أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى علاج المحسود

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


علاج المحسود بالاستغسال

[١]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" استعيذوا بالله فإن العين حق) (1) (ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين , وإذا استغسلتم (2) فاغسلوا (3) ") (4)


[٢]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " كان يؤمر العائن (1) فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين (2) " (3)

[٣]عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف - رضي الله عنهما - قال: (مر عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - بسهل بن حنيف - رضي الله عنه - وهو يغتسل) (1) (فنظر إليه فقال: ما رأيت كاليوم , ولا جلد عذراء) (2) (- وكان سهل رجلا أبيض , حسن الجسم والجلد -) (3) (قال: فوعك (4) سهل مكانه , واشتد وعكه) (5) (فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل له: يا رسول الله , هل لك في سهل؟ , والله ما يرفع رأسه وما يفيق) (6) (" فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (7) (فقال: هل تتهمون فيه من أحد؟ ") (8) (فأخبره سهل بالذي كان من أمر عامر) (9) (" فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامرا , فتغيظ عليه وقال: علام يقتل أحدكم أخاه؟) (10) (إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه ما يعجبه، فليدع بالبركة، فإن العين حق) (11) (ثم دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء) (12) (ثم قال لعامر: توضأ له) (13) وفي رواية: (اغتسل له) (14) " , فغسل عامر وجهه ويديه إلى المرفقين , وركبتيه وأطراف رجليه , وداخلة إزاره (15) في قدح , ثم صب ذلك الماء عليه , يصبه رجل على رأسه وظهره من خلفه , يكفئ القدح وراءه ") (16) (فراح سهل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس به بأس) (17).


علاج المحسود بالرقية الشرعية

[٤]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: (" أتى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم -) (1) (وهو يوعك) (2) (فقال: يا محمد اشتكيت؟ , قال: نعم , فقال: بسم الله أرقيك , من كل شيء يؤذيك , من شر كل نفس , أو عين حاسد , باسم الله أرقيك , والله يشفيك (3) ") (4)


[٥]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " كنت أرقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من العين، فأضع يدي على صدره وأقول: امسح البأس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت " (1)

[٦]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأسماء بنت عميس - رضي الله عنها -: " ما شأن أجسام بني أخي (1) ضارعة (2)؟ أتصيبهم حاجة (3)؟ " , قالت: لا , ولكن تسرع إليهم العين , أفنرقيهم؟ , قال: " وبماذا؟ " , فعرضت عليه , فقال: " ارقيهم) (4) (فإنه لو كان شيء سابق القدر , لسبقته العين ") (5)

[٧]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرني أن أسترقي من العين " (1)

[٨]عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: " رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي جارية في وجهها سفعة (1) فقال: استرقوا لها , فإن بها النظرة (2) " (3)


[٩]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمع صوت صبي يبكي، فقال: ما لصبيكم هذا يبكي؟، هلا استرقيتم له من العين؟ " (1)


[١٠]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوذ الحسن والحسين , يقول: أعيذكما بكلمات الله (1) التامة (2) من كل شيطان وهامة (3) ومن كل عين لامة (4)) (5) (ويقول: إن أباكما (6) كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق ") (7)


حكم الغبطة

[١١]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا حسد إلا في اثنتين (2) رجل آتاه الله مالا , فسلطه (3) على هلكته (4) في الحق (5) ورجل آتاه الله الحكمة (6) فهو يقضي بها ويعلمها " (7)

