أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى تشبه الرجال بالنساء , وتشبه النساء بالرجال

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ثلاثة لا يدخلون الجنة [أبدا] (1) ولا ينظر الله - عز وجل - إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة , المتشبهة بالرجال , والديوث) (2) وفي رواية: (ومدمن الخمر " , فقالوا: يا رسول الله، أما مدمن الخمر فقد عرفناه، فما الديوث؟ , قال: " الذي لا يبالي من دخل على أهله (3) ") (4) وفي رواية: " الذي يقر في أهله الخبث " (5)


[٢]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل " (1)

[٣]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء , وقال: أخرجوهم من بيوتكم (1) قال: فأخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلانا "، وأخرج عمر - رضي الله عنه - فلانا. (2) الشرح (3)

[٤]عن ابن أبي مليكة قال: قيل لعائشة - رضي الله عنها -: إن امرأة تلبس النعل (1) فقالت: " لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجلة من النساء (2) " (3)

[٥]عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: " مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قوم فيهم رجل متخلق بخلوق (1) فنظر إليهم , وسلم عليهم , وأعرض عن الرجل، فقال الرجل: أعرضت عني؟ , قال: " بين عينيك جمرة (2) " (3)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (هب) 10800 , انظر صحيح الجامع: 3062 , صحيح الترغيب والترهيب: 2071 (2) (س) 2562 , (حم) 6180 , انظر الصحيحة: 674 , 1397 (3) أي: الذي يرى فيهن ما يسوءه , ولا يغار عليهن , ولا يمنعهن , فيقر في أهله الخبث (الزنا). مرقاة المفاتيح (ج 11 / ص 296) (4) (هب) 10800 (5) (حم) 5372 , صحيح الجامع: 3052 ,صحيح الترغيب والترهيب: 2366
  2. (1) (د) 4098 , (حم) 8292
  3. (1) أي: أخرجوهم من مساكنكم أو بلدكم. عون المعبود (10/ 460) (2) (خ) 5547 , (ت) 2784 (3) أي: لا يجوز للرجال التشبه بالنساء في اللباس والزينة التي تختص بالنساء , ولا العكس , وكذا في الكلام والمشي. فأما هيئة اللباس , فتختلف باختلاف عادة كل بلد , فرب قوم لا يفترق زي نسائهم من رجالهم في اللبس , لكن يمتاز النساء بالاحتجاب والاستتار. وأما ذم التشبه بالكلام والمشي , فمختص بمن تعمد ذلك، وأما من كان ذلك من أصل خلقته , فإما يؤمر بتكلف تركه , والإدمان على ذلك بالتدريج، فإن لم يفعل وتمادى , دخله الذم , ولا سيما إن بدا منه ما يدل على الرضا به , وأخذ هذا واضح من لفظ المتشبهين. وأما إطلاق من أطلق كالنووي أن المخنث الخلقي لا يتجه عليه اللوم , فمحمول على ما إذا لم يقدر على ترك التثني والتكسر في المشي والكلام بعد تعاطيه المعالجة لترك ذلك , وإلا متى كان ترك ذلك ممكنا ولو بالتدريج , فتركه بغير عذر , لحقه اللوم. عون المعبود (9/ 129)
  4. (1) أي: النعل التي تختص بالرجال , فما حكمها؟.عون المعبود (9/ 131) (2) أي: لعن اللاتي يتشبهن بالرجال في زيهم وهيئتهم وكلامهم , فأما في العلم والرأي , فمحمود. عون المعبود - (ج 9 / ص 131) (3) (د) 4099 , صحيح الجامع: 5096 , جلباب المرأة المسلمة ص 146
  5. (1) الخلوق: طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب , وتغلب عليه الحمرة والصفرة. تحفة الأحوذي (7/ 129) (2) وذلك لأنه تشبه بالنساء بسبب تخلقه بالخلوق , وقد ورد الأمر تارة بإباحته، وتارة بالنهي عنه , والنهي أكثر وأثبت، وإنما نهى عنه لأنه من طيب النساء , وكن أكثر استعمالا له منهم، والظاهر أن أحاديث النهي ناسخة. تحفة الأحوذي (ج7ص129) (3) (خد) 1020 , انظر صحيح الأدب المفرد: 782
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ٢١:٤٧.
  • تم عرض هذه الصفحة ٥٬٤١٨ مرة.