أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل الإنفاق على الأهل

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قال: (مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فرأى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جلده ونشاطه ما أعجبهم، فقالوا: يا رسول الله , لو كان هذا في سبيل الله؟) (1) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " وما سبيل الله إلا من قتل؟) (2) (إن كان خرج يسعى على ولده صغارا , فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين , فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى على نفسه يعفها , فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى رياء وتفاخرا , فهو في سبيل الشيطان ") (3)


[٢]عن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري قال: (أتى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على عمرو بن أمية الضمري وهو يسوم (1) بمرط (2) في السوق , فقال: ما تصنع يا عمرو؟ , قال: أشتري هذا فأتصدق به، فقال له: فأنت إذا , ثم مضى، ثم رجع فقال: يا عمرو , ما صنع المرط؟ , قال: اشتريته فتصدقت به، قال: على من؟ , قال: على الرفيقة، قال: ومن الرفيقة؟ , قال: امرأتي، قال: وتصدقت به على امرأتك؟) (3) (قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة ") (4) (فقال: يا عمرو , لا تكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: والله لا أفارقك حتى نأتي عائشة - رضي الله عنها - فنسألها، قال: فانطلقا حتى دخلا على عائشة، فقال لها عمرو: يا أماه، هذا عمر يقول لي: لا تكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نشدتك بالله) (5) (أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة؟ ") (6) (فقالت: اللهم نعم، اللهم نعم) (7).


[٣]عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها (1) كانت له صدقة " (2)

[٤]عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله , إلا أجرت عليها) (1) (حتى اللقمة التي) (2) (تجعلها) (3) (في فم امرأتك ") (4)

[٥]عن المقدام بن معديكرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما أطعمت نفسك , فهو لك صدقة , وما أطعمت ولدك , فهو لك صدقة , وما أطعمت زوجك , فهو لك صدقة , وما أطعمت خادمك , فهو لك صدقة " (1)


[٦]عن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن الرجل إذا سقى امرأته من الماء أجر " , فأتيت امرأتي فسقيتها , وحدثتها بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (1)


[٧]عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " المسلم يؤجر في كل شيء, حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه" (1)


[٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين , ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا , الذي أنفقته على أهلك " (1)


[٩]عن أيوب , أبي قلابة , عن أبي أسماء , عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أفضل دينار ينفقه الرجل , دينار ينفقه على عياله , ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله , ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله " , قال أبو قلابة: وبدأ بالعيال , ثم قال أبو قلابة: وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار؟ , يعفهم , أو ينفعهم الله به , ويغنيهم. (1)


[١٠]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (" جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة , ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (1) (فقال: إن الله قد أوجب لها بها الجنة، وأعتقها بها من النار ") (2)


[١١]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (" جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها , فسألتني، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها , ولم تأكل منها شيئا، ثم قامت فخرجت) (1) (" فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علينا " , فأخبرته) (2) (فقال: " من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن (وفي رواية: فصبر عليهن) (3) كن له سترا من النار ") (4)


[١٢]عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من كان له ثلاث بنات , فصبر عليهن , وأطعمهن , وسقاهن , وكساهن من جدته (1) كن له حجابا من النار يوم القيامة " (2)


[١٣]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من كن له ثلاث بنات , يؤويهن , ويرحمهن , ويكفلهن، وجبت له الجنة البتة " , فقيل: يا رسول الله , فإن كانت اثنتين؟ قال: " وإن كانت اثنتين "، فرأى بعض القوم أن لو قالوا له: واحدة , لقال: " واحدة " (1)


[١٤]عن المطلب بن عبد الله المخزومي قال: دخلت على أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا بني، ألا أحدثك بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ , قلت: بلى يا أمه , قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من أنفق على ابنتين , أو أختين , أو ذواتي قرابة , يحتسب النفقة عليهما , حتى يغنيهما الله من فضله , أو يكفيهما، كانتا له سترا من النار " (1)


[١٥]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من عال جاريتين حتى تبلغا) (1) (دخلت أنا وهو الجنة كهاتين) (2) (يوم القيامة) (3) (وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى ") (4)

[١٦]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من مسلم تدرك له ابنتان , فيحسن إليهما ما صحبتاه , أو صحبهما , إلا أدخلتاه الجنة " (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (طس) 6835 , (هق) 17602 ,صحيح الجامع: 1428 ,الصحيحة: 3248 (2) (طس) 4214 , انظر الصحيحة: 2232 (3) (طس) 6835 , (هق) 17602 , صحيح الترغيب والترهيب: 1692
  2. (1) المساومة: المجاذبة بين البائع والمشتري على السلعة , وفصل ثمنها. (2) المرط: كساء من صوف أو خز أو كتان. (3) (طل) 1364 , انظر الصحيحة: 1024 (4) (حم) 17654 , (هق) 7547 , صحيح الجامع: 4546، 5540 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره. (5) (طل) 1364 (6) (حم) 17654 , (هق) 7547 (7) (طل) 1364
  3. (1) قوله " يحتسبها " قال القرطبي: أفاد منطوقه أن الأجر في الإنفاق إنما يحصل بقصد القربة , سواء كانت واجبة أو مباحة، وأفاد مفهومه أن من لم يقصد القربة لم يؤجر، لكن تبرأ ذمته من النفقة الواجبة , لأنها معقولة المعنى، وأطلق الصدقة على النفقة مجازا , والمراد بها الأجر. فتح (ح55) (2) (م) 48 - (1002) , (خ) 5036 , (ت) 1965 , (س) 2545 , (حم) 17123
  4. (1) (خ) 3056 (2) (خ) 2591 (3) (خ) 3721 (4) (خ) 3056 , (م) 5 - (1628)
  5. (1) (خد) 82 , (حم) 17218 , (جة) 2138 , صحيح الجامع: 5535 , الصحيحة: 452
  6. (1) (حم) 17195 , (طس) 854 , انظر الصحيحة: 2736، وصحيح الترغيب والترهيب: 1963
  7. (1) (حم) 1531 , (هب) 4485 , انظر صحيح الجامع: 3986 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
  8. (1) (م) 39 - (995) , (خد) 751 , (ن) 9183 , (حم) 10123
  9. (1) (م) 38 - (994) , (ت) 1966 , (جة) 2760 , (حم) 22506
  10. (1) (م) 148 - (2630) , (حم) 24655 (2) (حم) 24655 , (م) 148 - (2630) , (خد) 89 , (جة) 3668
  11. (1) (م) 147 - (2629) , (خ) 1352 (2) (خ) 1352 , (م) 147 - (2629) (3) (ت) 1913 (4) (م) 147 - (2629) , (خ) 1352 , (ت) 1915 , (حم) 24101
  12. (1) أي: غناه وماله. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 75) (2) (جة) 3669 , (خد) 76 , (حم) 17439 , صحيح الجامع: 6488 الصحيحة: 294
  13. (1) (حم) 14286 , (خد) 78 , الصحيحة: 1027 , صحيح الترغيب والترهيب: 1975
  14. (1) (حم) 26559 , (طب) ج23ص393 ح938 , صحيح الترغيب والترهيب: 1974 , 2547
  15. (1) (م) 149 - (2631) , (ت) 1914 (2) (ت) 1914 , (م) 149 - (2631) , (خد) 894 (3) (م) 149 - (2631) (4) (حم) 12520 , انظر الصحيحة: 296 , 297
  16. (1) (حم) 3424 , (خد) 77 , (جة) 3670 , الصحيحة: 1026، 2776
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٠ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٦:٣٦.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٨٩٦ مرة.