أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى عدم تمكين الزوجة زوجها من نفسها

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: (لما قدم معاذ - رضي الله عنه - من الشام سجد للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: " ما هذا يا معاذ؟ " , فقال: أتيت الشام , فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم , فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك) (1) (فإنك أحق أن تعظم) (2) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تفعلوا , فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد) (3) (لأحد , لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) (4) (من عظم حقه عليها) (5) وفي رواية: (لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله , لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن , لما جعل الله لهم عليهن من الحق) (6) (والذي نفس محمد بيده, لا تؤدي المرأة حق ربها) (7) (عليها كله , حتى تؤدي حق زوجها عليها كله , حتى لو سألها نفسها وهي على ظهر قتب (8)) (9) (لم تمنعه ") (10)


[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه , فأبت أن تجيء (1)) (2) (فبات غضبانا عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح (3) ") (4)

وفي رواية: " إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها , لعنتها الملائكة حتى ترجع " (5)


[٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " والذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه , إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها , حتى يرضى عنها "


(1)[٤]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ثلاثة لا تقبل منهم صلاة , ولا تصعد إلى السماء , ولا تجاوز رءوسهم: رجل أم قوما وهم له كارهون، ورجل صلى على جنازة ولم يؤمر، وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليه "


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (جة) 1853 (2) (حم) 19422 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث جيد. (3) (جة) 1853 (4) (حم) 19422 , (ت) 1159 (5) (ن) 9147 , (ك) 7325 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1939 الإرواء تحت حديث: 1998 (6) (د) 2140 (7) (جة) 1853 (8) القتب: رحل صغير على قدر السنام. (9) (حم) 19422 (10) (جة) 1853 , (حب) 4171 , صححه الألباني في الإرواء: 1998 وصحيح الترغيب والترهيب: 1939
  2. (1) أي: من غير عذر شرعي. عون المعبود - (ج 5 / ص 26) (2) (خ) 4897 , (م) 1436 (3) الفراش: كناية عن الجماع، والكناية عن الأشياء التي يستحيى منها كثيرة في القرآن والسنة، وظاهر الحديث اختصاص اللعن بما إذا وقع منها ذلك ليلا , لقوله " حتى تصبح " , وكأن السر تأكد ذلك الشأن في الليل , وقوة الباعث عليه , ولا يلزم من ذلك أنه يجوز لها الامتناع في النهار، وإنما خص الليل بالذكر لأنه المظنة لذلك. فتح الباري (14/ 486) وليس الحيض بعذر في الامتناع , لأن له حقا في الاستمتاع بها فوق الإزار , ومعنى الحديث: أن اللعنة تستمر عليها حتى تزول المعصية بطلوع الفجر والاستغناء عنها , أو بتوبتها ورجوعها إلى الفراش. النووي (ج 5 / ص 160) (4) (خ) 3065 , (م) 1436 (5) (م) 1436 , (خ) 4898
  3. (1) (م) 121 - (1436)
  4. (1) (خز) 1518 , الصحيحة: 650 , صحيح الترغيب والترهيب: 485
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٠:٥١.
  • تم عرض هذه الصفحة ٩٥١ مرة.