أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من صلى علي واحدة , صلى الله عليه عشرا (2) " (3)

[٢]عن أبي طلحة - رضي الله عنه - قال: (" أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما طيب النفس, يرى في وجهه البشر" فقالوا: يا رسول الله أصبحت اليوم طيب النفس , يرى في وجهك البشر , فقال: " أجل , إنه أتاني) (1) (جبريل) (2) (فقال: من صلى عليك من أمتك صلاة , كتب الله له عشر حسنات , ومحا عنه عشر سيئات , ورفع له عشر درجات , ورد عليه مثلها ") (3) وفي رواية (4): " إنه جاءني جبريل - عليه السلام - فقال: إن ربك يقول: أما يرضيك يا محمد أنه لا يصلي عليك أحد من أمتك , إلا صليت عليه عشرا , ولا يسلم عليك أحد من أمتك , إلا سلمت عليه عشرا؟ "


[٣]عن عمير الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه، صلى الله عليه بها عشر صلوات , ورفعه بها عشر درجات، وكتب له بها عشر حسنات , ومحا عنه عشر سيئات " (1)

[٤]عن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: (" خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوجه نحو صدقته (1) ") (2) (فاتبعته) (3) (" فدخل فاستقبل القبلة , فخر ساجدا , فأطال السجود , حتى ظننت أن الله - عز وجل - قد قبض نفسه فيها " , فدنوت منه فجلست , " فرفع رأسه فقال: من هذا؟ " , قلت: عبد الرحمن , قال: " ما شأنك؟ " , قلت يا رسول الله , سجدت سجدة خشيت أن يكون الله - عز وجل - قد قبض نفسك فيها , فقال: " إن جبريل - عليه السلام - أتاني فبشرني فقال: إن الله - عز وجل - يقول: من صلى عليك , صليت عليه , ومن سلم عليك , سلمت عليه , فسجدت لله - عز وجل - شكرا ") (4)

[٥]عن عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما من مسلم يصلي علي , إلا صلت عليه الملائكة) (1) (ما دام يصلي علي , فليقل عبد من ذلك , أو ليكثر ") (2)

[٦]عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أولى الناس بي يوم القيامة , أكثرهم علي صلاة (1) " (2)

[٧]عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أكثروا علي من الصلاة في كل يوم جمعة , فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة، فمن كان أكثرهم علي صلاة , كان أقربهم مني منزلة " (1)


[٨]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن لله ملائكة سياحين (1) في الأرض يبلغوني من أمتي السلام" (2)


[٩]عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك , فكم أجعل لك من صلاتي (1)؟، فقال: " ما شئت "، قلت: الربع؟، قال: " ما شئت، فإن زدت فهو خير لك " قلت: النصف؟، قال: " ما شئت , فإن زدت فهو خير لك "، قلت: فالثلثين؟، قال: " ما شئت، فإن زدت فهو خير لك "، قلت: أجعل لك صلاتي كلها (2)؟، قال: " إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك (3) " (4)

[١٠]عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي " (1)

[١١]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من ذكرت عنده فنسي الصلاة علي) (1) (خطئ طريق الجنة ") (2)

[١٢]عن فضالة بن عبيد الأنصاري - رضي الله عنه - قال: (" بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعد " , إذ دخل رجل فصلى , فقال: اللهم اغفر لي وارحمني) (1) (ولم يمجد الله تعالى , ولم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم -) (2) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عجل هذا , ثم دعاه فقال له:) (3) (عجلت أيها المصلي) (4) (إذا صلى أحدكم (5) فليبدأ بتمجيد ربه - عز وجل - والثناء عليه) (6) (ثم ليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ليدع بعد بما شاء ") (7) (قال: ثم صلى رجل آخر بعد ذلك) (8) (فمجد الله , وحمده, وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -) (9) (فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أيها المصلي , ادع تجب) (10) (وسل تعط ") (11)

[١٣]عن علي - رضي الله عنه - قال: " كل دعاء محجوب , حتى يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - " (1)

