أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى ظهور المهدي

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


كيفية ظهور المهدي

[١]عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يقتتل عند كنزكم (1) ثلاثة كلهم ابن خليفة , ثم لا يصير إلى واحد منهم , ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق (2) فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم , ثم ذكر شيئا لا أحفظه , فقال: فإذا رأيتموه فبايعوه ولوحبوا (3) على الثلج , فإنه خليفة الله المهدي " (4)


[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحل البيت إلا أهله، فإذا استحلوه , فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تجيء الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا، وهم الذين يستخرجون كنزه " (1)


[٣]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقوم الساعة حتى تمتلئ الأرض ظلما وعدوانا , ثم يخرج رجل من عترتي , أو من أهل بيتي , يملؤها قسطا وعدلا , كما ملئت ظلما وعدوانا " (1)

صفات المهدي

[٤]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" المهدي من عترتي (1) من ولد فاطمة) (2) (يواطئ (3) اسمه اسمي , واسم أبيه اسم أبي) (4) (أجلى الجبهة (5) أقنى الأنف (6)) (7) (يصلحه الله في ليلة) (8) (يملأ الأرض قسطا وعدلا , كما ملئت جورا وظلما) (9) (يلبث فيكم سبعا أو ثمانيا , فإن كثر فتسعا) (10) (فتنعم فيه أمتي نعمة لم ينعموا مثلها قط) (11) (ولا تمنع السماء شيئا من قطرها , ولا الأرض شيئا من نباتها) (12) (والمال يومئذ كدوس (13)) (14) (فيجيء إليه رجل فيقول: يا مهدي أعطني , أعطني , قال: فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله ") (15)


[٥]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يخرج في آخر أمتي المهدي، يسقيه الله الغيث (1) وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحا (2) وتكثر الماشية، وتعظم الأمة، يعيش سبعا أو ثمانيا " (3)


[٦]عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " منا الذي يصلي عيسى ابن مريم خلفه " (1)


[٧]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كيف بكم إذا نزل فيكم عيسى ابن مريم , وإمامكم منكم " (1)


[٨]عن عمار الدهني، عن أبي الطفيل، عن محمد بن الحنفية قال: كنا عند علي - رضي الله عنه - فسأله رجل عن المهدي، فقال علي - رضي الله عنه -: هيهات، ثم عقد بيده سبعا، فقال: " ذاك يخرج في آخر الزمان, إذا قال الرجل: الله , الله , قتل، فيجمع الله تعالى له قوما قزعا (1) كقزع السحاب، يؤلف الله بين قلوبهم , لا يستوحشون إلى أحد، ولا يفرحون بأحد يدخل فيهم على عدة أصحاب بدر، لم يسبقهم الأولون, ولا يدركهم الآخرون، وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر، قال أبو الطفيل: قال ابن الحنفية: أتريده؟ , قلت: نعم، قال: إنه يخرج من بين هذين الخشبتين، قلت: لا جرم (2) والله لا أريمهما (3) حتى أموت، فمات بها - يعني مكة - حرسها الله تعالى. (4)

الدليل على صدق المهدي

[٩]عن حذيفة بن أسيد الغفاري - رضي الله عنه - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غرفة ونحن أسفل منه , فاطلع علينا " ونحن نتذاكر الساعة) (2) (وقد ارتفعت أصواتنا) (3) (فقال: " ما تذاكرون؟ " , فقلنا: نذكر الساعة , فقال: " إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات (4): فذكر الدخان , والدجال , والدابة (5) وطلوع الشمس من مغربها , ونزول عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - ويأجوج ومأجوج , وثلاثة خسوف (6): خسف بالمشرق , وخسف بالمغرب , وخسف بجزيرة العرب , وآخر ذلك نار تخرج من اليمن) (7) (من قعر عدن (8) تسوق الناس) (9) (إلى محشرهم (10)) (11) (فتبيت معهم حيث باتوا , وتقيل (12) معهم حيث قالوا ") (13)

[١٠]عن عبيد الله بن القبطية قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة , وعبد الله بن صفوان , وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين - رضي الله عنها - فسألاها عن الجيش الذي يخسف به - وكان ذلك في أيام ابن الزبير - فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يعوذ عائذ بالبيت, فيبعث إليه بعث , فإذا كانوا ببيداء من الأرض (1) خسف بهم " , فقلت: يا رسول الله , فكيف بمن كان كارها؟ , قال: " يخسف به معهم , ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته " (2)


