أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل الصدقة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله (1)؟ " , فقالوا: يا رسول الله , ما منا من أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اعلموا أنه ليس منكم من أحد إلا مال وارثه أحب إليه من ماله) (2) (فإن ماله ما قدم, ومال وارثه ما أخر ") (3) الشرح (4)

[٢]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا حسد إلا في اثنتين (1) رجل آتاه الله مالا , فسلطه (2) على هلكته (3) في الحق (4) ورجل آتاه الله الحكمة (5) فهو يقضي بها ويعلمها " (6)


[٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما نقصت صدقة من مال (1) " (2)

[٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " قال الله تبارك وتعالى: أنفق يا ابن آدم , أنفق عليك " (1)

[٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما:) (1) (من يقرض اليوم يجزى غدا) (2) (ويقول الآخر: اللهم أعط منفقا خلفا (3) وأعط ممسكا تلفا ") (4)


[٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالا "، فأخرج إليه صبرا من تمر، فقال: " ما هذا يا بلال؟ " , قال: تمر ادخرته يا رسول الله، قال: " أما خفت أن تسمع له بخارا في جهنم؟ , أنفق بلال , ولا تخافن من ذي العرش إقلالا " (1)

[٧]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله - عز وجل - يقول: يا ابن آدم , إن تعط الفضل , فهو خير لك، وإن تمسكه , فهو شر لك (1) وابدأ بمن تعول (2) ولا يلوم الله على الكفاف (3) واليد العليا (4) خير من اليد السفلى (5) " (6)

[٨]عن مالك بن نضلة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا , ويد المعطي التي تليها , ويد السائل السفلى , فأعط الفضل (1) ولا تعجز عن نفسك (2) " (3)


[٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بينما رجل بفلاة (1) من الأرض، فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب , فأفرغ ماءه في حرة (2) فإذا شرجة (3) من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقته , يحول الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد الله ما اسمك؟ , قال: فلان - للاسم الذي سمع في السحابة - فقال له: لم تسألني عن اسمي؟، فقال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان - لاسمك - فما تصنع فيها؟، قال: أما إذ قلت هذا , فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأجعل ثلثه في المساكين , والسائلين , وابن السبيل، وآكل أنا وعيالي ثلثا وأرد فيها ثلثا " (4)

[١٠]عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يزال الله في حاجة العبد , ما دام العبد في حاجة أخيه " (1)

[١١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما تصدق أحد بصدقة) (1) (من كسب طيب (2) ولا يقبل الله إلا الطيب (3)) (4) (إلا أخذها الرحمن بيمينه (5) وإن كانت تمرة (6)) (7) (ثم يربيها لعبده المسلم كما يربي أحدكم مهره (8) أو فصيله (9)) (10) (حتى تكون يوم القيامة مثل الجبل ") (11) (قال أبو هريرة: وتصديق ذلك في كتاب الله: {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات} (12) و {يمحق الله الربا ويربي الصدقات} (13)) (14).


[١٢]عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألا أدلك على أبواب الخير؟ , الصوم جنة (1) والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار , وصلاة الرجل من جوف الليل , ثم قرأ: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون , فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} (2) " (3)

[١٣]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: عبد راهب ربه في صومعته ستين سنة، فجاءت امرأة فنزلت إلى جنبه، فنزل إليها فواقعها (1) ست ليال، ثم سقط في يده (2) فهرب , فأتى مسجدا فأوى فيه، فمكث ثلاثا لا يطعم شيئا، فأتي برغيف , فكسر نصفه , فأعطاه رجلا عن يمينه , وأعطى الآخر رجلا عن يساره , ثم بعث إليه ملك فقبض روحه، فوضع عمل ستين سنة في كفة، ووضعت السيئة في أخرى , فرجحت، ثم جيء بالرغيف , فرجح بالسيئة. (3)

