أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى صفات المنافقين

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


محتويات

الأمن من النفاق

[١]عن الحسن قال: والله ما مضى مؤمن ولا بقي إلا وهو يخاف النفاق , وما أمنه إلا منافق. (1)


المنافق يظن نفسه مصلحا , لكنه في الحقيقة مفسد

[٢]قال تعالى: {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض , قالوا إنما نحن مصلحون , ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون} (1) وقال تعالى: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا , الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا , أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه , فحبطت أعمالهم , فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} (2)

المنافق يرى أهل الحق في ضلال

[٣]قال تعالى: {وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس , قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء (1) ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون} (2) وقال تعالى: {إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون , وإذا مروا بهم يتغامزون , وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين , وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون , وما أرسلوا عليهم حافظين} (3)


المنافق له وجهان

[٤]عن أبي الشعثاء قال: (لقي عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - ناسا خرجوا من عند مروان, فقال: من أين جاء هؤلاء؟ , قالوا: خرجنا من عند الأمير مروان , قال: وكل حق رأيتموه تكلمتم به وأعنتم عليه؟ , وكل منكر رأيتموه أنكرتموه ورددتموه عليه؟ , قالوا: لا والله , بل يقول ما ينكر , فنقول: قد أصبت أصلحك الله , فإذا خرجنا من عنده قلنا: قاتله الله , ما أظلمه وأفجره) (1) (قال عبد الله: كنا نعد ذلك على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (2) (نفاقا لمن كان هكذا) (3).


المنافق يرفض التحاكم إلى شريعة الله

[٥]عن أبي سعيد الحميري قال: كان معاذ بن جبل - رضي الله عنه - يتحدث بما لم يسمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويسكت عما سمعوا , فبلغ عبد الله بن عمرو ما يتحدث به , فقال: والله ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا , وأوشك معاذ أن يفتنكم في الخلاء , فبلغ ذلك معاذا , فلقيه فقال معاذ: يا عبد الله بن عمرو , إن التكذيب بحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفاق وإنما إثمه على من قاله. (1)


من علامات النفاق نكث العهد مع الله - عز وجل - ومع الناس

[٦]قال تعالى: {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين , فلما آتاهم من فضله بخلوا به , وتولوا وهم معرضون , فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه , بما أخلفوا الله ما وعدوه , وبما كانوا يكذبون} (1)


من علامات النفاق الكذب

[٧]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أربع (1) من كن فيه كان منافقا خالصا) (2) (وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم (3)) (4) (ومن كانت فيه خصلة منهن , كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها (5) إذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان , وإذا عاهد غدر (6)) (7) وفي رواية: (وإذا وعد أخلف (8)) (9) (وإذا خاصم فجر (10) ") (11)

من علامات النفاق خيانة الأمانة

[٨]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أربع (1) من كن فيه كان منافقا خالصا) (2) (وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم (3)) (4) (ومن كانت فيه خصلة منهن , كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها (5) إذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان , وإذا عاهد غدر (6)) (7) وفي رواية: (وإذا وعد أخلف (8)) (9) (وإذا خاصم فجر (10) ") (11)


من علامات النفاق التكاسل عن حضور الصلاة مع الجماعة

[٩]عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: (" صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما صلاة الصبح) (1) (فرأى من أهل المسجد قلة , فلما قضى الصلاة) (2) (أقبل علينا بوجهه) (3) (فقال: أشهد فلان الصلاة؟ " , قالوا: لا , قال: " ففلان؟ " , قالوا: لا، قال: " إن هاتين الصلاتين من أثقل الصلاة على المنافقين , ولو يعلمون ما فيهما) (4) (من الفضل في جماعة) (5) (لأتوهما ولو حبوا ") (6)


[١٠]عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " صلاة الصبح والعشاء لا يشهدهما منافق " , قال أبو بشر: يعني: لا يواظب عليهما. (1)

[١١]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: ولقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة (1) إلا منافق معلوم النفاق. (2)

[١٢]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء وصلاة الفجر , أسأنا به الظن. (1)

[١٣]عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أدركه الأذان في المسجد , ثم خرج لم يخرج لحاجة , وهو لا يريد الرجعة , فهو منافق " (1)

[١٤]عن أبي الجعد الضمري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر , فهو منافق " (1)

من علامات النفاق التكاسل عن أداء الصلوات في أوقاتها

[١٥]عن العلاء بن عبد الرحمن قال: (دخلنا على أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنا ورجل من الأنصار) (2) (في داره بالبصرة حين انصرفنا من الظهر-وداره بجنب المسجد-) (3) (فدعا الجارية بوضوء، فقلنا له: أي صلاة تصلي؟ , قال: العصر، فقلنا له: إنما صلينا الظهر الآن) (4) (قال: فصلوا العصر، فقمنا فصلينا، فلما انصرفنا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " تلك صلاة المنافق) (5) (يجلس أحدهم) (6) (حتى إذا اصفرت الشمس , فكانت بين قرني الشيطان، قام فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا ") (7)


[١٦]عن رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ألا أخبركم بصلاة المنافق؟، أن يؤخر العصر، حتى إذا كانت الشمس كثرب البقرة (1) صلاها " (2)

من علامات النفاق الاعتماد على مغفرة الله - عز وجل - مع كثرة الذنوب وقلة العمل الصالح

[١٧]عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب , فيقرءونه لا يجدون له شهوة ولا لذة , يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب , أعمالهم طمع لا يخالطه خوف , إن قصروا قالوا: سنبلغ , وإن أساءوا قالوا: سيغفر لنا , إنا لا نشرك بالله شيئا. (1)

