أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى تولي المكوس (الضرائب)

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي الخير قال: عرض مسلمة بن مخلد - وكان أميرا على مصر - على رويفع بن ثابت - رضي الله عنه - أن يوليه العشور (1) فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إن صاحب المكس (2) في النار (3) " (4)


[٢]عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: (جاءت امرأة من غامد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -) (1) (فقالت: يا رسول الله إني قد زنيت فطهرني , " فردها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (2) (وقال: ويحك ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه " , فقالت: يا رسول الله , أراك تريد أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك) (3) (فوالله إني لحبلى) (4) (من الزنى , قال: " أنت؟ " , قالت: نعم) (5) (فقال لها: " فاذهبي حتى) (6) (تضعي ما في بطنك " , فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت , ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: قد وضعت الغامدية , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا لا نرجمها وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه " , فقام رجل من الأنصار فقال: إلي رضاعه يا نبي الله) (7) وفي رواية: (فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة , فقالت: هذا قد ولدته , قال: " اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه " , فلما فطمته أتته بالصبي وفي يده كسرة خبز , فقالت: هذا يا نبي الله قد فطمته , وقد أكل الطعام , " فدفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبي إلى رجل من المسلمين , ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها) (8) وفي رواية: (فحفر لها إلى الثندوة) (9) (ثم أمر الناس أن يرجموها) (10) (فكان خالد بن الوليد - رضي الله عنه - فيمن يرجمها) (11) (فرمى رأسها بحجر) (12) (فوقعت قطرة من دمها) (13) (على وجه خالد , فسبها , " فسمع نبي الله - صلى الله عليه وسلم - سبه إياها , فقال: مهلا يا خالد , فوالذي نفسي بيده , لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس (14) لغفر له , ثم أمر بها فصلى عليها , ودفنت ") (15)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) العشور: جمع عشر , وهو واحد من عشرة , والمقصود: أخذ عشر الأموال. (2) المكس: هو الضريبة التي تؤخذ من الناس على بيوعهم، وصاحب المكس: هو الذي يتولى هذه المهمة. (3) يعني: العاشر الذي يأخذ المكس من قبل السلطان , يكون يوم القيامة في نار جهنم , أي مخلدا فيها إن استحله , لأنه كافر , وإلا فيعذب فيها مع عصاة المؤمنين ما شاء الله , ثم يخرج ويدخل الجنة , وقد يعفى عنه ابتداء. فيض القدير (ج2ص578) (4) (حم) 17042 , (د) 2937 , 2938 , انظر الصحيحة: 3405 , صحيح الترغيب والترهيب: 787
  2. (1) (م) 22 - (1695) , (د) 4442 (2) (م) 23 - (1695) , (د) 4442 (3) (م) 22 - (1695) , (د) 4442 (4) (م) 23 - (1695) , (د) 4442 (5) (م) 22 - (1695) (6) (م) 23 - (1695) (7) (م) 22 - (1695) (8) (م) 23 - (1695) , (د) 4442 , (حم) 22999 (9) (د) 4443 , والثندوة: موضع الثديين والمراد مستوى الصدر. (10) (حم) 22999 , (م) 23 - (1695) (11) (د) 4442 (12) (م) 23 - (1695) (13) (د) 4442 (14) مكس في البيع مكسا أي: نقص الثمن , والمكس: الجباية , وقد غلب استعمال المكس فيما يأخذه أعوان السلطان ظلما عند البيع والشراء , قال الشاعر: وفي كل أسواق العراق إتاوة ... وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم. (15) (م) 23 - (1695) , (د) 4442 , (حم) 22999 , صححه الألباني في الإرواء: 2226
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٨ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٦:٥٤.
  • تم عرض هذه الصفحة ٧٩١ مرة.