كان أشد الرجلين اجتهادا , ثم استشهد , ودخل هذا الآخر الجنة قبله , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أليس قد مكث هذا بعده سنة؟ " , قالوا: بلى , قال: " وأدرك رمضان , فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟ " , قالوا: بلى؟ , قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض ") (7) وفي رواية: (" ما يدريكم ما بلغت به صلاته؟) (8) (إنما مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر (9) على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات) (10) (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات , ما تقولون؟) (11) (هل يبقى من درنه (12) شيء؟ ") (13) (قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: " فذلك مثل الصلوات الخمس , يمحو الله بها الخطايا ") (14)


[٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان) (1) (كفارات لما بينهن) (2) (إذا اجتنبت الكبائر ") (3)


[٨]عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة " (1)


[٩]عن عاصم بن سفيان الثقفي قال: غزونا غزوة السلاسل , ففاتنا الغزو , فرابطنا , ثم رجعنا إلى معاوية وعنده أبو أيوب , وعقبة بن عامر - رضي الله عنهم - فقلت: يا أبا أيوب فاتنا الغزو العام , وقد أخبرنا أنه من صلى في المساجد الأربعة غفر له ذنبه , فقال: يا ابن أخي , أدلك على أيسر من ذلك؟ , إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من توضأ كما أمر , وصلى كما أمر , غفر له ما قدم من عمل " , أكذلك يا عقبة؟ , قال: نعم. (1)


[١٠]عن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قال: (بينما نحن جلوس في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسندي ظهورنا إلى قبلة مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعة رهط , أربعة موالينا , وثلاثة من عربنا , " إذ خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الظهر حتى انتهى إلينا , فقال: ما يجلسكم هاهنا؟ " , فقلنا: ننتظر الصلاة يا رسول الله , قال: " فأرم (1) قليلا , ثم رفع رأسه فقال: أتدرون ما يقول ربكم - عز وجل -؟ " , فقلنا: الله ورسوله أعلم , قال: " فإن ربكم - عز وجل - يقول:) (2) (إني فرضت على أمتك خمس صلوات , وعهدت عندي عهدا , أنه) (3) (من صلى الصلاة لوقتها , وحافظ عليها , ولم يضيعها استخفافا بحقها , فله علي عهد أن أدخله الجنة , ومن لم يصلها لوقتها , ولم يحافظ عليها , وضيعها استخفافا بحقها , فلا عهد له علي , إن شئت عذبته , وإن شئت غفرت له ") (4)


[١١]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: (بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد , ونحن قعود معه , إذ جاء رجل فقال: يا رسول الله إني أصبت حدا , فأقمه علي) (1) وفي رواية: (أصبت حدا , فأقم علي كتاب الله) (2) (" فسكت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " , ثم أعاد فقال: يا رسول الله , إني أصبت حدا , فأقمه علي , " فسكت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " , وأقيمت الصلاة) (3) (" فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما فرغ , خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ") (4) (فاتبع الرجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين انصرف , واتبعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنظر ما يرد على الرجل , فلحق الرجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله , إني أصبت حدا , فأقمه علي , فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أرأيت حين خرجت من بيتك؟ , أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء؟ " , قال: بلى يا رسول الله , قال: " ثم شهدت الصلاة معنا؟ " , فقال: نعم يا رسول الله , فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " فإن الله قد غفر لك حدك وفي رواية: ذنبك ") (5) وفي رواية: " اذهب , فإن الله تعالى قد عفا عنك " (6)

[١٢]عن الحارث مولى عثمان - رضي الله عنه - قال: جلس عثمان - رضي الله عنه - يوما وجلسنا معه , فجاءه المؤذن , فدعا بماء في إناء فتوضأ , ثم قال: " رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وضوئي هذا , ثم قال: من توضأ وضوئي , ثم قام فصلى صلاة الظهر , غفر له ما كان بينها وبين الصبح , ثم صلى العصر , غفر له ما بينها وبين صلاة الظهر , ثم صلى المغرب , غفر له ما بينها وبين صلاة العصر , ثم صلى العشاء , غفر له ما بينها وبين صلاة المغرب , ثم لعله أن يبيت يتمرغ (1) ليلته , ثم إن قام فتوضأ وصلى الصبح , غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء , وهن الحسنات يذهبن السيئات " , فقالوا: هذه الحسنات , فما الباقيات يا عثمان؟ , قال: هن: سبحان الله , والحمد لله , ولا إله إلا الله , والله أكبر , ولا حول ولا قوة إلا بالله. (2)