من علامات النفاق قلة الاستغفار والتوبة

[١٨]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل , يخاف أن يقع عليه (1) وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب) (2) (وقع على أنفه , فقال به هكذا (3) فطار (4) ") (5)


من علامات النفاق قلة ذكر لله - عز وجل

[١٩]قال تعالى: {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم , وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى , يراءون الناس , ولا يذكرون الله إلا قليلا} (1) وقال تعالى: {ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم , ويحلفون على الكذب وهم يعلمون , أعد الله لهم عذابا شديدا , إنهم ساء ما كانوا يعملون , اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله , فلهم عذاب مهين لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا , أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون , يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم , ويحسبون أنهم على شيء , ألا إنهم هم الكاذبون , استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله , أولئك حزب الشيطان , ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون} (2)

من علامات النفاق الجهل بأحكام الشريعة الأساسية

[٢٠]عن عائشة ك قالت: " دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما وقال: يا عائشة، ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا الذي نحن عليه شيئا (3) " (4)


[٢١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت (1) ولا فقه في الدين " (2)


من علامات النفاق السخرية والاستهزاء بالله ورسوله والمؤمنين

[٢٢]عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: (لما أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة) (1) (كنا نحامل على ظهورنا) (2) (فنجيء بالمد فنعطيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (3) (فجاء رجل فتصدق بشيء كثير) (4) (فقال المنافقون:) (5) (مرائي , وجاء رجل فتصدق بصاع , فقال المنافقون: إن الله لغني عن صاع هذا , فنزلت: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم , فيسخرون منهم , سخر الله منهم , ولهم عذاب أليم} (6)) (7).

من علامات النفاق كراهية الأنصار

[٢٣]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " آية (1) الإيمان حب الأنصار , وآية النفاق بغض الأنصار" (2) الشرح (3)


[٢٤]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (لما حملت جنازة سعد بن معاذ - رضي الله عنه - قال المنافقون: ما أخف جنازته , وذلك لحكمه في بني قريظة , فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:) (1) (" إنما كانت تحمله الملائكة معهم ") (2)


من علامات النفاق الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف

قال تعالى: {المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض , يأمرون بالمنكر , وينهون عن المعروف} (1) وقال تعالى: {فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله , وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله , وقالوا لا تنفروا في الحر , قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون} (2) وقال تعالى: {وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا , وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا} (3)


من علامات النفاق الشح

قال تعالى: {المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض , يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف , ويقبضون أيديهم , نسوا الله فنسيهم , إن المنافقين هم الفاسقون} (2) وقال تعالى: {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا , ولله خزائن السماوات والأرض , ولكن المنافقين لا يفقهون} (3) وقال تعالى: {وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله , ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى , ولا ينفقون إلا وهم كارهون} (4)

[٢٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا يجتمع الشح والإيمان جميعا في قلب رجل مسلم) (1) (أبدا ") (2)


[٢٦]عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل , وسوء الخلق " (1)


[٢٧]عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الحياء , والعفاف , والفقه , والعي - عي اللسان لا عي القلب - من الإيمان , وإنهن يزدن في الآخرة , وينقصن من الدنيا , وما يزدن في الآخرة , أكثر مما ينقصن من الدنيا , وإن البذاء (1) والفحش , والشح من النفاق , وإنهن يزدن في الدنيا وينقصن في الآخرة , وما ينقصن في الآخرة , أكثر مما يزدن في الدنيا " (2)


من علامات النفاق موالاة الكفار من دون المؤمنين

قال تعالى: {بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما , الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين , أيبتغون عندهم العزة , فإن العزة لله جميعا , وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره , إنكم إذا مثلهم , إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا , الذين يتربصون بكم , فإن كان لكم فتح من الله , قالوا ألم نكن معكم؟ , وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين؟ , فالله يحكم بينكم يوم القيامة , ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا} [النساء: 138 - 141] وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض , ومن يتولهم منكم فإنه منهم , إن الله لا يهدي القوم الظالمين , فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم , يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة , فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين , ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم , حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين} (1) وقال تعالى: {ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب , لئن أخرجتم لنخرجن معكم , ولا نطيع فيكم أحدا أبدا , وإن قوتلتم لننصرنكم , والله يشهد إنهم لكاذبون} (2)


المنافق ولاؤه للمال

قال تعالى: {ومن الناس من يقول آمنا بالله , فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله , ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم , أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين وليعلمن الله الذين آمنوا , وليعلمن المنافقين} (1) وقال تعالى: {ومنهم من يلمزك في الصدقات , فإن أعطوا منها رضوا , وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون} (2)


[٢٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة (1) والخميصة (2) إن أعطي رضي، وإن لم يعط لم يرض , تعس وانتكس (3) وإذا شيك (4) فلا انتقش (5) " (6)


[٢٩]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" مثل المنافق كمثل الشاة العائرة (1) بين الغنمين , تعير (2) إلى هذه مرة , وإلى هذه مرة) (3) (لا تدري أيهما تتبع (4) ") (5)


من علامات النفاق الحرص على المكاسب الدنيوية العاجلة والزهد في ثواب الآخرة

قال تعالى: {لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك , ولكن بعدت عليهم الشقة , وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم, يهلكون أنفسهم, والله يعلم إنهم لكاذبون} (1) وقال تعالى: {فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله , وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله , وقالوا لا تنفروا في الحر , قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون , فليضحكوا قليلا , وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون} (2)

