أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى خصائص الملائكة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


طهارة الملائكة

جمال صورهم

[١]عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: أتى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده أم سلمة - رضي الله عنها -، فجعل يحدث ثم قام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأم سلمة: " من هذا؟ " , قالت: هذا دحية (1) قالت أم سلمة: وايم الله ما حسبته إلا إياه , " حتى سمعت خطبة نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يخبر خبر جبريل " (2)


الملائكة لا يعصون الله

الملائكة يخافون كثيرا من الله

[٢]عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مررت ليلة أسري بي بالملإ الأعلى (1) وجبريل كالحلس البالي من خشية الله " (2)


[٣]عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل - عليه السلام -: " ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قط؟، قال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار " (1)

== الملائكة لا يدخلون بيتا فيه كلب ==

[٤]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " (واعد جبريل - عليه السلام - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ساعة يأتيه فيها، فجاءت تلك الساعة ولم يأته وفي يده - صلى الله عليه وسلم - عصا، فألقاها من يده وقال: ما يخلف الله وعده ولا رسله) (1) (فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجده بالباب قائما) (2) (فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: واعدتني فجلست لك فلم تأت) (3) (فقال جبريل: لم يمنعني أن أكون دخلت عليك البيت الذي كنت فيه إلا أنه كان على باب البيت تمثال) (4) (رجل (5)) (6) (وكان في البيت قرام (7) ستر فيه تماثيل (8) وكان في البيت كلب، فمر برأس التمثال الذي بالباب فليقطع فليصير (9) كهيئة الشجرة (10)) (11) (ومر بالستر أن تقطع رءوسها، أو) (12) (يجعل منه وسادتين منتبذتين (13) توطآن (14)) (15) [وفي رواية: أو تجعل بساطا يوطأ] (16) (ومر بالكلب فليخرج) (17) (فإنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه) (18) (كلب ولا صورة أو تماثيل (19)) (20) (ففعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (21) وكان ذلك الكلب جروا للحسن والحسين تحت نضد (22) له) (23) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:: يا عائشة متى دخل هذا الكلب هاهنا؟ " , فقالت: والله ما دريت , " فأمر به فأخرج) (24) (ثم أمر بالكلاب حين أصبح فقتلت) (25) "


[٥]عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: " أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما واجما (1) " , فقلت: يا رسول الله , لقد استنكرت هيئتك منذ اليوم , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن جبريل كان وعدني أن يلقاني الليلة فلم يلقني أما والله ما أخلفني , قالت: فظل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومه ذلك على ذلك , ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت نضد لنا فأمر به فأخرج , ثم أخذ بيده ماء فنضح (2) مكانه (3) فلما أمسى لقيه جبريل - عليه السلام - , فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة , قال: أجل , ولكنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة (4) فأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ فأمر بقتل الكلاب , حتى إنه ليأمر بقتل كلب الحائط (5) الصغير , ويترك كلب الحائط الكبير (6) " (7)


الملائكة لا يدخلون بيتا فيه صورة

[٦]عن أبي طلحة الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة (1) " (2)


[٧]عن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - , عن أبي طلحة الأنصاري - رضي الله عنه - قال: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تمثال (1)) (2) " قال: فأتيت عائشة - رضي الله عنها - فقلت: إن هذا يخبرني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تمثال " , فهل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر ذلك؟ , قالت: لا , ولكن سأحدثكم بما رأيته فعل) (3) (" خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض مغازيه ", وكنت أتحين قفوله (4) فأخذت نمطا (5) كان لنا فسترته على) (6) (الباب) (7) (" فلما جاء " استقبلته فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته , الحمد لله الذي أعزك وأكرمك , " فنظر إلى البيت فرأى النمط فلم يرد علي شيئا , ورأيت الكراهية في وجهه , فأتى النمط حتى هتكه (8) ثم قال: إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة) (9) (والطين (10) ") (11) (قالت: فقطعته وجعلت منه وسادتين وحشوتهما ليفا , " فلم ينكر ذلك علي (12)) (13) "


الملائكة لا يدخلون بيتا فيه جرس

[٨]عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تدخل الملائكة بيتا فيه جلجل ولا جرس (1) ولا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس " (2)


[٩]عن بنانة مولاة عبد الرحمن بن حسان الأنصاري قالت: بينما أنا عند عائشة - رضي الله عنها - إذ دخل عليها بجارية (1) وعليها جلاجل (2) يصوتن (3) فقالت: لا تدخلنها علي إلا أن تقطعوا جلاجلها، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس (4) " (5)