[١٣]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الفجر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الظهر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العصر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم المغرب غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم تنامون , فلا يكتب عليكم حتى تستيقظوا " (1)


[١٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يبعث مناد عند حضرة كل صلاة , فيقول: يا بني آدم، قوموا فأطفئوا عنكم ما أوقدتم على أنفسكم، فيقومون فيتطهرون , وتسقط خطاياهم من أعينهم، ويصلون , فيغفر لهم ما بينهما، ثم يوقدون فيما بين ذلك، فإذا كان عند صلاة الأولى نادى: يا بني آدم، قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم، فيقومون , فيتطهرون ويصلون , فيغفر لهم ما بينهما، فإذا حضرت العصر فمثل ذلك، فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك، فإذا حضرت العتمة (1) فمثل ذلك، فينامون وقد غفر لهم، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فمدلج في خير، ومدلج في شر (2) " (3)


[١٥]عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء , ثم يصلي المكتوبة , إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها " (1)


[١٦]عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة , فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها , إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة , وذلك الدهر كله " (1)

[١٧]عن أبي عثمان النهدي (1) قال: كنت مع سلمان الفارسي - رضي الله عنه - تحت شجرة , فأخذ منها غصنا يابسا فهزه حتى تحات ورقه (2) ثم قال: يا أبا عثمان , ألا تسألني لم أفعل هذا؟ , فقلت: ولم تفعله؟ , فقال: " هكذا فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا معه تحت شجرة , فأخذ منها غصنا يابسا فهزه , حتى تحات ورقه , فقال: يا سلمان ألا تسألني لم أفعل هذا؟ " , فقلت: ولم تفعله؟ , قال: " إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء , ثم صلى الصلوات الخمس , تحاتت خطاياه كما يتحات هذا الورق , ثم قرأ: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل , إن الحسنات يذهبن السيئات , ذلك ذكرى للذاكرين} (3) " (4)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (بز) (1\ 171\338) , انظر الصحيحة: 3030
  2. (1) (ت) 413 (2) (طس) 1859 , انظر صحيح الجامع: 2573، الصحيحة: 1358 (3) أي: أداها تامة وصحيحة. عون المعبود - (ج 2 / ص 359) (4) أي: أن ما زاد على الفريضة من سنن ونوافل , يكتب له تطوعا. ع (5) (جة) 1426 (6) (س) 466 (7) أي: سنة أو نافلة من الصلاة , قبل الفرض أو بعده , أو مطلقا. عون المعبود (2/ 359) (8) (ت) 413 (9) (د) 864 (10) (جة) 1425 , انظر صحيح الجامع: 2574 (11) قال العراقي في شرح الترمذي: هذا الذي ورد من إكمال ما ينتقص العبد من الفريضة بما له من التطوع , يحتمل أن يراد به ما انتقص من السنن والهيئات المشروعة المرغب فيها , من الخشوع والأذكار والأدعية وأنه يحصل له ثواب ذلك في الفريضة , وإن لم يفعله في الفريضة , وإنما فعله في التطوع. ويحتمل أن يراد: ما ترك من الفرائض رأسا , فلم يصله , فيعوض عنه من التطوع , والله تعالى يقبل من التطوعات الصحيحة عوضا عن الصلاة المفروضة , ولله سبحانه أن يفعل ما شاء، فله الفضل والمن. عون (2/ 359)
  3. (1) (خد) 158 , (د) 5156 , (جة) 2698 , صحيح الأدب المفرد: 118 (2) (جة) 2697 (3) (خد) 158 , (د) 5156 , (حم) 585 , الصحيحة: 868 ,الإرواء: 2178 (4) (جة) 1625 , (ك) 4388 , انظر فقه السيرة: 501 (5) (هب) 8552 , (يع) 2933 , (ك) 4388 , (حب) 6605 , (حم) 26526 , انظر الصحيحة تحت حديث: 868
  4. (1) (د) 426 , (ت) 170 , (حم) 27147 , صحيح الجامع: 1093 , صحيح الترغيب والترهيب: 399
  5. (1) (خ) 2630 (2) قال ابن بطال: فيه أن البدار إلى الصلاة في أول أوقاتها أفضل من التراخي فيها , لأنه إنما شرط فيها أن تكون أحب الأعمال إذا أقيمت لوقتها المستحب. فتح الباري (ج 2 / ص 294) (3) (م) 139 - (85) , (خ) 504 (4) (خ) 2630 , (م) 137 - (85) , (ت) 1898 , (س) 611 , (حم) 3973
