أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى خروج الدجال

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


خطورة فتنة الدجال

[١]عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لقد أوحي إلي أنكم تفتنون (1) في القبور قريبا من فتنة الدجال (2) " (3)


[٢]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم , أعظم من فتنة الدجال " (1) وفي رواية: " ما كانت فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة , أكبر من فتنة الدجال " (2)

[٣]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أعظم من الدجال " (1)


[٤]عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: ذكر الدجال عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال , ولن ينجو أحد مما قبلها, إلا نجا منها , وما صنعت فتنة منذ كانت الدنيا صغيرة ولا كبيرة , إلا لفتنة الدجال " (1)


مشروعية الاستعاذة من فتنة الدجال

[٥]عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: " بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حائط (1) لبني النجار على بغلة له ونحن معه , إذ حادت به (2) فكادت تلقيه (3) " وإذا أقبر ستة , أو خمسة , أو أربعة , فقال: " من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ " , فقال رجل: أنا , قال: " فمتى مات هؤلاء؟ " , قال: ماتوا في الإشراك (4) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن هذه الأمة تبتلى في قبورها , فلولا أن لا تدافنوا (5) لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه , ثم أقبل علينا بوجهه فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار " فقلنا: نعوذ بالله من عذاب النار , فقال: " تعوذوا بالله من عذاب القبر " , فقلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر , فقال: " تعوذوا بالله من الفتن (6) ما ظهر منها وما بطن (7) " , فقلنا: نعوذ بالله من الفتن, ما ظهر منها وما بطن , فقال: " تعوذوا بالله من فتنة الدجال " , فقلنا: نعوذ بالله من فتنة الدجال. (8)

[٦]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا هذا الدعاء , كما يعلمنا السورة من القرآن) (1) (يقول: إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر (2) فليستعذ بالله من أربع (3) يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم , ومن عذاب القبر , ومن فتنة المحيا والممات (4) ومن شر فتنة المسيح الدجال ") (5)


تحذير الأنبياء أقوامهم من الدجال

[٧]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب) (1) (أنذره نوح والنبيون من بعده (2)) (3) (وإني أنذركموه) (4) (وأنا آخر الأنبياء، وأنتم آخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة) (5) (فإن يخرج وأنا فيكم , فأنا حجيجه (6) دونكم (7) وإن يخرج ولست فيكم) (8) (فكل امرئ) (9) (حجيج نفسه (10) والله خليفتي على كل مسلم (11) ") (12)


علامات ظهور الدجال

[٨]عن فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها - قالت: (سمعت نداء منادي رسول الله ? - صلى الله عليه وسلم - ينادي: الصلاة جامعة , فخرجت إلى المسجد , فصليت مع رسول الله ? - صلى الله عليه وسلم - فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم , " فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته , جلس على المنبر وهو يضحك، فقال: ليلزم كل إنسان مصلاه (1) ثم قال: هل تدرون لم جمعتكم؟ " , قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " إني ما والله ما جمعتكم لرهبة (2) ولا رغبة (3) ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا، فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثا وافق الذي كنت حدثتكم عن المسيح الدجال، حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام (4) فلعب بهم الموج (5) شهرا في البحر ") (6) وفي رواية: (" حدثني أن ناسا من أهل فلسطين ركبوا سفينة في البحر , فجالت بهم) (7) (ثم أرفئوا إلى جزيرة (8) في البحر حتى (9) مغرب الشمس , فجلسوا في أقرب (10) السفينة , فدخلوا الجزيرة يلتمسون الماء، (فإذا بامرأة تجر شعرها) (11) وفي رواية: (فلقيتهم دابة أهلب (12) كثيرة الشعر، لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر) (13) وفي رواية: (لا يدرى ذكر هو أم أنثى لكثرة شعره) (14) (ففرقوا (15) منها أن تكون شيطانة، فقالوا: ويلك ما أنت؟، قالت: أنا الجساسة فقالوا: وما الجساسة (16)؟ , قالت: أيها القوم , انطلقوا إلى هذا الرجل في هذا الدير (17) وفي رواية: (ذلك القصر) (18) فإنه إلى خبركم بالأشواق، قال: فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير , فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه خلقا قط، وفي رواية: (ينزو (19) فيما بين السماء والأرض) (20) وأشده وثاقا) (21) (يجر شعره , مسلسل في الأغلال) (22) (ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد، مجموعة يداه إلى عنقه، فقلنا: من أنت؟، قال: قد قدرتم على خبري , فأخبروني ما أنتم؟ , فقلنا: نحن أناس من العرب , ركبنا في سفينة بحرية , فصادفنا البحر حين اغتلم (23) فلعب بنا الموج شهرا ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه , فجلسنا في أقربها فدخلنا الجزيرة , فلقيتنا دابة أهلب كثيرة الشعر , لا يدرى ما قبله من دبره من كثرة الشعر , فقلنا: ويلك ما أنت؟ , فقالت: أنا الجساسة , فقلنا: وما الجساسة؟ , فقالت: اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق , فأقبلنا إليك سراعا , وفزعنا منها , ولم نأمن أن تكون شيطانة , فقال: أخبروني عن نخل بيسان) (24) (الذي بين الأردن وفلسطين؟) (25) (فقلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ , قال: أسألكم عن نخلها هل يثمر؟ , فقلنا له: نعم , قال: أما إنه يوشك أن لا يثمر , ثم قال: أخبروني عن بحيرة الطبرية؟ , قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ , قال: هل فيها ماء؟ , فقلنا له: نعم , هي كثيرة الماء , قال: أما إن ماءها يوشك أن يذهب , ثم قال: أخبروني عن عين زغر (26)؟ , قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ , قال: هل في العين ماء , وهل يزرع أهلها بماء العين؟ , فقلنا له: نعم , هي كثيرة الماء , وأهلها يزرعون من مائها) (27) (قال: هل خرج نبي الأميين؟، فقلنا: نعم) (28) (قال: ما فعل؟ , فقلنا له: قد خرج من مكة , ونزل يثرب, قال: أقاتله العرب؟ , فقلنا: نعم, قال: كيف صنع بهم؟ , فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه , فقال لنا: قد كان ذلك؟ , قلنا: نعم , قال: أما إن ذلك خير لهم أن يطيعوه , وإني مخبركم عني , إني أنا المسيح , وفي رواية: (أنا الدجال) (29) وإنه يوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج , فأسير في الأرض , فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة , غير مكة وطيبة , فهما محرمتان علي كلتاهما, كلما أردت أن أدخل واحدة منهما, استقبلني ملك بيده السيف صلتا (30) يصدني عنها , وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها , قالت فاطمة: " فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وطعن بمخصرته (31) في المنبر -) (32) (أبشروا يا معشر المسلمين) (33) (هذه طيبة , هذه طيبة , هذه طيبة - يعني المدينة - ألا هل كنت حدثتكم ذلك؟ " , فقال الناس: نعم , قال: " فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه (34) وعن المدينة ومكة , ألا إنه في بحر الشام , أو بحر اليمن , لا بل من قبل المشرق , لا بل من قبل المشرق - وأومأ بيده قبل المشرق - ") (35) الشرح (36)


[٩]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد، يصيب الناس فيها جوع شديد، يأمر الله السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلث نباتها , ثم يأمر السماء في الثانية فتحبس ثلثي مطرها , ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها , ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله , فلا تقطر قطرة، ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله , فلا تنبت خضراء، فلا تبقى ذات ظلف (1) إلا هلكت , إلا ما شاء الله " , قيل: فما يعيش الناس في ذلك الزمان؟ قال: " التهليل , والتكبير , والتسبيح , والتحميد , ويجري ذلك عليهم مجرى الطعام " (2)


[١٠]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (كنا قعودا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فذكر الفتن , فأكثر في ذكرها , حتى ذكر فتنة الأحلاس (1) " , فقال قائل: يا رسول الله وما فتنة الأحلاس؟) (2) (قال: " هي فتنة هرب (3) وحرب (4)) (5) (ثم فتنة السراء (6) دخنها (7) من تحت قدمي رجل من أهل بيتي , يزعم أنه مني (8) وليس مني (9) وإنما أوليائي المتقون , ثم يصطلح الناس (10) على رجل كورك على ضلع (11) ثم فتنة الدهيماء (12) لا تدع (13) أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة (14) فإذا قيل: انقضت (15) تمادت (16) يصبح الرجل فيها مؤمنا , ويمسي كافرا , حتى يصير الناس إلى فسطاطين (17) فسطاط إيمان لا نفاق فيه , وفسطاط نفاق لا إيمان فيه , فإذا كان ذاكم , فانتظروا الدجال (18) من يومه , أو من غده ") (19)


[١١]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يخرج الدجال في خفقة من الدين (1) وإدبار من العلم " (2)


[١٢]عن أبي الطفيل قال: كنت بالكوفة , فقيل: خرج الدجال، قال: فأتينا على حذيفة بن أسيد الغفاري - رضي الله عنه - وهو يحدث، فقلت: هذا الدجال قد خرج، فقال: اجلس، فجلست، فأتى عليه العريف (1) فقال: هذا الدجال قد خرج وأهل الكوفة يطاعنونه، قال: اجلس , فجلس، فنودي: إنها كذبة صباغ، فقلنا: يا أبا سريحة، ما أجلستنا إلا لأمر , فحدثنا، قال: إن الدجال لو خرج في زمانكم , لرمته الصبيان بالخذف (2) ولكن " الدجال يخرج في بغض من الناس، وخفة من الدين، وسوء ذات بين " (3)


[١٣]عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ليأتين على أمتي زمان يتمنون فيه الدجال "، قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي , مم ذاك؟ , قال: " مما يلقون من العناء (1) " (2)