[١١]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (" عبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في منامه (1) " , فقلنا: يا رسول الله , صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله؟، فقال: " العجب أن أناسا من أمتي) (2) (يؤمون (3) هذا البيت لرجل من قريش , قد استعاذ (4) بالحرم) (5) وفي رواية: (سيعوذ بهذا البيت - يعني الكعبة - قوم ليست لهم منعة (6) ولا عدد , ولا عدة , يبعث إليهم جيش , حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض) (7) (خسف بأولهم وآخرهم) (8) (ولم ينج أوسطهم) (9) (فلا يبقى منهم إلا الشريد الذي يخبر عنهم ") (10) (فقلت: يا رسول الله, إن الطريق قد يجمع الناس) (11) (كيف يخسف بأولهم وآخرهم , وفيهم أسواقهم (12) ومن ليس منهم؟) (13) (قال: " نعم، فيهم المستبصر (14) والمجبور (15) وابن السبيل (16) يهلكون مهلكا واحدا (17) ويصدرون مصادر شتى , يبعثهم الله على نياتهم (18) ") (19)


[١٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا تنتهي البعوث (1) عن غزو هذا البيت، حتى يخسف بجيش منهم) (2) (بالبيداء ") (3)


[١٣]عن بقيرة الهلالية - امرأة القعقاع بن أبي حدرد - رضي الله عنها - قالت: (إني لجالسة في صفة النساء , فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب وهو يشير بيده اليسرى , فقال: " يا أيها الناس) (1) (إذا سمعتم بجيش قد خسف به ههنا قريبا , فقد أظلت الساعة ") (2)


[١٤]عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يكون اختلاف (1) عند موت خليفة , فيخرج رجل من أهل المدينة (2) هاربا إلى مكة , فيأتيه ناس من أهل مكة , فيخرجونه (3) وهو كاره , فيبايعونه بين الركن (4) والمقام (5) ويبعث إليه بعث (6) من أهل الشام , فيخسف بهم بالبيداء (7) بين مكة والمدينة , فإذا رأى الناس ذلك (8) أتاه أبدال الشام (9) وعصائب أهل العراق (10) فيبايعونه بين الركن والمقام ثم ينشأ (11) رجل من قريش (12) أخواله كلب (13) فيبعث (14) إليهم (15) بعثا فيظهرون عليهم (16) وذلك بعث كلب , والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب, فيقسم المال (17) ويعمل في الناس بسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - ويلقي الإسلام بجرانه (18) في الأرض فيلبث سبع سنين, وفي رواية: (تسع سنين) , ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون " (19) (ضعيف)


بيت المقدس عاصمة خلافة المهدي

[١٥]عن عبد الله بن حوالة الأزدي - رضي الله عنه - قال: " وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده على رأسي , ثم قال: يا ابن حوالة , إذا رأيت الخلافة (1) قد نزلت الأرض المقدسة (2) فقد دنت (3) الزلازل والبلايا , والأمور العظام , والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك " (4)


[١٦]عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عمران بيت المقدس (1) خراب يثرب (2) وخراب يثرب , خروج الملحمة (3) وخروج الملحمة , فتح قسطنطينية , وفتح القسطنطينية خروج الدجال (4) " (5)