  6. (1) (حم) 8380 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 372 , وقال الشيخ الأرناؤوط: إسناده حسن. (2) (حم) 1534, وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 15 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي. (3) (جة) 3925 , انظر الصحيحة: 2591 (4) (حم) 1534 (5) (جة) 3925 (6) (حم) 8380 (7) (جة) 3925 (8) (حم) 1534 (9) الغمر: الكثير. (10) (م) 668 , (حم) 9501 (11) (خ) 505 , (م) 667 (12) الدرن: الوسخ. (13) (م) 667 , (خ) 505 (14) (خ) 505 , (م) 667
  7. (1) (م) 16 - (233) (2) (م) 15 - (233) (3) (م) 16 - (233) , (ت) 214 , (حم) 9186
  8. (1) (حم) 23550 ,صحيح الجامع: 2144 , صحيح الترغيب والترهيب: 365
  9. (1) (س) 144 , (جة) 1396 , (حم) 23643 , صحيح الجامع: 6172 , صحيح الترغيب والترهيب: 196
  10. (1) أي: سكت. (2) (حم) 18157 , حسنه الألباني في صحيح أبي داود تحت حديث: 456 (3) (د) 430 , (جة) 1403 (4) (طس) 4764 , (حم) 18157 , (د) 430 , (جة) 1403 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 401، الصحيحة: 4033
  11. (1) (م) 45 - (2765) , (حم) 22217 (2) (حم) 22217 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (3) (م) 45 - (2765) , (حم) 22217 (4) (حم) 22217 , (م) 45 - (2765) (5) (م) 45 - (2765) , (حم) 22217 (6) (د) 4381 , (حم) 22340 قال ابن القيم في إعلام الموقعين ج2ص60: فهذا لما جاء تائبا بنفسه من غير أن يطلب غفر الله له , ولم يقم عليه الحد الذي اعترف به , وهو أحد القولين في المسألة , وهو إحدى الروايتين عن أحمد , وهو الصواب. فإن قيل: فماعز جاء تائبا , والغامدية جاءت تائبة , وأقام عليهما الحد. قيل: لا ريب أنهما جاءا تائبين , ولا ريب أن الحد أقيم عليهما , وبهما احتج أصحاب القول الآخر , وسألت شيخنا عن ذلك , فأجاب بما مضمونه: بأن الحد مطهر , وأن التوبة مطهرة , وهما اختارا التطهير بالحد على التطهير بمجرد التوبة , وأبيا إلا أن يطهرا بالحد , فأجابهما النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ذلك , وأرشد إلى اختيار التطهير بالتوبة على التطهير بالحد , فقال في حق ماعز: " هلا تركتموه يتوب , فيتوب الله عليه " , ولو تعين الحد بعد التوبة لما جاز تركه , بل الإمام مخير بين أن يتركه كما قال لصاحب الحد الذي اعترف به: " اذهب فقد غفر الله لك " , وبين أن يقيم , كما أقامه على ماعز والغامدية لما اختارا إقامته وأبيا إلا التطهير به , ولذلك ردهما النبي - صلى الله عليه وسلم - مرارا , وهما يأبيان إلا إقامته عليهما , وهذا المسلك مسلك وسط بين من يقول: لا تجوز إقامته بعد التوبة ألبتة , وبين مسلك من يقول: لا أثر للتوبة في إسقاطه ألبتة , وإذا تأملت السنة , رأيتها لا تدل إلا على هذا القول الوسط , والله أعلم. أ. هـ
  12. (1) التمرغ: التقلب. (2) (حم) 513 , 22291 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 336 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
  13. (1) (طص) 121 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 357
  14. (1) أي: العشاء. (2) الإدلاج: السير أول الليل , والمراد هنا: أن من الناس من ينام على طاعة , ومنهم من ينام على معصية. ع (3) (طب) 10252 , الصحيحة: 2520 , صحيح الترغيب والترهيب: 359
  15. (1) (م) 5 - (227)
  16. (1) (م) 7 - (228) , (حم) 484
  17. (1) هو: عبد الرحمن بن مل بن عمرو، أبو عثمان النهدي الكوفي , الطبقة: 2 من كبار التابعين , الوفاة: 95 هـ , روى له: خ م د ت س جة رتبته عند ابن حجر: ثقة ثبت عابد , وعند الذهبي , قال: كان في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -. (2) أي: تساقط. (3) [هود/114] (4) (حم) 23195 , (مي) 719 , صحيح الترغيب والترهيب: 363


  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٣ مارس ٢٠١٦ الساعة ١٨:١٧.
  • تم عرض هذه الصفحة ٥٠٬١٣٦ مرة.