أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى جبريل - عليه السلام -

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


صفة جبريل

[١]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنها - قال: " أنزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة المائدة وهو راكب على راحلته , فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها " (1)


[٢]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " إن كان ليوحى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على راحلته فتضرب بجرانها (1) " (2)


[٣]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إن محمدا - صلى الله عليه وسلم - لم ير جبريل في صورته إلا مرتين، أما مرة فإنه سأله أن يريه نفسه في صورته، فأراه صورته فسد الأفق، وأما الأخرى فإنه صعد معه حين صعد به "، وقوله: {وهو بالأفق الأعلى , ثم دنا فتدلى , فكان قاب قوسين أو أدنى , فأوحى إلى عبده ما أوحى} (1) قال: فلما أحس جبريل ربه عاد في صورته وسجد، فقوله: {ولقد رآه نزلة أخرى , عند سدرة المنتهى , عندها جنة المأوى , إذ يغشى السدرة ما يغشى , ما زاغ البصر وما طغى , لقد رأى من آيات ربه الكبرى} (2) قال: رأى خلق جبريل - عليه السلام -. (3)


[٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال في قوله تعالى: {فكان قاب قوسين أو أدنى , فأوحى إلى عبده ما أوحى , ما كذب الفؤاد ما رأى} (1) (قال: لما أسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (2) (رأى جبريل - عليه السلام - في حلة من رفرف (3)) (4) (أخضر) (5) (معلق به الدر) (6) (قد ملأ ما بين السماء والأرض) (7) (وله ست مائة جناح) (8) (ينثر من ريشه الدر والياقوت) (9) (فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (10) سدرة المنتهى (11)) (12) (- وهي في السماء السادسة (13) إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض (14) فيقبض منها , وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها (15) فيقبض منها - قال: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} (16) قال: فراش من ذهب , فأعطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا) (17) (لم يعطهن نبي كان قبله) (18) (أعطي الصلوات الخمس , وأعطي خواتيم سورة البقرة (19)) (20) (وغفر لأمته المقحمات (21) ما لم يشركوا بالله شيئا) (22) "


[٥]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يحدث عن فترة الوحي (1):) (2) (جاورت بحراء شهرا , فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي (3) فنوديت) (4) (فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحدا , ثم نوديت فنظرت , فلم أر أحدا , ثم نوديت فرفعت رأسي) (5) (فإذا الملك الذي جاءني بحراء (6) قاعد على كرسي [وفي رواية: على عرش] (7) بين السماء والأرض) (8) (فلما رأيته) (9) (أخذتني رجفة شديدة) (10) (حتى هويت إلى الأرض) (11) (فأتيت خديجة فقلت: دثروني [وفي رواية: زملوني زملوني] (12) وصبوا علي ماء باردا (13) قال: فدثروني وصبوا علي ماء باردا) (14) (وأنزل علي: {يأيها المدثر (15) قم فأنذر (16) وربك فكبر (17) وثيابك فطهر (18) والرجز (19) فاهجر}) (20) (قال: ثم حمي الوحي (21) وتتابع (22)) (23) "


تكليم الرب سبحانه لجبريل

[٦]عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: " تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قول الله - عز وجل - في إبراهيم: {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم} (1) وقول عيسى - عليه السلام -: {إن تعذبهم فإنهم عبادك , وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} (2) فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه وقال: اللهم أمتي , أمتي , وبكى , فقال الله - عز وجل -: يا جبريل , اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسله ما يبكيك؟ , فأتاه جبريل - عليه السلام - فسأله , فأخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما قال وهو أعلم , فقال الله: يا جبريل , اذهب إلى محمد فقل له: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك (3) " (4)


[٧]عن سهيل بن أبي صالح قال: (كنا بعرفة، فمر عمر بن عبد العزيز وهو على الموسم (1) فقام الناس ينظرون إليه، فقلت لأبي: يا أبت إني أرى الله يحب عمر بن عبد العزيز، قال: وما ذاك؟، قلت: لما له من الحب في قلوب الناس، إن أبا هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل , ثم ينادي في أهل السماء فيقول: إن الله - عز وجل - يحب فلانا فأحبوه , فيحبه أهل السماء) (2) (ثم توضع له) (3) (المحبة في أهل الأرض) (4) (فذلك قول الله: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا (5)} (6)) (7) (وإذا أبغض الله عبدا دعا جبريل فقال: إني أبغض فلانا فأبغضه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله - عز وجل - يبغض فلانا فأبغضوه، قال: فيبغضونه , ثم توضع له البغضاء في الأرض) (8) (فيبغض) (9) "

