أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى علامات الساعة الكبرى

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن حذيفة بن أسيد الغفاري - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غرفة ونحن أسفل منه , فاطلع علينا " ونحن نتذاكر الساعة) (1) (وقد ارتفعت أصواتنا) (2) (فقال: " ما تذاكرون؟ " , فقلنا: نذكر الساعة , فقال: " إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات (3): فذكر الدخان , والدجال , والدابة (4) وطلوع الشمس من مغربها , ونزول عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - ويأجوج ومأجوج , وثلاثة خسوف (5): خسف بالمشرق , وخسف بالمغرب , وخسف بجزيرة العرب , وآخر ذلك نار تخرج من اليمن) (6) (من قعر عدن (7) تسوق الناس) (8) (إلى محشرهم (9)) (10) (فتبيت معهم حيث باتوا , وتقيل (11) معهم حيث قالوا ") (12)


[٢]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بادروا (1) بالأعمال ستا: الدجال، والدخان، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها , وأمر العامة (2) وخاصة أحدكم (3) " (4)


[٣]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الآيات (1) خرزات منظومات في سلك، فإن يقطع السلك , يتبع بعضها بعضا " (2)


[٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خروج الآيات بعضها على أثر بعض، يتتابعن كما تتابع الخرز في النظام (1) " (2)


من علامات الساعة الكبرى ظهور جبل الذهب تحت نهر الفرات

[٥]عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: (كنت واقفا مع أبي بن كعب - رضي الله عنه -) (1) (فقال لي: ألا ترى الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا؟ , قلت: بلى) (2) (قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " يوشك (3) الفرات أن يحسر (4) عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليه , فيقول من عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه , ليذهبن به كله، قال: فيقتتلون عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون) (5) (ويبقى واحد) (6) (يقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو) (7) (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا (8) ") (9)

[٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان (1) من الذهب والفضة، فيجيء القاتل (2) فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي , ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا (3) " (4)



[٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقوم الساعة حتى تقيء الأرض أفلاذ كبدها من الذهب والفضة فلا ينتفع بها بعد ذلك اليوم، يمر بها الرجل فيضربها برجله ويقول: في هذه كان يقتتل من كان قبلنا، وأصبحت اليوم لا ينتفع بها (1) " (2)


تحالف المسلمين والروم ضد العالم الشرقي في حربهم من أجل جبل الذهب

[٨]عن ذي مخمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ستصالحكم الروم صلحا آمنا , ثم تغزون أنتم وهم عدوا) (1) (من ورائكم (2) فتنصرون , وتغنمون , وتسلمون , ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج (3) ذي تلول (4) فيرفع رجل من أهل النصرانية (5) الصليب فيقول: غلب الصليب (6) فيغضب رجل من المسلمين) (7) (فيقوم إليه فيقتله) (8) (فعند ذلك تغدر الروم (9) ويجتمعون (10) للملحمة (11)) (12) (فيأتونكم) (13) (حينئذ) (14) (في ثمانين غاية (15)) (16) (تحت كل غاية اثنا عشر ألفا) (17) (فيثور المسلمون إلى أسلحتهم , فيقتتلون , فيكرم الله تلك العصابة (18) بالشهادة ") (19)


اقتتال الروم والمسلمين بعد انتصارهم على العالم الشرقي

[٩]عن يسير بن جابر قال: كنت بالكوفة في بيت عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - والبيت ملآن - فهاجت ريح حمراء , فجاء رجل ليس له هجيرى (1) إلا: يا عبد الله بن مسعود , جاءت الساعة , فقعد عبد الله وكان متكئا فقال: " إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث , ولا يفرح بغنيمة , ثم قال بيده هكذا - ونحاها نحو الشام - فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام , ويجمع لهم أهل الإسلام " , فقلت: الروم تعني؟ , قال: " نعم , وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة , فيشترط المسلمون شرطة (2) للموت لا ترجع إلا غالبة , فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل , فيفيء هؤلاء وهؤلاء (3) كل غير غالب , وتفنى الشرطة , ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة , فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل , فيفيء هؤلاء وهؤلاء , كل غير غالب , وتفنى الشرطة , ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة , فيقتتلون حتى يمسوا , فيفيء هؤلاء وهؤلاء , كل غير غالب , وتفنى الشرطة فإذا كان يوم الرابع , نهد إليهم (4) بقية أهل الإسلام , فيجعل الله الدبرة (5) عليهم , فيقتلون مقتلة لم ير مثلها , حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم (6) فما يخلفهم (7) حتى يخر ميتا (8) فيتعاد بنو الأب كانوا مائة , فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح؟ , أو أي ميراث يقاسم؟ , فبينما هم كذلك , إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك , فجاءهم الصريخ: إن الدجال قد خلفكم في ذراريكم (9) فيرفضون (10) ما في أيديهم ويقبلون , فيبعثون عشرة فوارس طليعة (11) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إني لأعرف أسماءهم , وأسماء آبائهم , وألوان خيولهم , هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ " (12)