الملائكة لا يدخلون بيتا فيه بول منتقع

[١٠]عن عبد الله بن يزيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا ينقع بول في طست في البيت، فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول منتقع " (1)

== الملائكة لا يصحبون رفقة فيها كلب ولا جرس ولا جلد نمر ==

[١١]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (لا تصحب الملائكة رفقة (1) فيها كلب أو جرس (2)) (3) (أو جلد نمر) (4) "


[١٢]عن أبي بكر بن أبي شيخ قال: كنت جالسا مع سالم بن عبد الله بن عمر، فمر بنا ركب لأم البنين معهم أجراس , فحدث سالم نافعا عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا تصحب الملائكة رفقة معهم جلجل " , قال: فكم ترى مع هؤلاء من الجلجل؟. (1)


الملائكة لا يقربون الجنب

[١٣]عن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال: قدمت على أهلي ليلا وقد تشققت يداي (1) فخلقوني (2) بزعفران (3) فغدوت (4) على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه , " فلم يرد علي ولم يرحب بي وقال: اذهب فاغسل هذا عنك " , فذهبت فغسلته ثم جئت وقد بقي علي منه ردع (5) فسلمت , " فلم يرد علي ولم يرحب بي , وقال: اذهب فاغسل هذا عنك " , فذهبت فغسلته ثم جئت فسلمت عليه , " فرد علي ورحب بي وقال:) (6) (ثلاثة لا تقربهم الملائكة (7) جيفة الكافر (8) والمتضمخ بالخلوق (9) والجنب إلا أن يتوضأ (10)) (11) " (12)


قدرة الملائكة على التشكل

[١٤]عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت: سأل الحارث بن هشام - رضي الله عنه - (1) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس , وهو أشده علي (2) فيفصم عني (3) وقد وعيت عنه ما قال (4) وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا (5) فيكلمني، فأعي ما يقول , قالت عائشة - رضي الله عنها -: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد , فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد (6) عرقا " (7)


[١٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إن ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص (1) وأقرع وأعمى أراد الله أن يبتليهم (2) فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟، قال: لون حسن وجلد حسن , ويذهب عني الذي قد قذرني (3) الناس، فمسحه (4) فذهب عنه قذره وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟، قال: الإبل , فأعطي ناقة عشراء (5) فقال: بارك الله لك فيها، فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ , قال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس، فمسحه فذهب عنه وأعطي شعرا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟، قال: البقر، فأعطي بقرة حاملا , فقال: بارك الله لك فيها، فأتى الأعمى فقال: أي شيء أحب إليك؟، قال: أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس، فمسحه (6) فرد الله إليه بصره، قال: فأي المال أحب إليك؟، قال: الغنم، فأعطي شاة والدا (7) فأنتج هذان (8) وولد هذا (9) فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم، ثم إنه (10) أتى الأبرص في صورته وهيئته (11) فقال: رجل مسكين , قد انقطعت بي الحبال في سفري (12) فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك , أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال , بعيرا أتبلغ عليه (13) في سفري، فقال: الحقوق كثيرة , فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس , فقيرا فأعطاك الله؟، فقال: إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر (14) فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت , وأتى الأقرع في صورته فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت، وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل , انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك , أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري؟، فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري) (15) (وفقيرا فقد أغناني) (16) (فخذ ما شئت ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم شيئا أخذته لله (17) فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم (18) وقد رضي الله عنك وسخط (19) على صاحبيك (20)) (21) "


[١٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (خرج رجل يزور أخا له في الله في قرية أخرى) (1) (فأرصد الله له ملكا (2) فجلس على طريقه) (3) (فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ , قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: هل له عليك من نعمة تربها (4)؟ , قال: لا) (5) (قال: فلم تأتيه؟) (6) (قال: أني أحببته في الله - عز وجل -، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه) (7) "


[١٧]عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: " عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا من الأنصار، فلما دنا من منزله سمعه يتكلم في الداخل، فلما استأذن عليه دخل فلم ير أحدا , فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: سمعتك تكلم غيرك " , فقال: يا رسول الله، لقد دخلت الداخل اغتماما بكلام الناس مما بي من الحمى فدخل علي داخل ما رأيت رجلا قط بعدك أكرم مجلسا ولا أحسن حديثا منه , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ذلك جبريل، وإن منكم لرجالا لو أن أحدهم يقسم على الله لأبره " (1)


