أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل الحج

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: (سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1) أي الأعمال أفضل؟، قال: " إيمان بالله ورسوله " , قيل: ثم ماذا؟، قال: " الجهاد في سبيل الله، (وفي رواية: الجهاد سنام العمل) (2) قيل: ثم ماذا؟، قال: " حج مبرور ") (3) الشرح (4)

[٢]عن ماعز بن علاء بن بشر البكائي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أفضل الأعمال إيمان بالله وحده , ثم الجهاد , ثم حجة برة , تفضل سائر الأعمال , كما بين مطلع الشمس إلى مغربها " (1)


[٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" وفد الله ثلاثة: الغازي , والحاج , والمعتمر) (1) (إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم) (2) وفي رواية: " دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم " (3)

[٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من حج هذا البيت فلم يرفث (1) ولم يفسق (2)) (3) (خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ") (4)


[٥]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تابعوا بين الحج والعمرة , فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير (1) خبث الحديد والذهب والفضة , وليس للحج المبرور ثواب إلا الجنة " (2)

[٦]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" الحج المبرور (1) ليس له جزاء إلا الجنة ") (2) (قيل: وما بره؟ , قال: " إطعام الطعام، وطيب الكلام ") (3)

[٧]عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: لما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك , " فبسط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمينه " , فقبضت يدي فقال: " ما لك يا عمرو؟ " , فقلت: أردت أن أشترط , قال: " تشترط بماذا؟ " , قلت: أن يغفر لي , قال: " أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ , وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ , وأن الحج يهدم ما كان قبله؟ " (1)

[٨]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (قلت: يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد) (1) (معكم؟) (2) (قال: " لا) (3) (لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج حج مبرور) (4) وفي رواية: (الحج والعمرة هو جهاد النساء ") (5) (قالت عائشة: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (6).

[٩]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله على النساء جهاد؟، قال: " نعم، عليهن جهاد لا قتال فيه، الحج والعمرة " (1)


[١٠]عن الحسين بن علي - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني جبان , وإني ضعيف , قال: " ألا أدلك على جهاد لا شوكة فيه؟ " , قال: بلى , قال: " الحج " (1)


[١١]عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " جهاد الكبير, والصغير, والضعيف, والمرأة: الحج والعمرة" (1)


[١٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من خرج حاجا فمات , كتب الله له أجر الحاج إلى يوم القيامة ومن خرج معتمرا فمات , كتب الله له أجر المعتمر إلى يوم القيامة , ومن خرج غازيا فمات , كتب الله له أجر الغازي إلى يوم القيامة " (1)