لقاء جبريل في بدء الوحي

[٨]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: " (كان أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي: الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح (1)) (2) (فمكث على ذلك ما شاء الله أن يمكث , ثم حبب إليه الخلوة , فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو (3)) (4) (فكان يلحق بغار حراء فيتحنث (5) فيه الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة) (6) (فيتزود لمثلها (7) حتى جاءه الحق (8)) (9) (وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: إقرأ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما أنا بقارئ (10) " , قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فأخذني فغطني (11) حتى بلغ مني الجهد (12) ثم أرسلني فقال: إقرأ، قلت: " ما أنا بقارئ "، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: إقرأ , قلت: " ما أنا بقارئ "، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: {إقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم , الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم} (13)) (14)


حب النبي - صلى الله عليه وسلم - لقاء جبريل

[٩]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (وفتر الوحي فترة , حتى حزن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (1) (حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبال , فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل فقال: يا محمد , إنك رسول الله حقا , فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه فيرجع , فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك (2)) (3) "


تعليم جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة

[١٠]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " (أمني جبريل - عليه السلام - عند البيت (1) مرتين (2) فصلى بي الظهر في الأولى منهما) (3) (حين زالت الشمس وكانت (4) قدر الشراك (5)) (6) (ثم صلى بي العصر حين كان كل شيء مثل ظله , ثم صلى بي المغرب حين) (7) (غربت الشمس وحل فطر الصائم) (8) (ثم صلى بي العشاء حين غاب الشفق (9) ثم صلى بي الفجر حين برق [وفي رواية: سطع] الفجر [وفي رواية: حين أسفر قليلا] (10) وحرم الطعام [والشراب] (11) على الصائم (12)) (13) (فلما كان الغد صلى بي) (14) (الظهر حين كان ظل كل شيء مثله (15) [وفي رواية: حين كان ظل الرجل مثل شخصه] (16) لوقت العصر بالأمس (17) ثم صلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثليه , [وفي رواية: حين كان ظل الرجل مثل شخصيه] (18) ثم صلى بي المغرب لوقته الأول , [وفي رواية: ثم صلى المغرب بوقت واحد حين غربت الشمس وحل فطر الصائم] (19) ثم صلى بي العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل) (20) (الأول) (21) (ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض (22) [وفي رواية: ثم صلى الفجر فأسفر جدا] (23) ثم التفت إلي جبريل فقال: يا محمد، هذا وقت الأنبياء من قبلك , والوقت فيما بين هذين الوقتين (24)) (25) [وفي رواية: ما بين هاتين الصلاتين كله وقت] (26) " (27)


عرض النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن على جبريل في رمضان

[١١]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس بالخير (1) وكان أجود ما يكون في رمضان (2) حين يلقاه جبريل - عليه السلام -، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان) (3) (يعرض عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القرآن (4)) (5) (فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة (6)) (7) "


تعليم جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - أمور الدين

[١٢]عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: " قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فذكر لنا أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال " , فقام رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت (1) إن قتلت في سبيل الله، أتكفر عني خطاياي؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم، إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر (2) محتسب (3) مقبل (4) غير مدبر (5)) (6) (ثم سكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساعة , ثم قال: أين السائل آنفا (7)؟ " , فقال الرجل: ها أنا ذا) (8) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كيف قلت؟ " , قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أتكفر عني خطاياي؟ , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " نعم، وأنت صابر محتسب , مقبل غير مدبر) (9) (إلا أن تدع دينا ليس عندك وفاء له (10)) (11) (فإن جبريل - عليه السلام - قال لي ذلك (12)) (13) "


[١٣]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة " , فقال جبريل: إلا الدين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إلا الدين " (1)