[١٤]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - فكلهم كان يصليها قبل الخطبة (1)) (2) (ركعتين) (3) (بلا أذان ولا إقامة (4)) (5) (ولم يصل قبلها ولا بعدها (6)) (7) (ثم يخطب بعد) (8) (قال: فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العلم (9) الذي عند دار كثير بن الصلت (10) فصلى) (11) (فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال) (12) وفي رواية: (وهو متوكئ على قوس (13)) (14) (فحمد الله , وأثنى عليه , ووعظ الناس وذكرهم) (15) (وأمرهم بتقوى الله) (16) (وحثهم على طاعته) (17) (فظن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه لم يسمع النساء (18)) (19) (فنزل (20) فكأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده (21) ثم أقبل يشقهم حتى أتى النساء (22)) (23) (وهو يتوكأ على يد بلال) (24) (فوعظهن , وذكرهن , وأمرهن أن يتصدقن) (25) (فقال: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن , ولا يعصينك في معروف , فبايعهن واستغفر لهن الله , إن الله غفور رحيم} (26) ثم قال حين فرغ: أنتن على ذلك؟ " , فقالت امرأة واحدة - لا يدرى من هي , ولم يجبه غيرها -: نعم يا رسول الله) (27) (قال: " فتصدقن يا معشر النساء , وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار) (28) (يوم القيامة) (29) (فقالت امرأة منهن: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟) (30) (قال: " لأنكن) (31) (تكثرن اللعن (32)) (33) (وتكثرن الشكاة (34)) (35) (وتكفرن العشير (36)) (37) (وما رأيت من ناقصات عقل ودين) (38) (أذهب لقلوب ذوي الألباب) (39) (وذوي الرأي منكن (40)) (41) (قالت: يا رسول الله , وما نقصان العقل والدين؟ , قال: " أما نقصان العقل , فشهادة امرأتين , تعدل شهادة رجل (42) فهذا نقصان العقل (43)) (44) (وأما نقصان دينكن , فالحيضة التي تصيبكن، تمكث إحداكن ما شاء الله أن تمكث , لا تصلي ولا تصوم) (45) وفي رواية: (وتفطر في رمضان , فهذا نقصان الدين (46) ") (47) (قال ابن عباس: فرأيتهن) (48) (ينزعن قلائدهن وأقرطهن (49) وخواتيمهن) (50) (وبلال يأخذ في طرف ثوبه (51)) (52) (" ثم انطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو وبلال إلى بيته) (53) (فقسمه على فقراء المسلمين (54) ") (55) (قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: شهدت ذلك مع رسول - صلى الله عليه وسلم - ولولا منزلتي منه ما شهدته - يعني من صغره -) (56). الشرح (57)

[١٥]عن قيس بن أبي غرزة - رضي الله عنه - قال: (كنا بالمدينة نبيع الأوساق ونبتاعها , وكنا نسمي أنفسنا السماسرة (1) ويسمينا الناس , " فخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم) (2) (ونحن نبيع) (3) (في السوق) (4) (فسمانا باسم هو أحسن مما كنا نسمي أنفسنا به) (5) (فقال: يا معشر التجار , إن الشيطان والإثم يحضران البيع) (6) وفي رواية: (إن هذا البيع يحضره الحلف والكذب) (7) وفي رواية: (إن هذه السوق يخالطها اللغو والكذب) (8) (فشوبوا (9) بيعكم بالصدقة ") (10)

[١٦]عن يزيد بن أبي حبيب قال: (كان مرثد بن عبد الله المزني أول أهل مصر يروح إلى المسجد وما رأيته داخلا المسجد قط , إلا وفي كمه صدقة، إما فلوس , وإما خبز , وإما قمح , حتى ربما رأيته يحمل البصل، فأقول: يا أبا الخير , إن هذا ينتن ثيابك، فيقول: يا ابن حبيب، أما إني لم أجد في البيت شيئا أتصدق به غيره، إنه حدثني رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:) (1) (" كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة , حتى يفصل بين الناس ") (2)

[١٧]عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور، وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته " (1)

[١٨]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " داووا مرضاكم بالصدقة " (1)


فضل الصدقة وإن قلت

[١٩]عن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اجعلوا بينكم وبين النار حجابا , ولو بشق تمرة " (1)

[٢٠]عن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل (1) " (2)

[٢١]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة، فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان " (1)


[٢٢]عن أم بجيد - رضي الله عنها - قالت: (قلت: يا رسول الله , إن المسكين ليقوم على بابي , فما أجد له شيئا أعطيه إياه) (1) (حتى أستحيي) (2) (فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن لم تجدي شيئا تعطينه إياه إلا ظلفا (3) محرقا فادفعيه إليه") (4)

[٢٣]عن عمرو بن معاذ الأنصاري قال: وقف سائل على بابنا , فقالت جدتي حواء بنت السكن - رضي الله عنها -: أطعموه تمرا , فقلنا: ليس عندنا , قالت: فاسقوه سويقا , فقلنا: العجب لك , نستطيع أن نطعمه ما ليس عندنا؟ , فقالت: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا تردوا السائل , ولو بظلف محرق " (1)

