أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى فضل اقتناء الخيل وإكرامها

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: (" رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلوي) (2) (عرف فرس بأصبعيه) (3) (وهو يقول: الخيل معقود بنواصيها (4) الخير إلى يوم القيامة , الأجر والغنيمة ") (5)

[٢]عن سوادة بن الربيع - رضي الله عنه - قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: " هل لك من مال؟ "، قلت: نعم، لي مال , وخيل , ورقيق , قال: " عليك بالخيل فارتبطها، الخيل معقود في نواصيها الخير " (1)

[٣]عن عتبة بن عبد السلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقصوا نواصي (1) الخيل , ولا معارفها (2) ولا أذنابها , فإن أذنابها مذابها (3) ومعارفها دفاؤها (4) ونواصيها معقود فيها الخير (5) إلى يوم القيامة " (6)

[٤]عن عروة بن أبي الجعد البارقي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الإبل عز لأهلها , والغنم بركة , والخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة " (1)


[٥]عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: (فتح على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتح، فأتيته فقلت: يا رسول الله) (1) (أذال الناس الخيل (2) ووضعوا السلاح , وقالوا: لا جهاد , قد وضعت الحرب أوزارها (3) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كذبوا , الآن الآن جاء القتال) (4) (ولا تزال طائفة من أمتي) (5) (يقاتلون على الحق) (6) (ظاهرين على الناس) (7) (يزيغ (8) الله لهم قلوب أقوام) (9) (فيقاتلونهم ويرزقهم الله منهم , حتى يأتي أمر الله - عز وجل - وهم على ذلك) (10) وفي رواية: (حتى يقاتلوا الدجال) (11) (وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هم أهل الشام - ونكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصبعه يومئ بها إلى الشام حتى أوجعها -) (12) (والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ") (13)


[٦]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح وجه فرسه بردائه "، فسئل عن ذلك فقيل: يا رسول الله , رأيناك فعلت شيئا لم تكن تفعله، فقال: " إني عوتبت الليلة في الخيل " (1)

[٧]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ارتبطوا الخيل (1)) (2) (الخيل معقود في نواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، فامسحوا بنواصيها (3)) (4) (وأعجازها (5)) (6) (وادعوا لها بالبركة، وقلدوها، ولا تقلدوها الأوتار (7) ") (8)

[٨]عن سهل بن الحنظلية - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " المنفق على الخيل , كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها " (1)

[٩]عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الناس أفضل؟، قال: " مؤمن بين كريمين (1) " (2)


[١٠]عن روح بن زنباع (1) قال: زرت تميما الداري - رضي الله عنه - فوجدته ينقي شعيرا لفرسه , وحوله أهله فقلت له: أما كان في هؤلاء من يكفيك؟ , فقال تميم: بلى , ولكني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " ما من امرئ مسلم ينقي لفرسه شعيرا , ثم يعلقه عليه , إلا كتب له بكل حبة حسنة " (2)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) [العاديات: 1 - 5] (2) (م) 97 - (1872) (3) (حم) 19219 , (م) 97 - (1872) (4) الناصية: مقدم الرأس , والمراد: ملازمة الخير لنواصي الخيل حيثما توجهت. (5) (م) 97 - (1872) , (خ) 2951 , (س) 3572 , (حم) 19219
  2. (1) (تخ) (2/ 2 / 184) , انظر الصحيحة: 1936
  3. (1) أي: شعر مقدم رأسها. (2) (المعارف): جمع معرفة , وهو الموضع الذي ينبت عليه عرف الفرس من رقبته، وعرف الفرس: شعر عنقه. عون المعبود (5/ 441) (3) (مذابها): جمع مذبة , وهي ما يذب به الذباب، والخيل تدفع بأذنابها ما يقع عليها من ذباب وغيره. (4) أي: كساؤها الذي تدفأ به. (5) أي: ملازم لها كأنه معقود فيها. عون المعبود (ج 5 / ص 441) (6) (د) 2542 , (حم) 17680
  4. (1) (جة) 2305 , (يع) 6828 , صحيح الجامع: 2760 , الصحيحة: 1763
  5. (1) (حب) 7307 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح. (2) أي: أهانوها , واستخفوا بها بقلة الرغبة فيها. شرح سنن النسائي (5/ 194) (3) أي: انقضى أمرها , وخفت أثقالها , فلم يبق قتال. (4) (س) 3561 , (حم) 17006 (5) (حم) 17006 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (6) (س) 3561 (7) (حم) 17006 (8) الزيغ: البعد عن الحق، والميل عن الاستقامة. (9) (س) 3561 (10) (حم) 17006 , (س) 3561 (11) (حم) 19909 , الصحيحة: 1584 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح (12) (يعقوب بن أبي سفيان في المعرفة والتاريخ) (2/ 296 - 297) , الصحيحة: 3425 , وقال الأرناؤوط في (حم) 8257: إسناده قوي. (13) (س) 3561 , (حم) 17006 , (حب) 7307 ,الصحيحة: 1935 , 1961
  6. (1) (ط) 1002 , انظر الصحيحة: 3187
  7. (1) أي: بالغوا في ربطها وإمساكها عندكم. عون المعبود (5/ 456) (2) (د) 2553 , (س) 3565 (3) أي: تلطفا بها , وتنظيفا لها. (4) (حم) 14833 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1249 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن لغيره. (5) جمع عجز , وهو ما بين الوركين، قال ابن الملك: يريد بهذا المسح تنظيفها من الغبار , وتعرف حالها من السمن. (6) (د) 2553 (7) أي: لا تجعلوا أوتار القوس في أعناقها , لأن الخيل ربما رعت الأشجار , أو حكت بها عنقها , فيتشبث الأوتار ببعض شعبها فيخنقها. عون المعبود (ج5ص456) (8) (حم) 14833 , (د) 2553 , (س) 3565 , (حب) 4674 , (ك) 2454
  8. (1) (د) 4089 , (حم) 17659 , (ك) 2455 , صحيح الجامع: 3349 , صحيح الترغيب والترهيب: 1246
  9. (1) قال في نيل الأوطار (7/ 270): قوله: " وأنفق الكريمة " هي الفرس التي يغزى عليها. قال في القاموس: والكريمان: الحج والجهاد , ومنه " خير الناس مؤمن بين كريمين " , أو معناه: بين فرسين يغزو عليهما , أو بعيرين يستقي عليهما. أ. هـ وقال رجل للزهري: ما كريمين؟، قال: " شريفين موسرين " , فقال رجل من أهل العراق: " كذب، كريمين: تقيين صالحين ".جامع معمر بن راشد (11/ 316) ح20642 وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكرم الناس قال: " أتقاهم " (خ) 3353 , (م) 168 - (2378) (2) (طب) ج19ص82ح165 , صحيح الجامع: 1130 , الصحيحة: 1505
  10. (1) هو: روح بن زنباع بن روح بن سلامة، الأمير الشريف، أبو زرعة الجذامي الفلسطيني، سيد قومه , وكان شبه الوزير للخليفة عبد الملك , روى عن أبيه - ولأبيه صحبة - وعن تميم الداري، وعبادة بن الصامت , توفي سنة أربع وثمانين. سير أعلام النبلاء ط الرسالة (4/ 251) (2) (جة) 2791 , (حم) 16996 , صحيح الجامع: 5688 ,الصحيحة: 2269

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٣ مارس ٢٠١٦ الساعة ١٨:٢٤.
  • تم عرض هذه الصفحة ٢١٬٥٠٥ مرات.