أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى صفة الأئمة في صلاة الجماعة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


إمامة الصبي في الصلاة

[١]عن عمرو بن سلمة الجرمي - رضي الله عنه - قال: (كنا بحاضر (1) يمر بنا الناس إذا أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فكانوا إذا رجعوا مروا بنا) (2) (فنسألهم: ما للناس؟، ما للناس؟ , ما هذا الرجل؟ , فيقولون: يزعم أن الله أرسله، أوحى إليه) (3) (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كذا وكذا) (4) (فأدنو منهم فأسمع) (5) (وكنت غلاما حافظا فحفظت من ذلك قرآنا كثيرا) (6) (وكان الناس ينتظرون بإسلامهم فتح مكة) (7) (يقولون: اتركوه وقومه , فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق , فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم) (8) (فجعل الرجل يأتيه فيقول: يا رسول الله , أنا وافد بني فلان وجئتك بإسلامهم) (9) (فانطلق أبي وافدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفر من قومه , " فعلمهم الصلاة) (10) (فقال: صلوا صلاة كذا في حين كذا , وصلاة كذا في حين كذا , فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم , وليؤمكم أكثركم قرآنا ") (11) (فجاء أبي) (12) (فقال: جئتكم والله من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حقا) (13) (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " ليؤمكم أكثركم قرآنا " , فنظروا) (14) (فما وجدوا فيهم أحدا أكثر قرآنا مني) (15) (لما كنت أتلقى من الركبان) (16) (فدعوني فعلموني الركوع والسجود) (17) (فكنت أؤمهم) (18) (وأنا غلام) (19) (ابن ست أو سبع سنين) (20) وفي رواية: (ابن ثمان سنين) (21) (قال: فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم , وأصلي على جنائزهم إلى يومي هذا) (22).


إمامة الفاسق في الصلاة

[٢]عن عبيد الله بن عدي بن الخيار قال: دخلت على عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وهو محصور , فقلت: إنك إمام عامة , ونزل بك ما نرى , ويصلي لنا إمام فتنة ونتحرج (1) فقال: الصلاة أحسن ما يعمل الناس , فإذا أحسن الناس فأحسن معهم , وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم " (2)


[٣]عن عمير بن هانئ قال: شهدت ابن عمر - رضي الله عنهما - والحجاج محاصر ابن الزبير، فكان منزل ابن عمر بينهما , فكان ربما حضر الصلاة مع هؤلاء، وربما حضر الصلاة مع هؤلاء. (1)


[٤]عن هشام بن حسان قال: سئل الحسن عن الصلاة خلف صاحب البدعة , فقال: صل خلفه وعليه بدعته. (1)


[٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يصلون لكم (1)) (2) وفي رواية: (يصلون بكم) (3) (فإن أصابوا فلكم (4)) (5) (ولهم (6)) (7) (وإن أخطئوا فلكم وعليهم (8)) (9) "


[٦]عن أبي حازم قال: كان سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - يقدم فتيان قومه يصلون بهم , فقيل له: تفعل ذلك ولك من القدم ما لك؟ , فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " الإمام ضامن (1) فإن أحسن فله ولهم , وإن أساء فعليه ولا عليهم " (2)


إمامة المرأة في الصلاة

[٧]عن عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري قال: (لما غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدرا قالت له أم ورقة بنت عبد الله بن نوفل الأنصارية: يا رسول الله , ائذن لي في الغزو معك , أمرض مرضاكم , لعل الله أن يرزقني شهادة , فقال لها: " قري في بيتك , فإن الله تعالى يرزقك الشهادة " , قال: فكانت تسمى الشهيدة , وكانت قد قرأت القرآن (1)) (2) (" وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها في بيتها , وجعل لها مؤذنا يؤذن لها , وأمرها أن تؤم أهل دارها " , قال عبد الرحمن: فأنا رأيت مؤذنها شيخا كبيرا) (3) (وكانت قد دبرت (4) غلاما لها وجارية , فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة (5) لها حتى ماتت) (6) (وهربا , فأتي عمر - رضي الله عنه - فقيل له: إن أم ورقة قد قتلها غلامها وجاريتها وهربا , فقام عمر في الناس فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يزور أم ورقة ويقول: " انطلقوا نزور الشهيدة " , وإن فلانة جاريتها وفلانا غلامها غماها ثم هربا , فلا يؤويهما أحد , ومن وجدهما فليأت بهما , فأتي بهما) (7) (فأمر بهما فصلبا) (8) (فكانا أول مصلوبين) (9) (بالمدينة) (10).