[٣٠]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من يصعد الثنية ثنية المرار (1) فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل " , قال: فكان أول من صعدها خيلنا - خيل بني الخزرج - ثم تتام الناس , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " وكلكم مغفور له , إلا صاحب الجمل الأحمر " , فأتيناه فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم , قال: وكان رجلا ينشد ضالة له. (2)


من علامات النفاق التشكيك في طهارة المجتمع الإسلامي واتهام المؤمنين بالفاحشة

قال تعالى: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم , لا تحسبوه شرا لكم , بل هو خير لكم , لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم , والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} (1) وقال تعالى: {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا , والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا , فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا , يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين , وكان الله غفورا رحيما , لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة , لنغرينك بهم , ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا , ملعونين أينما ثقفوا , أخذوا وقتلوا تقتيلا , سنة الله في الذين خلوا من قبل , ولن تجد لسنة الله تبديلا} (2) __________ (1) [النور: 11] (2) [الأحزاب: 57 - 62]


[٣١]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس المؤمن بالطعان (1) ولا اللعان, ولا الفاحش ولا البذيء" (2)


من علامات النفاق الرياء

قال تعالى: {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم , وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى , يراءون الناس , ولا يذكرون الله إلا قليلا} (2) (خ م) , وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: إن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا إذا " خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الغزو " , تخلفوا عنه , وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فإذا قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " , اعتذروا إليه وحلفوا , وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا , فنزلت: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا , ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم} (3). (4)


من علامات النفاق سهولة الحلف

قال تعالى: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا , طاعة معروفة , إن الله خبير بما تعملون} (1) وقال تعالى: {يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير , يحلفون بالله ما قالوا , ولقد قالوا كلمة الكفر , وكفروا بعد إسلامهم , وهموا بما لم ينالوا , وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} (2) وقال تعالى: {سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم , فأعرضوا عنهم , إنهم رجس , ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون , يحلفون لكم لترضوا عنهم , فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين} (3) وقال تعالى: {ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم , ما هم منكم ولا منهم , ويحلفون على الكذب وهم يعلمون , أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون , اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين , لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون , يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم , ويحسبون أنهم على شيء , ألا إنهم هم الكاذبون} (4) __________ (1) [النور: 53] (2) [التوبة: 73، 74] (3) [التوبة: 95، 96] (4) [المجادلة: 14 - 18]

من علامات النفاق كراهية الجهاد في سبيل الله , والخوف من الموت أو القتل في سبيل الله

قال تعالى: {وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله , وليعلم المؤمنين , وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا , قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم , هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان , يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم , والله أعلم بما يكتمون , الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا , قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين} (1) وقال تعالى: {لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك , ولكن بعدت عليهم الشقة , وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم , والله يعلم إنهم لكاذبون , عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين , لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين , إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم , فهم في ريبهم يترددون} (2) وقال تعالى: {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني , إلا في الفتنة سقطوا , وإن جهنم لمحيطة بالكافرين} (3) وقال تعالى: {وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول منهم , وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين , رضوا بأن يكونوا مع الخوالف , وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون} (4) وقال تعالى: {قد يعلم الله المعوقين منكم , والقائلين لإخوانهم هلم إلينا , ولا يأتون البأس إلا قليلا , أشحة عليكم , فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت , فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد , أشحة على الخير , أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا , يحسبون الأحزاب لم يذهبوا , وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب يسألون عن أنبائكم , ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا} (5) وقال تعالى: {يحسبون كل صيحة عليهم (6) هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون} (7) __________ (1) [آل عمران: 166 - 168] (2) [التوبة: 42 - 45] (3) [التوبة49] (4) [التوبة: 86 , 87] (5) [الأحزاب: 18 - 20] (6) أي: يظنون لجبنه

[٣٢]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أنه قال في قوله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة , فعلم ما في قلوبهم , فأنزل السكينة عليهم , وأثابهم فتحا قريبا} (1) (قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة) (2) وفي رواية: (كنا ألفا وخمس مائة (3)) (فبايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (4) (تحت الشجرة - وهي سمرة -) (5) (قال جابر: بايعناه على أن لا نفر , ولم نبايعه على الموت) (6) (فبايعناه كلنا , إلا الجد بن قيس , اختبأ تحت بطن بعير) (7).


[٣٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من مات ولم يغز , ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من نفاق (1) " (2)


من علامات النفاق الفرح بمصائب المسلمين

قال تعالى: {إن تصبك حسنة تسؤهم , وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل , ويتولوا وهم فرحون} (1)


من علامات النفاق التشكيك في قوة المسلمين وبث الأراجيف عن ضعفهم

قال تعالى: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم , ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} (1) وقال تعالى {لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا, ولأوضعوا خلالكم , يبغونكم الفتنة , وفيكم سماعون لهم , والله عليم بالظالمين , لقد ابتغوا الفتنة من قبل , وقلبوا لك الأمور , حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون} (2) وقال تعالى: {وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم , وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم , فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه , وقال إني بريء منكم , إني أرى ما لا ترون , إني أخاف الله , والله شديد العقاب , إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم , ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم} (3) وقال تعالى: {لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم , ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا} (4) __________ (1) [النساء: 83] (2) [التوبة: 47، 48] (3) [الأنفال: 48، 49] (4) [الأحزاب: 60]


من علامات النفاق حسد المؤمنين الملتزمين بشرع الله - عز وجل -

قال تعالى: {فما لكم في المنافقين فئتين , والله أركسهم بما كسبوا , أتريدون أن تهدوا من أضل الله , ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا, ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء} (1) (حب)

[٣٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يجتمع الإيمان والحسد في قلب عبد " (2)