[١٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " سمعتم بمدينة جانب منها في البر , وجانب منها في البحر (1)؟ "، قالوا: نعم يا رسول الله، قال: " لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق (2) فإذا جاءوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح , ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله، والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر, ثم يقولون الثانية: لا إله إلا الله، والله أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولون الثالثة: لا إله إلا الله، والله أكبر، فيفرج لهم , فيدخلوها فيغنموا , فبينما هم يقتسمون المغانم إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون " (3)


[١١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق (1) فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا (2) قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا (3) منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث , لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم , هم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث , لا يفتنون أبدا، فيفتتحون قسطنطينية (4) فبينما هم يقتسمون الغنائم, قد علقوا سيوفهم بالزيتون, إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح (5) قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون - وذلك باطل - فإذا جاءوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة , فينزل عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - فأمهم , فإذا رآه عدو الله (6) ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده (7) فيريهم دمه في حربته " (8)

[١٢]عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - , عن نافع بن عتبة بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة , فقال: " تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله [لكم] (1) ثم فارس, فيفتحها الله [لكم] (2) ثم تغزون الروم فيفتحها الله [لكم] (3) ثم تغزون الدجال (4) فيفتحه الله [لكم (5)] (6) " , فقال لي نافع: يا جابر , لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم. (7)


[١٣]عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عمران بيت المقدس (1) خراب يثرب (2) وخراب يثرب , خروج الملحمة (3) وخروج الملحمة , فتح قسطنطينية , وفتح القسطنطينية خروج الدجال (4) " (5)


[١٤]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" فسطاط المسلمين (1) يوم الملحمة الكبرى (2) بأرض يقال لها: الغوطة (3)) (4) (إلى جانب مدينة يقال لها: دمشق) (5) (خير منازل المسلمين يومئذ ") (6)