عداوة اليهود لجبريل

[١٤]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (أقبلت يهود إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا أبا القاسم) (1) (إنا نسألك عن خمسة أشياء) (2) (لا يعلمهن إلا نبي) (3) (فإن أنبأتنا بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك) (4) (قال: " سلوني عما شئتم , ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب - عليه السلام - على بنيه , لئن حدثتكم شيئا فعرفتموه لتتابعني على الإسلام ") (5) (فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق , وقالوا: ذلك لك , قال: " فسلوني عما شئتم ") (6) (قالوا: أخبرنا عن علامة النبي؟ , قال: " تنام عيناه ولا ينام قلبه " , قالوا: أخبرنا كيف تؤنث المرأة وكيف تذكر؟ , قال: " يلتقي الماءان فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت , وإذا علا ماء المرأة آنثت " , قالوا: صدقت) (7) (فأخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة؟ , قال: " فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى صلى الله عليه وسلم هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب مرض يعقوب مرضا شديدا وطال سقمه , فنذر لله نذرا لئن شفاه الله من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه , وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل , وأحب الشراب إليه ألبانها؟) (8) وفي رواية: (كان يشتكي عرق النسا (9) فلم يجد شيئا (10) يلائمه إلا لحوم الإبل وألبانها فلذلك حرمها (11) ") (12) (فقالوا: اللهم نعم , قال: " اللهم اشهد عليهم ") (13) (قالوا: أخبرنا ما هذا الرعد؟ , قال: " ملك من ملائكة الله - عز وجل - موكل بالسحاب , بيده مخراق (14) من نار يزجر به السحاب , يسوقه حيث أمر الله " , قالوا: فما هذا الصوت الذي يسمع؟) (15) (قال: " زجره السحاب إذا زجره (16) حتى ينتهي إلى حيث أمره ") (17) (قالوا: صدقت , إنما بقيت واحدة , وهي التي نبايعك إن أخبرتنا بها , فإنه ليس من نبي إلا له ملك يأتيه بالخبر , فأخبرنا من صاحبك؟ , قال: " جبريل - عليه السلام - " , قالوا: جبريل؟ , ذاك عدونا الذي ينزل بالحرب والقتال والعذاب , لو قلت ميكائيل الذي ينزل بالرحمة والنبات والقطر) (18) (لتابعناك وصدقناك , قال: " فما يمنعكم من أن تصدقوه؟ " قالوا: إنه عدونا , قال: فعند ذلك قال الله - عز وجل -: {قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين , من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين , ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون , أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون , ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون} (19) فعند ذلك باءوا بغضب على غضب) (20).


