أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل الأذان والمؤذن

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي محذورة - رضي الله عنه - قال: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " المؤذنون أمناء المسلمين على صلاتهم وسحورهم " (1) وفي رواية: " المؤذنون أمناء المسلمين على فطرهم وسحورهم " (2)

[٢]عن عيسى بن طلحة قال: كنت عند معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة , فقال معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة (1) " (2)

[٣]عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" المؤذن يغفر له مد صوته) (1)

[٤]عن الأعمش (1) عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة) (2) (هرب حتى يكون بالروحاء ") (3) (قال سليمان: فسألته (4) عن الروحاء , فقال: هي من المدينة ستة وثلاثون ميلا (5)) (6).

وفي رواية: (يغفر له مدى صوته) (2) (ويشهد له من سمعه من رطب ويابس) (3) وفي رواية: (ويستغفر له كل رطب ويابس سمع صوته) (4) (وله مثل أجر من صلى معه ") (5)

[٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لو يعلم الناس ما في النداء (1) والصف الأول , ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه , لاستهموا (2) ولو يعلمون ما في التهجير (3) لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في صلاة العشاء وصلاة الفجر , لأتوهما ولو حبوا ") (4)

[٦]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أذن ثنتي عشرة سنة , وجبت له الجنة، وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة , ولكل إقامة ثلاثون حسنة " (1)


[٧]عن ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر , والنجوم , والأظلة لذكر الله " (1)

[٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الإمام ضامن (1) والمؤذن مؤتمن (2) اللهم أرشد الأئمة (3) واغفر للمؤذنين " (4)

[٩]عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها، ويبعث يوم الجمعة زهراء منيرة , أهلها يحفون بها (1) كالعروس تهدى إلى كريمها، تضيء لهم , يمشون في ضوئها , ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم يسطع كالمسك يخوضون في جبال الكافور (2) ينظر إليهم الثقلان، لا يطرقون (3) تعجبا حتى يدخلوا الجنة، لا يخالطهم أحد , إلا المؤذنون المحتسبون " (4)

[١٠]عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري قال: (قال لي أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: إني أراك تحب الغنم والبادية , فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة , فارفع صوتك بالنداء , سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس) (1) (ولا شجر , ولا حجر) (2) (إلا شهد له يوم القيامة (3) ") (4)

[١١]عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية (1) بجبل , يؤذن بالصلاة ويصلي , فيقول الله - عز وجل -: انظروا إلى عبدي هذا , يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني , قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة " (2)

