أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى تصوير ذوات الأرواح

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي زرعة (1) قال: (دخلت مع أبي هريرة - رضي الله عنه - دارا بالمدينة) (2) (تبنى لمروان، فرأى أبو هريرة مصورا يصور) (3) (فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " قال الله - عز وجل -: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي؟) (4) (فليخلقوا بعوضة) (5) (أو ليخلقوا ذرة , أو ليخلقوا حبة , أو ليخلقوا شعيرة ") (6) الشرح (7)

[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" تخرج عنق من النار (1) يوم القيامة، لها عينان تبصران، وأذنان تسمعان، ولسان ينطق (2)) (3) (تقول: إني وكلت اليوم بثلاثة (4)) (5) (بكل جبار عنيد (6) وبكل من دعا مع الله إلها آخر , وبالمصورين) (7) (وبمن قتل نفسا بغير نفس , فينطوي عليهم، فيقذفهم في غمرات جهنم ") (8)

[٣]عن أبي جحيفة - رضي الله عنه - قال: " لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الواشمة والمستوشمة , وآكل الربا , وموكله , ولعن المصور " (1)


[٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة المصورون " (1)

[٥]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أشد الناس عذابا يوم القيامة: رجل قتله نبي , أو قتل نبيا , وإمام ضلالة , وممثل من الممثلين (1) " (2)

[٦]عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت: (اشتريت نمرقة فيها تصاوير، " فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام على الباب فلم يدخله " , قالت: فعرفت في وجهه الكراهية , فقلت: يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله , ماذا أذنبت؟) (1) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما بال هذه الوسادة؟ ") (2) (قلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها) (3) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أصحاب هذه الصور الذين يصنعونها يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم) (4) (وقال: إن البيت الذي فيه الصور , لا تدخله الملائكة ") (5)

[٧]عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت: (" قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفر " - وقد سترت) (1) (سهوة (2) لي بقرام (3) فيه تماثيل - " فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هتكه , وتلون وجهه , وقال: يا عائشة , أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون (4) بخلق الله) (5) وفي رواية: (إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور ") (6) (قالت: فاتخذت منه نمرقتين (7) فكانتا في البيت " يجلس عليهما ") (8)


[٨]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من صور صورة , عذب يوم القيامة حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ " (1)

[٩]عن سعيد بن أبي الحسن قال: (كنت عند ابن عباس - رضي الله عنهما - إذ أتاه رجل فقال: يا أبا عباس , إني إنسان إنما معيشتي من صنعة يدي , وإني أصنع هذه التصاوير) (1) (فأفتني فيها , فقال له ابن عباس: ادن مني , فدنا منه , ثم قال: ادن مني , فدنا حتى وضع يده على رأسه , قال: أنبئك بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " كل مصور في النار) (2) (من صور صورة , فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح , وليس بنافخ فيها أبدا) (3) (فيجعل له بكل صورة صورها نفسا , فتعذبه في جهنم ") (4) (فربا الرجل ربوة شديدة (5) واصفر وجهه , فقال له ابن عباس: ويحك , إن أبيت إلا أن تصنع، فعليك بهذا الشجر , وكل شيء ليس فيه روح) (6).


[١٠]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ذكرت أم حبيبة وأم سلمة (1) - رضي الله عنهما - للنبي - صلى الله عليه وسلم - كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير، فقال: " إن أولئك قوم إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات، بنوا على قبره مسجدا , وصوروا فيه تلك الصور، فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة " (2) الشرح (3)

[١١]عن أسلم مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قدم عمر - رضي الله عنه - الشام , فصنع له رجل من النصارى طعاما، فقال لعمر: إني أحب أن تجيئني وتكرمني أنت وأصحابك - وهو رجل من عظماء الشام - فقال له عمر: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها - يعني التماثيل -. (1)


[١٢]عن خالد بن سعد قال: صنع رجل طعاما لأبي مسعود - رضي الله عنه - فدعاه، فقال: أفي البيت صورة؟، قال: نعم , فأبى أن يدخل حتى كسر الصورة , ثم دخل. (1)

[١٣]عن صفية بنت شيبة - رضي الله عنها - قالت: (" لما اطمأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة عام الفتح , طاف على بعير يستلم الركن بمحجن في يده) (1) (ثم دخل الكعبة , فوجد فيها حمامة عيدان (2) فكسرها , ثم قام على باب الكعبة , فرمى بها) (3) (وأنا أنظر إليه ") (4)


[١٤]عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: " دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة - ورأى صورا - قال: فدعا بدلو من ماء " , فأتيته به، " فجعل يمحوها ويقول: قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون " (1)