من علامات النفاق بذاءة اللسان وسوء الخلق

[٣٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت (1) ولا فقه في الدين " (2)


[٣٦]عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل , وسوء الخلق " (1)


[٣٧]عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الحياء , والعفاف , والفقه , والعي - عي اللسان لا عي القلب - من الإيمان , وإنهن يزدن في الآخرة , وينقصن من الدنيا , وما يزدن في الآخرة , أكثر مما ينقصن من الدنيا , وإن البذاء (1) والفحش , والشح من النفاق , وإنهن يزدن في الدنيا وينقصن في الآخرة , وما ينقصن في الآخرة , أكثر مما يزدن في الدنيا " (2)


[٣٨]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الحياء والعي (1) شعبتان من الإيمان , والبذاء والبيان (2) شعبتان من النفاق " (3)

[٣٩]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس المؤمن بالطعان (1) ولا اللعان, ولا الفاحش ولا البذيء" (2)


[٤٠]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " المؤمن غر كريم (1) والفاجر خب لئيم (2) " (3)

بعض المنافقين كثير المال والولد

[٤١]عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" مثل المؤمن كمثل السنبلة) (2) وفي رواية: (كمثل الزرع) (3) (لا تزال الريح) (4) (تصرعها مرة) (5) (وتعدلها مرة) (6) (وكذلك المؤمن) (7) (لا يزال) (8) (يكفأ (9) بالبلاء) (10) (حتى يأتيه أجله) (11) (ومثل الكافر وفي رواية: (المنافق) (12) كمثل الأرزة المجذية (13) على أصلها) (14) (صماء (15) معتدلة) (16) (لا تهتز) (17) وفي رواية: (لا يفيئها شيء) (18) (حتى يكون انجعافها (19) مرة واحدة ") (20)


بعض المنافقين جميل الشكل , حسن الهيئة

[٤٢]عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: (خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر أصاب الناس فيه شدة) (2) (فسمعت عبد الله بن أبي بن سلول يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله , وقال أيضا: ولئن رجعنا إلى المدينة , ليخرجن الأعز منها الأذل , فذكرت ذلك لعمي , فذكره عمي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (3) (" فدعاني " , فحدثته , " فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عبد الله بن أبي وأصحابه " , فحلفوا) (4) (أنه لم يكن شيء من ذلك) (5) (" فصدقهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكذبني ") (6) (ولامني الأنصار) (7) (وقالوا: كذب زيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (8) (وقال لي عمي: ما أردت إلى أن كذبك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومقتك) (9) (والمسلمون؟ قال: فوقع علي من الهم ما لم يقع على أحد) (10) (فرجعت إلى المنزل , فنمت) (11) (كئيبا حزينا) (12) (فأنزل الله - عز وجل -: {إذا جاءك المنافقون .. إلى قوله: هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله .. إلى قوله: ليخرجن الأعز منها الأذل}) (13) (" فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " , فأتيته) (14) (" فقرأها علي , ثم قال: إن الله قد صدقك) (15) (يا زيد) (16) (ثم دعاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليستغفر لهم ") (17) (فلووا رءوسهم , وقوله: {كأنهم خشب مسندة} قال: كانوا رجالا أجمل شيء) (18).

=بعض المنافقين عالم بأحكام الشريعة , لكنه يلوي عنق النصوص

[٤٣]عن زياد بن حدير (1) قال: قال لي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ , قلت: لا , قال: يهدمه زلة العالم , وجدال المنافق بالكتاب , وحكم الأئمة المضلين. (2)


[٤٤]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أكثر منافقي أمتي قراؤها (1) " (2)


[٤٥]عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " هلاك أمتي في الكتاب واللبن " , فقيل له: يا رسول الله ما بال الكتاب؟ , قال: " يتعلمه المنافقون , فيتأولونه على غير ما أنزل الله - عز وجل - ثم يجادلون به المؤمنين " , فقيل له: وما بال اللبن؟ , قال: " أناس يحبون اللبن , فيبتغون الريف (1) فيخرجون من الجماعات , ويتركون الجمعات " (2)


كيفية معرفة المنافق

قال تعالى: {أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم , ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم , ولتعرفنهم في لحن القول , والله يعلم أعمالكم} (1)

مصير المنافقين

عن سليم بن عامر قال: خرجنا على جنازة في باب دمشق معنا أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - فلما صلى على الجنازة وأخذوا في دفنها، قال أبو أمامة: يا أيها الناس، إنكم قد أصبحتم وأمسيتم في منزل تقتسمون فيه الحسنات والسيئات، وتوشكون أن تظعنوا (1) منه إلى المنزل الآخر - وهو هذا يشير إلى القبر - بيت الوحدة، وبيت الظلمة وبيت الدود، وبيت الضيق , إلا ما وسع الله، ثم تنتقلون منه إلى مواطن يوم القيامة، فإنكم لفي بعض تلك المواطن , حتى يغشى الناس أمر من أمر الله , فتبيض وجوه , وتسود وجوه، ثم تنتقلون منه إلى منزل آخر , فيغشى الناس ظلمة شديدة، ثم يقسم النور , فيعطى المؤمن نورا , ويترك الكافر والمنافق فلا يعطيان شيئا , وهو المثل الذي ضربه الله تعالى في كتابه: {أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب , ظلمات بعضها فوق بعض , إذا أخرج يده لم يكد يراها , ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور} (2) ولا يستضيء الكافر والمنافق بنور المؤمن , كما لا يستضيء الأعمى ببصر البصير , يقول المنافق للذين آمنوا: {انظرونا نقتبس من نوركم , قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا} (3) - وهي خدعة التي خدع بها المنافق - قال الله - عز وجل -: {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم} (4) فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور، فلا يجدون شيئا , فينصرفون إليهم، وقد {ضرب بينهم بسور له باب , باطنه فيه الرحمة , وظاهره من قبله العذاب , ينادونهم ألم نكن معكم؟} (5) نصلي بصلاتكم؟ , ونغزو بمغازيكم؟ , {قالوا بلى، ولكنكم فتنتم أنفسكم , وتربصتم , وارتبتم , وغرتكم الأماني , حتى جاء أمر الله , وغركم بالله الغرور , فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا , مأواكم النار , هي مولاكم وبئس المصير}. (6)


