أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: (لما قدمنا خيبر) (1) (حاصرناهم , حتى أصابتنا مخمصة (2) شديدة) (3) (وكان علي قد تخلف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في خيبر , وكان به رمد, فقال: أنا أتخلف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ , فخرج علي فلحق بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها , قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:) (4) (" لأعطين هذه الراية غدا رجلا) (5) (يحب الله ورسوله , ويحبه الله ورسوله) (6) (يفتح الله على يديه) (7) (فبات الناس يدوكون (8) ليلتهم أيهم يعطاها , فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهم يرجو أن يعطاها , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أين علي بن أبي طالب؟ " , فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول الله , قال: " فأرسلوا إليه فأتوني به ") (9) (فأتيت عليا , فجئت به أقوده وهو أرمد , حتى أتيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (10) (" فبصق في عينيه , ودعا له فبرأ , حتى كأن لم يكن به وجع , وأعطاه الراية " , فقال علي: يا رسول الله , أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ , فقال: " انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم , ثم ادعهم إلى الإسلام , وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا , خير لك من أن يكون لك حمر النعم (11) ") (12)


[٢]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" بدأ الإسلام غريبا (1) وسيعود غريبا كما بدأ , فطوبى (2) للغرباء (3)) (4) (يومئذ إذا فسد الناس ") (5) (فقيل: من الغرباء يا رسول الله؟ , قال: " أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم ") (6) وفي رواية: (فقيل: من الغرباء يا رسول الله؟، قال: " الذين يصلحون إذا فسد الناس ") (7)

[٣]عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن من أمتي قوما يعطون مثل أجور أولهم (1) ينكرون المنكر" (2)


[٤]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفسي بيده لا يضع الله رحمته إلا على رحيم "، قالوا: يا رسول الله كلنا يرحم , قال: " ليس برحمة أحدكم صاحبه , ولكن يرحم الناس كافة " (1)

[٥]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الراحمون يرحمهم الرحمن , ارحموا من في الأرض , يرحمكم من في السماء (1) " (2)

[٦]عن محمد بن زياد الألهاني قال: ذكر الشهداء عند أبي عنبة الخولاني , فذكروا المبطون , والمطعون , والنفساء , فغضب أبو عنبة وقال: حدثنا أصحاب نبينا عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " إن شهداء الله في الأرض , أمناء الله على خلقه , قتلوا , أو ماتوا " (1)

[٧]عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نضر الله امرأ سمع منا حديثا , فحفظه حتى يبلغه غيره , فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه , ورب حامل فقه ليس بفقيه " (1)

[٨]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من دعا إلى هدى , كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة , كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا " (1)

[٩]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (قال فتى من أسلم: يا رسول الله، إني أريد الغزو , وليس معي ما أتجهز، قال: " ائت فلانا , فإنه قد كان تجهز فمرض " فأتاه فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرئك السلام, ويقول: أعطني الذي تجهزت به، فقال: يا فلانة , أعطيه الذي تجهزت به , ولا تحبسي عنه شيئا , فوالله لا تحبسي منه شيئا فيبارك لك فيه) (1) (قال: فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره , فقال: " إن الدال على الخير كفاعله ") (2)


[١٠]عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عند الله خزائن الخير والشر , ومفاتيحها الرجال , فطوبى لعبد جعله الله مفتاحا للخير , مغلاقا للشر , وويل لعبد جعله الله مفتاحا للشر , مغلاقا للخير " (1)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (م) 132 - (1807) (2) أي: مجاعة. (3) (خ) 4196 (4) (خ) 3702 , (م) 35 - (2407) (5) (خ) 3973 (6) (م) 32 - (2404) (7) (خ) 2783 , (م) 35 - (2407) (8) (يدوكون) أي: يخوضون , ويتحدثون في ذلك. النووي (15/ 178) (9) (خ) 3498 (10) (م) 132 - (1807) (11) (حمر النعم): أقواها , وأجلدها، والإبل الحمر هي أنفس أموال العرب. عون المعبود - (ج 8 / ص 159) (12) (خ) 3498 , (م) 34 - (2406)
  2. (1) أي: بدأ في آحاد من الناس وقلة , ينكرهم الناس ولا يخالطونهم. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 427) (2) اختلف المفسرون في معنى (طوبى) , فروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن معناه فرح وقرة عين. وقال عكرمة: نعم ما لهم. وقال إبراهيم: خير لهم وكرامة. وقيل: الجنة. وقيل: شجرة في الجنة , وكل هذه الأقوال محتملة في الحديث. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 269) (3) (الغرباء) أي: المسلمين الذين في أوله وآخره , لصبرهم على الأذى. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 427) (4) (م) 145 (5) (حم) 1604 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده جيد. (6) (حم) 6650 , انظر صحيح الجامع: 3921 , والصحيحة: 1619 (7) (حم) 16736 , انظر الصحيحة: 1273
  3. (1) أي: يثيبهم الله مع تأخر زمنهم مثل إثابة الأولين من الصدر الأول الذين نصروا الإسلام , وأسسوا قواعد الدين. فيض القدير (2/ 680) (2) (حم) 23229 , 16643 , صحيح الجامع: 3987 , الصحيحة: 1700
  4. (1) (يع) 4258 , (ك) 7310 , انظر الصحيحة: 167 , صحيح الترغيب والترهيب: 2253
  5. (1) قال الألباني في الصحيحة: (تنبيه) قوله في هذا الحديث: " في " , هو بمعنى: " على " , كما في قوله تعالى: {فسيحوا في الأرض} , فالحديث من الأدلة الكثيرة على أن الله تعالى فوق المخلوقات كلها. أ. هـ (2) (ت) 1924 , (د) 4941 , (حم) 6494 , صحيح الجامع: 3522 , الصحيحة: 925
  6. (1) (حم) 17821 , انظر صحيح الجامع: 6029 , الصحيحة: 1902
  7. (1) (ت) 2656 , (د) 3660 , (جة) 230 , (حم) 21630 , انظر صحيح الجامع: 6763 , الصحيحة: 404
  8. (1) (م) 16 - (2674) , (ت) 2674 , (د) 4609 , (جة) 205 , (حم) 13829
  9. (1) (م) 134 - (1894) , (ت) 2670 , (د) 2780 , (حم) 13183 (2) (ت) 2670 , (حم) 23077 , صحيح الجامع: 1605 , الصحيحة: 1660
  10. (1) (طب) 5812 , (جة) 238 , (يع) 7526 , صحيح الجامع: 2223 , 4108 , الصحيحة: 1332 , صحيح الترغيب والترهيب:66 , ظلال الجنة: 296
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٣:١٩.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٠٥٠ مرة.