[٢٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله - عز وجل - يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني (1)؟ قال يا رب: كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ , قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده (2)؟ , يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني؟ قال يا رب: وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ , قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ , يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني؟، قال يا رب: كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ , قال: استسقاك عبدي فلان , فلم تسقه، أما إنك لو سقيته , وجدت ذلك عندي " (3)

[٢٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله - عز وجل - يقول: استقرضت عبدي , فلم يقرضني " (1)

[٢٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" مثل البخيل والمتصدق) (1) (كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد , من لدن ثدييهما إلى تراقيهما (2)) (3) (فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة) (4) (اتسعت عليه) (5) (حلقة) (6) (فسبغت عليه (7)) (8) (حتى تخفي) (9) (أنامله (10)) (11) (وتعفو أثره (12)) (13) (وكلما هم البخيل بالصدقة , انقبضت كل حلقة منها إلى صاحبتها , وتقلصت عليه) (14) (حتى أخذت برقبته ") (15) (قال أبو هريرة: " فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بإصبعه هكذا في جيبه) (16) (فيجتهد أن يوسعها , فلا يستطيع (17) ") (18)

[٢٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص (1) وأقرع , وأعمى , أراد الله أن يبتليهم (2) فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟، قال: لون حسن , وجلد حسن , ويذهب عني الذي قد قذرني (3) الناس، فمسحه (4) فذهب عنه قذره , وأعطي لونا حسنا , وجلدا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟، قال: الإبل , فأعطي ناقة عشراء (5) فقال: بارك الله لك فيها، فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ , قال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس، فمسحه فذهب عنه وأعطي شعرا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟، قال: البقر، فأعطي بقرة حاملا , فقال: بارك الله لك فيها، فأتى الأعمى فقال: أي شيء أحب إليك؟، قال: أن يرد الله إلي بصري , فأبصر به الناس، فمسحه (6) فرد الله إليه بصره، قال: فأي المال أحب إليك؟، قال: الغنم، فأعطي شاة والدا (7) فأنتج هذان (8) وولد هذا (9) فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم، ثم إنه (10) أتى الأبرص في صورته وهيئته (11) فقال: رجل مسكين , قد انقطعت بي الحبال في سفري (12) فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك , أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن , والجلد الحسن والمال , بعيرا أتبلغ عليه (13) في سفري، فقال: الحقوق كثيرة , فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس , فقيرا فأعطاك الله؟ , فقال: إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر (14) فقال: إن كنت كاذبا , فصيرك الله إلى ما كنت , وأتى الأقرع في صورته , فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا , فقال: إن كنت كاذبا , فصيرك الله إلى ما كنت، وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل , انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك , أسألك بالذي رد عليك بصرك , شاة أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري) (15) (وفقيرا فقد أغناني) (16) (فخذ ما شئت , ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم شيئا أخذته لله (17) فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم (18) وقد رضي الله عنك , وسخط (19) على صاحبيك ") (20)

[٢٨]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن لله قوما يختصهم بالنعم لمنافع العباد، ويقرها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها , نزعها منهم , فحولها إلى غيرهم " (1)