[١٢]عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن , فهو يتلوه آناء (1) الليل وآناء النهار، فسمعه جار له , فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان , فعملت مثل ما يعمل) (2) (ورجل أعطاه الله مالا , فهو يتصدق به آناء الليل والنهار) (3) (فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان , فعملت مثل ما يعمل ") (4)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (جة) 3508 , (خ) 5600 , (م) 2187 (2) أي: إذا طلبتم للاغتسال. (3) أي: فاغسلوا أطرافكم عند طلب المعيون ذلك من العائن، وهذا كان أمرا معلوما عندهم، فأمرهم أن لا يمتنعوا منه إذا أريد منهم، وأدنى ما في ذلك رفع الوهم الحاصل في ذلك، وظاهر الأمر الوجوب. تحفة الأحوذي (ج5ص 338) (4) (م) 2188 , (ت) 2062
  2. (1) أي: الحاسد. (2) (المعين): الذي أصابه العين. (3) (د) 3880 , (هق) 19399
  3. (1) (جة) 3509 (2) (حب) 6105 , انظر الصحيحة تحت حديث: 2572 (3) (حم) 16023 , المشكاة: 4562 , وقال الأرناءوط: حديث صحيح (4) الوعك: ألم الحمى. (5) (حب) 6105 (6) (حم) 16023 (7) (حب) 6105 (8) (حم) 16023 (9) (حب) 6105 (10) (حم) 16023 , (جة) 3509 (11) (حم) 15738 , (ن) 10872 , انظر الصحيحة: 2572 (12) (جة) 3509 (13) (حب) 6105 (14) (حم) 16023 (15) المراد بداخلة الإزار: الطرف المتدلي الذي يلي حقوه الأيمن، وقد ظن بعضهم أن داخلة الإزار كناية عن الفرج , وزاد عياض أن المراد ما يلي جسده من الإزار، وقيل: أراد موضع الإزار من الجسد. وقيل: أراد وركه , لأنه معقد الإزار. تحفة الأحوذي (5/ 338) (16) (حم) 16023 , (جة) 3509 (17) (حب) 6105 , (حم) 16023
  4. (1) (م) 2186 (2) (حب) 953 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (3) هذا تصريح الرقى بأسماء الله تعالى، وفيه توكيد الرقية، والدعاء، وتكريره. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 326) (4) (ت) 972 , (م) 2186
  5. (1) (حم) 25039 , انظر الصحيحة: 1526
  6. (1) أي: أولاد جعفر - رضي الله عنه -. (2) أي: نحيفة ضعيفة. (3) أي: هل يجوعون. (4) (حم) 14613 , (م) 2198 (5) (ت) 2059 , (جة) 3510
  7. (1) (م) 2195 , (خ) 5406
  8. (1) يعني: بوجهها صفرة. (2) أي: أصيبت بالعين. فتح الباري (ج 16 / ص 266) (3) (خ) 5407 , (م) 2197
  9. (1) (حم) 24486 , انظر الصحيحة: 1048
  10. (1) قيل: هي القرآن، وقيل: أسماؤه وصفاته. وقال أبو داود: هذا دليل على أن القرآن ليس بمخلوق. تحفة (5/ 335) (2) أي: الوافية في دفع ما يتعوذ منه. عون المعبود - (ج 10 / ص 257) (3) الهامة: كل ذات سم. عون المعبود - (ج 10 / ص 257) (4) أي: من عين تصيب بسوء , واللمم: طرف من الجنون يلم بالإنسان , أي: يقرب منه ويعتريه. تحفة الأحوذي (ج 5 / ص 335) (5) (ت) 2060 , (خ) 3191 (6) يقصد إبراهيم - عليه السلام -. (7) (خ) 3191 , (د) 4737
  11. (1) الغبطة: أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره , من غير أن يزول عنه، والحرص على هذا يسمى منافسة، فإن كان في الطاعة فهو محمود، ومنه قوله تعالى: {فليتنافس المتنافسون} , وإن كان في المعصية فهو مذموم ومنه: " ولا تنافسوا " , وإن كان في الجائزات فهو مباح. فتح (1/ 119) (2) أطلق الحسد على الغبطة مجازا،، فكأنه قال في الحديث: لا غبطة أعظم أو أفضل من الغبطة في هذين الأمرين. فتح الباري (1/ 119) وزاد أبو هريرة في هذا الحديث ما يدل على أن المراد بالحسد المذكور هنا الغبطة كما ذكرناه، ولفظه: " فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان , فعملت مثل ما يعمل " , أورده المصنف في فضائل القرآن. (فتح الباري ح73) (3) عبر بالتسليط , لدلالته على قهر النفس المجبولة على الشح. فتح ح73 (4) أي: إهلاكه، وعبر بذلك ليدل على أنه لا يبقي منه شيئا. فتح ح73 (5) أي: في الطاعات , ليزيل عنه إيهام الإسراف المذموم. فتح ح73 (6) المراد بها القرآن. وقيل: المراد بالحكمة: كل ما منع من الجهل , وزجر عن القبيح. (7) (خ) 73 , (م) 268 - (816)
  12. (1) الآناء: الساعات. (2) (خ) 4738 , (حم) 10218 , (م) 266 - (815) , (ت) 1936 (3) (خ) 4737 , 7091 , (م) 266 - (815) , (ت) 1936 , (حم) 4924 (4) (خ) 4738 , (حم) 10218
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٦ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٣:٥٦.
  • تم عرض هذه الصفحة ٦٨٥ مرة.