[٨]عن أم الحسن (1) قالت: رأيت أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تؤم النساء تقوم معهن في صفهن. (2)


[٩]عن عطاء قال: كانت عائشة - رضي الله عنها - تؤذن وتقيم , وتؤم النساء , وتقوم وسطهن. (1)


إمامة المحدث في الصلاة

[١٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما، " فخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما قام في مصلاه) (1) (وانتظرنا أن يكبر) (2) (ذكر أنه جنب، فقال لنا: مكانكم) (3) (فلم نزل قياما ننتظره) (4) (فرجع فاغتسل، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر ماء) (5) (فكبر فصلينا معه) (6) "


[١١]عن أبي بكرة نفيع بن الحارث - رضي الله عنه - قال: (" دخل رسول - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الفجر فكبر) (1) (ثم أشار إليهم) (2) (بيده أن مكانكم ") (3) (فمكثوا، " ثم انطلق فاغتسل) (4) (ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم) (5) (فلما قضى الصلاة قال: إنما أنا بشر , وإني) (6) (خرجت إليكم جنبا) (7) (فنسيت أن أغتسل) (8) (حتى قمت في الصلاة (9) ") (10)


[١٢]عن سليمان بن يسار قال: صلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بالناس الصبح , ثم غدا (1) إلى أرضه بالجرف , فوجد في ثوبه احتلاما فقال: إنا لما أصبنا الودك (2) لانت العروق , فاغتسل وغسل الاحتلام من ثوبه , وعاد لصلاته. (3)


إمامة العبد في الصلاة

[١٣]عن نافع قال: أقيمت الصلاة في مسجد بطائفة المدينة , ولابن عمر - رضي الله عنهما - قريب من ذلك المسجد أرض يعملها , وإمام ذلك المسجد مولى له , ومسكن ذلك المولى وأصحابه ثم (1) فلما سمعهم عبد الله جاء ليشهد معهم الصلاة , فقال له المولى صاحب المسجد: تقدم فصل , فقال عبد الله: أنت أحق أن تصلي في مسجدك مني , فصلى المولى. (2)


[١٤]عن عبد الله بن يزيد الخطمي - وكان أميرا على الكوفة - قال: أتينا قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنه - في بيته، فأذن المؤذن للصلاة، فقلنا لقيس: قم فصل لنا، فقال: لم أكن لأصلي بقوم لست عليهم بأمير فقال رجل ليس بدونه، يقال له: عبد الله بن حنظلة بن الغسيل: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الرجل أحق بصدر دابته، وصدر فراشه، وأن يؤم في رحله "، فقال قيس بن سعد عند ذلك: يا فلان - لمولى له -: قم فصل لهم. (1)


[١٥]عن أبي سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري قال: تزوجت وأنا مملوك , فدعوت نفرا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم ابن مسعود وأبو ذر وحذيفة - رضي الله عنهم - قال: وأقيمت الصلاة، فذهب أبو ذر ليتقدم , فقالوا: إليك , قال: أوكذلك؟، قالوا: نعم , قال: فتقدمت إليهم وأنا عبد مملوك. (1)


[١٦]عن عروة بن الزبير قال: كان ذكوان أبو عمرو عبدا لعائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعتقته عن دبر منها , فكان يقوم يقرأ لها في رمضان. (1)


إمامة الأعمى في الصلاة

[١٧]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (" استخلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن أم مكتوم على المدينة مرتين يصلي بهم وهو أعمى ") (1) (ولقد رأيته يوم القادسية معه راية سوداء) (2).