[١٤]عن راشد بن سعد قال: لما فتحت إصطخر , نادى مناد: ألا إن الدجال قد خرج , فلقيهم الصعب بن جثامة - رضي الله عنه - فقال: لولا ما تقولون , لأخبرتكم أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر " (ضعيف) (1)

[١٥]عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - , عن نافع بن عتبة بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة , فقال: " تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله [لكم] (1) ثم فارس, فيفتحها الله [لكم] (2) ثم تغزون الروم فيفتحها الله [لكم] (3) ثم تغزون الدجال (4) فيفتحه الله [لكم (5)] (6) " , فقال لي نافع: يا جابر , لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم. (7)


[١٦]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق (1) فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا (2) قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا (3) منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث , لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم , هم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث , لا يفتنون أبدا، فيفتتحون قسطنطينية (4) فبينما هم يقتسمون الغنائم, قد علقوا سيوفهم بالزيتون, إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح (5) قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون - وذلك باطل - فإذا جاءوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة , فينزل عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - فأمهم , فإذا رآه عدو الله (6) ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده (7) فيريهم دمه في حربته " (8)


[١٧]عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عمران بيت المقدس (1) خراب يثرب (2) وخراب يثرب , خروج الملحمة (3) وخروج الملحمة , فتح قسطنطينية , وفتح القسطنطينية خروج الدجال (4) " (5)


كثرة الدجاجلة قبل خروج الدجال

[١٨]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا تقوم الساعة) (1) (حتى يبعث (2) دجالون كذابون , قريب من ثلاثين (3)) (4) (منهم أربع نسوة) (5) (كلهم يزعم أنه رسول الله) (6) (يكذب على الله وعلى رسوله) (7) (وإني خاتم النبيين , لا نبي بعدي ") (8)


صفة الدجال

[١٩]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" أراني الليلة عند الكعبة في المنام) (1) (فرأيت رجلا آدم (2) كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال) (3) وفي رواية: (أحمر (4) جعد (5) عريض الصدر) (6) (له لمة (7) كأحسن ما أنت راء من اللمم) (8) (تضرب بين منكبيه) (9) (قد رجلها (10) فهي تقطر ماء (11)) (12) (واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت , فقلت: من هذا؟ , فقالوا: هذا المسيح ابن مريم (13) ثم رأيت رجلا وراءه) (14) (أحمرا , جسيما (15)) (16) (جعدا قططا (17) أعور العين اليمنى) (18) (كأنها عنبة طافية (19)) (20) (واضعا يديه على منكبي رجل , يطوف بالبيت , فقلت من هذا؟ , فقالوا: هذا المسيح الدجال) (21) (وأقرب الناس به شبها ابن قطن (22) ") (23)


[٢٠]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما من نبي إلا وقد حذر أمته) (1) (الأعور الكذاب) (2) (لقد أنذره نوح قومه) (3) (وإني أنذركموه) (4) (ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه) (5) (إنه يقول: أنا ربكم) (6) (وتعلمون أنه لن يرى أحد منكم ربه - عز وجل - حتى يموت) (7) (وإنه أعور) (8) (ممسوح العين اليسرى , عليها ظفرة غليظة (9)) (10) وفي رواية: (مطموس العين , ليس بناتئة (11) ولا حجراء) (12) وفي رواية: (إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء) (13) (وإن ربكم ليس بأعور) (14) (وإنه مكتوب بين عينيه كفر) (15) (ثم تهجاها: كـ ف ر) (16) (يقرؤها كل مؤمن , أمي وكاتب) (17) وفي رواية (قارئ وغير قارئ) (18) (هجان أزهر (19) كأن رأسه أصلة (20)) (21) (وكأن شعر رأسه أغصان شجرة) (22) (حبك حبك حبك (23) ثلاث مرات) (24) (قصير (25) أفحج (26)) (27) (ولا يسخر له من المطايا (28) إلا الحمار، فهو رجس (29) على رجس") (30)


[٢١]عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: " ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدجال ذات غداة (1) فخفض فيه ورفع (2) " حتى ظنناه في طائفة النخل , فلما رحنا إليه (3) " عرف ذلك فينا , فقال: ما شأنكم؟ " , فقلنا: يا رسول الله , ذكرت الدجال غداة , فخفضت فيه ورفعت , حتى ظنناه في طائفة النخل , فقال: " غير الدجال أخوفني عليكم (4) إن يخرج وأنا فيكم , فأنا حجيجه دونكم , وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه , والله خليفتي على كل مسلم , إنه شاب قطط (5) عينه طافئة , كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن " (6)


ذكر خبر ابن صياد ومشابهته للدجال

[٢٢]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (انطلق عمر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في رهط (1) قبل ابن صياد , فوجدوه يلعب مع الصبيان عند أطم (2) بني مغالة، وقد قارب ابن صياد الحلم (3)) (4) (فلم يشعر ابن صياد بشيء , " حتى ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظهره بيده ثم قال لابن صياد: تشهد أني رسول الله؟ " , فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين (5) ثم قال ابن صياد للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أتشهد أنت أني رسول الله؟) (6) (" فرفضه (7) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: آمنت بالله ورسله) (8) (ثم قال له: يا ابن صائد ماذا ترى؟ ") (9) (قال: أرى عرشا على الماء , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ترى عرش إبليس على البحر , وما ترى؟ " , قال: أرى صادقين وكاذبا , أو كاذبين وصادقا) (10) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خلط عليك الأمر) (11) (ثم قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما تربة الجنة " , قال: درمكة (12) بيضاء مسك (13) يا أبا القاسم قال: " صدقت) (14) (ثم قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إني قد خبأت لك خبيئة (15)) (16) (- وخبأ له: {يوم تأتي السماء بدخان مبين} (17) - ") (18) (فقال ابن صياد: هو الدخ (19) فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اخسأ (20) فلن تعدو قدرك (21) " فقال عمر - رضي الله عنه -: دعني يا رسول الله أضرب عنقه) (22) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " دعه , فإن يكن الذي نخاف , فلن تستطيع قتله) (23) وفي رواية: (فلست صاحبه , إنما صاحبه عيسى ابن مريم، وإن لا يكن هو، فليس لك أن تقتل رجلا من أهل العهد، قال: فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مشفقا (24) أنه الدجال) (25) (ثم انطلق بعد ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بن كعب - رضي الله عنه - إلى النخل التي فيها ابن صياد، وهو يختل (26) أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه ابن صياد "، فرآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع في قطيفة (27) له فيها زمزمة (28) فرأت أم ابن صياد " رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتقي بجذوع النخل "، فقالت لابن صياد: يا عبد الله - وهو اسم ابن صياد (29) - هذا محمد، فثار ابن صياد (30)) (31) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما لها قاتلها الله؟ , لو تركته لبين) (32) (قال ابن عمر: فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس , فأثنى على الله بما هو أهله , ثم ذكر الدجال) (33) (فقال: ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أعظم من الدجال) (34) وفي رواية: (ما كانت فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة أكبر من فتنة الدجال) (35) (وما من نبي إلا وقد حذر أمته) (36) (الأعور الكذاب) (37) (لقد أنذره نوح قومه) (38) (وإني أنذركموه) (39) (ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه) (40) (إنه يقول: أنا ربكم) (41) (وتعلمون أنه لن يرى أحد منكم ربه - عز وجل - حتى يموت) (42) (وإنه أعور) (43) (ممسوح العين اليسرى , عليها ظفرة غليظة (44)) (45) وفي رواية: (مطموس العين , ليس بناتئة (46) ولا حجراء) (47) وفي رواية: (إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء) (48) (وإن ربكم ليس بأعور) (49) (وإنه مكتوب بين عينيه كفر) (50) (ثم تهجاها: كـ ف ر) (51) (يقرؤها كل مؤمن , أمي وكاتب) (52) وفي رواية (قارئ وغير قارئ) (53) (هجان أزهر (54) كأن رأسه أصلة (55)) (56) (وكأن شعر رأسه أغصان شجرة) (57) (حبك حبك حبك (58) ثلاث مرات) (59) (قصير (60) أفحج (61)) (62) (ولا يسخر له من المطايا (63) إلا الحمار، فهو رجس (64) على رجس") (65) (قال: أراني الليلة عند الكعبة في المنام) (66) (فرأيت رجلا آدم (67) كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال) (68) وفي رواية: (أحمر (69) جعد (70) عريض الصدر) (71) (له لمة (72) كأحسن ما أنت راء من اللمم) (73) (تضرب بين منكبيه) (74) (قد رجلها (75) فهي تقطر ماء (76)) (77) (واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت , فقلت: من هذا؟ , فقالوا: هذا المسيح ابن مريم , ثم رأيت رجلا وراءه) (78) (أحمرا , جسيما (79)) (80) (جعدا قططا (81) أعور العين اليمنى) (82) (كأنها عنبة طافية (83)) (84) (واضعا يديه على منكبي رجل , يطوف بالبيت , فقلت من هذا؟ , فقالوا: هذا المسيح الدجال) (85) (وأقرب الناس به شبها ابن قطن (86) ") (87)


[٢٣]عن محمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - يحلف بالله أن ابن صائد هو الدجال، فقلت له: أتحلف بالله (1)؟ , قال: إني سمعت عمر - رضي الله عنه - يحلف على ذلك عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فلم ينكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (2) " (3)


[٢٤]عن نافع قال: كان ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول: والله ما أشك أن المسيح الدجال ابن صياد. (1)