[١٨]عن حارثة بن النعمان - رضي الله عنه - قال: مررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجبريل - عليه السلام - جالس معه في المقاعد , فسلمت عليه ثم أجزت فلما رجعت وانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " هل رأيت الذي كان معي؟ " , قلت: نعم , قال: " فإنه جبريل , وقد رد عليك السلام " (1)


[١٩]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كنت مع أبي عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده رجل يناجيه وهو كالمعرض عن العباس , فخرجنا من عنده , فقال لي العباس: ألم تر إلى ابن عمك كالمعرض عني؟ , فقلت: إنه كان عنده رجل يناجيه , فقال: أوكان عنده أحد؟ , قلت: نعم , فرجع إليه فقال: يا رسول الله , هل كان عندك أحد؟ , فإن عبد الله أخبرني أن عندك رجلا تناجيه , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " هل رأيته يا عبد الله؟ " , قال: نعم , قال: " ذاك جبريل , وهو الذي شغلني عنك " (1)


نزول جبريل في صورة دحية الكلبي

[٢٠]عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: أتى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده أم سلمة - رضي الله عنها -، فجعل يحدث ثم قام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأم سلمة: " من هذا؟ " , قالت: هذا دحية (1) قالت أم سلمة: وايم الله ما حسبته إلا إياه , " حتى سمعت خطبة نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يخبر خبر جبريل " (2)


[٢١]عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " رأيت جبريل - عليه السلام - , فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية بن خليفة الكلبي " (1)


[٢٢]عن عامر الشعبي قال: شبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة نفر من أمته فقال: " دحية الكلبي يشبه جبريل، وعروة بن مسعود الثقفي يشبه عيسى ابن مريم، وعبد العزى يشبه الدجال " (1)

بعض المخلوقات ترى الملائكة

[٢٣]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (إذا سمعتم صياح الديكة [بالليل] (1) فاسألوا الله من فضله [وارغبوا إليه] (2) فإنها رأت ملكا (3) وإذا سمعتم نهيق الحمار أو نباح الكلب بالليل فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنه رأى شيطانا) (4) وفي رواية (5): إذا سمعتم نهيق الحمار أو نباح الكلب بالليل فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم، فإنهن يرين ما لا ترون "

== ضخامة أحجامهم ==

[٢٤]عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش , ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه (1) مسيرة سبع مائة عام (2) " (3)

== نزول الملائكة في العنان ==

[٢٥]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (سأل ناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الكهان فقال: " إنهم ليسوا بشيء (1) " , فقالوا: يا رسول الله إنهم يحدثونا) (2) (أحيانا بالشيء فيكون حقا) (3) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الملائكة تنزل في العنان (4) - وهو السحاب (5) - فتذكر الأمر قضي في السماء، فتسترق الشياطين السمع، فتسمعه فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم) (6) وفي رواية: (تلك الكلمة من الحق (7) يخطفها الجني فيقرقرها (8) في أذن وليه (9) كقرقرة الدجاجة (10)) (11) (فيزيد فيها مائة كذبة) (12) "


إجتماع ملائكة النهار وملائكة الليل

[٢٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (يتعاقبون فيكم (1) ملائكة بالليل وملائكة بالنهار (2) ويجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار عند صلاة الفجر وصلاة العصر (3)) (4) (فيصعد ملائكة النهار) (5) (الذين باتوا فيكم) (6) (وتثبت ملائكة الليل) (7) (فيسألهم ربهم - عز وجل - وهو أعلم بهم -: كيف تركتم عبادي؟ , فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون) (8) (فإذا عرجت (9) ملائكة الليل قال لهم الله - عز وجل -:) (10) (كيف تركتم عبادي؟ , فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون) (11) (ثم قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {إن قرآن الفجر كان مشهودا} (12)) (13) "