[١٨]عن محمود بن الربيع الأنصاري قال: (أتى عتبان بن مالك - رضي الله عنه - - وهو ممن شهد بدرا من الأنصار - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله , قد أنكرت بصري (1) وأنا أصلي لقومي , فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم , فلم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم , فوددت يا رسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي , فأتخذه مصلى , فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " سأفعل إن شاء الله ") (2)


[١٩]عن محمد بن علي بن حسين ش قال: دخلنا على جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - وهو أعمى , فجاء وقت الصلاة، فقام في نساجة ملتحفا , كلما وضعها على منكبيه رجع طرفاها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جنبه على المشجب، فصلى بنا. (1)



المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) الحاضر: المقيم في المدن والقرى والريف. (2) (د) 585 , (خ) 4051 (3) (خ) 4051 , (س) 789 (4) (د) 585 (5) (حم) 20348 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (6) (د) 585 (7) (حم) 20348 (8) (خ) 4051 , (س) 636 (9) (حم) 20348 , (خ) 4051 , (س) 636 (10) (د) 585 (11) (خ) 4051 , (س) 636 , (د) 587 , (حم) 20347 (12) (س) 789 (13) (س) 636 , (خ) 4051 (14) (س) 789 (15) (حم) 20348 , (خ) 4051 (16) (خ) 4051 (17) (س) 767 (18) (س) 789 , (د) 585 (19) (د) 587 , (حم) 20348 (20) (خ) 4051 , (د) 585 (21) (س) 789 , (د) 585 (22) (حم) 20347 , (د) 587
  2. (1) التحرج: التأثم، أي: نخاف الوقوع في الإثم، وأصل الحرج الضيق، ثم استعمل للإثم لأنه يضيق على صاحبه. فتح الباري (ج 3 / ص 36) (2) (خ) 663 , (عب) 1991 , (هق) 5094
  3. (1) (ش) 7559 , وصححه الألباني في الإرواء: 525
  4. (1) (خ) (1/ 141) , وصححه الألباني في الإرواء: 528
  5. (1) أي: الأئمة. فتح الباري (ج 3 / ص 34) (2) (خ) 662 (3) (حم) 8648 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (4) أي: ثواب صلاتكم. فتح الباري (ج 3 / ص 34) (5) (خ) 662 , (حم) 8648 (6) أي: لهم ثواب صلاتهم. فتح الباري (ج 3 / ص 34) (7) (حم) 8648 (8) قال ابن المنذر: هذا الحديث يرد على من زعم أن صلاة الإمام إذا فسدت فسدت صلاة من خلفه. فتح الباري (ج 3 / ص 34) (9) (خ) 662
  6. (1) (الإمام ضامن) أي: متكفل لصلاة المؤتمين بالإتمام، فالضمان هنا ليس بمعنى الغرامة , بل يرجع إلى الحفظ والرعاية. قال الخطابي: قال أهل اللغة الضامن في كلام العرب معناه الراعي، والضمان الرعاية، فالإمام ضامن بمعنى أنه يحفظ الصلاة وعدد الركعات على القوم. وقيل: معناه ضمان الدعاء يعمهم به ولا يختص بذلك دونهم، وليس الضمان الذي يوجب الغرامة من هذا بشيء. وقد تأوله قوم على معنى أنه يتحمل القراءة عنهم في بعض الأحوال، وكذلك يتحمل القيام أيضا إذا أدركه المأموم راكعا. عون المعبود - (ج 2 / ص 40) (2) (جة) 981 , (ك) 785