[٢٩]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه , إلا جعل إليه شيئا من حوائج الناس , فإن تبرم (1) بهم , فقد عرض تلك النعمة للزوال " (2)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أي أن الذي يخلفه الإنسان من المال - وإن كان هو في الحال منسوبا إليه - فإنه باعتبار انتقاله إلى وارثه يكون منسوبا للوارث , فنسبته للمالك في حياته حقيقية , ونسبته للوارث في حياة المورث مجازية , ومن بعد موته حقيقية. (فتح الباري) - (ج 18 / ص 257) (2) (س) 3612 , (خ) 6077 (3) (خ) 6077 , (س) 3612 , (حم) 3626 (4) أي أن ماله هو الذي يضاف إليه في الحياة وبعد الموت , بخلاف المال الذي يخلفه. قال ابن بطال وغيره: فيه التحريض على تقديم ما يمكن تقديمه من المال في وجوه القربة والبر , لينتفع به في الآخرة , فإن كل شيء يخلفه المورث يصير ملكا للوارث , فإن عمل فيه بطاعة الله , اختص بثواب ذلك , وكان ذلك الذي تعب في جمعه ومنعه، وإن عمل فيه بمعصية الله , فذاك أبعد لمالكه الأول من الانتفاع به , إن سلم من تبعته. ولا يعارضه قوله - صلى الله عليه وسلم - لسعد: " إنك أن تذر ورثتك أغنياء , خير من أن تذرهم عالة " , لأن حديث سعد محمول على من تصدق بماله كله , أو معظمه في مرضه، وحديث ابن مسعود في حق من يتصدق في صحته وشحه. فتح الباري (18/ 257)
  2. (1) أطلق الحسد على الغبطة مجازا،، فكأنه قال في الحديث: لا غبطة أعظم أو أفضل من الغبطة في هذين الأمرين. فتح الباري (1/ 119) وزاد أبو هريرة في هذا الحديث ما يدل على أن المراد بالحسد المذكور هنا الغبطة كما ذكرناه، ولفظه: " فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان , فعملت مثل ما يعمل " , أورده المصنف في فضائل القرآن. (فتح الباري ح73) (2) عبر بالتسليط , لدلالته على قهر النفس المجبولة على الشح. فتح ح73 (3) أي: إهلاكه، وعبر بذلك ليدل على أنه لا يبقي منه شيئا. فتح ح73 (4) أي: في الطاعات , ليزيل عنه إيهام الإسراف المذموم. فتح ح73 (5) المراد بها القرآن. وقيل: المراد بالحكمة: كل ما منع من الجهل , وزجر عن القبيح. (6) (خ) 73 , (م) 268 - (816)
  3. (1) ذكروا فيه وجهين: أحدهما: معناه أنه يبارك فيه, ويدفع عنه المضرات فينجبر نقص الصورة بالبركة الخفية، وهذا مدرك بالحس والعادة. والثاني: أنه وإن نقصت صورته , كان في الثواب المرتب عليه جبرا لنقصه، وزيادة إلى أضعاف كثيرة. شرح النووي (ج 8 / ص 399) (2) (م) 69 - (2588) , (ت) 2029 , (حم) 7205
  4. (1) (خ) 5037 , (م) 993
  5. (1) (خ) 1374 , (م) 1010 (2) (حم) 8040 , انظر الصحيحة تحت الحديث: 920. (3) قال العلماء: هذا في الإنفاق في الطاعات , ومكارم الأخلاق , وعلى العيال , والضيفان , والصدقات , ونحو ذلك، بحيث لا يذم ولا يسمى سرفا، والإمساك المذموم , هو الإمساك عن هذا. شرح النووي (3/ 450) (4) (خ) 1374 , (م) 1010
  6. (1) (يع) 6040 , (طب) 1024 , صحيح الجامع: 1512 , الصحيحة: 2661 صحيح الترغيب والترهيب: 922
  7. (1) معناه: إن بذلت الفاضل عن حاجتك وحاجة عيالك , فهو خير لك لبقاء ثوابه , وإن أمسكته فهو شر لك؛ لأنه إن أمسك عن الواجب , استحق العقاب عليه، وإن أمسك عن المندوب , فقد نقص ثوابه، وفوت مصلحة نفسه في آخرته، وهذا كله شر. شرح النووي (3/ 487) (2) أي: بمن تمونه ويلزمك نفقته. قال النووي: فيه تقديم نفقة نفسه وعياله , لأنها منحصرة فيه , بخلاف نفقة غيرهم. تحفة الأحوذي (ج 6 / ص 128) (3) (الكفاف): هو القوت , وهو ما كف عن الناس , وأغنى عنهم. والمعنى: لا تذم على حفظه وإمساكه , أو على تحصيله وكسبه , ومفهومه أنك إن حفظت أكثر من ذلك , ولم تتصدق بما فضل عنك , فأنت مذموم , وبخيل , وملوم. تحفة الأحوذي (ج 6 / ص 128) (4) أي: المنفقة. (5) أي: السائلة. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 128) (6) (حم) 8728 , (م) 97 - (1036) , (ت) 2343