[٢٧]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " أغمي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورأسه في حجري "، فجعلت أمسحه وأدعو له بالشفاء " فلما أفاق - صلى الله عليه وسلم - قال: لا، بل أسأل الله الرفيق الأعلى، مع جبريل وميكائيل وإسرافيل " (1)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) هو ابن خليفة الكلبي، صحابي جليل , كان أحسن الناس وجها، وأسلم قديما، وبعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر سنة ست بعد أن رجع من الحديبية بكتابه إلى هرقل، ومات دحية في خلافة معاوية. فتح الباري لابن حجر - (ح7) (2) (خ) 3435 , (م) 2451
  2. (1) (الملأ الأعلى) أي: الملائكة المقربون , والملأ هم الأشراف الذين يملئون المجالس والصدور عظمة وإجلالا ووصفوا بالأعلى إما لعلو مكانهم , وإما لعلو مكانتهم عند الله تعالى. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 81) (2) (طس) 4679 , انظر صحيح الجامع: 5864 , الصحيحة: 2289
  3. (1) (حم) 13367 , انظر الصحيحة: 2511 , صحيح الترغيب والترهيب: 3664
  4. (1) (م) 2104 (2) (حم) 25143 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح. (3) (م) 2104 (4) (ت) 2806 , (د) 4158 (5) أي: صورة رجل. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 118) (6) (حم) 8032 , انظر الصحيحة: 356 (7) القرام: ستر رقيق ذو ألوان ,، وقيل: القرام الستر الرقيق وراء الستر الغليظ، ولذلك أضيف. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 118) (8) أي: تصاوير. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 118) (9) أي: التمثال المقطع رأسه. عون المعبود - (ج 9 / ص 195) (10) لأن الشجر ونحوه مما لا روح فيه لا يحرم صنعته ولا التكسب به , من غير فرق بين الشجرة المثمرة وغيرها. عون المعبود - (ج 9 / ص 195) وقال الألباني في آداب الزفاف ص119: هذا نص صريح في أن التغيير الذي يحل به استعمال الصورة إنما هو الذي يأتي على معالم الصورة فيغيرها بحيث أنه يجعلها في هيئة أخرى. أ. هـ (11) (ت) 2806 , (د) 4158 (12) (س) 5365 , (ت) 2806 (13) أي: مطروحتين مفروشتين. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 118) (14) أي: تهانان بالوطء عليهما والقعود فوقهما والاستناد عليهما، وأصل الوطء: الضرب بالرجل. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 118) قال القاري: والمراد بقطع الستر التوصل إلى جعله وسادتين كما هو ظاهر من الحديث، فيفيد جواز استعمال ما فيه الصورة بنحو الوسادة والفراش، والبساط. عون المعبود - (ج 9 / ص 195) (15) (ت) 2806 , (د) 4158 (16) (س) 5365 , (حم) 8065 (17) (ت) 2806 , (د) 4158 (18) (س) 5365 (19) قال أصحابنا وغيرهم من العلماء: تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم، وهو من الكبائر؛ لأنه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد المذكور في الأحاديث، وسواء صنعه بما يمتهن أو بغيره، فصنعته حرام بكل حال؛ لأن فيه مضاهاة لخلق الله تعالى، وسواء ما كان في ثوب أو بساط أو درهم أو دينار أو فلس أو إناء أو حائط أو غيرها , وأما تصوير صورة الشجر ورحال الإبل وغير ذلك مما ليس فيه صورة حيوان فليس بحرام , هذا حكم نفس التصوير , وأما اتخاذ المصور فيه صورة حيوان فإن كان معلقا على حائط أو ثوبا ملبوسا أو عمامة ونحو ذلك مما لا يعد ممتهنا فهو حرام، وإن كان في بساط يداس ومخدة ووسادة ونحوها مما يمتهن فليس بحرام , ولكن هل يمنع دخول ملائكة الرحمة ذلك البيت؟ , فيه كلام نذكره قريبا إن شاء الله، ولا فرق في هذا كله بين ما له ظل وما لا ظل له , هذا تلخيص مذهبنا في المسألة، وبمعناه قال جماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وهو مذهب الثوري ومالك وأبي حنيفة وغيرهم، وقال بعض السلف: إنما ينهى عما كان له ظل، ولا بأس بالصور التي ليس لها ظل، وهذا مذهب باطل؛ فإن الستر الذي أنكر النبي - صلى الله عليه وسلم - الصورة فيه لا يشك أحد أنه مذموم، وليس لصورته ظل، مع باقي الأحاديث المطلقة في كل صورة , وقال الزهري: النهي في الصورة على العموم، وكذلك استعمال ما هي فيه، ودخول البيت الذي هي فيه، سواء كانت رقما في ثوب، أو غير رقم، وسواء كانت في حائط، أو ثوب، أو بساط ممتهن، أو غير ممتهن، عملا بظاهر الأحاديث، لا سيما حديث (النمرقة) الذي ذكره مسلم، وهذا مذهب قوي، قال آخرون: يجوز منها ما كان رقما في ثوب سواء امتهن أم لا، وسواء علق في حائط أم لا، وكرهوا ما كان له ظل، أو كان مصورا في الحيطان وشبهها، سواء كان رقما أو غيره، واحتجوا بقوله في بعض أحاديث الباب: (إلا ما كان رقما في ثوب) وهذا مذهب القاسم بن محمد , وأجمعوا على منع ما كان له ظل، ووجوب تغييره , قال القاضي: إلا ما ورد في اللعب بالبنات لصغار البنات، والرخصة في ذلك، والله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 205) (20) (م) 2104 (21) أي: جميع ما ذكر. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 118) (22) النضد: هو السرير الذي تنضد عليه الثياب أي: يجعل بعضها فوق بعض. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 118) (23) (ت) 2806 , (د) 4158 (24) (م) 2104 (25) (حم) 25143 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره.
  5. (1) الواجم: هو الساكت الذي يظهر عليه الهم والكآبة. شرح النووي- (ج 5 / ص 234) (2) أي: رش أو غسل غسلا خفيفا. عون المعبود - (ج 9 / ص 194) (3) أي: مكان مرقد الجرو. عون المعبود - (ج 9 / ص 194) (4) أي: صورة ذي روح. شرح سنن النسائي - (ج 6 / ص 35) (5) الحائط: البستان من النخل إذا كان عليه حائط وهو الجدار. كذا في النهاية. (6) فرق بين الحائطين لأن الكبير تدعو الحاجة إلى حفظ جوانبه، ولا يتمكن الناظور من المحافظة على ذلك، بخلاف الصغير، والأمر بقتل الكلاب منسوخ. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 206) (7) (م) 2105 , (د) 4157
  6. (1) قال العلماء: سبب امتناعهم من بيت فيه صورة كونها معصية فاحشة، وفيها مضاهاة لخلق الله تعالى، وبعضها في صورة ما يعبد من دون الله تعالى , وسبب امتناعهم من بيت فيه كلب لكثرة أكله النجاسات، ولأن بعضها يسمى شيطانا كما جاء به الحديث، والملائكة ضد الشياطين، ولقبح رائحة الكلب , والملائكة تكره الرائحة القبيحة، ولأنها منهي عن اتخاذها؛ فعوقب متخذها بحرمانه دخول الملائكة بيته، وصلاتها فيه، واستغفارها له، وتبريكها عليه وفي بيته، ودفعها أذى للشيطان , وهؤلاء الملائكة الذين لا يدخلون بيتا فيه كلب أو صورة فهم ملائكة يطوفون بالرحمة والتبريك والاستغفار، وأما الحفظة فيدخلون في كل بيت، ولا يفارقون بني آدم في كل حال، لأنهم مأمورون بإحصاء أعمالهم وكتابتها , قال الخطابي: وإنما لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب أو صورة مما يحرم اقتناؤه من الكلاب والصور، فأما ما ليس بحرام من كلب الصيد والزرع والماشية والصورة التي تمتهن في البساط والوسادة وغيرهما فلا يمتنع دخول الملائكة بسببه. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 207) (2) (خ) 3144 , (م) 2106