  7. (1) أي: حفظته عن ظهر قلب. (2) (د) 591 , (حم) 27323 , (ش) 33657 , (هق) 5136 (3) (د) 592 , (خز) 1676، (ك) 730 , (هق) 1768 (4) يقال: دبرت العبد إذا علقت عتقه بموتك. (5) القطيفة: كساء أو فراش له أهداب. (6) (د) 591 , (حم) 27323 (7) (حم) 27323 , (د) 591 , (هق) 5136 (8) (د) 591 , (حم) 27323 , (هق) 5136 (9) (حم) 27323 , (د) 591 , (هق) 5136 (10) (د) 591 , وحسنه الألباني في الإرواء: 493
  8. (1) قال الألباني في تمام المنة ص154: هي أم الحسن البصري , واسمها خيرة مولاة أم سلمة , وقد روى عنها جمع من الثقات ورمز لها في " التهذيب " بأنها ممن روى لها مسلم , وذكرها ابن حبان في " الثقات ". أ. هـ (2) (ش) 4953 , وصححه الألباني في تمام المنة ص154
  9. (1) (ك) 731 , (هق) 1781 , وقال الألباني في تمام المنة ص154 بعد أن تكلم على من أخرج الحديث: وبالجملة فهذه الآثار صالحة للعمل بها ولا سيما وهي مؤيدة بعموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: " إنما النساء شقائق الرجال " كما تقدم فيما نقلناه لك من كلام الشوكاني في " السيل الجرار " فتذكره فإنه مهم. أ. هـ
  10. (1) (خ) 271 , (م) 605 (2) (خ) 613 , (د) 233 (3) (خ) 271 , (م) 605 (4) (م) 605 , (س) 809 , (خ) 613 (5) (خ) 614 , (م) 605 (6) (خ) 271 , (م) 605
  11. (1) (د) 234 , (جة) 1220 , (حم) 20436 , (خز) 1629 , (حب) 2235 (2) (جة) 1220 , (حم) 20442 , (حب) 2235 (3) (د) 233 , (حم) 20442 (4) (جة) 1220 , (حب) 2235 (5) (د) 233 , (جة) 1220 , (حم) 20442 , (خز) 1629 , (حب) 2235 (6) (د) 234 , (حم) 20436 , (خز) 1629 (7) (جة) 1220 , (د) 234 , (خز) 1629 , (هق) 4930 (8) (حم) 9785 , (جة) 1220 , (هق) 3871 , (قط) ج1/ص361 (9) قال صاحب "فتح الباري" 2/ 122: ويمكن الجمع بينهما -أي: بين حديث أبي بكرة، وبين حديث أبي هريرة- بحمل قوله "كبر" على: أراد أن يكبر، أو بأنهما واقعتان، أبداه عياض والقرطبي احتمالا! , وقال النووي: إنه الأظهر، وجزم به ابن حبان كعادته، فإن ثبت، وإلا فما في "الصحيح" أصح. وانظر لزاما "شرح مشكل الآثار" 1/ 257 - 260. صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان - (6/ 8) (10) (جة) 1220 , انظر صحيح موارد الظمآن: 323، وهداية الرواة: 968
  12. (1) الغدو: السير والذهاب أول النهار. (2) الودك: دسم اللحم ودهنه الذي يستخرج منه. (3) (ط) 113 , (ش) 3972 , (عب) 3644 , (هق) 773 , سكت عنه الألباني في الإرواء: 533
  13. (1) (ثم) أي: هناك. (2) (هق) 5108 , (عب) 3850 , وحسنه الألباني في الإرواء: 522
  14. (1) (مي) 2666 , (طس) 913 , (بز) 3380 , (هق) 5105 , انظر صحيح الجامع: 1613 , الصحيحة: 1595
  15. (1) (ش) 17153 , (عب) 3822 , وصححه الألباني في الإرواء: 523
  16. (1) (ط) 254 , وإسناده صحيح.
  17. (1) (حم) 13023 , (د) 595 , 2931 , (يع) 3110 , (هق) 4896 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (2) (حم) 12366 , (عب) 3494 , (حب) 2134 , وصححه الألباني في الإرواء: 530، وصحيح موارد الظمآن: 321، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
  18. (1) أي: أصابني في بصري شيء. (2) (خ) 415 , (م) 33 , (جة) 755
  19. (1) (ش) 6063 , (م) 147 - (1218) , (د) 1905 , (جة) 3074 , (حب) 3944
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٣ مارس ٢٠١٥ الساعة ١٢:٢٧.
  • تم عرض هذه الصفحة ٥٤٥ مرة.