[٤٦]

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أخرجه البخاري تعليقا في كتاب الإيمان (ج1ص18)، باب: خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر. ووصله الفريابي في صفة المنافق من طرق متعددة وألفاظ مختلفة. وأخرجه الخلال في السنة (1656).وصححه الألباني في مختصر صحيح البخاري
  2. (1) [البقرة: 11، 12] (2) [الكهف: 103 - 105]
  3. (1) السفه: الخفة والطيش، وسفه رأيه: إذا كان مضطربا لا استقامة له، والسفيه: الجاهل. (2) [البقرة13] (3) [المطففين: 29 - 33]
  4. (1) (حم) 5373 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح. (2) (جة) 3975 , (خ) 6756 (3) (حم) 5373 , (خ) 6756
  5. (1) (جة) 328 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 146
  6. (1) [التوبة/75 - 77]
  7. (1) أي: خصال أربع. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 430) (2) (خ) 34 (3) قال النووي: هذا الحديث عده جماعة من العلماء مشكلا , من حيث أن هذه الخصال قد توجد في المسلم المجمع على عدم الحكم بكفره. وليس فيه إشكال، بل معناه صحيح. والذي قاله المحققون: أن معناه أن هذه خصال نفاق، وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال , ومتخلق بأخلاقهم. قلت: ومحصل هذا الجواب: الحمل في التسمية على المجاز، أي: صاحب هذه الخصال كالمنافق، وهو بناء على أن المراد بالنفاق نفاق الكفر. وقد قيل في الجواب عنه: إن المراد بالنفاق: نفاق العمل , ويؤيده وصفه بالخالص , بقوله: " كان منافقا خالصا ". وقيل: هو محمول على من غلبت عليه هذه الخصال , وتهاون بها , واستخف بأمرها، فإن من كان كذلك, كان فاسد الاعتقاد غالبا. والله أعلم. (فتح - ح33) (4) (م) 59 , (حم) 9147 (5) أي: يتركها. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 430) (6) أي: نقض العهد , وترك الوفاء بما عاهد عليه. (7) (خ) 34 , (م) 58 (8) المراد بالوعد في الحديث: الوعد بالخير، وأما الشر, فيستحب إخلافه وقد يجب , ما لم يترتب على ترك إنفاذه مفسدة. (فتح - ح34) وقال صاحب عون المعبود (ج10ص207): وأما الفرق بين الوعد والعهد , فلم أر من ذكر الفرق بينهما صريحا , والظاهر من صنيع الإمام البخاري - رحمه الله - أنه لا فرق بينهما , بل هما مترادفان فإنه قال في كتاب الشهادات من صحيحه: باب من أمر بإنجاز الوعد، ثم استدل على مضمون الباب بأربعة أحاديث: أولها: حديث أبي سفيان بن حرب في قصة هرقل , أورد منه طرفا , " وهو أن هرقل قال له: سألتك ماذا يأمركم , فزعمت أنه أمركم بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد .. الحديث " , ولولا أن الوعد والعهد متحدان , لما تم هذا الاستدلال، فثبت من صنيعه هذا أنهما متحدان. قال القرطبي والنووي: حصل في مجموع الروايتين خمس خصال , لأنهما تواردتا على الكذب في الحديث , والخيانة في الأمانة , وزاد الأول: الخلف في الوعد , والثاني: الغدر في المعاهدة , والفجور في الخصومة. ولعل الفرق هو أن الوعد أعم من العهد مطلقا، فإن العهد هو الوعد الموثق , فأينما وجد العهد , وجد الوعد، من غير عكس , لجواز أن يوجد الوعد من غير توثيق. أ. هـ قال الحافظ: أصل الديانة منحصر في ثلاث: القول، والفعل، والنية , فنبه على فساد القول بالكذب، وعلى فساد الفعل بالخيانة، وعلى فساد النية بالخلف؛ لأن خلف الوعد لا يقدح إلا إذا كان العزم عليه مقارنا للوعد. أما لو كان عازما , ثم عرض له مانع , أو بدا له رأي , فهذا لم توجد منه صورة النفاق، قاله الغزالي في الإحياء. (فتح - ح34) (9) (خ) 33 , (م) 59 (10) أي: مال عن الحق , وقال الباطل والكذب. وقال القاري: أي: شتم , ورمى بالأشياء القبيحة. تحفة الأحوذي (6/ 430) (11) (خ) 34 , (م) 58
  8. (1) أي: خصال أربع. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 430) (2) (خ) 34 (3) قال النووي: هذا الحديث عده جماعة من العلماء مشكلا , من حيث أن هذه الخصال قد توجد في المسلم المجمع على عدم الحكم بكفره. وليس فيه إشكال، بل معناه صحيح. والذي قاله المحققون: أن معناه أن هذه خصال نفاق، وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال , ومتخلق بأخلاقهم. قلت: ومحصل هذا الجواب: الحمل في التسمية على المجاز، أي: صاحب هذه الخصال كالمنافق، وهو بناء على أن المراد بالنفاق نفاق الكفر. وقد قيل في الجواب عنه: إن المراد بالنفاق: نفاق العمل , ويؤيده وصفه بالخالص , بقوله: " كان منافقا خالصا ". وقيل: هو محمول على من غلبت عليه هذه الخصال , وتهاون بها , واستخف بأمرها، فإن من كان كذلك, كان فاسد الاعتقاد غالبا. والله أعلم. (فتح - ح33) (4) (م) 59 , (حم) 9147 (5) أي: يتركها. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 430) (6) أي: نقض العهد , وترك الوفاء بما عاهد عليه. (7) (خ) 34 , (م) 58 (8) المراد بالوعد في الحديث: الوعد بالخير، وأما الشر, فيستحب إخلافه وقد يجب , ما لم يترتب على ترك إنفاذه مفسدة. (فتح - ح34) وقال صاحب عون المعبود (ج10ص207): وأما الفرق بين الوعد والعهد , فلم أر من ذكر الفرق بينهما صريحا , والظاهر من صنيع الإمام البخاري - رحمه الله - أنه لا فرق بينهما , بل هما مترادفان فإنه قال في كتاب الشهادات من صحيحه: باب من أمر بإنجاز الوعد، ثم استدل على مضمون الباب بأربعة أحاديث: أولها: حديث أبي سفيان بن حرب في قصة هرقل , أورد منه طرفا , " وهو أن هرقل قال له: سألتك ماذا يأمركم , فزعمت أنه أمركم بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد .. الحديث " , ولولا أن الوعد والعهد متحدان , لما تم هذا الاستدلال، فثبت من صنيعه هذا أنهما متحدان. قال القرطبي والنووي: حصل في مجموع الروايتين خمس خصال , لأنهما تواردتا على الكذب في الحديث , والخيانة في الأمانة , وزاد الأول: الخلف في الوعد , والثاني: الغدر في المعاهدة , والفجور في الخصومة. ولعل الفرق هو أن الوعد أعم من العهد مطلقا، فإن العهد هو الوعد الموثق , فأينما وجد العهد , وجد الوعد، من غير عكس , لجواز أن يوجد الوعد من غير توثيق. أ. هـ قال الحافظ: أصل الديانة منحصر في ثلاث: القول، والفعل، والنية , فنبه على فساد القول بالكذب، وعلى فساد الفعل بالخيانة، وعلى فساد النية بالخلف؛ لأن خلف الوعد لا يقدح إلا إذا كان العزم عليه مقارنا للوعد. أما لو كان عازما , ثم عرض له مانع , أو بدا له رأي , فهذا لم توجد منه صورة النفاق، قاله الغزالي في الإحياء. (فتح - ح34) (9) (خ) 33 , (م) 59 (10) أي: مال عن الحق , وقال الباطل والكذب. وقال القاري: أي: شتم , ورمى بالأشياء القبيحة. تحفة الأحوذي (6/ 430) (11) (خ) 34 , (م) 58
  9. (1) (س) 843 (2) (حم) 21310 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: حسن. (3) (مي) 1269 , وإسناده صحيح. (4) (س) 843 (5) (حم) 21309 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: حسن. (6) (س) 843 , (د) 554
  10. (1) (حم) 20599 , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده جيد.
  11. (1) أي: عن صلاة الجماعة في المسجد من غير عذر, أو لوصف الدوام. عون المعبود - (ج 2 / ص 69) (2) (م) 654 , (س) 849
  12. (1) (هق) 4733 , (حب) 2099 , صحيح الترغيب والترهيب: 417، صحيح موارد الظمآن: 364
  13. (1) (جة) 734 , انظر صحيح الجامع: 5891/ 1، صحيح الترغيب والترهيب: 263
  14. (1) (حب) 258 , صححه الألباني في صحيح موارد الظمآن: 54، وصحيح الترغيب والترهيب: 727
  15. (1) [النساء: 142] (2) (حم) 12018 , (د) 413 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح. (3) (م) 195 - (622) (4) (حم) 12018 , (م) 195 - (622) (5) (م) 195 - (622) , (ت) 160 , (س) 511 (6) (حم) 12531 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح. (7) (د) 413 , (حم) 12531 , (م) 195 - (622) , (ت) 160 , (س) 511
  16. (1) أي: إذا تفرقت الشمس , وخصت موضعا دون موضع عند المغيب , شبهها بالثرب , وهو الشحم الرقيق الذي يغشى الكرش والأمعاء. كذا في النهاية. (2) (ك) 702، (قط) ج1/ص252 ح7 , صحيح الجامع: 2606 , الصحيحة: 1745
  17. (1) (مي) 3346 , وإسناده صحيح.
  18. (1) أي أن المؤمن يغلب عليه الخوف , لقوة ما عنده من الإيمان، فلا يأمن العقوبة بسببها، وهذا شأن المؤمن , دائم الخوف والمراقبة , يستصغر عمله الصالح , ويخشى من صغير عمله السيئ. تحفة (6/ 289) (2) (خ) 5949 (3) أي: نحاه بيده ودفعه. (4) قال المحب الطبري: إنما كانت هذه صفة المؤمن لشدة خوفه من الله , ومن عقوبته؛ لأنه على يقين من الذنب , وليس على يقين من المغفرة، والفاجر قليل المعرفة بالله , فلذلك قل خوفه , واستهان بالمعصية. وقال ابن أبي جمرة: يستفاد من الحديث أن قلة خوف المؤمن من ذنوبه وخفتها عليه يدل على فجوره، والحكمة في تشبيه ذنوب الفاجر بالذباب كون الذباب أخف الطير وأحقره، وهو مما يعاين ويدفع بأقل الأشياء، وفي إشارته بيده تأكيد للخفة أيضا , لأنه بهذا القدر اليسير يدفع ضرره. فتح الباري (18/ 64) (5) (ت) 2497 , (خ) 5949
  19. (1) [النساء: 142] (2) [المجادلة: 14 - 19]