  7. (1) (التمثال): هو الصورة مطلقا , والمراد صورة الحيوان. عون المعبود - (ج 9 / ص 191) (2) (د) 4153 , (م) 2106 (3) (م) 2106 , (د) 4153 (4) أي: أطلب وأنتظر حين رجوعه - صلى الله عليه وسلم -. عون المعبود - (ج 9 / ص 191) (5) المراد بالنمط هنا بساط لطيف له خمل، وفي فتح الودود: ثوب من صوف يفرش , ويجعل سترا , ويطرح على الهودج. عون المعبود - (ج 9 / ص 191) (6) (د) 4153 (7) (م) 2106 (8) أي: قطعه وأتلف الصورة التي فيه. عون المعبود - (ج 9 / ص 191) (9) (د) 4153 , (م) 2106 (10) قال النووي: استدلوا به على أنه يمنع من ستر الحيطان وتنجيد البيوت بالثياب , وهو منع كراهة تنزيه لا تحريم هذا هو الصحيح , قال: وليس في هذا الحديث ما يقتضي تحريمه , لأن حقيقة اللفظ أن الله لم يأمرنا بذلك , وهذا يقتضي أنه ليس بواجب ولا مندوب , ولا يقتضي التحريم. عون المعبود - (ج 9 / ص 191) (11) (م) 2106 (12) في الحديث أن الصورة إذ غيرت لم يكن بها بأس بعد ذلك , وجاز افتراشها والارتفاق عليها , وقال عبد الحق المحدث الدهلوي: ولا يخفى أن سياق الحديث يدل على أن المنع والهتك لم يكن من جهة التصوير , بل لكراهة كسوة الجدار , قلت: التصوير وكسوة الجدار كلاهما أمران منكران أنكر عليهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , والله أعلم. عون المعبود - (ج 9 / ص 191) (13) (د) 4153 , (م) 2106
  8. (1) قوله: (جلجل ولا جرس) يدل على أن بينهما فرقا , وبعضهم فسر أحدهما بالآخر. شرح سنن النسائي (ج 7 / ص 29) (2) (س) 5222
  9. (1) أي: بنت. عون المعبود - (ج 9 / ص 276) (2) جمع جلجل بمعنى الجرس , قال المنذري: والجلجل كل شيء علق في عنق دابة أو رجل صبي يصوت. عون المعبود - (ج 9 / ص 276) (3) أي: يتحركن ويحصل من تحركهن أصوات لهن. عون المعبود - (ج 9 / ص 276) (4) قال العلقمي: وفي معناه ما يعلق في أرجل النساء وآذانهن والبنات والصبيان. عون المعبود - (ج 9 / ص 276) (5) (د) 4231 , (حم) 26094 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3120
  10. (1) أخرجه الطبراني في " الأوسط " (ص 34 - مجمع البحرين نسخة الحرم المكي) , انظر الصحيحة: 2516 , وقال الألباني: والتوفيق بينه وبين حديث أميمة بنت رقيقة قالت: " كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل " , وهو مخرج في " صحيح أبي داود " (19) , التوفيق بأن يحمل حديث الترجمة على أن المراد بانتقاعه طول مكثه، فلا يعارض حديث أميمة، لأن ما يجعل في الإناء لا يطول مكثه غالبا , والله أعلم , وروى ابن أبي شيبة في " المصنف " عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: " لا تبول في طست في بيت تصلي فيه، ولا تبول في مغتسلك " وإسناده صحيح. أ. هـ
  11. (1) (الرفقة): جماعة ترافقهم في سفرك. عون المعبود - (ج 9 / ص 165) (2) سبب منافرة الملائكة للجرس أنه شبيه بالنواقيس، أو لأنه من المعاليق المنهي عنها، وقيل: سببه كراهة صوتها، وتؤيده رواية (مزامير الشيطان) وهذا الذي ذكرناه من كراهة الجرس على الإطلاق هو مذهبنا ومذهب مالك وآخرين , وهي كراهة تنزيه. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 224) (3) (م) 2113 , (ت) 1703 (4) (د) 4130
  12. (1) (س) 5219 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 3117، الصحيحة: 1873
  13. (1) أي: من إصابة الرياح واستعمال الماء كما يكون في الشتاء. عون المعبود - (ج 9 / ص 215) (2) التخلق: التطيب بالعطور والروائح الزكية كالخلوق , وهو طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الحمرة والصفرة , فقوله (خلقوني) أي: جعلوا الخلوق في شقوق يدي للمداواة. عون المعبود - (ج 9 / ص 215) (3) الزعفران: نوع من الطيب يستخدم أيضا في الصباغة. (4) الغدو: السير أول النهار. (5) الردع: بقية لون الزعفران وغيره في الثياب والجسد. عون المعبود - (ج 9 / ص 215) (6) (د) 4176 (7) أي: النازلون بالرحمة والبركة على بني آدم , لا الكتبة فإنهم لا يفارقون المكلفين. عون المعبود (ج9ص 218) (8) أي: جسد من مات كافرا. عون المعبود - (ج 9 / ص 218) (9) أي: المتلطخ به. عون المعبود - (ج 9 / ص 218) , وقال الألباني في آداب الزفاف ص42: أي: المنكر التلطخ بـ " الخلوق " , قال ابن الأثير: وهو طيب معروف مركب من الزعفران وغيره من أنواع الطيب , وإنما نهي عنه لأنه من طيب النساء. (10) قال الألباني في الصحيحة: 652: ولعل المراد به هنا الذي يترك الاغتسال من الجنابة عادة، فيكون أكثر أوقاته جنبا , وهذا يدل على قلة دينه وخبث باطنه كما قال ابن الأثير , وإلا فإنه قد صح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء , كما حقتته في " صحيح أبي داود " (223). أ. هـ (11) (د) 4180 (12) صحيح الجامع: 3060 , الصحيحة: 1804
