أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى سب الوالدين

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه , (وفي رواية: أن يشتم الرجل والديه) (1) (وفي رواية: أن يسب الرجل والديه ") (2) , فقالوا: يا رسول الله , كيف يلعن الرجل والديه (3)؟ , قال: " يلعن أبا الرجل , فيلعن أباه , ويلعن أمه , فيلعن أمه " (4) الشرح (5)


[٢]عن عامر بن واثلة قال: كنت عند علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فأتاه رجل فقال: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسر إليك؟، قال: فغضب وقال: " ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسر إلي شيئا يكتمه الناس، غير أنه قد حدثني بكلمات أربع "، قال: فقال: ما هن يا أمير المؤمنين؟ , قال: قال: " لعن الله من لعن والده وفي رواية: لعن الله من لعن والديه (1) وفي رواية: لعن الله من سب والديه (2) ولعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض " (3)

[٣]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ملعون من سب أباه , ملعون من سب أمه , ملعون من ذبح لغير الله (1) " (2)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (ت) 1902 , (م) 90 (2) (حم) 6840 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. قال في القاموس: (شتمه , يشتمه , ويشتمه: سبه)، وقد يفرق بينهما ويقال: السب أعم , فإنه شامل للعن أيضا , بخلاف الشتم. تحفة (5/ 122) (3) أي: هل يقع ذلك؟ , وهو استبعاد من السائل , لأن الطبع المستقيم يأبى ذلك. تحفة الأحوذي - (5/ 122) (4) (د) 5141 , (خ) 5628 , (م) 90 , (ت) 1902, (حم) 6529 (5) قال النووي: في الحديث دليل على أن من تسبب في شيء , جاز أن ينسب إليه ذلك الشيء. عون المعبود - (11/ 181) قال ابن بطال: يؤخذ منه أنه إن آل أمره إلى محرم , حرم عليه الفعل , وإن لم يقصد المحرم، وهذا الحديث أصل في سد الذرائع , وعليه دل قوله تعالى: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله , فيسبوا الله عدوا بغير علم}. واستنبط منه الماوردي تحريم بيع الثوب الحرير إلى من يتحقق منه لبسه , والغلام الأمرد إلى من يتحقق منه فعل الفاحشة , والعصير لمن يتخذه خمرا , والسلاح ممن يقطع الطريق , ونحو ذلك. سبل السلام (7/ 78) قال الحافظ: وإن كان التسبب إلى لعن الوالد من أكبر الكبائر , فالتصريح بلعنه أشد. فتح الباري (17/ 94)
  2. (1) (م) 44 - (1978) (2) (حم) 858 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي. (3) (م) 43 - (1978) , (س) 4422 , (حم) 855 , (ش) 22017
  3. (1) قوله تعالى {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق} فيتقيد النهي بحال كون الذبح فسقا , والفسق في الذبيحة مفسر في كتاب الله تعالى بما أهل لغير الله به , ولا يجوز أن يسمي مع الله غيره عليها , فلا يقول: بسم الله واسم محمد , لإيهامه التشريك , وكما لا يجوز إفراد غير الله بالذكر عليها. قال الشيخان: وأفتى أهل بخارى بتحريم ما يذبح عند لقاء السلطان تقربا إليه , ثم قالا: واعلم أن الذبح للمعبود أو باسمه كالسجود له , فمن ذبح لغير الله تعالى , أو له ولغيره على وجه التعظيم والعبادة , لم تحل ذبيحته , وكفر بذلك , كمن سجد لغيره سجدة عبادة , وإن كان على غير هذا الوجه , كأن ذبح للكعبة تعظيما لها لأنها بيت الله تعالى , أو للنبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه رسول الله , أو استبشارا لقدوم السلطان , حلت ولا يكفر بذلك , كما لا يكفر بالسجود لغير الله تذللا وخضوعا , وإن حرم. شرح البهجة الوردية (ج5 ص157) (2) (حم) 1875 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٧:١٢.
  • تم عرض هذه الصفحة ٥٬٢٠٠ مرة.