أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى صلاة المريض

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


إمامة المريض للصحيح في الصلاة

[١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" سقط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن فرسه فجحشت (1) ساقه أو كتفه) (2) وفي رواية: (انفكت قدمه) (3) (فقعد في مشربة (4) له، درجاتها من جذوع (5)) (6) (وآلى من نسائه شهرا (7)) (8) (فكان يكون في العلو، ويكن في السفل ") (9) (فأتاه أصحابه يعودونه) (10) (فحضرت الصلاة) (11) (" فصلى بهم وهو قاعد) (12) (وهم قيام) (13) (فأشار إليهم أن اجلسوا) (14) (فلما سلم قال:) (15) (إنما جعل الإمام ليؤتم به) (16) (فلا تختلفوا عليه) (17) (فإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى جالسا فصلوا معه جلوسا أجمعون) (18) (ولا تقوموا كما تقوم فارس لملوكها (19)) (20) وفي رواية (21): (فأقبل عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا هؤلاء، ألستم تعلمون أني رسول الله إليكم؟ " , قالوا: بلى، نشهد أنك رسول الله، قال: " ألستم تعلمون أن الله أنزل في كتابه من أطاعني فقد أطاع الله؟ " , قالوا: بلى، نشهد أنه من أطاعك فقد أطاع الله، وأن من طاعة الله طاعتك، قال: " فإن من طاعة الله أن تطيعوني , وإن من طاعتي أن تطيعوا أئمتكم، أطيعوا أئمتكم، فإن صلوا قعودا فصلوا قعودا)


[٢]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (" اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فصلينا وراءه وهو قاعد) (1) (وأبو بكر - رضي الله عنه - خلفه , فإذا كبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , كبر أبو بكر ليسمعنا) (2) (تكبيره , فالتفت إلينا فرآنا قياما , فأشار إلينا فقعدنا , فصلينا بصلاته قعودا , فلما سلم قال: إن كدتم آنفا (3) لتفعلون فعل فارس والروم , يقومون على ملوكهم وهم قعود , فلا تفعلوا , ائتموا بأئمتكم , إن صلى قائما فصلوا قياما , وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا ") (4)


[٣]عن حصين بن سعد بن معاذ قال: كان أسيد بن حضير - رضي الله عنه - يؤم قومه , " فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده " , فقالوا: يا رسول الله إن إمامنا مريض , فقال: " إذا صلى قاعدا فصلوا قعودا " (1)


[٤]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (" وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده (1)) (2) (فجعلنا نشبه نفثه نفث آكل الزبيب) (3) (فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه) (4) (كنت أقرأ عليه) (5) (بالمعوذات) (6) (وجعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه لأنها كانت أعظم بركة من يدي ") (7) (فحضرت الصلاة فأذن) (8) (فجاء بلال يؤذنه بالصلاة) (9) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أصلى الناس؟ " , قلنا: لا، هم ينتظرونك , قال: " ضعوا لي ماء في المخضب (10) " , قالت: ففعلنا " فاغتسل، فذهب لينوء (11) فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ " , قلنا: لا , هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: " ضعوا لي ماء في المخضب , قالت: فقعد فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ " , قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، فقال: " ضعوا لي ماء في المخضب، فقعد فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ " , فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله - والناس عكوف في المسجد، ينتظرون النبي - صلى الله عليه وسلم - لصلاة العشاء الآخرة -) (12) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعبد الله بن زمعة: " مر الناس فليصلوا "، فلقي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال: يا عمر، صل بالناس، فصلى بهم، " فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوته فعرفه - وكان جهير الصوت - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أليس هذا صوت عمر؟ " قالوا: بلى، قال: " يأبى الله جل وعز ذلك والمؤمنون، مروا أبا بكر فليصل بالناس " قالت عائشة: فقلت: إن أبا بكر رجل رقيق لا يملك دمعه، وإنه إذا قرأ القرآن بكى) (13) (وإنه إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل للناس) (14) (فقال: " مروا أبا بكر فليصل بالناس ") (15) (قالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل للناس، ففعلت حفصة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مه، إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل للناس " , فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا) (16) (فأرسل إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس، فأتاه الرسول فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرك أن تصلي بالناس، فصلى أبو بكر تلك الأيام) (17) (قالت عائشة: لقد راجعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، وكنت أرى أنه لن يقوم أحد مقامه إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أبي بكر) (18) (ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس، فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب، حتى طفق يشير إلينا بيده أن: قد فعلتن، قالت: فوجد من نفسه خفة، فخرج إلى الناس) (19) (يهادى بين رجلين) (20) (أحدهما العباس) (21) (كأني أنظر رجليه تخطان) (22) (في الأرض) (23) (من الوجع ") (24) (وأبو بكر يصلي بالناس الظهر) (25) (حتى دخل المسجد) (26) (فلما رآه الناس سبحوا بأبي بكر) (27) (فأراد أن يتأخر، " فأومأ إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن مكانك، ثم قال:) (28) (أجلساني إلى جنبه , فأجلساه) (29) (عن يسار أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي قائما، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي قاعدا، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (30) (ويسمع الناس التكبير) (31) (والناس مقتدون بصلاة أبي بكر) (32) (قال عبيد الله: فدخلت على عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - فقلت له: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ , قال: هات، فعرضت عليه حديثها فما أنكر منه شيئا، غير أنه قال: أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس؟ , قلت: لا , قال: هو علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) (33).


