أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى خيانة الأمانة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن زاذان , عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: " القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة , يؤتى بصاحب الأمانة - وإن قتل في سبيل الله - فيقال له: أد أمانتك فيقول: أي رب , كيف وقد ذهبت الدنيا؟ , فيقول: اذهبوا به إلى الهاوية، فيذهب به إليها , وتمثل له أمانته , فيجدها كهيئتها يوم دفعت إليه , فيراها فيعرفها , فيهوي في أثرها حتى ينتهي إلى قعرها , فيأخذها فيحملها على عاتقه , ثم يصعد بها في نار جهنم، حتى إذا رأى أنه قد خرج بها , زلت فهوت، فهو في أثرها أبد الآبدين، ثم قال: الصلاة أمانة، والوضوء أمانة , والوزن أمانة , والكيل أمانة , وأشد ذلك الودائع " , قال زاذان: فلقيت البراء بن عازب - رضي الله عنه - فقلت: ألا تسمع ما يقول أخوك عبد الله؟ , فقال: صدق، أما سمعت الله يقول: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} (1). (2)

[٢]عن عياض بن حمار المجاشعي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له (1) الذين هم فيكم تبع , لا يبتغون (2) أهلا ولا مالا (3) والخائن الذي لا يخفى عليه طمع وإن دق إلا خانه , ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك , وذكر البخل أو الكذب , والشنظير (4) الفحاش " (5)


[٣]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أربع (1) من كن فيه كان منافقا (2) خالصا) (3) (وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم (4)) (5) (ومن كانت فيه خصلة منهن , كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها (6) إذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان , وإذا عاهد غدر (7)) (8) وفي رواية: (وإذا وعد أخلف (9)) (10) (وإذا خاصم فجر (11) ") (12)

[٤]عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: (قلت: يا رسول الله , ألا تستعملني؟ , " فضرب بيده على منكبي (1) ثم قال: يا أبا ذر) (2) (إني أراك ضعيفا, وإني أحب لك ما أحب لنفسي , فلا تأمرن على اثنين , ولا تولين مال يتيم) (3) (فإنها أمانة , وإنها يوم القيامة خزي وندامة , إلا من أخذها بحقها , وأدى الذي عليه فيها ") (4)


[٥]عن معقل بن يسار المزني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما من عبد يسترعيه الله رعية , يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته (1) إلا حرم الله عليه الجنة " (2) وفي رواية: (ما من أمير يلي أمر المسلمين, ثم لا يجهد لهم) (3) (ولم يحطهم بنصحه , إلا لم يجد رائحة الجنة) (4) وفي رواية: " إلا لم يدخل معهم الجنة " (5)


[٦]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من ولي من أمر المسلمين شيئا فغشهم , فهو في النار " (1)