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (حم) 6643 , صححه الألباني في صحيح السيرة ص109
  2. (1) الجران: باطن العنق، (فتضرب بجرانها) أي أن البعير إذا برك واستراح مد عنقه على الأرض. (2) (حم) 24912 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح وهذا سند حسن.
  3. (1) [النجم/7 - 10] (2) [النجم/13 - 18] (3) (حم) 3864 , و (طب) 10547 , وحسنه الألباني في كتاب: الإسراء والمعراج ص103
  4. (1) [النجم/9 - 11] (2) (م) 173 (3) قوله: (في حلة من رفرف) أي: ديباج رقيق حسنت صنعته , جمعه رفارف. تحفة الأحوذي (4) (ت) 3283 (5) (خ) 3061 , (حم) 3863 (6) (حم) 3863 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (7) (ت) 3283 , (حم) 3740 (8) (خ) 4576 , (م) 174 (9) (هق في دلائل النبوة) 668 , انظر الصحيحة تحت حديث: 3485 , (حم) 4396 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (10) أي: ليلة الإسراء. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 134) (11) السدر: شجر النبق , وسدرة المنتهى: شجرة في أقصى الجنة , إليها ينتهي علم الأولين والآخرين ولا يتعداها. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 134) (12) (ت) 3276 (13) قال الألباني في كتاب الإسراء والمعراج ص89: ظاهره يخالف حديث أنس: " ثم عرج بنا إلى السماء السابعة. . . ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى " فإنه يدل على أن السدرة في السماء السابعة , وهو الذي رجحه القرطبي , وجمع الحافظ بين الحديثين بتأويل أن أصلها في السماء السادسة منها إلا أصل ساقها , قلت: ويؤيد هذا الجمع رواية ابن جرير (27/ 55) عن قتادة مرسلا: " رفعت لي سدرة منتهاها في السماء السابعة " وسنده صحيح. أ. هـ (14) أي: ما يصعد من الأعمال والأرواح. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 134) (15) أي: من الوحي والأحكام. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 134) (16) [النجم/16] (17) (م) 173 (18) (ت) 3276 (19) أي: من قوله تعالى: {آمن الرسول} إلى آخر السورة , قيل: معنى قوله (أعطي خواتيم سورة البقرة) أي: أعطي إجابة دعواتها. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 134) (20) (م) 173 (21) المقحمات: الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار وتقحمهم إياها , وتقحم الوقوع في المهالك , ومعنى الكلام: من مات من هذه الأمة غير مشرك بالله غفر له المقحمات , والمراد - والله أعلم - بغفرانها أنه لا يخلد في النار , بخلاف المشركين , وليس المراد أنه لا يعذب أصلا , فقد تقررت نصوص الشرع وإجماع أهل السنة على إثبات عذاب بعض العصاة من الموحدين، ويحتمل أن يكون المراد بهذا خصوصا من الأمة أن يغفر لبعض الأمة المقحمات. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 134) (22) (ت) 3276 , (م) 173
  5. (1) (فترة الوحي) أي: احتباس الوحي عن النزول. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 199) (2) (م) 161 , (خ) 4641 (3) أي: صرت في باطنه. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 289) (4) (م) 161 , (خ) 4638 (5) (م) 161 (6) هو جبرائيل , حين أتاه بقوله: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} ثم إنه حصل بعد هذا فترة , ثم نزل الملك بعد هذا. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 199) (7) (م) 161 (8) (خ) 3066 (9) (حم) 15075 (10) (م) 161 (11) (خ) 3066 (12) (خ) 4641 , و (زملوني) أي: لفوني، يقال: زمله في ثوبه إذا لفه فيه. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 199) (13) فيه أنه ينبغي أن يصب على الفزع الماء ليسكن فزعه. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 289) (14) (خ) 4638 , (م) 161 (15) أي: أيها النبي المتدثر , وأدغمت التاء في الدال , أي: المتلفف بثيابه عند نزول الوحي عليه , وإنما سماه مدثرا لقوله - صلى الله عليه وسلم -: " دثروني". تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 199) (16) أي: حذر من العذاب من لم يؤمن بك. فتح الباري لابن حجر - (ح4) (17) أي: عظم ربك عما يقوله عبدة الأوثان. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 199) (18) (وثيابك فطهر) أي: من النجاسة، وقيل: الثياب النفس، وتطهيرها اجتناب النقائص. فتح الباري (ح4) (19) الرجز هنا الأوثان، أي: اترك الأوثان ولا تقربها , والمعنى اترك كل ما أوجب لك العذاب من الأعمال والأقوال , وعلى كل تقدير لا يلزم تلبسه بشيء من ذلك , كقوله تعالى: {يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين}. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 199) (20) (خ) 4640 , (م) 161 (21) أي: استمر نزوله. فتح الباري لابن حجر - (ج 14 / ص 130) (22) قال النووي: قول " إن أول ما أنزل قوله تعالى {يا أيها المدثر} " ضعيف بل باطل , والصواب أن أول ما أنزل على الإطلاق {اقرأ باسم ربك} كما صرح به في حديث عائشة رضي الله عنها , وأما {يا أيها المدثر} فكان نزولها بعد فترة الوحي كما صرح به في رواية الزهري عن أبي سلمة عن جابر , والدلالة صريحة فيه في مواضع , منها قوله: (وهو يحدث عن فترة الوحي إلى أن قال: فأنزل الله تعالى: {يا أيها المدثر} , ومنها قوله - صلى الله عليه وسلم -: " فإذا الملك الذي جاءني بحراء " , ثم قال: فأنزل الله تعالى {يا أيها المدثر} , ومنها قوله: " ثم تتابع الوحي " يعني بعد فترته , فالصواب أن أول ما نزل {اقرأ} وأن أول ما نزل بعد فترة الوحي {يا أيها المدثر} , وأما قول من قال من المفسرين: أول ما نزل الفاتحة فبطلانه أظهر من أن يذكر , والله أعلم. شرح النووي (ج1ص289) (23) (خ) 4642 , (م) 161
  6. (1) [إبراهيم/36] (2) [المائدة/118] (3) هذا الحديث مشتمل على أنواع من الفوائد منها: بيان كمال شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته واعتنائه بمصالحهم، واهتمامه بأمرهم، ومنها: استحباب رفع اليدين في الدعاء، ومنها: البشارة العظيمة لهذه الأمة - زادها الله تعالى شرفا - بما وعدها الله تعالى بقوله: (سنرضيك في أمتك ولا نسوءك) , وهذا من أرجى الأحاديث لهذه الأمة أو أرجاها، ومنها: بيان عظم منزلة النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الله تعالى , وعظيم لطفه سبحانه به - صلى الله عليه وسلم -، والحكمة في إرسال جبريل لسؤاله - صلى الله عليه وسلم - إظهار شرف النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأنه بالمحل الأعلى , فيسترضى ويكرم بما يرضيه والله أعلم , وهذا الحديث موافق لقول الله عز وجل: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} , وأما قوله تعالى: (ولا نسوءك)، فقال صاحب (التحرير): هو تأكيد للمعنى , أي: لا نحزنك؛ لأن الإرضاء قد يحصل في حق البعض بالعفو عنهم , ويدخل الباقي النار , فقال تعالى: نرضيك ولا ندخل عليك حزنا بل ننجي الجميع. والله أعلم. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 348) (4) (م) 202
  7. (1) أي: أمير الحجيج. شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 480) (2) (م) 2637 , (خ) 3037 (3) (خ) 3037 , (م) 2637 (4) (ت) 3161 , وصححه الألباني في (الضعيفة) تحت حديث: 2208 (5) قال ابن كثير في تفسيره: يخبر تعالى أنه يغرس لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات - وهي الأعمال التي ترضي الله لمتابعتها الشريعة المحمدية - يغرس لهم في قلوب عباده الصالحين محبة ومودة , وهذا أمر لا بد منه ولا محيد عنه. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 492) (6) [مريم/96] (7) (ت) 3161 (8) (م) 2637 , (ت) 3161 (9) (حم) 10623 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
