أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى حكم البكاء من غير نياحة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (جيء بأبي يوم أحد قد مثل به , حتى وضع بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سجي ثوبا, فذهبت أريد أن أكشف عنه) (1) (الثوب) (2) (فنهاني قومي , ثم ذهبت أكشف عنه) (3) (الثوب) (4) (فنهاني قومي , " فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفع ") (5) (فلما رفع) (6) (جعلت أبكي) (7) (وجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي) (8) (" فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوت باكية أو صائحة , فقال: من هذه؟ " , فقالوا: ابنة عمرو , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ولم تبكي؟) (9) (ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه ") (10)

[٢]عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: (لما مات أبو سلمة - رضي الله عنه - قلت: غريب, ومات بأرض غربة؟) (1) (لأبكينه بكاء يتحدث عنه , فكنت قد تهيأت للبكاء عليه , إذ أقبلت امرأة من الصعيد تريد أن تسعدني , " فاستقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه؟ , أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه؟ " , قالت: فكففت عن البكاء , فلم أبك) (2) (عليه) (3).


[٣]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (" لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحد , سمع نساء الأنصار يبكين على أزواجهن , فقال: لكن حمزة لا بواكي له " , فبلغ ذلك نساء الأنصار , فجئن يبكين على حمزة) (1) (عنده) (2) (" ثم نام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (3) (فاستيقظ وهن يبكين) (4) (فقال: ويحهن , لم يزلن يبكين بعد منذ الليلة؟ , مروهن فليرجعن , ولا يبكين على هالك بعد اليوم ") (5)


[٤]عن جابر بن عتيك - رضي الله عنه - قال: (" جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعود عبد الله بن ثابت - رضي الله عنه - فوجده قد غلب عليه (1) فصاح به " , فلم يجبه, " فاسترجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (2) وقال: قد غلبنا عليك يا أبا الربيع (3) ") (4) (فصحن النساء وبكين) (5) (فجعلت أسكتهن , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " دعهن يبكين , فإذا وجب (6) فلا تبكين باكية " , فقالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ , قال: " الموت ") (7)

[٥]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (" لما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم -) (1) (نعي زيد ابن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله ابن رواحة) (2) (جلس في المسجد يعرف في وجهه الحزن ") (3) (وأنا أطلع من شق الباب، فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر) (4) (يبكين) (5) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " فارجع إليهن فأسكتهن ") (6) (فذهب الرجل) (7) (ثم أتاه الثانية) (8) (فقال: قد نهيتهن , فأبين أن ينتهين) (9) (" فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الثانية) (10) (فقال: فارجع إليهن فأسكتهن ") (11) (فأتاه الثالثة فقال: والله لقد غلبننا يا رسول الله) (12) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " فانطلق فاحث في أفواههن التراب "، قالت عائشة:) (13) (فقلت في نفسي:) (14) (أرغم الله أنفك، فوالله ما أنت بفاعل) (15) (ما أمرك رسول الله) (16) (وما تركت رسول الله من العناء) (17) (قالت: عرفت أنه لا يقدر على أن يحثو في أفواههن التراب) (18).


[٦]عن أنس - رضي الله عنه - قال: (" نعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيدا، وجعفرا، وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: أخذ الراية زيد فأصيب) (1) (ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد) (2) (سيف من سيوف الله) (3) (عن غير إمرة , ففتح له , وقال: ما يسرنا أنهم عندنا، أو قال: ما يسرهم أنهم عندنا - وعيناه تذرفان - ") (4)

[٧]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (" أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعض بناته وهي تجود بنفسها) (1) (فأخذها فضمها إلى صدره , ثم وضع يده عليها , فقضت وهي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " , فبكت أم أيمن) (2) (فقيل لها:) (3) (يا أم أيمن أتبكين , ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندك؟ " , فقالت: ما لي لا أبكي , ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبكي؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إني لست أبكي , ولكنها رحمة , ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:) (4) (الحمد لله) (5) (المؤمن بخير على كل حال , تنزع نفسه من بين جنبيه , وهو يحمد الله - عز وجل - ") (6)


[٨]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم، ثم دفعه إلى أم سيف - امرأة قين (1) يقال له: أبو سيف) (2) (في عوالي المدينة -) (3) (قال: فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتيه ", وانطلقت معه فأسرعت المشي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانتهيت إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره , وقد امتلأ البيت دخانا، فقلت: يا أبا سيف، " جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "، فأمسك , " فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعا بالصبي فضمه إليه) (4) (وقبله) (5) (قال أنس: فلقد رأيته بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (6) (وهو يجود بنفسه) (7) (فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تذرفان "، فقال له عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: وأنت يا رسول الله؟، فقال: " يا ابن عوف , إنها رحمة , ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا - عز وجل - وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون) (8) و (لولا أنه وعد صادق , وموعود جامع , وأن الآخر تابع للأول , لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدنا ") (9)