[٧]عن خولة بنت قيس الأنصارية - رضي الله عنها - قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (" إن الدنيا حلوة خضرة , من أخذها بحقها بورك له فيها) (1) (ورب متخوض فيما شاءت به نفسه من مال الله ورسوله) (2) (بغير حق) (3) (ليس له يوم القيامة إلا النار ") (4)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) [النساء/58] (2) (هب) 5266 , (حسن) - صحيح الترغيب والترهيب: 1763 , 2995
  2. (1) أي: لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي. (2) أي: لا يطلبون. (3) فقال رجل لمطرف بن عبد الله الشخير: ويكون ذلك يا أبا عبد الله؟ , قال: نعم , والله لقد أدركتهم في الجاهلية , وإن الرجل ليرعى على الحي ما به إلا وليدتهم يطؤها. (م) 2865 (4) (الشنظير): فسره في الحديث بأنه الفحاش , وهو السيئ الخلق , البذيء اللسان. (5) (م) 2865 , (حم) 17519
  3. (1) أي: خصال أربع. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 430) (2) النفاق لغة: مخالفة الباطن للظاهر، فإن كان في اعتقاد الإيمان , فهو نفاق الكفر، وإلا فهو نفاق العمل، ويدخل فيه الفعل والترك , وتتفاوت مراتبه. (فتح - ج1ص133) (3) (خ) 34 (4) قال النووي: هذا الحديث عده جماعة من العلماء مشكلا , من حيث أن هذه الخصال قد توجد في المسلم المجمع على عدم الحكم بكفره. وليس فيه إشكال، بل معناه صحيح. والذي قاله المحققون: أن معناه أن هذه خصال نفاق، وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال , ومتخلق بأخلاقهم. قلت: ومحصل هذا الجواب: الحمل في التسمية على المجاز، أي: صاحب هذه الخصال كالمنافق، وهو بناء على أن المراد بالنفاق نفاق الكفر. وقد قيل في الجواب عنه: إن المراد بالنفاق: نفاق العمل , ويؤيده وصفه بالخالص , بقوله: " كان منافقا خالصا ". وقيل: هو محمول على من غلبت عليه هذه الخصال , وتهاون بها , واستخف بأمرها، فإن من كان كذلك, كان فاسد الاعتقاد غالبا. والله أعلم. (فتح - ح33) (5) (م) 59 , (حم) 9147 (6) أي: يتركها. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 430) (7) أي: نقض العهد , وترك الوفاء بما عاهد عليه. (8) (خ) 34 , (م) 58 (9) المراد بالوعد في الحديث: الوعد بالخير، وأما الشر, فيستحب إخلافه وقد يجب , ما لم يترتب على ترك إنفاذه مفسدة. (فتح - ح34) وقال صاحب عون المعبود (ج10ص207): وأما الفرق بين الوعد والعهد , فلم أر من ذكر الفرق بينهما صريحا , والظاهر من صنيع الإمام البخاري - رحمه الله - أنه لا فرق بينهما , بل هما مترادفان فإنه قال في كتاب الشهادات من صحيحه: باب من أمر بإنجاز الوعد، ثم استدل على مضمون الباب بأربعة أحاديث: أولها: حديث أبي سفيان بن حرب في قصة هرقل , أورد منه طرفا , " وهو أن هرقل قال له: سألتك ماذا يأمركم , فزعمت أنه أمركم بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد .. الحديث " , ولولا أن الوعد والعهد متحدان , لما تم هذا الاستدلال، فثبت من صنيعه هذا أنهما متحدان. قال القرطبي والنووي: حصل في مجموع الروايتين خمس خصال , لأنهما تواردتا على الكذب في الحديث , والخيانة في الأمانة , وزاد الأول: الخلف في الوعد , والثاني: الغدر في المعاهدة , والفجور في الخصومة. ولعل الفرق هو أن الوعد أعم من العهد مطلقا، فإن العهد هو الوعد الموثق , فأينما وجد العهد , وجد الوعد، من غير عكس , لجواز أن يوجد الوعد من غير توثيق. أ. هـ قال الحافظ: أصل الديانة منحصر في ثلاث: القول، والفعل، والنية , فنبه على فساد القول بالكذب، وعلى فساد الفعل بالخيانة، وعلى فساد النية بالخلف؛ لأن خلف الوعد لا يقدح إلا إذا كان العزم عليه مقارنا للوعد. أما لو كان عازما , ثم عرض له مانع , أو بدا له رأي , فهذا لم توجد منه صورة النفاق، قاله الغزالي في الإحياء. (فتح - ح34) (10) (خ) 33 , (م) 59 (11) أي: مال عن الحق , وقال الباطل والكذب. وقال القاري: أي: شتم , ورمى بالأشياء القبيحة. تحفة الأحوذي (6/ 430) (12) (خ) 34 , (م) 58
  4. (1) المنكب: مجتمع رأس الكتف والعضد. (2) (م) 16 - (1825) (3) (م) 17 - (1826) , (س) 3667 , (د) 2868 , (حم) 21603 (4) (م) 16 - (1825) , (حم) 21552 , (ش) 33207
  5. (1) إما بتضييعه تعريفهم ما يلزمهم من دينهم وأخذهم به، وإما بالقيام بما يتعين عليه من حفظ شرائعهم , والذب عنها لكل متصد لإدخال داخلة فيها , أو تحريف لمعانيها , أو إهمال حدودهم، أو تضييع حقوقهم، أو ترك حماية حوزتهم , ومجاهدة عدوهم، أو ترك سيرة العدل فيهم , فقد غشهم. شرح النووي على مسلم (ج 1 / ص 264) (2) (م) 227 - (142) , (خ) 6732 (3) (م) 22 - (142) (4) (خ) 6731 , (حم) 20330 (5) (م) 22 - (142)
  6. (1) (طص) 392 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 2206
  7. (1) (حم) 27099 , (ت) 2374 (2) (ت) 2374 , (خ) 2950 (3) (خ) 2950 , (حم) 27359 (4) (ت) 2374 , (خ) 2950 , صحيح الجامع: 3410 , الصحيحة: 1592
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٦:٤٢.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٥٨٣ مرة.