[٢٥]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: (خرجنا حجاجا أو عمارا , ومعنا) (1) (عبد الله بن صياد , وكان لا يسايره أحد, ولا يرافقه, ولا يؤاكله, ولا يشاربه, ويسمونه الدجال) (2) (قال: فنزلنا منزلا , فتفرق الناس , وبقيت أنا وهو , فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عليه , فجاء بمتاعه فوضعه مع متاعي , فقلت: إن الحر شديد , فلو وضعته تحت تلك الشجرة , ففعل) (3) (فأبصر غنما , فأخذ القدح , فانطلق فاستحلب (4) ثم أتاني بلبن , فقال: اشرب يا أبا سعيد) (5) (فقلت: إن الحر شديد , واللبن حار - وما بي , إلا أني أكره أن أشرب من يده - فقال يا أبا سعيد: لقد هممت أن آخذ حبلا فأعلقه بشجرة , ثم أختنق (6) مما) (7) (يصنع الناس , لا يسايرني أحد , ولا يرافقني أحد , ولا يشاربني أحد , ولا يؤاكلني أحد , ويدعوني الدجال) (8) (يا أبا سعيد , من خفي عليه حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما خفي عليكم معشر الأنصار , ألست من أعلم الناس بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ , ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنه يهودي " , وقد أسلمت؟ , وقال: " هو عقيم لا يولد له " , وقد تركت ولدي بالمدينة؟ , وقال: " لا يدخل المدينة ولا مكة " , وقد أقبلت من المدينة , وأنا أريد مكة؟) (9) (وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنه أعور " , وأنا صحيح؟) (10) (قال أبو سعيد: فما زال حتى كاد أن يأخذ في قوله (11)) (12) (ثم قال: يا أبا سعيد , أما والله لأخبرنك خبرا حقا , والله إني لأعرفه) (13) (وأعرف مولده) (14) (وأين هو الساعة من الأرض) (15) (وأعرف أباه وأمه , وقيل لي: أيسرك أنك ذاك الرجل؟ , فقلت: لو عرض علي ما كرهت (16) فقلت له: تبا لك سائر اليوم) (17).


[٢٦]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: فقدنا ابن صياد يوم الحرة (1). (2)


كيفية ظهور الدجال

[٢٧]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (لقيت ابن صائد مرتين , فأما مرة , فلقيته ومعه بعض أصحابه , فقلت لبعضهم: نشدتكم بالله , إن سألتكم عن شيء لتصدقني؟ , قالوا: نعم) (1) (فقلت: هل تحدثوني أنه هو؟ , قالوا: لا والله) (2) (فقلت: كذبتم , والله لقد حدثني بعضكم - وهو يومئذ أقلكم مالا وولدا - أنه لا يموت حتى يكون أكثركم مالا وولدا , وهو اليوم كذلك) (3) (قال: فتحدثنا , ثم فارقته) (4) (ثم لقيته مرة أخرى) (5) (وقد نفرت عينه (6) فقلت له: متى فعلت عينك ما أرى؟ , قال: لا أدري , قلت: لا تدري وهي في رأسك؟) (7) (فقال: ما تريد مني يا ابن عمر؟) (8) (إن شاء الله خلقها في عصاك هذه) (9) (ونخر (10) كأشد نخير حمار سمعته قط) (11) (وانتفخ حتى سد الطريق) (12) (فزعم أصحابي أني ضربته بعصا كانت معي حتى تكسرت , وأما أنا , فوالله ما شعرت , فدخلت على حفصة أم المؤمنين - رضي الله عنها - فحدثتها , فقالت لي: رحمك الله , ما أردت من ابن صائد؟) (13) (أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إنما يخرج الدجال) (14) (على الناس من غضبة يغضبها (15)؟ ") (16)


مكان خروج الدجال

[٢٨]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنه يخرج من خلة (1) بين الشام والعراق، فيعيث يمينا (2) ويعيث شمالا , يا عباد الله فاثبتوا " (3)


[٢٩]عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها: خراسان (1) يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان (2) المطرقة (3) " (4)

أتباع الدجال

[٣٠]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يتبع الدجال من يهود أصبهان (1) سبعون ألفا , عليهم الطيالسة (2) " (3) وفي رواية: " على كل رجل منهم ساج (4) وسيف محلى" (5)


الأشياء التي يفتن الدجال بها الناس

[٣١]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " للدجال حمار يركبه، عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا) (1) (يسير معه جبال الخبز , وأنهار الماء) (2) (والناس في جهد (3) إلا من تبعه) (4) (ومعه نهران يجريان) (5) (أنا أعلم بهما منه , نهر يقول: الجنة، ونهر يقول: النار) (6) (أحدهما رأي العين ماء أبيض , والآخر رأي العين نار تأجج) (7) (فأما الذي يرى الناس أنها النار , فماء بارد) (8) (عذب) (9) (وأما الذي يرى الناس أنه ماء بارد , فنار تحرق) (10) (فمن أدرك ذلك منكم) (11) (فلا يهلكن به) (12) (فليأت النهر الذي يراه نارا وليغمض) (13) (عينيه) (14) (ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه, فإنه ماء بارد) (15) وفي رواية: (فمن أدخل الذي يسميه الجنة , فهو النار، ومن أدخل الذي يسميه النار , فهو الجنة) (16) (فناره جنة , وجنته نار) (17) (قال: ويبعث الله معه شياطين تكلم الناس) (18) (فيقول لأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك؟، أتشهد أني ربك؟ , فيقول: نعم، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه، فيقولان له: يا بني اتبعه , فإنه ربك) (19) (ويأتي على القوم فيدعوهم (20) فيؤمنون به ويستجيبون له) (21) (فيأمر السماء أن تمطر , فتمطر , ويأمر الأرض أن تنبت, فتنبت) (22) (حتى تروح مواشيهم (23) من يومهم ذلك أسمن ما كانت، وأعظمه , وأمده خواصر (24) وأدره (25) ضروعا (26)) (27) (ثم يأتي القوم فيدعوهم , فيكذبونه ويردون عليه قوله (28)) (29) (فلا تبقى لهم سائمة (30) إلا هلكت) (31) (وينصرف عنهم , فتتبعه أموالهم) (32) (فيصبحون ممحلين (33) ليس بأيديهم شيء من أموالهم (34) ويمر بالخربة (35) فيقول لها: أخرجي كنوزك (36)) (37) (وينطلق) (38) (فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل (39) ثم يدعو (40) رجلا ممتلئا شبابا , فيضربه بالسيف رمية الغرض (41) فيقطعه جزلتين (42) ثم يدعوه , فيقبل (43) إليه يتهلل (44) وجهه يضحك (45)) (46) وفي رواية: (وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة، فيقتلها , وينشرها بالمنشار حتى يلقى شقتين، ثم يقول: انظروا إلى عبدي هذا، فإني أبعثه الآن، ثم يزعم أن له ربا غيري، فيبعثه الله، ويقول له الخبيث من ربك؟ , فيقول: ربي الله، وأنت عدو الله، أنت الدجال، والله ما كنت بعد أشد بصيرة بك مني اليوم) (47) (فيقول: أيها الناس، هل يفعل مثل هذا إلا الرب؟ ") (48)


[٣٢]عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: (ما سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحد عن الدجال أكثر مما سألته , فقال لي: " وما ينصبك منه (1)؟ " فقلت: إنهم يزعمون أن معه أنهار الماء) (2) (وجبالا من خبز ولحم , فقال: " هو أهون على الله من ذلك (3) ") (4)


العصمة من فتنة الدجال

[٣٣]عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن من بعدكم الكذاب المضل , وإنه سيقول: أنا ربكم, فمن قال: لست ربنا , لكن ربنا الله , عليه توكلنا , وإليه أنبنا , نعوذ بالله من شرك , لم يكن له عليه سلطان " (1)


[٣٤]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف , وفي رواية: (من آخر الكهف) (1) عصم من فتنة الدجال " (2)


[٣٥]عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من سمع بالدجال فلينأ عنه (1) فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن) (2) (فلا يزال به حتى يتبعه) (3) (لما يبعث به من الشبهات ") (4)


[٣٦]عن أم شريك - رضي الله عنها - قالت: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " ليفرن (1) الناس (2) من الدجال حتى يلحقوا بالجبال " , فقلت: يا رسول الله , فأين العرب يومئذ (3)؟) (4) (قال: " هم يومئذ قليل ") (5)


مدة فتنة الدجال

[٣٧]عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: (" ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدجال ذات غداة (1) " , فقلنا: وما لبثه (2) في الأرض يا رسول الله؟ , قال: " أربعون يوما: يوم كسنة, ويوم كشهر ويوم كجمعة , ثم سائر أيامه كأيامكم " , فقلنا: يا رسول الله , فذلك اليوم الذي كسنة , أتكفينا فيه صلاة يوم؟ , قال: " لا , اقدروا له قدره (3) " , فقلنا: وما إسراعه في الأرض يا رسول الله؟ , قال: " كالغيث (4) استدبرته الريح (5)) (6) (وتطوى له الأرض طي فروة الكبش (7) ") (8)


حصار الدجال لمدينة النبي - صلى الله عليه وسلم

[٣٨]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة , حتى يكون أبعد مسالحهم (1) سلاح (2) " (3)


[٣٩]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يبلغ سلطانه (1) كل منهل (2) وفي رواية: (يرد كل ماء ومنهل) (3) ولا يقرب أربعة مساجد: مسجد الحرام , ومسجد المدينة , والمسجد الأقصى , ومسجد الطور " (4)


[٤٠]عن أبي بكرة نفيع بن الحارث - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يدخل المدينة رعب (1) المسيح الدجال , ولها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان (2) " (3)


[٤١]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال، إلا مكة والمدينة , ليس له من نقابها نقب (1) إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها) (2) (فلا يقربها الدجال , ولا الطاعون إن شاء الله ") (3)


[٤٢]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يأتي المسيح الدجال من قبل المشرق وهمته المدينة) (1) (وقامت الملائكة بأبوابها) (2) (- ولها يومئذ سبعة أبواب - على كل نقب منها ملكان) (3) (فلا يأتيها من نقب من نقابها , إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة (4)) (5) (حتى ينزل دبر أحد (6)) (7) وفي رواية: (فيأتي سبخة الجرف (8) فيضرب رواقه (9)) (10) (ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات (11) فيخرج الله كل كافر ومنافق) (12) (ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام, وهنالك يهلك) (13) وفي رواية: (ثم يسير حتى يأتي الشام , فيهلكه الله - عز وجل - عند عقبة أفيق (14) ") (15)