  20. (1) وهي الأحكام التي لا غنى لكل مسلم عن معرفتها , كأصول الاعتقاد , وأمور الحلال والحرام التي تتعلق بالحياة اليومية. ع (2) [محمد: 16] (3) قال الليث: كانا رجلين من المنافقين. (4) (خ) 5720
  21. (1) السمت: الطريق , أي: المقصد. وقال ابن حجر: أنه تحري طرق الخير , والتزيي بزي الصالحين , مع التنزه عن المعائب الظاهرة والباطنة. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 483) (2) (ت) 2684 , انظر صحيح الجامع: 3229 , الصحيحة: 278
  22. (1) (س) 2530 (2) (م) 1018 , (خ) 1349 (3) (س) 2529 (4) (خ) 1349 (5) (خ) 4391 (6) [التوبة/79] (7) (خ) 1349 , (م) 72 - (1018) , (س) 2530
  23. (1) الآية: العلامة. فتح الباري (ج 1 / ص 27) (2) (خ) 3573 , (م) 74 (3) فإن قيل: هل يكون من أبغضهم منافقا , وإن صدق وأقر؟ , فالجواب: أن ظاهر اللفظ يقتضيه؛ لكنه غير مراد، فيحمل على تقييد البغض بالجهة، فمن أبغضهم من جهة هذه الصفة - وهي كونهم نصروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أثر ذلك في تصديقه , فيصح أنه منافق. و (الأنصار): جمع ناصر , كأصحاب , وصاحب، أي: أنصار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمراد: الأوس , والخزرج، وكانوا قبل ذلك يعرفون ببني قيلة، فسماهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الأنصار " , فصار ذلك علما عليهم، وأطلق أيضا على أولادهم وحلفائهم ومواليهم. وخصوا بهذه المنقبة العظمى لما فازوا به دون غيرهم من القبائل من إيواء النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن معه , والقيام بأمرهم , ومواساتهم بأنفسهم وأموالهم , وإيثارهم إياهم في كثير من الأمور على أنفسهم، فكان صنيعهم لذلك موجبا لمعاداتهم جميع الفرق الموجودين من عرب وعجم، والعداوة تجر البغض، ثم كان ما اختصوا به مما ذكر موجبا للحسد، والحسد يجر البغض، فلهذا جاء التحذير من بغضهم , والترغيب في حبهم, حتى جعل ذلك آية الإيمان والنفاق، تنويها بعظيم فضلهم، وتنبيها على كريم فعلهم وإن كان من شاركهم في معنى ذلك مشاركا لهم في الفضل المذكور , كل بقسطه. (فتح الباري) ح17
  24. (1) (ت) 3849 (2) (حب) 7032 , (ت) 3849 , انظر الصحيحة: 3347
  25. (1) (س) 3114 , (حم) 9691 , انظر صحيح الجامع: 7616، صحيح الترغيب والترهيب: 2606 (2) (س) 3110
  26. (1) (خد) 282 , (ت) 1962 , صحيح الترغيب والترهيب: 2608 , وقد كان ضعفه الألباني في (ت) , والضعيفة: 1119 , وضعيف الجامع: 2833 , ثم تراجع عن تضعيفه.
  27. __________ (1) البذاء: الفحش في القول. (2) أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة" (1/ 311) , (هق) 20597 انظر الصحيحة: 3381 , صحيح الترغيب والترهيب: 2630
  28. (1) القطيفة: كساء أو فراش له أهداب. (2) الخميصة: ثوب أسود أو أحمر له أعلام. (3) انتكس: انقلب على رأسه وهو دعاء عليه بالخيبة والخسران. (4) أي: شاكته شوكة. (5) أي: إذا دخلت في جلده شوكة , فلا أخرجها من موضعها. (6) (خ) 2730 , 6071 , (ت) 2373 , (جة) 4136
  29. (1) العائرة: الساقطة على وجه الأرض , ولا يعرف من صاحبها , ومن هذا قيل: قد عار الفرس , إذا انفلت عن صاحبه , وذهب على وجهه. عون (ج 4 / ص 63) (2) أي: تذهب. (3) (م) 2784 , (حم) 5790 (4) ولذلك وصفوا في التنزيل: {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبذبين بين ذلك , لا إلى هؤلاء , ولا إلى هؤلاء , ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا} [النساء142 - 143]. (5) (س) 5037 , (حم) 5079
  30. (1) الثنية: الطريق بين جبلين، وهذه الثنية عند الحديبية، قال ابن إسحاق: هي مهبط الحديبية. شرح النووي على مسلم (2) (م) 12 - (2780)
  31. (1) الطعان: الوقاع في أعراض الناس بالذم والغيبة. (2) (ت) 1977 , (حم) 3839 , 3948 , (حب) 192 , صحيح الجامع: 5381 , الصحيحة: 320
  32. (1) [الفتح/18] (2) (خ) 4560 , (م) 67 - (1856) (3) (م) 72 - (1856) , (خ) 3922 (4) (ت) 1591 , (س) 4158 , (حم) 14146 (5) (م) 67 - (1856) , (حم) 14865 (6) (م) 67 - (1856) , (ت) 1591 , (س) 4158 , (حم) 14146 (7) (حم) 15294 , (م) 69 - (1856) , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  33. (1) أي: على نوع من أنواعه , والمراد أن من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في هذا الوصف، فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق. (النووي - ج 6 / ص 391) قلت: في الحديث دليل على أن الجهاد ينفي النفاق عن القلب , لأن المنافق لا يجاهد. ع (2) (د) 2502 , (م) 158 - (1910) , (س) 3097 , (حم) 8852