  8. (1) المراد بفلق الصبح ضياؤه , وعبر به لأن شمس النبوة قد كانت مبادئ أنوارها الرؤيا , إلى أن ظهرت أشعتها وتم نورها. تحفة الأحوذي - (ج 9 / ص 40) وروى (أبو نعيم في الدلائل) عن علقمة بن قيس قال: إن أول ما يؤتى به الأنبياء في المنام حتى تهدأ قلوبهم , ثم ينزل الوحي بعد. صححه الألباني في صحيح السيرة ص87 (2) (م) 160 , (خ) 4671 (3) السر فيه أن الخلوة فراغ القلب لما يتوجه له. تحفة الأحوذي - (ج 9 / ص 40) (4) (ت) 3632 , (خ) 4671 (5) هي بمعنى يتحنف، أي: يتبع الحنفية وهي دين إبراهيم، والفاء تبدل ثاء في كثير من كلامهم، وقد وقع في رواية ابن هشام في السيرة " يتحنف " (فتح - ح3) (6) (خ) 4671 , (م) 160 (7) أي: الليالي , والتزود استصحاب الزاد. (فتح - ح3) (8) أي: الأمر الحق، وسمي حقا لأنه وحي من الله تعالى. (فتح - ح3) (9) (خ) 3 , (م) 160 (10) أي: ما أحسن القراءة. (فتح - ح3) (11) أي: ضمني وعصرني، والغط: حبس النفس، ومنه غطه في الماء. (فتح - ح3) (12) أي: بلغ الغط مني غاية وسعي. (فتح - ح3) (13) سورة العلق آية: 1 - 5. (14) (خ) 4671 , (م) 160
  9. (1) (خ) 4671 , (حم) 26001 (2) قال الإسماعيلي: موه بعض الطاعنين على المحدثين فقال: كيف يجوز للنبي أن يوفي بذروة جبل ليلقي منها نفسه؟ , قال: والجواب أن إلقاء نفسه من رءوس الجبال بعدما نبئ , فلضعف قوته عن تحمل ما حمله من أعباء النبوة، وخوفا مما يحصل له من القيام بها من مباينة الخلق جميعا، كما يطلب الرجل الراحة من غم يناله في العاجل بما يكون فيه زواله عنه ولو أفضى إلى إهلاك نفسه عاجلا، حتى إذا تفكر فيما فيه صبره على ذلك من العقبى المحمودة صبر واستقرت نفسه , قلت: أما الإرادة المذكورة في الزيادة الأولى ففي صريح الخبر أنها كانت حزنا على ما فاته من الأمر الذي بشره به ورقة , وأما الإرادة الثانية بعد أن تبدى له جبريل وقال له إنك رسول الله حقا فيحتمل ما قاله، والذي يظهر لي أنه بمعنى الذي قبله، وأما المعنى الذي ذكره الإسماعيلي فوقع قبل ذلك في ابتداء مجيء جبريل. فتح الباري (ج 19 / ص 449) (3) (خ) 6581 , (حم) 26001
  10. (1) أي: الكعبة. عون المعبود - (ج 1 / ص 438) (2) أي: في يومين ليعرفني كيفية الصلاة وأوقاتها. عون المعبود - (ج 1 / ص 438) (3) (ت) 149 , (د) 393 , وقال الألباني: حسن صحيح , انظر المشكاة (583)، والإرواء (249)، وصحيح أبي داود (416) (4) أي: الشمس , والمراد منها الفيء , أي: الظل الراجع من النقصان إلى الزيادة , وهو بعد الزوال مثل شراك النعل. عون المعبود - (ج 1 / ص 438) (5) قال ابن الأثير: قدره هاهنا ليس على معنى التحديد , ولكن زوال الشمس لا يبين إلا بأقل ما يرى من الظل , وكان حينئذ بمكة هذا القدر , والظل يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة , وإنما يتبين ذلك في مثل مكة من البلاد التي يقل فيها الظل , فإذا كان طول النهار واستوت الشمس فوق الكعبة , لم ير بشيء من جوانبها ظل , فكل بلد يكون أقرب إلى خط الاستواء ومعدل النهار يكون الظل فيه أقصر , وكلما بعد عنهما إلى جهة الشمال يكون الظل أطول , والشراك: سير النعل الذي يمسك بالنعل على ظهر القدم. تحفة الأحوذي - (ج 1 / ص 178) (6) (د) 393 , (حم) 3081 (7) (ت) 149 , (د) 393 (8) (س) 502 , (ت) 149 (9) أي: الأحمر على الأشهر , قال ابن الأثير: الشفق من الأضداد , يقع على الحمرة التي ترى في المغرب بعد مغيب الشمس , وبه أخذ الشافعي، وعلى البياض الباقي في الأفق الغربي بعد الحمرة المذكورة , وبه أخذ أبو حنيفة. عون المعبود - (ج 1 / ص 438) (10) (س) 502 (11) (د) 393 , (حم) 3081 (12) يعني أول طلوع الفجر الثاني , لقوله تعالى {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر}. عون المعبود - (ج 1 / ص 438) (13) (ت) 149 , (د) 393 (14) (د) 393 (15) أي: قريبا منه , أي: من غير الفيء. عون المعبود - (ج 1 / ص 438) (16) (س) 513 (17) أي: فرغ من الظهر حينئذ كما شرع في العصر في اليوم الأول حينئذ , قال الشافعي: وبه يندفع اشتراكهما في وقت واحد على ما زعمه جماعة، ويدل له خبر مسلم " وقت الظهر ما لم يحضر العصر ". عون المعبود - (ج 1 / ص 438) (18) (س) 513 (19) (س) 502 (20) (ت) 149 , (د) 393 (21) (حم) 3081 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (22) أي: أضاءت , أو دخلت في وقت الإسفار .. عون المعبود - (ج 1 / ص 438) (23) (س) 