أعظم الناس شهادة عند رب العالمين

[٤٣]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يأتي الدجال بعض السباخ (1) التي تلي المدينة , وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة , فيخرج إليه يومئذ رجل من المؤمنين , هو خير الناس , أو من خير الناس , فتلقاه مسالح (2) الدجال , فيقولون له: أين تعمد (3)؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج , فيقولون له: أوما تؤمن بربنا؟ , فيقول: ما بربنا خفاء , فيقولون: اقتلوه , فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه؟ , قال: فينطلقون به إلى الدجال , فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس , هذا الدجال الذي ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيأمر الدجال به فيشبح (4) فيقول: خذوه فشجوه (5) فيوسع ظهره وبطنه ضربا , فيقول: أوما تؤمن بي؟ , فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثه , فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته؟ , هل تشكون في الأمر؟ , فيقولون: لا , فيؤمر به فينشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه , ثم يمشي الدجال بين القطعتين , ثم يقول له: قم , فيستوي قائما , ثم يقول له: أتؤمن بي؟ , فيقول: والله ما ازددت فيك إلا بصيرة , ثم يقول (6): يا أيها الناس , إنه (7) لا يفعل بعدي بأحد من الناس , قال: فيأخذه الدجال ليذبحه , فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته (8) نحاسا , فلا يستطيع إليه سبيلا , فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به , فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار , وإنما ألقي في الجنة , قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فهذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين " (9)



المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) الفتنة: الامتحان والاختبار. (2) وجه الشبه بين الفتنتين: الشدة والهول والعموم. شرح سنن النسائي (3/ 296) (3) (خ) 994
  2. (1) (جة) 4077 , (ك) 8620 (2) (ك) 64 , انظر الصحيحة: 3081
  3. (1) (م) (2946) , (حم) 16298
  4. (1) (حم) 23352 , (حب) 6807 , انظر الصحيحة: 3082 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
  5. (1) الحائط: البستان من النخل إذا كان عليه حائط وهو الجدار. (2) أي: مالت عن الطريق ونفرت. (3) أي: تسقطه وترميه عن ظهرها. مرقاة المفاتيح (ج 1 / ص 460) (4) قال ابن حجر: أي: بعد بعثتك , بدليل قوله " إن هذه الأمة تبتلى في قبورها" أي: بالعذاب فيها , قال: وإنما حملته على ذلك ليوافق الأصح أن أهل الفترة لا عقاب عليهم. أ. هـ وأهل الفترة على ما حققوا فيه نادرو الوجود , فكيف يحمل على أهل الشرك؟ , فقال: " إن هذه الأمة " أي: جنس الإنسان , فهذه إشارة لما في الذهن , وأصل الأمة: كل جماعة يجمعهم أمر واحد , إما دين , أو زمان , أو مكان , (تبتلى) أي: تمتحن في قبورها , ثم تنعم أو تعذب. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (ج 1 / ص 460) (5) أي: لولا أن يفضي سماعكم إلى ترك أن يدفن بعضكم بعضا. شرح سنن النسائي - (ج 3 / ص 294) (6) الفتن: جمع فتنة , وهي الامتحان , وتستعمل في المكر والبلاء , وهو تعميم بعد تخصيص. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (ج 1 / ص 461) (7) هو عبارة عن شمولها , لأن الفتنة لا تخلو منهما , أي: ما جهر وأسر , وقيل: ما يجري على ظاهر الإنسان , وما يكون في القلب من الشرك والرياء والحسد وغير ذلك من مذمومات الخواطر. مرقاة المفاتيح (ج 1 / ص 461) (8) (م) 2867 , (حم) 21701
  6. (1) (م) 590 (2) قوله: (إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر): فيه تعيين محل هذه الاستعاذة بعد التشهد الأخير , وهو مقيد , وحديث عائشة المروي في الصحيحين والسنن بلفظ: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر .. الحديث ", مطلق , فيحمل عليه، وهو يرد ما ذهب إليه ابن حزم من وجوبها في التشهد الأول، وما ورد من الإذن للمصلي بالدعاء بما شاء بعد التشهد يكون بعد هذه الاستعاذة , لقوله (ثم يدعو لنفسه بما بدا له). عون المعبود (2/ 463) (3) استدل بهذا الأمر على وجوب الاستعاذة، وقد ذهب إلى ذلك بعض الظاهرية وفي السبل: والحديث دليل على وجوب الاستعاذة مما ذكر، وهو مذهب الظاهرية , وابن حزم منهم، وأمر طاوس ابنه بإعادة الصلاة لما لم يستعذ فيها , فإنه يقول بالوجوب , وبطلان الصلاة من تركها، والجمهور جعلوا الأمر على الندب. عون المعبود - (ج 2 / ص 463) (4) قال ابن دقيق العيد: فتنة المحيا: ما يعرض للأنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا , والشهوات , والجهالات , وأعظمها والعياذ بالله أمر الخاتمة عند الموت و" فتنة الممات " يجوز أن يراد بها الفتنة عند الموت , أضيفت إليه لقربها منه، ويكون المراد على هذا بـ " فتنة المحيا " ما قبل ذلك. ويجوز أن يراد بها فتنة القبر، وقد صح أنهم يفتنون في قبورهم. وقيل: أراد بفتنة المحيا: الابتلاء مع زوال الصبر , وبفتنة الممات: السؤال في القبر مع الحيرة. عون المعبود - (ج 2 / ص 463) (5) (م) 588 , (ت) 3494 , (خ) 1311
  7. (1) (خ) 6712 (2) هذا الإنذار لعظم فتنته , وشدة أمرها. شرح النووي على مسلم (18/ 55) (3) (خ) 4141 (4) (خ) 2892 (5) (جة) 4077 , انظر صحيح الجامع: 7875 , وقصة الدجال ص41 , والحديث ضعيف في (جة) (6) أي: خصمه ومحاجه ومغالبه بإظهار الحجج عليه, والحجة: الدليل والبرهان. عون المعبود (ج 9 / ص 359) (7) أي: قدامكم , ودافعه عنكم. عون المعبود (ج 9 / ص 359) (8) (م) 2937 (9) (جة) 4077 (10) أي: فكل امرئ يحاجه ويحاوره ويغالبه بنفسه. عون المعبود (9/ 359) (11) أي: الله سبحانه وتعالى ولي كل مسلم وحافظه , فيعينه عليه , ويدفع شره. عون المعبود (ج 9 / ص 359) (12) (م) 2937
  8. (1) أي: موضع صلاته فلا يتغير ولا يتقدم ولا يتأخر. عون المعبود (9/ 363) (2) أي: لخوف من عدو. عون المعبود - (ج 9 / ص 363) (3) أي: ولا لأمر مرغوب فيه من عطاء كغنيمة. عون المعبود (9/ 363) (4) قبيلتان من قبائل اليمن. (5) أي: دار بهم، واللعب في الأصل ما لا فائدة فيه من فعل أو قول , فاستعير لصد الأمواج السفن عن صوب المقصد , وتحويلها يمينا وشمالا. عون المعبود (ج 9 / ص 363) (6) (م) 2942 (7) (ت) 2253 , (حم) 27146 (8) أي: التجئوا إليها , ومرفأ السفن: الموضع الذي تشد إليه , وتوقف عنده. (فتح) - (ج 20 / ص 131) (9) وفي رواية (ثم أرفئوا إلى جزيرة في البحر حيث مغرب الشمس) انظر السنن الواردة في الفتن (ج2 ص235) , وانظر (طب) ج24ص388ح958 (10) (أقرب): جمع قارب. (11) (د) 4325 (12) الهلب: الشعر، وقيل: ما غلظ من الشعر، وقيل: ما كثر من شعر الذنب , وإنما ذكره لأن الدابة تطلق على الذكر والأنثى , لقوله تعالى: {وما من دابة في الأرض} , وقال النووي: الأهلب: غليظ الشعر , كثيره. عون (ج9ص363) (13) (م) 2942 (14) (حم) 27146 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (15) أي: خافوا. (16) الجساسة سميت بذلك لتجسسها الأخبار للدجال. عون المعبود (9/ 363) (17) أي: دير النصارى. عون المعبود - (ج 9 / ص 363) (18) (د) 4325 (19) أي: يثب وثوبا. عون المعبود - (ج 9 / ص 363) (20) (د) 4325 (21) (م) 2942 (22) (د) 4325 (23) أي: حين هاج. (24) (م) 2942 (25) (ت) 2253 (26) (عين زغر): بلدة معروفة في الجانب القبلي من الشام , قليلة النبات. (النووي - ج 9 / ص 333) قال ياقوت الحموي: حدثني الثقة أن زغر هذه في طرف البحيرة المنتنة (البحر الميت) في واد هناك , بينها وبين البيت المقدس ثلاثة أيام, وهي من ناحية الحجاز , ولهم هناك زروع , قال ابن عباس - رضي الله عنه -: لما هلك قوم لوط , مضى لوط - عليه السلام - وبناته يريدون الشام , فماتت الكبرى من بناته , وكان يقال لها: (رية) , فدفنت عند عين هناك , فسميت باسمها: عين رية , ثم ماتت بعد ذلك الصغرى , وكان اسمها: زغر , فدفنت عند عين , فسميت: عين زغر، وهذه في واد وخم رديء , في أشأم بقعة , إنما يسكنه أهله لأجل الوطن , وقد يهيج فيهم في بعض الأعوام مرض , فيفني كل من فيه أو أكثرهم. معجم البلدان (2/ 397) (27) (م) 2942 (28) (د) 4325 (29) (حم) 27146 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (30) أي: مسلولا. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 333) (31) المخصرة: ما يختصره الإنسان بيده فيمسكه من عصا , أو عكازة , أو مقرعة أو قضيب , وقد يتكئ عليه. (32) (م) 2942 (33) (حم) 27146 (34) أي: عن الدجال. (35) (م) 2942 , (د) 4325 (36) قال الألباني في قصة الدجال ص82: اعلم أن هذه القصة صحيحة , بل متواترة , لم ينفرد بها تميم الداري كما يظن بعض المعلقين على (النهاية) لابن كثير (ص96 - طبعة الرياض) , فقد تابعه عليها أبو هريرة , وعائشة , وجابر كما يأتي (ص83 و87). وقال في تمام المنة ص79: قرأت منذ بضعة أيام كتاب: " الإسلام المصفى " تأليف محمد عبد الله السمان وهو - والحق يقال - كتاب قيم قد عالج فيه كثيرا من المسائل والقواعد التي تهم المسلم في العصر الحاضر , ولكنه عفا الله عنه قد اشتط كثيرا في بعض ما تحدث عنه , ولم يكن الصواب فيه حليفه , مثل مسألة نزول عيسى , وخروج الدجال , والمهدي، فقد أنكر كل ذلك , وزعم أنها " ضلالات مصنوعة " , وأن الأحاديث التي وردت فيها أحاديث آحاد لم تبلغ حد التواتر. ونحن نقول للأستاذ: تقسيمك أنت وغيرك - أيا كان - الأحاديث الصحيحة إلى قسمين , قسم يجب على المسلم قبولها , ويلزمه العمل بها , وهي أحاديث الأحكام ونحوها , وقسم لا يجب عليه قبولها والاعتقاد بها , وهي أحاديث العقائد: وما يتعلق منها بالأمور الغيبية. أقول: إن هذا تقسيم مبتدع , لا أصل في كتاب الله , ولا في سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرفه السلف الصالح , بل عموم الأدلة الموجبة للعمل بالحديث تقتضي وجوب العمل بالقسمين كليهما ولا فرق , فمن ادعى التخصيص , فليتفضل بالبينة مشكورا , وهيهات. ثم ألفت رسالتين هامتين جدا في بيان بطلان التقسيم المذكور , الأولى: " وجوب الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة " , والأخرى: " الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام ". أ. هـ
  9. (1) الظلف: الظفر المشقوق للبقرة والشاة والظبي ونحوها. (2) (جة) 4077 , انظر صحيح الجامع: 7875 , وصححه الألباني في كتاب: قصة المسيح الدجال ص41
  10. (1) الأحلاس: جمع حلس , وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، وشبهها به للزومها ودوامها. عون المعبود - (ج 9 / ص 286) (2) (د) 4242 (3) أي: يفر بعضهم من بعض , لما بينهم من العداوة والمحاربة. عون (9/ 286) (4) الحرب بالتحريك: نهب مال الإنسان , وتركه لا شيء له. وقال الخطابي: الحرب: ذهاب المال والأهل. عون المعبود (ج 9 / ص 286) (5) (حم) 6168 , انظر صحيح الجامع: 4194 , الصحيحة: 974 (6) المراد بالسراء: النعماء التي تسر الناس , من الصحة , والرخاء , والعافية من البلاء والوباء، وأضيفت إلى السراء لأن السبب في وقوعها ارتكاب المعاصي بسبب كثرة التنعم. عون المعبود - (ج 9 / ص 286) (7) أي: سبب ظهورها وإثارتها , شبهها بالدخان المرتفع، و (الدخن) بالتحريك مصدر: دخنت النار تدخن , إذا ألقي عليها حطب رطب , فكثر دخانها. عون المعبود - (ج 9 / ص 286) (8) أي: يزعم أنه مني في الفعل , وإن كان مني في النسب , والحاصل أن تلك الفتنة بسببه , وأنه باعث على إقامتها. عون المعبود - (ج 9 / ص 286) (9) أي: ليس من أهلي في الفعل , لأنه لو كان من أهلي لم يهيج الفتنة , ونظيره قوله تعالى: {إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح}.عون المعبود (9/ 286) (10) أي: يجتمعون على بيعة رجل. عون المعبود - (ج 9 / ص 286) (11) الورك: ما فوق الفخذ , وقال الخطابي: هو مثل , ومعناه: الأمر الذي لا يثبت ولا يستقيم , وذلك أن الضلع لا يقوم بالورك. وبالجملة , يريد أن هذا الرجل غير خليق للملك , ولا مستقل به. وقال في النهاية: أي يصطلحون على أمر واه , لا نظام له ولا استقامة , لأن الورك لا يستقيم على الضلع , ولا يتركب عليه , لاختلاف ما بينهما وبعده. عون المعبود - (ج 9 / ص 286) (12) الدهماء: السوداء , والتصغير للذم , أي: الفتنة العظماء , والطامة العمياء. عون المعبود - (ج 9 / ص 286) (13) أي: لا تترك تلك الفتنة. عون المعبود - (ج 9 / ص 286) (14) أي: أصابته بمحنة , ومسته ببلية، وأصل اللطم: الضرب على الوجه ببطن الكف، والمراد أن أثر تلك الفتنة يعم الناس , ويصل لكل أحد من ضررها. عون المعبود - (ج 9 / ص 286) (15) أي: فمهما توهموا أن تلك الفتنة انتهت. عون المعبود - (ج 9 / ص 286) (16) أي: استطالت , واستمرت , واستقرت. عون المعبود - (ج 9 / ص 286) (17) الفسطاط: المقصود هنا هو الجماعة من الناس , أي: ينقسم الناس إلى معسكرين: معسكر إيمان , ومعسكر نفاق. ع (18) أي: انتظروا ظهوره. عون المعبود - (ج 9 / ص 286) (19) (د) 4242