قدر على القيام ولم يقدر على الركوع والسجود

[٥]عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: " عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا من أصحابه مريضا وأنا معه , فدخل عليه وهو يصلي على عود , فوضع جبهته على العود , " فأومأ إليه " , فطرح العود وأخذ وسادة , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " دعها عنك (1) إن استطعت أن تسجد على الأرض , وإلا فأومئ إيماء , واجعل سجودك أخفض من ركوعك " (2)


[٦]عن عمر بن محمد قال: دخلنا على حفص بن عاصم نعوده في شكوى، فحدثنا فقال: دخل علي عمي عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -، فوجدني قد كسرت لي نمرقة (1) وبسطت عليها خمرة فأنا أسجد عليها , فقال لي: يا ابن أخي، لا تصنع هذا، تناول الأرض بوجهك، فإن لم تقدر على ذلك , فأومئ برأسك إيماء. (2)


[٧]عن نافع قال: كان ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول: إذا لم يستطع المريض السجود , أومأ برأسه إيماء , ولم يرفع إلى جبهته شيئا. (1)


[٨]عن مجزأة بن زاهر، عن رجل منهم من أصحاب الشجرة اسمه: أهبان بن أوس - رضي الله عنه - - وكان اشتكى ركبته - فكان إذا سجد جعل تحت ركبته وسادة. (1)


[٩]عن المختار بن فلفل قال: سألت أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن صلاة المريض فقال: يركع ويسجد قاعدا في المكتوبة. (1)


من عجز عن القيام في الصلاة

[١٠]عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: (كانت بي بواسير , فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم -) (1) (عن صلاة الرجل وهو قاعد , فقال: " صل قائما) (2) (فإن لم تستطع فقاعدا , فإن لم تستطع فعلى جنب ") (3)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) الجحش: الخدش , أو أشد منه قليلا. فتح الباري (ج 2 / ص 87) (2) (خ) 371 , (م) 77 - (411) (3) (خ) 2337 , (حم) 13093 (4) (المشربة): الغرفة المرتفعة. فتح الباري (ج 2 / ص 87) (5) أي: من جذوع النخل. فتح الباري (ج 2 / ص 87) (6) (خ) 371 , (حم) 13093 (7) أي: حلف لا يدخل عليهن شهرا، وليس المراد به الإيلاء المتعارف بين الفقهاء. فتح الباري (ج 2 / ص 87) (8) (خ) 371 , (حم) 13093 (9) (حم) 14567 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (10) (خ) 371 , (م) 77 - (411) (11) (خ) 727 , (م) 77 - (411) (12) (خ) 699 , (م) 77 - (411) (13) (خ) 371 , (حم) 13093 (14) (خ) 656 , (حم) 12678 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (15) (خ) 371 , (حم) 12678 (16) (خ) 657 , (م) 82 - (412) (17) (خ) 689 , (م) 86 - (414) (18) (خ) 657 , (م) 82 - (412) , (د) 605 , (جة) 1237 , (حم) 24295 (19) قال أبو عبد الله البخاري: قال الحميدي: هذا الحديث منسوخ , لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - آخر ما صلى " صلى قاعدا , والناس خلفه قيام ". (خ) 5334 (20) (حم) 15286 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (21) (حم) 5679 , (حب) 2109 , (يع) 5450 , (طب) ج12ص322ح13238 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  2. (1) (م) 84 - (413) , (س) 1200 (2) (م) 85 - (413) , (س) 798 , (جة) 1240 , (حم) 14630 (3) أي: قبل قليل. (4) (م) 84 - (413) , (س) 1200 , (د) 602 , (جة) 1240 , (حم) 14630
  3. (1) (د) 607، (ك) 5264
  4. (1) قال معمر: فسألت الزهري كيف ينفث؟، قال: كان ينفث على يديه ثم يمسح بهما وجهه. (خ) 5403 (2) (خ) 4175 (3) (حم) 24149، (جة) 1618 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (4) (خ) 4175 (5) (خ) 4728 (6) (خ) 4175 (7) (م) 50 - (2192) (8) (خ) 633 (9) (خ) 681 (10) المخضب: الإناء الذي يغسل فيه , صغيرا كان أو كبيرا. (11) ناء: قام ونهض. (12) (خ) 655، (م) 90 - (418) (13) (حم) 24107 , (خ) 650، (م) 94 - (418) (14) (خ) 647 (15) (خ) 681 (16) (خ) 684، (م) 94 - (418)، (ت) 3672 (17) (خ) 655، (م) 90 - (418) (18) (خ) 4180، (م) 93 - (418) (19) (خ) 4178 (20) (خ) 633 (21) (خ) 655، (م) 90 - (418) (22) (خ) 633 (23) (خ) 681 (24) (خ) 633 (25) (خ) 655، (م) 90 - (418) (26) (خ) 681 (27) (جة) 1235 , (حم) 3355 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (28) (خ) 633، (م) 95 - (418) (29) (خ) 655، (م) 90 - (418) (30) (خ) 681، (م) 95 - (418) (31) (خ) 680 (32) (خ) 681، (س) 833، (جة) 1232، (حم) 25918 (33) (خ) 655، (م) 90 - (418)، (س) 834
  5. (1) يعني الوسادة. (2) (طب) ج12/ص269 ح13082 , (هق) 3484 , (يع) 1811، انظر الصحيحة: 323 , صفة الصلاة ص78
  6. (1) يعني وسادة. (2) أخرجه أبو عوانة في " مسنده " (2/ 338) , وصححه الألباني في الصحيحة تحت حديث: 323
  7. (1) (ط) 403 , (هق) 3486
  8. (1) (خ) 3940 , (هق) 3492
  9. (1) (حم) 12298 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  10. (1) (خ) 1066 (2) (خ) 1065 (3) (خ) 1066 , (د) 952 , (جة) 1223 , (حم) 19832
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٣ مارس ٢٠١٥ الساعة ١٣:١٤.
  • تم عرض هذه الصفحة ٥٧٤ مرة.