[١٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا وقعت الملاحم , بعث الله بعثا من الموالي [من دمشق] (1) هم أكرم العرب فرسا , وأجوده سلاحا، يؤيد الله بهم الدين " (2)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (م) 2901 (2) (د) 4311 (3) الآيات: العلامات والأشراط التي تسبق يوم القيامة. (4) (الدابة): هي المذكورة في قوله تعالى {وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم} , قال المفسرون: هي دابة عظيمة تخرج من صدع في الصفا. وعن ابن عمرو بن العاص: أنها الجساسة المذكورة في حديث الدجال، قاله النووي. وقيل: تخرج من أرض الطائف , ومعها عصا موسى , وخاتم سليمان عليهما السلام , لا يدركها طالب , ولا يعجزها هارب، تضرب المؤمن بالعصا , وتكتب في وجهه مؤمن، وتطبع الكافر بالخاتم وتكتب في وجهه كافر. انتهى اعلم أن المفسرين قد ذكروا لدابة الأرض أوصافا كثيرة " من غير ذكر ما يدل على ثبوتها "، فكل ما ثبت بالكتاب أو السنة الصحيحة , فهو المعتمد، وما لا , فلا اعتماد عليه. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 477) (5) قد وجد الخسف في مواضع , لكن يحتمل أن يكون المراد بالخسوف الثلاثة قدرا زائدا على ما وجد , كأن يكون أعظم مكانا وقدرا. تحفة الأحوذي (5/ 477) (6) (م) 2901 (7) معناه: من أقصى قعر أرض عدن، وعدن مدينة معروفة مشهورة باليمن. (النووي - ج 9 / ص 281) (8) (ت) 2183 (9) المراد من المحشر: أرض الشام , إذ صح في الخبر أن الحشر يكون في أرض الشام، ولكن الظاهر أن المراد أن يكون مبتدؤه منها , أو تجعل واسعة تسع خلق العالم فيها. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 477) (10) (م) 2901 (11) هو من القيلول: وهو النوم في نصف النهار. تحفة الأحوذي (5/ 477) (12) (ت) 2183
  2. (1) بادر الشيء: عجل إليه , واستبق وسارع. (2) كان قتادة إذا قال (وأمر العامة) قال: أي: أمر الساعة. (3) (خاصة أحدكم): الموت. (النووي - ج 9 / ص 337) (4) (م) 2947 , (حم) (حم) 8286
  3. (1) الآيات: العلامات والأشراط التي تسبق يوم القيامة. (2) (حم) 7040 , (ك) 8461 , صحيح الجامع: 2755 , والصحيحة: 1762
  4. (1) يعني لا يفصل بينهن فاصل طويل عرفا. فيض القدير - (ج 3 / ص 584) (2) (طس) 4271 , (حب) 6833 , صحيح الجامع: 3227، الصحيحة: 3210
  5. (1) (م) 2895 (2) (حم) 21297 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (3) أي: يقرب. (4) أي: ينكشف. (5) (م) 2895 (6) (حم) 8540 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (7) (م) 2894 (8) قوله: (فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا) هذا يشعر بأن الأخذ منه ممكن، وعلى هذا فيجوز أن يكون دنانير , ويجوز أن يكون قطعا , ويجوز أن يكون تبرا والذي يظهر أن النهي عن أخذه لما ينشأ عن أخذه من الفتنة والقتال عليه. فتح الباري (ج 20 / ص 129) (9) (خ) 6702 , (م) 2894
  6. (1) (الأسطوان): السارية , والعمود، وشبهه بالأسطوان لعظمه وكثرته. النووي (ج 3 / ص 454) (2) يعني: بعد انتهاء الاقتتال عليه. (3) أي: يتركون ما قاءته الأرض من الكنز أو المعدن. تحفة الأحوذي (5/ 490) (4) (م) 1013 , (ت) 2208
  7. (1) السبب في عدم الانتفاع بهذه المعادن الثمينة بعد استخراجها أنه تم استخراج كميات هائلة منها , فتصبح لا قيمة لها , فندرة المعادن هو ما يجعل لها قيمة عند الناس , أما عندما يصبح المعدن متوفرا كثيرا في الطبيعة كالحديد مثلا , فلا شك أنه سيفقد قيمته الأصلية , ولا يصلح بعد ذلك استعماله في البيع والشراء. ع (2) (حب) 6853 , صحيح موارد الظمآن: 1603، والتعليقات الحسان: 6814
  8. (1) (جة) 4089 (2) أي: عدوا من خلفكم , وقال السندي: أي عدوا آخرين بالمشاركة والاجتماع بسبب الصلح الذي بينكم وبينهم. عون المعبود - (ج 9 / ص 328) (3) (المرج): الموضع الذي ترعى فيه الدواب , وفي النهاية: أرض واسعة ذات نبات كثيرة. عون المعبود (ج9ص328) (4) (تلول): جمع تل , وهو موضع مرتفع. عون المعبود (ج 9 / ص 328) (5) (أهل النصرانية): هم الأروام حينئذ. عون المعبود - (ج 9 / ص 328) (6) أي: غلب دين النصارى , قصدا لإبطال الصلح , أو لمجرد الافتخار وإيقاع المسلمين في الغيظ. عون المعبود (ج 9 / ص 328) (7) (د) 4292 (8) (حم) 16872 , (د) 4292 (9) أي: تنقض العهد. (10) أي: يجمعون رجالهم. (11) أي: للحرب. (12) (جة) 4089 (13) (حم) 16872 (14) (جة) 4089 (15) الغاية: الراية. (16) (حم) 16872 (17) (جة) 4089 (18) أي: تلك الجماعة من المسلمين. (19) (د) 4292
  9. (1) أي: شأنه ودأبه ذلك. (النووي - ج 9 / ص 279) (2) (الشرطة): طائفة من الجيش تقدم للقتال. شرح النووي (9/ 279) (3) أي: يرجع هؤلاء وهؤلاء. (4) أي: نهض وتقدم. (5) أي: الهزيمة. (6) أي: نواحيهم. (7) أي: ما يجاوزهم. (8) قال بعض أهل العلم: ربما يكون سقوط الطير إذا مر بجانب أرض المعركة بسبب استعمال الأسلحة الفتاكة في تلك الحرب الرهيبة , فيموت إما من الإشعاعات , أو الغازات السامة. ع (9) أي: أولادهم الصغار والنساء. (10) أي: يتركون. (11) الطليعة: مقدمة الجيش , أو الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم عدو. (12) (م) 2899 , (حم) 4146
  10. (1) هذه المدينة هي القسطنطينية. (النووي - ج 9 / ص 307) (2) قال القاضي: كذا هو في جميع أصول صحيح مسلم (من بني إسحاق) , وقال بعضهم: المعروف المحفوظ: من (بني إسماعيل)، وهو الذي يدل عليه الحديث وسياقه؛ لأنه إنما أراد العرب. (النووي - ج 9 / ص 307) (3) (م) 2920
  11. (1) (الأعماق ودابق) موضعان بالشام بقرب حلب. النووي (9/ 276) (2) تصاف: قام في مواجهة غيره وجها لوجه. (3) سبوا: أسروا. (4) أي: مدينة استنبول. (5) أي: الدجال. (6) أي: الدجال. (7) يعني: أن الله يقتله على يد عيسى , كقوله تعالى: {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم , وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} [الأنفال: 17] (8) (م) 2897
  12. (1) (حم) 1540 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (2) (حم) 1540 (3) (حم) 1540 (4) الخطاب فيه للصحابة , والمراد الأمة. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (ج 15 / ص 398) (5) أي: يجعله مقهورا مغلوبا. مرقاة المفاتيح (ج 15 / ص 398) (6) (حم) 1540 (7) (م) 2900 , (جة) 4091
  13. (1) أي: حصن المسلمين الذي يتحصنون به. (2) أي: الحرب العظيمة. (3) (الغوطة): موضع بالشام , كثير الماء والشجر. (4) (ك) 8496 , صحيح الجامع: 4205 , صحيح الترغيب والترهيب: 3097 فضائل الشام: 15 (5) (د) 4298 , (حم) 21773 (6) (ك) 8496
  14. (1) (ك) 8646 , وصححه الذهبي , وحسنه الألباني في الصحيحة: 2777 (2) حسنه الألباني في (جة) 4090 , والصحيحة: 2777
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٥ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٢:٥٢.
  • تم عرض هذه الصفحة ٨٬٩٣٨ مرة.