أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل الذكر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ألا أنبئكم بخير أعمالكم [وأرضاها] (1) عند مليككم , وأرفعها في درجاتكم , وخير لكم من إنفاق الذهب والورق , وخير لكم من أن تلقوا عدوكم , فتضربوا أعناقهم , ويضربوا أعناقكم؟ " , قالوا: بلى , قال: " ذكر الله تعالى " (2)

[٢]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من عجز منكم عن الليل أن يكابده، وبخل بالمال أن ينفقه، وجبن عن العدو أن يجاهده، فليكثر ذكر الله " (1)

[٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له: جمدان، فقال: " سيروا , هذا جمدان , سبق المفردون " , قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ , قال: " الذاكرون الله كثيرا والذاكرات " (1)

[٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " سبق المفردون " , قالوا: يا رسول الله، ومن المفردون؟ , قال " الذين يهترون (1) في ذكر الله " (2)

[٥]عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما عمل امرؤ بعمل أنجى له من عذاب الله , من ذكر الله " (1)

[٦]عن عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الله إلا سبح الله، إلا ما كان من الشياطين , وأغبياء بني آدم " , قال الوليد: فسألت صفوان بن عمرو: ما أغبياء بني آدم؟ , فقال: شرار خلق الله. (1)

[٧]عن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - قال: (قال أعرابي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله , إن شرائع الإسلام قد كثرت علي) (1) (فأخبرني بشيء) (2) (منها أتشبث به , قال: " لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله - عز وجل - ") (3)


[٨]عن عبد الله بن بسر المازني قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خير العمل , أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله " (1)

[٩]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي) (1) (إن ظن بي خيرا فله (2) وإن ظن شرا فله (3)) (4) (وأنا معه إذا ذكرني ") (5) الشرح (6)

[١٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله - عز وجل - يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه " (1)


[١١]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه , مثل الحي والميت" (1) وفي رواية: " مثل البيت الذي يذكر الله فيه , والبيت الذي لا يذكر الله فيه , مثل الحي والميت " (2)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (جة) 3790 (2) (ت) 3377 , (جة) 3790 , (حم) 21750 , صحيح الجامع: 2629 , صحيح الترغيب والترهيب: 1493
  2. (1) (طب) 11121 , (هب) 908 , (خد) 275 موقوفا , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1496 , صحيح الأدب المفرد: 209
  3. (1) (م) 4 - (2676) , (حم) 9321
  4. (1) (يهترون) أي: يولعون. قال ابن الأثير: " يقال: (أهتر فلان بكذا , واستهتر , فهو مهتر به , ومستهتر) أي: مولع به , لا يتحدث بغيره , ولا يفعل غيره. (2) (حم) 8273 , (ك) 1823 , انظر الصحيحة: 1317
  5. (1) (ت) 3377 , (جة) 3790 , (حم) 21750 , صحيح الجامع: 5644 , صحيح الترغيب والترهيب: 1493
  6. (1) (مسند الشاميين) 960 , انظر صحيح الجامع: 5599
  7. (1) (جة) 3793 , (ت) 3375 (2) (ت) 3375 , (جة) 3793 (3) (جة) 3793 , (حم) 17716 , انظر صحيح الجامع: 7700، صحيح الترغيب والترهيب: 1491
  8. (1) أخرجه أبو نعيم فى الحلية (6/ 111) , والبغوي فى الجعديات (1/ 492 رقم 3431)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 51، رقم 1356) , انظر صحيح الجامع: 165 , الصحيحة: 1836
  9. (1) (خ) 6970 , (م) 2675 (2) أي: ظن الإجابة عند الدعاء , وظن القبول عند التوبة , وظن المغفرة عند الاستغفار , وظن المجازاة عند فعل العبادة بشروطها , تمسكا بصادق وعده، ويؤيده قوله في الحديث الآخر " ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة " ولذلك ينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه , موقنا بأن الله يقبله , ويغفر له , لأنه وعد بذلك , وهو لا يخلف الميعاد. فتح الباري (20/ 481) (3) أي: فإن اعتقد أو ظن أن الله لا يقبل توبته , وأنها لا تنفعه , فهذا هو اليأس من رحمة الله , وهو من الكبائر، ومن مات على ذلك , وكل إلى ما ظن. وأما ظن المغفرة مع الإصرار , فذلك محض الجهل والغرة , وهو يجر إلى مذهب المرجئة. فتح الباري (ج 20 / ص 481) (4) (حم) 9065 , انظر الصحيحة تحت حديث: 1663 (5) (خ) 6970 , (م) 1 - (2675) , (ت) 3603 , (حم) 7416 (6) أي: معه بالرحمة والتوفيق والهداية والرعاية , وهو كقوله - عز وجل - {إنني معكما أسمع وأرى}. والمعية المذكورة أخص من المعية التي في قوله تعالى {وهو معكم أينما كنتم} فهذه معية بالعلم والإحاطة. فتح الباري (ج 20 / ص 481)
  10. (1) (جة) 3792 , (حم) 10981 , صحيح الجامع: 1906 , صحيح الترغيب والترهيب: 1490
  11. (1) (خ) 6044 (2) (م) 211 - (779) , (حب) 854
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٢:٠٢.
  • تم عرض هذه الصفحة ٤٬٣٧٣ مرة.