526 (24) فيجوز الصلاة في أوله ووسطه وآخره , قال الخطابي: اعتمد الشافعي هذا الحديث وعول عليه في بيان مواقيت الصلاة، وقد اختلف أهل العلم في القول بظاهره، فقالت به طائفة، وعدل آخرون عن القول ببعض ما فيه إلى حديث آخر , فممن قال بظاهر حديث ابن عباس بتوقيت أول صلاة الظهر وآخرها: مالك وسفيان الثوري والشافعي وأحمد، وبه قال أبو يوسف ومحمد , وقال أبو حنيفة: آخر وقت الظهر إذا صار الظل قامتين , وقال ابن المبارك وإسحاق بن راهويه: آخر وقت الظهر أول وقت العصر، واحتج بما في الرواية الآتية أنه صلى الظهر من اليوم الثاني في الوقت الذي صلى فيه العصر من اليوم الأول، وقد نسب هذا القول إلى محمد بن جرير الطبري , وإلى مالك ابن أنس أيضا , وقال: لو أن مصليين صليا أحدهما الظهر والآخر العصر في وقت واحد صحت صلاة كل واحد منهما , قال الخطابي: إنما أراد فراغه من صلاة الظهر في اليوم الثاني في الوقت الذي ابتدأ فيه صلاة العصر من اليوم الأول، وذلك أن هذا الحديث إنما سبق لبيان الأوقات، وتحديد أوائلها وآخرها دون عدد الركعات وصفاتها وسائر أحكامها، ألا ترى أنه يقول في آخره: " والوقت فيما بين هذين الوقتين "، فلو كان الأمر على ما قدره هؤلاء لجاء من ذلك الإشكال في أمر الأوقات , وقد اختلفوا في أول وقت العصر، فقال بظاهر حديث ابن عباس مالك والثوري والشافعي وأحمد وإسحاق , وقال أبو حنيفة: أول وقت العصر أن يصير الظل قامتين بعد الزوال , وخالفه صاحباه، واختلفوا في آخر وقت العصر , فقال الشافعي: آخر وقتها إذا صار ظل كل شيء مثليه لمن ليس له عذر، ولا ضرورة على ظاهر هذا الحديث، فأما أصحاب العذر والضرورات فآخر وقتها لهم غروب الشمس , وقال سفيان وأبو يوسف ومحمد وأحمد بن حنبل: أول وقت العصر إذا صار ظل كل شيء مثله، ويكون باقيا ما لم تصفر الشمس، وعن الأوزاعي نحوا من ذلك , وأما المغرب، فقد أجمع أهل العلم على أن أول وقتها غروب الشمس، واختلفوا في آخر وقتها، فقال مالك والشافعي والأوزاعي: لا وقت للمغرب إلا وقت واحد , وقال الثوري وأصحاب الرأي وأحمد وإسحاق: آخر وقت المغرب إلى أن يغيب الشفق , وهذا أصح القولين , وأما الشفق فقالت طائفة: هو الحمرة , وهو المروي عن ابن عمر وابن عباس , وهو قول مكحول وطاوس , وبه قال مالك والثوري وابن أبي ليلى وأبو يوسف ومحمد والشافعي وأحمد وإسحاق , وروي عن أبي هريرة أنه قال: الشفق البياض , وعن عمر بن عبد العزيز مثله، وإليه ذهب أبو حنيفة والأوزاعي , وقد حكي عن الفراء أنه قال: الشفق الحمرة , وإنما يعرف المراد منه بالأدلة لا بنفس الاسم , وأما آخر وقت العشاء الآخرة، فروي عن عمر بن الخطاب وأبي هريرة أن آخر وقتها ثلث الليل , وكذلك قال عمر بن عبد العزيز , وبه قال الشافعي , وقال الثوري وأصحاب الرأي وابن المبارك وإسحاق: آخر وقتها نصف الليل، وقد روي عن ابن عباس أنه قال: لا يفوت وقت العشاء إلى الفجر، وإليه ذهب عطاء وطاوس وعكرمة , وأما آخر وقت الفجر فذهب الشافعي إلى ظاهر حديث ابن عباس وهو الإسفار، وقال: من صلى ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس لم تفته الصبح، وهذا في أصحاب العذر والضرورات , وقال مالك وأحمد وإسحاق: من صلى ركعة من الصبح وطلعت له الشمس أضاف إليها أخرى وقد أدرك الصبح فجعلوه مدركا للصلاة , وقال أصحاب الرأي: من طلعت عليه الشمس وقد صلى ركعة من الفجر فسدت صلاته. عون المعبود - (ج 1 / ص 438) (25) (ت) 149 , (د) 393 (26) (س) 526 (27) صححه الألباني في الإرواء: 249
