أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل البكاء من خشية الله

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" سبعة يظلهم الله في ظله (1) يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل (2) وشاب نشأ في عبادة الله (3) ورجل قلبه معلق بالمسجد (4)) (5) (إذا خرج منه حتى يعود إليه) (6) (ورجلان تحابا في الله , اجتمعا عليه , وتفرقا عليه (7) ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال (8) فقال: إني أخاف الله , ورجل تصدق بصدقة فأخفاها , حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله (9) خاليا (10) ففاضت عيناه (11) ") (12)

[٢]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله , وعين باتت تحرس في سبيل الله " (1)

[٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يبكي أحد من خشية الله فتطعمه النار , حتى [يعود] (1) اللبن في الضرع (2) " (3)


[٤]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين , وأثرين , قطرة من دموع في خشية الله , وقطرة دم تهراق في سبيل الله , وأما الأثران: فأثر في سبيل الله , وأثر في فريضة من فرائض الله (1) " (2)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) إضافة الظل إلى الله إضافة تشريف، ليحصل امتياز هذا على غيره، كما قيل للكعبة: بيت الله , مع أن المساجد كلها ملكه. والمراد: ظل عرشه، ويدل عليه حديث سلمان عند سعيد بن منصور بإسناد حسن: " سبعة يظلهم الله في ظل عرشه " فذكر الحديث. فتح الباري (2/ 485) (2) المراد به: صاحب الولاية العظمى، ويلتحق به كل من ولي شيئا من أمور المسلمين فعدل فيه، ويؤيده رواية مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رفعه: " أن المقسطين عند الله على منابر من نور , عن يمين الرحمن، الذين يعدلون في حكمهم , وأهليهم , وما ولوا ". وأحسن ما فسر به " العادل " أنه الذي يتبع أمر الله , بوضع كل شيء في موضعه , من غير إفراط ولا تفريط. وقدمه في الذكر لعموم النفع به. فتح الباري (ج 2 / ص 485) (3) خص الشاب لكونه مظنة غلبة الشهوة , لما فيه من قوة الباعث على متابعة الهوى؛ فإن ملازمة العبادة مع ذلك أشد , وأدل على غلبة التقوى. فتح الباري (2/ 485) (4) كأنه شبهه بالشيء المعلق في المسجد , كالقنديل مثلا , إشارة إلى طول الملازمة بقلبه , وإن كان جسده خارجا عنه. فتح الباري (2/ 485) (5) (خ) 6421 , (م) 1031 (6) (م) 1031 , (ت) 2388 (7) المراد أنهما داما على المحبة الدينية , ولم يقطعاها بعارض دنيوي , سواء اجتمعا حقيقة أم لا , حتى فرق بينهما الموت. فتح الباري (2/ 485) (8) المراد بالمنصب: الأصل , أو الشرف، وقد وصفها بأكمل الأوصاف التي جرت العادة بمزيد الرغبة لمن تحصل فيه , وهو المنصب الذي يستلزمه الجاه والمال , مع الجمال , وقل من يجتمع ذلك فيها من النساء والظاهر أنها دعته إلى الفاحشة. فتح الباري (ج 2 / ص 485) (9) أي: بقلبه , من التذكر , أو بلسانه , من الذكر. فتح الباري (2/ 485) (10) أي: في موضع خال , لأنه يكون حينئذ أبعد من الرياء. فتح (2/ 485) (11) أي: فاضت الدموع من عينيه. فتح الباري (ج 2 / ص 485) (12) (خ) 1357 , (م) 1031
  2. (1) (ت) 1639 , (ك) 2431 , (يع) 4346 , صحيح الجامع: 4113 صحيح الترغيب والترهيب: 3322
  3. (1) (ت) 1633 (2) هذا من باب التعليق بالمحال , كقوله تعالى {حتى يلج الجمل في سم الخياط}.تحفة الأحوذي (ج4ص306) (3) (س) 3107 , (ت) 1633 , (حم) 10567 , صحيح الجامع: 7778 , صحيح الترغيب والترهيب: 1269
  4. (1) المراد: خطوة الماشي , وخطوة الساعي في فريضة من فرائض الله , أو ما بقي على المجاهد من أثر الجراحات , وعلى الساعي المتعب نفسه في أداء الفرائض والقيام بها , والكد فيها , كاحتراق الجبهة من حر الرمضاء التي يسجد عليها , وانفطار الأقدام من برد ماء الوضوء , ونحو ذلك. فيض القدير (ج 5 / ص 465) (2) (ت) 1669 , (طب) 7918 , صحيح الترغيب والترهيب: 1326
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٣:١٣.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢٦٦ مرة.