  11. (1) أي: في حال ضعف من الدين , وقلة أهله. النهاية (ج 2 / ص 131) (2) (حم) 14997 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  12. (1) العريف: القيم الذي يتولى مسئولية جماعة من الناس. (2) أي: لقذفوه بالحجارة. (3) (ك) 8612 ا , وصححه الألباني في كتاب قصة المسيح الدجال ص106
  13. (1) قلت: هذا يدل على أنه قبل الدجال تكون فتن شديدة كما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - في فتنة الدهيماء , التي لا تدع أحدا إلا لطمته. ع (2) (طس) 4289 , انظر الصحيحة: 3090
  14. (1) (حم) 16718 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف لانقطاعه , راشد بن سعد المقرائي الحمصي لم يدرك الصعب بن جثامة. أ. هـ قلت: الحديث ضعيف الإسناد , لكن هذا هو الحاصل على أرض الواقع. ع
  15. (1) (حم) 1540 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (2) (حم) 1540 (3) (حم) 1540 (4) الخطاب فيه للصحابة , والمراد الأمة. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (ج 15 / ص 398) (5) أي: يجعله مقهورا مغلوبا. مرقاة المفاتيح (ج 15 / ص 398) (6) (حم) 1540 (7) (م) 2900 , (جة) 4091
  16. (1) (الأعماق ودابق) موضعان بالشام بقرب حلب. النووي (9/ 276) (2) تصاف: قام في مواجهة غيره وجها لوجه. (3) سبوا: أسروا. (4) أي: مدينة استنبول. (5) أي: الدجال. (6) أي: الدجال. (7) يعني: أن الله يقتله على يد عيسى , كقوله تعالى: {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم , وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} [الأنفال: 17] (8) (م) 2897
  17. (1) أي: عمارته بكثرة الرجال والعقار والمال. عون المعبود - (ج 9 / ص 330) (2) (يثرب): اسم المدينة المشرفة , أي: عمران بيت المقدس كاملا مجاوزا عن الحد , وقت خراب المدينة. عون المعبود - (ج 9 / ص 330) (3) أي: ظهور الحرب العظيمة , قال ابن الملك: بين أهل الشام والروم. عون المعبود - (ج 9 / ص 330) (4) خلاصته أن كل واحد من هذه الأمور أمارة لوقوع ما بعده , وإن وقع هناك مهملة. عون المعبود - (ج 9 / ص 330) (5) (د) 4294 , (حم) 22076 , صحيح الجامع: 4096 , المشكاة: 5424
  18. (1) (خ) 6537 , (م) 157 (2) أي: يخرج، وليس المراد بالبعث معنى الإرسال المقارن للنبوة، بل هو كقوله تعالى {إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين} (فتح) (ج 10 / ص 410) (3) ليس المراد بالحديث من ادعى النبوة مطلقا , فإنهم لا يحصون كثرة , وإنما المراد من قامت له شوكة , وبدت له شبهة , كمن وصفنا، وقد أهلك الله تعالى من وقع له ذلك منهم , وبقي منهم من يلحقه بأصحابه, وآخرهم الدجال الأكبر. (فتح) - (ج 10 / ص 410) (4) (خ) 6704 , (م) 157 (5) (حم) 23406 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (6) (خ) 6704 , (م) 157 (7) (د) 4334 (8) (حم) 23406
  19. (1) (خ) 3256 (2) أي: أسمر. (3) (خ) 5562 , (م) 169 (4) الأحمر عند العرب: الشديد البياض مع الحمرة. (5) الجعودة في الشعر أن لا يتكسر ولا يسترسل. فتح الباري (ج 10 / ص 356) (6) (خ) 3255 (7) (اللمة) جمعها لمم , كقربة وقرب , وهو الشعر المتدلي الذي جاوز شحمة الأذنين , فإذا بلغ المنكبين فهو (جمة) وإذا قصرت عنهما فهي وفرة. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 303) (8) (خ) 5562 , (م) 169 (9) (خ) 3256 (10) أي: سرحها بمشط مع ماء أو غيره. شرح النووي (ج 1 / ص 303) (11) يحتمل أن يريد أنها تقطر من الماء الذي سرحها به لقرب ترجيله. وقال القاضي عياض: ومعناه عندي أن يكون ذلك عبارة عن نضارته وحسنه، واستعارة لجماله. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 303) (12) (خ) 5562 , (م) 169 (13) اختلف العلماء في سبب تسميته مسيحا, قال الواحدي: ذهب أبو عبيد والليث إلى أن أصله بالعبرانية (مشيح) فعربته العرب , وغيرت لفظه، كما قالوا: موسى وأصله (موشيه) بالعبرانية , فلما عربوه غيروه , فعلى هذا لا اشتقاق له. وذهب أكثر العلماء إلى أنه مشتق, ثم اختلف هؤلاء, فحكي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: لأنه لم يمسح ذا عاهة إلا برئ. وقال إبراهيم , وابن الأعرابي: المسيح: الصديق. وقيل: لكونه ممسوح أسفل القدمين , لا أخمص له. وقيل: لمسح زكريا إياه. وقيل: لمسحه الأرض , أي: قطعها. وقيل: لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن. وقيل: لأنه مسح بالبركة حين ولد. وقيل: لأن الله تعالى مسحه , أي: خلقه خلقا حسنا , وقيل غير ذلك. والله أعلم. شرح النووي (ج 1 / ص 303) (14) (خ) 3256 (15) أي: ضخم الجسد. (16) (خ) 3257 , (م) 169 (17) المراد به: شدة جعودة الشعر. (18) (خ) 3256 (19) (طافية) أي: بارزة، ومعناه أنها ناتئة نتوء حبة العنب من بين أخواتها، وضبطه بعض الشيوخ بالهمز (طافئة) فقد جاء في حديث آخر أنه ممسوح العين (مطموسة) وليست جحراء ولا ناتئة، وهذه صفة حبة العنب إذا سال ماؤها , وهو يصحح رواية الهمز. فتح الباري (ج 20 / ص 139) (20) (خ) 5562 (21) (خ) 3256 (22) قال الزهري: هو رجل من خزاعة , هلك في الجاهلية. (خ) 3257 (23) (خ) 3257 , (م) 169
  20. (1) (حم) 14144 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح. (2) (خ) 6712 (3) (خ) 2892 (4) (ت) 2234 , (خ) 2892 (5) (خ) 5821 (6) (جة) 4077 , (خ) 2892 (7) (ت) 2235 , (حم) 23722 (8) (خ) 6712 , (م) 2933 (9) (الظفرة): جلدة تغشي البصر، وقال الأصمعي: لحمة تنبت عند المآقي. (النووي - ج 9 / ص 326) (10) (حم) 23327 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (11) أي: بارزة. (12) أي: عميقة , وهذه الجملة في (د) 4320 , وانظر صحيح الجامع: 2459 (13) (حم): 21173 , انظر صحيح الجامع: 3401 , الصحيحة: 1863، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (14) (خ) 6712 , (م) 2933 (15) (حم) 13168 , (خ) 6712 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح (16) (م) 2933 , (ت) 2245 (17) (حم) 13168 , (م) 2933 (18) (حم): 20417 , وصححها الألباني في قصة الدجال ص70 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح (19) الهجان: الشديد البياض , والأزهر بمعناه. (20) قال الشيخ الألباني في الصحيحة 1193: (الأصلة): الحية العظيمة الضخمة القصيرة , والعرب تشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية. كما في النهاية والحديث صريح في أن الدجال الأكبر من البشر , وهو من الأدلة على بطلان تأويلهم بأنه ليس بشخص , وإنما هو رمز للحضارة الأوربية , وزخارفها وفتنها , فالدجال بشر , وفتنته أكبر من ذلك. أ. هـ (21) (حم) 2148 , انظر الصحيحة: 1193 (22) (حم) 3546 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح , وانظر كتاب الإسراء والمعراج للألباني ص75 (23) أي: شعر رأسه متكسر من الجعودة , مثل الرمل الذي تهب عليه الريح , فيصير له حبك. (24) (حم) 23207 , انظر الصحيحة: 2808 (25) هذا يدل على قصر قامة الدجال، وقد ورد في حديث تميم الداري في شأن الدجال أنه أعظم إنسان. ووجه الجمع أنه لا يبعد أن يكون قصيرا بطينا عظيم الخلقة. قال القاري: وهو المناسب , لكونه كثير الفتنة، أو العظمة مصروفة إلى الهيبة. وقيل: يحتمل أن الله تعالى يغيره عند الخروج. عون المعبود (9/ 358) (26) (الأفحج): هو الذي إذا مشى باعد بين رجليه , فهو من جملة عيوبه. عون المعبود (9/ 358) (27) (د) 4320 (28) المطايا: جمع مطية , وهي الدابة التي يركب مطاها , أي: ظهرها. (29) الرجس: اسم لكل مستقذر أو عمل قبيح. (30) قال الحاكم في المستدرك 8612: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم، وقال الألباني في قصة الدجال ص106: وهو كما قالا , وصححه في صحيح الجامع: 7875
  21. (1) أي: ذات صباح. (2) في معناه قولان: أحدهما أن خفض بمعنى: حقر، وقوله: (رفع) أي عظمه وفخمه , فمن تحقيره أن الله تعالى عوره، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: " هو أهون على الله من ذلك " , وأنه لا يقدر على قتل أحد إلا ذلك الرجل، ثم يعجز عنه، وأنه يضمحل أمره، ويقتل بعد ذلك هو وأتباعه. ومن تفخيمه , وتعظيم فتنته , والمحنة به: هذه الأمور الخارقة للعادة، وأنه ما من نبي إلا وقد أنذره قومه. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 327) (3) أصل الرواح أن يكون بعد الزوال , فالمعنى أنهم سمعوا الحديث بعد صلاة الفجر , ثم رجعوا إلى المسجد عند صلاة الظهر. (4) أي: غير الدجال أخوف مخوفاتي عليكم، فأخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 327) (5) أي: شديد جعودة الشعر، مباعد للجعودة المحبوبة. شرح النووي (9/ 327) (6) (م) 2937 , (ت) 2240
