أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى ترك صلاة الجماعة بغير عذر

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" ما من ثلاثة في قرية ولا بدو (1)) (2) (لا يؤذن) (3) (ولا تقام فيهم الصلاة (4) إلا قد استحوذ عليهم الشيطان (5) فعليكم بالجماعة (6) فإنما يأكل الذئب القاصية (7)) (8) وفي رواية:"الشاذة" (9)

[٢]عن عبد الله بن أم مكتوم - رضي الله عنه - قال: (جئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله) (1) (إني رجل ضرير البصر , شاسع الدار) (2) (ولا أقدر على قائد كل ساعة) (3) (يقودني إلى المسجد) (4) (والمدينة كثيرة الهوام والسباع) (5) (فهل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي؟) (6) (" فرخص لي " فلما وليت " دعاني فقال: هل تسمع النداء بالصلاة) (7) (حي على الصلاة , حي على الفلاح؟ ") (8) (قلت: نعم , قال: " ما أجد لك رخصة) (9) (فحي هلا ") (10)


[٣]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب , فلا صلاة له " (1)

[٤]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" من سمع النداء فلم يأته , فلا صلاة له إلا من عذر ") (1) (قالوا: وما العذر؟ , قال: " خوف , أو مرض ") (2)

[٥]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (" أخر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء الآخرة ذات ليلة حتى كاد يذهب ثلث الليل أو قرابه) (1) (ثم جاء إلى المسجد، فرآهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عزين (2) متفرقين , فغضب غضبا شديدا ما رأيناه غضب غضبا أشد منه) (3) (فقال: إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا) (4) (والذي نفسي بيده , لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيؤم الناس) (5) (ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم) (6) (يسمعون النداء) (7) (ثم لا يشهدون الصلاة) (8) (وفي رواية: صلاة العشاء) (9) (وفي رواية: يتخلفون عن الجمعة) (10) (فأحرق) (11) (بحزم الحطب بيوتهم) (12) (على من فيها) (13) (والذي نفسي بيده , لو يعلم أحدهم أنه يجد عظما سمينا , أو مرمأتين (14) حسنتين لشهد العشاء) (15) (فما يصيب من الأجر أفضل ") (16)

[٦]عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: (" صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما صلاة الصبح) (1) (فرأى من أهل المسجد قلة , فلما قضى الصلاة) (2) (أقبل علينا بوجهه) (3) (فقال: أشهد فلان الصلاة؟ " , قالوا: لا , قال: " ففلان؟ " , قالوا: لا، قال: " إن هاتين الصلاتين من أثقل الصلاة على المنافقين , ولو يعلمون ما فيهما) (4) (من الفضل في جماعة) (5) (لأتوهما ولو حبوا , والصف الأول على مثل صف الملائكة (6) ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه (7) وصلاة الرجل مع الرجل أزكى (4) من صلاته وحده، وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى (8) من صلاته مع الرجل، وما كانوا أكثر, فهو أحب إلى الله - عز وجل - ") (9)


[٧]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (من سره أن يلقى الله غدا مسلما , فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن, فإن الله شرع لنبيكم - صلى الله عليه وسلم - سنن الهدى) (1) (وإن من سنن الهدى: الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه) (2) (وإني لا أحسب منكم أحدا إلا له مسجد يصلي فيه في بيته , فلو صليتم في بيوتكم وتركتم مساجدكم , لتركتم سنة نبيكم , ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم) (3) (ولقد رأيتنا وما يتخلف) (4) (عن الصلاة إلا منافق) (5) (معلوم النفاق) (6) (أو مريض , وإن كان المريض ليمشي بين رجلين) (7) (حتى يقام في الصف) (8).