  14. (1) هو المخزومي، أخو أبي جهل شقيقه، أسلم يوم الفتح، وكان من فضلاء الصحابة، واستشهد في فتوح الشام. (فتح) - (ج 1 / ص 3) (2) قوله: (وهو أشده علي) يفهم منه أن الوحي كله شديد، ولكن هذه الصفة أشدها، وهو واضح؛ لأن الفهم من كلام مثل الصلصلة أشكل من الفهم من كلام الرجل بالتخاطب المعهود. الفتح (ح2). (3) أي: يقلع ويتجلى ما يغشاني، وأصل الفصم القطع، ومنه قوله تعالى (لا انفصام لها). الفتح (ح2) (4) أي: وقد وعيت القول الذي جاء به. الفتح (ح2) (5) أي: يتصور لي الملك رجلا , وفيه دليل على أن الملك يتشكل بشكل البشر. الفتح (ح2) (6) مأخوذ من الفصد وهو قطع العرق لإسالة الدم، شبه جبينه بالعرق المفصود مبالغة في كثرة العرق , وفي قولها " في اليوم الشديد البرد " دلالة على كثرة معاناة التعب والكرب عند نزول الوحي، لما فيه من مخالفة العادة، وهو كثرة العرق في شدة البرد، فإنه يشعر بوجود أمر طارئ زائد على الطباع البشرية. الفتح (ح2) (7) (خ) 2 , (م) 2333
  15. (1) البرص: بياض يصيب الجلد. (2) الابتلاء: الاختبار والامتحان بالخير أو الشر. (3) أي: اشمأزوا من رؤيتي. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 265) (4) أي: مسح على جسمه. (5) العشراء: هي الحامل التي أتى عليها في حملها عشرة أشهر من يوم طرقها الفحل. (فتح الباري) (ج10ص265) (6) أي: مسح على عينيه. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 265) (7) أي: ذات ولد ويقال حامل. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 265) (8) أي: صاحب الإبل والبقر. (9) أي: صاحب الشاة. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 265) (10) أي: الملك. (11) أي: في الصورة التي كان عليها لما اجتمع به وهو أبرص , ليكون ذلك أبلغ في إقامة الحجة عليه. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 265) (12) أي: تقطعت به الأسباب التي يقطعها في طلب الرزق. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 265) (13) أي: أتوصل به إلى مرادي. (14) الكابر: العظيم الكبير بين الناس , والمراد أنه ورث عن آبائه عن أجداده. (15) (م) 2964 , (خ) 3277 (16) (خ) 3277 (17) أي: لا أشق عليك في رد شيء تطلبه مني أو تأخذه. (فتح الباري) - (ج 10 / ص 265) (18) أي: امتحنتم. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 265) (19) أي: غضب. (20) ما ينطبق على المال ينطبق على من كان جاهلا لا يعرف حتى كيف يصلي الصلاة الصحيحة، ثم أكرمه الله بالعلم، فهو بعد ذلك يتكبر على خلق الله ويتهمهم بالجهل والفسوق، ويرفض أن يعلمهم ما جهلوا من أمر دينهم، ويريد منهم أن يأتوا هم إليه ليتعلموا. ع (21) (م) 2964 , (خ) 3277
  16. (1) (حم) 7906 , (م) 2567 (2) أي: أقعده يرقبه. (3) (حم) 10252 , (م) 2567 (4) أي: تقوم بإصلاحها، وتنهض إليه بسبب ذلك. (النووي - ج 8 / ص 366) (5) (م) 2567 , (حم) 7906 (6) (حم) 7906 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (7) (م) 2567 , 7906
  17. (1) (طس) 2717 , (طب) 12321 , الصحيحة: 3135
  18. (1) (حم) 23727 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  19. (1) (حم) 2848 , (هق) 13122 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
  20. (1) هو ابن خليفة الكلبي، صحابي جليل , كان أحسن الناس وجها، وأسلم قديما، وبعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر سنة ست بعد أن رجع من الحديبية بكتابه إلى هرقل، ومات دحية في خلافة معاوية. فتح الباري لابن حجر - (ح7) (2) (خ) 3435 , (م) 2451