[١٣]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ثلاثة كلهم ضامن على الله - عز وجل -) (1) (إن عاش رزق وكفي، وإن مات أدخله الله الجنة) (2) (رجل خرج غازيا في سبيل الله , فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة , أو يرده بما نال من أجر وغنيمة , ورجل راح إلى المسجد , فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة , أو يرده بما نال من أجر وغنيمة , ورجل دخل بيته بسلام , فهو ضامن على الله - عز وجل -) (3) وفي رواية: ورجل خرج حاجا " (4)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) السائل هو أبو ذر الغفاري. فتح الباري (ج 1 / ص 43) (2) (ت) 1658 , (حم) 7850 , والتقدير: " الجهاد في سبيل الله , فإنه سنام العمل " , وسنام كل شيء أعلاه. تحفة الأحوذي (ج 4 / ص 334) (3) (خ) 26 , 2382 , (م) 135 - (83) , (س) 3129 (4) (مبرور) أي: مقبول , ومنه: بر حجك. وقيل: المبرور: الذي لا يخالطه إثم , وقيل: الذي لا رياء فيه. (فائدة): قال النووي: ذكر في هذا الحديث الجهاد بعد الإيمان , وفي حديث أبي ذر لم يذكر الحج , وذكر العتق , وفي حديث ابن مسعود بدأ بالصلاة , ثم البر , ثم الجهاد , وفي الحديث المتقدم ذكر السلامة من اليد واللسان. قال العلماء: اختلاف الأجوبة في ذلك باختلاف الأحوال , واحتياج المخاطبين , وذكر ما لم يعلمه السائل والسامعون , وترك ما علموه. ويمكن أن يقال: إن لفظة " من " مرادة , كما يقال: فلان أعقل الناس والمراد: من أعقلهم , ومنه حديث " خيركم , خيركم لأهله " , ومن المعلوم أنه لا يصير بذلك خير الناس. فإن قيل: لم قدم الجهاد , وليس بركن , على الحج , وهو ركن؟ , فالجواب: أن نفع الحج قاصر غالبا , ونفع الجهاد متعد غالبا , أو كان ذلك حيث كان الجهاد فرض عين , ووقوعه فرض عين إذ ذاك متكرر , فكان أهم منه , فقدم , والله أعلم. (فتح - ح26)
  2. (1) (حم) 19032 , (طب) 17565 , انظر صحيح الجامع: 1091 , صحيح الترغيب والترهيب: 1103
  3. (1) (س) 2625 , انظر صحيح الجامع: 7112 (2) (جة) 2892 , الصحيحة: 1820 , صحيح الترغيب والترهيب: 1109 (3) (جة) 2893 , صحيح الجامع: 4171 , صحيح الترغيب والترهيب: 1108
  4. (1) الرفث: الجماع، ويطلق على التعريض به , وعلى الفحش في القول، وقال الأزهري: الرفث: اسم جامع لكل ما يريده الرجل من المرأة. وكان ابن عمر يخصه بما خوطب به النساء. وقال عياض: هذا من قول الله تعالى: {فلا رفث ولا فسوق} والجمهور على أن المراد به في الآية الجماع. فتح الباري (5/ 157) (2) أي: لم يأت بسيئة ولا معصية. (فتح الباري) (ج 5 / ص 157) (3) (خ) 1723 , (م) 438 - (1350) (4) (حم) 10279 , (خ) 1723 , (م) 438 - (1350) , (ت) 811 , (س) 2627 , (جة) 2889
  5. (1) الكير: قربة من جلد أو نحوه , يستخدمها الحداد وغيره للنفخ في النار لإذكائها. (2) (س) 2631 , (ت) 810 , (جة) 2887 , (حم) 3669 , انظر الصحيحة: 1200، صحيح الترغيب والترهيب: 1105
  6. (1) (مبرور) أي: مقبول , ومنه: بر حجك. وقيل: (المبرور): الذي لا يخالطه إثم. وقيل: الذي لا رياء فيه. فتح الباري (ج1ص43) (2) (خ) 1683 , (م) 437 - (1349) , (ت) 933 , (س) 2622 , (حم) 7348 (3) (طس) 8405 , انظر صحيح الجامع: 2819 , الصحيحة: 1264 , صحيح الترغيب والترهيب: 1104
  7. (1) (م) 192 - (121) , (حم) 17846
  8. (1) (خ) 1448 (2) (خ) 1762 (3) (خ) 1448 (4) (خ) 1762 (5) (حم) 24507 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (6) (خ) 1762 , 2632 , (س) 2628 , (حم) 24541
  9. (1) (جة) 2901 , (حم) 25361 , الإرواء: 981، المشكاة: 2534
  10. (1) (طس) 4287 , انظر صحيح الجامع: 2611 , 7044 , صحيح الترغيب والترهيب: 1098
  11. (1) (س) 2626 , (حم) 9440 , صحيح الترغيب والترهيب: 1100
  12. (1) (يع) 6357 , (طس) 5321 , انظر الصحيحة: 2553 , صحيح الترغيب والترهيب:1114
  13. (1) (د) 2494 , صحيح الجامع: 3053 , الصحيحة تحت حديث: 3384، صحيح الترغيب والترهيب: 1609 (2) (حب) 499 , (خد) 1094 , انظر صحيح الأدب المفرد: 836، وصحيح الترغيب والترهيب: 321 (3) (د) 2494 , (خد) 1094 , (حب) 499 , (ك) 2400 (4) (الحميدي) 1090 , (حل) (9/ 251) , صحيح الجامع: 3051 , الصحيحة: 598
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٩ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٢:٠٥.
  • تم عرض هذه الصفحة ٩٢١ مرة.