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) أي: بادية. عون المعبود - (ج 2 / ص 66) (2) (س) 847 , (د) 547 (3) (حم) 21758 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن. (4) أي: الجماعة. عون المعبود - (ج 2 / ص 66) (5) أي: غلبهم وحولهم إليه , فأنساهم ذكر الله. عون المعبود (2/ 66) (6) أي: الزمها, فإن الشيطان بعيد عن الجماعة, ويستولي على من فارقها. عون المعبود - (ج 2 / ص 66) (7) القاصية: الشاة المنفردة عن القطيع , البعيدة عنه , أي أن الشيطان يتسلط على الخارج عن الجماعة وأهل السنة. شرح سنن النسائي (2/ 106) (8) (س) 847 , (د) 547 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 427 , المشكاة: 1067 (9) (حم) 27554 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
  2. (1) (حم) 15529 , (م) 255 - (653) , وقال الأرناؤوط: صحيح لغيره. (2) (د) 552 , (جة) 792 , (حم) 14991 (3) (حم) 15530 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره. (4) (م) 255 - (653) , (س) 850 (5) (س) 851 , (د) 553 (6) (حم) 15529 , (م) 255 - (653) , (د) 552 , (هق) 4727 (7) (م) 255 - (653) , (س) 850 (8) (س) 851 , (د) 553 (9) (جة) 792 , (عب) 1913، (ك) 903 , (م) 255 - (653) , (س) 850 (10) (د) 553 , (س) 851 , (حم) 15529، (ك) 901
  3. (1) (ك) 899 , (هق) 5378 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 434 , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 551
  4. (1) (جة) 793 , (حب) 2064، (ك) 895 , (هق) 4826 , انظر صحيح الجامع: 6300 , وصحيح الترغيب والترهيب: 426 (2) (د) 551، (ك) 896 , (هق) 5431 (هذه الزيادة ضعيفة , انظر ضعيف الترغيب والترهيب: 230)
  5. (1) (حم) 9372 , وقال شعيب الأرنؤوط: صحيح , وهذا إسناد حسن. (2) أي: متفرقين , جماعة جماعة , والواحدة (عزة). (3) (حم) 8890 , وقال شعيب الأرنؤوط: صحيح , وهذا إسناد حسن. (4) (م) 651 , (خ) 626 (5) (خ) 618 , 2288 , (م) 651 (6) (م) 651 , (د) 548 (7) (حم) 10975 (8) (خ) 2288 , (م) 651 (9) (م) 651 , (حم) 7903 (10) (م) 652 , (حم) 3816. وكله صحيح، ولا منافاة بين ذلك. (شرح النووي - ج 2 / ص 451) (11) (خ) 2288 (12) (م) 651 (13) (م) 651 , (حم) 8134 (14) المرمأة: ظلف الشاة , وقيل: سهم صغير يتعلم به الرمي , وهو أحقر السهام وأرذلها , أي: لو دعي إلى أن يعطى سهمين من هذه السهام لأسرع الإجابة , والمقصود: أن أحد هؤلاء المتخلفين عن الجماعة لو علم أنه يدرك الشيء الحقير من متاع الدنيا , لبادر إلى حضور الجماعة لأجله , إيثارا للدنيا على ما أعده الله تعالى من الثواب على حضور الجماعة , وهذه الصفة لا تليق بغير المنافقين , والله تعالى أعلم. شرح سنن النسائي - (ج 2 / ص 107) (15) (خ) 618 , (م) 651 (16) (حم) 7971 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
  6. (1) (س) 843 (2) (حم) 21310 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: حسن. (3) (مي) 1269 , وإسناده صحيح. (4) (س) 843 (5) (حم) 21309 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: حسن. (6) قال الطيبي: شبه - صلى الله عليه وسلم - الصف الأول في قربهم من الإمام بصف الملائكة في قربهم من الله تعالى. عون المعبود - (ج 2 / ص 73) (7) أي: سبقتم إليه. (8) أي: أكثر ثوابا. (9) (س) 843 , (د) 554 , (حم) 21302 , (عب) 2004
  7. (1) (م) 257 - (654) , (س) 849 , (د) 550 (2) (م) 256 - (654) (3) (س) 849 , (د) 550 , (م) 257 - (654) , (حم) 4355 (4) (م) 257 - (654) (5) (م) 256 - (654) (6) (م) 257 - (654) (7) (م) 256 - (654) (8) (م) 257 - (654) , (س) 849 , (د) 550 , (جة) 777
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٩:٢٧.
  • تم عرض هذه الصفحة ٩٥٣ مرة.