  22. (1) (الرهط): عدد من الرجال من ثلاثة إلى عشرة , قال القزاز: وربما جاوزوا ذلك قليلا. (2) الأطم: البناء المرتفع. (3) أي: قارب البلوغ. (4) (خ) 1289 (5) قوله: (أشهد أنك رسول الأميين) فيه إشعار بأن اليهود الذين كان ابن صياد منهم كانوا معترفين ببعثة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكنهم يدعون أنها بعثة مخصوصة بالعرب وفساد حجتهم واضح جدا , لأنهم إذا أقروا بأنه رسول الله , استحال أن يكذب على الله، فإذا ادعى أنه رسوله إلى العرب وإلى غيرها , تعين صدقه، فوجب تصديقه. فتح الباري (9/ 291) (6) (خ) 2890 (7) أي: تركه , وقد كان ممسكا به كما تقدم. ع (8) (خ) 1289 (9) (حم) 14998 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (10) (م) 2925 (11) (خ) 1289 (12) الدرمك: هو الدقيق الحواري الخالص البياض. شرح النووي (9/ 317) (13) أي أنها في البياض درمكة، وفي الطيب مسك. شرح النووي (9/ 317) (14) (م) 2928 (15) أي: أخفيت لك شيئا. (فتح) - (ج 9 / ص 291) (16) (خ) 1289 (17) [الدخان/10] (18) (ت) 2249 (19) روى البزار والطبراني في " الأوسط " من حديث زيد ابن حارثة , قال: " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - خبأ له سورة الدخان " , وكأنه أطلق السورة , وأراد بعضها، فإن عند أحمد عن عبد الرزاق في حديث الباب: " وخبأت له {يوم تأتي السماء بدخان مبين} " , وحكى أبو موسى المديني أن السر في امتحان النبي - صلى الله عليه وسلم - له بهذه الآية , الإشارة إلى أن عيسى ابن مريم يقتل الدجال بجبل الدخان، فأراد التعريض لابن الصياد بذلك , وأما جواب ابن صياد بالدخ , فقيل: إنه اندهش , فلم يقع من لفظ الدخان إلا على بعضه. فتح الباري - (ج 9 / ص 291) (20) خسأت الكلب: بعدته , وخاسئين مبعدين. (21) أي: قدر أمثالك من الكهان الذين يحفظون من إلقاء شياطينهم ما يحفظونه مختلطا صدقه بكذبه. (فتح) (ج9ص291) (22) (خ) 1289 (23) (م) 2924 , (حم) 3610 (24) أي: خائفا. (25) (حم) 14998 (26) أي: يخدع ابن صياد ويتغفله ليسمع شيئا من كلامه، ويعلم هو والصحابة حاله في أنه كاهن , أم ساحر , ونحوهما. وفي الحديث كشف أحوال من تخاف مفسدته , وفيه كشف الإمام الأمور المهمة بنفسه. فتح الباري (ج9 ص291) (27) القطيفة: كساء أو فراش له أهداب. (28) (الزمزمة): صوت خفي لا يكاد يفهم. (29) (حم) 14998 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده على شرط مسلم. (30) أي: نهض من مضجعه وقام. (31) (خ) 1289 (32) (حم) 14998 , (خ) 1289 (33) (خ) 5821 (34) (م) (2946) , (حم) 16298 (35) (ك) 64 , انظر الصحيحة: 3081 (36) (حم) 14144 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح. (37) (خ) 6712 (38) (خ) 2892 (39) (ت) 2234 , (خ) 2892 (40) (خ) 5821 (41) (جة) 4077 , (خ) 2892 (42) (ت) 2235 , (حم) 23722 (43) (خ) 6712 , (م) 2933 (44) (الظفرة): جلدة تغشي البصر، وقال الأصمعي: لحمة تنبت عند المآقي. (النووي - ج 9 / ص 326) (45) (حم) 23327 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (46) أي: بارزة. (47) أي: عميقة , وهذه الجملة في (د) 4320 , وانظر صحيح الجامع: 2459 (48) (حم): 21173 , انظر صحيح الجامع: 3401 , الصحيحة: 1863، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (49) (خ) 6712 , (م) 2933 (50) (حم) 13168 , (خ) 6712 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح (51) (م) 2933 , (ت) 2245 (52) (حم) 13168 , (م) 2933 (53) (حم): 20417 , وصححها الألباني في قصة الدجال ص70 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح (54) الهجان: الشديد البياض , والأزهر بمعناه. (55) قال الشيخ الألباني في الصحيحة 1193: (الأصلة): الحية العظيمة الضخمة القصيرة , والعرب تشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية. كما في النهاية والحديث صريح في أن الدجال الأكبر من البشر , وهو من الأدلة على بطلان تأويلهم بأنه ليس بشخص , وإنما هو رمز للحضارة الأوربية , وزخارفها وفتنها , فالدجال بشر , وفتنته أكبر من ذلك. أ. هـ (56) (حم) 2148 , انظر الصحيحة: 1193 (57) (حم) 3546 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح , وانظر كتاب الإسراء والمعراج للألباني ص75 (58) أي: شعر رأسه متكسر من الجعودة , مثل الرمل الذي تهب عليه الريح , فيصير له حبك. (59) (حم) 23207 , انظر الصحيحة: 2808 (60) هذا يدل على قصر قامة الدجال، وقد ورد في حديث تميم الداري في شأن الدجال أنه أعظم إنسان. ووجه الجمع أنه لا يبعد أن يكون قصيرا بطينا عظيم الخلقة. قال القاري: وهو المناسب , لكونه كثير الفتنة، أو العظمة مصروفة إلى الهيبة. وقيل: يحتمل أن الله تعالى يغيره عند الخروج. عون المعبود (9/ 358) (61) (الأفحج): هو الذي إذا مشى باعد بين رجليه , فهو من جملة عيوبه. عون المعبود (9/ 358) (62) (د) 4320 (63) المطايا: جمع مطية , وهي الدابة التي يركب مطاها , أي: ظهرها. (64) الرجس: اسم لكل مستقذر أو عمل قبيح. (65) قال الحاكم في المستدرك 8612: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم، وقال الألباني في قصة الدجال ص106: وهو كما قالا , وصححه في صحيح الجامع: 7875 (66) (خ) 3256 (67) أي: أسمر. (68) (خ) 5562 , (م) 169 (69) الأحمر عند العرب: الشديد البياض مع الحمرة. (70) الجعودة في الشعر أن لا يتكسر ولا يسترسل. فتح الباري (ج 10 / ص 356) (71) (خ) 3255 (72) (اللمة) جمعها لمم , كقربة وقرب , وهو الشعر المتدلي الذي جاوز شحمة الأذنين , فإذا بلغ المنكبين فهو (جمة) وإذا قصرت عنهما فهي وفرة. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 303) (73) (خ) 5562 , (م) 169 (74) (خ) 3256 (75) أي: سرحها بمشط مع ماء أو غيره. شرح النووي (ج 1 / ص 303) (76) يحتمل أن يريد أنها تقطر من الماء الذي سرحها به لقرب ترجيله. وقال القاضي عياض: ومعناه عندي أن يكون ذلك عبارة عن نضارته وحسنه، واستعارة لجماله. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 303) (77) (خ) 5562 , (م) 169 (78) (خ) 3256 (79) أي: ضخم الجسد. (80) (خ) 3257 , (م) 169 (81) المراد به: شدة جعودة الشعر. (82) (خ) 3256 (83) (طافية) أي: بارزة، ومعناه أنها ناتئة نتوء حبة العنب من بين أخواتها، وضبطه بعض الشيوخ بالهمز (طافئة) فقد جاء في حديث آخر أنه ممسوح العين (مطموسة) وليست جحراء ولا ناتئة، وهذه صفة حبة العنب إذا سال ماؤها , وهو يصحح رواية الهمز. فتح الباري (ج 20 / ص 139) (84) (خ) 5562 (85) (خ) 3256 (86) قال الزهري: هو رجل من خزاعة , هلك في الجاهلية. (خ) 3257 (87) (خ) 3257 , (م) 169
  23. (1) أي: أتحلف بالله مع أنه أمر مظنون غير مجزوم به. عون المعبود (9/ 367) (2) أي: لو لم يكن مقطوعا لأنكره , قيل: لعل عمر أراد بذلك أن ابن الصياد من الدجالين الذين يخرجون فيدعون النبوة , لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - تردد , حيث قال: " إن يكن هو , وإن لم يكن هو "، ولكن فيه أن الظاهر المتبادر من إطلاق الدجال هو الفرد الأكمل، فالوجه حمل يمينه على الجواز عند غلبة الظن , والله تعالى أعلم قال البيهقي في كتابه " البعث والنشور ": اختلف الناس في أمر ابن صياد اختلافا كثيرا, هل هو الدجال؟، قال: ومن ذهب إلى أنه غيره, احتج بحديث تميم الداري قال: ويجوز أن توافق صفة ابن صياد صفة الدجال كما ثبت في الصحيح أن أشبه الناس بالدجال عبد العزى بن قطن , وليس هو كما قال, وكان أمر ابن صياد فتنة ابتلى الله تعالى بها عباده , فعصم الله تعالى منها المسلمين ووقاهم شرها , قال: وليس في حديث جابر أكثر من سكوت النبي - صلى الله عليه وسلم - لقول عمر، فيحتمل أنه - صلى الله عليه وسلم - كان كالمتوقف في أمره , ثم جاءه البيان أنه غيره , كما صرح به في حديث تميم , انتهى كلام البيهقي. عون المعبود - (ج 9 / ص 367) (3) (م) 2929 , (خ) 6922
  24. (1) (د) 4330
  25. (1) (م) 2927 (2) (حم) 11766 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (3) (م) 2927 (4) أي: طلب من صاحب الغنم أن يعطيه حليبا من غنمه. (5) (ت) 2246 (6) أي: أعصر حلقي بذلك الحبل وأموت. تحفة الأحوذي (ج 6 / ص 32) (7) (م) 2927 (8) (حم) 11766 (9) (م) 2927 (10) (حم) 11225 , وقال شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات رجال الشيخين. (11) أي: حتى كاد أن يؤثر في وأصدقه في أن ما يقوله الناس في حقه من أنه دجال , هو كذب عليه. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 32) (12) (م) 2927 (13) (ت) 2246 (14) (م) 2927 (15) (ت) 2246 (16) قلت: فإن لم يكن هو , فهو بنيته , كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " مثل هذه الأمة كمثل أربعة نفر .. ورجل آتاه الله مالا ولم يؤته علما , فهو يخبط في ماله ينفقه في غير حقه , ورجل لم يؤته الله علما ولا مالا فهو يقول لو كان لي مثل هذا عملت فيه مثل الذي يعمل قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهما في الوزر سواء ". انظر (جة) 4228 (17) (م) 2927 , (ت) 2246
  26. (1) (يوم الحرة): يوم غلبة يزيد بن معاوية على أهل المدينة , ومحاربته إياهم. قال الحافظ في الفتح (ج 20 / ص 418): وهذا الأثر يضعف ما تقدم أنه مات بالمدينة , وأنهم صلوا عليه , وكشفوا عن وجهه. أ. هـ (2) (د) 4332
  27. (1) (حم) 26469 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (2) (م) 2932 (3) (حم) 26469 (4) (م) 2932 (5) (حم) 26469 (6) أي: ورمت , ونتأت. (النووي - ج 9 / ص 321) (7) (م) 2932 (8) (حم) 26469 (9) (م) 2932 (10) النخير: صوت الأنف , نخر الإنسان والحمار والفرس بأنفه نخيرا , أي: مد الصوت والنفس في خياشيمه. لسان العرب - (ج 5 / ص 197) (11) (حم) 26469 (12) (حم) 26468 , (م) 2932, وقال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح (13) (م) 2932 (14) (حم) 26468 , (م) 2932 (15) هذه الغضبة سببها فتح المسلمين لمدينة القسطنطينية كما في (م) 2897: فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون , إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون - وذلك باطل - فإذا جاءوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده , فيريهم دمه في حربته " (16) (حم) 26469 , (م) 2932