  8. (1) أي: أعط الفاضل عن نفسك , وعن من تلزمك مؤنته. عون (4/ 60) (2) أي: لا تعجز بعد عطيتك عن مؤنة نفسك ومن عليك مؤنته , بأن تعطي مالك كله , ثم تعول على السؤال. عون المعبود - (ج 4 / ص 60) (3) (د) 1649 , (حم) 15931 , انظر صحيح الجامع: 2794، صحيح الترغيب والترهيب: 821
  9. (1) الفلاة: الصحراء , والمفازة، والقفر من الأرض. وقيل: التي لا ماء بها ولا أنيس. (2) الحرة: أرض ملبسة حجارة سودا. (3) الشرجة: جمعها شراج، وهي مسايل الماء في الحرار. (4) (م) 45 - (2984) , (حم) 7928
  10. (1) (طب) 4801 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 2619
  11. (1) (م) 1014 , (ت) 661 (2) المراد بالطيب هنا: الحلال. شرح النووي (ج 3 / ص 455) (3) قال القرطبي: وإنما لا يقبل الله الصدقة بالحرام , لأنه غير مملوك للمتصدق , وهو ممنوع من التصرف فيه , والمتصدق به متصرف فيه , فلو قبل منه , لزم أن يكون الشيء مأمورا ومنهيا من وجه واحد , وهو محال. تحفة الأحوذي (2/ 195) (4) (خ) 1344 , (م) 1014 (5) قال أهل العلم من أهل السنة والجماعة: نؤمن بهذه الأحاديث , ولا نتوهم فيها تشبيها , ولا نقول كيف، هكذا روي عن مالك , وابن عيينة , وابن المبارك وغيرهم. فتح الباري - (ج 5 / ص 1) (6) أي: بقيمتها. فتح الباري (ج 5 / ص 1) (7) (م) 1014 , (ت) 661 (8) المهر بالضم: ولد الفرس , والأنثى: مهرة. (9) الفصيل: ولد الناقة إذا فصل من إرضاع أمه. النووي (3/ 455) (10) (حم) 9234 , (م) 1014 (11) (خ) 1344 , (م) 1014 (12) [التوبة/104] (13) [البقرة/276] (14) (ت) 662 , (حم) 10090 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده حسن
  12. (1) (الجنة): الوقاية. " الصوم جنة " , أي: مانع من المعاصي , بكسر القوة والشهوة. وقال في النهاية: " الصوم جنة " , أي: يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات. تحفة الأحوذي (ج2ص 148) (2) [السجدة/16، 17] (3) (ت) 2616 , (جة) 3973 , (ن) 11394 , صحيح الجامع: 5136 والصحيحة تحت حديث: 1122، وصحيح الترغيب والترهيب: 2866
  13. (1) أي: جامعها. (2) أي: ندم. (3) (ش) 9813 , 34211 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 885
  14. (1) فيه دليل لمذهب العلماء كافة , أن خطبة العيد بعد الصلاة , قال القاضي: هذا هو المتفق عليه من مذاهب علماء الأمصار وأئمة الفتوى، ولا خلاف بين أئمتهم فيه، وهو فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين بعده. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 275) (2) (خ) 4613 , (م) 884 (3) (م) 884 (4) هذا دليل على أنه لا أذان ولا إقامة للعيد، وهو إجماع العلماء اليوم، وهو المعروف من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين. النووي (3/ 278) (5) (م) 885 , (خ) 6894 (6) فيه أنه لا سنة لصلاة العيد قبلها ولا بعدها , واستدل به مالك في أنه يكره الصلاة قبل العيد وبعدها , وبه قال جماعة من الصحابة والتابعين , وقال الشافعي وجماعة من السلف: لا كراهة في الصلاة قبلها ولا بعدها وقال الأوزاعي وأبو حنيفة والكوفيون: لا يكره بعدها , وتكره قبلها , ولا حجة في الحديث لمن كرهها , لأنه لا يلزم من ترك الصلاة كراهتها، والأصل ألا منع حتى يثبت. شرح النووي (ج 3 / ص 284) (7) (خ) 921 , (م) 884 (8) (خ) 4613 , (حم) 3064 (9) (العلم): المنار , والجبل , والراية , والعلامة. عون المعبود (3/ 97) (10) كثير بن الصلت: ولد في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وله دار كبيرة بالمدينة قبلة المصلى للعيدين، وكان اسمه: قليلا , فسماه عمر بن الخطاب: كثيرا. عون المعبود - (ج 3 / ص 97) (11) (خ) 934 , (س) 1586 (12) (س) 1575 (13) قال الطيبي: فيه أن الخطيب ينبغي أن يعتمد على شيء كالقوس والسيف , والعنزة , والعصا , أو يتكئ على إنسان. عون المعبود (3/ 94) (14) (حم) 14409 , وصححها الألباني في الإرواء تحت حديث: 630، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم. (15) (س) 1575 , (م) 885 (16) (م) 885 (17) (س) 1575 , (م) 885 (18) وذلك لبعدهن عنه - صلى الله عليه وسلم -.عون المعبود - (ج 3 / ص 95) (19) (د) 1143 , (م) 884 (20) فيه إشعار بأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب على مكان مرتفع , لما يقتضيه قوله: " نزل " فتح الباري (ج 3 / ص 406) (21) أي: يأمرهم بالجلوس. شرح النووي على مسلم (ج 3 / ص 275) (22) هذا يشعر بأن النساء كن على حدة من الرجال , غير مختلطات بهم. فتح الباري (ج 3 / ص 404) (23) (خ) 4613 (24) (خ) 918 , (م) 885 (25) (خ) 825 (26) [الممتحنة/12] (27) (خ) 4613 , (م) 884 (28) (م) 79 , (خ) 936 , 1393 (29) (حم) 8849 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده جيد. (30) (م) 79 (31) (م) 885 (32) اتفق العلماء على تحريم اللعن , فإنه في اللغة: الإبعاد والطرد. وفي الشرع: الإبعاد من رحمة الله تعالى؛ فلا يجوز أن يبعد من رحمة الله تعالى من لا يعرف حاله وخاتمة أمره معرفة قطعية , فلهذا قالوا: لا يجوز لعن أحد بعينه , مسلما كان , أو كافرا , أو دابة , إلا من علمنا بنص شرعي أنه مات على الكفر , أو يموت عليه , كأبي جهل , وإبليس. وأما اللعن بالوصف , فليس بحرام , كلعن الواصلة , والمستوصلة , والواشمة , والمستوشمة , وآكل الربا , وموكله , والمصورين , والظالمين والفاسقين والكافرين , ولعن من غير منار الأرض , ومن تولى غير مواليه ومن انتسب إلى غير أبيه , ومن أحدث في الإسلام حدثا , أو آوى محدثا وغير ذلك مما جاءت به النصوص الشرعية بإطلاقه على الأوصاف , لا على الأعيان. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 176) (33) (خ) 1393 (34) أي: الشكوى. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 278) (35) (م) 885 , (س) 1562 (36) أي أنهن يجحدن الإحسان لضعف عقلهن , وقلة معرفتهن , فيستدل به على ذم من يجحد إحسان ذي إحسان. شرح النووي (ج 3 / ص 278) (37) (خ) 1393 , (م) 79 (38) (خ) 1393 (39) (حم) 8849 , (خ) 1393 (40) قال الحافظ في الفتح (1/ 476): ويظهر لي أن ذلك من جملة أسباب كونهن أكثر أهل النار؛ لأنهن إذا كن سببا لإذهاب عقل الرجل الحازم حتى يفعل أو يقول ما لا ينبغي , فقد شاركنه في الإثم , وزدن عليه. (41) (ت) 2613 , (م) 885 (42) قوله - صلى الله عليه وسلم -: " أما نقصان العقل , فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل " تنبيه منه - صلى الله عليه وسلم - على ما وراءه , وهو ما نبه الله تعالى عليه في كتابه بقوله تعالى {أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} أي: أنهن قليلات الضبط. النووي (1/ 176) (43) أي: علامة نقصانه. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 176) (44) (م) 79 , (خ) 298 (45) (حم) 8849 , (خ) 298 (46) أي: تمكث ليالي وأياما لا تصلي بسبب الحيض , وتفطر أياما من رمضان بسبب الحيض. فإن قيل: فإن كانت معذورة , فهل تثاب على الصلاة في زمن الحيض وإن كانت لا تقضيها كما يثاب المريض المسافر , ويكتب له في مرضه وسفره مثل نوافل الصلوات التي كان يفعلها في صحته وحضره؟. فالجواب: أن ظاهر هذا الحديث أنها لا تثاب , والفرق أن المريض والمسافر كان يفعلها بنية الدوام عليها مع أهليته لها , والحائض ليست كذلك , بل نيتها ترك الصلاة في زمن الحيض، بل يحرم عليها نية الصلاة في زمن الحيض , فنظيرها مسافر أو مريض كان يصلي النافلة في وقت , ويترك في وقت , غير ناو الدوام عليها, فهذا لا يكتب له في سفره ومرضه في الزمن الذي لم يكن ينتفل فيه. شرح النووي (ج 1 / ص 176) (47) (م) 79 , (خ) 298 (48) (خ) 4951 (49) هو جمع قرط , وهو كل ما علق في شحمة الأذن , سواء كان من ذهب أو خرز. وأما الخرص: فهو الحلقة الصغيرة من الحلي. شرح النووي (3/ 278) (50) (س) 1575 , (خ) 5541 , (م) 884 (51) في هذا الحديث من الفوائد أن يصلي الناس العيد في الصحراء. وفي هذا الحديث دليل على جواز صدقة المرأة من مالها بغير إذن زوجها ولا يتوقف ذلك على ثلث مالها، هذا مذهبنا ومذهب الجمهور. وقال مالك: لا يجوز الزيادة على ثلث مالها إلا برضاء زوجها. ودليلنا من الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسألهن , أستأذن أزواجهن في ذلك أم لا؟ , وهل هو خارج من الثلث أم لا؟ , ولو اختلف الحكم بذلك لسأل , وأشار القاضي إلى الجواب عن مذهبهم: بأن الغالب حضور أزواجهن , فتركهم الإنكار يكون رضاء بفعلهن. وهذا الجواب ضعيف أو باطل , لأنهن كن معتزلات لا يعلم الرجال من المتصدقة منهن من غيرها , ولا قدر ما تتصدق به، ولو علموا فسكوتهم ليس إذنا. النووي (3/ 275) (52) (خ) 98 (53) (خ) 934 (54) قال ابن جريج: قلت لعطاء: زكاة يوم الفطر؟ , قال: لا , ولكن صدقة يتصدقن حينئذ بحليهن , فقلت: أترى حقا على الإمام الآن أن يأتي النساء فيذكرهن حين يفرغ؟ , قال: إي لعمري إن ذلك لحق عليهم وما لهم أن لا يفعلوا؟. (خ) 918 ظاهره أن عطاء كان يرى وجوب ذلك، ولهذا قال عياض: لم يقل بذلك غيره , وأما النووي فحمله على الاستحباب , وقال: لا مانع من القول به إذا لم يترتب على ذلك مفسدة. فتح الباري (ج 3 / ص 406) (55) (د) 1142 (56) (خ) 825 (57) أي: لولا منزلتي من النبي - صلى الله عليه وسلم - ما حضرت , لأجل صغري، لكن لما كان ابن عمه , وخالته أم المؤمنين , وصل بذلك إلى المنزلة المذكورة، ولولا ذلك لم يصل. قال ابن بطال: خروج الصبيان للمصلى إنما هو إذا كان الصبي ممن يضبط نفسه عن اللعب , ويعقل الصلاة , ويتحفظ مما يفسدها، ألا ترى إلى ضبط ابن عباس القصة؟.فتح الباري (ج 3 / ص 404)
  15. (1) السمسار: اسم للذي يدخل بين البائع والمشتري متوسطا لإمضاء البيع والسمسرة: البيع والشراء. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 300) (2) (س) 3800 (3) (س) 3797 (4) (س) 3799 (5) (حم) 18490 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (6) (ت) 1208 (7) (س) 3797 , (د) 3327 (8) (س) 3799 (9) أي: اخلطوا. (10) (ت) 1208 , (س) 3797 , (د) 3327 , (حم) 16179 , المشكاة: 2798
  16. (1) (خز) 2432 , وقال الألباني: إسناده حسن صحيح. (2) (ابن المبارك فى الزهد) 645، (حم) 17371, (حب) 3310، (طب) (17/ 280 ح771)، انظر صحيح الجامع: 4510، صحيح الترغيب والترهيب: 872، هداية الرواة: 1867
  17. (1) (طب) ج 17ص286 ح788 , انظر الصحيحة: 3484
  18. (1) (هق) 6385 , صحيح الجامع: 3358 , صحيح الترغيب والترهيب:744
  19. (1) (طب) ج 18ص303 ح777 , صحيح الجامع: 153 , والصحيحة: 897
  20. (1) الشق: النصف , والمعنى: لا تستقلوا من الصدقة شيئا. (2) (م) 66 - (1016) , (ت) 2415 , (جة) 185 , (خ) 1413 , 6023
  21. (1) (حم) 24545 , وحسنه الألباني في الصحيحة تحت حديث: 897 , وصحيح الترغيب والترهيب: 865