[١٤]عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: " إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض , لا يصعد منه شيء , حتى تصلي على نبيك - صلى الله عليه وسلم - " (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) [الأحزاب/56] (2) قال القاضي: معناه: رحمته , وتضعيف أجره , كقوله تعالى: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}. شرح النووي (ج 2 / ص 144) قال الطبري في تفسيره (ج 20 / ص 279): قوله {هو الذي يصلي عليكم وملائكته} يقول تعالى ذكره: ربكم الذي تذكرونه الذكر الكثير , وتسبحونه بكرة وأصيلا , إذا أنتم فعلتم ذلك , فهو الذي يرحمكم , ويثني عليكم , ويدعو لكم ملائكته. وقيل: إن معنى قوله {يصلي عليكم وملائكته}: يشيع عنكم الذكر الجميل في عباد الله. أ. هـ (3) (م) 70 - (408) , (ت) 485 , (س) 1296 , (د) 1530 , (حم) 8841
  2. (1) (حم) 16399 , (س) 1283 , صحيح الترغيب والترهيب: 1661 (2) (س) 1295 (3) (حم) 16399 , (س) 1283 (4) (ن) 1218 , (س) 1295 , (حم) 16410 , صحيح الجامع: 2198 , الصحيحة: 829
  3. (1) (ن) 9892 , (س) 1297 , (حم) 12017 , الصحيحة: 3360 , صحيح الترغيب والترهيب: 1659
  4. (1) هي أرض جعلها النبي - صلى الله عليه وسلم - صدقة لابن السبيل. (2) (حم) 1664 (3) (حم) 1662 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن لغيره. (4) (حم) 1664, (ك) 2019 , حسنه الألباني في المشكاة: 937 , وصحيح الترغيب والترهيب: 1658 , وفضل الصلاة على النبي بتحقيق الألباني ح7
  5. (1) (جة) 907 , (حم) 15718 (2) (حم) 15718 , (جة) 907 , صحيح الترغيب والترهيب: 1669 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن.
  6. (1) قال ابن حبان في صحيحه ح911: في هذا الخبر دليل على أن أولى الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القيامة أصحاب الحديث , إذ ليس من هذه الأمة قوم أكثر صلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - منهم. (2) (ت) 484 , (ش) 31787 , (حب) 911 , (يع) 5011 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1668 , صحيح موارد الظمآن: 2027 , وقد كان الألباني ضعف هذا الحديث , ثم تراجع عن تضعيفه.
  7. (1) (هق) 5791 , (ك) 3577 , (جة) 1673 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1673 , وقد كان الألباني ضعف هذا الحديث ثم تراجع عن تضعيفه.
  8. (1) (سياحين): صفة الملائكة , يقال: ساح في الأرض: إذا ذهب فيها , وأصله من السيح , وهو الماء الجاري المنبسط على الأرض. شرح سنن النسائي - (ج 2 / ص 372) (2) (س) 1282 , (حم) 3666 , (حب) 914 , صحيح الجامع: 2174، الصحيحة: 2853
  9. (1) قال المنذري: معناه: أكثر الدعاء , فكم أجعل لك من دعائي صلاة عليك. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 249) (2) أي: أصرف بصلاتي عليك جميع الزمن الذي كنت أدعو فيه لنفسي. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 249) (3) يعني: إذا صرفت جميع أزمان دعائك في الصلاة علي , أعطيت مرام الدنيا والآخرة. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 249) (4) (ت) 2457 , (ك) 3578 , صحيح الجامع: 7863، الصحيحة: 954 , صحيح الترغيب والترهيب: 1670
  10. (1) (ن) 8100 , (ت) الدعوات (3546) , (حم) 1736 , انظر صحيح الجامع: 2878، صحيح الترغيب والترهيب: 1683
  11. (1) (ش) 31793 , (طب) 2887 , (جة) 908 (2) (جة) 908 , (طب) 2887 , صحيح الجامع: 6245 , الصحيحة: 2337 وقال الألباني: ومعنى ذلك أن ترك الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذكره معصية.
  12. (1) (ت) 3476 (2) (س) 1284 , (ت) 3477 (3) (د) 1481 , (ت) 3477 (4) (ت) 3476 (5) أي: إذا صلى وفرغ فقعد للدعاء. عون المعبود (ج 3 / ص 412) (6) (د) 1481 , (ت) 3477 (7) (ت) 3477 , (د) 1481 , (حم) 23982 , صحيح الجامع: 648 أصل صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - (3/ 990) (8) (ت) 3476 (9) (س) 1284 (10) (ت) 3476 (11) (س) 1284 , صحيح الجامع: 3988 , صحيح الترغيب والترهيب: 1643
  13. (1) (طس) 721 , (هب) 1575 , انظر صحيح الجامع: 4523 , الصحيحة: 2035 , صحيح الترغيب والترهيب:1675 وقال المنذري: رواه الطبراني في الأوسط موقوفا , ورواته ثقات , ورفعه بعضهم , والموقوف أصح. وقال الالباني في الصحيحة: هو في حكم المرفوع , لأن مثله لا يقال من قبل الرأي كما قال السخاوي (ص223) وحكاه عن أئمة الحديث والأصول. أ. هـ
  14. (1) (ت) 486 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1676
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٠:٠٤.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٬٣١٧ مرة.