[١٢]عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا كان الرجل بأرض قي (1) فحانت الصلاة , فليتوضأ , فإن لم يجد ماء , فليتيمم , فإن أقام , صلى معه ملكاه , وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه " (2)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (هق) 1849 , انظر صحيح الجامع: 1403, الإرواء: 221 (2) (طب) 6743 , صحيح الجامع: 6647 , الارواء تحت حديث: 217
  2. (1) اختلف السلف والخلف في معناه، فقيل: معناه: المؤذنون أكثر الناس تشوفا إلى رحمة الله تعالى، لأن المتشوف يطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه , فمعناه: كثرة ما يرونه من الثواب. وقال النضر بن شميل: إذا ألجم الناس العرق يوم القيامة , طالت أعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق. وقيل: معناه أنهم سادة ورؤساء، والعرب تصف السادة بطول العنق , وقيل: معناه أكثر أتباعا. وقال ابن الأعرابي: معناه أكثر الناس أعمالا. نيل الأوطار (2/ 395) (2) (م) 14 - (387) , (جة) 725 , (حم) 16907
  3. (1) (حم) 18529 , (س) 646 , انظر صحيح الجامع: 1841 (2) (د) 515 , (جة) 724 , (حم) 7600 , صحيح الجامع: 6644 , صحيح الترغيب والترهيب: 234 ومدى الشيء: غايته، والمعنى: أن يستكمل مغفرة الله تعالى إذا استوفى وسعه في رفع الصوت, فيبلغ الغاية من المغفرة إذا بلغ الغاية من الصوت. عون المعبود - (ج 2 / ص 37) قال الحافظ رحمه الله: ويشهد لهذا القول رواية من قال: " يغفر له مد صوته " , أي: بقدر مده صوته. (3) (س) 645 , (د) 515 , (حم) 6201 , صحيح الجامع: 6644 (4) (حم) 6202 , (جة) 724 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 233 (5) (س) 646 , (حم) 18529 , انظر صحيح الجامع: 1841 , صحيح الترغيب والترهيب: 235
  4. (1) (الأعمش): هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي , مولاهم أبو محمد الكوفي. (2) (م) 15 - (388) (3) (حم) 14444 , (م) 15 - (388) (4) سأل طلحة بن نافع القرشي , مولاهم , أبو سفيان الواسطي. (5) الروحاء: بين مكة والمدينة , وكان طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر , وإلى مكة عام الفتح , وعام حجة الوداع. (النووي - ج 4 / ص 353) (6) (م) 15 - (388)
  5. (1) أي: الأذان. (2) أي: لاقترعوا , وفي الحديث جواز القرعة. (3) (التهجير): التبكير إلى الصلاة، قال الهروي: والمراد: الإتيان إلى صلاة الظهر في أول الوقت، لأن التهجير مشتق من الهاجرة , وهي شدة الحر نصف النهار , وهو أول وقت الظهر، وإلى ذلك مال المصنف. فتح الباري (ج2ص418) (4) (خ) 590 , (م) 437
  6. (1) (جة) 728 , (ك) 737 , (قط) 24 , صحيح الجامع: 6002 , الصحيحة: 42
  7. (1) (ك) 163 , (هق) 1656 , الصحيحة: 3440 , صحيح الترغيب والترهيب: 244
  8. (1) الضمان في اللغة: الكفالة , والحفظ , والرعاية , والمراد أنهم ضمناء على الإسرار بالقراءة والأذكار , حكي ذلك عن الشافعي في الأم. وقيل: المراد ضمان الدعاء أن يعم القوم به , ولا يخص نفسه. وقيل: لأنه يتحمل القيام والقراءة عن المسبوق. وقال الخطابي: معناه أنه يحفظ على القوم صلاتهم , وليس من الضمان الموجب للغرامة. نيل الأوطار - (ج 2 / ص 398) (2) أي: أن المؤذن أمين الناس على صلاتهم وصيامهم , ويؤيده حديث أبي محذورة مرفوعا: " المؤذنون أمناء المسلمين على فطرهم وسحورهم" عون المعبود - (ج 2 / ص 40) (3) أي: أرشدهم للعلم بما تكفلوه , والقيام به , والخروج عن عهدته. تحفة الأحوذي - (ج 1 / ص 239) (4) (ت) 207 , (د) 517 , (حم) 8958 , صحيح الجامع: 2787 , صحيح الترغيب والترهيب: 237 , الإرواء: 217
  9. (1) حف به: استدار حوله. (2) الكافور: نبات طيب الرائحة. (3) أي: لا يصرفون أبصارهم. (4) (ك) 1027 , (خز) 1730 , صحيح الجامع: 1872 , الصحيحة: 706 , صحيح الترغيب والترهيب:698 وقال ابن خزيمة: إن صح هذا الخبر , فإن في النفس من هذا الإسناد شيئا. وقال الحافظ المنذري: إسناده حسن , وفي متنه غرابة.
  10. (1) (خ) 3122 , (س) 644 , (جة) 723 , (حم) 11323 (2) (جة) 723 , (حم) 11045 (3) السر في هذه الشهادة مع أنها تقع عند عالم الغيب والشهادة , أن أحكام الآخرة جرت على نعت أحكام الخلق في الدنيا , من توجيه الدعوى , والجواب , والشهادة. وقال التوربشتي: المراد من هذه الشهادة: اشتهار المشهود له يوم القيامة بالفضل وعلو الدرجة، وكما أن الله يفضح بالشهادة قوما , فكذلك يكرم بالشهادة آخرين. فتح الباري (ج2ص408) (4) (خ) 3122 , (س) 644 , (جة) 723 , (حم) 11323
  11. (1) الشظية: قطعة مرتفعة في رأس الجبل. (2) (د) 1203 , (س) 666 , (حم) 17478 , صحيح الجامع: 8102 , الصحيحة: 41
  12. (1) " القي ": الفلاة , والصحراء. (2) (طب) 6120 , (هق) 1766 , (عب) 1955 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 249 , 414 , الثمر المستطاب ج 1 ص203
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢١:٢٦.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٩٨٤ مرة.