  22. (1) (ت) 665 , (س) 2574 (2) (حم) 27192 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (3) الظلف: الظفر المشقوق للبقرة والشاة والظبي ونحوها. (4) (س) 2574 , (ت) 665 , (د) 1667 , (حم) 27192 انظر صحيح الجامع: 1440 , وصحيح الترغيب والترهيب: 884
  23. (1) (حم) 27491 , (س) 2565 , انظر صحيح الجامع: 3502 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن.
  24. (1) إنما أضاف المرض إليه سبحانه وتعالى , والمراد العبد , تشريفا للعبد وتقريبا له. شرح النووي (ج 8 / ص 371) (2) أي: وجدت ثوابي وكرامتي، ويدل عليه قوله تعالى في تمام الحديث: " لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، لو أسقيته لوجدت ذلك عندي " , أي: ثوابه. والله أعلم. (النووي - ج 8 / ص 371) (3) (م) 43 - (2569) , (خد) 517
  25. (1) (حم) 10586 , 7975 , (خز) 2479 , (ك) 1526 , انظر الصحيحة: 3477 , صحيح الترغيب والترهيب: 2804
  26. (1) (خ) 5461 , (م) 1021 (2) التراقي: جمع ترقوة: وهي عظمة مشرفة بين ثغرة النحر والعاتق , وهما ترقوتان. (3) (خ) 1375 , (م) 1021 (4) (خ) 5461 , (م) 1021 (5) (خ) 2760 , (م) 1021 (6) (حم) 7477 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (7) أي: امتدت وغطت. (8) (م) 1021 (9) (خ) 1375 (10) أي: تستر أصابعه. (11) (خ) 5461 , (م) 1021 (12) أي: تستر أثره، والمعنى أن الصدقة تستر خطاياه كما يغطي الثوب الذي يجر على الأرض أثر صاحبه إذا مشى بمرور الذيل عليه. فتح (5/ 49) (13) (خ) 1375 , (م) 1021 (14) (خ) 2760 , (م) 1021 (15) (س) 2547 (16) (خ) 5461 , (م) 1021 (17) المراد أن الجواد إذا هم بالصدقة , انفسح لها صدره , وطابت نفسه , فتوسعت في الإنفاق، والبخيل إذا حدث نفسه بالصدقة , شحت نفسه فضاق صدره , وانقبضت يداه , قال تعالى: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون}. (فتح الباري) - (ج 5 / ص 49) (18) (م) 1021 , (خ) 2760
  27. (1) البرص: بياض يصيب الجلد. (2) الابتلاء: الاختبار والامتحان بالخير أو الشر. (3) أي: اشمأزوا من رؤيتي. فتح الباري (ج 10 / ص 265) (4) أي: مسح على جسمه. (5) العشراء: هي الحامل التي أتى عليها في حملها عشرة أشهر من يوم طرقها الفحل. (فتح الباري) (ج10ص265) (6) أي: مسح على عينيه. فتح الباري (ج 10 / ص 265) (7) أي: ذات ولد , ويقال: حامل. فتح الباري (ج 10 / ص 265) (8) أي: صاحب الإبل والبقر. (9) أي: صاحب الشاة. فتح الباري (ج 10 / ص 265) (10) أي: الملك. (11) أي: في الصورة التي كان عليها لما اجتمع به وهو أبرص , ليكون ذلك أبلغ في إقامة الحجة عليه. فتح الباري (ج 10 / ص 265) (12) أي: تقطعت به الأسباب التي يقطعها في طلب الرزق. فتح (10/ 265) (13) أي: أتوصل به إلى مرادي. (14) الكابر: العظيم الكبير بين الناس , والمراد أنه ورث عن آبائه , عن أجداده. (15) (م) 2964 , (خ) 3277 (16) (خ) 3277 (17) أي: لا أشق عليك في رد شيء تطلبه مني أو تأخذه. فتح (10/ 265) (18) أي: امتحنتم. فتح الباري (ج 10 / ص 265) (19) أي: غضب. (20) (م) 2964 , (خ) 3277
  28. (1) أخرجه ابن أبي الدنيا فى قضاء الحوائج (1/ 24، رقم 5)، (طس) 5162 , (حل) 6/ 115، والخطيب (9/ 459) , انظر صحيح الجامع: 2164 , الصحيحة: 1692 , صحيح الترغيب والترهيب: 2617
  29. (1) أي: تضجر. (2) (هب) 7660 , (طس) 7529 , صحيح الترغيب والترهيب: 2618
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٩ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٩:٤٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣٬٢٧٦ مرة.