[٩]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن مظعون - رضي الله عنه - وهو ميت، فكأني أنظر إلى دموعه تسيل على خديه " (1)

[١٠]عن عروة قال: (ذكر عند عائشة - رضي الله عنها - أن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله عليه ") (1) (فقالت: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب، ولكنه سمع شيئا فنسي , أو أخطأ) (2) (إنما مرت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جنازة يهودي , وأهله يبكون عليه، فقال: " أنتم تبكون عليه , وإنه ليعذب) (3) (بخطيئته وذنبه الآن) (4) وفي رواية (إن الله - عز وجل - يزيد الكافر عذابا ببعض بكاء أهله عليه) (5) وفي رواية: (" إنهم ليبكون عليه, وإنه ليعذب في قبره بذنبه") (6) وفي رواية: (" إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على يهودية يبكي عليها أهلها , فقال: إنهم ليبكون عليها , وإنها لتعذب في قبرها ") (7) (والله ما تزر وازرة وزر أخرى) (8) (وهل (9) أبو عبد الرحمن كما وهل يوم قليب بدر) (10) (في قوله: " إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام على القليب وفيه قتلى بدر من المشركين، فقال لهم ما قال (11): إنهم ليسمعون ما أقول ") (12) (وقد وهل) (13) (إنما قال: " إنهم ليعلمون الآن أن ما كنت أقول لهم حق ") (14) (والناس يقولون: " لقد سمعوا ما قلت لهم " , وإنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لقد علموا ") (15) (حين تبوءوا مقاعدهم من النار , ثم قرأت: {إنك لا تسمع الموتى} (16) {وما أنت بمسمع من في القبور (17)} (18)) (19).


[١١]عن عبد الله بن أبي مليكة قال: (توفيت ابنة لعثمان - رضي الله عنه - بمكة، فجئنا لنشهدها , وحضرها ابن عمر , وابن عباس - رضي الله عنهما - وإني لجالس إلى أحدهما، ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي) (1) (فإذا صوت من الدار) (2) (وفي رواية: فبكين النساء) (3) (فقال عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البكاء؟، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه " , فقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: قد كان عمر - رضي الله عنه - يقول بعض ذلك، ثم صدرت مع عمر - رضي الله عنه - من مكة , حتى إذا كنا بالبيداء , إذا هو بركب تحت ظل سمرة، فقال: اذهب فانظر من هؤلاء الركب، فنظرت فإذا صهيب، فأخبرته) (4) (فقال: مره فليلحق بنا) (5) (فرجعت إلى صهيب فقلت: ارتحل فالحق أمير المؤمنين، فلما أصيب عمر , دخل صهيب يبكي، يقول: وا أخاه , واصاحباه، فقال عمر: يا صهيب , أتبكي علي وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه؟ " قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: فلما مات عمر , ذكرت ذلك لعائشة - رضي الله عنها - فقالت: رحم الله عمر، والله ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه " , ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه "، وقالت: حسبكم القرآن: {ولا تزر وازرة وزر أخرى}، وقال ابن عباس عند ذلك: والله هو أضحك وأبكى , قال ابن أبي مليكة: فوالله ما قال ابن عمر شيئا) (6).