  28. (1) الخلة: ما بين البلدين. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 327) (2) العيث: الفساد، أو أشد الفساد , والإسراع فيه. شرح النووي (9/ 327) (3) (جة) 4075 , (م) 2937
  29. (1) هي بلاد معروفة بين بلاد ما وراء النهر وبلدان العراق , معظمها الآن بلدة هراة (في أفغانستان).تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 22) (2) (المجان): جمع المجن بكسر الميم , وهو الترس. تحفة الأحوذي (6/ 22) (3) الطراق بكسر الطاء: الجلد الذي يقطع على مقدار الترس فيلصق على ظهره، والمعنى: أن وجوههم عريضة , ووجناتهم مرتفعة كالمجنة، وهذا الوصف إنما يوجد في طائفة الترك والأزبك ما وراء النهر. تحفة الأحوذي (ج6ص22) (4) (ت) 2237 , (جة) 4072
  30. (1) أصبهان: إحدى محافظات إيران. (2) الطيالسة: جمع طيلسان , وهو غطاء للرأس , يلبسه اليهود عند صلاتهم , يشبه الشماغ في شكله , ويشبهه في طريقة ارتدائه , إلا أن طيلسان اليهود أبيض مذيل بخطين أزرقين. ع (3) (م) 2944 , (4) السيجان: الطيالسة السود , واحدها ساج. (5) (حم) 14144 , انظر الصحيحة: 3081
  31. (1) (حم) 14997 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (2) (حم) 23139 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (3) الجهد: المشقة , والجوع. (4) (حم) 14997 (5) (م) 2934 (6) (حم) 14997 (7) (م) 2934 (8) (خ) 3266 (9) (م) 2934 (10) (خ) 3266 (11) (م) 2934 (12) (حم) 23386 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (13) (م) 2934 (14) (حم) 23386 (15) (م) 2934 (16) (حم) 14997 (17) (م) 2934 (18) (حم) 14997 (19) (جة) 4077 , انظر صحيح الجامع: 7875 , وقصة الدجال ص134 (20) أي: يدعوهم لعبادته. (21) (م) 2937 (22) (ت) 2240 , وقصة الدجال ص135 (23) أي: فترجع إليهم ماشيتهم التي تذهب بالغدوة إلى مراعيها بعد زوال الشمس. تحفة الأحوذي (ج6ص25) (24) (خواصر) جمع خاصرة، وهي ما تحت الجنب، ومدها كناية عن الامتلاء وكثرة الأكل. تحفة الأحوذي (ج6ص25) (25) هو اسم تفضيل من الدر، وهو اللبن. (26) (الضروع) جمع ضرع: وهو الثدي , كناية عن كثرة اللبن. (27) (جة) 4077 , (م) 2937 (28) أي: لا يقبلونه. (29) (ت) 2240 , (م) 2937 (30) أي: ماشية. (31) (جة) 4077 , انظر قصة الدجال ص135 (32) (ت) 2240 , (م) 2937 (33) أي: مجدبين. (34) (م) 2937 (35) أي: يأتي الأرض الخربة. (36) أي: أخرجي مدفونك , أو معادنك. (37) (م) 2937 , (ت) 2240 (38) (جة) 4075 (39) أي: كما يتبع النحل اليعسوب , واليعسوب: أمير النحل , وذكرها الرئيس الكبير. تحفة الأحوذي (ج6ص25) (40) أي: يطلب. (41) أي: أنه يصيبه إصابة رمية الغرض (الهدف) فيقطعه جزلتين. تحفة (6/ 25) (42) أي: قطعتين. (43) أي: الرجل الشاب على الدجال. (44) أي: يتلألأ ويضيء. (45) أي: يقبل ضاحكا فيقول: كيف يصلح هذا إلها؟ , انظر (م) 5228 (46) (م) 2937 , (ت) 2240 (47) (جة) 4077 , انظر قصة الدجال ص134 (48) (حم)
  32. (1) أي: ما يشق عليك ويتعبك منه؟.شرح النووي (ج 7 / ص 277) (2) (م) 2152 , (خ) 6705 (3) أي: هو أهون من أن يجعل ما يخلقه على يديه مضلا للمؤمنين , ومشككا لقلوب الموقنين، بل ليزداد الذين آمنوا إيمانا , ويرتاب الذين في قلوبهم مرض فهو مثل قول الذي يقتله " ما كنت أشد بصيرة مني فيك ". لا أن قوله " هو أهون على الله من ذلك " أنه لا يجعل على يديه شيئ من ذلك، بل المراد: هو أهون من أن يجعل شيئا من ذلك آية على صدقه، ولا سيما وقد جعل فيه آية ظاهرة في كذبه وكفره , يقرؤها من قرأ ومن لا يقرأ , زائدة على شواهد كذبه , من حدثه ونقصه. فتح الباري (ج 20 / ص 133) (4) (م) 2939 , (خ) 6705
  33. (1) (حم) 23207 , انظر الصحيحة: 2808 , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.
  34. (1) (م) 809 , (د) 4323 , انظر الصحيحة: 2651 (2) (د) 4323 , (م) 809 , (حم) 21760
  35. (1) أي: فليبتعد عنه. (2) (د) 4319 (3) (حم) 19888 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (4) (د) 4319 , انظر صحيح الجامع: 6301 , المشكاة: 5488
  36. (1) أي: ليهربن. (2) أي: المؤمنون. (3) أي: إذا كان هذا حال الناس، فأين المجاهدون في سبيل الله , الذابون عن حريم الإسلام, المانعون عن أهله صولة أعداء الله, فكني عنهم بها. تحفة (9/ 376) (4) (ت) 3930 , (م) 2945 (5) (جة) 4077 , (م) 2945
  37. (1) أي: صباحا. (2) أي: ما مدة فتنته. (3) أي: إذا مضى بعد طلوع الفجر قدر ما يكون بينه وبين الظهر كل يوم , فصلوا الظهر، ثم إذا مضى بعده قدر ما يكون بينها وبين العصر , فصلوا العصر، وإذا مضى بعد هذا قدر ما يكون بينها وبين المغرب , فصلوا المغرب، وكذا العشاء والصبح، ثم الظهر، ثم العصر، ثم المغرب، وهكذا حتى ينقضي ذلك اليوم. وأما الثاني الذي كشهر , والثالث الذي كجمعة، فقياس اليوم الأول أن يقدر لهما كاليوم الأول على ما ذكرناه، والله أعلم. (النووي ج9ص327) (4) (الغيث) المراد به هنا الغيم , أي: يسرع في الأرض إسراع الغيم. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 25) (5) أي أن مقدار سرعته كسرعة الغيم المصحوب بكتلة هوائية , فهي تنقله من بلد إلى آخر خلال يوم أو يومين, قلت: وهذا مشاهد في عصرنا, فأنت إذا استمعت إلى النشرة الجوية في فصل الشتاء , تجدهم يقولون بأن هناك منخفضا جويا يتمركز فوق قبرص (مثلا) وسيبدأ تأثيره على بلاد الشام غدا , ثم بعد ذلك سينتقل المنخفض إلى العراق , ثم يتجه شرقا نحو كذا .. وتشاهد أحيانا ذلك المنخفض كيف يتحرك من بلد إلى بلد على شاشة التلفاز , فإذا تخيلت هذا المثال , استطعت أن تفهم إلى حد كبير كيفية انتقال الدجال من بلد إلى آخر , سيما والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال، إلا مكة والمدينة ".ع (6) (م) 2937 , (ت) 2240 (7) الكبش: هو الذكر أو الفحل من الضأن. (8) (ك) 8612 , انظر قصة الدجال ص135.
  38. (1) المسالح: جمع المسلحة , والمسلحة: القوم الذين يحفظون الثغور من العدو، وسموا مسلحة لأنهم يكونون ذوي سلاح , أو لأنهم يسكنون المسلحة , وهي كالثغر والمرقب , يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم على غفلة , فإذا رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهبوا له. وفي المصباح المنير: المسلحة: الثغر من البلاد , وهو الموضع الذي يخاف منه هجوم العدو , فهو كالثلمة في الحائط , يخاف هجوم السارق منها. أي: أبعد ثغورهم هذا الموضع القريب من خيبر , القريب من المدينة على عدة مراحل , وهذا يدل على كمال التضييق عليهم , وإحاطة الكفار حواليهم. عون المعبود - (ج 9 / ص 291) (2) (سلاح): موضع أسفل خيبر. (3) (د) 4250 , (حب) 6771 , صحيح الجامع: 8181 , والمشكاة: 5427
  39. (1) أي: الدجال. (2) يقال: منهل بني فلان , أي: مشربهم , وموضع نهلهم. (3) (حم) 14997 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (4) (حم) 23733 , الصحيحة: 2934 , وقال الأرناءوط: إسناده صحيح.
  40. (1) الرعب: هو الخوف والفزع , فلا يحصل لأحد فيها بسبب نزوله قربها شيء منه. فتح الباري (ج 20 / ص 135) (2) قال القاضي ابن العربي: ضل قوم فرووه " المسيخ " بالخاء المعجمة، ليفرقوا بينه وبين المسيح عيسى بن مريم بزعمهم , وقد فرق النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهما بقوله في الدجال " مسيح الضلالة " , فدل على أن عيسى مسيح الهدى، فأراد هؤلاء تعظيم عيسى , فحرفوا الحديث. فتح الباري (ج 20 / ص 136) (3) (خ) 6707 , (حم) 20493
  41. (1) النقب: الطريق بين الجبلين، والمراد: طرق المدينة وحدودها. (2) (خ) 1782، (م) 485 - (1379)، (حم) 10270 (3) (خ) 7035 , (م) 1379 , (ت) 2242
  42. (1) (م) 1380 , (حم) 9155 (2) (حم) 14997 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (3) (حم) 24511 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (4) أي: مجردة من أغمادها. (5) (جة) 4077 (6) أي: خلف أحد , وهو جبل معروف , بينه وبين المدينة أقل من فرسخ. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 28) (7) (م) 1380 (8) السبخة: الأرض المالحة التي لا تنبت. (9) أي: فسطاطه وقبته وموضع جلوسه. (10) (م) 2943 (11) الجمع بين قوله " ترجف ثلاث رجفات " وبين قوله في الحديث " لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال " أن الرعب المنفي هو الخوف والفزع , حتى لا يحصل لأحد فيها بسبب نزوله قربها شيء منه، أو هو عبارة عن غايته , وهو غلبته عليها، والمراد بالرجفة: إشاعة مجيئه , وأنه لا طاقة لأحد به، فيسارع حينئذ إليه من كان يتصف بالنفاق أو الفسق، فيظهر حينئذ تمام أنها تنفي خبثها. فتح الباري (ج 20 / ص 135) (12) (خ) 1782 (13) (م) 1380 , (حم) 9155 (14) عقبة أفيق: قرية من حوران، وحوران كورة واسعة من أعمال دمشق. (15) (حم) 21979 , وحسنه الألباني في قصة الدجال ص74 , 143
  43. (1) السباخ جمع سبخة: وهي الأرض المالحة التي لا تنبت. (2) (المسالح): قوم معهم سلاح , يرتبون في المراكز كالخفراء , سموا بذلك لحملهم السلاح. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 329) (3) أي: أين تريد. (4) الشبح: مدك الشيء بين أوتاد كالجلد والحبل. (5) الشج: الجرح في الرأس. (6) أي: ذلك الشاب. (7) أي: الدجال. (8) الترقوة: عظمة مشرفة بين ثغرة النحر والعاتق , وهما ترقوتان. (9) (م) 2938 , (خ) 6713
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٥ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢٣:٣٨.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣٬٧٤٧ مرة.