  34. (2) (حب) 4606 , (س) 3109 , انظر صحيح الجامع: 7620 , صحيح الترغيب والترهيب: 2886
  35. (1) السمت: الطريق , أي: المقصد. وقال ابن حجر: أنه تحري طرق الخير , والتزيي بزي الصالحين , مع التنزه عن المعائب الظاهرة والباطنة. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 483) (2) (ت) 2684 , انظر صحيح الجامع: 3229 , الصحيحة: 278
  36. (1) (خد) 282 , (ت) 1962 , صحيح الترغيب والترهيب: 2608 , وقد كان ضعفه الألباني في (ت) , والضعيفة: 1119 , وضعيف الجامع: 2833 , ثم تراجع عن تضعيفه.
  37. (1) البذاء: الفحش في القول. (2) أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة" (1/ 311) , (هق) 20597 انظر الصحيحة: 3381 , صحيح الترغيب والترهيب: 2630
  38. (1) (العي): العجز في الكلام , والمراد به في هذا المقام: السكوت عما فيه إثم من النثر والشعر , لا ما يكون للخلل في اللسان. وقال أبو عيسى الترمذي: العي: قلة الكلام. تحفة الأحوذي (5/ 287) (2) قال أبو عيسى: البذاء: هو الفحش في الكلام , والبيان: هو كثرة الكلام , مثل هؤلاء الخطباء , الذين يخطبون فيوسعون في الكلام , ويتفصحون فيه , من مدح الناس فيما لا يرضي الله. (3) (ت) 2027 , (حم) 22366 , انظر صحيح الجامع: 3201، صحيح الترغيب والترهيب: 2629
  39. (1) الطعان: الوقاع في أعراض الناس بالذم والغيبة. (2) (ت) 1977 , (حم) 3839 , 3948 , (حب) 192 , صحيح الجامع: 5381 , الصحيحة: 320
  40. (1) أي: ليس بذي مكر، فهو ينخدع لانقياده ولينه، وهو ضد الخب، يريد أن المؤمن المحمود , من طبعه الغرارة , وقلة الفطنة للشر , وترك البحث عنه، وليس ذلك منه جهلا، ولكنه كرم وحسن خلق , فهو ينخدع لسلامة صدره , وحسن ظنه. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 201) (2) أي: بخيل , لجوج , سيئ الخلق. تحفة الأحوذي (ج 5 / ص 201) وقال المنذري: الخب: الخداع , الساعي بين الناس بالشر والفساد. (3) (ت) 1964 , (د) 4790 , صحيح الجامع: 6653 , الصحيحة: 935
  41. (1) [التوبة/55] (2) (حم) 14803 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (3) (م) 58 - (2809) , (ت) 2866 (4) (م) 58 - (2809) , (خ) 7028 (5) (م) 60 - (2810) (6) (خ) 5319 (7) (خ) 7028 (8) (م) 58 - (2809) , (ت) 2866 (9) أي: يتقلب. (10) (خ) 7028 , (م) 58 - (2809) (11) (م) 60 - (2810) (12) (خ) 5319 , (م) 60 - (2810) (13) أي: الثابتة المنتصبة. (النووي - ج 9 / ص 186) (14) (م) 59 - (2810) , (خ) 5319 , (حم) 15807 (15) أي: صلبة شديدة بلا تجويف. (16) (خ) 5320 , (حم) 10785 (17) (م) 58 - (2809) , (ت) 2866 (18) (م) 59 - (2810) (19) الانجعاف: الانقلاع. (20) (م) 59 - (2810) , (خ) 5319 , (حم) 15807
  42. (1) [المنافقون/4] (2) (خ) 4620 (3) (خ) 4618 (4) (خ) 4617 (5) (حم) 19304 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (6) (خ) 4618 (7) (خ) 4619 (8) (خ) 4620 (9) (خ) 4617 (10) (ت) 3313 (11) (خ) 4619 (12) (ت) 3314 (13) (خ) 4618 (14) (خ) 4619 (15) (خ) 4618 (16) (خ) 4617 (17) (م) 1 - (2772) , (خ) 4620 (18) (خ) 4620 , (م) 1 - (2772) , (ت) 3312 , (حم) 19353
  43. (1) هو: زياد بن حدير الأسدي، أبو المغيرة، الطبقة: 2 من كبار التابعين روى له: (أبو داود) , رتبته عند ابن حجر: ثقة عابد. (2) (مي) 649 , صححه الألباني في المشكاة: 269
  44. (1) أي: الذين يتأولونه على غير وجهه , ويضعونه في غير مواضعه , أو يحفظون القرآن تقية للتهمة عن أنفسهم , وهم معتقدون خلافه، فكان المنافقون في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه الصفة. وقال الزمخشري: أراد بالنفاق الرياء , لأن كلا منهما إرادة لما في الظاهر خلافا لما في الباطن. فيض القدير (ج2ص102) (2) (حم) 6633 , (طب) ج17ص179ح471 , صحيح الجامع: 1203 , الصحيحة: 750
  45. (1) الريف: هو الأرض التي فيها زرع وخصب، وجمعه أرياف. (النووي - ج 5 / ص 39) (2) (حم) 17451 , انظر الصحيحة: 2778
  46. (1) أي: ترتحلوا. (2) [النور/40] (3) [الحديد/13] (4) [النساء/142] (5) [الحديد/13 - 15] (6) (ك) 3511 , (الزهد لابن المبارك) ج2ص108 , (هق في الأسماء والصفات) 1015 , وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه , وقال الذهبي في التلخيص: صحيح

  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ٢٣ مارس ٢٠١٦ الساعة ١٨:٢٠.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣٤٬٣٠٩ مرات.