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (خ) 1231 , (م) 129 - (2471) (2) (خ) 1187 , (م) 129 - (2471) (3) (خ) 1231 , (م) 129 - (2471) (4) (خ) 1187 , (م) 129 - (2471) (5) (خ) 1231 , (م) 129 - (2471) (6) (س) 1842 (7) (خ) 3852 (8) (حم) 14223 , (خ) 1187 (9) (م) 129 - (2471) , (خ) 2661 (10) (خ) 1187 , (م) 130 - (2471)
  2. (1) (حم) 26515 , (م) 10 - (922) (2) (م) 10 - (922) , (حم) 26515 (3) (حم) 26515 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
  3. (1) (حم) 5563 , (جة) 1591, وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن (2) (حم) 5666 , (جة) 1591 (3) (حم) 4984 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (4) (حم) 5666 , (جة) 1591 (5) (حم) 5563 , (جة) 1591
  4. (1) أي: غلب عليه أمر الله تعالى , ودنا من الموت. عون المعبود (7/ 95) (2) أي: قال: إنا لله وإنا إليه راجعون. عون المعبود - (ج 7 / ص 95) (3) أي: أنا نريد حياتك , لكن تقدير الله تعالى غالب. عون (7/ 95) (4) (س) 1846 , (د) 3111 (5) (د) 3111 , (س) 1846 (6) أصل الوجوب في اللغة: السقوط , قال الله تعالى: {فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها} وهي أن تميل فتسقط، وإنما يكون ذلك إذا زهقت نفسها , ويقال للشمس إذا غابت: قد وجبت الشمس. عون (7/ 95) (7) (س) 1846 , (د) 3111
  5. (1) (خ) 1237 , (م) 30 - (935) (2) (س) 1847 , (خ) 1237 , (م) 30 - (935) (3) (د) 3122 , (خ) 1237 , (م) 30 - (935) (4) (خ) 1243 , (م) 30 - (935) (5) (س) 1847 , (خ) 4015 (6) (حم) 26406 , (خ) 1237 (7) (خ) 1243 , (حم) 24358 (8) (خ) 1237 (9) (س) 1847 (10) (خ) 1243 , (م) 30 - (935) (11) (حم) 26406 , (خ) 1237 (12) (خ) 1237 , (م) 30 - (935) (13) (س) 1847 , (خ) 1237 (14) (حم) 26406 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (15) (خ) 1243 , (م) 30 - (935) (16) (خ) 1237 , 4015 , (م) 30 - (935) (17) (خ) 1243 , 4015 , (م) 30 - (935) (18) (حم) 26406
  6. (1) (خ) 4014 , 1189 , 2898 , (س) 1878 , (حم) 12135 (2) (خ) 2645 , 1189 , 2898 , (حم) 12135 (3) (خ) 3547 , 4014 (4) (خ) 2645 , 2898 , (س) 1878 , (حم) 12135
  7. (1) (حم) 2704 , 2475 , انظر الصحيحة: 1632 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (2) (س) 1843 , (حم) 2475 (3) (حم) 2412 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن. (4) (س) 1843 , (حم) 2412 (5) (حم) 2704 (6) (س) 1843 , (حم) 2704 , 2475 , (حب) 2914
  8. (1) القين: الحداد. (2) (م) 62 - (2315) , (د) 3126 (3) (حم) 12123 وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (4) (حم) 13037 , (م) 62 - (2315) (5) (خ) 1241 (6) (حم) 13037 , (م) 62 - (2315) (7) (ك) 6825 , (م) 62 - (2315) , (د) 3126 (8) (خ) 1241 , (د) 3126 (9) (جة) 1589 , (ك) 6825 , صحيح الجامع: 2932 , الصحيحة: 1732
  9. (1) (جة) 1456 , (ت) 989 , (د) 3163 , (حم) 25753
  10. (1) (خ) 3759 , (م) 26 - (932) (2) (م) 27 - (932) , (ت) 1006 , (س) 1856 (3) (م) 25 - (931) (4) (خ) 3759 , (م) 26 - (932) (5) (س) 1857 , (م) 928 (6) (حم) 24539 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (7) (خ) 1227 , (م) 27 - (932) , (ت) 1006 (8) (حم) 24681 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (9) وهلت , فأنا واهل , أي: سهوت. ووهل في الشيء , وعنه وهلا: غلط فيه , ونسيه. لسان العرب (11/ 737) (10) (حم) 25795 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (11) عن قتادة قال: ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة " أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أمر ببضعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فألقوا في طوى من أطواء بدر خبيث مخبث , قال: وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال فلما ظهر على بدر أقام ثلاث ليال , حتى إذا كان الثالث أمر براحلته فشدت برحلها , ثم مشى واتبعه أصحابه , قالوا: فما نراه ينطلق إلا ليقضي حاجته , حتى قام على شفة الطوى , فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم: يا فلان بن فلان , أسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ , هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ " , قال عمر: يا نبي الله ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها؟ , قال: " والذي نفس محمد بيده , ما أنتم بأسمع لما أقول منهم " , قال قتادة: أحياهم الله - عز وجل - له حتى سمعوا قوله , توبيخا وتصغيرا , ونقيمة. (خ) 3757 (حم) 12493 , (م) 77 - (2874) (12) (خ) 3759 , (م) 26 - (932) (13) (م) 26 - (932) (14) (خ) 1305 , (م) 26 - (932) (15) (حم) 26404 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. (16) [النمل: 80] (17) قال الألباني في أحكام الجنائز ص133: واعلم أن العلماء صوبوا رواية ابن عمر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إنهم الآن ليسمعون "، وردوا قولها فيه " وهل "، لأنه مثبت , وهي نافية، ولأنه لم يتفرد بذلك, بل تابعه أبوه عمر , وأبو طلحة , وغيرهما كما في " الفتح " , فراجعه إن شئت. أ. هـ (18) [فاطر: 22] (19) (خ) 3759 , (م) 26 - (932) , (س) 2076
  11. (1) (خ) 1226 (2) (م) 22 - (928) (3) (س) 1858 (4) (خ) 1226 , (م) 22 - (928) (5) (م) 22 - (928) , (خ) 1226 (6) (خ) 1226 , (م) 22 - (928)
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٢:١٤.
  • تم عرض هذه الصفحة ٨٢٥ مرة.