  11. (1) قدم ابن عباس هذه الجملة على ما بعدها - وإن كانت لا تتعلق بالقرآن - على سبيل الاحتراس من مفهوم ما بعدها , ومعنى أجود الناس: أكثر الناس جودا، والجود الكرم، وهو من الصفات المحمودة. فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 6) (2) أي: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدة كونه في رمضان أجود منه في غيره. فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 6) (3) (خ) 1803 , (م) 2308 (4) قيل: الحكمة فيه أن مدارسة القرآن تجدد له العهد بمزيد غنى النفس، والغنى سبب الجود , والجود في الشرع إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي، وهو أعم من الصدقة , وأيضا فرمضان موسم الخيرات؛ لأن نعم الله على عباده فيه زائدة على غيره، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤثر متابعة سنة الله في عباده , فبمجموع ما ذكر من الوقت والمنزول به والنازل والمذاكرة , حصل المزيد في الجود , والعلم عند الله تعالى. فتح الباري لابن حجر - (ج 1 / ص 6) (5) (خ) 4711 , (م) 2308 (6) المرسلة أي: المطلقة , يعني أنه في الإسراع بالجود أسرع من الريح، وعبر بالمرسلة إشارة إلى دوام هبوبها بالرحمة، وإلى عموم النفع بجوده , كما تعم الريح المرسلة جميع ما تهب عليه , ووقع عند أحمد في آخر هذا الحديث " لا يسأل شيئا إلا أعطاه " وثبتت هذه الزيادة في الصحيح من حديث جابر " ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا فقال لا ". فتح الباري (ج 1 / ص 6) (7) (خ) 3048 , (م) 2308
  12. (1) أي: أخبرني. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 398) (2) أي: غير جزع. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 398) (3) المحتسب: هو المخلص لله تعالى، فإن قاتل لعصبية أو لغنيمة أو لصيت أو نحو ذلك , فليس له هذا الثواب ولا غيره. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 362) (4) أي: على العدو. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 398) (5) أي: غير مدبر عنه، وهو تأكيد لما قبله. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 398) (6) (م) 1885 , (ت) 1712 (7) أي: قبل قليل. (8) (س) 3155 (9) (م) 1885 , (ت) 1712 (10) قوله صلى الله عليه وسلم: (إلا الدين) ففيه تنبيه على جميع حقوق الآدميين، وأن الجهاد والشهادة وغيرهما من أعمال البر لا يكفر حقوق الآدميين، وإنما يكفر حقوق الله تعالى. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 362) وقال التوربشتي: أراد بالدين هنا ما يتعلق بذمته من حقوق المسلمين , إذ ليس الدائن أحق بالوعيد والمطالبة منه من الجاني والغاصب والخائن والسارق. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 398) (11) (حم) 15052 , قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن , (م) 1885 (12) هذا محمول على أنه أوحي إليه به في الحال. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 362) (13) (م) 1885 , (ت) 1712
  13. (1) (ت) 1640 , انظر صحيح الجامع 4440
  14. (1) (حم) 2483 , (ت) 3117 (2) (حم) 2483 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (3) (حم) 2514 , انظر الصحيحة: 1872 , وصححه أحمد شاكر في (حم) 2514 (4) (حم) 2483 (5) (حم) 2514 (6) (حم) 2514 (7) (حم) 2483 (8) (حم) 2514 (9) (عرق النسا): وجع يبتدئ من مفصل الورك , وينزل من جانب الوحشي على الفخذ، وربما امتد إلى الركبة وإلى الكعب، والنسا: وريد يمتد على الفخذ من الوحشي إلى الكعب. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 444) (10) أي: من المأكولات والمشروبات. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 444) (11) أي: لحوم الإبل وألبانها. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 444) (12) (ت) 3117 , (حم) 2483 (13) (حم) 2514 (14) (المخاريق): جمع مخراق , وهو في الأصل ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضا، وأراد به هنا آلة تزجر بها الملائكة السحاب. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 444) (15) (حم) 2483 , (ت) 3117 (16) (إذا زجره) أي: إذا ساقه , قال الله تعالى: {فالزاجرات زجرا} يعني الملائكة تزجر السحاب، أي: تسوقه. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 444) (17) (ت) 3117 (18) (حم) 2483 (19) [البقرة/97 - 101] (20) (حم) 2514
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٥ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٠٠:٥٧.
  • تم عرض هذه الصفحة ٣٬٥٥٤ مرة.