[١٥]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (" لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (1) (مكة) (2) (زمن الفتح) (3) (أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت , فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام , وفي أيديهما الأزلام) (4) (وصورة مريم) (5) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هذا إبراهيم مصور , فماله يستقسم؟) (6) (قاتلهم الله، أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط) (7) (وأمر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن يمحو كل صورة فيها , فلم يدخلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى محيت كل صورة فيها ") (8)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) هو ابن عمرو بن جرير. (2) (خ) 5609 (3) (م) 2111 (4) (خ) 5609 (5) (حم) 7513 , 9823 , 10831 , وقال لأرناؤوط: إسناده حسن. (6) (خ) 7120 , (م) 2111 (7) أي: فليخلقوا ذرة فيها روح تتصرف بنفسها , كهذه الذرة التي هي خلق الله تعالى، وكذلك فليخلقوا حبة فيها طعم , تؤكل وتزرع وتنبت، ويوجد فيها ما يوجد في حبة الحنطة والشعير ونحوهما من الحب الذي يخلقه الله تعالى. (النووي - ج 7 / ص 222)
  2. (1) العنق: طائفة وجانب من النار. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 368) (2) تصديقه قوله تعالى {إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا} [الفرقان: 12] , فهل تراهم إلا بعينين؟. (3) (ت) 2574 , (حم) 8411 (4) أي: وكلني الله بأن أدخل هؤلاء الثلاثة النار , وأعذبهم بالفضيحة على رءوس الأشهاد. تحفة الأحوذي (ج6ص368) (5) (حم) 11372 , الصحيحة: 2699 , صحيح الترغيب والترهيب: 2451 (6) الجبار: المتمرد العاتي، والعنيد: الجائر عن القصد، الباغي الذي يرد الحق مع العلم به. تحفة الأحوذي (ج6ص368) (7) (ت) 2574 , (حم) 8411 (8) (حم) 11372
  3. (1) (خ) 2123 , (حم) 18790 , (حب) 5852
  4. (1) (خ) 5607 , (م) 98 - (2109) , (س) 5364 , (حم) 3558
  5. (1) أي: مصور من المصورين. (2) (حم) 3868 , انظر صحيح الجامع: 1000 , الصحيحة: 281
  6. (1) (خ) 1999 , (م) 96 - (2107) (2) (خ) 3052 , (م) 96 - (2107) (3) (خ) 1999, (م) 96 - (2107) (4) (س) 5361 , (خ) 1999 , (م) 96 - (2107) , (حم) 8928 (5) (خ) 1999 , 4886 , 5616 , (م) 96 - (2107) , (س) 5362 (حم) 2655
  7. (1) (خ) 5610 , (م) 92 - (2107) (2) السهوة: بيت صغير منحدر في الأرض قليلا، شبيه بالمخدع والخزانة. وقيل: شبيه بالرف أو الطاق , يوضع فيه الشيء. (3) القرام: ستر فيه رقم ونقوش. (4) المضاهاة: المشابهة. (5) (م) 92 - (2107) , (خ) 5610 , (س) 5356 , (حم) 24127 (6) (خ) 5758 (7) النمرقة: المخدة والوسادة. (8) (خ) 2347 , (م) 92 - (2107)
  8. (1) (حم) 10556 , 1866 , (خ) 5618 , 6635 , (ت) 1751 , (س) 5360
  9. (1) (خ) 2112 (2) (م) 99 - (2110) (3) (خ) 2112 (4) (م) 99 - (2110) (5) أي: ذعر وامتلأ خوفا. (فتح) - (ج 7 / ص 61) (6) (خ) 2112 , (م) 99 - (2110) , (س) 5358 , (حم) 3394
  10. (1) (أم حبيبة): رملة بنت أبي سفيان الأموية , (وأم سلمة): هند بنت أبي أمية المخزومية , وهما من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانتا ممن هاجر إلى الحبشة. فتح الباري (ج 2 / ص 148) (2) (خ) 417 , (م) 16 - (528) , (س) 704 , (حم) 24297 (3) إنما فعل ذلك أوائلهم ليتأنسوا برؤية تلك الصور , ويتذكروا أحوالهم الصالحة , فيجتهدوا كاجتهادهم، ثم خلف من بعدهم خلوف جهلوا مرادهم , ووسوس لهم الشيطان أن أسلافكم كانوا يعبدون هذه الصور ويعظمونها , فعبدوها، فحذر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن مثل ذلك سدا للذريعة المؤدية إلى ذلك , وفي الحديث دليل على تحريم التصوير. وحمل بعضهم الوعيد على من كان في ذلك الزمان , لقرب العهد بعبادة الأوثان، وأما الآن فلا. وقد أطنب ابن دقيق العيد في رد ذلك. وقال البيضاوي: لما كانت اليهود والنصارى يسجدون لقبور الأنبياء تعظيما لشأنهم , ويجعلونها قبلة يتوجهون في الصلاة نحوها , واتخذوها أوثانا , لعنهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنع المسلمين عن مثل ذلك. وفي الحديث كراهية الصلاة في المقابر , سواء كانت بجنب القبر , أو عليه , أو إليه. فتح الباري (ج 2 / ص 148)
  11. (1) (هق) 14341 , (خد) 1248 , (عب) 1610 , وصححه الألباني في آداب الزفاف ص92 وقال الألباني: واعلم أن في قول عمر دليلا واضحا على خطأ ما يفعله بعض المشايخ من الحضور في الكنائس الممتلئة بالصور والتماثيل , استجابة منهم لرغبة بعض المسؤولين أو غيرهم. أ. هـ واستدل الألباني كذلك بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع عائشة عندما اتخذت قراما فيه تصاوير , فرفض - صلى الله عليه وسلم - أن يدخل البيت , حتى أخرج من البيت.
  12. (1) (هق) 14342 , صححه الألباني في آداب الزفاف ص93.
  13. (1) (د) 1878 (2) المراد بالحمامة: صورة كصورة الحمامة , وكانت من عيدان , وهي الطويل من النخل , الواحدة عيدانة. حاشية السندي على ابن ماجه (6/ 36) (3) (جة) 2947 (4) (د) 1878، (جة) 2947
  14. (1) (طل) 623 , (ش) 25722 , (طب) 410 , صحيح الجامع: 4292 , الصحيحة: 996
  15. (1) (خ) 4038 (2) (د) 2027 (3) (د) 4156 (4) (خ) 1524 , 4038 , (د) 2027 , (حم) 3093 (5) (خ) 3173 , (حم) 2508 (6) (خ) 3173 , (حم) 2508 (7) (خ) 1524 , 3174 , (حم) 3455 (8) (د) 4156 , (حم) 14636
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٨:٣٥.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬١٩٩ مرة.