[١٧]عن جبير بن نفير قال: أغزى معاوية - رضي الله عنه - الناس القسطنطينية , فقال أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه -: إذا رأيت الشام مائدة رجل واحد وأهل بيته , فعند ذلك فتح القسطنطينية. (1)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أي: عند ملككم , وقال ابن كثير: الظاهر أن المراد بالكنز المذكور كنز الكعبة. حاشية السندي (ج 7 / ص 446) (2) قال ابن كثير: هذه الرايات السود ليست هي التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة بني أمية , بل رايات سود أخر تأتي بصحبة المهدي. عون المعبود - (ج 9 / ص 330) (3) الحبو: الزحف كمشي الطفل على الأيدي والركب. (4) (جة) 4084 , حسنه الألباني في الضعيفة ح85، وقال: الحديث صحيح المعنى دون قوله: (فإن فيها خليفة الله المهدي , واسناده حسن) , وهذه الزيادة: (خليفة الله) ليس لها طريق ثابت فهي منكرة , ولا يجوز في الشرع أن يقال: فلان خليفة الله , لما فيه من ايهام ما لا يليق بالله تعالى من النقص والعجز , وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - فقال في الفتاوى: وقد ظن بعض القائلين الغالطين كابن عربي أن الخليفة هو الخليفة عن الله , مثل نائب الله , والله تعالى لا يجوز له خليفة , ولهذا قالوا لأبي بكر: يا خليفة الله فقال: لست بخليفة الله , ولكن خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسبي ذلك , بل هو سبحانه يكون خليفة لغيره , قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: اللهم أنت الصاحب في السفر , والخليفة في الأهل , اللهم اصحبنا في سفرنا , واخلفنا في أهلنا , وذلك لأن الله حي شهيد مهيمن قيوم رقيب حفيظ غني عن العالمين , ليس له شريك ولا ظهير, ولا يشفع أحد عنده إلا بإذنه , والخليفة إنما يكون عند عدم المستخلف بموت أو غيبة , ويكون لحاجة المستخلف , وسمي خليفة لأنه خلف عن الغزو , وهو قائم خلفه وكل هذه المعاني منتفية في حق الله تعالى , وهو منزه عنها , فإنه حي قيوم شهيد لا يموت ولايغيب ... ولا يجوز أن يكون أحد خلفا منه , ولا يقوم مقامه , إنه لا سمي له ولا كفء , فمن جعل له خليفة , فهو مشرك به. أ. هـ
  2. (1) (حم) 7897 , 8099 , (حب) 6827 , انظر الصحيحة:579، 2743
  3. (1) (حم) 11331 , (حب) 6823 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
  4. (1) عترة الرجل: أخص أقاربه، وعترة النبي - صلى الله عليه وسلم - بنو عبد المطلب , وقيل: قريش والمشهور المعروف أنهم الذين حرمت عليهم الزكاة. عون المعبود (9/ 320) (2) (د) 4284 , (جة) 4086 (3) أي: يوافق ويطابق. (4) (د) 4282 , (ت) 2231 (5) أي: منحسر الشعر من مقدم رأسه , أو واسع الجبهة. عون (9/ 321) (6) قال في النهاية: القنا في الأنف: طوله ودقة أرنبته , مع حدب في وسطه. عون المعبود - (ج 9 / ص 321) (7) (د) 4285 (8) (جة) 4085 (9) (د) 4282 (10) (طب) ج19ص32ح68 , (ت) 2232 , انظر صحيح الجامع: 5073 (11) (جة) 4083 (12) (طب) ج19ص32ح68 , (جة) 4083 (13) أي: كثير فائض. (14) (جة) 4083 (15) (ت) 2232
  5. (1) الغيث: المطر الخاص بالخير. (2) في رواية في مسند مسدد: " قلنا: وما الصحاح؟ , قال: بالسوية بين الناس " (3) (ك) 6873 , انظر الصحيحة: 711
  6. (1) (كنز العمال) 38673 , انظر صحيح الجامع: 5920 , الصحيحة: 2293
  7. (1) (حم) 8412 , (خ) 3265 , (م) 244 - (155) , (حب) 6802
  8. (1) القزع: قطع السحاب المتفرقة. (2) لا جرم: كلمة ترد بمعنى: لا بد، واستعملت في معنى: حقا. (3) أي: لا أفارقهما. (4) (ك) 8659 , وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه , وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
  9. (1) إن الذين ادعوا المهدوية زورا وكذبا يعدون بالمئات , فاقتضت حكمة الله تعالى أن يجعل علامة دالة على صدق المهدي الحقيقي , يعرفه بها المؤمنون المخلصون. ع (2) (م) 2901 (3) (د) 4311 (4) الآيات: العلامات والأشراط التي تسبق يوم القيامة. (5) (الدابة): هي المذكورة في قوله تعالى {وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم} , قال المفسرون: هي دابة عظيمة تخرج من صدع في الصفا. وعن ابن عمرو بن العاص: أنها الجساسة المذكورة في حديث الدجال، قاله النووي. وقيل: تخرج من أرض الطائف , ومعها عصا موسى , وخاتم سليمان عليهما السلام , لا يدركها طالب , ولا يعجزها هارب، تضرب المؤمن بالعصا , وتكتب في وجهه مؤمن، وتطبع الكافر بالخاتم وتكتب في وجهه كافر. انتهى اعلم أن المفسرين قد ذكروا لدابة الأرض أوصافا كثيرة " من غير ذكر ما يدل على ثبوتها "، فكل ما ثبت بالكتاب أو السنة الصحيحة , فهو المعتمد، وما لا , فلا اعتماد عليه. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 477) (6) قد وجد الخسف في مواضع , لكن يحتمل أن يكون المراد بالخسوف الثلاثة قدرا زائدا على ما وجد , كأن يكون أعظم مكانا وقدرا. تحفة الأحوذي (5/ 477) (7) (م) 2901 (8) معناه: من أقصى قعر أرض عدن، وعدن مدينة معروفة مشهورة باليمن. (النووي - ج 9 / ص 281) (9) (ت) 2183 (10) المراد من المحشر: أرض الشام , إذ صح في الخبر أن الحشر يكون في أرض الشام، ولكن الظاهر أن المراد أن يكون مبتدؤه منها , أو تجعل واسعة تسع خلق العالم فيها. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 477) (11) (م) 2901 (12) هو من القيلول: وهو النوم في نصف النهار. تحفة الأحوذي (5/ 477) (13) (ت) 2183
  10. (1) قال عبد العزيز بن رفيع: فلقيت أبا جعفر فقلت: إنها إنما قالت: ببيداء من الأرض , فقال أبو جعفر: كلا والله , إنها لبيداء المدينة. (م) 2882 (2) (م) 2882 , (ت) 2171
  11. (1) أي: حرك أطرافه كمن يأخذ شيئا , أو يدفعه. شرح النووي (9/ 261) (2) (م) 2884 (3) أي: يقصدون. (4) أي: احتمى. (5) (حم) 24782 , (م) 2884 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح. (6) أي: ليس لهم من يحميهم ويمنعهم. (النووي - ج 9 / ص 260) (7) (م) 2883 (8) (خ) 2012 (9) (ت) 2184 , (جة) 4064 (10) (جة) 4063 (11) (م) 2884 (12) أي: أهل أسواقهم , أو السوقة منهم. فتح الباري (ج 6 / ص 442) (13) (خ) 2012 (14) (المستبصر): هو المستبين لذلك , القاصد له عمدا. (15) (المجبور): هو المكره، يقال: أجبرته , فهو مجبر. (16) (ابن السبيل): سالك الطريق معهم , وليس منهم. (17) أي: يقع الهلاك في الدنيا على جميعهم. شرح النووي (9/ 261) (18) أي: يبعثون مختلفين على قدر نياتهم, فيجازون بحسبها. النووي (9/ 261) (19) (م) 2884 , (خ) 2012
  12. (1) أي: الجيوش. (2) (س) 2878 (3) (س) 2877
  13. (1) (حم) 27174 (2) (حم) 27173 , (طب) ج24ص203ح522 , صحيح الجامع: 618 , الصحيحة: 1355
  14. (1) أي: في ما بين أهل الحل والعقد. عون المعبود (ج 9 / ص 322) (2) أي: يخرج كراهية لأخذ منصب الإمارة , أو خوفا من الفتنة الواقعة فيها , وهي المدينة المعطرة , أو المدينة التي فيها الخليفة. عون المعبود (9/ 330) (3) أي: يخرجونه من بيته. (4) أي: الحجر الأسود. (5) أي: مقام إبراهيم - عليه السلام -. (6) أي: جيش. (7) (البيداء): اسم موضع بين مكة والمدينة. عون المعبود - (ج 9 / ص 330) (8) أي: رأوا ما ذكر من خرق العادة , وما جعل للمهدي من العلامة. عون المعبود - (ج 9 / ص 330) (9) قال في النهاية: هم الأولياء والعباد , الواحد بدل , سموا بذلك لأنهم كلما مات منهم واحد , أبدل بآخر. عون المعبود - (ج 9 / ص 330) (10) أي: خيارهم , من قولهم: عصبة القوم خيارهم. عون المعبود (9/ 330) (11) أي: يظهر. (12) هذا الرجل هو الذي يخالف المهدي. عون المعبود - (ج 9 / ص 330) (13) يريد أن أم القرشي تكون كلبية , فينازع المهدي في أمره , ويستعين عليه بأخواله من بني كلب. عون المعبود (9/ 330) (14) أي: ذلك الرجل القرشي الكلبي. (15) أي: المبايعين للمهدي. (16) أي: يغلب المبايعون على البعث الذي بعثه الرجل القرشي الكلبي. (17) أي: المهدي. (18) الجران: باطن العنق , أي: قر قراره واستقام , كما أن البعير إذا برك واستراح مد عنقه على الأرض. عون المعبود (9/ 330) (19) (د) 4286 , (حم) 26731 , ضعفه الألباني والأرناؤوط.
  15. (1) أي: خلافة النبوة. عون المعبود - (ج 5 / ص 432) (2) أي: انتقلت من المدينة إلى أرض الشام. عون المعبود (ج 5 / ص 432) (3) أي: قربت. (4) (حم) 22540 , (د) 2435 , انظر صحيح الجامع: 7838
  16. (1) أي: عمارته بكثرة الرجال والعقار والمال. عون المعبود - (ج 9 / ص 330) (2) (يثرب): اسم المدينة المشرفة , أي: عمران بيت المقدس كاملا مجاوزا عن الحد , وقت خراب المدينة. عون المعبود - (ج 9 / ص 330) (3) أي: ظهور الحرب العظيمة , قال ابن الملك: بين أهل الشام والروم. عون المعبود - (ج 9 / ص 330) (4) خلاصته أن كل واحد من هذه الأمور أمارة لوقوع ما بعده , وإن وقع هناك مهملة. عون المعبود - (ج 9 / ص 330) (5) (د) 4294 , (حم) 22076 , صحيح الجامع: 4096 , المشكاة: 5424
  17. (1) (حم) 17769 , (ك) 8425 , انظر صحيح موارد الظمآن: 1592، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٥ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٣:٠٦.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٥٣١ مرة.