أدوات شخصية
User menu

الأحاديث الصحيحة فى ترك الصلاة

من صحيح السنة النبوية

اذهب إلى: تصفح, ابحث


[١]عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن بين الرجل وبين الشرك والكفر , ترك الصلاة) (1) (فإذا تركها فقد أشرك ") (2) وفي رواية: " فمن تركها فقد كفر " (3) الشرح (4)


[٢]عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " العهد الذي بيننا وبينهم (1) الصلاة , فمن تركها فقد كفر (2) " (3)

[٣]عن المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - قال: دخلت على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من الليلة التي طعن فيها , فأيقظته لصلاة الصبح , فقال عمر: نعم , ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة , فصلى عمر وجرحه يثعب (1) دما. (2)


[٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: من ترك الصلاة فلا دين له. (1)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. (1) (م) 82 , (ت) 2620 (2) (جة) 1080 , انظر صحيح الجامع: 5388، صحيح الترغيب والترهيب: 568 (3) (حم) 23057 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي. (4) معنى " بينه وبين الشرك ترك الصلاة ", أي أن الذي يمنع من كفره كونه لم يترك الصلاة، فإذا تركها لم يبق بينه وبين الشرك حائل، بل دخل فيه , ثم إن الشرك والكفر قد يطلقان بمعنى واحد , وهو الكفر بالله تعالى , وأما تارك الصلاة , فإن كان منكرا لوجوبها , فهو كافر بإجماع المسلمين، خارج من ملة الإسلام , إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام , ولم يخالط المسلمين مدة يبلغه فيها وجوب الصلاة عليه. وإن كان تركه تكاسلا مع اعتقاده وجوبها , كما هو حال كثير من الناس فقد اختلف العلماء فيه: فذهب مالك والشافعي رحمهما الله , والجماهير من السلف والخلف إلى أنه لا يكفر , بل يفسق , ويستتاب , فإن تاب , وإلا قتلناه حدا , كالزاني المحصن، ولكنه يقتل بالسيف. وذهب جماعة من السلف إلى أنه يكفر , وهو مروي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه , وهو إحدى الروايتين عن أحمد بن حنبل - رحمه الله - وبه قال عبد الله بن المبارك , وإسحاق بن راهويه , وهو وجه لبعض أصحاب الشافعي - رضي الله عنه -. وذهب أبو حنيفة , وجماعة من أهل الكوفة , والمزني صاحب الشافعي رحمهما الله أنه لا يكفر، ولا يقتل، بل يعزر ويحبس حتى يصلي. واحتج من قال بكفره بظاهر الحديث، وبالقياس على كلمة التوحيد. واحتج من قال: لا يقتل , بحديث: " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث " , وليس فيه الصلاة. واحتج الجمهور على أنه لا يكفر , بقوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} , وبقوله - صلى الله عليه وسلم -: " من قال لا إله إلا الله دخل الجنة " , و " من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة " , و " لا يلقى الله تعالى عبد بهما غير شاك فيحجب عن الجنة " , و " حرم الله على النار من قال لا إله إلا الله " , وغير ذلك. واحتجوا على قتله بقوله تعالى: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم} , وقوله - صلى الله عليه وسلم -: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله , ويقيموا الصلاة , ويؤتوا الزكاة , فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم ". وتأولوا قوله - صلى الله عليه وسلم -: " بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة " على معنى أنه يستحق بترك الصلاة عقوبة الكافر , وهي القتل، أو أنه محمول على المستحل، أو على أنه قد يئول به إلى الكفر، أو أن فعله فعل الكفار. والله أعلم. (النووي - ج 1 / ص 179)
  2. (1) أي: المنافقين. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 419) (2) أي: فإذا تركوها برئت منهم الذمة , ودخلوا في حكم الكفار , نقاتلهم كما نقاتل من لا عهد له. قال التوربشتي: ويؤيد هذا المعنى قوله - صلى الله عليه وسلم - لما استؤذن في قتل المنافقين: " ألا إني نهيت عن قتل المصلين " , ويدل عليه قوله - صلى الله عليه وسلم - لأبي الدرداء: " لا تترك صلاة مكتوبة متعمدا , فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة ". تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 419) (3) (ت) 2621 , (س) 463
  3. (1) يثعب: ينزف. (2) (ط) 82 , وصححه الألباني في الإرواء: 209
  4. (1) (تعظيم قدر الصلاة) لمحمد بن نصر المروزي (2/ 470 ح818) , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 574
  • آخر تعديل لهذه الصفحة كان يوم ١٧ ديسمبر ٢٠١٤ الساعة ١٩:٠١.
  • تم عرض هذه الصفحة ١٬٢٢٩ مرة.