  21. (1) (م) 167 , (ت) 3649
  22. (1) (ش) 32325 , صحيح الجامع: 3362 , والصحيحة: 1857
  23. (1) (حم) 8749 , انظر الصحيحة: 3183 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (2) (حم) 8251 , انظر الصحيحة: 3183 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (3) كان السبب فيه رجاء تأمين الملائكة على دعائه واستغفارهم له وشهادتهم له بالإخلاص. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 86) (4) (خ) 3127 , (م) 2729 (5) (د) 5103 , (حم) 14322 , انظر الصحيحة: 3184
  24. (1) العاتق: ما بين المنكبين إلى أصل العنق. عون المعبود - (ج 10 / ص 244) (2) أي: مسيرة سبع مائة عام بالفرس الجواد , كما في خبر آخر , فما ظنك بطوله وعظم جثته. عون المعبود (ج10ص244) (3) (د) 4727 , انظر صحيح الجامع: 854 , الصحيحة: 151
  25. (1) أي: ليس قولهم بشيء يعتمد عليه، والعرب تقول لمن عمل شيئا ولم يحكمه: ما عمل شيئا، قال القرطبي: كانوا في الجاهلية يترافعون إلى الكهان في الوقائع والأحكام ويرجعون إلى أقوالهم، وقد انقطعت الكهانة بالبعثة المحمدية، لكن بقي في الوجود من يتشبه بهم، وثبت النهي عن إتيانهم , فلا يحل إتيانهم ولا تصديقهم. فتح الباري لابن حجر - (ج 16 / ص 294) (2) (خ) 7122 , (م) 2228 (3) (خ) 5859 , (م) 2228 (4) العنان بالفتح: السحاب , والواحدة عنانة , والعنان: سير اللجام. النهاية في غريب الأثر - (ج 3 / ص 597) (5) يحتمل أن يريد بالسحاب السماء , كما أطلق السماء على السحاب، ويحتمل أن يكون على حقيقته , وأن بعض الملائكة إذا نزل بالوحي إلى الأرض تسمع منهم الشياطين، أو المراد الملائكة الموكلة بإنزال المطر. فتح الباري لابن حجر - (ج 16 / ص 294) (6) (خ) 3038 (7) أي: الكلمة المسموعة التي تقع حقا. فتح الباري لابن حجر - (ج 16 / ص 294) (8) أي: يرددها، يقال: قرقرت الدجاجة , تقرقر قرقرة , إذا رددت صوتها. فتح الباري لابن حجر - (ج 16 / ص 294) (9) أطلق على الكاهن ولي الجني لكونه يواليه أو عدل عن قوله الكاهن إلى قوله وليه للتعميم في الكاهن وغيره ممن يوالي الجن. فتح الباري لابن حجر - (ج 16 / ص 294) (10) أي: أن الجني يلقي الكلمة إلى وليه بصوت خفي متراجع له زمزمة , فلذلك يقع كلام الكهان غالبا على هذا النمط، وفي قصة ابن صياد قوله " في قطيفة له فيها زمزمة ". فتح الباري لابن حجر - (ج 16 / ص 294) (11) (خ) 7122 , (م) 2228 (12) (م) 2228 , (خ) 5429
  26. (1) أي: تأتي طائفة عقب طائفة، ثم تعود الأولى عقب الثانية , قال ابن عبد البر: وإنما يكون التعاقب بين طائفتين أو رجلين بأن يأتي هذا مرة ويعقبه هذا. (فتح) - (ج 2 / ص 330) (2) هم الحفظة , نقله عياض وغيره عن الجمهور. فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 330) (3) الأظهر أنهم يشهدون معهم الصلاة في الجماعة، والحكمة في اجتماعهم في هاتين الصلاتين من لطف الله تعالى بعباده وإكرامه لهم بأن جعل اجتماع ملائكته في حال طاعة عباده , لتكون شهادتهم لهم بأحسن الشهادة. فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 330) (4) (خ) 530 , (م) 632 (5) (حم) 9140 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (6) (خ) 530 , (م) 632 (7) (حم) 9140 (8) (خ) 530 , (م) 632 (9) أي: صعدت إلى السماء. (10) (حم) 8519 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (11) (خ) 530 , (م) 632 (12) [الإسراء/78] (13) (خ) 621 , (م) 649
  27. (1) (حب) 6591 , (ن) 10936 , انظر الصحيحة تحت حديث: 3104، صحيح موارد الظمآن: 1805
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٥ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:٤٢.
  • تم عرض هذه الصفحة ٤٬٤٤٩ مرة.